٣٦٤٢ - وَإِذَا أَرَدْتَ تَرَى مَصَارعَ مَنْ خَلَا مِنْ أُمَّةِ التَّعْطِيلِ والكُفْرَانِ
٣٦٤٣ - وَتَراهُمُ أسْرَى حَقِيرًا شَأنُهُم أَيْدِيهِمُ غُلَّتْ إِلَى الأذْقَانِ
٣٦٤٤ - وَتَرَاهُمُ تَحْتَ الرِّمَاحِ دَريئَةً مَا فِيهِمُ مِنْ فَارِسٍ طَعَّانِ
٣٦٤٥ - وَتَراهُمُ تَحْتَ السُّيُوفِ تَنُوشُهُمْ مِنْ عَنْ شَمَائِلهِم وَعنْ أَيْمَانِ
٣٦٤٦ - وَتَرَاهُمُ انْسَلَخُوا مِنَ الوَحْيَيْنِ والْـ ـعَقْلِ الصَّحِيحِ وَمُقْتَضى القُرْآنِ
٣٦٤٧ - وَتَرَاهُمُ واللهِ ضُحْكَةَ سَاخِرٍ وَلطَالمَا سَخِرُوا مِنَ الإيمَانِ
٣٦٤٨ - قَدْ أوحَشَتْ مِنْهُم رُبُوعٌ زَادَهَا الْـ ـجَبَّارُ إيحَاشًا مَدَى الأزْمَانِ
٣٦٤٩ - وَخَلَتْ دِيَارُهُمُ وَشُتِّتَ شَمْلُهُمْ مَا فِيهِمُ رَجُلَانِ مُجْتَمِعَانِ
_________________
(١) = أنه لا سبيل لهم في مقاومة أهل الحق، كيف ولو أن سرية من سرايا أهل الحق إذا قابلت الباطل بأجمعه سحقته، وأن واحدًا من شواهد الحق إذا وزن بجميع شبه الباطل محقه وأتلفه" اهـ بتصرف من توضيح الكافية الشافية لابن سعدي. (ضمن مجموعة من رسائله) ص ٩٩ - ١٠٠.
(٢) في ط: "والمعطلين".
(٣) في د: "والبهتان" وجواب "إذا" في البيت ٣٦٥٣.
(٤) طت، طه: "حقيرٌ" خطأ.
(٥) الدريئة هي: الحلقة التي يتعلم الرامي الطعنَ والرمي عليها. قال عمرو بن معد يكرب: ظللت كأني للرماح دريئة أقاتل عن أبناء جرم وفرّت اللسان ١/ ٧٤.
(٦) النوش: التناول والطلب. والمناوشة: المناولة في القتال. اللسان ٦/ ٣٦١.
(٧) في طع: "العقل الصريح".
(٨) أُشير في هامش (ف) إلى أن في نسخة بعد هذا البيت: =
[ ٣ / ٧٦٨ ]