ربع: بالموحدة والعين المهملة كعني جاءته الحمى ربعا بالكسر وأربع بالضم فهو مربوع ومربع وهي أن تأخذ يوما وتدع يوما وتجيء في اليوم الرابع
قلت: قال ابن طريف: ربعت الأرض والقوم على بناء ما لم يسموا فاعله صاروا في الربيع
زاد ابن القوطية وأيضا كثر ربيعها وربع الإنسان كعني إذا كان قده وسطا فهو ربعة وربع ومربوع
رجد: بالجيم والدال المهملة كعني رجدا بالفتح ورجد ترجيدا ارتعش وأرجد بالضبط المذكور أرعد
رجف: الإنسان بالجيم والفاء كعني لم يشعر بجنون عرض له قاله ابن طريف وابن القوطية
رجي: بالجيم والمثناة التحتية كعني ارتج عليه
رحمت: المرأة بالحاء المهملة والميم ككرم وفرح رحامة ورحما وتحرك اشتكت رحمها بعد الولادة فتموت منه أو أخذها داء في رحمها فلا تقبل اللقاح وأن تلد فلا يسقط سلاها اه
قلت: هكذا هو فيما وقفت عليه من النسخ ككرم وفرح وليس فيه قوله كعني وحينئذ فلا يظهر وجه لذكره
[ ٦٥ ]
رخف
ردت
ردع
رعف
رعر
رغبت
رفض
ركضت
رمع
رهيص
رهق
رخف: العجين بالخاء المعجمة والفاء كنصر وعني استرخى لكثرة مائه قال ابن القوطية
ردت: المرأة بتشديد الدال طلقت قاله ابن القوطية
ردع: فلان بالدال والعين المهملتين كعني تغير لونه
قلت: قال ابن القوطية: ردع أي بالضبط المذكور رداعا وجعه جميع جسده
رعف: بالعين المهملة والفاء كنصر ومنع وعني وسمع: خرج من أنفه الدم
رعر: الرجل بالعين المهلمة والراء كعني غشي عليه
رغبت: الأرض بالغين المعجمة والموحدة كعني رغبا لانت
رفض: من دابته بالفاء والضاد المعجمة رفضا سقط
ركضت: الدابة بالكاف والضاد المعجمة كعني زجرت
رمع: بالميم والعين المهملة كعني أصابه الرماع كغراب وهو وجع يعرض في ظهر الساقي حتى يمنعه من السقي
رهيص: الفرس بالهاء والصاد المهملة كعني وفرح فهو رهيص ومرهوص أصابته الرهصة: وهي وقرة تصيب باطن حافره وأرهصه الله قال الكسائي: يقال منه رهصت الدابة بالكسر رهصا وأرهصها الله مثل أوقرها الله
قال في الصحاح: ولا تقل رهصت يعني كعني فهي مرهوصة ورهيصة وقاله غيره اه
وفسر الرهصة بأن تدوس باطن حافر الدابة من حجر تطأ مثل الوقرة
رهق: بالهاء والقاف كعني رهقا اتهم بالمكروه
[ ٦٦ ]
رهمت
رهمت: الأرض بالهاء والميم كعني رهما وأرهمت مجهول أمطرت بالرهام وهي اللينة من الأمطار قاله ابن طريف وابن القوطية
ريح: بالتحتية والحاء المهملة
قال في الصحاح: ريح الغدير على ما لم يسم فاعله إذا ضربته الريح فهو مروح
وقال: الغدير هو القطعة من الماء يغادرها السيل وهو فعيل بمعنى فاعل لأنه يغدر بأهله أي ينقطع عنهم عند شدة الحاجة إليه
انتهى
وهو بالغين المعجمة والراء جمعه غدران
[ ٦٧ ]