٢٣٨٩ - يَا قَوْمُ باللهِ انْظُرُوا وَتَفَكَّرُوا فِي هَذِهِ الأخْبَارِ والقُرْآنِ
٢٣٩٠ - مِثْلَ التَّدَبُّرِ والتَّفَكُّرِ لِلَّذِي قَدْ قَالَهُ ذُو الرَّأْيِ والْحُسْبانِ
٢٣٩١ - فَأَقَلُّ شَيءٍ أَنْ يَكونَا عِنْدكُمْ حَدًّا سَوَاءً يا أولِي العُدْوَانِ
٢٣٩٢ - واللهِ مَا اسْتَويَا لَدَى زُعَمَائِكُمْ فِي العِلْم والتَّحْقِيق والعِرْفَانِ
_________________
(١) هذا البيت ساقط من ب.
(٢) والمعنى: أن منهل الكتاب والسنة واسع يكفي الثقلين جميعًا ويغنيهما عن كل منهل، وهو سهل قريب لمن أراده بخلاف غيره من المناهل.
(٣) طه: (والله).
(٤) يخاطب الناظم أهل التأويل وينصحهم بأن يتدبروا أخبار الكتاب والسنة ويتفكروا في معانيها وما دلت عليه مثل تدبرهم وتفكيرهم في كلام مشايخهم وعقلائهم وأهل الرأي فيهم.
(٥) يعني أقوال الشيوخ وأدلة الكتاب والسنة.
(٦) كالرازي وأضرابه وسيأتي النقل عنهم.
[ ٢ / ٥٨٢ ]