٥٧٧٣ - أَوْ حَاسِدٌ قَدْ بَاتَ يَغْلِي صَدْرُه بعَدَاوَتِي كالمِرْجَلِ المَلآنِ
٥٧٧٤ - لَوْ قُلتُ هَذا البَحْرُ قَالَ مُكَذِّبًا هَذَا السَّرَابُ يَكُونُ بِالقِيعَانِ
٥٧٧٥ - أَوْ قُلْتُ هَذِي الشَّمْسُ قَالَ مُبَاهِتًا الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعْ إلَى ذَا الآنِ
٥٧٧٦ - أَوْ قُلْتُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُه غَضِبَ الْخَبِيثُ وَجَاءَ بالْكِتْمَانِ
٥٧٧٧ - أَوْ حَرَّفَ الْقُرْآنَ عَنْ مَوْضُوعِهِ تَحْرِيْفَ كَذَّابِ عَلَى الْقُرآنِ
٥٧٧٨ - صَالَ النُّصُوصُ عَلَيْهِ فَهْوَ بِدَفْعِهَا مُتَوكِّلٌ بِالدَّأْبِ والدَّيدَانِ
٥٧٧٩ - فَكَلَامُهُ فِي النَّصِّ عِنْدَ خِلَافِهِ مِنْ بَابِ دَفْعِ الصَّائِلِ الطَّعَّانِ
٥٧٨٠ - فَالقَصْدُ دَفْعُ النَّصِّ عَنْ مَدْلُولِهِ كَيْلَا يَصُولَ إذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ
_________________
(١) تقدم تفسير الصوّان في البيت ٨١١. أي: من أراد أن يقدح في عدالتهم فليستند إلى ظهر متين. شرح هراس ٢/ ٤٥٧.
(٢) طه: "الديّان".
(٣) الديدان: الديدَن والدأب والعادة. وقد سبق في البيت ٤٦٠١. أي: دأبه أنه يدفع النصوص كما يدفع الصائل.
(٤) د: "الفتان".
(٥) فهذا العدو يعارض الحقائق الظاهرة أو النصوص الصحيحة من الكتاب والسنة. فإذا جاء المؤلف بها عمد هذا العدو لتحريفها، ودفعها دفع الصائل، فقصده هو دفع النص عن مدلوله لكي لا يكون دليلًا عليه إذا التقت الفئتان.
[ ٣ / ١٠٥٣ ]