/ خ ١١٢ ب/ الأذانُ واجبٌ في المساجدِ وَالجماعاتِ الراتبةِ، فأمَّا الرجلُ في خاصَّةِ نفسِه فإنْ أذَّن فحسنٌ، ولا بدَّ لَهُ مِنَ الإقامةِ، وأمَّا المرأةُ فإنْ أقامتْ فَحَسَنٌ، وإلا فلا حَرَجَ، ولا يُؤذَّنُ لصلاةٍ/ أ ٨٥/ قبلَ وقتِها إلا الصبحَ؛ فَلَا بَأْسَ أنْ يُؤذَّنَ لها فِي السُّدسِ الأخيرِ (^٤) منَ الليلِ. والأذانُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أَشْهدُ أنْ لا إلهَ
_________________
(١) قوله: "لا تؤخر" سقط من المخطوط ج (١٦ ب)، وقد تظهر موافقة الكفاية له (١/ ٤٦٧)، لكن قول أبي الحسن فيما بعده: "تأكيد"، قد يدل على أن قوله: "لا تؤخر" من متن الرسالة، لكن المحقق لم يظهره أنه من المتن.
(٢) قال التتائي: "وقال ابنُ العربيِّ: سُمِّيتْ به لطلوعِ نجمٍ في وقتِها يُسمَّى العاتمَ، وقيل: لتأخيرِها من قولِهم: أعتم القومُ إذا حبسوا إبلَهم في الرعيِ إلى ذلكَ الوقتِ، وقيل: إذا أخَّروا قِراهم".
(٣) في بعض نسخ التتائي [لمن] وهو موافق للمخطوط أ، والمثبت من بقية النسخ، وهو موافق للمخطوط ج (١٧ أ)، وقد ضبط ابن عمر (١/ ٥٤٢) العبارة بقوله: "انظر كيف قال: "ممن يريد" ولم يقل: لمن يريد تأخيره! ".
(٤) كذا في س، وفي بقية النسخ [الآخر]، والمثبت موافق لشرح ابن عمر (١/ ٥٤٩) وغيره.
[ ١١٣ ]
إلا اللهُ، أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، ثم تُرجِّعُ (^١)، فتقولُ (^٢): "أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أشهد أنْ لا إله إلا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ" بأرفعَ من صوتِكَ أوّلَ مرةٍ (^٣)، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ (^٤)، حيَّ على الفلاحِ، فإنْ كنتَ في نداءِ (^٥) الصبحِ زدْتَ ههنا: الصلاةُ خيرٌ منَ النومِ، الصلاةُ خيرٌ منَ النومِ (^٦)، لا تقلْ ذلكَ في غيرِ نداءِ الصبحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ مرّةً واحدةً (^٧).
والإقامةُ وِتْرٌ (^٨): اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، قد قامتِ الصلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا
_________________
(١) كذا في نسخ التتائي، وسياق المخطوطين أ، ج (١٧ ب) وكفاية الطالب: "ثُمَّ تُرَجِّعُ بِأَرْفَعَ مِنْ صَوْتِك أَوَّلَ مَرَّةٍ فَتُكَرِّرُ التَّشَهُّدَ فَتَقُولُ" وهو قريب من سياق ابن عمر وغيره. يراجع: شرح ابن عمر (١/ ٥٥٠) وشرح ابن ناجي (١/ ١٣٣، ١٣٤) وكفاية الطالب الرباني (١/ ٤٨٠).
(٢) كذا في ق بمداد متن الرسالة، وهو الموافق لغيره من الشروح، وفي غيرها بمداد الشرح.
(٣) كذا في نسخ التتائي، وهو موافق لترتيب النفراوي (١/ ٢٦٨).
(٤) معنى (حي) المبادرة والمسارعة، والفلاح هو البقاءُ في النعيمِ، قاله التتائي، يقال: حي على كذا وإلى كذا: أقبلْ وعجِّلْ؛ فهو اسم فعل أمر، ومثله حيَّهلْ وحيَّهلَا وحيَّهلًا. يراجع: غرر المقالة (ص ١١٢) وشرح ابن عقيل (١/ ٢٦) وتاج العروس (٣٧/ ٥٢٣) والمعجم الوسيط (ص ٢١٣).
(٥) "نداء" سقطت من المخطوطين أ، ج (١٧ ب)، وهي ثابتة عند الشراح.
(٦) في ز، س جاءت زيادة (مرتين) هنا بمداد متن الرسالة، والمثبت هو الموافق لبقية الشروح.
(٧) في س جاءت (مرة واحدة) بمداد الشرح، والمثبت من بقية النسخ، وهو الموافق لبقية الشروح.
(٨) "وتر" في س، ز، ر بمداد الشرح، والمثبت من بقية النسخ، وهو الموافق لشرح ابن عمر (١/ ٥٥١) وغيره.
[ ١١٤ ]
اللهُ، مرةً واحدةً (^١).