الثنائى المضاعف (٣):
* (هشّ):
هشّ الورق هشّا: نفضه، وهشّ الشئ هشوشة: صارت فيه رخاوة، وهشّ الخبز: أيبسه الطبخ، وهششت إلى الشئ هشاشا، وهشاشة (٤): خففت.
وأنشد أبو عثمان:
٢٤١ - ذهب الّذين إذا رأونى مقبلا هشّوا إلىّ ورحّبوا بالمقبل (٥)
* (هضّ):
وهضّ الشئ (٦) هضّا: كسره.
* (هزّ):
وهززته هزّا: حرّكته، وهززت الكريم للجود: كذلك.
قال أبو عثمان: ويقال فى بعض الكلام
٢٤٢ - كريم هزّ فاهتزّ كذاك السيّد النّزّ
لئيم هزّ فارتزّ (٧) كذاك الضّيّق الكزّ
(رجع)
وهزّت الريح السحاب، والشجر، وهزّ الحادى الإبل (٨) بالحداء.
_________________
(١) هكذا ورد الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة ٦/ ٤٩٠، واللسان/ هوى ولم أجده فى ديوان النابغة الذبيانى ط القاهرة، ١٢٩٣ هـ، أو ط بيروت ١٩٦٩ م.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان/ هوى من غير نسبة.
(٣) فى ق: الثنائى المضاعف - فعل وأفعل.
(٤) فى ق، ع: وهشاشة وهشاشا ولا فرق بينهما.
(٥) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٦) أهض من غير عطف.
(٧) جاء هذا النظم فى أ، ب كلاما منثورا، وجاء الشطر الأول منه فى التهذيب ٥/ ٣٥١، وجاء البيت الأول منه فى اللسان «هز» من غير نسبة.
(٨) أ «للإبل» تصحيف.
[ ١ / ١٤٤ ]
قال أبو عثمان: والاسم الهزّة، وأنشد للأعشى:
٢٤٣ - إنّ الخليط بهزّة رفعوا وجديد حبل وصالهم قطعوا (١)
* (هصّ):
وهصّ الشئ هصّا: شدّ غمزه بالكفّ.
قال أبو عثمان: وهصصته هصّا:
كسرته.
(رجع)
* (هدّ):
وهدّ الشئ هدّا: هدمه، وهدّك الشئ: كسرك.
: وأنشد أبو عثمان للأعشى:
٢٤٤ - بكرت عليه الحبش بعد الفرس حتّى هدّ بابه (٢)
قال أبو عثمان: وجاء فلان يهدّ الأرض برجله: إذا جاء يطؤها وطأ شديدا، وهدّ الفحل هديدا، وهدّ البحر هدّا وهدّة: صوّتا (٣).
وأنشد أبو عثمان:
٢٤٦ - داع شديد الصّوت ذو هديد (٤)
قال أبو عثمان: وهدّ الرجل يهدّ هدّا (٥)، فهو هدّ (٦)، وهو الضّعيف البدن، وأنشد يعقوب (٧):
٢٤٦ - ليسوا بهدّين فى الحروب إذا تحزم فوق الحراقف النّطق (٨)
* (هتّ):
وهتّ الشئ هتّا: عصره؛ ليصوّت.
(رجع)
_________________
(١) لم أقف على الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس ط بيروت، كما لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(٢) الشاهد من قصيدة للأعشى «ميمون بن قيس» يمدح ربيعة بن حيوة ورواية الديوان: بكرت عليه الفرس بعد الحبش حتى هد نابه وفى أالحبش بكسر الحاء، وصوابه الضم. الديوان: ٣٢٥.
(٣) ما بعد قال أبو عثمان إلى هنا جاء فى ق، ولأبى عثمان فيه إعادة المادة جريا على منهجه، وعلى ذلك تكون عبارة: قال أبو عثمان: إما من فعل النقلة، وإما أن أبا عثمان - ﵀ - فاته ذلك من كلام أستاذه.
(٤) جاء الشاهد فى التهذيب ٥/ ٣٥٣، واللسان/ هد من غير نسبة.
(٥) أ: منك مكان هدا، وما جا عن ب أجود.
(٦) أ - ب «هد» بفتح الهاء وجاء فى التهذيب ٥/ ٣٥٤، وروى أبو العباس عن ابن الأعرابى أنه قال: الهد بفتح الهاء: الرجل القوى، وأبى ما قاله الأصمعى، قال: وإذا أردت ذمه بالضعف قلت: الهد بالكسر.
(٧) ب وأنشدنا أبو يعقوب. تصحيف.
(٨) جاء الشاهد فى التهذيب ٥/ ٣٥٥ من غير نسبة، ونسب فى اللسان/ هد للعباس بن عبد المطلب.
[ ١ / ١٤٥ ]
قال أبو عثمان: وهتّه أيضا: شدّ الوطء عليه ليكسره (١)
(رجع)
وهتّ الإنسان: تكلّم بالهمزة (٢)؛ لأنّها مهتوتة فى أقصى حلقه، وهتّ أيضا: أكثر الكلام.
قال أبو عثمان: وهتّ الشئ هتّا:
صبّه، وهتّ القرآن: سرده، وهتّت المرأة غزلها تهتّه هتّا: إذا غزلت بعضه فى إثر بعض.
(رجع)
* (هذّ):
وهذّ الشئ هذّا: قطعه بإسراع وهذّ القراءة: كذلك.
[١١ - ا] وأنشد أبو عثمان:
٢٤٧ - قد أفناهم الدّهر بعد الوآة كهذّ الإشاءة بالمخلب (٣)
وقال الآخر:
٢٤٨ - * ضربا هذا ذيك وطعنا وخضا (٤) *
يريد هذّا بعد هذّ (٥)
وهذّ الدّابّة: حرّكها فى السّير، وأسرع بها (٦).
* (هفّ):
وهفّ هفيفا: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
٢٤٩ - إذا ما نعسنا نعسة قلت غنّنا بخرقاء وارفع من هفيف الرّواحل (٧)
(رجع)
وهفّت الريح: صوّتت.
_________________
(١) ما بعد قال أبو عثمان إلى هنا من كلام شيخه، وذكر عبارة قال أبو عثمان التى تشير إلى بدء كلامه إما من فعل النقلة أو أن هذا مما فاته من كلام أستاذه.
(٢) ق، ع بالهمز.
(٣) جاء عجز البيت فى التهذيب ٥/ ٣٥٩، واللسان/ هذذ من غير نسبة.
(٤) الرجز للعجاج، وبعده فى الديوان: صقعا إذا صاب الرؤوس رضا ديوان العجاج ٩٢، والتهذيب ٥/ ٣٦٠، واللسان/ هذذ.
(٥) أى قطعا بعد قطع، ونقل صاحب اللسان عن سيبويه. قال سيبويه: وإن شاء حماه على أن الفعل وقع فى هذه الحال.
(٦) ق، ع وأسرع.
(٧) الشاهد لذى الرمة، ورواية الديوان من صدور الرواحل، وعلق شارح الديوان بقوله: ويروى: من هفيف الديوان ٤٩٦، والتهذيب ٥/ ٣٧٧، واللسان/ هفف.
[ ١ / ١٤٦ ]
* (هبّ):
وهبّ الفحل هبيبا: هدر، وهبّت الريح هبوبا، وهبّ النائم من نومه هبّا، وهبّ السيف هبّة: اهتزّ.
قال أبو عثمان: وسيف ذو هبّة، أى: ذو مضاء فى الضّريبة، وأصله من الهبوب (١)، وهو الانتباه.
قال الشاعر:
٢٥٠ - جلا القطر عن أطلال سلمى كأنّما جلا القين عن ذى هبّة داثر الغمد (٢)
(رجع)
وهبّ إلى الشئ هبّا: اهتزّ أيضا (٣)، وهبّ التيس للسّفاد هبيبا، وهبابا، وهبّت الناقة فى السير (٤): تحرّك فى كلّ
ذلك.
* (هجّ):
وهجّت العين هجّا: غارت:
وأنشد أبو عثمان:
٢٥١ - إذا حجاجا مقلتيها هجّجا (٥)
(رجع)
وهججت الشئ: هدمته.
قال أبو عثمان: وهجّت النّار هجّا:
سمعت صوت استعارها (٦).
(رجع)
* (هرّ):
وهرّ الشوك هرّا: اشتد يبسه.
وأنشد أبو عثمان:
٢٥٢ - رعين الشّبرق الرّيّان حتّى إذا ما هرّ وامتنع المذاقا (٧)
قال أبو عثمان: ويقال: معناه:
صار كأنّه أظفار هرّ.
(رجع)
وهررت الشّئ: كرهته.
_________________
(١) أالهبوب بفتح الهاء، والضم أجود.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان والتاج/ هب من غير نسبة.
(٣) اهتز أيضا ساقطة من ق، ع، وذكر عبارة: تحرك فى كل ذلك يرجح الاستغناء عنها.
(٤) ق، ع: فى سيرها.
(٥) رواية أحجاج ورواية أ، ب: هجا من فعل النقلة، والرجز للعجاج، وأثبت رواية الديوان ٣٧٠، والتهذيب ٥/ ٣٤٣ واللسان/ هجج.
(٦) ما بعد (أبو عثمان) إلى هنا جاء فى ق.
(٧) رواية أهر بضم الهاء، وما أثبت عن ب يتفق والتهذيب ٥/ ٣٦١، واللسان/ هرر، ولم ينسب فى أى من الكتابين.
[ ١ / ١٤٧ ]
وأنشد أبو عثمان:
٢٥٣ - ومن هرّ أطراف القنا خشية الرّدى فليس لمجد صالح بكسوب (١)
(رجع)
وهرّت الكلاب هريرا: كرّرت نباحها.
وهرّت الإبل هرارا، وهو السّلاح (٢).
وأنشد أبو العلاء:
٢٥٤ - * ولا يهرّبه منهنّ مبتقل * (٣)
قال أبو عثمان: وقال «قطرب»:
هرّ سلحه، وأرّ سلحه حتّى مات:
إذا استطلق بطنه.
(رجع)
* (هنّ):
وهنّ هنا: بكى.
وأنشد أبو عثمان:
٢٥٥ - * لمّا رأى الدّار خلاء هنّا (٤) *
وقال الآخر:
٢٥٦ - حيّيت من دار مقام المزمن تحيّة من عارف مهنّن (٥)
* (هقّ):
وهقّ هقّا: هرب.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن كلثوم:
٢٥٧ - وقد هقّت كلاب الحىّ منّا وشذّبنا قتادة من يلينا (٦)
* (هسّ):
[قال أبو عثمان] (٧): وهسّ هسّا: حدث نفسه، وهسّ الشئ:
فتّته وكسره، وهسّ الحديث هسيسا:
أخفاه.
* (هكّ):
وهكّ الشئ هكّا: سحقه، فهو هكيك ومهكوك، وهكّ الطائر:
إذا حذف (٨) بحذفه [حذفا (٩)]،
_________________
(١) هكذا جاء الشاهد فى اللسان/ هرر منسوبا للمفضل بن المهلب بن أبى صفرة.
(٢) ب: السلاح بسين مشددة مكسورة، وصوابه ضم السين مشددة.
(٣) الشاهد عجز بيت جاء فى اللسان/ هرر - منسوبا للكميت يمدح خالد بن عبد الله القسرى، والبيت بتمامه: ولا يصادفن إلا آجنا كدرا ولا يهربه منهن مبتقل والرواية فى شعر الكميت ٢/ ١٢ شربا مكان إلا.
(٤) جاء الرجز فى التهذيب ٥/ ٣٧٥، وجاء كذلك فى اللسان/ هنن، وبعده: وكاد أن يظهر ما أجنا ولم ينسب فى أى من الكتابين.
(٥) رواية أ: مهنن بهاء ساكنة بعدها نون مكسورة، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٦) هكذا جاء فى اللسان/ هقق، ورواية المعلقات شرح الزوزنى: ١٥١ هرت مكان هقت.
(٧) قال أبو عثمان تكملة من ب.
(٨) أ: خذف بخاء معجمة، وما أثبت عن (ب) يتفق واللسان/ هكك.
(٩) «حذفا» تكملة من ب.
[ ١ / ١٤٨ ]
وهكّ النعام هكّا: [إذا] (١) ألقى ما فى بطنه.
(رجع)
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (هجس):
هجس الأمر بالقلب هجسا:
وقع فيه.
وأنشد أبو عثمان للقطامى «١».
٢٥٨ - تركن عبيد الله يوم لقينه وفى النّفس من أرماح تغلب هاجس (٢)
* (هدج):
وهدج الشيخ هدجانا وهداجا (٣):
أسرع، وقارب خطوه.
وأنشد أبو عثمان:
٢٥٩ - قد أنكرت عصماء شيب لمّتى وهدجانا لم يكن من مشيتى
هدجان الهقل خلف الهيقت مزوزيا لما رآها زوزتى (٤)
_________________
(١) إذا تكملة من ب.
(٢) هكذا جاء فى ديوان القطامى/ ١٥٢ ط بيروت ١٩٦٠. ورواية ا «لقيته» بإسناد الفعل إلى ضمير المتكلم تحريف وعبيد الله هو عبيد الله بن عمر بن الخطاب ﵄، فتله محرز الحنفى يوم صفين، هامش الديوان نقلا عن المخطوطة.
(٣) أضاف ق، ع: وهدجا بسكون الدال.
(٤) جاءت الأبيات الثلاثة الأخيرة فى التهذيب ٦/ ٤٠ برواية وهدجان الرأل وفى اللسان/ هدج كهدجان الرأل، ولم ينسب فى الكتابين. وجاء الرجز فى نوادر أبى زيد/ ٢٥٥ منسوبا لأبى علقة التيمى، مع اختلاف فى الرواية والأبيات كما جاءت فى النوادر: قد أنكرت عصماء شيب لمتى وأم جهم جلحا فى جبهتى وهطلانا لم يكن من مشيتى كهطلان الهيق خلف الهيقت ولا قصرت من خطاى خطوتى ولا وجعت من نساى ركبتى رواية ب «مزوزيا» بالباء الموحدة، ورواية أ، ب «زورتى» بالراء المهملة بعد الواو وصوابه ما أثبت عن التهذيب واللسان. ويبدو أن العلماء غيروا رواية الرجز بما يتفق والشاهد الذى أرادوه. وجاء البيتان الثانى والثالث فى ديوان العجاج رواية الأصمعى ٣٥٠ ط بيروت برواية كهدجان الرأل مع نسبة البيتين لعلقة التيمى. وجاء البيتان كذلك فى الجمهرة ٢/ ٧١ منسوبين لابن علقمة، ولم أقف الشاعر على ترجمة فيما راجعت من معاجم الشعراء. ويلاحظ أن البيتين الأخيرين مكسوران.
[ ١ / ١٤٩ ]
وقال الآخر:
٢٦٠ - ويأخذه الهداج إذا هداه (١) وليد الحىّ فى يده الرّداء
يقول: يضعف عن حمل الرّداء.
(رجع)
وهدجت الرّيح: حنّت.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
٢٦١ - والمعصفات لا يزلن هدّجا (٢)
(رجع)
وهدج الظّليم: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
٢٦٢ - أصكّ نغضا لاينى مستهدجا (٣)
* (هتك):
وهتك السّتر هتكا، والشئ:
خرقه وأزاله عن موضعه، حتّى يرى ما خلفه.
وأنشد أبو عثمان:
٢٦٣ - هاتكته حتّى انجلت أكراؤه عنّى وعن ملموسة أحناؤه (٤)
يصف اللّيل والبعير. (رجع)
* (هبع):
وهبع الدابة فى مشيه هبوعا:
مد عنقه فعل الحمير البليدة، ومنه الهبع الصّغير من أولاد الإبل لولادته آخر النّتاج فى الصيف.
وأنشد أبو عثمان:
٢٦٤ - عوجا تبذّ الهاملات الهبّعا (٥)
_________________
(١) الشاهد من قصيدة للحطيئة يمدح بغيض بن عامر وفى لفظة الهداج: ضم الهاء وكسرها وفتحها، بالفتح قال أبو عثمان، وبالضم قال صاحب اللسان، وبالكسر جاء الديوان. ديوان الحطيئة ٦٠ واللسان/ هدج.
(٢) رواية أوالمعصمات تصحيف وبرواية ب جاء فى التهذيب ٦/ ٤٠، واللسان/ هدج واللفظة فيهما غير مرفوعة. وجاء فى كتاب العين/ عصف ص/ ٣٥٩ منسوبا للعجاج، وهو، فى ملحقات ديوانه/ ٧٦ ط أوربة.
(٣) الشاهد للعجاج، ورواية أ «نقضا» بالقاف المثناة تحريف، وصوابه بالغين كما فى الديوان/ ٣٥٠، والتهذيب ٦ - ٤٠ واللسان - هدج.
(٤) جاء الشاهد فى التهذيب ٦/ ١٠ واللسان/ هتك من غير نسبة.
(٥) جاء الرجز فى اللسان/ هبع منسوبا للعجاج، وروايته: عوجا يبذ الذاملات الهبعا وجاء فى كتاب العين ١٢٦ ط بغداد ١٣٨٦ هـ ١٩٦٧ م منسوبا لرؤبة برواية: عوجاتهن الذابلات الهبعا. والرجز لرؤبة من أرجوزة فى مدح تميم ورواية الديوان: عوجا يبذ الذاملات الهبعا الديوان/ ٨٩.
[ ١ / ١٥٠ ]
وقال الآخر:
٢٦٥ - فأقبلت حمرهم هوابعا فى السّكّتين تحمل الألاكعا (١)
قال أبو عثمان: وهبع الرجل إلينا:
أقبل مسرعا.
(رجع)
* (هجم):
وهجم (٢) البيت هجما:
سقط.
قال أبو عثمان: وهجمته أنا: أسقطته، قال علقمة يصف الظليم:
٢٦٦ - صعل كأنّ جناحيه وجؤجؤه بيت أطافت به خرقاء مهجوم (٣)
خرقاء ههنا: ريح.
وهجمت العين: غارت.
قال أبو عثمان: وفى الحديث:
«هجمت عيناك ونفهت نفسك». (٤)
(رجع)
وهجمت على القوم هجوما: دخلت (٥)، وهجمت ما فى الضرع: استخرجته كله.
وأنشد أبو عثمان:
٢٩٧ - إذا ارتفعت أربع أيد تهجمه حفّ حفيف الرّيح جادت رهمه (٦)
ويروى: ديمه.
وقال الاخر:
٢٦٨ - فاهتجم العيدان من أخصامها
_________________
(١) جاء الشاهد فى كتاب العين ١٢٦ برواية حمر همو وجاء فى اللسان/ هبع .. حمرهم؛ بميم مضمومة فى آخره، والوزن يقتضى ضبطها بالسكون. ورواية أألاكعا ولم أجد من نسبه.
(٢) جاء فى ق قبل مادة هجم مادة: هلب، وعبارته: وهلبت الفرس هلبا: جززت ذيله، والسماء: بلتنا بشئ من ندى، وقد ذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها - من هذا الباب.
(٣) جاء الشاهد فى التهذيب ٦/ ٦٨، واللسان/ هجم منسوبا لعلقمة بن عبدة برواية أطاقت بالقاف المثناة، وجاء فى الديوان ٢٢ ط بيروت ضمن مجموعة أطاعت بالعين المهملة.
(٤) أ «نقهت» بالقاف المثناة وفى النهاية لابن الأثير ٥/ ١٠٠ «هجمت له العين، ونفهت له النفس».
(٥) فى ق: «والرجل هجما: طردته». إضافة لم تأت عند أبى عثمان وع.
(٦) جاء الشاهد فى ملحقات ديوان رؤبة ١٨٦ والتهذيب ٦/ ٦٩ واللسان/ هجم: برواية: إذا التقت أربع أيد تهجمه حف حفيف الغيث جادت ديمه وهى رواية الجمهرة ٢/ ١١٦.
[ ١ / ١٥١ ]
غمامة تبرق من غمامها وتذهب العيمة من سقامها (١)
* * *
اهتجم: احتلب. (رجع)
وهجمت الريح الغبار: استاقته (٢) وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٢٦٩ - أودى بها كلّ عراص ألثّ بها وجافل من عجاج الصيف مهجوم (٣)
(رجع)
وهجمت غيرى: فى جميعها.
قال أبو عثمان: وهجمت الرجل هجما:
طردته.
وأنشد:
٢٧٠ - وردت وأرداف النّجوم كأنّها إذا غاب تاليها هجائن هاجم (٤)
قال رؤبة [١١ - ب]:
٢٧١ - والّليل يهجو والنّهار يهجمه (٥)
وهجم الرجل، فهو هاجم: إذا سكن وأطرق.
(رجع)
* (هصر):
وهصر الشئ هصرا: جذب أعلاه (٦)؛ ليميّله إلى نفسه.
وأنشد أبو عثمان:
٢٧٢ - فلمّا تنازعن الحديث وأسمحت هصرت بغصن ذى شماريخ ميّال (٧)
قوله: بغصن: يريد غصنا، والباء زائدة.
(رجع)
وهصر الأسد فريسته: كسرها.
_________________
(١) جاء الشاهد فى التهذيب من غير نسبة برواية «العبدان» بالباء الموحدة التحيته. وجاء فى اللسان/ هجم منسوبا لأبى محمد الحذلمى برواية «العيدان» بالياء المثناة من إنشاد ثعلب.
(٢) ق «ساقته» بالقاف المثناة، وع «سافته» بالفاء الموحدة.
(٣) رواية أ «حافل» بالحاء المهملة وصوابه بالجيم المعجمة. ورواية اللسان: «أردى» بالراء. ديوان ذى الرمة ٥٦٨ والتهذيب ٦ - ٦٨ واللسان هجم.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان/ هجم من غير نسبة برواية: وردت بإسناد الفعل لضمير المخاطبة وقد غار مكان إذا غاب و«هجا أتن» مكان هجائن
(٥) رواية الديوان ١٥٠، والتهذيب ٦/ ٧٠، واللسان/ هجم «ينجو» وهو الصواب.
(٦) ق: «بأعلاه».
(٧) الشاهد لامرئ القيس ورواية الديوان ٣٢ فلما تنازعنا ورواية اللسان/ هصر «فلما تنازعنا» وجاء شطره الثانى فى التهذيب ٦ - ١٠٧ من غير نسبة.
[ ١ / ١٥٢ ]
قال أبو عثمان: وهصرت الشئ:
غمزته غمزا شديدا، يقال: رجل هصور وهصر (١): شديد الغمز لقرنه، قال الراجز:
٢٧٣ - بشعب الطّلح هصور هائض بحيث يعتشّ الغراب البائض (٢)
وقال العجاج:
٢٧٤ - عن ذى حيازيم ضبطر لو هصر صعب الفيول ألحم الفيل العفر (٣)
(رجع)
* (هرس):
وهرس الشئ هرسا: كسره.
قال أبو عثمان: ومنه الهرس من الأسود، وهو (٤) الشّديد المراس، قال الشاعر:
٢٧٥ - شديد السّاعدين أخا وثاب شديدا أسره هرسا هموسا (٥)
قال: وحكى أبو زيد: هرس الرجل فى الأكل يهرس هرسا، وهو إخفاء الأكل.
(رجع)
* (همس):
وهمس بالكلام همسا:
أسرّه.
وأنشد أبو عثمان:
٢٧٦ - إذا أحسّ الشّعراء حسّى وسمعوا منّى هزيز الجرس
قال الغواة بحديث همس (٦)
_________________
(١) أ «وهصر» بصاد ساكنة، وصوابه الفتح.
(٢) جاء الرجز فى كتاب العين ٧٩ غير منسوب وروايته: يتبعها ذو كدنة جرائض لخشب الطلح هصور هائض بحيث يعتش الغراب البائض قال: البائض، وهو ذكر، فإن قال قائل: الذكر لا يبيض، قيل: وهو فى البيض سبب، ولذلك جعله بائضا، وجاء فى اللسان/ جرض منسوبا لأبى محمد الفقعسى، وكذا فى الحيوان ٣ - ٤٧٥ نقلا عن محقق العين، وجاء خطأ فى اللسان عشش من غير نسبة.
(٣) هكذا جاء فى ديوان العجاج ٣٧.
(٤) أ: وهو مكررة من الناسخ.
(٥) هكذا جاء الشاهد فى التهذيب ٦/ ١٢٣ واللسان/ هرس من غير نسبة.
(٦) أ: إذا أحسوا وإلحاق الفعل علامات التثنية والجمع جائز على قلة. إلا أنه هنا من فعل النقلة. ولم أقف على الرجز فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ١٥٣ ]
وقال الآخر:
٢٧٧ - فتهامسوا سرّا، وقالوا عرسوا فى غير تمئنة بغير معرّس
وهمس بالقدم: أخفى وطأتها (١)
قال أبو عثمان: وبه سمّى الأسد هموسا.
ويقال أيضا: همس فى المشى: إذا وطئ وطأ خفيفا، وأنشد:
٢٧٨ - فهنّ يمشين بنا هميسا (٢)
(رجع)
وهمس الشيطان: وسوس.
قال أبو عثمان: يقال: أعوذ بالله من همزه، وهمسه، ولمزه فالهمز: الكلام من وراء القفا (٣) كالاستهزاء، والّلمز:
مواجهة (٤).
(رجع)
وهمس العضّ بالأسنان: شدّه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة يصف الأسد:
٢٧٩ - عادته خبط وعضّ همّاس يعدو بأشبال أبوها الهرماس (٥)
قال أبو عثمان: وهمس الأكل: أخفاه، وأنشد (٦):
٢٨٠ - لقد رأيت عجبا مذ أمسا عجائزا مثل الأفاعى خمسا
يأكلن ما فى رحلهنّ همسا لا ترك الله لهنّ ضرسا (٧)
_________________
(١) ق، ع: وطأها. وهو أجود.
(٢) جاء الشاهد فى التهذيب ٦/ ١٤٣، واللسان/ همس، من غير نسبة برواية وهن يمشين وجاء غير منسوب برواية الأفعال فى الجمهرة: ٥٤٣.
(٣) أ: القفاء ممدودا وأثبت ما جاء عن ب والتهذيب ٦/ ١٤٢.
(٤) التهذيب: ٦/ ١٤٢ وروى عن النبى - ﷺ - أنه كان يتعوذ بالله من همز الشيطان، وهمسه، ولمزه، فالهمز: كلام من وراء القفا كالاستهزاء، واللمز: مواجهة.
(٥) جاء الرجز فى ديوان رؤبة ٦٧، وبين البيتين: ووقع نابيه مجد فآس وجاء البيت الثانى من الشاهد فى اللسان/ هرمس، من غير نسبة.
(٦) ا: وأنشده.
(٧) جاء الرجز فى نوادر أبى زيد ٥٧، وجاء البيت الثالث فى اللسان/ همس، والأول والثانى فى الخزانة ٣/ ٢١٩ والمقاصد النحوية هامش الخزانة: ٤/ ٣٥٧، ولم ينسب فى أى من هذه الكتب والبيتان الأول والثانى من شواهد سيبويه الخمسين التى لم يعرف لها قائل. ورواية الخزانة والمقاصد السعالى ورواية الجمهرة ٣/ ٥٤ إنى مكان لقد و«أبصرتهن» مكان مثل الأفاعى.
[ ١ / ١٥٤ ]
قوله: مذ أمسا: ذهب به إلى لغة بنى تميم، يقولون ذهب أمس بما فيه معرب غير مصروف.
(رجع)
* (هزر):
وهزر الشئ هزرا: دقّه بخشبة دقّا شديدا.
قال أبو عثمان: وهزرت الرجل بالعصا:
ضربته (١).
(رجع)
* (هبج):
وهبجه بالعصا هبجا: ضربه حتى يقتله، وكذلك فى كل شئ (٢).
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: هو الضّرب المتتابع الذى فيه رخاوة.
وقال غيره: هو أن تضرب الرجل حيثما أدركت منه.
قال: وقال أبو بكر: هبج وجهه وتهبّج:
إذا انتفخ، وقال الراجز:
٢٨١ - ريّان لا عشّا ولا مهبّجا (٣)
* وقال أبو زيد: الهبج فى الضرع:
أهون الورم.
(رجع)
* (هطر):
وهطره هطرا: ضربه أيضا بالعصا مثل هبجه.
* (هرط):
هرط (٤) فى كلامه هرطا:
خلط، وهرط العرض والثوب: مزّقهما مزقا عنيفا.
* (هطل):
وهطل (٥) السحاب، والعين، والدمع هطلا وهطلانا: جرت.
_________________
(١) جاء فى ق وعبارته: «والرجل: ضربته بالعصا».
(٢) ق وهبجه هبجا: كذلك، والشئ بها حتى يقتله ع: «وهبجه هبجا كذلك، والشئ حتى يقتله بها» وعبارة أبى عثمان أدق.
(٣) الرجز للعجاج، وقد جاء فى كتاب العين ٧٩ ثانى بيتين هما: أمر منها قصبا خدلجا لا قفرا عشا ولا مهبجا والفعل أمر مبنى لما لم يسم فاعله، ورواية الديوان ٣٦٢ أمر بالبناء للفاعل. وقد جاء فى اللسان/ عشش شاهد قريب منه روايته: يسقين لا عشا ولا مصردا
(٤) ق: وهرط
(٥) أ: هطل.
[ ١ / ١٥٥ ]
وأنشد أبو عثمان:
٢٨٢ - ديمة هطلاء فيها وطف طبق الأرض تحرّى وتدرّ (١)
قال «ابن قتيبة»: قالوا: هطلا، ولم يقولوا فى الذّكر أهطل، إنما هو هطل.
قال: وقال أبو زيد: هطل الرجل يهطل هطلانا: إذا مضى لوجهه مشيا:
وأنشد غيره:
٢٨٣ - قد أنكرت عصماء شيب لمّتى وأمّ جهم جلحا فى جبهتى
وهطلانا لم يكن من مشيتى كهطلان الهيق خلف الهيقت
فلا قصرت من خطاى خطوتى ولا وجعت من نساى ركبتى (٢)
(رجع)
* (هبط):
وهبط هبطا: انحدر من صعود، ومن حال حسنة إلى غيرها.
وأنشد أبو عثمان:
٢٨٤ - كلّ بنى حرّة مصيرهم قلّ وإن أكثروا من العدد
إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا يوما فهم للفناء والنّفد (٣)
قال أبو عثمان: وهبط ثمن السلعة:
إذا قصر عما كان عليه.
قال: ويقال فى كل ذلك: هبطته أنا، وأهبطته [أيضا] (٤)
_________________
(١) الشاهد لامرئ القيس كما فى الديوان ١٤٤، واللسان/ هطل.
(٢) سبق الحديث عن هذا الشاهد قبل ذلك فى مادة هدج من هذا الباب ص (١٤٩). وروايته هناك وهدجانا مكان وهطلانا.
(٣) البيتان للبيد بن ربيعة من قصيدة يرثى أربد بن قيس أخاه لأمه، ورواية الديوان: «وإن أكثرت» مكان «وإن أكثروا» و«يصبروا للهلك والنكد» مكان «فهم للفناء والنكد». ديوان لبيد ٥٥ ط بيروت ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ م، واللسان - هبط.
(٤) أيضا تكملة من ب. وفى التهذيب ٦ - ١٨٣، «وهبطته أنا» من غير همزة.
[ ١ / ١٥٦ ]
قال الراجز:
٢٨٥ - ما راعنى إلّا جناح هابطا على البيوت قوطه العلابطا (١)
جناح: اسم رجل، والقوط: المائة من الإبل إلى ما زادت.
(رجع)
وهبطت الأرض هبوطا (٢): نزلت بها (٣)، وهبط المرض الإنسان: اضطرب لحمه هزالا.
* (همك):
وهمك هموكا: لجّ.
* (همط):
وهمط همطا: خلط من الأباطيل.
قال أبو عثمان: وهمطت [الرجل] (٤) وأهمطته: ظلمته.
وأنشد أبو عثمان:
٢٨٦ - فى شدقم أشداقه خبّاط عند العضاض مقصل همّاط (٥)
يصف الأسد.
* (هجف):
قال (٦) وهجف البعير (٧) هجفا:
إذا لحقت خاصرتاه بجنبيه من التّعب:
قال الراجز:
٢٨٧ - وجفر الفحل فأضحى قد هجف واصفرّ ما اخضرّ من البقل وجفّ (٨)
(رجع)
_________________
(١) الرجز أول ستة أبيات فى نوادر أبى زيد ١٧٣ من غير نسبة وجاء فى اللسان - هبط. كذلك، وقد سبق الحديث عنه قبل ذلك فى باب فعل وأفعل باتفاق، نفس المادة.
(٢) أ «هبوطا» بفتح الهاء والهبوط بالضم المصدر، وبالفتح الموضع الذى يهبطك من أعلى إلى أسفل.
(٣) ق: «نزل بها».
(٤) «الرجل»: تكملة من ب.
(٥) الرجز لرؤبة كما فى ديوانه ٨٥.
(٦) قال: «يعنى بالقائل شيخه.
(٧) «البعير» مكررة فى أ، خطأ من الناسخ.
(٨) هكذا جاء الرجز فى اللسان - هجف من غير نسبة. وجاء فى الجمهرة ٢/ ١٠٩ منسوبا للعمانى الراجز: وفيها: «وسألت أبا حاتم عن قول الراجز: أظنه العمانى الراجز: وجفر الفحل فأضحى قد هجف واصفر ما اخضر من البقل وجف فقلت له: ما هجف؟ فقال: لا أدرى، فسألت أبا عثمان، فقال هجف: إذا لحقت خاصرتاه بجنبيه من التعب».
[ ١ / ١٥٧ ]
* (هدر):
وهدر البعير [١٢ - ا] والحمامة، وجرّة النبيذ هدرا وهديرا:
صوّتت.
وأنشد أبو عثمان:
٢٨٨ - دلفت لهم بباطية هدور (١)
* (هتل - هتن):
وهتل الدمع والمطر، وهتن هتولا وهتونا: [تتابع] (٢)
وأنشد أبو عثمان للقطامى:
٢٨٩ - لهق سقته من المحرّم ليلة هتلت عليه بديمة هتلانا (٣)
* (هتف):
وهتفت الحمامة هتفا:
مدّت صوتها.
وأنشد أبو عثمان لجميل:
٢٩٠ - أأن هتفت ورقاء ظلت سفاهة تبكّى على جمل لورقاء تهتف (٤)
(رجع)
وهتفت بالشئ هتفا (٥): دعوته.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
٢٩١ - وما من تهتفين به لنصر بأسرع جابة لك من هديل (٦)
(رجع)
* (هذم):
وهذم الشئ هذما: قطعه، وهذم السيف: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
٢٩٢ - ويل لبعران بنى نعامه منك ومن شفرتك الهذامه
إذا ابتركت فحفرت قامه ثمّ نثرت الفرث والعظامه (٧)
ويقال: سيف مهذم ومخذم.
(رجع)
وهذم الرجل أيضا: أكل.
_________________
(١) ب «بباطئة» مهموزا، وأ، «بباطية» غير مهموز، وما أثبت عن ا، يتفق ورواية اللسان - هدر، وقد جاء فيه الشاهد من غير نسبة.
(٢) «تتابع» تكملة من ب.
(٣) ديوان القطامى ٦١ ويروى: «كسته» مكان «سقته».
(٤) رواية ب «ضلت» من الضلال، وما أثبت عن أيتفق وديوان جميل ١٣٢ ط القاهرة ١٩٦٧ م.
(٥) ب «هتافا» وهتفا وهتافا مصدران للفعل: هتف.
(٦) هكذا جاء الشاهد فى اللسان - هتف منسوبا للكميت الأسدى. وكذلك جاء فى شعره ٢ - ٥٨.
(٧) رواية أ «الهذامة» بتشديد الذال، وصوابه الفتح من غير تشديد وقد جاء الرجز فى اللسان - هذم، جاء الستان الأول والثانى فى التهذيب ٦ - ٢٦٨، والجمهرة ٢ - ٣١٩ من غير نسبة.
[ ١ / ١٥٨ ]
قال أبو عثمان: وهذمت الشئ هذما:
غيّبته أجمع، قال رؤبة:
٢٩٣ - واللهب لهب الخافقين يهذمه (١)
أى يغيّبه. يعنى: نقصان القمر.
(رجع)
* (هرف):
وهرف بفلان هرفا: أفرط فى مدحه.
* (همر):
وهمر الماء، والدمع، والفرس فى جريه، والرجل بالكلام والنّمائم يهمر همرا (٢): أكثر فى جميع ذلك.
وأنشد أبو عثمان للعجّاج فى وصف الخيل:
٢٩٤ - عزازه ويهتمرن ما اهتمر (٣)
وقال أيضا:
٢٩٥ - من الرّمال همر يهمور (٤)
وقال أبو النجم يصف فرسا ومهرها:
٢٩٦ - وهمرة القاع معا وهمرها (٥)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وهمرت أنا الماء والدمع فهو مهمور.
قال: وقال أبو زيد: وهمر الغزر (٦) النّاقة يهمرها همرا: جهدها (٧).
وهمرت الشئ: جرفته، وهمر الفرس الأرض يهمرها همرا، وهو شدّة ضربه بحوافره الأرض.
(رجع)
* (همز):
وهمز الشيطان بوساوسه (٨) فى القلب همزا، وهمزت الرجل عبته فى غير وجهه.
_________________
(١) الرجز لرؤبة، ورواية ب «واللهب لهب» بلام مفتوحة فى اللفظتين، وأثبت ما جاء عن الديوان ١٥٠ والنسخة أ، والتهذيب ٦ - ٢٧٦ واللسان - هذم.
(٢) «يهمر» ساقطة من ق.
(٣) هكذا جاء فى الديوان ٢١، واللسان - عزز، ورواية التهذيب ٦ - ٢٩٧، واللسان «همر» «وينهمرن ما انهمر «، بالنون الموحدة ورواية أ «عراره» براء مهملة تحريف من الناسخ، وقبله فى الديوان: * من الصفا العاسى ويدهش الغدر *
(٤) الرجز للعجاج، ونسب له كذلك فى التهذيب ٦ - ٢٩٧، ورواية أ، ب، والتهذيب واللسان - همر: * من الرمال همر يهمور * على الرفع فى همر يهمور، وأثبت الجر عن الديوان ٢٣١، ورواية الديوان، والتاج - همر: «من الخفاف».
(٥) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٦) ب: «العزر» وصوابه ما أثبت عن أ، واللسان - همر»
(٧) أ: «أجهدها» وما أثبت عن ب، واللسان - همر.
(٨) «بوساوسه» ساقطة من ق، ع.
[ ١ / ١٥٩ ]
وأنشد أبو عثمان:
٢٩٧ - يا ضبعا أكلت آيار أحمرة ففى البطون وقد راحت قراقير
هل غير همز ولمز للصّديق ولا ينكى عدوّكم منكم أظافير (١)
(رجع)
وهمزت الشئ: حرّكته، وهمزته أيضا:
عصرته.
وأنشد أبو عثمان:
٢٩٨ - ومن همزنا رأسه تهشّما (٢)
وقال رؤبة:
٢٩٩ - ومن همزنا رأسه تبركعا على استه روبعة أو روبعا (٣)
(رجع)
* (هبش):
وهبش هبشا: جمع وكسب.
وأنشد أبو عثمان:
٣٠٠ - أولاك حبّشت لهم تحبيشى كسبى وما هبّشت من تهبيشى (٤)
_________________
(١) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد ٧٦ منسوبا لضبى وروايته: «إذا» مكان «وقد» فى البيت الأول، «وتنكى» مكان «ينكى» فى البيت الثانى، وبعد البيتين: قال أبو حاتم: «يا ضبعا» (بضم الضاد) وروى أبو العباس محمد ابن يزيد «يا ضبعا» - بفتح الضاد - ولم ينكر الضم، قال أبو الحسن: الذى حفظناه عن أبى العباس المبرد وغيره «يا ضبعا» (بضم الضاد) وبعضهم يرويها «يا أضبعا». وجاء فى اللسان - أير البيتان الأول والثالث من أربعة أبيات برواية «يا أضبعا»، وبين البيتين: هل غير أنكم جعلان ممدرة دسم المرافق أنذال عواوير
(٢) الشاهد لرؤبة كما فى اللسان - همز، وقد جاء فى ملحقات الديوان ١٨٤.
(٣) جاء الشاهد فى ديوان رؤبة ٩٣ برواية: * ومن أبحنا عزه تبركما * * على استه روبعة أو روبعا * وجاء البيت الأول فى التهذيب من غير نسبة برواية. * ومن همزنا رأسه تبركعا * * على استه زوبعة أو زوبعا *
(٤) الرجز لرؤبة وقد جاء البيت الأول فى الديوان ٧٨ برواية: أولاك حفشت لهم تحفيشى وبعده: * «قرضى وما جمعت من خروش» * ثم بعد بيت ثالث جاء البيت: * لولا هباشات من التهبيش * وجاء البيت الأول من الرجز فى اللسان - حبش منسوبا لرؤبة.
[ ١ / ١٦٠ ]
قال أبو عثمان: ومنه تهبّش القوم وتحبّشوا، أى: تجمّعوا، وهى الهباشة والحباشة: الجماعة، قال: وهبش الكلب يهبشه هبشا: إذا (١) أغراه فاهتبش هو.
(رجع)
* (هفت):
وهفت الثّلج هفتا: تساقط قطعا.
وأنشد أبو عثمان:
٣٠١ - كأنّ هفت القطقط المنثور بعد رذاذ الديمة المحدور (٢)
(رجع)
وهفتّ الشئ هفتا: أسقطته.
وأنشد أبو عثمان:
٣٠٢ - يهفت عنه زبدا وبلغما (٣)
يصف الفحل:
وقال (٤): ومنه التهافت فى الشئ.
قال: وهفتّ الشئ: دفعته.
(رجع)
* (هجع):
وهجع هجوعا: نام ليلا.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٣٠٣ - زار الخيال لمىّ هاجعا لعبت به التّنائف والمهريّة النّجب (٥)
وقال الله - ﷿ -: «كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» (٦).
(رجع)
* (هجل):
وهجلت بالشئ هجلا:
رميت به.
* (هكم):
وهكم غيره هكما: غنّاه (٧)، وتهكّم هو: تغنّى (٨).
* (هبغ):
وهبغ هبغا وهبوغا: نام، والهبغة: النّومة.
_________________
(١) «إذا» ساقطة من ب.
(٢) الرجز للعجاج، وجاء فى أ، ب برواية: «بعد الرذاذ» وأثبت ما جاء فى الديوان. وجاء الرجز فى اللسان - هفت برواية: «الديجور» مكان «المحدور». الديوان ٢٣٢، واللسان - هفت.
(٣) جاء الشاهد فى التهذيب ٦ - ٢٣٨، واللسان - هفت من غير نسبة.
(٤) «قال» يعنى بالقائل شيخه.
(٥) رواية أ: «المفاوز» مكان: «التنائف» وأثبت ما جاء عن ب. والديوان ٧.
(٦) الآية ١٧ - الذاريات.
(٧) ب: «عناه» بالعين المهملة، وصوابه ما أثبت عن أ، واللسان - هكم.
(٨) ب: «تعنى» بالعين المهملة تحريف.
[ ١ / ١٦١ ]
وأنشد أبو عثمان:
٣٠٤ - هبغنا بين أذرعهنّ حتّى تبخبخ حرّذى رمضاء حامى (١)
(رجع)
* (همع):
وهمعت (٢) العين والدمع هموعا: (٣) سالا.
قال أبو عثمان: ويقال ذلك فى المطر وغيره.
وزاد أبو بكر: همعا وهمعانا (٤)، فهو هامع، وهمع، وأهمع، وقال الطرمّاح:
٣٠٥ - تنكّر رسمها إلّا بقايا جلا عنها جدى همع هتون (٥)
الجدى: المطر العام.
قال العجاج:
٣٠٦ - بادر من ليل وطلّ أهمعا (٦)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (هبز):
هبز الرجل هبزا وهبزانا وهبوزا: مات.
* (هبت):
قال: وهبت المال يهبته هبتا:
إذا بذّره وفرّقه.
* (هتع):
وقال: وهتع الرجل إلينا: إذا أقبل مسرعا مثل: هطع وأهطع سواء.
_________________
(١) جاء الشاهد فى اللسان - هبغ من غير نسبة.
(٢) جاء فى ق قبل هذه المادة مادة: «هتم» وعبارته: «وهتمت الشئ هتما: كسرته». وقد ذكر أبو عثمان بعد ذلك مع المواد التى لم ترد فى ق مادة «هثم» بالثاء المثلثة وعبارته: «وهثمت الشئ أهثمه هثما: إذا دققته حتى ينسحق» وبالثاء المثلثة جاءت المادة فى اللسان.
(٣) ق، ع: «هموعا وهمعا» وهما مصدران من مصادر الفعل همع.
(٤) أ: «وهمعا» وأثبت ما جاء عن ب واللسان - همع.
(٥) هكذا جاء الشاهد فى ديوان الطرماح ٥٢٣ ط دمشق ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م، والتاج - همع.
(٦) نسب الشاهد هنا وفى التهذيب ١ - ١٤٩ للعجاج والصواب أنه لرؤبة من أرجوزة يمدح تميم، كما نسب فى اللسان - همع لرؤبة الديوان ٩٠. جاء فى ق بعد مادة همع مادتى: هتل، وهزع، وعبارته: «وهمل أيضا همولا، وهزعه هزعا: دق عنقه». وقد ذكر أبو عثمان الأول فى بناء فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل باختلاف معنى، وذكر هزع فى بناء فعل وفعل فتح العين وكسرها - من باب الثلاثى المفرد.
[ ١ / ١٦٢ ]
* (هفع):
قال: ويقال: هفع يهفع هفوعا: إذا ضعف من جوع أو مرض.
* (هدق):
وهدقت (١) الشئ، فانهدق، أى:
كسرته فانكسر.
* (هقف):
قال: وهقف (٢) الرجل هقفا:
إذا (٣) قلّت شهوته للطعام، وليس بثبت.
* (هلض):
وهلضت الشئ أهلضه هلضا:
انتزعته [كالنّبت تنزعه] (٤) من الأرض.
* (هلج):
وقال أبو زيد: هلج الشئ يهلجه هلجا، وهو ما لا توقنه من الأخبار، وأنشد:
٣٠٧ - ومادرى إذ يهلج الأحلاما أيمنا غرنا به أم شاما (٥)
وقال غيره: هلج يهلج هلجا: خف نومه، والهلج: أخفّ النوم.
* (هطس):
قال (٦) أبو بكر: وهطست الشئ هطسا: كسرته، وليس بثبت.
* (هدس):
وهدست الرجل أهدسه (٧) هدسا [١٢ - ب]: إذا طردته وزجرته.
* (هبد):
وهبد الهبيد (٨) هبدا: كسره، وهو حب الحنظل، ويهبّده: استخرجه،
قال الطرمّاح:
٣٠٨ - حبشىّ حازقة غدا يتهبّد (٩)
* (هصم):
وهصمت الشئ هصما:
كسرته، ومنه سمّى الأسد هيصما.
_________________
(١) ب: «وهدفت» بالفاء الموحدة تحريف، وصوابه بالقاف المثناة وفى اللسان «هدق» هدق الشئ فانهدق: كسره فانكسر».
(٢) أ: «وهفف» بالفاء الموحدة فى عين الفعل تحريف صوابه بالقاف المثناة، وفى اللسان هقف «الهقف: قلة شهوة الطعام، قال ابن سيده وليس بثبت».
(٣) «إذا» ساقطة من ب.
(٤) «كالنبت تنزعه» تكملة من ب.
(٥) جاء الرجز فى اللسان - هرج، من غير نسبة والرواية فيه «فما» مكان «وما» و«يهرج» مكان «يهلج» و«سرنا» مكان «غرنا» وعلى رواية اللسان لا شاهد فيه.
(٦) «قال» ساقطة من ب.
(٧) أ: «اهدسه» بفتح الدال، وجاء فى اللسان - هدس، هدسه يهدسه هدسا: طرده وزجره، يمانية مماتة.
(٨) ب «الهيبد» بياء مثناة بعدها باء موحدة «تحريف».
(٩) الشاهد عجز بيت للطرماح وصدره كما فى الديوان ١٤٠: * يمسى بعقوتها الهجف كأنه * ورواية أ «حازفة» بفاء موحدة «تحريف».
[ ١ / ١٦٣ ]
وقال رؤبة:
٣٠٩ - تركته إذ طار عنه أشأمه منجحرا حيّاته وهيصمه (١)
* (هسم):
قال: وهسمت الشئ أهسمه هسما: كسرته.
* (هبذ):
وهبذ يهبذ هبذا (٢): إذا أسرع المشى، ويقال: مرّ يهبذ هبذا، ويهتبذ اهتباذا.
قال الشاعر:
٣١٠ - مهابذة لم تتّرك حين لم يكن لها مشرب إلّا بناء منضّب (٣)
* (هثم):
وهثمت الشئ أهثمه هثما:
إذا دققته حتى ينسحق.
* (هرض):
وهرضت الثوب أهرضه هرضا: إذا مزّقته مثل هررته سواء، لغة يمانية.
* (هزق):
وهزقته (٤) الريح تهزقه هزقا:
استحثّته.
(رجع)
فعل وفعل (٥):
* (هدل):
هدلت الشئ هدلا: أرسلته إلى أسفل، ومنه تهدّل السّحاب، وهدلت الحمامة هديلا: صوّتت.
وهدل البعير هدلا: استرخى مشفره وطال.
فهو هدل، قال الراجز:
٣١١ - بكلّ شعشاع صهابىّ هدل (٦)
_________________
(١) رواية أ، ب «منحجرا» بحاء مهملة بعدها جيم معجمة وأثبت ما جاء عن الديوان ١٥٢.
(٢) ذكر أبو عثمان هذه المادة قبل ذلك تحت بناء، «فعل» - بفتح العين - من الثلاثى الصحيح فى باب «فعل وأفعل بمعنى»
(٣) رواية أ: «مهابذة» بالنصب وتتفق فى ذلك مع اللسان/ هبذ. ورواية ب: «مهابذة» بالرفع وتتفق فى ذلك مع التهذيب ٦/ ٢٦٧، وفى أ، ب «منصب». بالصاد المهملة، وأثبت ما جاء عن التهذيب واللسان، وفيهما «منضب» بالضاد المعجمة، ولم ينسب فى أى من الكتابين، وفى ب «بنأى» وأثبت ما جاء عن أ، والتهذيب واللسان.
(٤) جاءت مادة هزق فى ق تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها - من باب «فعل وأفعل بمعنى».
(٥) ق: «فعل وفعل باختلاف معنى».
(٦) جاء الرجز فى اللسان/ هدل منسوبا لأبى محمد الحذلى؟؟؟، وقبله: يبادر الحوض إذا الحوض شغل ورواية ب «صهابى» بفتح الصاد، وجاءت الرواية فى أ، واللسان بضمها.
[ ١ / ١٦٤ ]
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة:
هدلت الشّفة هدلا فهى هدلاء بيّنة الهدل، والذكر أهدل.
قال: ويقال: مشفر هادل، وأهدل. (١)
قال الشاعر:
٣١٢ - وأهدل يضرب عثنونها إذا أتبع البرة المنحر (٢)
(رجع)
* (هبر):
وهبرت اللّحم هبرا: قطّعته، وهبرته بالسّيف: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
٣١٣ - إذا وارثى أخلى بمالى فإنّه يرى جمع كفّ غير ملأى ولا صفر
يرى حربة تهدى قناة قويمة وعضبا إذا ما هزّ لم يرض بالهبر
ورمحا ردينيّا كأنّ كعوبه نوى القسب قد أربى ذراعا على العشر (٣)
(رجع)
وهبر البعير هبرا: سمن.
قال أبو عثمان: قال الكسائى، ويعقوب: هبر البعير: كثر لحمه.
_________________
(١) «قال» ساقطه من ب.
(٢) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٣) جاء البيتان الأول والثانى فى نوادر أبى زيد ٢٦٠ برواية الأفعال من غير نسبة، وجاء الثالث فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى ص ٥٠٣ من غير نسبة كذلك وعلق المحقق عليه بقوله: «هذا البيت مع أبيات سواه ينسب إلى حاتم وإلى غيره ورواية التهذيب: «وأسمر خطيا» مكان» ورمحار دينيا». والأبيات من قصيدة لحاتم الطائى فى ديوانه ط القاهرة ضمن مجموعة ١٣٩٢ هـ. وديوانه ط بيروت ١٩٦٨ م ورواية الديوان ط القاهرة: متى يأت يوما وارثى يبتغى الغنى يجد جمع كف غير ملأى ولا صفر يجد فرسا مثل القناة وصارما حساما إذا ماهر لم يرض بالهبر أسمر خطيا كأن كموبه نوى القسب قد أرمى ذراعا على العشر
[ ١ / ١٦٥ ]
يقال: بعير هبر، وناقة هبرة، وهبراء، ومهوبرة، وأنشد:
٣١٤ - إذا تدانى زمزم لزمزم من وبرات هبرات الألحم (١)
وبرات: كثيرة الوبر. (رجع)
* (هكع):
وهكع الرجل هكوعا: اطمأنّ، وهكعت البهائم والوحوش فى ظل الشّجر عند الحر: كذلك.
وأنشد أبو عثمان للطرمّاح:
٣١٥ - ترى العين فيها من لدن متع الضّحى إلى اللّيل فى الغيضات وهى هكوع (٢)
قال أبو عثمان: وهكع البعير يهكع هكعا (٣) وهكاعا، وهو السّعال.
قال أبو كبير الهذلى:
٣١٦ - وتبوّأ الأبطال بعد حزاحز هكع النّواحز فى مناخ الموحف (٤)
وهكع: ذهب فى الأرض. يقال:
ما أدرى أين سكع وهكع.
وقال أبو بكر: وهكع الرجل هكعا وهو شبيه بالجزع والإطراق من حزن أو غضب.
(رجع)
وهكعت (٥) النّاقة هكعا: استرخت من فرط الضّبعة.
_________________
(١) جاء البيت الأول من الرجز أول أربعة أبيات فى اللسان - زمم منسوبة لأبى محمد الفقعسى، والأبيات، إذا تدانى زمزم لزمزم من كل جيش عند عرمرم وحار موار العجاج الأقتم يضرب رأس الأباج الغشمشم وعلى هذا يكون شاهد أبى عثمان مكونا من بيتين بينهما عدة أبيات.
(٢) هكذا جاء الشاهد فى ديوان الطرماح ٣٠٤ واللسان والتاج/ هكع، وعاق صاحب اللسان على الشاهد بقوله ويروى: فى الغيضا وهن هكوع.
(٣) أ: «هعكا» تصحيف من الناسخ.
(٤) ديوان الهذليين ٢/ ١٠٩
(٥) ب، ع «وهكعت» بفتح لكاف، وأ. ق واللسان هكعت بكسرها. والكسر أصوب.
[ ١ / ١٦٦ ]
* (هدم):
وهدمت البنيان هدما: أسقطته، ثم استعير (١) فى جميع الأشياء.
قال أبو عثمان: وهدم (٢) الرّجل: إذا أصابه الدّوار فى البحر، والاسم: الهدام (٣).
(رجع)
* (هتم):
وهتمت الثّنيّة والشئ هتما:
كسرتهما (٤).
وهتمت (٥) هتما: انكسرت.
وأنشد أبو عثمان:
٣١٧ - إنّ الأراقم لن ينال قديمها كلب عوى متهتّم الأسنان (٦)
(رجع)
* (هرت هرد):
وهرد الثوب هردا وهرته هرتا: شقّه.
قال أبو عثمان: وهرد العرض وهرته:
مزّقه. والأصل للثّوب فضرب مثلا للعرض. (رجع)
وهرت المرأة: جمع بين مسلكيها، فهى هريت، وهرت اللّحم: أنضجه إنضاجا شديدا.
وهرت الشدق هرتا: اتّسع.
وأنشد أبو عثمان:
٣١٨ - * هريت الشّدق فضفاض الإهاب (٧) *
(رجع)
وهرد اللّحم هردا: انشوى.
* (هرج):
وهرج المرأة هرجا: جامعها، وهرج الناس هرجا: اختلطوا واختلفوا.
_________________
(١) «استعير» لفظة ب، ق، ع ولفظة أ «استعمل».
(٢) ب: وهدم على البناء للمعلوم وأثبت ما فى أ. واللسان/ هدم، وعلى هذا يكون من باب فعل وفعل.
(٣) ب «الهدام «بفتح الهاء، وأثبت ما جاء عن أ، واللسان - هدم. وقد جاء فى أفعال ابن القوطية وهدمت الناقة هدمة وهدما: اشتهت الفحل».
(٤) أ: «كسرتها» وأثبت ما جاء عن ب، وابن القوطية.
(٥) أ: «وهتمت» بفتح التاء، واثبت ما جاء عن ب وابن القوطية.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان - هتم منسوبا لجرير، ولم أجده فى ديوانه ط القاهرة ١٩٧١ م. وصوابه أنه للفرزدق من قصيدة يهجو جريرا وبعده فى الديوان ٨٨٣: قوم إذا وزنوا بقوم فضلوا مثلى موازنهم على الميزان
(٧) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ١٦٧ ]
وأنشد أبو عثمان لابن الرقيات:
٣١٩ - ليت شعرى أأوّل الهرج هذا أم زمان من فتنة غير هرج (١)
وهرج الفرس هرجا: أسرع فهو مهرج (٢)
قال أبو عثمان: وهرّاج أيضا، وأنشد:
٣٢٠ - * من كل هرّاج نبيل محزمه (٣) *
قال: وهرجت الخبر أهرجه هرجا:
إذا لم تستيقنه.
(رجع)
وهرج البعير هرجا: سدر من حر القطران.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
٣٢١ - * ورهبا من حنذه أن يهرجا (٤) *
قال أبو عثمان: وهرج الرّجل:
أخذه البهر (٥) من حرّ أو مشى.
(رجع)
* (هرم):
وهرمت الإبل هرما: أكلت شجر الهرم.
وهرم الشيخ هرما: أضعفه طول عمره.
* (هذر):
وهذر هذرا: أكثر الكلام.
وهذر الكلام هذرا: كثر (٦) مع خطأ.
_________________
(١) جاء الشاهد فى الديوان ١٧٩ ط بيروت ١٣٧٨ هـ ١٩٥٨ م برواية: * أم زمان فى فتنة غير هرج * وقد ورد كذلك فى طبقات فحول الشعراء ٥٣١، واللسان/ هرج وجاء برواية الأفعال فى الجمهرة ٢/ ٨٨.
(٢) أ «مهرج» بفتح الميم، وأثبت ما جاء عن ب، ق، ع واللسان/ هرج.
(٣) جاء الشاهد فى اللسان/ هرج من غير نسبة، ونسب فى جمهرة ابن دريد ٢/ ٨٨، للعجاج، وقد جاء فى ديوانه ٤٣٥ ط بيروت ١٩٧١ م.
(٤) هكذا جاء فى اللسان/ هرج، وديوان العجاج ٣٧٥ ط بيروت ١٩٧١ وقبله: * وفرغا من رعى ما تلزجا *
(٥) ب: «البهر» بضم الباء وفى اللسان/ بهر: والبهر بالضم: تتابع النفس من الإعياء وبالفتح المصدر.
(٦) أ، ع: «أكثر» وصوابه ما أثبت عن ب، ق.
[ ١ / ١٦٨ ]
* (هزع):
قال أبو عثمان: وهزع عظمه وعنقه هزعا. كسره، وهزع هزعا:
أسرع.
قال: وهزع (١) الرمح، وتهزع، واهتزع: إذا اضطرب واهتزّ.
وأنشد:
٣٢٢ - من كلّ عرّاص إذا هزّ اهتزع (٢)
وقال «يعقوب» مرّ يهزع ويهتزع، أى ينتفض (٣).
(رجع)
* (هلب):
وهلبت الفرس هلبا: جززت (٤) ذيله.
قال أبو عثمان: وهلبت الشعر:
نتفته.
(رجع)
وهلبتنا السماء: بلّتنا بشئ من ندى.
قال أبو عثمان: وهلب الرجل هلبا:
كثر شعره، والهلب: كثرة الشعر.
يقال: منه رجل [١٣ - أ] أهلب وامرأة هلباء. وأنشد:
٣٢٣ - فالق استك الهلباء فوق قعودها وشايع بها واضمم إليك التّواليا (٥)
* (همش):
[قال] (٦): وهمش الجراد:
إذا تحرّك ليثور.
_________________
(١) ب: «وهزع» بكسر الزاء الموحدة، وأثبت ما فى أ، واللسان/ هزع.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان مادة «هزع» منسوبا إلى أبى محمد الفقسى. وقبله: نفحلها البيض القليلات الطبع وجاء فى اللسان/ طبع منسوبا للفقعسى، وعلق ابن برى عليه بقوله: قال ويقال: إنها لحكيم بن معية الربعى.
(٣) اللسان: مادة: «هزع» «ينتفض». بفاء مشددة مفتوحة.
(٤) ب: «جزرت» براء غير معجمة، وما أثبته عن أ، واللسان، أدق.
(٥) جاء الشاهد فى اللسان/ شيع منسوبا لجرير يخاطب الراعى: ولم أجده فى ديوان جرير، والبيت للفرذدق من قصيدة يهجو جريرا، ورواية الديوان «وشيع» مكان «وشايع». الديوان ٨٩٦ ط القاهرة ١٣٥٤ هـ - ١٩٣٦ م.
(٦) «قال» تكملة من ب.
[ ١ / ١٦٩ ]
وهمش القوم [همشة] (١): تحرّكوا مع كلام، وهمش الرجل همشا فهو همش، وهو السريع العمل بأصابعه.
(رجع)
* (هدن):
وهدن (٢) هدونا: سكن.
وهدنت الرّجل هدنا: أرضيته بقول لا فعل معه.
وأنشد أبو عثمان:
٣٢٤ - إنّ العواوير مأكول حظوظتها وذو الكهامة بالأقوال مهدون (٣)
وهدن (٤) فلان عنك: أرضاه اليسير.
قال أبو عثمان: وهدن الرجل هدنا، فهو هدن، وهو المسترخى من الرجال.
قال حميد بن ثور:
٣٢٥ - فدعوت أبيض لا أغرّ مدّفعا هدنا ولا متفجّسا مشئوما (٥)
المتفجّس: المتفجّر.
* (هزم):
وهزمت الشئ هزما: كسرته.
وأنشد أبو عثمان:
٣٢٦ - ولكنّه كانت كعوب قناته وما هزمت أنبوبه كفّ أخرقا (٦)
(رجع)
وهزمت القوم فى الحرب: صرفتهم، وأصله الكسر.
قال أبو عثمان: وهزمت البئر:
_________________
(١) «همشة» تكملة من ب.
(٢) فى ق: جاءت مادتاهدن - هزم: تحت بناء فعل فعل، بفتح العين والبناء للمجهول وعدهما أبو عثمان تحت بناء فعل بفتح العين.
(٣) جاء الشاهد فى التهذيب ٦/ ٢٠٣، واللسان/ هدن من غير نسبة برواية: «حظوظتها» بضم الحاء. وجاء فى ب بالفتح، وأثبت ما فى التهذيب، واللسان.
(٤) ب: «هدن» بفتح الهاء، وصوابه ما أثبت عن أ، ق.
(٥) لم أقف على الشاهد فى التهذيب، واللسان، ولم أعثر عليه كذلك فى ديوان حميد بن ثور ط القاهرة ١٣٧١ هـ ١٩٥١ م وإن كان بالديوان قصيدة على الوزن والقافية.
(٦) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ١٧٠ ]
حفرتها، والهزائم: البئار الكثيرة الماء، قال الطرمّاح بن عدى:
٣٢٧ - أنا الطّرمّاح وعمّى حاتم وسمى شكىّ ولسانى عازم
والبحر حين تنهز الهزائم (١)
قال (٢): وهزمت الشئ: غمزته بيدك غمزا شديدا كما تهمز القناة ونحوها.
قال سعيد: ومنه الاهتزام: الذّبح، تقول العرب: اهتزموا شاتكم قبل أن تهزل فتهلك، قال الراجز:
٣٢٨ - إنّى لأخشى ويحكم أن تحرموا فاهتزموها قبل أن تندّموا (٣)
قال ويقال: هزمت (٤) عليك، أى عطفت عليك. قال الشاعر:
٣٢٩ - هزمت عليك اليوم يا بنة مالك فجودى علينا بالوداد وأنعمى (٥)
(رجع)
* (هبت):
وهبتّ الرجل والشئ هبتا:
حططت منه، وهبتّه أيضا: ضربته، وهبت (٦) الإنسان هبتة: لم يكن له عقل ولا رأى.
_________________
(١) رواية أ، ب: «تنهز» ورواية التهذيب، واللسان، والتاح - هزم «تنكز» من نكزت البئر: فنى ماؤها. ورواية أ، ب: «واسمى» وأثبت ما جاء فى اللسان، والتاج وملحقات ديوان الطرماح بن حكيم، ورواية الديوان «تنكد» مكانء «تنهز» وعلق محقق الديوان على الأبيات بقوله: الأشطار الثلاثة فى الصحاح هزم، منسوبة إلى الطرماح بن حكيم وهى فى اللسان/ هزم، شكا منسوبة إلى الطرماح بن عدى وهو الطرماح الأكبر من طئ أيضا. ديوان الطرماح بن حكيم ٥٨٢ ط دمشق ١٣٨٨ هـ.
(٢) «قال» الراجح أنه هنا يعنى نفسه لأن العبارة بعد ذلك لم ترد فى ابن القوطيه المطبوع.
(٣) هكذا جاء فى التهذيب مادة «هزم» من غير نسبة. وجاء فى اللسان - هزم منسوبا لأبان الدبيرى برواية: فاهتزموا من قبل أن تندموا
(٤) ب: «هزمت» بفتح الهاء وصوابه ما أثبت عن ب والتهذيب واللسان - هزم.
(٥) جاء الشاهد فى اللسان - هزم «منسوبا لأبى بدر السلمى برواية «بالنوال» وبرواية ب «هزمت» بالبناء للمعلوم، وجاء فى التهذيب/ هزم والعرب تقول «هزمت على زيد» بالبناء للمجهول أى: عطفت عليه. ومما جاء فى ق، ع، ولم ينقله أبو عثمان: «وهزمت الرحم هزمة: لم تقبل الولد يعارض فيها».
(٦) ب: «هبت» بكسر الهاء وسكون الباء سبق قلم من الناسخ.
[ ١ / ١٧١ ]
فهو هبيت (١) بمعنى مهبوت وأنشد أبو عثمان لطرفة:
٣٣٠ - فالهبيت لا فؤاد له والثّبيت ثبته فهمه (٢)
فعل وفعل «٣»:
* (هبل):
هبلته أمّه هبلا: فقدته (٣).
وأنشد أبو عثمان للقطامى:
٣٣١ - والنّاس من يلق خيرا قائلون له ما يشتهى ولأم المخطئ الهبل (٤)
قال أبو عثمان: ويقال: هبلت المرأة وعبلت سواء. ومنه قول عائشة - رحمها الله - (٥) فى حديث الإفك:
«والنّساء إذ ذاك لم يهبلن» (٦).
(رجع)
فعل:
* (هلع):
هلع هلعا: اشتد حرصه:
وهلع أيضا عند المصيبة، والنائبة:
قل صبره. والهلاع: أسوأ الجزع.
قال أبو عثمان: وهلع أيضا: حزن:
فى لغة بنى تميم (٧)، وغيرهم يقولون عله. وأنشد للكميت:
٣٣٢ - كم من أخ لى ماجد بوّأته بيدىّ لحدا
ما إن جزعت ولا هلع ت ولا يردّ بكاى زندا (٨)
وهلع غيره: أحزنه. وفى الحديث:
_________________
(١) أ: «هبت» بوزن «فعل» وأثبت ما جاء عن ب، والتهذيب: هبت.
(٢) هكذا جاء الشاهد فى ديوان طرفة ط بيروت ١٣٨٠ هـ - ١٩٦١ م والتهذيب - هبت، ورواية اللسان/ هبت: «ثبته قيمه».
(٣) فى ق: ذكرت مادة هبل تحت بناء «فعل» مكسور العين من هذا الباب.
(٤) ديوان القطامى ٢٥ ط بيروت ١٩٦٥ م.
(٥) ب «﵂» وعلق المقابل فى الهامش، بقوله: فى الأصل «رحمها الله».
(٦) جاء فى النهاية لابن الأثير/ ٥ - ٢٤٠ ولفظه: «والنساء يومئذ لم يهبلهن اللحم: أى لم يكثر عليهن.
(٧) ب: «تميم» وهما سواء.
(٨) لم أقف على الشاهد فى هاشميات الكميت وشعره ط بغداد.
[ ١ / ١٧٢ ]
«ومن شرّ ما أعطى العبد شحّ هالع (١)» وهو المحزن (٢).
(رجع)
* (هنع):
وهنع الفرس هنعا: طال عنقه والتوى.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
الهنع: تطامن [فى] (٣) العنق خلقة.
رجل أهنع وامرأة هنعاء. وقال حكيم ابن معية (٤) الرّبعى يصف الإبل:
٣٣٣ - وقدّمت ممخونة غير هنع ينشن ماء الحوض نوشا والكرع (٥)
قوله. ممخونة يعنى: عنقا طويلة.
وقوله ينشن: يتناولن، والكرع:
ماء المطر المستنقع، يقال: هم فى كلأ وكرع (٦).
(رجع)
* (هبص):
وهبص (٧) الكلب هبصا:
حرص (٨) على الصيد.
وأنشد أبو العلاء:
٣٣٤ - ما زال شيبان شديدا هبصه يطلب من يقهره ويقصه
ظلما وبغيا والبلايا تشصه (٩)
(رجع)
وهبص الكلب (١٠) على الشئ يأكله، والإنسان كذلك (١١)، وهبص أيضا:
نشط وخفّ.
_________________
(١) النهاية لابن الأثير ٥ - ٢٦٩، ولفظة: «من شر ما أعطى العبد شح هالع، وجبن خالع».
(٢) جاء فى ق: تحت هذا البناء بعد مادة: هلع «وهرع الدمع والعرق هرعا: سالا».
(٣) «فى» تكملة من ب.
(٤) لفظة أ «مغيث ولفظة ب «معبد» مكان «معية» وجاء فى اللسان/ تمر «حكيم بن معية الربعى «وكذا جاء فى اللسان - سلع، طبع، كلع، عيل، رعى، معى.
(٥) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٦) جاء فى ق بعد مادة: هنع «وهمش القوم همشة: تحركوا مع كلام».
(٧) ق: «هبض» بالضاد المعجمة، وصوابه بالصاد المهملة.
(٨) ب: «يحرص» وما أثبت عن أأدق.
(٩) جاء الرجز فى اللسان - هبص من غير نسبة، ورواية أ «تشصمه» تصحيف من النقلة، ولم أقف للرجز على قائل.
(١٠) «الكلب» ساقطة من ب.
(١١) أ «وكذلك الإنسان» وما أثبت عن ب يتفق ونسق التأليف.
[ ١ / ١٧٣ ]
وأنشد أبو عثمان:
٣٣٥ - فرّ وأعطانى رشاء ملصا كذنب الذّئب يعدّى الهبصى (١)
* (هوك):
وهوك هوكا: حمق (٢).
* (هكر):
وهكر هكرا: اشتدّ عجبه.
وأنشد أبو عثمان:
٣٣٦ - فقد الشباب أبوك إلّا ذكره فاعجب لذلك ريب دهر واهكر (٣)
قال أبو عثمان: وهكر هكرا: سكر من النوم.
* (هزج):
وهزج هزجا: صوّت صوتا فيه بحّة.
وأنشد أبو عثمان لعنترة:
٣٣٧ - هزجا يحك ذراعه بذراعه قدح المكبّ على الزّناد الأجزم (٤)
قال أبو عثمان: وهزج هزجا أيضا:
فرح وخفّ. يقال: صبئ هزج، وهزج الفرس هزجا، وهو هزج، وهو سرعة نقل القوائم ووضعها. قال الأصمعى: ومنه قيل لضرب من الشّعر هزج لقصر أجزائه وتداركه وتقاربه، قال النابغة (٥) يذكر الفرس ويصفه بالسّرعة وخفّة القوائم:
٣٣٨ - غدا هزجا طربا قلبه لغبن وأصبح لم يلغب (٦)
(رجع)
_________________
(١) رواية أ، ب «رشاء» بفتح الراء، «ويغذى» بالغين والذال المعجمتين، و«هبصا» غير معرف مكسور الباء وأثبت ما جاء فى الجمهرة ١ - ٣٠١، واللسان/ هبص، وجاء البيت الثانى فى التهذيب/ هبص برواية الجمهرة واللسان ولم ينسب فى أى من هذه الكتب، ولم أقف على قائله.
(٢) فى ق، ع بعد ذلك: «وهوج هوجا: مثله، وهزع هزعا: أسرع.
(٣) الشاهد لأبى كبير الهذلى: كما فى ديوان الهذليين ٢ - ١٠٠.
(٤) رواية ب: «الأجرم» بالراء المهملة ورواية الديوان. غردا يسن ذراعه بذراعه فعل المكب على الزناد الأجذم وعلى ذلك لا شاهد فيه ديوان عنترة ١٥٦ ط بيروت ١٩٦٨ م. وقد أورد صاحب اللسان/ هزج شاهدا من قصيدة عنترة على مجئ هزج بمعنى عوى، وهو: وكأنما تنأى بجانب دفها ال وحشى من هزج العشى مؤوم
(٥) أى: النابغة الجعدى.
(٦) اللسان مادة: «هزج» منسوبا للنابغة الجعدى، ورواية ب لغبن بفتح «الغين» المعجمة، وأثبت ما جاء فى أ، واللسان/ هزج، ورواية الديوان ص ١٨ دمشق ١٣٨٤ هـ ١٩٦٤ م «غدا مرحا» وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
[ ١ / ١٧٤ ]
* (هقع):
وهقع الفرس هقعا: صارت به هقعة فى جنبه وهى دائرة ينفتل فيها شعره وهى مكروهه.
وأنشد أبو عثمان:
٣٣٧ - إذا عرق المهقوع بالمرء أنعظت حليلته وازداد حرّا عجانها (١)
فأجابه الآخر:
٣٤٠ - قد يركب المهقوع من لست مثله وقد يركب المهقوع زوج حصان (٢)
* (هقم):
وهقم (٣) هقما: جاع.
* (هيغ):
وهيغ العام (٤) هيغا: أخصب
* (هجى):
قال أبو عثمان:
[١٣ - ب] وهجيت العين: غارت مثل: هجّجت.
* (هلق):
قال: وقال أبو بكر: وهلق هلقا: أسرع، وليس بثبت (٥).
(رجع)
* (هزق):
وهزقت (٦) المرأة هزقا: خفّت فلم تستقر.
قال أبو عثمان: فهى هزقة ومهزاق، قال الأعشى (٧):
٣٤١ - حرة طفلة الأنامل كالدّم ية لا عانس ولا مهزاق (٨)
ويروى: لا عابس، أى: كالح.
(رجع)
وهزق (٩) الحمار: أكثر الجرى واللعب.
_________________
(١) جاء الشاهد فى التهذيب واللسان/ هقع، وكذا جاء فى العين ١١٠ ط بغداد ١٣٨٦ هـ من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(٢) جاء الشاهد فى كتاب العين ١١٠ برواية «فقد» مكان «قد»، واللسان/ هقع من غير نسبة ورواية أ «زوج» بالنصب سبق قلم من الناسخ.
(٣) جاء فى ق قبل هذه المادة «وهيفت الجارية هيفا: دق خصرها» ومكانها تحت بناء «فعل» بالياء فى عينه.
(٤) «العام» مكررة فى «أ» سبق قلم من الناسخ.
(٥) لم يذكر صاحب التهذيب هذه المادة، وذكرها صاحب اللسان فقال: الهلق: السرعة فى بعض اللغات، وليس بثبت.
(٦) فى ق جاءت مادة هزق تحت بناء فعل بكسر العين من الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى وذكر أبو عثمان بعضها تحت بناء فعل بكسر العين من باب «فعل وأفعل باتفاق».
(٧) أى: ميمون بن قيس.
(٨) جاء الشاهد فى ديوان الأعشى ٢٤٥، واللسان - هزق برواية «لا عابس».
(٩) أ «هرق» بالراء المهملة «تصحيف».
[ ١ / ١٧٥ ]
وأنشد أبو عثمان:
٣٤٢ - وشجّ ظهر الأرض رقّاص هزق (١)
قال أبو عثمان: وهزق الرعد هزقا، وهو شدته وصلقته. قال الشاعر:
٣٤٣ - إذا حرّكته الرّيح أرزم جانب بلا هزق منه وأومض جانب (٢)
* (هنق):
قال: وقال أبو بكر: هنق هنقا، وهو شبيه بالضّجر يعترى الإنسان، وأهنقته أنا. قال الراجز:
٣٤٤ - أهنقتنى اليوم وفوق الأهناق (٣)
(رجع)
فعل:
* (هجن):
هجن الرّجل هجنة (٤)، وهجن الفرس هجنة: لؤمت أمّاتهما (٥)، وهجن الكلام هجنة دخله عيب، ويقال:
إنّ هذه المصادر لا أفعال لها.
المهموز
فعل:
* (هذأ):
هذأته بالسّيف هذءا:
قطعته.
وقال أبو عثمان: وهذأت اللّيل بالسير فيه: قطعته أيضا. وأنشد:
٣٤٥ - وليلة ما يرى كواكبها قد بتّ بالرّاسمات أهذؤها (٦)
وهذأت العدوّ: أفنيتهم وأبدتهم (٧) وهذأت الرّجل بلسانك: آذيته وأسمعته ما يكره.
_________________
(١) الشاهد لرؤبة بن العجاج ١٠٥ ط ليبزج ١٩٠٣، ورواية الديوان واللسان/ هزق «رقاص الهزق»
(٢) جاء الشاهد فى اللسان/ هزق منسوبا لكثير يصف سحابا وقد جاء الشاهد رابع أبيات قصيدة لكثير فى الديوان ١٥١ ط بيروت سنة ١٣٩١ هـ - ١٩٧١ م.
(٣) جاء الرجز فى الجمهرة ٣ - ١٦٨ من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(٤) فى ق، ع: «هجونه» وهما مصدران فى هجن.
(٥) فى ق، «أمهاتهما» وفى ع، «أماتهما».
(٦) ب: «الرامسات» «مكان» الراسمات، وصوابه ما جاء فى أ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٧) فى أ، ق، ع «أبدتهم» بالدال المهملة من الإبادة، وفى ب، والتهذيب، واللسان/ هذأ: «أبرتهم» بالراء المهملة.
[ ١ / ١٧٦ ]
* (همأ):
قال أبو عثمان: وهمأت ثوبه أهمؤه همأ: جذبته فخرّقته.
(رجع)
فعل وفعل:
* (هدأ):
هدأ هدوءا: سكنت حركته.
وهدأ بالبلد: أقام.
قال أبو عثمان: وهدأ الرجل: مات.
(رجع)
وهدئ هدأ: مال منكباه إلى صدره.
* (هزأ):
وهزأت به، وهزئت به هزأ:
وهزأ: سخرت منه.
وأنشد أبو عثمان:
٣٤٦ - ألا هزئت بنا قرشيّة بهتزّ موكبها (١)
قال أبو عثمان: وهزأت الشئ كسرته.
قال حبيب بن خلد (٢) يصف الدّرع:
٣٤٧ - لها عكن تردّ النّبل خنسا وتهزأ بالمعابل والقطاع (٣)
الباء فى المعابل زائدة «٤».
(رجع)
فعل، وفعل، وفعل:
* (هنؤ):
هنؤ الشئ هنأة: تيسّر بلا مشقّة. وهنأنى الطعام والشئ هنأ وهنئا وهناء: ساغا. وهنأت الرّجل أهنئه وأهنؤه هنأ وهنئا: أعطيته، وأنشد أبو عثمان لعدى بن زيد:
٣٤٨: ننجد الهنء إذا استهنأتنا ودفاعا عنك بالأيدى الكبار (٤)
_________________
(١) هكذا جاء الشاهد فى اللسان/ هزأ منسوبا لابن قيس الرقيات والشاهد أول قصيدة للشاعر يمدح مصعبا. الديوان ١٣١ ط بيروت.
(٢) لم أعثر لهذا الشاعر على ترجمة فى الشعر والشعراء لابن قتيبة، وطبقات الشعراء للجمحى، ومعجم الشعراء للمرزبانى.
(٣) جاء الشاهد فى اللسان/ هزأ: خنس - من غير نسبة. وعلق ابن منظور على الشاهد فى مادة/ هزأ بقوله «قال ابن سيده» وهو عندى خطأ - إنما تهزأ ههنا من الهزء الذى هو السخرى كأن هذه الدرع لما ردت النبل جعلت هازئة بها، ونسبه صاحب اللسان فى مادة/ قطع لبعض الأغفال يصف درعا.
(٤) رواية «أ» تنجد بالتاء المثناة، والنون الموحدة، و«الهنء» مهموزا، ورواية ب «ننجد» بنونينء» «والهن» بنون مشددة، ورواية اللسان/ هنأ «نحسن الهنء». وقد جاء فى اللسان من غير نسبة، ولم أجد الشاهد فى ديوان عدى بن زيد أو ملحقات الديوان ط بغداد ١٣٨٥ هـ ١٩٦٥ م.
[ ١ / ١٧٧ ]
قوله: ننجد: نكثر (١)، ومنه ناقة نجود، وهى الغزيرة (٢).
والهنء: العطيّة، والمستهنئ:
المستعطى.
وقال أبو عثمان: وهنأته أيضا:
أطعمته (٣) وعلته، وهنأت ماله:
أصلحته هنأ وهنأ، وهنأة (٤).
(رجع)
وهنأت الإبل أهنؤها، وأهنؤها هنأ: طليتها بالهناء، وهو القطران.
وأنشد أبو عثمان:
٣٤٩ - فإن جربت بواطن حالبيه فإنّ العرّ يشفيه الهناء (٥)
قال أبو عثمان: عن بعضهم: وليس فى الكلام يفعل مهموزا ممّا ماضيه فعل (٦) غير هذا، [قال] (٧): ويقال:
هنئت الماشية تهنأ هناء: أصابت حظّا من البقل دون الشّبع.
(رجع)
وتقول: ذهبت فهنئت، كناية من هن.
المهموز المعتل بالواو والياء فى عينه:
* (هاء):
هاء بنفسه إلى الشرف هوءا:
ارتفع.
قال أبو عثمان: وهو بعيد الهوء، أى: بعيد الهمّة. ورجل ذو هوء.
وأنشد للعجّاج:
٣٥٠ - لا عاجز الهوء ولا جعد القدم (٨)
_________________
(١) أ: قوله: تنجد: تكثر تحريف من الناسخ.
(٢) فى «أ»: «الغريرة» من غرر براء مهملة وفى ب: «الغزيزة» بزاى معجمة، وفى اللسان/ نجد والنجود من الإبل المغزار وناجدت الإبل: غزرت وكثر لبنها ولهذا أثبت «الغزيرة».
(٣) ب: «طعمته» وأثبت ما جاء فى أوالتهذيب واللسان - هنأ.
(٤) ب: «وهنأة»، وبكسر الهاء وأثبت ما فى «أ» وفى اللسان - هناءة.
(٥) ب: «فإن العد» بالدال تصحيف، لأن «العر» بفتح العين وضمها مع تشديد الراء: الجرب. ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٦) فى قوله «مما ماضيه فعل» تسامح، لأن هنأ يأتى على فعل وفعل وفعل.
(٧) «قال» تكملة من ب.
(٨) جاء الشاهد فى اللسان/ هوأ من غير نسبة برواية، لا عاجز الهوء ولا جعد القدم كذا جاء فى الديوان ٢٧ ط بيروت ١٩٧١ م.
[ ١ / ١٧٨ ]
قال: وقال أبو زيد: هؤت (١) بالرّجل خيرا هوءا: إذا أزننته به.
وقال ابن الأعرابى: ما هؤت هوأه (٢).
أى: ما شعرت به ولا أردته.
(رجع)
وهاء يهوء، وهاء يهئ هيئة حسنة.
وهئت للشئ هيئة مثل تهيّأت.
قال أبو عثمان: وهئت إلى الشّئ:
اشتقت: أهاء هيئة.
(رجع)
المعتل بالواو فى عينه:
* (هاد):
هاد إلى الله ﷿ هودا:
تاب.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
٣٥١ - سوى ربع لم يأت فيها مخافة ولا رهقا من عائد متهوّد (٣)
ربع: من المرباع: وهو ربع ما يصيب القوم فى غنيمتهم يأخذه الرئيس، وقوله ربع بضم الباء وهو جمع ربيع يقال:
ربع وربيع كما تقول خمس الشئ وخميسه.
(رجع)
* (هار):
وهار الجرف هورا: أوفى على السّقوط.
قال أبو عثمان: وهرت أنا الجرف والبناء: أسقطته.
(رجع)
وهرت الرجل بالأمر: زننته به وليس فيه.
وأنشد أبو عثمان لمالك بن نويرة وذكر فرسا أحسن القيام عليه:
٣٥٢ - رأى أنّنى لا بالكثير أهوره ولا أنا عنه فى المؤاساة ظاهر (٤)
_________________
(١) جاء فى اللسان مادة «هوأ» وهؤت به خيرا فأنا أهوء به هوأ. أزننته به والصحيح هوت.
(٢) ب «هوأة» بتاء فى آخره وأثبت ما فى «أ» واللسان - هوأ.
(٣) جاء الشاهد فى الديوان برواية «ربع» بكسر الراء وفتح الباء وقد ضبط العلامة الشنقيطى الراء بالكسر والضم، والباء بالفتح والضم فى إحدى نسخ الديوان، وكتب فوق الضبط كلمتى: «صح» «معا» إشارة الى صحة الروايتين ديوان زهير ص ٢٣٥ ط القاهرة ١٣٦٣ هـ/ ١٩٤٤ م.
(٤) هكذا جاء ونسب فى التهذيب ٦/ ٤١٢، واللسان - هور.
[ ١ / ١٧٩ ]
وقال الاخر:
٣٥٣ - قد علمت جلّتها وخورها أنّى بشرب السّوء لا أهورها (١)
قال أبو عثمان: وهرته على الشّئ:
حملته عليه. (رجع)
* (هال):
وهال الأمر هولا: عظم عليك.
قال أبو عثمان: وامرأة هولة، وهى الّتى تهول النّاظرين بحسنها، قال أمية بن أبى عائذ الهلالى:
٣٥٤ - بيضاء صافية المدامع هولة للنّاظرين كدرّة الغوّاص (٢)
(رجع)
وهيل الرّجل هيلا: أصابه الهول (٣) وهذا حكم الأفعال المعتلة (٤) [إذا وقعت] (٥) لما لم يسم (٦) فاعله ومثله رعت منه: إذا راعك.
* (هان):
وهان الشئ هونا (٧) وهوانا:
حقر.
وأنشد أبو عثمان [١٤ - أ] للحطيئة:
٣٥٥ - ولمّا خشيت الهون والعير ممسك على رغمه ما أمسك الحبل حافر (٨)
وقال الله ﷿: «أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ» (٩) وقال أبو زيد: قال الكلابيّون:
«أيمسكه على هوان» ولم يعرفوا الهون. (رجع)
وهان فى الآخرة: عذّب بالنّار - نعوذ بالله منها - وهان الشئ هونا: لان.
_________________
(١) جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت واللسان - هور من غير نسبة، ورواية التهذيب «جلادها» مكان «جلتها»، ورواية التهذيب واللسان «بشرب» بكسر الشين، وعلق محقق التهذيب بأن رواية إحدى نسخ التهذيب «بشرب» بضم الشين. ولم أقف للرجز على قائل.
(٢) رواية أ، ب واللسان - هول «بيضاء» بالرفع، ورواية الديوان بيضاء بالنصب حال من المفعول فى بيت قبله. ديوان الهذليين ٢ - ١٩٢.
(٣) فى ق: «وهلت منه».
(٤) فى ق، ع: «الأفعال اليائية، والواوية».
(٥) «إذا وقعت» تكملة من ب، ق.
(٦) فى ق، ع: «على ما لم يسم». وهما سواء.
(٧) أ، ب «هونا» بفتح الهاء، وفى ق، ع: «هونا» بضمها والضم أصوب.
(٨) «رواية الديوان ٢١ ط بيروت ١٣٨٧ هـ، ١٩٦٧: «فلما» مكان «ولما» و«ما أثبت» مكان «ما أمسك».
(٩) الآية ٥٩ / النحل.
[ ١ / ١٨٠ ]
وأنشد أبو عثمان لعلقمة بن عبدة:
٣٥٦ - بذى ميعة كأنّ أدنى سقاطه وتقريبه هونا ذآليل ثعلب (١)
وفى القرآن: «الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا» (٢) أى: رفقا ولينا.
(رجع)
* (هاز):
وهاز الرّجل هوزا: عابه يعيب ونسبه [إليه] (٣).
وبالياء:
* (هاض):
هاض العظم هيضا: كسره بعد جبره.
وأنشد أبو عثمان:
٣٥٧ - أخوّف بالحجّاج حتّى كأنّما يحرّك هطم فى الفؤاد مهيض (٤)
وقال الآخر:
٣٥٨ - .. وما عاد قلبى (٥) الهمّ إلّا تهيّضا.
وهاضك الغمّ والشئ (٦): كسراك.
وهاض الطائر: قذف بخذقه (٧) هيضا ومهيضا.
وأنشد أبو عثمان:
٣٥٩ - كأنّ متنيه من النّفىّ (٨) مهايض الطّير على الصّفّى
_________________
(١) لم أعثر على الشاهد فى ديوان علقمة ط بيروت وإن كان فى ديوانه قصيدة على الوزن والقافية يعارض فيها امرأ القيس. ورجعت إلى ديوان امرئ القيس فوجدت البيت له فى رواية الطوسى من قصيدته التى مطلعها: - خليلى مرا بى على أم جندب. ديوان امرئ القيس ص ٣٨٤ ط القاهرة ١٩٦٤ م.
(٢) الآية ٦٣ الفرقان.
(٣) «إليه» تكملة من ب، ق.
(٤) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب، وقد جاء فى ب برواية «هظم» بالهاء بعدها ظاء معجمة، وفى أ «هطم» بالهاء بعدها طاء معجمة، وفى اللسان - هطم: «الهطم: سرعة الهضم، وأصله: الحطم، وهو الكسر فقلبت الحاء هاء، ولعل لفظة أبى عثمان «عظم» وصحفها النقلة.
(٥) جاء الشاهد فى اللسان - هيض من غير نسبة، ولم أقف له على قائل.
(٦) ق، ع: «الشئ والغم» وهما سواء.
(٧) أ، ب «بحذفه» بفاء موحدة، وصوابه ما أثبت عن ق، ع، والأساس - خذق.
(٨) ب «التفى» بتاء مثناة، «والصفى» بصاد مفتوحة مشددة، وجاء برواية «أ» فى اللسان - هيض من غير نسبة، وقد علق ابن منظور على الشاهد بقوله، والمعروف مواقع الطير، وكذا جاء فى ملحقات ديوان رؤبة ١٨٨، ونسب فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت للأخيل ٣٦ ط بيروت ١٩٠٣ م.
[ ١ / ١٨١ ]
ويروى: مواقع الطّير.
* (هاد):
وهاده (١) الشئ هيدأ:
حرّكه، وهدت الشّئ: حرّكته، ويقال: إنّه لا يتكلّم به إلّا بالنّفى.
وأنشد أبو عثمان:
٣٦٠ - لا يهدك أن ترى تخرّدى ورقّة فى عظم ساقى ويدى (٢)
وقال الآخر:
٣٦١ - ألمّا عليها فانعيانى وانظرا أينضيها أم لا يهيّدها ذكرى (٣)
* (هاط):
ويقال: ما زال (٤) يهيط مرّة ويميط أخرى - لا ماضى ليهيط - ومنه الهياط والمياط، فالهياط.
الصّياح، والمياط: الدّفاع (٥).
وأنشد أبو عثمان:
٣٦٢ - كأنّ وغى الخموش بجانبيه وغى ركب أميم ذوى هياط (٦)
* (هاث):
وهاث له من المال هيثا وهيثانا: حثا (٧) له، وهاث فى الشّئ:
أفسد.
قال أبو عثمان: ويقال: هاث القوم يهيثون: إذا دخل بعضهم فى بعض فى خصومة أو حرب، وتهايثوا: أيضا، ويقال: هاث من المال ما شاء، وهو يهيث هيثا، أى: أصاب كما (٨) شاء.
(رجع)
_________________
(١) سبق لأبى عثمان أن ذكر مادة «هاد» تحت بناء معتل العين بالواو من هذا الباب، ولم يكرر هنا ذكر ما قدمه وكرر أبو بكر نفس المادة تحت بناء المعتل بالواو، وتحت بناء المعتل بالياء والواو.
(٢) أ «تخددى» بدال مشددة ثم دال مكسورة، وأثبت ما فى ب، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٣) رواية أ «أينصبها» بصاد غير معجمة، وباء موحدة تحتية، وصوابه ما أثبت عن ب، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٤) ق: «وما زال يهيط».
(٥) ق، ع: والهياط: الصياح منه، والمياط: الدفاع».
(٦) البيت للمتنخل الهذلى، واسمه: مالك بن عويمر بن عثمان، ديوان الهذليين ٢/ ٢٥.
(٧) ب «حثى» بالتضعيف. وأثبت ما جاء عن أ، ق، ع.
(٨) ب: «ما».
[ ١ / ١٨٢ ]
وبالواو والياء:
* (هاع):
هاع هوعا وهواعا: قاء بلا تكلّف.
وأنشد أبو عثمان:
٣٦٣ - ما هاع عمرو حين أدخل حلقه يا صاح ريش حمامة بل قاء (١)
قال أبو عثمان: وإذا تكلّف ذلك قيل:
تهوّع.
(رجع)
وهاع هيعة: جبن (٢). وهاع يهاع هاعا: اشتد حرصه، وهاع الماء والشّئ هيعا: سال (٣)
قال أبو عثمان: ويقال هاع يهاع هيعا وهيعا (٤) وهيعانا: جاع.
قال: وقال أبو زيد: هاع الرجل يهيع [هيعا] (٥) فهو هائع وهاع، وهو الجزوع على الجوع الضّجر، وربّما خرج، فشكا ذلك.
وقال يعقوب: رجل هاع لاع:
إتباع، وقد هعت أهاع، وقال الشاعر:
٣٦٤ - أنا ابن حماة المجد من آل دارم إذا جعلت خور الرّجال تهيع (٦)
وقال الآخر:
٣٦٥ - الحزم والقوّة خير من ال إدهان والفكّة والهاع (٧)
يقال أحمق فاكّ، وقد حمقت وفككت.
أراد الهيع فأقام الاسم مقام المصدر.
(رجع)
_________________
(١) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٢) عبارة ق «وهيعة وهيعانا: جبن، وعبارة ع ٣/ ٣٦٢ «وهاع يهيع هيعة وهيوعا وهيعانا: جبن».
(٣) عبارة ق: «والشئ والماء: سالا»، وعبارة ع: «الشئ والماء يهيع هيعا: سال».
(٤) «وهيعا «ساقطة من ب.
(٥) «هيعا» تكملة من ب.
(٦) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق ٤٢١ منسوبا للطرماح برواية «آل مالك» ورواية الديوان ٣١٣، «فى كل موطن «مكان» «من آل دارم» وانظر التاج - خور، هيع.
(٧) هكذا جاء الشاهد فى المفضليات ٢٧٥، وقد نسبه الضبى لأبى قيس بن الأسلت الأنصارى، وانظر التهذيب ٣/ ٢٣، واللسان - هيع، والرواية فيهما: «والفهة» فى موضع «والفكة».
[ ١ / ١٨٣ ]
فعل بالواو سالما وفعل بالياء والواو معتلا:
* (هوش):
هوش القوم هوشا: اختلطوا، ومنه: هوشة السّوق والليل.
قال أبو عثمان: وهوّشوا (١) أيضا، وكلّ شئ خلطته فقد هوّشته، قال ذو الرمة وذكر الديار:
٣٦٦ - تعفّت لتهتان الشّتاء وهوّشت بها نائجات الصيف شرقيّة كدرا (٢)
(رجع)
وهاشت الإبل هوشا: نفرت. وهاش القوم: مثله مع جلبة وشر. وهاش هيشا: رفق فى الحلب. وهاش الرجل إلى صاحبه فى الحرب: وثب (٣).
قال أبو عثمان: وهاش فى القوم يهيش هيشا: إذا أفسدوعاث.
(رجع)
* (هوس):
وهوست الناقة هوسا: تكرّرت عليها الضّبعة. وهاس بالليل هوسا:
طلب بالليل فى جرأة. وهاست الإبل هيسا: سارت أىّ سير كان.
وأنشد أبو عثمان:
٣٦٧ - إحدى لياليك فهيسى هيسى لا تنعمى اللّيلة بالتّعريس (٤)
قال أبو عثمان: وهاس الشئ هوسا:
كسره. ومنه أسد وشجاع هوّاس وهوّاسة (٥). قال وهاس فى الشئ هوسا:
أفسد فيه. يقال: هاس الذّئب فى
_________________
(١) أ: «وهوسوا» بالسين غير المعجمة سبق قلم من الناسخ.
(٢) أ: «نائحات» بالحاء المهملة، وأثبت ما فى ب، لأنها تتفق ورواية الديوان و«النائجات»: الرياح الشديدة الهبوب. ديوان ذى الرمة ص ١٧٥ ط كمبردج ١٣٢٧ هـ ١٩١٩ م.
(٣) ب: «وثب» بكسر الثاء، والفعل «وثب» بوزن «فعل».
(٤) رواية «أ» «أحدى» بضم الهمزة، ورواية ب تتفق ورواية التهذيب واللسان/ هيس، ومجالس ثعلب ١/ ٢٩٣، ورواية أ، ب «لا تنعم» وجاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى ٦٨٣ منسوبا لأباق الدبيرى وروايته لا تطمعى الليلة فى التعريس .. إحدى لياليك فهيسى هيسى وجاء البيت الأول ثالث ثلاثة أبيات فى الجمهرة ٢/ ٦٥، معزوا للأسود بن غفار، ولابن دريد تعليق على الشاهد ينفى نسبته للأسود.
(٥) عبارة ق، ع: «والشئ هوسا: كسره، وأسد وشجاع هواس وهواسة منه.
[ ١ / ١٨٤ ]
الغنم هوسا: أفسد فيها. قال: وقال أبو بكر: هاس يهبس هيسا: وهو أخذ الشئ بكثرة.
(رجع)
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (هيم):
هيم البعير هياما: عطش.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: هياما بالكسر، وقال: هو أشدّ العطش.
(رجع)
وهيم أيضا هياما كالحمّى تعتريه (١)، فهو هيمان (٢) ومهيوم.
قال أبو عثمان: وزاد الفراء هياما بالكسر أيضا.
وقال يعقوب: هو داء يأخذ عن بعض المياه.
وقال الشاعر:
٣٦٨ - يهيم وليس الله يشفى هيامه بغرّاء ما غار الحمام وأنجدا (٣)
(رجع)
وهام هيما وهياما أيضا: عطش، وهام فى الأرض هيوما: ذهب، وهام بالمرأة (٤): افتتن.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: هو المحبّ الشديد الوجد، وقد هام يهيم هيما وهيمانا وهياما، والهيام بضمّ الهاء: الدّاء نفسه: قال الشاعر:
٣٦٨ - يهيم وليس الله يشفى هيامه بغرّاء ما غار الحمام وأنجدا (٣)
(رجع)
ويروى: ما غنّى الحمام وغرّدا.
_________________
(١) «تعتريه» ساقطة من ق، ع.
(٢) ق، ع: «هيمان مهيوم».
(٣) جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت واللسان/ هيم من غير نسبة والرواية «هيامه» بضم الهاء.
(٤) أ: «بالمرة» سهو من الناسخ.
[ ١ / ١٨٥ ]
وبالواو فى لامه معتلا:
* (هرا):
هرأه بالهراوة هروا [١٤ - ب]:
ضربه بها.
قال أبو عثمان: الهراوة: العصا، وجمعها هراوى، قال نهشل بن حرىّ.
٣٦٩ - كدأب الثّور يضرب بالهراوى إذا ما عافت البقر الظّماء (١)
(رجع)
* (هفا):
وهفا الشئ هفوا: طار (٢) فى الهواء، وهفت الريح (٣): طارت، وهفا الرّجل والقلب هفوا: خفّا. وهفا فى العدو: أسرع.
* (هتا):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وهتا الشئ يهتوه هتوا: إذا كسره وطأ برجله. زعموا، وليس بثبت.
وبالياء فى لامه معتلا:
* (همى):
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة: همت النّاقة تهمى، فهى هامية: إذا ذهبت لوجهتها فى الأرض مهملة (٤) لرعى أو غيره، وكذلك كل سائل من ماء أو مطر أو دمع، قال طرفة:
٣٦٨ - فسقى ديارك غير مفسدها صوب الرّبيع وديمة تهمى (٥)
(رجع)
وبالواو والياء:
* (هذا):
هذاه (٦) السيف هذوا: أوحى، من الهذّ، وهذا المبرسم يهذو، ويهذى هذيانا (٧): قال ما لا يعقل.
* (هجا):
وهجا (٨) بالشّعر هجوا وهجاء:
سبّ.
_________________
(١) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٢) ق: «صار» بصاد مهملة وصوابه ما أثبت عن أ، ب، ع.
(٣) ق، ع: «والريح به».
(٤) ب: «مهملة» تصحيف.
(٥) جاء الشاهد فى ديوان طرفة ص ٩٣ ط أوربة ١٩٠٠ م برواية: «فسقى بلادك»
(٦) ب: «هذأه» بالهمز وصوابه التسهيل كما جاء، فى أ، ق وفى أ، ب «أوحى» - بالحاء المهملة - بمعنى أسرع ولعل الكلمة فأوجى - بالجيم المعجمة - بمعنى أخطأ.
(٧) ب: «هذانا» سهو من النقلة.
(٨) فى ق جاءت مادة «هجا» تحت بناء فعل - بفتح العين - معتل اللام بالواو. وعبارته: «وهجا بالشعر هجوا وهجاء: سب».
[ ١ / ١٨٦ ]
قال أبو عثمان: وهجوت الكتاب فى معنى تهجّيت: لغة فصيحة.
قال: وهجو يومنا: اشتدّ حرّه.
(رجع)
وهجيت العين: غارت.