١ - الْحَمْدُ للهِ الَّذِي قَدْ فَرَضَا عَلَى الْوَرَى تَوْحِيدَهُ وَحَرَّضَا
٢ - عَلَى امْتِثَالِ أَمْرِهِ عِبَادَهْ وَخَصَّ بِالتَّوْفِيقِ مَنْ أَرَادَهْ
٣ - ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ تَتْرَى عَلَى نَبِيٍّ جَاءَنَا بِالْبُشْرَى
٤ - مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبِيٍّ أُرْسِلَا لِلْعَالَمِينَ رَحْمَةً تَفَضُّلَا
٥ - وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَأَتْبَاعِ الْهُدَى بِعَدِّ مَعْلُومَاتِ رَبِّي أَبَدَا
٦ - (وَبَعْدُ): إِنَّ الْعِلْمَ فَرْضٌ لَزِمَا كُلَّ امْرِئٍ مُكَلَّفٍ أَنْ يَعْلَمَا
٧ - مَا أَوْجَبَ اللهُ مِنَ الْأَحْكَامِ عَلَيْهِ فِي شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ
٨ - وَإِنَّ خَيْرَ مَا اعْتَنَى وَشَمَّرَا لَهُ الْفَتَى: مَا فِيهِ نَفْعٌ لِلْوَرَى
٩ - وَقَدْ رَأَيْتُ حَاوِيًا مُخْتَصَرَا مُهَذَّبًا لِلْمُبْتَدِي مُيَسَّرَا
١٠ - لِلْفَاضِلِ السُّهَائِيِ ابْرَاهِيمَا حَبَاهُ مَوْلَاهُ الرِّضَا الْمُقِيمَا
١١ - يُدْعَى: بِتَرْغِيبِ الْمُرِيدِ السَّالِكِ فِي مَذْهَبِ الْحَبْرِ الْإِمَامِ مَالِكِ
١٢ - فَرُمْتُهُ نَظْمًا رَجَا أَنْ يَحْصُلَا لِلْمُبْتَدِي نَفْعًا وَحِفْظًا يَسْهُلَا
١٣ - وَرُبَّمَا قَدَّمْتُ أَوْ أَخَّرْتُ أَوْ زِدْتُ أَحْكَامًا بِهَا تَمَّمْتُ
١٤ - سَمَّيْتُهُ: بِأَسْهَلِ الْمَسَالِكِ لِنَظْمِ تَرْغِيبِ الْمُرِيدِ السَّالِكِ
١٥ - وَأَسْأَلُ اللهَ بِجَاهِ أَحْمَدِ وَآلِهِ الْغُرِّ بُلُوغَ مَقْصِدِي
١٦ - وَأَنْ يَكُونَ خَالِصًا لِذَاتِهِ وَمُوجِبًا لِلْفَوْزِ مَعْ مَرْضَاتِهِ
[ ٣٢٧ ]
١٧ - وَنَافِعًا لِمَنْ حَوَاهُ أَوْ قَرَا أَوْ مَنْ وَعَى أَوْ مَنْ سَعَى أَوْ أَمَرَا
١٨ - وَعِصْمَةً مِنْ كُلِّ زَيْغٍ وَزَلَلْ فَإِنَّهُ حَسْبِي عَلَيْهِ الْمُتَّكَلْ