٥٠٠٢ - هَذَا وإنَّ صُفُوفَهُم عِشْرُونَ مَعْ مائَةٍ وَهَذِي الأمَّةُ الثُّلثَانِ
_________________
(١) يشير إلى حديث الرسول - ﷺ - الذي رواه أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن الله تعالى قبض قبضة فقال: إلى الجنة برحمتي، وقبض قبضة فقال: إلى النار ولا أبالي" رواه ابن خزيمة في صحيحه ١/ ١٨٦. ورواه من حديث أبي سعيد، قال: قال رسول الله - ﷺ - في القبضتين: "هذه في الجنة ولا أبالي وهذه في النار ولا أبالي" قال الهيثمي في مجمع الزوائد: "رواه أبو يعلى وفيه الحكم بن سنان الباهلي قال أبو حاتم: عنده وهم كثير وليس بالقوي ومحله الصدق يكتب حديثه، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح". وذكر الهيثمي عدة ممن رووا هذا الحديث ومنهم الإمام أحمد وقال عن رجال المسند إنهم ثقات. انظر: مجمع الزوائد ٧/ ١٨٦.
(٢) "والملكوت" ساقط من الأصل.
(٣) ف: "الفرقان".
(٤) يشير إلى قوله تعالى: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ [الروم: ٤].
[ ٣ / ٩٢٨ ]
٥٠٠٣ - يَرويِهِ عَنْهُ بُرَيْدَةٌ إِسْنَادُهُ شَرطُ الصَّحِيحِ بمُسنَدِ الشَّيبَانِي
٥٠٠٤ - وَلَهُ شَوَاهِدُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْر ـرَةَ وابْنِ مَسْعُودٍ وَحِبْرِ زَمَانِ
٥٠٠٥ - أعني ابنَ عَبَّاسٍ وَفِي إسْنَادِهِ رَجُلٌ ضَعِيفٌ غَيْرُ ذِي إتْقَانِ
_________________
(١) هو الصحابي بريدة بن الحُصيب، أسلم حين مرّ به النبي - ﷺ - مهاجرًا بالغميم، غزا مع النبي - ﷺ - ست عشرة غزوة. مات سنة ثلاث وستين. انظر: الإصابة ١/ ٢٨٦، وسير أعلام النبلاء ٥/ ٥٠. روى أحمد في مسنده قال: حدثنا عفان، حدثنا عبد العزيز بن مُسلم، قال: حدثنا أبو سنان، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة عن أبيه، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أهل الجنة عشرون ومئة صف، منهم ثمانون من هذه الأمة" رواه أحمد في مسنده ص ١٧٠٢: ٢٣٣٢٨. ورواه ابن ماجه في سننه ٢/ ١٤٣٤: ٤٢٩١ وقال عنه الألباني: صحيح. ورواه الترمذي ٤/ ٦٨٣، وقال: "هذا حديث حسن". ورواه الترمذي قال: حدثنا حسين بن يزيد الطحان الكوفي، حدثنا محمد بن فضل عن ابن مُرة عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون منها من الأمم السابقة" رواه الترمذي ٤/ ٥٨٩، كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في وصف أهل الجنة: ٢٥٤٦. وقال: هذا حديث حسن.
(٢) يشير إلى حديث أبي هريرة الذي رواه عبد الله بن أحمد قال: لما نزلت: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠)﴾ [الواقعة: ٣٩، ٤٠] قال رسول الله - ﷺ -: "أنتم ربع أهل الجنة، أنتم ثلث أهل الجنة، أنتم نصف أهل الجنة، أنتم ثلثا أهل الجنة" رواه أحمد في المسند ٢/ ٣٩١: ٩١١٠. - ويشير إلى حديث ابن مسعود عند الطبراني قال رسول الله - ﷺ -: "أهل الجنة عشرون ومئة صف أمتي منها ثمانون صفًا" رواه الطبراني في الكبير ١٠/ ١٨٤.
(٣) قال الناظم في حادي الأرواح عن هذا الحديث: "ورواه الطبراني في معجمه من حديث عبد الله بن عباس، وفي إسناده خالد بن يزيد البجلي وقد تُكلم فيه" انظر: المعجم الكبير ١٠/ ٢٨٧، ومجمع الزوائد ١٠/ ٧٤٤.
[ ٣ / ٩٢٩ ]
٥٠٠٦ - وَلَقدْ أتانا في الصَّحِيحِ بأنَّهُم شَطْرٌ وَمَا اللَّفْظَانِ مُخْتَلِفَانِ
٥٠٠٧ - إذْ قَالَ أرْجُو أنْ تَكُونُوا شَطْرَهُم هَذَا رَجَاءٌ مِنْهُ لِلرَّحْمنِ
٥٠٠٨ - أَعْطَاهُ رَبُّ العَرْشِ مَا يَرجُو وَزَا دَ مِنَ العَطَاءِ فِعَالَ ذِي الإحْسَانِ
* * *