٨٨١ - تَنْوِينًا اثْرَ فَتْحٍ اجْعَلْ أَلِفَا … وَقْفًا، وَتِلْوَ غَيْرِ فَتْحٍ احْذِفَا
٨٨٢ - وَاحْذِفْ لِوَقْفٍ فِي سِوَى اضْطِرَارِ … صِلَةَ غَيْرِ الْفَتْحِ فِي الْإِضْمَارِ
٨٨٣ - وَأَشْبَهَتْ «إِذًا (^٢)» مُنَوَّنًا نُصِبْ … فَأَلِفًا (^٣) فِي الْوَقْفِ نُونُهَا قُلِبْ
٨٨٤ - وَحَذْفُ يَا (^٤) الْمَنْقُوصِ ذِي التَّنْوِينِ - مَا … لَمْ يُنْصَبَ - اوْلَى مِنْ ثُبُوتٍ، فَاعْلَمَا
_________________
(١) في ع زيادة: «باب»، وفي حاشية ي زيادة: «في اللغة».
(٢) هـ، و، ط، ك، ل، م، س: «إذن» بالنون. قال الأشموني ﵀ (٤/ ٦): «اختُلف في الوقف على (إِذًا)؛ فذهبَ الجمهورُ إلى أنَّه يوقفُ عليها بالألفِ لشبهها بالمنوَّنِ المنصوبِ، وذهبَ بعضُهم إلى أنَّه يوقفُ عليها بالنونِ لأنَّها بمنزلة (أنْ)، ونُقل عن المازنيِّ والمبرّدِ، واختُلف في رسمِها على ثلاثةِ مذاهبَ؛ أحدها: أنَّها تكتبُ بالألفِ، قيل: وهو الأكثرُ، وكذلك رُسمت في المصحفِ، والثاني: أنّها تُكتب بالنونِ، قيل: وإليه ذهبَ المبرّدُ والأكثرون، وصحَّحه ابن عصفور، وعن المبرّد: أشتهِي أن أكويَ يدَ من يكتبُ (إذن) بالألفِ؛ لأنَّها مثل (أنْ) و(لنْ)، ولا يدخلُ التنوينُ في الحروفِ، والثالث: التفصيلُ، فإن أُلغيتْ كُتبت بالألفِ لضعفِها، وإن أُعملت كُتبت بالنون لقوَّتِها، قاله الفرَّاء». وانظر: مغني اللبيب (ص ٣١).
(٣) في ح، ن: «وألفا» بالواو. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٤٦): «وتقديرُ البيت: وأشبهتْ (إِذَنْ) منونًا منصوبًا، فنونها قُلب في الوقف ألفًا، ودخلتِ الفاءُ لإفادة معنى السببيّةِ».
(٤) في ل: «ذي» بدل: «يَا»، وهو تصحيف. قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٦٥): «يعني: أن حذفَ الياءِ من المنقوصِ إذا كان غيرَ منصوبٍ أولَى من ثبوتِها».
[ ٣٦٨ ]
٨٨٥ - وَغَيْرُ (^١) ذِي التَّنْوِينِ بِالْعَكْسِ، وَفِي … نَحْوِ «مُرٍ» لُزُومُ رَدِّ الْيَا اقْتُفِي
٨٨٦ - وَغَيْرَ هَا التَّأْنِيثِ مِنْ مُحَرَّكِ … سَكِّنْهُ، أَوْ قِفْ رَائِمَ (^٢) التَّحَرُّكِ
٨٨٧ - أَوْ أَشْمِمِ (^٣) الضَّمَّةَ، أَوْ قِفْ مُضْعِفَا … مَا لَيْسَ هَمْزًا أَوْ (^٤) عَلِيلًا إِنْ قَفَا (^٥)
_________________
(١) في د: «وحذفُ» بدل: «وَغَيْرُ»، وهو تصحيف. قال المرادي ﵀ (٢/ ٣٩٩): «يعني: أنَّ المنقوصَ غيرَ المنوَّن يجوزُ فيه الوجهانِ، ولكن المختارَ فيه الإثباتُ بعكسِ المنوَّنِ».
(٢) «رَائِم»: اسْمُ فَاعِلٍ من الرَّوْمِ، وهو: عِبارةٌ عن إخفاءِ الصَّوتِ بالحركةِ. التيسير في القراءات السبع (ص ٢٤٧)، وشرح ابن الناظم (ص ٥٧٤)، والشاطبي (٨/ ٥١).
(٣) في هـ، و، ك: «أوِ اشمم» بكسر الواو، والوصل، وفي ن: «أوَ اشمم» بفتح الواو، والوصل، وفي ب: «أوِ اشمُم» بكسر الواو، والوصل، وضمِّ الميم، والمثبت من أ، ج، ط، ي، ل. و«الإشْمَامُ» - هنا -: هو الإشارةُ بالشَّفتينِ إلى الضَّمِّ من غير صوتٍ. التيسير في القراءات السبع (ص ٢٤٧)، وشرح البرهان ابن القيم (٢/ ٩٦٢)، والمكودي (٢/ ٨٦٨).
(٤) في ج: «او» بالوصل، والأصل القطع.
(٥) أي: إِن تبعَ. شرح ابن جابر الهواري (١٨٠/ أ).
[ ٣٦٩ ]
٨٨٨ - مُحَرَّكًا، أَوْ حَرَكَاتٍ (^١) انْقُلَا … لِسَاكِنٍ تَحْرِيكُهُ لَنْ يُحْظَلَا (^٢)
٨٨٩ - وَنَقْلُ (^٣) فَتْحٍ مِنْ سِوَى (^٤) الْمَهْمُوزِ لَا … يَرَاهُ بَصْرِيٌّ (^٥)، وَكُوفٍ نَقَلَا
_________________
(١) في ج، هـ، و، ز، ي، م، ن، ع: «وحركات» بدل: «أَوْ حَرَكَاتٍ». وهو موافق لشرح البرهان ابن القيم (٢/ ٩٦٤)، وابن عقيل (٤/ ١٧٣)، والشاطبي (٨/ ٣٥)، والمكودي (٢/ ٨٦٩)، والأزهري (ص ٤٤٨)، والسيوطي (ص ٥٠٠)، والأشموني (٣/ ٧٥٣). والمثبت موافق لشرح المرادي (٢/ ٤٠٥)، وهو الأنسبُ؛ لأنَّه معطوفٌ على قولهِ: «أَوْ قِفْ مُضْعِفا».
(٢) في و، ز، ن: «يحضلا» بالضاد المعجمة. قال ابن هشام ﵀ في حاشية د: «حظل: بالظاءِ أخت الطاء، ويوجد بخطِّ بعضِ الناس - هو ابن النحَّاس -: بصادٍ، وليس بجيدٍ»، وقال الأزهري ﵀ (ص ٤٤٨): «(يُحْظَلَا): بالظاءِ المشالةِ، والبناءِ للمفعولِ؛ بمعنى: يمنع». وانظر: جمهرة اللغة (١/ ٥٥٣)، وشرح الشاطبي (٨/ ٦٣).
(٣) في هـ، و، ي: «ونقلَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ط، ك، ل، م، ن. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٤٨): «(نَقْلُ): مبتدأٌ، ويجوزُ أن يكونَ منصوبًا بفعلٍ محذوفٍ يفسره: (يَرَاهُ)؛ كما هو في بعضِ النسخِ». وانظر: حاشية السجاعي (١/ ٢٨٩).
(٤) في د، ي: «في سوى» بدل: «مِنْ سِوَى»، وفي نسخة على حاشية و: «لسوى» باللام. والمثبت موافق لشرح الكافية الشافية (٤/ ١٩٨٨)، وشرح ابن الناظم (ص ٥٧٤)، والمرادي (٢/ ٤٠٦)، والبرهان ابن القيم (٢/ ٩٦٤)، وابن عقيل (٤/ ١٧٤)، والشاطبي (٨/ ٦٤)، والمكودي (٢/ ٨٦٩)، والأزهري (ص ٤٤٨)، والسيوطي (ص ٥٠١).
(٥) في ي: «بِصري» بكسر الباء، وفي ب، ج، ز، ك: بفتح الباء وكسرها، والمثبت من هـ، و، ط، ل. قال أبو منصور الأزهري ﵀ في تهذيب اللُّغة (١٢/ ١٢٥): «قال الليثُ: في البصرةِ ثلاثُ لغاتٍ: بَصرة، وبِصرة، وبُصرة، اللغةُ العاليةُ البَصرة»، وقال النَّوويُّ ﵀ في تحرير ألفاظ التنبيه (ص ٢٢٠): «والنِّسبةُ: (بصريّ) بالفتحِ والكسرِ».
[ ٣٧٠ ]
٨٩٠ - وَالنَّقْلُ إِنْ يُعْدَمْ (^١) نَظِيرٌ مُمْتَنِعْ … وَذَاكَ فِي الْمَهْمُوزِ لَيْسَ يَمْتَنِعْ
٨٩١ - فِي الْوَقْفِ تَا تَأْنِيثِ الِاسْمِ هَا جُعِلْ … إِنْ لَمْ يَكُنْ بِسَاكِنٍ (^٢) صَحَّ وُصِلْ
٨٩٢ - وَقَلَّ ذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيحٍ وَمَا … ضَاهَى، وَغَيْرُ ذَيْنِ بِالْعَكْسِ انْتَمَى
٨٩٣ - وَقِفْ بِهَا السَّكْتِ عَلَى الْفِعْلِ الْمُعَلّْ … بِحَذْفِ آخِرٍ كَـ «أَعْطِ مَنْ سَأَلْ»
٨٩٤ - وَلَيْسَ حَتْمًا فِي سِوَى مَا كَـ «عِ» أَوْ … كَـ «يَعِ (^٣)» مَجْزُومًا، فَرَاعِ مَا رَعَوْا
٨٩٥ - وَ«مَا» فِي الِاسْتِفْهَامِ إِنْ جُرَّتْ حُذِفْ … أَلِفُهَا، وَأَوْلِهَا الْهَا إِنْ تَقِفْ
_________________
(١) في س: «يَعدم» بفتح الياء. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٤٨): «(يُعْدَمْ): بالبناءِ للمفعولِ، فعلُ الشرطِ، وجوابُه محذوفٌ؛ للضرورةِ».
(٢) في ج، ح: «لساكن» باللام، والباء أنسب هنا؛ لأنَّ أصلَ معناها: الإلصاقُ. وانظر: شرح المرادي (٢/ ٤٠٩).
(٣) في ل: «كَيَعْ» بسكون العين، وبه ينكسر الوزن.
[ ٣٧١ ]
٨٩٦ - وَلَيْسَ حَتْمًا فِي سِوَى مَا انْخَفَضَا … بِاسْمٍ كَقَوْلِكَ: «اقْتِضَاءَ (^١) مَ (^٢) اقْتَضَى (^٣)؟»
٨٩٧ - وَوَصْلَ (^٤) ذِي الْهَاءِ أَجِزْ بِكُلِّ (^٥) مَا … حُرِّكَ تَحْرِيكَ بِنَاءٍ لَزِمَا (^٦)
_________________
(١) في أ: «اقتضاءً» بالنَّصب المنوَّن. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٥٠): «(اقْتِضَاءَ): بالمدِّ؛ مفعولٌ مطلقٌ مقدَّمٌ على عاملِه وجوبًا؛ لإضافتِه إلى ما له صدرُ الكلامِ».
(٢) في أ، ب، ج، ز، ح، ك، ع: «ما» بزيادة ألف. قال ابن جابر الهواري ﵀ (١٨١/ أ): «فـ (مَ) استفهاميَّةٌ، حُذف ألفُها؛ وهي مخفوضةٌ بـ (اقْتِضَاءَ)؛ لأنَّه مضافٌ إليهَا، فلو وقفتَ عليها لقُلتَ: اقتضاءَ مَهْ؟». وانظر: شرح البرهان ابن القيم (٢/ ٩٦٨)، والشاطبي (٨/ ٩٨).
(٣) ورد هذا البيت في ل مؤخَّرًا إلى آخر الباب.
(٤) في ك: «ووصلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، هـ، ز، ط، ي. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٥٠): «(وَصْلَ): مفعولٌ مقدَّمٌ بـ (أَجِزْ)».
(٥) في أ، ط: «في كل» بدل: «بِكُلِّ».
(٦) هذا البيت سقط من د، و، ل، م، ن، س. وهو موافق لشرح المرادي (٢/ ٤١٥)، والشاطبي (٨/ ١٠١)، والمكودي (٢/ ٨٧٦)، والأشموني (٣/ ٧٥٩). قال الأزهري ﵀ (ص ٤٥٠): «وهذا البيتُ يوجدُ في بعضِ النسخِ»، وقال ياسين العليمي ﵀ (٢/ ٤٨٤): «قولُه: (وَوَصْلُهَا …) قبلَه في بعضِ النسخ: (وَوَصْل ذِي …)، وفائدة قولِه: (فِي المُدَامِ اسْتُحْسِنَا) بعدَه: بيانُ الجنسِ؛ فإنَّ البيتَ المذكور لا يدلُّ عليه، وإنَّما لم يقتصر على هذا؛ لأنَّ الجمعَ بينهما أبينُ وأوضحُ»، وقال الصبان ﵀ (٤/ ٣٠٦): «يوجدُ في بعضِ النُّسخِ قبلَ هذا البيتِ بيتٌ آخر وهو: (وَوَصْل ذِي …)، فيكون قوله: (وَوَصْلُهَا …) تفصيلًا لإجمالِ هذا البيتِ»، وقال ابن حمدون ﵀ (٢/ ٢٨٤): «يوجدُ قبلَ هذا البيتِ في بعض نسخِ المكودي بيتٌ آخر نصُّه: (وَوَصْل ذِي …)، ويوجدُ أيضًا عقبه شرحًا له: (ذكرَ في هذا البيتِ أنَّ هاء السكتِ إنَّما توصلُ بحركة بناءٍ لازمٍ، لا كبناءِ المفردِ العلَمِ، فلا تتَّصلُ به وإنَّما تتصل بهِ على وجه الشذوذِ، وإليه أشار بقوله: وَوَصْلُهَا …)، لكن قول الناظمِ: (وَوَصْلُهَا …) البيتَ؛ يُغنِي عن البيتِ وشرحِه الموجودَين في بعضِ النُّسخِ». وانظر: حاشية السجاعي (ص ٢٩٠ - ٢٩١)، والخضري (٢/ ٨٧٢). والبيت مثبت في شرح الكافية الشافية (٤/ ١٩٩٧)، وشرح ابن عقيل (٤/ ١٧٩)، والسيوطي (ص ٥٠١).
[ ٣٧٢ ]
٨٩٨ - وَوَصْلُهَا بِغَيْرِ تَحْرِيكِ (^١) بِنَا … أُدِيمَ: شَذَّ، فِي الْمُدَامِ (^٢) اسْتُحْسِنَا
٨٩٩ - وَرُبَّمَا أُعْطِيَ لَفْظُ الْوَصْلِ مَا … لِلْوَقْفِ نَثْرًا، وَفَشَا مُنْتَظِمَا
* * *
_________________
(١) في ج، ل، ن: «تحريكٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ط، ي، ك، م، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٥١): «(تَحْرِيكِ): مضافٌ إليه، و(بِنَا): بالقصرِ للضرورةِ، مجرورٌ بإضافةِ (تَحْرِيكِ) إليه».
(٢) «المُدَام»: المرادُ بهِ هنا: المُلتَزَمُ. شرح المرادي (٢/ ٤١٧)، والأشموني (٤/ ٢٠).
[ ٣٧٣ ]