٥٢١٣ - هَذَا وَتَصْرِيفُ المآكِلِ مِنْهُمُ عَرَقٌ يَفيضُ لَهُمْ مِنَ الأبْدَانِ
٥٢١٤ - كَرَوائِحِ المِسْكِ الَّذِي مَا فِيهِ خَلْـ ـطٌ غَيْرُهُ مِنْ سَائِرِ الألْوَانِ
٥٢١٥ - فَتَعُودُ هَاتِيكَ البُطُونُ ضَوَامِرًا تَبْغِي الطَّعَامَ عَلَى مَدَى الأزْمَانِ
٥٢١٦ - لَا غَائِطٌ فِيهَا وَلَا بَوْلٌ وَلَا مَخْطٌ وَلَا بَصْقٌ مِنَ الإنْسَانِ
٥٢١٧ - وَلَهُمْ جُشَاءٌ رِيحُهُ مِسْكٌ يَكُونُ بِهِ تَمَامُ الهَضْمِ للإنسانِ
٥٢١٨ - هَذَا وَهَذَا صَحَّ عَنْهُ فَوَاحِدٌ فِي مُسْلِمٍ ولأحْمَدَ الأَثَرَانِ
* * *
_________________
(١) في جميع النسخ: "مزجا" بالزاي، وضبط في الأصلين بضم الميم وتبوين الجيم بالفتح. والظاهر أن صوابه بالراء المهملة وأصله بالهمزة: مُرجَأ من الإرجاء أي: التأخير، وترك الهمزة لغة فيه (القاموس) كما في قوله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٠٦)﴾ [التوبة: ١٠٦] (ص). - يعني: أن الذين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا كما قال تعالى: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٠٢)﴾ [التوبة: ١٠٢] فهؤلاء إما يعذبهم الله بسبب ذنوبهم وإما يغفر لهم الله جلّ وعلا فضلًا منه ورحمة.
(٢) أي: هضيمةً لاحقةً بالظهور خالية من الطعام (ص).
(٣) الجُشاء: اسم من التجشؤ وهو: تنفُّس المعدة عند الامتلاء. اللسان ١/ ٤٨. - ح، ط: "بالإحسان".
(٤) يعني: تصريفه إلى عرق وإلى جشاء. =
[ ٣ / ٩٧٣ ]