٥١٦٠ - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ويُرْسِلُ رَبُّنَا رِيحًا تَهُزُّ ذَوَائِبَ الأغْصَانِ
٥١٦١ - فَتُثِيرُ أَصْوَاتًا تَلَذُّ لِمَسمَعِ الْـ إنْسَانِ كالنَّغَمَاتِ بالأوْزَانِ
٥١٦٢ - يَا لَذَّةَ الأسْمَاعِ لَا تَتَعَوَّضِي بِلذَاذَةِ الأوْتَارِ وَالعِيدَانِ
٥١٦٣ - أَوَ مَا سَمِعْتِ لسَمَاعُهُمْ فِيهَا غِنَا ءُ الحُورِ بالأصْوَاتِ والألْحَانِ
_________________
(١) ف: "ريحًا تصف". - يشير إلى ما رواه ابن أبي حاتم قال: حدثنا الحسن بن أبي الربيع حدثنا أبو عامر العقدي عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس قال: الظل الممدود قال: شجرة في الجنة على ساق، ظلها قدر ما يسير الراكب في كل نواحيها مئة عام. قال: فيخرج إليها أهل الجنة وأهل الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها. قال: فيشتهي بعضهم ويذكر لهوَ الدنيا، فيرسل الله ريحًا من الجنة، فتحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا. انظر: تفسير ابن كثير ٤/ ٢٩٠ رواه ابن أبي الدنيا في الورع ص ٧١. وقال المنذري: رواه ابن أبي الدنيا موقوفًا من طريق زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، وقد صححها ابن خزيمة والحاكم وحسنها الترمذي. انظر: الترغيب والترهيب للمنذري ٤/ ٢٨٨.
(٢) يشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا هناد وأحمد بن منيع قالا: حدثنا معاوية قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن في الجنة لمجتمعًا للحور العين يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائقُ مثلها. قال: يقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له". وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد وأنس. قال أبو عيسى: حديث علي حديث غريب. سنن الترمذي ٤/ ٦٩٦.
[ ٣ / ٩٦٥ ]
٥١٦٤ - وَاهًا لِذَيَّاكَ السَّمَاعِ فَإنَّهُ مُلِئتْ بِهِ الأذُنَانِ بالإحْسَانِ!
٥١٦٥ - وَاهًا لِذَيَّاكَ السّمَاعِ وَطِيبِهِ مِنْ مِثْلِ أَقْمَارٍ عَلَى أَغْصَانِ!
٥١٦٦ - وَاهًا لِذَيَّاكَ السّمَاعِ فَكَمْ بِهِ لِلْقَلْبِ مِنْ طَرَبٍ وَمِنْ أشْجَانِ!
٥١٦٧ - وَاهًا لِذَيَّاكَ السَّمَاعِ وَلَم أقُلْ ذَيَّاكَ تَصْغِيرًا لَهُ بِلِسَانِ
٥١٦٨ - مَا ظَنُّ سَامِعةٍ بِصَوْتٍ أَطْيبِ الْـ أصْوَاتِ مِنْ حُورِ الجِنَانِ حِسَانِ
٥١٦٩ - نَحْنُ النَّوَاعِمُ والخَوَالِدُ خَيِّرَا تٌ كَامِلَاتُ الحُسنِ وَالإحْسَانِ
٥١٧٠ - لَسنَا نَمُوتُ وَلَا نَخَافُ وَمَا لَنَا سُخْطٌ وَلَا ضِغْنٌ مِنَ الأضْغَانِ
٥١٧١ - طُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَكَذَاكَ طُو بَى لِلَّذِي هُوَ حَظُّنَا الحقّاني
٥١٧٢ - فِي ذَاكَ آثارٌ رُوِينَ وَذِكْرُهَا فِي التّرمِذِيِّ وَمُعْجَمِ الطَّبَرَانِي
_________________
(١) هذا البيت ساقط من ب.
(٢) في اللسان: "وإذا تعجبت من طيب الشيء قلت: واهًا له ما أطيبه! " اللسان ١٣/ ٥٦٤.
(٣) كذا في الأصلين ود، ح، ط. وفي غيرها: "تصغيرًا لهذا الشأن". و"ذيّاك": تصغير "ذاك". فنبّه الناظم على أن إشارته إلى سماع أهل الجنة بذياك ليست لتهوين شأنه.
(٤) كذا في الأصلين. والحقّاني: الحقيقي. وفي د: "بجنان"، وفي غيرها: "لفظان".
(٥) قد سبق ذكر حديث الترمذي. أما الطبراني فقال في معجمه الصغير: حدثنا أبو رفاعة عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات المصري حدثنا سعيد بن أبي مريم أنبأنا محمد بن جعفر بن أبي كثير عن زيد عن أسلم عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن أزواج أهل الجنة لَيغنّين أزواجَهن بأحسنِ أصواتٍ ما سمعها أحد قط، إن مما يغنين: نحن خير الحسان، أزواج قوم كرام ينظرن بقرة أعيان. وإن مما يغنين به: نحن الخالدات فلا يَمُتْنَه، نحن الآمنات فلا يَخَفْنَه، نحن المقيمات فلا يظعنَّه". قال الطبراني: لم يروه عن زيد بن أسلم إلا محمد. تفرد به ابن أبي مريم. معجم =
[ ٣ / ٩٦٦ ]