فَصْلٌ وَلِلصَّلَاةِ أَرْبَعَ عَشَرْ … مِنَ الْفَرَائِضِ فِي نَثْرِنَا اسْتَقَرْ
أَوَّلَهَا الْقَصْدُ بِهِ تَعَيَّنَتْ … عَمَّا سِوَاهَا وَبِهَا قَدْ قُرِنَتْ
وَاللَّهُ أَكْبَرُ بِهذَا الْقَوْلِ … فَلَا يَصِحُّ غَيْرُهُ فِي النَّقْلِ
قِيَّامُهُ وَالْحَمْدُ وَالْقِيَّامُ … لِلْأُمِّ وَالرُّكُوعُ يَا إِمَامُ
وَالرَّفْعُ مِنْهُ وَالسُّجُودُ وَجَبَا … عَلَى الْجِبَاهِ وَبِأَنْفِ نُدِبَا
وَالرَّفْعُ الاِعْتِدَالُ كَيْ مَا تَسْتَقِيمْ … وَفي الطُّمَأْنِينَةِ خُلْفٌ قَدْ عُلِمْ
ثُمَّ السَّلَامُ وَبَأَلْ قَدْ عُرِفَا … وَصَحَّ فِي الرَّدِّ وَأَلْ قَدْ حُذِفَا
جُلُوسُهُ وَرَتِّبِ الْفَرَائِضَا … وَسْئَلْ إِذَا رَأَيْتَ أَمْرًا غَامِضَا
سُنَنُهَا إِقَامَةٌ وَالسُّورَهْ … فِي رَكْعَتَيْنِ فِيهِمَا مَحْصُورَهْ
[ ١٥ ]
وَالسِّرُّ سُنَّ فِي ذَوَاتِ السِّرِّ … كَالْجَهْرِ أَيْضًا فِي ذَوَاتِ الْجَهْرِ
كَذَا الْجُلُوسُ وَالتَّشَهُّدُ اعْلَمِ … وَكُلُّ تَكْبِيرٍ سِوَى الْمُقَدَّمِ
وَسَمِعَ اللَّهُ مِنَ الْمُؤَكَّدِ … فِي الرَّفْعِ لِلْإِمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ
وَمَا سِوَى التَّحْلِيلِ مِنْ سَلَامِ … لِفَذٍّ أَوْ مَأْمُومِ أَوْ إِمَامِ
وَابْدَأْ بِأُمِّ الذِّكْرِ وَاجْهَرْ بِالسَّلَامْ … وَصَلِّ يَا أَخِي عَلَى خَيْرِ الْأَنَامْ
وَاسْجُدْ عَلَى الْأَنْفِ وَرُكْبَتَيْكَا … وَالْقَدَمَيْنِ وَعَلَى كَفَّيْكَا
وَسُتْرَةٌ لِغَيْرِ تَابِعِ الْإِمَامْ … خَشِيَ أَنْ يَمُرَّ شَخْصٌ مِنْ أَمَامْ
فِي غِلْظِ رُمْحٍ وَفِي طُولِهَا ذِرَاعْ … بِثَابِتِ غَيْرِ مُشَوِّشِ الطِّبَاعْ
وَفَضْلُهَا أَنْ تَرْفَعَ الْيَدَيْنِ … عِنْدَ دُخُولِكَ إِلَى الْأُذْنَيْنِ
وَقَوْلُ مَأْمُومٍ وَفَذٍّ رَبَّنَا … كَقَوْلِ آمِينَ جَوَابٌ لاِهْدِنَا
يَقُولُهَا التَّابِعُ وَالْفَذُّ كَذَا … مَنْ أَمَّ فِي سِرِّيَّةٍ فَحَبَّذَا
وَفِي الرُّكُوعِ سَبِّحِ اللَّهَ الْجَلِيلْ … كَفَى السُّجُودِ وَالدُّعَا فِيهِ جَمِيلْ
وَفِي سِوَى الْمَغْرِبِ وَالْعَصْرِ أَطِلْ … قِرَاءَةً وَفِي الْعِشَاءِ تَعْتَدِلْ
وَالسُّورَةُ الْأُوْلَى تَكُونُ أَطْوَلَا … وَهَيْئَةَ الصَّلَاةِ فَاتْقِنِ وَاجْمِلَا
قَنِّتْ بِصُبْحٍ وَبِلَفْظٍ وَرَدَا … قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبِسِرٍّ عُهِدَا
تَيَامُنَنَّ بِالسَّلَامِ وَالدُّعَا … يَكُونُ فِي التَّشَهُّدِ الثَّانِي مَعَا
تَحْرِيكُ سَبَّابَةِ مَنْ يُصَلِّي … لَدَى التَّشَهُّدِ إذَا مَا يَتْلِي
وَكَرِهُوا بَسْمَلَةً وَالاِلْتِفَاتْ … كَالْغَمْضِ وَالتَّعْوِيذِ فِي حَالِ الصَّلَاةْ
فِي النَّفْلِ بَسْمِلْ وَتَعَوَّذْ وَقُلِي … رَفْعُكَ رِجْلًا وَاقْتِرَانٍ فَاعْقِلِي
كَجَعْلِ دِرْهَمٍ وَغَيْرِهِ بِفِي … وَالْحَمْلِ فِي الْجَيْبِ وَفَوْقَ الْكَتِفِ
كَذَا التَّفَكُّرُ فِي أَمْرِ الْعَاجِلَهْ … وَكُلُّ مَا يَنْفِي الْخُشُوعَ فِي الصَّلَاهْ
[ ١٦ ]