٤١٨٨ - واللَّهُ يَشْهَدُ إنَّهُمْ أيْضًا كَذَا تَكْفِي شَهَادَةُ رَبِّنَا الرَّحْمنِ
٤١٨٩ - وَلَنَا المسَانِدُ والصِّحَاحُ وَهَذِه السُّـ ـنَنُ الَّتِي نَابَتْ عَنِ القُرْآنِ
٤١٩٠ - وَلَكُمْ تَصَانِيفُ الكَلَامِ وَهذِه الْـ آرَاءُ وَهْيَ كثِيرةُ الهَذَيانِ
٤١٩١ - شُبَهٌ يُكَسِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا كَبَيْـ ـتٍ مِنْ زُجَاجٍ خَرَّ لِلأَرْكَانِ
٤١٩٢ - هَلْ ثَمَّ شَيءٌ غَيْرُ رأيٍ أوْ كَلَا مٍ بَاطِلٍ أوْ مَنْطِقِ اليُونانِ؟
٤١٩٣ - وَنَقُولُ قَالَ اللَّهُ قَالَ رَسُولُهُ فِي كُلّ تَصْنِيفٍ وَكُلِّ مَكَانِ
٤١٩٤ - لَكِنْ تَقُولُوا قَالَ آرِسْطُو وَقَا لَ ابنُ الخَطيبِ وَقَال ذُو العِرْفَانِ
٤١٩٥ - شَيْخٌ لَكُمْ يُدْعَى ابنَ سِينَا لَمْ يَكُنْ مُتَقَيِّدًا بالدِّينِ والإيمَانِ
٤١٩٦ - وَخيَارُ مَا تَأْتُونَ قَالَ الأَشْعَرِيُّ وَتشْهَدُونَ عَلَيْهِ بِالبُهْتَانِ
٤١٩٧ - فَالأشْعَرِيُّ مُقَرِّرٌ لِعُلُوِّ رَبِّ م العَرْشِ فَوْقَ جَمِيعِ ذِي الأكْوَانِ
٤١٩٨ - فِي غَايَةِ التَّقْرِيرِ بالمعْقُولِ والـ ـمنْقُولِ ثُمَّ بِفِطْرَةِ الرَّحْمنِ
٤١٩٩ - هَذَا وَنَحْنُ فَتَارِكُو الآرَاءِ لِلنَّـ ـقلِ الصَّحِيحِ وَمُحْكَمِ الفُرْقَانِ
٤٢٠٠ - لَكِنَّكُمْ بالعَكْسِ قَدْ صَرَّحْتُمُ وَوَضَعْتُمُ القَانُونَ ذَا البُهْتَانِ
_________________
(١) = نهاية إقدام العقول عقال وأكثر سعي العالمين ضلال وأرواحنا في وحشة من جسومنا وحاصل دنيانا أذىً ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا انظر: الملل والنحل للشهرستاني ١/ ١٧٣، وتلبيس الجهمية ١/ ١٢٩، ودرء تعارض العقل والنقل ١/ ١٦٠.
(٢) الأصل: "تقولون" ولكن حذف النون للضرورة الشعرية. - سبقت ترجمة أرسطو في حاشية البيت ٤٨١. - سبقت ترجمة ابن الخطيب الرازي في حاشية البيت ٧٥٧.
(٣) انظر ترجمة ابن سينا تحت البيت ٩٤.
(٤) انظر ترجمة الأشعري تحت البيت ٩٦٤.
(٥) انظر ما سبق في البيت ١٣٥٧ وما بعده.
[ ٣ / ٨٣٣ ]
٤٢٠١ - وَالنَّفْيُ عِنْدَكُمُ عَلَى التَّفصِيلِ والْـ إثْبَاتُ إجْمَالٌ بِلَا نُكْرَانِ
٤٢٠٢ - وَالمُثْبِتُونَ طَرِيقُهُمْ نَفْيٌ عَلَى الْـ إجْمَالِ وَالتَّفْصيلُ بالتِّبْيَانِ
٤٢٠٣ - فَتَدبَّرُوا القُرْآنَ مَعْ مَنْ مِنْكُمَا وَشَهَادَةَ المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
٤٢٠٤ - وَعَرَضْتُمُ قَوْلَ الرَّسُولِ عَلَى الَّذِي قَالَ الشُّيُوخُ وَمُحْكَمَ الفُرْقَانِ
٤٢٠٥ - فَالمُحْكَمُ النَّصُّ الموَافِقُ قَوْلَهُمْ لَا يَقْبَلُ التَّأويلَ فِي الأذْهَانِ
٤٢٠٦ - لَكِنَّمَا النَّصُّ المخَالِفُ قَوْلَهُمْ مُتَشَابِهٌ مُتَأَوَّلٌ بِمَعَانِ
٤٢٠٧ - وَإذَا تأدَّبْتُمْ تَقُولُوا مُشْكِلٌ أَفوَاضِحٌ يَا قَوْمُ رأيُ فُلانِ؟
٤٢٠٨ - وَاللَّهِ لَوْ كَانَ الموَافِقَ لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا مُتَأوَّلًا بِلِسَانِ
٤٢٠٩ - لَكِنْ عَرَضْنَا نَحْنُ أَقْوَالَ الشُّيُو خِ عَلَى الَّذِي جَاءَتْ بهِ الوحْيَانِ
٤٢١٠ - مَا خَالَفَ النَّصَّيْنِ لَمْ نَعْبَأ بِهِ شَيْئًا وقُلنَا حَسْبُنَا النَّصَّانِ
٤٢١١ - وَالمشْكِلُ القَوْلُ المخَالِفُ عِنْدَنَا فِي غَايَةِ الإشْكَالِ لَا التِّبْيَانِ
٤٢١٢ - وَالعَزْلُ والإبقَاءُ مَرْجِعُهُ إلَى الْـ آرَاءِ عِنْدَكُمُ بِلَا كِتْمَانِ
_________________
(١) ط: "إجمالًا".
(٢) الإثبات للصفات في كتاب الله مفصلًا والنفي مجملًا عكس طريقة أهل الكلام المذموم فإنهم يأتون بالنفي المفصل والإثبات المجمل. انظر: شرح العقيدة الطحاوية ١/ ٦٩.
(٣) طع: بالفرقان.
(٤) طع: القرآن.
(٥) الأصل: "تقولون"، وحذف النون للضرورة الشعرية.
(٦) أي: والله لو كان النص موافقًا لقولكم لم يكن متشابهًا عندكم متأولًا بعدة من التأويلات. انظر: شرح النونية لابن عيسى ٢/ ٣٧٩.
(٧) "جاءت الوحيان": سبق مثله قريبًا في البيت ٤٠٢٦. وفيه تأنيث المذكر للضرورة. انظر التعليق على البيت ٢٢٨ (ص).
[ ٣ / ٨٣٤ ]