٥٣٣٩ - أقْدَامُهَا مِنْ فِضَّةٍ قَدْ رُكِّبَتْ مِن فَوْقِهَا سَاقَانِ مُلْتَفَّانِ
٥٣٤٠ - وَالسَّاقُ مِثْلُ العَاجِ مَلْمُومٌ يُرَى مُخُّ العِظَامِ وَرَاءَهُ بِعِيَانِ
٥٣٤١ - وَالرِّيحُ مِسْكٌ والجُسُومُ نَوَاعِمٌ وَاللَّوْنُ كاليَاقوتِ والمَرْجَانِ
٥٣٤٢ - وَكَلَامُهَا يَسْبِي العُقُولَ بِنَغْمَةٍ زَادَتْ عَلَى الأَوْتَارِ والعِيدَانِ
٥٣٤٣ - وَهِيَ العَرُوبُ بِشَكْلِهَا وَبِدَلِّها وَتَحَبُّبٍ لِلزَّوْجِ كُلَّ أوَانِ
_________________
(١) ط: "لهم".
(٢) هذا البيت ساقط من ب.
(٣) في الأصل: "قد ركبت من فضة"، والمثبت من ف وغيرها.
(٤) الملموم: المجتمع المضموم بعضه إلى بعض. اللسان ١٢/ ٥٥١. سبق تخريج الحديث الذي يشير إليه في هذا البيت. انظر: البيت رقم (١١١٩).
(٥) يشيرا إلى قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (٥٨)﴾ [الرحمن: ٥٨]. قال ابن كثير في تفسيره: "قال مجاهد والحسن وابن زيد وغيرهم: في صفاء الياقوت وبياض المرجان، فجعلوا المرجان ههنا اللؤلؤ" ٤/ ٢٧٩.
(٦) يشير إلى قوله تعالى: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)﴾ [الواقعة: ٣٧] قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: "عربًا أي: بعد الثيوبة عدن أبكارًا عربًا متحببات إلى أزواجهن بالملاحة =
[ ٣ / ٩٩٣ ]
٥٣٤٤ - وَهِيَ الَّتِي عِنْدَ الجِمَاعِ تَزِيدُ فِي حَرَكَاتِها لِلْعَيْنِ والآذانِ
٥٣٤٥ - لُطْفًا وَحُسْنَ تَبَعُّلٍ وَتَغَنُّجٍ وَتَحبُّبٍ تَفْسِيرَ ذِي العِرْفَانِ
٥٣٤٦ - تِلْكَ الحَلَاوةُ والمَلاحَةُ أوْجَبَا إطْلَاقَ هَذَا اللَّفْظِ وَضْعَ لِسَانِ
٥٣٤٧ - فَملَاحَةُ التَّصْوِيرِ قَبْلَ غِنَاجِهَا هِيَ أوَّلٌ وَهيَ المحَلُّ الثَّانِي
٥٣٤٨ - فإذَا هُمَا اجْتَمَعَا لِصَبِّ وَامِقٍ بَلَغَتْ بِهِ اللَّذَاتُ كُلَّ مَكَانِ
* * *