٥١٨٨ - أَنْهَارُهَا من غَيْرِ أُخْدودٍ جَرَت سُبْحَانَ مُمْسِكِهَا عَنِ الفَيَضَانِ
_________________
(١) نزل بصرُ ناسخ د إلى عجز البيت التالي، فنقله هنا، وأسقط البيت التالي.
(٢) د: "وكذا". ح، طع: "والنسوان والصبيان".
(٣) "لست" ساقطة من ب.
(٤) كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "في غير"، وأشير إليه في حاشية ف أيضًا. - يشير إلى ما رواه ابن أبي الدنيا قال: حدثنا يعقوب بن عبيد حدثنا يزيد بن هارون حدثنا الجريري عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك قال: "أظنكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض؟ لا والله إنها لسائحة على وجه الأرض إحدى حافتيها اللؤلؤ والأخرى الياقوت، وطينها المسك الأذفر. قال: قلت: ما الأذفر؟ قال: الذي لا خلط له. ورواه ابن مردويه في تفسيره مرفوعًا من محمد بن أحمد حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى حدثنا مهدي بن حكيم حدثنا يزيد بن هارون، وساق السند. انظر: الحادي =
[ ٣ / ٩٦٨ ]
٥١٨٩ - مِنْ تَحْتِهِمْ تَجْرِي كَمَا شَاؤُوا مفَجَّـ ـرَةً وَمَا لِلنَّهْرِ مِنْ نُقْصَانِ
٥١٩٠ - عَسَلٌ مُصَفًّى ثُمَّ مَاءٌ ثُمَّ خَمْـ ـرٌ ثُمَّ أَنْهَارٌ مِنَ الألْبَانِ
٥١٩١ - وَاللَّهِ مَا تِلْكَ المَوَادُ كَهَذِهِ لَكِنْ هُمَا فِي اللَّفْظِ يجْتَمِعَانِ
٥١٩٢ - هَذَا وَبَيْنَهُمَا يَسِيرُ تَشَابُهٍ وَهُوَ اشْتِرَاكٌ قَامَ بِالأَذْهَانِ
٥١٩٣ - [أتظنُّها محلوبةً مِن باقرٍ أو ناقةٍ أو ماعزٍ أو ضانِ]
* * *
_________________
(١) = ص ١٢٦ والترغيب والترهيب ٤/ ٢٨٦، وقال عنه المنذري: رواه ابن أبي الدنيا موقوفًا وغيره مرفوعًا، والموقوف أشبه بالصواب.
(٢) يشير إلى قوله تعالى: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [البقرة: ٢٥] وقوله تعالى: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (٦)﴾ [الإنسان: ٦]. وكذلك ما رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة ﵁ وفيه: "فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإن وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة" ٦/ ٢٧١١ وقد سبق تخريجها. يشير إِلى قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ [محمد: ١٥] ويشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري عن حكيم بن معاوية عن أبيه عن النبي - ﷺ - قال: "إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار بعد" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح ٤/ ٧٠٠ باب ما جاء في صفة أنهار الجنة.
(٣) حذفت الشدّة من "الموادّ" للضرورة (ص). - ط: "مجتمعان".
(٤) س: "وهو اشتباه". - يعني: أن مواد أنهار الجنة ليست كمواد أنهار الدنيا، والتشابه بينها يسير، وهو اشتراكها في اللفظ والمعنى الكلي الحاصل في الأذهان. انظر: طه ٢/ ٣٧٥.
(٥) هذا البيت انفردت به ف، وكتب ناسخها بجانبه: "هذا البيت أسقط من النسخة الأخيرة". ولعل موقعه كان بعد قافية "الألبان".
[ ٣ / ٩٦٩ ]