٣٣١٨ - وَهُوَ الغَفُورُ فَلَوْ أتَى بِقُرَابِهَا خطأً موحِّدُ ربِّه الرَّحمنِ
_________________
(١) = يقول الناظم في عدة الصابرين (ص ٣١٠): "وأما شكر الرب تعالى، فله شأن آخر، كشأن صبره، فهو أولى بصفة الشكر من كل شكور، بل هو الشكور على الحقيقة، فإنه يعطي العبد، ويوفقه لما يشكره عليه .. ". وانظر: شأن الدعاء ص ٦٥، الحق الواضح المبين، ص ٣٨. - في س: "فلا يضيّع".
(٢) كما قال سبحانه: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام: ٥٤].
(٣) كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [التوبة: ١٢٠].
(٤) كذا في الأصلين وس. وفي النسخ الأخرى وطت: "والحمد للرحمن". وفي طع، طه: "للمنّان". - والإشارة إلى حديث أبي ذر ﵁ عن النبي - ﷺ - فيما يرويه عن الله ﵎ قال: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا " الحديث، وفي آخره "يا عبادي إنما هي أعمالكم، أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله ﷿، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه". رواه مسلم في البر والصلة، باب تحريم الظلم، برقم (٢٥٧٧). انظر: التعليق على البيت رقم (٧٠٦).
(٥) كما في قوله تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩)﴾ [الحجر: ٤٩]. - كذا عجز البيت في الأصلين وس. وفي غيرها: "من غير شرك بل من العصيان"، ولعله من المنسوخ. "بقرابها" يعني: بقراب الأرض (ص).
[ ٣ / ٧٢٣ ]