٦٣٥ - لِلْفِعْلِ تَوْكِيدٌ بِنُونَيْنِ هُمَا … كَنُونَيِ «اذْهَبَنَّ، وَاقْصِدَنْهُمَا» (^٢)
٦٣٦ - يُؤَكِّدَانِ (^٣) «افْعَلْ»، وَ«يَفْعَلْ (^٤)» آتِيَا … ذَا طَلَبٍ، أَوْ شَرْطًا (^٥) «امَّا (^٦)» تَالِيَا
٦٣٧ - أَوْ مُثْبَتًا (^٧) فِي قَسَمٍ مُسْتَقْبَلَا … وَقَلَّ بَعْدَ «مَا، وَلَمْ» وَبَعْدَ «لَا»
٦٣٨ - وَغَيْرِ «إِمَّا (^٨)» مِنْ طَوَالِبِ الْجَزَا … وَآخِرَ الْمُؤَكَّدِ افْتَحْ كَـ «ابْرُزَا»
_________________
(١) في ز: «التَّأكيد» بدل: «التَّوْكِيدِ».
(٢) من هنا يبدأ الخرم في ح، إلى نهاية بيت رقم: «٦٤٥».
(٣) في ب: «يؤكِّدان» بالياء والتاء. قال المرادي ﵀ (٢/ ٥٧): «نونا التَّوكيد يؤكِّدان الأمرَ والمضارعَ؛ دونَ الماضِي».
(٤) في ط: «وأفعلَ» بدل: «وَيَفْعَلْ»، وفي ي: «تفعلْ». والمثبت موافق لشرح ابن الناظم (ص ٤٣٩)، والمرادي (٢/ ٥٧)، وابن عقيل (٣/ ٣٠٨)، والشاطبي (٥/ ٥٣٠)، والمكودي (٢/ ٦٥٠).
(٥) في ل، س: «وشرطا» بدل: «أَوْ شَرْطًا». قال الأشموني ﵀ (٣/ ٤٩٥): «وإنَّما يُؤكَّد بهما المضارعُ حالَ كونهِ: آتيًا ذا طلبٍ، أو: آتيًا شرطًا».
(٦) في ز، ل، م، س: «إما» بقطع الهمزة، وبه ينكسر الوزن.
(٧) في م: «مثبت». قال المكودي ﵀ (٢/ ٦٥٢): «(مُثْبَتًا): معطوفٌ على (شَرْطًا)».
(٨) في ب: «أمَّا» بفتح الهمزة وكسرها. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٦٤): «(إمَّا): بكسرِ الهمزة، وتشديدِ الميم».
[ ٢٩٣ ]
٦٣٩ - وَاشْكُلْهُ قَبْلَ مُضْمَرٍ لَيْنٍ (^١) بِمَا … جَانَسَ مِنْ تَحَرُّكٍ قَدْ عُلِمَا
٦٤٠ - وَالْمُضْمَرَ احْذِفَنَّهُ إِلَّا الْأَلِفْ … وَإِنْ يَكُنْ فِي آخِرِ الْفِعْلِ أَلِفْ
٦٤١ - فَاجْعَلْهُ (^٢) مِنْهُ - رَافِعًا غَيْرَ الْيَا … وَالْوَاوِ (^٣) - يَاءً كَـ «اسْعَيَنَّ (^٤) سَعْيَا»
٦٤٢ - وَاحْذِفْهُ مِنْ رَافِعِ هَاتَيْنِ، وَفِي … وَاوٍ وَيَا (^٥) شَكْلٌ مُجَانِسٌ (^٦) قُفِي
_________________
(١) في ج، هـ، ز، ط، ي، ن: «لِين» بكسر اللام، وفي ك: بفتح اللام وكسرها، والمثبت من أ، ب، و، ل، م. قال المكودي ﵀ (٢/ ٦٥٥): «ولا يصلحُ ضبطه بكسرِ اللام؛ لأنَّ (اللِّينَ): مصدرٌ، و(لَيْنٍ): صفةٌ، إلا أن يكونَ من بابِ النَّعت بالمصدرِ؛ فيصحُّ، وليس بقياسٍ». وانظر: شرح الشاطبي (٥/ ٥٥٤).
(٢) في س: «واجعله» بالواو.
(٣) في ل: «والواوَ» بالنَّصب. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٦٥): «معطوفٌ على (اليَا) … والتَّقديرُ: وإن يكن ألفٌ في آخِرِ الفعلِ: فاجعلِ الألفَ مِن الفاعل ياءً؛ حال كون الفعلِ رافعًا غيرَ الياءِ والواوِ».
(٤) في ز: «كأَسْعَيْنَ»، وبه ينكسر الوزن.
(٥) في ي، م، س: «وياءٍ» بزيادة همزة، وبها ينكسر الوزن.
(٦) في ي: «شكلٌ مجانسٌ، شكلُ مجانسٍ» بالوَجهَيْن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ك، ل، م، ن، س. قال المكودي ﵀ (١/ ٦٥٧): «(مُجَانِسٌ): في موضِع الصِّفة لـ (شَكْلٌ)».
[ ٢٩٤ ]
٦٤٣ - نَحْوُ (^١) «اخْشَيِنْ (^٢) يَا هِنْدُ!» بِالْكَسْرِ، وَ«يَا … قَوْمِ اخْشَوُنْ! (^٣)» وَاضْمُمْ، وَقِسْ مُسَوِّيَا
٦٤٤ - وَلَمْ تَقَعْ خَفِيفَةً (^٤) بَعْدَ الْأَلِفْ … لَكِنْ شَدِيدَةً (^٥)، وَكَسْرُهَا أُلِفْ
٦٤٥ - وَأَلِفًا زِدْ قَبْلَهَا مُؤَكِّدَا … فِعْلًا إِلَى نُونِ الْإِنَاثِ أُسْنِدَا (^٦)
٦٤٦ - وَاحْذِفْ خَفِيفَةً لِسَاكِنٍ رَدِفْ … وَبَعْدَ غَيْرِ فَتْحَةٍ إِذَا تَقِفْ
_________________
(١) في ط، ك: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من ب، ج، هـ، ز، ي، ن.
(٢) في ج: «اخشَيَنْ» بفتح الياء، وفي ز: «اخشينَّ» بتشديد النُّون، وفي ل: «اخشَينَ» بفتح النون. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٦٦): «(اخْشَيِنْ): فعلُ أمرٍ مسنَدٌ إلى ياءِ المخاطَبةِ، مؤكَّدٌ بالنون الخفيفةِ».
(٣) في س: «اخشَوُنَّ» بفتح النون مشددة، وبه ينكسر الوزن.
(٤) في حاشية ط: «نسخة: خفيفةٌ» بخطٍّ مُغايرٍ.
(٥) في ط: كانت «شديدةً» بالنَّصب ثمَّ عُدِّلت للرَّفع بخطٍّ مُغايرٍ. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٦٦): «(خَفِيفَةٌ): قالَ المكودي: فاعلٌ بـ (تَقَعْ) … و(شَدِيدَةٌ): معطوفٌ بـ (لَكِنْ) على (خَفِيفَةٌ) اهـ. ويوجدُ في بعضِ النسخ: (خَفِيفَةً) و(شَدِيدَةً): بالنصب؛ وهو حالٌ من فاعل (تَقَعْ)، العائدِ إلى نون التوكيدِ المعلومِ من السياقِ». وانظر: شرح المكودي (٢/ ٦٥٨).
(٦) في د: «مسندا». قال الأزهري ﵀ (ص ٣٦٦): «(أُسْنِدَا): بالبناءِ للمفعولِ، نعتُ: (فِعْلًا)». وهنا انتهى الخرم في ح.
[ ٢٩٥ ]
٦٤٧ - وَارْدُدْ إِذَا حَذَفْتَهَا فِي الْوَقْفِ مَا … مِنْ أَجْلِهَا فِي الْوَصْلِ كَانَ عُدِمَا
٦٤٨ - وَأَبْدِلَنْهَا بَعْدَ فَتْحٍ أَلِفَا … وَقْفًا كَمَا تَقُولُ فِي «قِفَنْ (^١)»: «قِفَا»
* * *
_________________
(١) في د، ز: «قفًا» بالنَّصب المنوَّن، وفي ع: «قف». قال الشاطبي ﵀ (٥/ ٥٧٤): «أي كما تقول في (قِفَنْ) بالنون: (قِفًا) بالألف، وينبغي أن يُكتَب الأوَّلُ بالنُّونِ، والثَّاني بالألفِ، وإن كان القياس الكَتْبُ بالألف في النُّون الخفيَّةِ مطلقًا؛ اعتبارًا بقصدِ النَّاظم مِن إظهارِ النُّونِ التي تُبدَل، فهو لم يقصدْ فيها إلَّا كونها نونًا تتبيَّن أوَّلًا، ثم يُحكم عليهَا بالإبدالِ».
[ ٢٩٦ ]