٤٨٧١ - إسْنَادُهُ حَسَنٌ وَمِصْدَاقٌ لَهُ في مُسْلِمٍ فَافْهَمْهُ فهمَ بَيانِ
٤٨٧٢ - إنَّ الْعبَادَةَ وَقْتَ هَرْجٍ هِجْرَةٌ حَقًّا إليَّ وَذَاكَ ذُو بُرْهَانِ
٤٨٧٣ - هَذَا فَكَمْ مِن هِجْرَةٍ لَكَ أيُّهَا السُّـ ـنِّيُّ بِالتَّحْقِيقِ لَا بأَمَاني
٤٨٧٤ - [هَذَا وَكَمْ مِنْ هِجْرَةٍ لَهُمُ لِمَا قَالَ الرَّسُولُ وَجَاءَ في القُرْآنِ]
٤٨٧٥ - هذا ومِصداقٌ له في التِّرمِذِيِّ م لِمَنْ لَهُ أذُنَانِ وَاعِيَتَانِ
٤٨٧٦ - في أجْرِ مُحْيِي سُنَّةٍ مَاتَتَ فَذَا كَ مَعَ الرَّسُولِ رَفِيقُهُ بِجِنَانِ
٤٨٧٧ - هَذَا وَمِصْدَاقٌ لَهُ أَيْضًا أَتَى فِي التِّرمِذِيِّ لِمَنْ لَهُ عَيْنَانِ
_________________
(١) ح، طت، طه: "فافهمه بالإحسان".
(٢) في هذا البيت ذكر الناظم شاهدًا للحديث السابق وهو ما روى معقل بن يسار أن رسول الله - ﷺ - قال: "العبادة في الهرج كهجرة إليّ" رواه مسلم في صحيحه ١٨/ ٨٨ كتاب الفتن، فضل العبادة في الهرج. قال النووي: والمراد بالهرج: الفتنة واختلاط الناس.
(٣) "لهم" أي: لأتباع الرسول - ﷺ -. - ط: "بما قال". - لم يرد هذا البيت في الأصلين. ولعل المؤلف استبدل به البيت السابق في نسخته الأخيرة، ولكن النسّاخ جمعوا بينهما (ص).
(٤) كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "ولقد أتى مصداقه في الترمذي".
(٥) يشير إلى حديث كثير بن عبد الله هو ابن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده أن النبي - ﷺ - قال لبلال بن الحارث: "اعلم" قال: ما أعلم يا رسول الله؟ قال: "اعلم يا بلال"، قال: ما أعلم يا رسول الله؟ قال: "إنه من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي، فإن له من الأجر مثل من عمل بها، من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا. ومن ابتدع بدعة ضلالة لا تُرضي الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها، لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئًا" رواه الترمذي ٥/ ٤٤، كتاب العلم باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع. قال الترمذي: هذا حديث حسن.
(٦) يشير إلى حديث أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مثل أمتي مثل المطر لا =
[ ٣ / ٩٠٧ ]
٤٨٧٨ - تَشْبِيهُ أمَّتِهِ بِغَيْثٍ أوَّلٌ مِنْهُ وآخِرُهُ فمُشْتَبِهَانِ
٤٨٧٩ - فَلِذَاكَ لَا يُدْرَى الَّذِي هُوَ مِنْهُمَا قَدْ خُصَّ بالتفْضيلِ والرُّجْحَانِ
٤٨٨٠ - وَلَقَدْ أَتى أثَرٌ بأنَّ الفَضْلَ فِي الطَّـ ـرَفَيْنِ أعْني أوَّلًا والثَّانِي
٤٨٨١ - وَالوَسْطُ ذُو ثَبَجٍ فأعْوَجُ هَكَذَا جَاءَ الحَدِيثُ وَلَيْسَ ذَا نُكْرَانِ
٤٨٨٢ - وَلَقَدْ أَتَى فِي الوَحْيِ مِصْدَاقٌ لَهُ في الثُّلَّتَيْنِ وَذَاكَ فِي القُرْآنِ
_________________
(١) = يُدرى أوله خير أم آخره؟ " رواه الترمذي ٥/ ١٤٠ كتاب الأمثال، باب: ٦ "٢٨٦٩" وقال: "وفي الباب عن عمار وعبد الله بن عمرو وابن عمر، وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. قال: وروي عن عبد الرحمن المهدي أنه كان يُثبّت حماد بن يحيى الأبح، وكان يقول: هو من شيوخنا". قال شيخ الإسلام عن هذا الحديث في بعض أجوبته: "قد تكلم في إسناده، وبتقدير صحته إنما معناه أنه يكون في آخر الأمة من يقارب أولها حتى يشتبه على بعض الناس أيهما أخير، كما يشتبه على بعض الناس طرفا الثوب، مع القطع بأن الأول خير من الآخر، فإنه قال: لا يدرى ومعلوم أن هذا السلب ليس عامًا، فإنه لا بد أن يكون معلومًا أيهما أفضل" شرح القصيدة النونية لابن عيسى ٢/ ٤٥٩.
(٢) قال الهيثمي في مجمع الزوائد: وعن عبد الله بن السعدي قال: قال لي رسول الله - ﷺ -: "خيار أمتي أولها وآخرها، وبين ذلك ثبج ليسوا مني ولستُ منهم" قال الهيثمي: رواه الطبراني. وفيه يزيد بن ربيعة، وهو متروك. انظر: مجمع الزوائد ١٠/ ١٧. وفي النهاية ١/ ٢٠٦: " وبين ذلك ثبج أعوج ليس منك ولست منه" وفسّر الثبج بأنه: الوسط، وما بين الكاهل إلى الظهر.
(٣) "له": أي للأثر السابق. - يشير إلى قوله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٣٩، ٤٠].
[ ٣ / ٩٠٨ ]