٧٧٨ - آخِرَ مَقْصُورٍ تُثَنِّي (^٤) اجْعَلْهُ يَا … إِنْ كَانَ عَنْ ثَلَاثَةٍ مُرْتَقِيَا
٧٧٩ - كَذَا الَّذِي الْيَا أَصْلُهُ (^٥) نَحْوُ (^٦) «الْفَتَى» … وَالْجَامِدُ الَّذِي أُمِيلَ كَـ «مَتَى»
٧٨٠ - فِي غَيْرِ ذَا تُقْلَبُ وَاوًا الْأَلِفْ … وَأَوْلِهَا مَا كَانَ قَبْلُ قَدْ أُلِفْ
_________________
(١) «كَيْفِيَّةُ» ليست في أ، ج، ز، ح.
(٢) في أ، ج، ط، ك: «وجمعُهما» بالرَّفع، وفي ز: بالرَّفع والجرِّ معًا، والمثبت من هـ، و، ي، ن، ع. قال الأزهري ﵀ (ص ٤١٣): «(جَمْعِهِمَا): بالجرِّ عطفًا على (تَثْنِيَة)».
(٣) قال الأزهري ﵀ (ص ٤١٣): «(تَصْحِيحًا): تمييزٌ محوَّلٌ عن مضافٍ، والأصلُ: وكيفيةُ تصحيحِ جمعِهما، أو: مصدرٌ في موضعِ الحالِ من جمعِهما، والتقديرُ: وكيفيةُ جمعِهما مصحّحًا»، وقال ابن حمدون ﵀ (٢/ ٢١٥): «والظاهرُ أنَّه منصوبٌ على المفعوليةِ المطلقةِ على حذفِ مضافٍ، أي: وجمعِهما جمعَ تصحيحٍ».
(٤) في أ، ب، و: «يُثنَّى»، وفي ن: «مُثَنَّى»، وفي هـ: «تَثَنَّى»، وفي ي: «تُثنِّي، يُثَنَّى» بالوَجهَيْن، وفي د، ع: من غير نقط ولا ضبط، والمثبت من ج، ز، ط، ك، ل. قال الأزهري ﵀ (ص ٤١٤): «(تُثَنِّي): فعلٌ مضارعٌ مسندٌ إلى ضميرِ المخاطَب».
(٥) «أَصْلُهُ» سقطت من ع.
(٦) في و، ز، ط، ك، م، س: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، ي، ن.
[ ٣٣٨ ]
٧٨١ - وَمَا كَـ «صَحْرَاءَ» بِوَاوٍ ثُنِّيَا (^١) … وَنَحْوُ (^٢) «عِلْبَاءٍ (^٣)، كِسَاءٍ (^٤)، وَحَيَا»
٧٨٢ - بِوَاوٍ اوْ هَمْزٍ، وَغَيْرَ (^٥) مَا ذُكِرْ … صَحِّحْ، وَمَا شَذَّ عَلَى نَقْلٍ قُصِرْ
٧٨٣ - وَاحْذِفْ مِنَ الْمَقْصُورِ فِي جَمْعٍ عَلَى … حَدِّ الْمُثَنَّى مَا بِهِ تَكَمَّلَا
٧٨٤ - وَالْفَتْحَ أَبْقِ مُشْعِرًا بِمَا حُذِفْ … وَإِنْ جَمَعْتَهُ بِتَاءٍ وَأَلِفْ
٧٨٥ - فَالْأَلِفَ اقْلِبْ قَلْبَهَا فِي التَّثْنِيَهْ … وَتَاءَ ذِي التَّا أَلْزِمَنَّ (^٦) تَنْحِيَهْ
_________________
(١) في س: «ثَنِّيا» بفتح الثاء، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، ن. قال الأزهري ﵀ (ص ٤١٥): «(ثُنِّيَا): بالبناءِ للمفعُول».
(٢) في أ، و، ل، ن: «ونحوِ» بالجرِّ، وفي س: «ونحوَ» بالنَّصب، وفي ط: بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من هـ، ك. قال الأزهري ﵀ (ص ٤١٥): «(نَحْوُ): مبتدأٌ».
(٣) في ج، ز، ي، ونسخة على حاشيتي د، ط: «وما كعلباء» بدل: «وَنَحْوُ عِلْبَاءٍ». والمثبت موافق لشرح ابن الناظم (ص ٥٤٤)، والمرادي (٢/ ٢٦٢)، والبرهان ابن القيم (٢/ ٨٨٤)، وابن عقيل (٤/ ١٠٦)، والسيوطي (ص ٤٩٠)، والمكناسي (٢/ ٣٠٦). و«العِلْبَاءُ»: هو عَصَبُ العُنُقِ. تهذيب اللغة (٢/ ٢٤٦)، والصحاح (١/ ١٨٨)، وشرح الشاطبي (٦/ ٤٤٤).
(٤) في ع: «وكساء» بزيادة واو، وبها ينكسر الوزن.
(٥) في ب: «غير» بالرَّفع والجرِّ، والمثبت من أ، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، ن، س. قال الشاطبي ﵀ (٦/ ٤٤٦): «(غَيْرَ): منصوبٌ بـ (صَحِّحْ)».
(٦) في ب، د، م: «أَلْزِمَنْهَا» بدل: «أَلْزِمَنَّ». قال الأزهري ﵀ (ص ٤١٦): «(أَلْزِمَنَّ): فعلٌ أمرٍ مُؤكَّد بالنُّون الثقيلةِ».
[ ٣٣٩ ]
٧٨٦ - وَالسَّالِمَ (^١) الْعَيْنِ الثُّلَاثِي اسْمًا أَنِلْ … إِتْبَاعَ عَيْنٍ فَاءَهُ بِمَا شُكِلْ
٧٨٧ - إِنْ سَاكِنَ (^٢) الْعَيْنِ مُؤَنَّثًا بَدَا … مُخْتَتَمًا (^٣) بِالتَّاءِ أَوْ مُجَرَّدَا
٧٨٨ - وَسَكِّنِ التَّالِيَ غَيْرَ (^٤) الْفَتْحِ أَوْ … خَفِّفْهُ (^٥) بِالْفَتْحِ، فَكُلًّا (^٦) قَدْ رَوَوْا
_________________
(١) في س: «والسالمُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، ن. قال المكودي ﵀ (٢/ ٧٨٣): «(وَالسَّالِمَ): مفعولٌ بفعلٍ مضمرٍ يفسرُه (أَنِلْ)، وهو اسم فاعلٍ مضاف إلى فاعلِه معنىً»، وقال الأزهري ﵀ (ص ٤١٦): «(وَالسَّالِمَ): مفعولٌ أوَّل (بأَنِلْ)، مقدَّم عليه». وانظر: حاشية ابن حمدون (٢/ ٢٢٠).
(٢) في ز، ي: «ساكنُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، هـ، و، ط، ك، ل، ن، س. قال ابن جابر الهواري ﵀ (١٦٧/ أ): «(سَاكِنَ العَيْنِ) و(مُؤَنَّثًا): حالانِ مقدَّمان مِن ضميرِ الفاعلِ في (بَدَا)». وانظر: شرح المكودي (٢/ ٧٨٣).
(٣) في س: «مختتِما» بكسر التاء الثانية، وفي ب: بكسر التَّاء الثانية وفتحها، والمثبت من أ، ج، د، و، ط، ي، ك، ل، ن. قال المكودي ﵀ (٢/ ٧٨٣): «(مُخْتَتَمًا) و(مُجَرَّدًا): حالانِ أيضًا من (اسْمًا)». وانظر: شرح الشاطبي (٦/ ٤٦٧).
(٤) في ن: «غيرِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، س. قال المكودي ﵀ (٢/ ٧٨٤): «يجوزُ ضبطُ (غَيْر) بالفتحِ: على أنه مفعولٌ بـ (التَّالِي)، وبالكسرِ: على أنَّه مضافٌ إليه».
(٥) في ن: «خَصِّصْهُ». قال المرادي ﵀ (٢/ ٢٧٠): «وكذلك الفتحُ عندهم تخفيفٌ عن الضمِّ، عدَلُوا عن الضمِّ إليه، وذهب بعضُ النحويِّين إلى أن الفتحَ إتباعٌ لما بعد»، وقال الشاطبي ﵀ (٦/ ٤٧٠): «أي: خفِّف عين الكلمة بفتحِها، وإنَّما قال خفِّفه؛ لأنَّ الفتحَ خفيف، وهو ممَّا يخفَّف بهِ، وأيضًا فللتخفِيف هنا موقع بالنسبةِ إلى الاتباع الذي قدم، وهنا الضمُّ أو الكسر، ولا شك أنَّ الفتح أخفُّ منه».
(٦) في ب: «فكلٌّ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن، ع، ونسخة على حاشية ب. قال المكودي ﵀ (٢/ ٧٨٤): «(كُلًّا): منصوبٌ بـ (رَوَوْا)».
[ ٣٤٠ ]
٧٨٩ - وَمَنَعُوا إِتْبَاعَ نَحْوِ «ذِرْوَهْ (^١) … وَزُبْيَةٍ (^٢)»، وَشَذَّ كَسْرُ (^٣) «جِرْوَهْ»
٧٩٠ - وَنَادِرٌ أَوْ ذُو (^٤) اضْطِرَارٍ (^٥) غَيْرُ مَا … قَدَّمْتُهُ، أَوْ لِأُنَاسٍ انْتَمَى
* * *
_________________
(١) «ذِرْوَةُ الشَّيءِ»: أَعْلاهُ. معجم ديوان العرب (٤/ ١٦)، ومشارق الأنوار (١/ ٢٦٩)، وشرح الشاطبي (٦/ ٤٧٩).
(٢) في ب: «وزِينَة» بدل: «وَزُبْيَةٍ». قال الأزهري ﵀ (ص ٤١٧): «(وزُبْيَةٍ): بضمِّ الزَّاي، وسكونِ الباءِ الموحدة، وبعدها ياءٌ مثنَّاة». و«الزُّبْيَة»: حرفٌ من الأضداد؛ يُقال لحفيرة تحفر تُجعلُ مصيدة للأسد: زُبية، ويُقال في جمعها: زُبىً، ويقال لأكمة مرتفعةٍ من الأرض: زُبىً. الأضداد لابن الأنباري (ص ٣٣٨)، والمقصور والممدود لابن ولاد (ص ٣٣٢)، والصحاح (٦/ ٢٣٦٦)، وشرح الشاطبي (٦/ ٤٧٩ - ٤٨٠).
(٣) في ح: «نحو» بدل: «كَسْرُ». قال المرادي ﵀ (٢/ ٢٧١): «(شَذَّ كَسْرُ جِرْوَه): إشارةٌ إلى قولِهم (جِرِوات): بكسرِ الرَّاء». وانظر: شرح ابن جابر الهواري (١٦٧/ أ).
(٤) «ذُو» ليست في أ، وفي ك: «غيرُ» بدل: «ذُو»، وخرَّج لها لكن لم يتبين بسبب التصوير، وفي م، ع: «وذو» بدل: «أَوْ ذُو». قال المرادي ﵀ (٢/ ٢٧١): «يعني: أنَّ ما ورد من هذا البابِ مُخالفًا لما تقدم؛ فهو إمَّا نادرٌ، وإمَّا ضرورةٌ، وإمَّا لغةُ قومٍ من العربِ». وانظر: شرح ابن عقيل (٤/ ١١٢).
(٥) في أ، ن: «اضطرارٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٤١٧): «(أَوْ ذُو): معطوفٌ على (نَادِرٌ)، و(اضْطِرَارٍ): مضافٌ إليه».
[ ٣٤١ ]