١٩ - أَوَّلُ وَاجِبٍ عَلَى الْمُكَلَّفِ: مَعْرِفَةُ اللهِ يَقِينًا فَاعْرِفِ
٢٠ - وَإِنَّمَا الْعَالَمُ طُرًّا حَادِثُ وَاللهُ مَوْجُودٌ قَدِيمٌ وَارِثُ
٢١ - وَقَائِمٌ بِنَفْسِهِ وَذُو غِنَا مُخَالِفٌ لِخَلْقِهِ لَهُ الثَّنَا
٢٢ - وَوَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ وَفِي الصِّفَةْ لَيْسَ كَمِثْلِ اللهِ شَيْءٌ فَاعْرِفَهْ
٢٣ - لَهُ: كَلَامٌ قُدْرَةٌ سَمْعٌ بَصَرْ إِرَادَةٌ عِلْمٌ حَيَاةٌ جَا الْخَبَرْ
٢٤ - وَكَوْنُهُ حَيًّا مُرِيدًا قَادِرَا وَمُتَكَلِّمَا سَمِيعًا مُبْصِرَا
٢٥ - وَعَالِمًا جَلَّ عَنِ التَّمْثِيلِ وَالطَّبْعِ وَالتَّعْلِيلِ وَالتَّعْطِيلِ
٢٦ - وَاللَّوْنِ وَالطَّعْمِ وَجِسْمٍ أَوْ عَرَضْ وَمَا عَلَى اللهِ أُمُورٌ تُفْتَرَضْ
٢٧ - وَكُلُّ مَا جَاءَ بِلَفْظٍ يُوهِمُ أَوِّلْهُ أَوْ قُلْ فِيهِ: رَبِّي أَعْلَمُ
٢٨ - وَالْقَدَرُ -اعْلَمْ- خَيْرُهُ وَشَرُّهُ بِأَمْرِهِ وَحُلْوُهُ وَمُرُّهُ
٢٩ - مَا شَاءَ كَائِنٌ وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ إِذَا قَضَى أَمْرًا يَقُولُ: كُنْ يَكُنْ
٣٠ - وَيَغْفِرُ الذَّنْبَ سِوَى الشِّرْكِ لِمَنْ يَشَاءُ وَالتَّوْبَةُ فَرْضٌ؛ فَالْزَمَنْ
٣١ - وَشَرْطُهَا: عَنْ ذَنْبِهِ أَنْ يُقْلِعَا مِنْ فَوْرِهِ وَالْعَزْمُ أَنْ لَا يَرْجِعَا
٣٢ - وَرَدُّ ظُلْمٍ مُمْكِنٍ وَالنَّدَمُ وَبِاجْتِنَابِ الْإِثْمِ يُمْحَى اللَّمَمُ
٣٣ - وَمَنْ يَمُتْ وَلَمْ يَتُبْ عَنْ وِزْرِهِ فَوِّضْ إِلَى اللهِ جَمِيعَ أَمْرِهِ
[ ٣٢٨ ]
٣٤ - لَا بِالْعَذَابِ لِلْمُسِيءِ يُقْطَعُ وَالْكُفْرُ وَالتَّخْلِيدُ عَنْهُ يُمْنَعُ
٣٥ - وَذُو ابْتِدَاعٍ وَاعْتِزَالٍ فَسَقَا مِنْ غَيْرِ تَكْفِيرٍ سِوَى نَافِي اللِّقَا
٣٦ - أَوْ قَالَ بِالْكُلِّيِّ: رَبِّي عَلِمَا مِنْ دُونِ جُزْئِيَّاتِهِ أَوْ جَسَّمَا
٣٧ - وَكُلُّ مَقْتُولٍ يَمُوتُ بِالْأَجَلْ وَالرُّوحُ يَبْقَى دَائِمًا مَدَى الْأَزَلْ
٣٨ - وَعِنْدَنَا لِلْعَبْدِ كَسْبٌ يُخْلَقُ ثُمَّ شَهِيدُ الْحَرْبِ حَيٌّ يُرْزَقُ
٣٩ - وَكُلُّ أَفْعَالِ الْعِبَادِ تُكْتَبُ لِلْعَدْلِ لَا عَنْ عِلْمِ رَبِّي تَعْزُبُ
٤٠ - وَالرِّزْقُ حَقًّا: مَا بِهِ يُنْتَفَعُ حَلَالٌ اوْ مَكْرُوهٌ اوْ مُمْتَنِعُ
٤١ - وَاثْبِتْ لِكُلِّ الْأَنْبِيَا الْأَمَانَةْ وَالصِّدْقَ وَالتَّبْلِيغَ وَالْفَطَانَةْ
٤٢ - وَكُلُّهُمْ بِالْمُعْجِزَاتِ أُيِّدُوا وَخَيْرُهُمْ: خِتَامُهُمْ مُحَمَّدُ
٤٣ - قَدْ خُصَّ بِالرُّؤْيَةِ وَالْمِعْرَاجِ بِالرُّوحِ وَالْجِسْمِ وَبِالتَّنَاجِي
٤٤ - وَبِاللِّوَا وَالْحَوْضِ وَالْوَسِيلَةْ وَبِالشَّفَاعَاتِ وَبِالْفَضِيلَةْ
٤٥ - وَكُلُّ مَا قَدْ جَاءَنَا عَنِ النَّبِي مِنْ مَلَكٍ أَوْ أَنْبِيَا أَوْ كُتُبِ
٤٦ - أَوْ يَوْمِنَا الْآخِرِ أَوْ أَمْرِ السَّمَا إِيمَانُنَا غَيْبًا بِهِ قَدْ لَزِمَا
٤٧ - وَمِنْهُ أَشْرَاطُ مَجِيءِ السَّاعَةِ كَالشَّمْسِ وَالْمَهْدِي وَكَالْجَسَّاسَةِ
٤٨ - وَغَلْقِ بَابِ التَّوْبِ عَمَّنْ أَثِمَا وَالرَّفْعِ لِلْقُرْآنِ وَالْعِلْمِ كَمَا
٤٩ - يَنْزِلُ عِيسَى يَقْتُلُ الدَّجَّالَا وَفَتْحِ يَأْجُوجَ وَخَسْفٍ وَالَى
٥٠ - نَارٍ تَسُوقُ النَّاسَ أَرْضَ الْحَشْرِ وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَضَمِّ الْقَبْرِ
٥١ - وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ وَالْفَتَّانِ وَالْحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَبِالْمِيزَانِ
[ ٣٢٩ ]
٥٢ - وَالنَّفْخِ فِي الصُّورِ وَنَشْرِ الصُّحُفِ وَبِالصِّرَاطِ ثُمَّ هَوْلِ الْمَوْقِفِ
٥٣ - وَالْمُؤْمِنُونَ يَنْظُرُونَ الرَّبَّا فِي الْحَشْرِ وَالْجَنَّةِ دَارِ الْعُقْبَى
٥٤ - وَيَشْفَعُ الْأَخْيَارُ مِنْ بَعْدِ النَّبِي فِي مُؤْمِنٍ مُوَحِّدٍ مُعَذَّبِ
٥٥ - وَرَحْمَةُ اللهِ تَعَالَى عَمَّتِ كُلَّ امْرِئٍ إِيمَانُهُ كَالذَّرَّةِ
٥٦ - وَالنَّارُ وَالْجَنَّةُ حَقًّا خُلِقَا دَارَيْ جَزَاءٍ لِلنَّعِيمِ وَالشَّقَا
٥٧ - وَأَفْضَلُ الْخَلْقِ جَمِيعًا: أَحْمَدُ صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ نِعْمَ السَّيِّدُ
٥٨ - وَبَعْدَهُ: الْخَلِيلُ فَالْمُكَلَّمُ فَنُوحُ فَالرُّوحُ أُولُو الْعَزْمِ هُمُ
٥٩ - فَالرُّسْلُ ثُمَّ الْأَنْبِيَا ثُمَّ الْمَلَكْ الْخَاصُ فَالصِّدِّيقُ ثُمَّ ذُو النُّسُكْ
٦٠ - عُمَرُ عُثْمَانُ يَلِيهِمْ حَيْدَرَةْ وَرَتِّبِ السِّتَّةَ بَاقِي الْعَشَرَةْ
٦١ - فَأَهْلُ بَدْرٍ فَأُحُدْ فَالْبَيْعَةُ فَسَائِرُ الْأَصْحَابِ ثُمَّ الْأُمَّةُ
٦٢ - وَفِي النِّسَاءِ: مَرْيَمٌ فَالزَّهْرَا فَإِبْنَةُ الصِّدِّيقِ بَعْدُ الْكُبْرَى
٦٣ - وَخَيْرُ قَرْنٍ: مَا أَتَى فِيهِ النَّبِي ثُمَّ ثَلَاثٌ بَعْدَهُ وَأَقْرَبِ
٦٤ - وَسَائِرُ الصَّحْبِ عُدُولٌ كُمَّلُ وَمَا جَرَى مِنْ حَرْبِهِمْ مُؤَوَّلُ
٦٥ - وَ«مَالِكٌ» وَ«أَحْمَدٌ» وَ«الشَّافِعِي» «أَبُو حَنِيفَةَ» الْإِمَامُ التَّابِعِي
٦٦ - عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةْ وَالِاخْتِلَافُ نِعْمَةٌ لِلْأُمَّةْ
٦٧ - وَ«الْأَشْعَرِيُّ» قُدْوَةٌ مُقَدَّمُ «جُنَيْدُنَا» طَرِيقُهُ مُقَوَّمُ
٦٨ - لِلْأَوْلِيَا كَرَامَةٌ لَا تُنْكَرُ ثُمَّ الدُّعَاءُ نَفْعُهُ مُؤَثِّرُ
٦٩ - وَلَا نَبِيٌّ قَطُّ أُنْثَى يُجْتَبَى أَوْ عَبْدٌ او ذُو عَاهَةٍ قَبْلَ النَّبَا
[ ٣٣٠ ]
٧٠ - «لُقْمَانُ» وَ«اسْكَنْدَرُ» لَيْسَا أَنْبِيَا فِي أَرْجَحِ الْأَقْوَالِ، لَكِنْ أَوْلِيَا
٧١ - وَالْخُلْفُ فِي «الْخِضْرِ» شَهْيرٌ مُنْجَلِ أَمُرْسَلٌ أَوْ لَا، وَقِيلَ: بَلْ وَلِي