٢٨٧ - وَالسُّنَنُ الْمُؤَكَّدَاتُ أَرْبَعُ: الْوِتْرُ أُولَاهَا وَمِنْهَا أَرْفَعُ
٢٨٨ - بِرَكْعَةٍ جَهْرًا وَيَقْرَا فِيهَا بِـ (قُلْ هُوَ اللهُ) وَ(تَالِيَيْهَا)
٢٨٩ - وَرَكْعَتَا الشَّفْعِ فَشَرْطٌ قَبْلَهَا بِـ (سَبِّحِ الْأَعْلَى) وَ(قُلْ يَا أَيُّهَا)
٢٩٠ - مُخْتَارُهُ بَعْدَ الْعِشَا لِلْفَجْرِ وَبَعْدَهُ لِلصُّبْحِ وَقْتُ الضُّرِّ
٢٩١ - وَنَائِمٌ عَنْهُ لِسَبْعٍ يَشْفَعُ وَالْوَتْرِ وَالْفَجْرِ وَصُبْحًا يُتْبِعُ
٢٩٢ - وَالْخَمْسِ وَالْأَرْبَعِ فَاشْفَعْ وَاوْتِرِ كَفَى الثَّلَاثَ اوْتِرْ وَفَجْرًا أَخِّرِ
٢٩٣ - وَلِاثْنَتَيْنِ ابْدَأْ بِصُبْحٍ وَاقْضِ إِلَى الزَّوَالِ الْفَجْرَ مِثْلَ الْفَرْضِ
٢٩٤ - ثَانِيُهَا الْعِيدُ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ وَقْتِ حِلِّ النَّفْلِ لِلزَّوَالِ
٢٩٥ - مُكَبِّرًا سِتًّا سِوَى الْإِحْرَامِ وَسِتَّةً فِي التِّلْوِ بِالْقِيَامِ
٢٩٦ - وَكَبَّرَ الْمَأْمُومُ إِنْ نَقْصٌ صَدَعْ وَإِنْ يَزِدْ إِمَامُهُ لَمْ يُتَّبَعْ
٢٩٧ - وَمُدْرِكُ الْإِمَامِ فِي قِرَاءَتِهْ كَبَّرَ مَا قَدْ فَاتَهُ فِي وَقْفَتِهْ
٢٩٨ - وَخُطْبَتَيْهِ عَنْ صَلَاةٍ أَخَّرَا وَفِيهِمَا مِنْ غَيْرِ حَدٍّ كَبَّرَا
٢٩٩ - وَيُسْتَحَبُّ الطِّيبُ وَالتَّزَيُّنُ وَالْغُسْلُ لَكِنْ بَعْدَ فَجْرٍ أَحْسَنُ
٣٠٠ - وَالْمَشْيُ وَالرَّوَاحُ مِنْ سَبِيلِ وَالْعَوْدُ مِنْ أُخْرَى وَإِحْيَا اللَّيْلِ
٣٠١ - وَالْفِطْرَ قَدِّمْهُ بِعِيدِ الْفِطْرِ وَأَخِّرِ الْفِطْرِ بِيَوْمِ النَّحْرِ
٣٠٢ - مُكَبِّرًا مِنْ ظُهْرِهِ بِالْجَهْرِ إِثْرَ فُرُوضٍ خَمْسَةٍ وَعَشْرِ
٣٠٣ - كَبِّرْ وَهَلِّلْ ثُمَّ كَبِّرْ وَاحْمَدِ وَثَنِّ تَكْبِيرًا وَغَيْرَهُ افْرِدِ
[ ٣٤٤ ]
٣٠٤ - ثُمَّ الْكُسُوفُ رَكْعَتَانِ عِنْدَنَا زِدْ كُلَّ رَكْعَةٍ قِيَامًا وَانْحِنَا
٣٠٥ - يَقُومُ بِالْبَقْرَةْ وَيَحْنِي قَدْرَهَا وَالثَّانِي بِالْعِمْرَانِ وَارْكَعْ نَحْوَهَا
٣٠٦ - وَسَجْدَتَيْهَا كَالرُّكُوعِ أَطِلِ وَالرَّكْعَةُ الْأُخْرَى عَلَى ذَا الْمَنْهَلِ
٣٠٧ - فَفِي قِيَامَيْهَا النِّسَا وَالْمَائِدَةْ وَالْحَمْدُ فِي كُلِّ رُكُوعٍ زَائِدَةْ
٣٠٨ - وَالرَّفْعُ لِلْقِيَامِ وَالْجَلْسَاتِ كَسَائِرِ الصَّلَاةِ فِي الْهَيْآتِ
٣٠٩ - وَتُدْرَكُ الرَّكْعَةُ بِالرُّكُوعِ الثَّانِ مِثْلَ الْأَوَّلِ الْمَوْضُوعِ
٣١٠ - وَوَقْتُهَا كَالْعِيدِ وَاقْرَأْ سِرَّا لَا خُطْبَةٌ فِيهَا وَلَكِنْ زَجْرَا
٣١١ - وَتَلْزَمُ الْمُقِيمَ وَالْمُسَافِرَا وَكُلَّ ذِي بَادِيَةٍ وَحَاضِرَا
٣١٢ - وَالرَّابِعُ اسْتِسْقَاؤُنَا كَالشَّفْعِ لِلشُّرْبِ وَالْمُحْتَاجِ أَوْ لِلزَّرْعِ
٣١٣ - كَالْعِيدِ فِي الْوَقْتِ على كُلِّ الْوَرَى وَالْخُطْبَتَيْنِ فِيهِمَا فَاسْتَغْفِرَا
٣١٤ - وَرُدَّ مَظْلَمْةً وَتُبْ إِيجَابَا وَصُمْ ثَلَاثًا قَبْلَهَا اسْتِحْبَابَا
٣١٥ - وَلِلرِّدَا بَعْدَ الْفَرَاغِ حَوِّلِ وَلَا تُنَكِّسْ وَالنِّسَا لَا تَفْعَل