٢٦١ - فاجلِسْ إذًا فِي مَجلسِ الحَكَمَيْنِ لِلرّ حْمنِ لا لِلنَّفْسِ والشَّيطانِ
٢٦٢ - إحداهُما النقلُ الصحيحُ وبَعدَه الـ ـعَقلُ الصَّريحُ وفِطرةُ الرحمنِ
_________________
(١) حذف الفاء من جواب الشرط للضرورة (ص). بجنان: يعني: الجَنّات. ويشير -﵀- إلى قوله تعالى: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (١٢٣) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (١٢٤)﴾ [النساء: ١٢٣، ١٢٤]. قال ابن كثير في تفسير الآية: "المعنى في هذه الآية أن الدين ليس بالتحلي ولا بالتمني، ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال، وليس كل من ادعى شيئًا حصل له بمجرد دعواه ولا كل من قال إنه على الحق سمع قوله بمجرد ذلك حتى يكون له من الله برهان لهذا قال تعالى: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ﴾ أي ليس لكم نجاة بمجرد التمني بل العبرة بطاعة الله سبحانه واتباع شرعه" أ. هـ. تفسير ابن كثير ١/ ٥٥٧ بتصرف يسير، انظر تفسير الطبري مجلد ٤/ج ٥/ ٢٨٨.
(٢) كلمة "عقد" ليست في الأصل.
(٣) أي: بعدما تتحلى بالصفات التي تقدمت من العدل والإنصاف والإخلاص وغيرها فاجلس للحكم بين هذه الطوائف لأنك بصفاتك هذه قد أصبحت أهلًا لذلك.
(٤) ط: "الأول النقل"، وهو مخالف لجميع النسخ، ولعلّه تغيير لما جاء في المتن من تأنيث المذكر، وقد مرّ مثله في البيت ٢٢٨ (ص). - يعني بالنقل الصحيح: القرآن وما ثبت من السنة. =
[ ١ / ١٠٧ ]