فصلٌ في صَفِّ العسكرينِ وتقابلِ الصفَّينِ واستدارةِ رحى الحرب العوانِ وتصاولِ الأقرانِ
٣٥٣٤ - يَا مَنْ يَشُبُّ الحربَ جَهْلًا مَا لَكُمْ بِقِتَالِ حِزْبِ اللهِ قَطُّ يَدَانِ
٣٥٣٥ - أَنَّى يُقاوِمُ جُنْدُكُمْ لِجُنُودِهِم وَهُمُ الهُداةُ ونَاصِرُو الرحْمنِ
٣٥٣٦ - وجُنُودُكُم مَا بَينَ كَذَّابٍ وَدَجَّـ ـالٍ وَمُحْتَالٍ وَذِي بُهْتَانِ
٣٥٣٧ - [مِنْ كُلِّ أرْعَنَ يَدَّعِي المعْقُولَ وَهْـ ـوَ مُجَانِبٌ لِلعَقْلِ والإيمَانِ
٣٥٣٨ - أَوْ كُلِّ مُبتَدعٍ وَجَهْمِيٍّ غَدَا فِي قَلْبِهِ حَرَجٌ مِنَ القُرْآنِ
٣٥٣٩ - أَوْ كُلِّ مَنْ قَدْ دَانَ دِينَ شُيُوخِ أَهْـ ـلِ الاعْتِزَالِ البَيِّنِ البُطْلَانِ
٣٥٤٠ - أَوْ قَائِلٍ بالاتِّحَادِ وَإنَّهُ عَينُ الإلهِ وَمَا هُنَا شَيْئَانِ
٣٥٤١ - أَوْ مَنْ غَدَا فِي دِينِهِ مُتَحَيِّرًا أتْبَاعِ كُلِّ مُلَذَّدٍ حَيْرَانِ]
_________________
(١) هذا البيت ساقط من (ف) وقد أثبته بعضهم في حاشية ف، وفيها: "جند الله".
(٢) طت، طه: "أنّى تقوم جنودكم". - في ح: "لجنوده". - في طع: "عسكر الرَّحمن" وقد أشير إلى هذه النسخة في حاشية د. - في طع: "ناصرو القرآن".
(٣) ضبط "محتال" في ف بالحاء المهملة والخاء المعجمة، وفوقها: "معًا".
(٤) الأرعن: الأهوج في منطقه، والأحمق المسترخي. اللسان ١٣/ ١٨٢.
(٥) "أهل" ساقطة من ب. - سبق التعريف بأهل الاعتزال في التعليق على مقدمة المؤلف.
(٦) انظر: حاشية البيت ٢٦٥. - في ظ، طع: "هما شيئان".
(٧) "ملدد": سبق تفسيره في حاشية البيت ١٤١٤. =
[ ٣ / ٧٥٦ ]
٣٥٤٢ - وَجُنُودُهُم جِبْرِيلُ مَعْ مِيكَالَ مَعْ بَاقِي الملائِكِ نَاصِري القُرآنِ
٣٥٤٣ - وَجميعُ رُسْلِ اللهِ مِنْ نُوحٍ إِلَى خَيرِ الوَرَى المبْعُوثِ مِنْ عَدْنَانِ
٣٥٤٤ - فَالقلْبُ خَمْستُهُم أُولو الْعَزْمِ الأُلى فِي سُورةِ الشُّورَى أَتَوا بِبَيَانِ
٣٥٤٥ - فِي أوَّلِ الأحْزَابِ أيضًا ذِكرُهُم هُمْ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ مِنْ إنسَانِ
٣٥٤٦ - وَلِواؤُهُم بِيَدِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ والكُلُّ تَحْتَ لِواءِ ذِي الفُرْقانِ
٣٥٤٧ - وَجَمِيعُ أصْحابِ الرَّسُولِ عِصَابَةُ الْـ إسْلَامِ أهلُ العِلْمِ والإيمَانِ
٣٥٤٨ - والتابِعُونَ لَهُمْ بإحْسَانٍ عَلَى طَبَقَاتِهِم فِي سَائِرِ الأزْمَانِ
٣٥٤٩ - أَهْلُ الحَدِيثِ جَمِيعُهُم وأئِمَّةُ الْـ ـفَتْوَى وَأهْلُ حَقَائِقِ العِرْفَانِ
٣٥٥٠ - العَارِفُونَ بِربِّهِم ونَبِيِّهم وَمَراتِبِ الأعْمَالِ فِي الرُّجْحَانِ
٣٥٥١ - صُوفِيّةٌ سُنِّيَّةٌ نَبَوِيَّةٌ لَيسُوا أُولي شَطْحٍ وَلَا هَذَيَانِ
٣٥٥٢ - هَذَا كَلَامُهُمُ لَدَيْنَا حَاضِرٌ مِنْ غَيْرِ مَا كَذِبٍ وَلَا كِتْمانِ
_________________
(١) = - لم ترد هذه الأبيات الخمسة في الأصلين، والظاهر أن المؤلف حذفها في النسخة الأخيرة. وقد كتبها بعضهم في حاشية ف.
(٢) يعني النبي.
(٣) وذلك في قوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ [الشورى: ١٣].
(٤) وذلك في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ [الأحزاب: ٧].
(٥) في طع: "أصل حقائق"، تحريف.
(٦) "صوفية": هكذا في جميع النسخ، ومراد الناظم -رحمه الله تعالى- بها أهل الاستقامة من الزهاد بدليل ما ذكره من أنهم ليسوا أولي شطح ولا هذيان.
[ ٣ / ٧٥٧ ]
٣٥٥٣ - فَاقْبَلْ حَوَالَةَ مَنْ أَحَالَ عَلَيهِمُ هُم أمْليَاءُ وصاحبو إمْكَانِ
٣٥٥٤ - فَإذَا بَعَثْنَا غَارَةً مِنْ أُخْرَيَا تِ العَسْكَرِ المنْصورِ بالقُرْآنِ
٣٥٥٥ - طَحَنَتْكُمُ طَحْنَ الرَّحَى لِلْحَبِّ حَتَّـ ـى صِرتُمُ كَالبَعْر فِي القِيعانِ
٣٥٥٦ - أنَّى يُقَاوِمُ ذِي العَسَاكِرَ طَمطَمٌ أَوْ تِنْكِلوشَا أَوْ أَخو اليُونَانِ
_________________
(١) "أملياء": جمع المَليء، وهو: الثقة الغني. يقول الشيخ هراس: "يعني أن كلام هؤلاء السادة الأخيار في إثبات صفات الله ﷿ موجود عندنا بالنقل الصحيح عنهم، لم يفتروا فيه على الله الكذب، ولم يكتموا منه شيئًا، فإذا أحلت على أحد منهم فاقبل تلك الحوالة ولا ترفضها، فإنها حوالة على غني مليء، وقد قال - ﷺ -: "إذا أحيل أحدكم على مليء فليتبع" انظر: شرحه ٢/ ١٤٥ - ١٤٦ (ص). - "صاحبوا إمكان": كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "أولو إمكان".
(٢) في الأصل: "طحنتهم". - أشير في حاشية ف إلى أن في نسخة أخرى: "لكنّ النخالةَ طِحنُ ذا الطحّانِ".
(٣) طمطم: لم أقف له على ترجمة، إلا أن ابن عيسى في شرح النونية (٢/ ٢٧٤) ذكر أنه من فلاسفة الهند. ثم إني وقفت على اسمه في كتاب (العلوم العقلية في المنظومات العربية)، حيث ذكر صاحب الكتاب أن هناك منظومة في علم الزايرجه لطمطم الهندي، وذكر أنها في مخطوطة مكتبة طلعت بدار الكتب بالقاهرة، رقم: مجاميع ٩٠٤ (٢)، الرسالة الثانية ضمن مجموع، الصفحات: ٦٥/ أ - ٧٢/ أ. انظر: العلوم العقلية في المنظومات العربية لجلال شوقي، ص ٧٥٢. - في ح: "تنكلوش" تنكلوشا: أحد علماء الفلك، وله كتاب (درج الفلك في الأحكام). انظر: كشف الظنون ١/ ٧٤٥. وذكره ابن النديم في الفهرست باسم (تينكلوس البابلي)، وقال: "هذا أحد السبعة العلماء الذين ردّ إليهم الضحاك البيوت السبعة التي بنيت على أسماء الكواكب السبعة، وله من الكتب: كتاب الوجوه والحدود". الفهرست ص ٤٣٣.
[ ٣ / ٧٥٨ ]
٣٥٥٧ - أَعْنِي أرِسْطُو عَابِدَ الأوثَانِ أَوْ ذَاكَ الكَفُورُ مُعَلِّمُ الألْحَانِ
٣٥٥٨ - ذَاكَ المعلِّمُ أوَّلًا لِلْحَرفِ وَالثَّـ ـانِي لِصَوْتٍ بِئْسَتِ العِلْمَانِ
٣٥٥٩ - هَذَا أسَاسُ الفِسقِ والحَرْفُ الَّذِي وَضَعُوا أسَاسُ الكُفْرِ والهَذَيانِ
٣٥٦٠ - أَوْ ذَلِكَ المخْدُوعُ حَامِلُ رَايةِ الْـ إلْحَادِ ذَاكَ خَليفَةُ الشَّيطَان
٣٥٦١ - أعْنِي ابْنَ سِينَا ذَلِكَ الْمَحْلُولَ مِنْ أَدْيَانِ أهْلِ الأرْضِ ذَا الكُفْرَانِ
٣٥٦٢ - وَكَذَا نَصِيرُ الشِّركِ فِي أتبَاعِهِ أَعْدَاءِ رُسْلِ اللهِ والإيمَانِ
٣٥٦٣ - نَصَرُوا الضَّلَالَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيهِم وَغَزَوا جُيُوشَ الدِّينِ وَالإيمَانِ
٣٥٦٤ - فَجَرى عَلَى الإسْلَامِ مِنْهُمْ مِحْنَةٌ لَم تَجْرِ قَطُّ بِسَالِفِ الأزْمَانِ
٣٥٦٥ - أَوْ جَعْدُ أوْ جَهْمٌ وأَتْبَاعٌ لَهُ هُم أمَّةُ التعْطِيل والبُهْتَانِ
٣٥٦٦ - أوْ حفْصُ أو بِشرٌ أو النَّظَّامُ ذَا كَ مُقَدَّمُ الفُسَّاقِ والمُجَّانِ
_________________
(١) سبقت ترجمة أرسطو عند البيت رقم (٤٨١). - يعني بمعلم الألحان: أبا نصر الفارابي، وقد سبقت ترجمته في حاشية البيت ٤٩٧.
(٢) "ذاك المعلم": يعني أرسطو. حيث إنه وضع للفلاسفة التعاليم الحرفية. - "والثاني": يعني الفارابي الذي وضع التعاليم الصوتية. - أنث المذكر في "بئست العلمان" للضرورة. انظر حاشية البيت ٢٢٨ (ص).
(٣) "هذا": أي التعاليم الصوتية الموسيقية. - "والحرف ": أي التعاليم المنطقية.
(٤) تقدمت ترجمته في حاشية البيت رقم (٩٤).
(٥) تقدمت ترجمته في حاشية البيت رقم (٤٨٧). - وهذا البيت ساقط من (س)، ومثبت في الهامش.
(٦) في س: "بسائر الأزمان".
(٧) تقدمت ترجمة جعد. انظر: البيت رقم ٥٠. - تقدمت ترجمة جهم عند البيت رقم (٤٠).
(٨) حفص الفرد: ضال مبتدع صاحب كلام، يكنى أبا عمرو، وهو من أكابر =
[ ٣ / ٧٥٩ ]
٣٥٦٧ - وَالجَعْفَرَانِ كَذَاكَ شَيْطَانٌ وَيُدْ عَى الطَّاقَ لَا حُيِّيتَ مِنْ شَيْطَانِ
٣٥٦٨ - [وكذلِكَ الشَّحَّامُ والنَّجَّارُ والـ ـعَلَاّفُ أهْلُ الجَهْلِ بِالقُرْآنِ
_________________
(١) = المجبرة نظير للنجار، كان من أهل مصر، قدم البصرة فسمع بأبي الهذيل واجتمع معه وناظره فقطعه أبو الهذيل، وكان أولًا معتزليًا ثم قال بخلق الأفعال، وله مصنف في الرد على المعتزلة. الفهرست ص ٣١٤، ميزان الاعتدال ١/ ٥٦٤. - بشر بن غياث بن أبي كريمة أبو عبد الرحمن المريسي، المتكلم شيخ المعتزلة، وأحد من أضلَّ المأمون، كان ينظر أولًا في شيء من الفقه، فأخذ عن أبي يوسف، وروى الحديث عنه وعن حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة وغيرهم، ثم غلب عليه علم الكلام، وقد نهاه الشافعي عن تعاطي علم الكلام فلم يقبل منه، كان يقول بخلق القرآن، وكان مرجئًا، تنسب إليه المريسية من المرجئة، ويقال: إن أباه كان يهوديًا صبَّاغًا بالكوفة. مات بشر سنة ٢١٨، وقيل سنة ٢٢٠ للهجرة. البداية والنهاية ١٠/ ٢٩٤، السير ١٠/ ١٩٩. - تقدمت ترجمة النظام. انظر البيت ١٦٤٤.
(٢) الجعفران: جعفر بن حرب الهَمَذاني المتوفى بعد الثلاثين ومائتين، وجعفر بن مبشر الثقفي المتوفى سنة أربع وثلاثين ومائتين. وكلاهما من رؤوس المعتزلة، وإليهما تنسب فرقة الجعفرية من المعتزلة. الفرق بين الفرق ص ١٨٠ - ١٨٢، ميزان الاعتدال ١/ ٤٠٥، ٤١٤، طبقات المعتزلة ص ٧٣، ٧٦. - شيطان الطاق: في حاشية ف أن في نسخة: "يقال الطاق" وهو أبو جعفر الأحول، واسمه محمد بن النعمان الملقب بشيطان الطاق، والرافضة تلقبه بمؤمن الطاق، كان في زمن جعفر الصادق وعاش بعده مدة، وإليه تنسب فرقة الشيطانية من الإمامية الرافضة. انظر: الفرق بين الفرق ص ٨٩، الفهرست ص ٣٠٨.
(٣) الشحام: هو أبو يعقوب يوسف بن عبد الله بن إسحاق الشحام، من صغار أصحاب أبي الهذيل، وهو أستاذ الجبائي، وضلالاته كضلالات الجبائي، وإليه انتهت رئاسة المعتزلة في البصرة في وقته، وتنسب إليه فرقة الشحامية من المعتزلة. طبقات المعتزلة ص ٧١، الفرق بين الفرق ص ١٩٠. =
[ ٣ / ٧٦٠ ]
٣٥٦٩ - واللهِ مَا فِي القَوْمِ شَخْصٌ رَافِعٌ بِالوَحْي رَأْسًا بَلْ بِرَأي فُلَانِ]
٣٥٧٠ - وَخِيَارُ عَسكَرِكُم فَذَاكَ الأشْعَرِيُّ القَرْمُ ذَاكَ مُقَدَّمُ الفُرسَانِ
٣٥٧١ - لَكِنَّكُم واللهِ مَا أنْتُم عَلَى إثبَاتِهِ والحَقُّ ذو بُرْهَانِ
٣٥٧٢ - هُوَ قَالَ إِنَّ الله فَوْقَ العَرشِ وَاسْـ ـتَوْلَى مَقَالَةُ كُلِّ ذِي بُهْتَانِ
٣٥٧٣ - فِي كُتْبهِ طُرًّا وَقَرَّرَ قَوْلَ ذِي الْـ إثْبَاتِ تَقْرِيرًا عَظِيمَ الشَّانِ
٣٥٧٤ - لكِنَّكُم أكفَرْتُمُوهُ فإنَّكم أكفرتُمُ مَن قال ذا، فَدَعاني
٣٥٧٥ - مِن كِبْرِكُم في جَهْلِكم ثم انْظُروا ثُم اعْذُرُوا أو كَفِّروا ببيانِ
_________________
(١) = - النجار: أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله النجار، كان حائكًا في طراز العباس بن محمد الهاشمي، من جلَّة المجبرة ومتكلميهم، وتنسب إليه فرقة النجارية، وله من الكتب: كتاب الاستطاعة، وكتاب المخلوق، وكتاب الصفات والأسماء، وغيرها. الفهرست ص ٣١٣، الفرق بين الفرق ص ٢١٧. - العلّاف: أبو الهذيل محمد بن الهذيل البصري العلاف، رأس المعتزلة، ولد سنة ١٣١ هـ، وأخذ الكلام عن عثمان بن خالد الطويل. وكان يزعم أن نعيم الجنة وعذاب النار ينتهي بحيث إن حركات أهل الجنة تسكن حتى لا ينطقون بكلمة. طال عمره حتى جاوز التسعين، وقيل المائة، ومات سنة ٢٢٧، وقيل سنة ٢٣٥. السير ١٠/ ٥٤٢، الفهرست ص ٢٨٥، طبقات المعتزلة ص ٤٤.
(٢) لم يرد البيتان في الأصلين. وقد وردا في ب، ظ، د، س بعد البيت التالي، وذلك خطأ. وقد أثبتناهما كما في ح، ط (ص).
(٣) الأشعري. تقدمت ترجمته عند البيت رقم (٩٦٤). القَرْم من الرجال: السيّد المعظم. اللسان ١٢/ ٤٧٣.
(٤) انظر مثلًا: الإبانة عن أصول الديانة ص ٩٧، رسالة إلى أهل الثغر ص ٢٣٢. وانظر ما سبق في الأبيات: ١٣٥٧ - ١٣٥٩.
(٥) كذا ورد هذا البيت في الأصلين. وفي غيرهما: لكنكم أكفرتموه وقلتم من قال هذا فهو ذو كفرانِ
(٦) لم يرد هذا البيت إلّا في الأصلين.
[ ٣ / ٧٦١ ]
٣٥٧٦ - [فَخِيَارُ عَسْكَرِكمْ فَأنْتُم مِنْهُمُ بُرَآءُ إذْ قَربُوا مِنَ الإيمَانِ]
٣٥٧٧ - هَذِي العَسَاكِرُ قَدْ تَلاقَتْ جَهْرةً وَدَنَا القِتَالُ وَصِيحَ بالأقْرَانِ
٣٥٧٨ - صُفُّوا الجُيُوشَ وَعبِّئُوهَا وابرُزُوا لِلْحَرْبِ واقْترِبُوا مِنَ الفُرْسَانِ
٣٥٧٩ - فَهُمُ إِلَى لُقيَاكُمُ بِالشَّوْقِ كَي يُوفُوا بِنَذْرِهِمُ مِنَ القُرْبَانِ
٣٥٨٠ - وَلَهُم إِلَيْكُمْ شَوْقُ ذِي قَرَم فَمَا يَشْفِيهِ غَيْرُ مَوَائِدِ اللُّحْمَانِ
٣٥٨١ - تَبًّا لَكُمْ لَوْ تَعْقِلُونَ لَكُنْتُمُ خَلْفَ الخُدُورِ كأضْعَفِ النِّسْوَانِ
٣٥٨٢ - مِنْ أينَ أَنتم والحَديثُ وَأهْلُهُ والوَحْيُ والمعْقُولُ بِالبُرهَانِ
٣٥٨٣ - مَا عِنْدَكُم إلَّا الدَّعَاوَى والشكَا وَى أَوْ شَهَادَاتٌ عَلَى البُهْتَانِ
٣٥٨٤ - هَذَا الَّذِي واللهِ نِلْنَا مِنْكُمُ فِي الحَرْبِ إذْ يتقَابَلُ الصَّفَّانِ
٣٥٨٥ - وَاللهِ مَا جِئْتُم بِقَالَ اللهُ أَوْ قَالَ الرَّسولُ وَنحنُ فِي المَيْدَانِ
٣٥٨٦ - إلّا بِجَعْجَعَةٍ وَفَرْقَعَةٍ وَغَمْـ ـغَمَةٍ وَقَعْقَعَةٍ بِكُلِّ شِنانِ
_________________
(١) لم يرد هذا البيت في الأصلين.
(٢) في ظ، د: "وهم إليكم". القرم بالتحريك: شدة الشهوة إلى اللحم. اللسان ١٢/ ٤٧٣.
(٣) كتب ناسخ ف: "تغفلون" ثم ضرب عليها وكتب: "تستحون"، وأشار في الحاشية إلى أن في نسخة: تغفلون، وهو تصحيف.
(٤) جعجعة: سبق تفسيرها تحت البيت رقم (٦٤٠). - فرقعة: سبق تفسيرها تحت البيت رقم (٦٤٨). الغمغمة والتغمغم: الكلام الذي لا يبين، وقيل: أصوات الثيران عند الذعر، وأصوات الأبطال في الوغى عند القتال. اللسان ١٢/ ٤٤٤. "قعقعة ": انظر: البيت ٦٤٨. وفي طت، طه: "بكل لسان" وهو تحريف.
[ ٣ / ٧٦٢ ]