س: ما هو الصوم شرعا؟
ج: الصوم هو الإمساك عن شهوتي البطن والفرج يوما كاملا من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس بنيّة.
س: هل تكفي نية واحدة في كل صوم يجب تتابعه كصوم رمضان وكفارة الظهار أم لا بد من التبييت فيه كل ليلة وما وقتها؟
ج: نعم تكفي نية واحدة في كل صوم يجب تتابعه كصوم رمضان وكفارة الظهار والقتل والنذر الذي أوجبه المكلف على نفسه. أما الصوم
[ ٢٩ ]
المسرود غير الواجب واليوم المعين فلا بد من تبييت النية فيه كل ليلة، أما إذا انقطع التتابع في كل صوم يجب تتابعه بمرض أو سفر أو حيض أو نفاس فتعاد النية لما بقي من الصوم، أما وقتها فمن بعد غروب الشمس إلى طلوع الفجر الصادق.
س: ما هي أقسام شروط الصوم؟
ج: أقسامها ثلاثة وهم: شروط صحة فقط وشروط وجوب فقط وشروط وجوب وصحة معًا أما شروط الصحة فقط فأربعة، الإسلام والكف عن المفطرات والزمن القابل للصوم فيما له زمن معين. والنية السابقة للفجر أو المقارنة لهم، وأما شروط الوجوب فقط فثلاثة، البلوغ والقدرة على الصوم والحضور وأما شروط الصحة والوجوب معًا فثلاثة أيضا. العقل والنقاء من الحيض والنفاس. ودخول وقت الصوم فيما له زمن معين كرمضان.
س: بم يثبت رمضان؟
ج: يثبت رمضان بكمال شعبان، أو برؤية جماعة مستفيضة، أو برؤية عدلين للهلال أو برؤية منفرد بمحل لا يعتني فيه بأمر الهلال وعم الصوم سائر البلاد بالأولين - وكذلك بنقل عدلين، أو جماعة مستفيضة عن عدلين، أو عن جماعة مستفيضة أو عن حاكم وبنقل عدل عن الحاكم أو جماعة مستفيضة ولا يثبت هلال شوال برؤية واحد ولو بمحل لا يعتنى فيه بأمر الهلال.
[ ٣٠ ]
س: إذا ثبت رمضان نهارًا ما الحكم؟
ج: إذا ثبت رمضان نهارا وجب الإمساك والقضاء.
س: ما حكم صوم يوم الشك؟
ج: لا يجوز صيام يوم الشك ليحتاط به من رمضان ويجوز صومه تطوعًا ونذرًا وقضاء.
أحكام عامة
س: ما حكم من أكل أو شرب بفمه أو جامع في نهار رمضان متعمدا مختارا غير متأول تأويلًا قريبًا وغير جاهل بالشهر أو بحرمة الموجب الذي فعله؟
ج: عليه القضاء والكفارة.
س: ما حكم من انفرد برؤية هلال رمضان ولم تقبل شهادته فأفطر. ومَن عادَتْهُ الحمى أو الحيض في يوم معلوم فأفطر. ومن تسحّر قرب الفجر فأفطر. ظانين أن كل هذا يبيح لهم الفطر؟
ج: عليهم القضاء والكفارة.
س: ما حكم المتأول تأويلا قريبا وما مثال ذلك؟
ج: إذا تأول الشخص تأويلا قريبا كمن احتجم أو حجم غيره أو أفطر
[ ٣١ ]
ناسيا أنه صائم أو لم يغتسل من الجنابة إلى بعد الفجر فظن أن من شروط صحة الصوم عدم الحجامة أو الأكل ناسيا أو الاغتسال قبل الفجر فأفطر ظانا إباحة الفطر فعليه القضاء دون الكفارة وكل تأويل قريب عليه القضاء دون الكفارة أما التأويل البعيد فعليه القضاء والكفارة مثل من انفرد برؤية هلال رمضان ولم تقبل شهادته فأفطر.
س: على من تجب الكفارة؟
ج: تجب الكفارة على الحر الرشيد عن نفسه.
س: ما هي أنواع الكفارة؟
ج: أنواع الكفارة ثلاثة: إطعام ستين مسكينا لكل مسكين مد بمد النبي ﷺ أو عتق رقبة مؤمنة. أو صيام شهرين متتابعين وهو مخيَّر بين هذه الأنواع.
س: ما هي الأشياء التي يجب فيها القضاء دون الكفارة؟
ج: يجب القضاء في الأشياء الآتية: فيما إذا وصل سائل إلى الحلق من غير الفم كالعين والأنف والأذن والرأس ولو بخورًا والغالب من المضمضة والاستنشاق. والواصل إلى المعدة ولو بالحقنة ومن تعمد إخراج قيء وخرج.
س: ما هي الأشياء التي لا قضاء فيها؟
ج: لا قضاء في خروج القيء غلبةً ولا في غالب من ذباب أو بعوض ولا في غبار طريق أو دقيق أو جبس لصانعه ولا في حقنة من إحليل ولا في
[ ٣٢ ]
دهن جائفة.
س: ما هي الأشياء التي يكره للصائم فعلها؟
ج: يكره للصائم السواك في جميع نهاره. والمضمضة للعطش. والإصباح بالجنابة. والحامل إذا خافت على ما في بطنها أو على نفسها أفطرت ولا إطعام والمرضع إذا خافت على ولدها ولم يمكنها استئجار أفطرت وأطعمت وجوبا.
س: ما حكم من فرّط في قضاء رمضان حتى دخل عليه رمضان آخر؟
ج: عليه الإطعام وجوبا وهو مد لكل مسكين عن كل يوم. ويستحب الإطعام للشيخ الهرم كمن لا يقدر على الصوم أصلا.
س: ما هي الأشياء التي تستحب للصائم؟
ج: يستحب للصائم تعجيل الفطر وتأخير السحور وكف لسانه وجوارحه، وتعجيل قضاء ما عليه من الصوم وتتابعه وصوم يوم عرفة لغير الحاج وباقي عشر ذي الحجة وعاشوراء وتاسوعاء وباقي المحرم، ورجب وشعبان وثلاثة أيام من كل شهر وقيام رمضان مرغب في الحديث (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) ويستحب الانفراد به إن نشطت نفسه لفعله في بيته ولم تعطل المساجد.
س: ما هي الأشياء التي تكره للصائم؟
ج: يكره للصائم ذوق الملح والعسل والخل ومضغ تمر لصبي فإن فعل
[ ٣٣ ]
ووصل إلى حلقة منه شيء غلبةً فعليه القضاء وعمدًا فعليه الكفارة أيضا، وتكره مقدمات الجماع كالقبلة واللمس والملاعبة والنظر إن عُلمتْ السلامة من الإنزال أو ظُنَّتْ وإلا حَرُم، وإن أمذى من ذلك قضي وإن أمنى قضي وكفّر وكذلك يكره صيام
الأيام البيض وستة من أول شوال مخافة أن يلحقها الجاهل برمضان.