٥٠٠٩ - هَذَا وَأوَّلُ زُمْرَةٍ فَوُجُوهُهُم كالبَدْرِ لَيْلَ السِّتِّ بَعْدَ ثَمَانِ
_________________
(١) الشطر: نصف الشيء. ويشير إلى قول النبي - ﷺ - في حديث أبي سعيد الخدري ﵁: "وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة" فكبرنا، ثم قال: "ثلث أهل الجنة" فكبّرنا، ثم قال: "شطر أهل الجنة" فكبّرنا. (الحديث). ورواه البخاري ٤/ ١٧٦٧، باب ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾، ومسلم بنحوه ١/ ٢٠٠، باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة.
(٢) قال الناظم: "وهذه الأحاديث قد تعددت طرقها، واختلفت مخارجها، وصح سند بعضها. ولا تنافي بينها وبين حديث الشطر لأنه - ﷺ - رجا أولًا أن يكونوا شطر أهل الجنة فأعطاه الله سبحانه رجاءه وزاد عليه سدسًا آخر. وقد روى أحمد في مسنده من حديث أبي الزبير أنه سمع جابرًا يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "أرجو أن يكون من يتبعني من أمتي يوم القيامة ربع أهل الجنة"، قال: فكبّرنا، ثم قال: "فأرجو أن تكونوا الشطر" وإسناده على شرط مسلم". حادي الأرواح ص ٨٨ الباب ٣٠.
(٣) الزُّمرَةُ: الفوج من الناس والجماعة من الناس. وقيل: الجماعة في تفرقة. اللسان ٤/ ٣٢٩. - يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله قال: "أول زُمرةٍ تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على إثرهم كأشد كوكبٍ إضاءةً، قلوبهم على قلب رجل واحد لا =
[ ٣ / ٩٣٠ ]
٥٠١٠ - السَّابِقُونَ هُمُ وَقَدْ كَانُوا هُنَا أَيْضًا أولِي سَبْقٍ إلَى الإحْسَانِ
* * *