٥٧٣ - وَلِلْمُنَادَى النَّاءِ أَوْ كَالنَّاءِ «يَا … وَأَيْ، وَآ، كَذَا أَيَا، ثُمَّ هَيَا»
٥٧٤ - وَالْهَمْزُ لِلدَّانِي، وَ«وَا» لِمَنْ نُدِبْ (^٢) … أَوْ «يَا (^٣)»، وَغَيْرُ (^٤) «وَا» لَدَى (^٥) اللَّبْسِ اجْتُنِبْ (^٦)
٥٧٥ - وَغَيْرُ مُنْدُوبٍ وَمُضْمَرٍ وَمَا (^٧) … جَا مُسْتَغَاثًا: قَدْ يُعَرَّى فَاعْلَمَا
_________________
(١) في ي: «المنادى». قال ابن حمدون ﵀ (٢/ ٥٥): «(النِّدَاءُ): مصدرٌ بمعنى اسم المفعولِ، أي: المُنادَى؛ لأنَّ النداءَ معنىً من المعانِي، والكلامُ في الألفاظِ، وقد مرَّ هذا كثيرًا في كلامِ الناظمِ، ومناسبةُ ذكرِه بعد التوابعِ أنَّ المنادَى تابعٌ لحرفِ النداءِ، فهو تابعٌ في الجملةِ».
(٢) في ز: «نَدِب» بفتح النُّون، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ط، ي، ك، ل، م، ن، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٣٦): «(نُدِبَ): بالبناءِ للمفعولِ».
(٣) في ع: «ويا» بدل: «أَوْ يَا».
(٤) في ن: «وغيرَ» بالنَّصب، وفي د: بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٣٦): «(وَغَيْرُ): مبتدأٌ».
(٥) في ب، ل، ع: «لذِي» بدل: «لَدَى»، وهو تصحيف؛ لأنَّ التَّقديرَ: وغيرُ (وا) اجتنب عند اللَّبس. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٣٦): «(لَدَى): بالدَّالِ المهملَةِ؛ ظرفُ مكانٍ بمعنى: عندَ».
(٦) في أ، د: «اجتنب» بفتح التاء وضمِّها، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٣٦): «(اجْتُنِب): بالبناءِ للمفعول، خبرُ: (غَيْرُ)».
(٧) في نسخة على حاشية أ: «نُكر فلم يُندب ولا ما أُبهما»، وهو شطر البيت الأول من باب النُّدبة، وذِكرهُ هنا وَهَمٌ.
[ ٢٦٩ ]
٥٧٦ - وَذَاكَ فِي اسْمِ الْجِنْسِ وَالْمُشَارِ لَهْ … قَلَّ، وَمَنْ يَمْنَعْهُ فَانْصُرْ عَاذِلَهْ (^١)
٥٧٧ - وَابْنِ الْمُعَرَّفَ الْمُنَادَى الْمُفْرَدَا … عَلَى الَّذِي فِي رَفْعِهِ قَدْ عُهِدَا
٥٧٨ - وَانْوِ انْضِمَامَ مَا بَنَوْا قَبْلَ النِّدَا … وَلْيُجْرَ (^٢) مُجْرَى (^٣) ذِي بِنَاءٍ جُدِّدَا
٥٧٩ - وَالْمُفْرَدَ الْمَنْكُورَ وَالْمُضَافَا (^٤) … وَشِبْهَهُ انْصِبْ عَادِمًا خِلَافَا
_________________
(١) في ز: «عادله» بالدَّال المهملة، والصَّواب أنَّه بالذَّال المعجمة، وهو اسم فاعل من: (عَذَلَ). قال المكودي ﵀ (٢/ ٥٩٠): «(عاذِلَه): اسمُ فاعلٍ من: (عَذَلَ)؛ إذا لَام، وذالُه معجمةٌ».
(٢) في ط، ل، ن، وفي نسخة على حاشية ب: «وليَجرِ» بفتح الياء وكسر الراء، وفي س: بفتح الياء وضمّها، وفتح الراء وكسرها معًا، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ي، ك. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٣٧): «(وَلْيُجْرَ): فعلٌ مضارع مبنيٌّ للمفعول، مجزومٌ بـ (لَامِ) الأمرِ».
(٣) في أ، ج، ط، ن، س، ونسخة على حاشية ب: «مَجرى» بفتح الميم، وفي د: بفتح الميم وضمها، والمثبت من ب، هـ، و، ي، ك، م. قال الشاطبي ﵀ (٥/ ٢٦١): «هو بالضمِّ؛ لأنَّ (يُجْرِي) مبنيٌّ على الرُّباعي مِنْ: أجريتُه مجرَى كذا، أي: جعلتُه يَجرِي مجراهُ، وعلى حُكمهِ»، وانظر: حاشية ابن حمدون (٢/ ٦٠).
(٤) في ح: «المضافا» من غير واو، وبه ينكسر الوزن، ولا يظهر منه المعنى المراد.
[ ٢٧٠ ]
٥٨٠ - وَنَحْوَ «زَيْدٍ (^١)» ضُمَّ وَافْتَحَنَّ مِنْ … نَحْوِ «أَزَيْدُ (^٢) بْنَ سَعِيدٍ! لَا تَهِنْ (^٣)»
٥٨١ - وَالضَّمُّ إِنْ لَمْ يَلِ (^٤) الِابْنُ (^٥) عَلَمَا … وَيَلِ (^٦) الِابْنَ عَلَمٌ (^٧): قَدْ حُتِمَا
_________________
(١) في ل: «زيدٌ» بالرَّفع المنوَّن، وفي س: «زيدُ» بضمة واحدة، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، ن. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٣٨): «(زَيْدٍ): مضافٌ إليه».
(٢) في أ، ط، ل، ن، س: «أزيدَ» بالفتح، وفي ج، د، و: بالفتح والضم، والمثبت من ب، ز، هـ، ي، ك، م. قال المرادي ﵀ (١/ ٦٥٢): «يجوز في (زَيْد): ضَمُّه على الأصلِ، وفتحُه إتباعًا لفتحةِ: (ابْنَ)»، وقال الأزهري ﵀ (ص ٣٣٨): «الهمزةُ: حرف نداءٍ، و(زَيْد): منادَى مفردٌ مبنيٌّ على الضمِّ، أو: على الفتحِ؛ لوصفه بـ (ابْنَ) المضافِ لعلمٍ».
(٣) في ز: «لا تهن» بضمِّ الهاء وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ط، ي، ل، م، ن، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٢٣٨): «(تَهِن): بفتح التاء، وكسر الهاء؛ مضارعُ: وَهَنَ، يَهِنُ؛ إذا ضَعف، أي: لا تَضعفْ عن أمرِك. قاله الشاطبي، ويحتملُ أن يكونَ بضمِّ التاء من: أَهَان إذا أذلَّ - بالمعجمة - أي: لا تُهِن أحدًا». وانظر: شرح الشاطبي (٥/ ٢٧٧)، والمكودي (١/ ٥٩٣).
(٤) في م: «يلي» بزيادة ياء، وبه ينكسر الوزن، وفي ل: «يك» بالكاف، وهو تصحيف؛ وبه يختلُّ المعنى المراد؛ فمقصود الناظمِ أنَّ الضَّم حتمٌ إن لمْ يكن «الِابنُ» قبلَه علَمٌ أو بعدَه علَمٌ. قال ابن الناظم ﵀ في شرحه (٣/ ٢٦٢): «أي: إذا لم يقع (ابن) بعد علم، أو لم يقع بعده علم، وجب ضمّ المنادى، وامتنع فتحه …»
(٥) في ك: «الابن» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ل، ن، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٣٨): «(الابْنُ): فاعلُ (يَلِ)».
(٦) في أ، م: «يلي» بإثبات الياء. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٣٨): «(يَلِ): مجزومٌ بالعطفِ على (يَلِ)، المجزومِ بـ (لَمْ)».
(٧) في م: «علما». قال الأزهري ﵀ (ص ٣٣٨): «(عَلَمٌ): فاعلُ (يَلِ)».
[ ٢٧١ ]
٥٨٢ - وَاضْمُمْ أَوِ انْصِبْ مَا اضْطِرَارًا نُوِّنَا … مِمَّا لَهُ اسْتِحْقَاقُ ضَمٍّ بُيِّنَا
٥٨٣ - وَبِاضْطِرَارٍ خُصَّ جَمْعُ (^١) «يَا، وَأَلْ» … إِلَّا مَعَ «اللَّهِ» وَمَحْكِيِّ الْجُمَلْ
٥٨٤ - وَالْأَكْثَرُ «اللَّهُمَّ» بِالتَّعْوِيضِ … وَشَذَّ «يَا اللَّهُمَّ» فِي قَرِيضِ (^٢)
* * *
_________________
(١) في ط: «جمعَ» بالنَّصب، وفي د: بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ي، ل، م، ن، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٣٩): «(خُصَّ): بضَمِّ الخاء المعجمةِ، يحتملُ أن يكون فعلَ أمرٍ، أو: فعلًا ماضيًا مبنيًّا للمفعولِ، (جَمْع): على الأوَّل منصوبٌ على المفعوليَّةِ، وعلى الثاني: مرفوعٌ على النيابةِ عن الفاعِل».
(٢) في حاشية ب: «بلغ». قال الشاطبي ﵀ (٥/ ٢٩٤ - ٢٩٥): «يريدُ أنَّ الجمعَ بين (يَا) والميمِ شذَّ في القريضِ، وهو: الشعر … وقد يُطلق (القَرِيض) في مقابلة (الرَّجَز)، وهو نوعٌ من الشِّعر … ومرادُ الناظم الأوَّلُ».
[ ٢٧٢ ]