٣٥٩٩ - إذْ لَا تُفيدُكُمُ يَقينًا لَا ولَا عِلْمًا فَقَدْ عُزِلَتْ عَنِ الإيقَانِ
٣٦٠٠ - وَالعِلْمُ عِنْدَكُمُ يُنَالُ بِغَيرِهَا بِزُبَالَةِ الأفْكَارِ والأذْهَانِ
٣٦٠١ - سَمَّيْتُمُوهُ قَوَاطِعًا عَقْليَّةً وَهِيَ الظَّوَاهِرُ حَامِلَاتُ مَعَانِ
٣٦٠٢ - كَلَّا وَلَا إحْصَاءَ آراءِ الرِّجَا لِ وَضَبْطَهَا بِالحَصْرِ والحُسْبَانِ
٣٦٠٣ - كَلا وَلَا التَّأوِيلَ وَالتَّبدِيلَ والتَّـ ـحْرِيفَ لِلْوَحْيَيْنِ بالبُهْتَانِ
٣٦٠٤ - كَلَّا وَلَا الإشْكَالَ والتشْكِيكَ والْـ ـوَقْفَ الَّذِي مَا فِيهِ مِنْ عِرْفَانِ
٣٦٠٥ - هَذِي عُلُومُكُمُ التي مِنْ أجْلِهَا عَاديتُمُونَا يَا أولى العِرْفَانِ!
* * *
فصلٌ في عقدِ الهدنةِ والأمانِ الواقع (^١) بينَ المعطلةِ وأهلِ الإلحادِ حربِ جِنكِسْخان (^٢)
٣٦٠٦ - يَا قَوْمِ صَالَحْتُمْ نُفَاةَ الذَّاتِ والْـ أوْصَافِ صُلْحًا مُوجِبًا لأمَانِ
٣٦٠٧ - وَأغرتُمُ وَهْنًا عَلَيْهِمْ غَارَةً قَعْقَعْتُمُ فِيهَا لَهُمْ بِشِنَانِ
٣٦٠٨ - مَا كَانَ فِيهَا مِنْ قَتِيلٍ مِنْهُمُ كَلَّا وَلا فِيهَا أَسِيرٌ عَانِ
_________________
(١) انظر: البيت ١٨٨٩.
(٢) و"هي": أي النصوص. وفي طت: "ونفي"، فأصلحه في طه: "تنفي"، وكلاهما تحريف (ص).
(٣) في ف: "الواقعة".
(٤) تقدمت ترجمته. انظر: البيت ٣٦٩.
(٥) الوهن: يُطلق على نحو من نصف الليل، وقيل: بعد ساعة منه، وقيل هو حين يدبر الليل، وقيل: الوهن ساعة تمضي من الليل. اللسان ١٣/ ٤٥٥. - قوله: "قعقعتم" سبق بيانها في حاشية البيت رقم (٦٤٨).
(٦) العاني: الخاضع، والعبد. وقد مضى في البيت ٢٧.
[ ٣ / ٧٦٤ ]