الثناثى المضاعف:
(عضّ):
عضضت الشئ [عضّا] (٥)، وعضّ كلّ ذى أسنان: كدم بأسنانه (٦)، وعضضت الرجل باللسان: آذيته (٧)، وعضّ الزّمان، وعضّت الحرب: أثّرت (٨).
قال أبو عثمان: ويقال: عضّ الرّجل بماله يعضّ عضوضا، وهو عضّ بما له، وهو المصلح لماله ومعيشته الحسن القيام عليه.
(رجع)
_________________
(١) ب «بإنصافك».
(٢) الآية ٣٦ - الزخرف.
(٣) جاء الشاهد فى الإصلاح ٢٢٢، واللسان - درر برواية: «كان ابن أسماء» فى موضع «بات ابن عيساء ويعشوه ويصبحه» فى موضع «يعشوها ويصبحها» من غير نسبة، وجاء كذلك فى اللسان - عشا منسوبا لقرط بن التؤام اليشكرى.
(٤) جاء فى ق تحت هذا البناء مادة «عنى» بكسر العين وعبارته: «وعنى عناء: نصب، والأسير: ذل، والأسير عنا عنوا وعنوة أيضا، والرجوه لله ﷿: ذلت، وبالواو مثله، وللحق ولك: خضعت، وعنانى الأمر عناية: أهمنى، وعنيتك به وبالكلام: قصدتك، وعنيت بالأمر عناية على صيغه المبنى للمجهول، وعنيت به لغة ذكرها الطوسى، عنوت الكتاب عنوا، وعنيته عنيا: كتبت عنوانه وعنيانه، وعنا الدم عنوا: سال، والأرض عنو وعنيا: أنبتت، وأعناها الولى، وهو المطر الذى بعد الوسمى: أمطرها فأنبتت». وقد ذكرها أبو عثمان تحت نفس البناء من الثلاثى المفرد.
(٥) «عضا»: تكملة من ب، ق، ع.
(٦) أ: «بأنيابه» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(٧) ب: «آديته» تحريف.
(٨) ق. ع: «والزمان والحرب: أثرا»
[ ١ / ٢٥٤ ]
* (عسّ):
وعسّ عسّا: نفض الليل عن أهل الريبة.
قال أبو عثمان: وبه سمّى العسس (١) وهو الذى (٢) يطوف للسّلطان.
(رجع)
وعسّت الناقة: رعت وحدها.
قال أبو عثمان: وعسّت الناقة أيضا:
إذا كانت لا تدرّ حتّى تتباعد (٣) عن الناس ومنه قولهم: عسّ علىّ عسّا:
إذا أبطأ.
(رجع)
* (عطّ):
وعطّ الشئ عطّا: شقّه.
وأنشد أبو عثمان:
٥٤٥ - بضرب فى القوانس ذى فروغ وطعن مثل تعطيط الرّهاط (٤)
الواحد رهط، وهو شبيه التّبّان (٥) من جلود تتّخذه الحائض ليكفّها وتتّخذه العاملة أيضا للتّشمير، وقال أبو النجم:
٥٤٦ - كأنّ تحت درعها المنعطّ شطا رميت فوقه بشطّ (٦)
(رجع)
* (عرّ):
وعرّ قومه (٧) عرّا: لطخهم بعيب أو شرّ، وعرّ الأرض: زبّلها بالعرّة وهى العذرة، وعررت الرّجل عرّا: نزلت به ومنه المعترّ: الزّائر.
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:
٥٤٧ - ترعى القطاة الخمس قفّورها ثمّ تعرّ الماء فيمن يعرّ (٨)
وعرّت الإبل عرّا: جربت.
_________________
(١) أ: «القس» تحريف.
(٢) أ: «للذى» تحريف.
(٣) ب: «تباعد» وهما جائزان.
(٤) الشاهد للمتنخل الهذلى. «مالك بن عمرو بن عثم بن سويد، ورواية الديوان: «بضرب فى الجماجم» ديوان الهذليين ٢ - ٢٤.
(٥) التبان: سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة. اللسان - تبن.
(٦) هكذا جاء الرجز ونسب فى اللسان/ عطط.
(٧) ا: «قومهم» تصحيف من النقلة.
(٨) هكذا جاء ونسب فى التهذيب ١ - ١٠١، واللسان - عرر.
[ ١ / ٢٥٥ ]
وأنشد أبو عثمان:
٥٤٨ - ومن يفتقر يدعى الفقير ويشتهر غريبا وتبغض أن تراه أقاربه
ويرمى كما ذو العرّ يرمى ويتّقى ويجن ذنوبا كلّها هو عائبه (١)
(رجع)
[٢١ ب] وعرّت الفصلان عرّا:
خرج بأعناقها قرح، وعرّ الظّليم عرارا صوّت. وقال غيره: إنّما هو عار (٢)
وأنشد أبو عثمان:
٥٤٩ - تحمّل أهلها إلّا عرارا وعزفا بعد أحياء حلال (٣)
وعرّ البعير عررا: قصر سنامه.
قال أبو عثمان، وعررت (٤) الصّبىّ:
أعجلت فطامه. قال الأخطل:
٥٥٠ - ونعرر أناسا عرّة يكرهونها فنحيا جميعا أو تموت فتقتل (٥)
(رجع)
* (عفّ):
وعفّ عفّة وعفّا، كفّ عمّا لا يحلّ له.
* (عبّ):
وعبّ الماء [عبّا (٦)]: شربه بلا مصّ.
وأنشد أبو عثمان:
٥٥١ - يكرع فيها ويعبّ عبّا مجبّيا فى مائها منكبّا (٧)
_________________
(١) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٢) جاء فى التهذيب ١ - ١٠١، وقال أبو عمرو: يقال: عر الظليم يعر عرارا، وقال أبو الجراح، عار الظليم يعار عرارا» وقد أحال ابن القوطية الضمير فى قوله «وقال غيره» على غير مذكور، ونقل ذلك عنه أبو عثمان، وابن الطقاع ٢ - ٣٨٥ من غير تفسير.
(٣) الشاهد من قصيدة للبيد يصف حيوان الصحراء، ويعاتب قومه، الديوان ١٥٣، وانظر الجزء المطبوع من العين ٩٨.
(٤) فى أ «عررت».
(٥) فى أ: «يعرر، فيحيا، يموت، فيقتل» بإسناد الفعل إلى ضمير الغائب. التهذيب ١ - ١٠١ واللسان مادة «عرر» و«بقوم» فى موضع «أناسا» «ونحيا» بدلا من «فنحيا» ورواية الجزء المحقق فى العين ٩٧ «نعر أناسا». وقد جاء الشاهد براوية ب فى الديوان ٢٧٢ ط بيروت سنة ١٩٦٨.
(٦) «عبا» تكملة من ب، ق، ع.
(٧) جاء الرجز فى الجمهرة ١/ ٣٥ من غير نسبة، والرواية «مجبيا» مكان «مجبيا» وجاء فى اللسان عبب جبى. والرواية «محببا» فى «عبب و«مجبيا» فى «جبى» وفيهما «فيعب» مكان «ويعب» ولم ينسبه ابن منظور، وانظر التاج - عب.
[ ١ / ٢٥٦ ]
أى: منكّسا رأسه رافعا عجزه.
قال: «ويقال: اشربوا الماء مصّا، ولا تعبّوه عبّا» (١) وقال الراجز:
٥٥٢ - إذا يعبّ فى الطّوىّ هرهرا (٢)
(رجع)
وعبّت الدّلو: غرقت (٣). وعبّ البحر: ارتفع عبابه، أى: موجه.
* (عك):
وعكّ الحديث [عكّا] (٤):
أعاده، وعككت الرّجل: حبسته عن حاجته.
قال أبو عثمان: وعكّه بالحجّة: قهره بها.
(رجع)
وعكّ الحديث من غيره: استعاده (٥) وعكّ الحرّ: اشتدّ.
قال أبو عثمان: وعكّ يومنا: سكنت ريحه، وهو يوم عكيك: ساكن الريح شديد الحرّ. قال الراجز:
٥٥٣ - يوم عكيك يعصر الجلودا يترك حمران الرّجال سودا (٦)
وحرّ عكيك أيضا. قال طرفه:
٥٥٤ - * وعكيك القيظ إن جاء بقرّ * (٧)
* (عظّ):
وعظّهم (٨) الزّمان عظّا: مثل عضّهم، لغة.
_________________
(١) القول حديث وجاء فى النهاية لابن الاثير ٣ - ١٦٨ برواية: «مصوا الماء مصا، ولا تعبوه عبا».
(٢) جاء الشاهد فى اللسان - هرر من غير نسبة برواية: إذا يعب فى السرى هرهرا
(٣) فى ق: «غرفت» بالفا الموحدة.
(٤) «عكا» تكملة من ب، ق، ع.
(٥) أ «من غير استعادة» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(٦) جاء الرجز فى الجمهرة ١ - ١١٢ من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(٧) الشاهد عجز بيت لطرفة وصدره كما فى الديوان ٥٢ ط أوربة ٩٠٠ م: تطرد القر بحر صادق
(٨) جاء فى ق تحت هذا البناء قبل مادة/ عظ مادة عل وعبارته: وعل بضم فاء الكلمة علة: مرض، وعللته بالشراب عللا: سقيته بعد ريه، والإبل: انصرفت عن الماء ولم ترد، فهى عالة، وأعلها موردها، وعل الأديم بما صبغ به: أشبع به، وعلى الشئ أيضا: أصابته العلة - وقد ذكر أبو عثمان مادة عل تحت بناء المضاعف من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
[ ١ / ٢٥٧ ]
وأنشد أبو عثمان:
٥٥٥ - بصير فى الكريهة والعظاظ (١)
يريد المعاظّة أى: شدّة المكاوحة.
(عتّ):
وعتّ (٢) الكلام عتّا: ردّده.
(رجع)
قال أبو عثمان وعتّه بالكلام: إذا وبّخه ووقمه (٣)
(رجع)
* (عثّ):
وعثّ السوس الصوف عثّا:
أكله، ومنه العثّة: دويّبة.
وأنشد أبو عثمان:
٥٥٦ - يحثّنى وردان أى حثّ وما يحثّ من كبير غثّ
إهابه مثل إهاب العثّ (٤)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: عثّته الحيّة تعثّه عثّا: نفخته ولم تنهشه فسقط لذلك شعره.
قال: ويقال: عثّ عثاثا: غنّى. ويقال منه: هو يعاثّ فى غنائه: إذا رجّع، وأنشد أبو عثمان لكثير يصف قوسا:
٥٥٧ - هتوفا إذا ذاقها النّازعون سمعت لها بعد حبض عثاثا (٥)
(رجع)
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (عكف):
عكفت على الشّئ عكوفا:
لزمته، وعكفت فى المساجد (٦) للتّعبّد، وعكفت الطير والخيل على الشئ: مثله.
_________________
(١) جاء فى اللسان مادة/ عظظ غير معزو. وفى أ، ب يصير فى موضع «بصير» وأثبت ما جاء فى اللسان لأنه يحقق الوزن ويتفق مع المعنى.
(٢) جاء فى ق عت بالتاء المثناة، وعث بالثاء المثلثة تحت مادة عث بالمثلثة. وجاء فى جمهرة ابن دريد ١/ ٤١ عنه بالكلام يعته عتا: إذا وبخه، ووقمه، ويقال: عت وعث بالتاء والثاء جميعا.
(٣) ب: ووهمه وأثبت ما جاء فى أ، والجمهرة ١/ ٤١ واللسان/ عتت.
(٤) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٥) هكذا جاء ونسب فى التهذيب ١/ ٩٨: والمقاييس ٤/ ٢٧، واللسان/ عثث وديوان كثير ٢١٣ بيروت ١٩٧١ م.
(٦) أ: «فى المسجد» وأثبت ما جاء فى ب، وابن القوطية.
[ ١ / ٢٥٨ ]
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
٥٥٨ - فهنّ يعكفن به إذا حجا عكف النّبيط يلعبون الفنزجا (١)
وقال عمرو بن كلثوم:
٥٥٩ - تركنا الخيل عاكفة عليهم مقلّدة أعنّتها صفونا (٢)
وعكفت الشّئ: صرفته.
* (عسف):
وعسف عسفا: ركب الأمور بلا تدبير (٣)، والطريق على غير قصد.
وأنشد أبو عثمان:
٥٦٠ - قد أعسف النّازح المجهول معسفه فى ظلّ أغضف يدعو هامه البوم (٤)
(رجع)
ويروى: فى ظلّ أخضر.
وعسف البعير عسوفا: حشرج للموت.
(عكل):
وعكل الإبل والخيل عكلا:
جمعها فى سوقه.
وأنشد أبو عثمان:
٥٦١ - نعما تشلّ إلى الرئيس وتعكل (٥)
وعكل البعير: عقله.
* (علك):
وعلك الدابة اللجام علكا (٦):
مضغه ..
وأنشد أبو عثمان:
٥٦٢ - عبل طمر يعلك اللّجاما (٧)
_________________
(١) الشاهد للعجاج يصف ثورا، وبين البيتين. * بربض الأرطى وحقف أعوجا * أراجيز العرب ٧٢ ط القاهرة ١٣٤٦ هـ والديوان ٣٥٤ - ٣٥٥ ط بيروت ١٩٧١ م.
(٢) الشاهد من معلقة عمرو بن كلثوم، وقد جاء فى جمهرة أشعار العرب ٧٧ ط القاهرة ١٣٠٨ هـ.
(٣) ب «بلا تدبر» وأثبت ما جاء فى أ، ق.
(٤) الشاهد لذى الرمة، الديوان ٥٧٤.
(٥) الشاهد عجز بيت للفرزدق صدره: «وهم الذين على الأميل تداركوا» ويروى: «وهم على فلك الأميل» كما يروى: «وهم على صدف الأميل» وجاء الشاهد فى أ، ب «نعم» بالرفع، والصواب النصب وجاء فى ب «يشل، ويعكل بالياء والوجهان جائزان، و«فلك الأميل» يوم لبنى ضبة على شيبان. ديوان الفرزدق ٢ - ٧١٨، وانظر الجمهرة ٣ - ١٣٦.
(٦) عبارة أ «وعلك الدابة واللجام علكا: مضغه» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(٧) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ٢٥٩ ]
قال أبو عثمان: وكذلك علكت أنا الشئ أعلكه علكا: إذا مضغته، وأدرته فى فىّ.
(رجع)
* (عسج):
وعسج الماشى والإبل فى سيرها عسجا: مدّ عنقه.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
٥٦٣ - عسجن بأعناق الظّباء وأعين ال جآذر وارتجّت لهنّ الرّوادف (١)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وعسج الدّابّة عسجانا: ظلع.
(رجع)
* (علس):
وعلس علسا: أكل وشرب.
وقال أبو عثمان: ويقال: علس علسا، وعلّس تعليسا: إذا صخب، قال رؤبة:
٥٦٤ - قد أعذب العاذرة البؤوسا بالجدّ حتّى تخفض التّعليسا (٢)
(رجع)
* (عنس):
وعنست المرأة عنوسا:
كبرت فى بيت أبويها.
قال أبو عثمان: وكذلك الرّجل أيضا عنس عنوسا: طال مكثهما بلا زوج.
قال الأسود بن يعفر (٣):
٥٦٥ - والبيض قد عنست وطال جراؤها ونشأن فى فنن وفى أذواد (٤)
_________________
(١) هكذا جاء فى التهذيب ١ - ٣٣٨ من غير نسبة ونسب فى اللسان/ عسج لجرير وأثبته محقق ديوان جرير الدكتور نعمان محمد طه فى ملحقات ديوان جرير ١٠٣٢ ط القاهرة ١٩٧١ نقلا عن اللسان، ونسبه ابن فارس فى المقاييس ٤/ ٣١٩ لجميل، ولم أجده فى ديوانه.
(٢) رواية اللسان - على: قد أعذب العاذرة المؤوسا ورواية ديوان رؤبة. قد أكذب العذالة اليؤوسا
(٣) نسب أبو عثمان البيت للأسود بن يعفر والصواب أنه للأعشى ميمون بن قيس من قصيدة فى الفخر، وفى أ، ب، «والبيض» بالرفع.
(٤) رواية الديوان: «والبيض» بالجر عطفا على لفظة «الشرب» فى البيت السابق. و«قن» فى موضع «فنن» بمعنى عبيد يريد أن هؤلاء الغوانى طالت عزوبتهن فيما هن فيه من نعمة بين الخدم والغنى. ديوان الأعشى ١٦٧ ط بيروت.
[ ١ / ٢٦٠ ]
وقال أبو قيس بن رفاعة:
٥٦٦ - منّا الّذى هو ما إن طرّ شاربه والعانسون ومنّا المرد والشّيب (١)
قال: وقال أبو بكر: عنست (٢) العود وعنشته بالسين والشين: عطفته.
(رجع)
* (عشز):
وعشز المقطوع الرجل عشزانا:
مشى مشيته (٣)
* (عجس):
وعجسه عن حاجته عجسا:
حبسه، وعجس [على (٤)] الشئ:
شدّ القبض عليه.
* (عتك):
وعتك عليه فى الحرب عتكا: كرّ، وعتك على آخر يضربه لا يصرفه عنه شئ، وعتك فى الأرض: ذهب، وعتك بالشئ: لصق، وعتكت المرأة: احمرت من طيب، وعتكت القوس: احمرت من قدم.
[٢٢ - ا] وأنشد أبو عثمان:
٥٦٧ - وصفراء البراية فرع نبع كوقف العاج عاتكة اللّياط (٥)
قال أبو عثمان: ويقال: عتكت المرأة على زوجها: نشزت. قال: وقال أبو زيد: عتك اللبن يعتك (٦) عتوكا:
إذا اشتدّت حموضته، مثل الحازر.
(رجع)
وعتك الرجل على يمين فاجرة: اذا أقدم عليها، وعتك الفرس: إذا حمل للعضّ، وعتك فلان على فلان بخير وبشر: إذا اعترض له (٧).
* (علط):
وعلط البعير علطا: كواه فى عنقه بسمة العلاط، وعلطت الرجل:
وسمته بقبيح.
_________________
(١) اللسان - عنس، والكنز اللغوى ١٦١.
(٢) ب: «وعنست».
(٣) مشية العشزان: مشية مقطوع الرجل.
(٤) أ، ب «عن»، وأثبت ما جاء عن ق، ع لدقته.
(٥) الشاهد للمتنخل الهذلى، ويروى: * وصفراء البراية غير خلط * ديوان الهذليين ٢/ ٢٦ ط القاهرة ١٣٦٧ هـ - ١٩٤٨ م.
(٦) أ: «منك» تصحيف.
(٧) ما بعد لفظة الحاذر إلى هنا من إضافات أبى عثمان التى لم ترد فى ق، ع فإما أن تكون فى نسخة أبى عثمان وإما أن تكون لفظة «رجع» بعد كلمة الحازر وضعت فى غير موضعها سهوا من النقلة.
[ ١ / ٢٦١ ]
وأنشد أبو عثمان:
٥٦٨ - لأعلطنّ حرزما بعلط بليته عند بذوح الشّرط (١)
البذوح: الشقوق.
(رجع)
* (عفس):
وعفس الإبل (٢) عفسا:
ساقها بشدّة.
وأنشد أبو عثمان:
٥٦٩ - يعفسها السّوّاق كلّ معفس
(رجع)
وعفس الرّجل: حبسه.
قال أبو عثمان: وعفست الماشية:
حبستها على غير مرعى ولا علف.
قال: وعفست الرّجل: إذا جذبته وضغطته وضربت به الأرض، وعفست الشّئ: وطئته. والمعفوس: الموطوء، قال رؤبة:
٥٧٠ - والشّيب حين أدرك التّقويسا (٣) بدّل ثوب الجدّة الملبوسا (٤)
والحبر منه خلقا معفوسا
[قال] (٥): قال أبو بكر: أصل العفس: تلك الأديم فى الدّباغ، تقول:
عفست الأديم أعفسه عفسا: إذا دلكته ثم كثر ذلك حتّى قالوا: تعافس القوم:
إذا اعتلجوا فى صراع ونحوه.
(رجع)
وعفس (٦) المرأة: ضرب عجيزتها بظهر رجله.
_________________
(١) فى ب «حزر ما» بزاى معجمة بعدها راء غير معجمة وصوابه ما أثبت عن أ، وكتاب الإبل للأصمعى ١٣٣، واللسان - علط، وقد جاء الشاهد فيهما غير منسوب، وحرزم: اسم بعير.
(٢) عبارة أ «للإبل عفسا» خطأ من النقلة.
(٣) جاء الشاهد فى التهذيب ٢/ ١٠٧ واللسان - عفس من غير نسبة، ولم أعثر على قائله فيما راجعت من كتب.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان/ عفس برواية «الحدة» بحاء غير معجمة فى موضع «الجدة» و«الحير» بكسر الحاء وفى التهذيب ٢/ ١٠٨ مادة عفس «والحسن» فى موضع «والحبر». وفى ب «الخير» بالخاء المعجمة مكسورة ورواية الديوان: والشيب حين أدرك التقويسا والحبر منه خلقا معفوسا بدل ثوب الجدة الملبوسا ديوان رؤبة ٧٠.
(٥) «قال» تكملة من ب.
(٦) جاء فى ق بعد مادة عفس تحت هذا البناء مادة «علج» وعبارته: «علج الغلام وغيره علوجا: غلظ، والبعير: أكل العلجان بفتح العين واللام: نبت، والرجل: غلبته فى المعالجة.
[ ١ / ٢٦٢ ]
* (عنج):
وعنجت البعير عنجا:
صرفت رأسه إليك بخطامه، وعنجت الدلو: شددت عناجها، والعناج:
الحبل فى أسفلها.
وأنشد أبو عثمان للحطيئة:
٥٧١ - قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم شدّوا العناج وشدّوا فوقه الكربا (١)
وقال الآخر:
٥٧٢ - وبعض القول ليس له عناج كسيل الماء ليس له إتاء (٢)
الإتاء: المادة.
(رجع)
* (عفق):
وعفق (٣) عفقا: ركب رأسه فمضى، وعفق بها: ضرط، وعفق عن الشئ: رجع.
قال أبو عثمان: وكلّ صادر وارد عافق، وكلّ راجع مختلف (٤): عافق
قال رؤبة:
٥٧٣ - صاحب عادات من الورد عفق (٥)
وقال أيضا (٦):
٥٧٤ - ومن يكن يرعى الحموض يعفق (٧)
(رجع)
وعفقت الإبل: سارت فى مرعاها.
_________________
(١) ديوان الحطئية ٧، وانظر التهذيب ١ - ٣٧٨، واللسان - عنج.
(٢) نسب فى البيان والتبيين ٣ - ١٨٦ للربيع بن أبى حقيق. وجاء فى التهذيب ١ - ٣٨٠ واللسان/ عنج من غير نسبة.
(٣) جاء فى ق تحت هذا البناء قبل مادة «عفق» مادتى: عسل، عقف، وعبارته: «وعسل الطعام وغيره عسلا: جعل فيه العسل، والرجل: أطعمته العسل أو ما يستحليه، والفحل النوق: ضربها فلم تحتمل، فهو عسلة، والنحل: جنى عسلها، والله العبد: وفقه قبل موته، والذئب عسلانا: أسرع، والرمح: اهتز، وعقف الشئ عقفا: عطفه.
(٤) عبارة العين ١٩٨: «وكل وارد صادر عافق» ورواية اللسان - عفق «وكل ذاهب راجع عافق، وكل وارد صادر راجع مختلف».
(٥) جاء الشاهد فى ديوان رؤبة ١٠٥ برواية «الغفق» بغين معجمة مع التعريف، وعلى هذه الرواية لا يكون شاهدا.
(٦) عبارة أبى عثمان: «وقال أيضا» لا تعنى رؤبة حتما؛ لأن الرجز لم يرد فى ديوانه.
(٧) جاء الرجز فى اللسان مادة «عفق» من غير نسبة برواية: ترعى الغضا من جانبى شفق غبا ومن يرعى الحموض يعفق وجاء فى العين ١٩٩ غير منسوب كذلك برواية: ترى الغضا من جانبى مشفق غبا ومن يرع الحموض يعفق
[ ١ / ٢٦٣ ]
قال أبو عثمان: وعفقت الرجل بالسّوط: ضربته. قال: وعفق بالشئ وتعفّق: إذا تعوّذ به. قال علقمة:
٥٧٥ - تعفّق بالأرطى لها وأرادها رجال فبذّت نبلهم وكليب (١)
أى تعّوذ بالأرطى من المطر والبرد.
قال: وقال أبو بكر: عفق الشئ عفقا: إذا جمعه وضمّه إليه. وعفق الرجل إذا نام قليلا ثم استيقظ ثم نام.
(رجع)
* (عكز):
وعكز بالشئ عكزا:
ائتم به، ومنه العكّاز: [العود] (٢) فى اليد.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
عكز الرّجل يعكز عكزا: إذا تقبّض، والعكّاز من هذا؛ لتعكّز الإنسان (٣) وانحنائه عليها.
(رجع)
* (عنك):
وعنك فى الأرض عنوكا:
ذهب، وعنك الرمل والدم: احمرا (٤):
وعنك العرق: اصفرّ، وعنك الرّمل:
ارتفع.
(عرد):
وعرد (٥) الناب عرودا: اشتدّ وعرد النبات: مثله.
* وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٥٧٦ - يصعّدن رقشا بين عوج كأنّها زجاج القنا منها نجيم وعارد (٦)
النّجيم: الطّالع، والعارد: الممتدّ الشّديد.
(رجع)
وعردت الشّجرة: إذا (٧) اعوجّت، وعردت أيضا: ثبتت (٨)، والتّعريد - الهزيمة من الاعوجاج.
_________________
(١) ديوان علقمة ١٣ ط بيروت ١٩٦٨ م، والمفضليات ٣٩٣ ط القاهرة ١٣٦١ هـ - ١٩٤٢ م.
(٢) «العود» تكملة من ب.
(٣) عبارة أ: والعكاز من هذا العكاز للإنسان. وعبارة ب أدق.
(٤) أ «احمر» بعود الضمير على المفرد.
(٥) جاء فى ق تحت هذا البناء قبل مادة عرد مادة عزب وعبارته: «وعزب الرجل عزبة وعزوبة: لم يكن له أهل، وعزوبا: فقد، والماشية وغيرها: بعد، وأيضا خفى، ولا يعزب على الله شئ منه، وقد ذكرها أبو عثمان فى نفس البناء من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(٦) ديوان ذى الرمة ١٢٦، واللسان - عرد.
(٧) «إذا» ساقطة من ب.
(٨) أ، ب «ثبتت» أظنها: نبتت.
[ ١ / ٢٦٤ ]
وأنشد أبو عثمان للبيد:
٥٧٧ - فمضى وقدّمها وكانت عادة منه إذا هى عرّدت إقدامها (١)
وقال الآخر:
٥٧٨ - لمّا استباحوا ربّ عبد عرّدت بأبى نعامة أمّ رأل خيفق (٢)
خيفق: سريعة. يذكر هزيمة أبى نعامة الحرورى وهو قطرى بن جعد المازنىّ.
(رجع)
* (عذل):
وعذله (٣) عذلا: لامه، والاسم العذل.
وأنشد أبو عثمان:
٥٧٩ - غدت عذّا لتاى فقلت مهلا أفى وجد بسلمى تعذلانى (٤)
* (عثر):
وعثر عثورا: سقط، وعثر فى شرّ: وقع، وعثرت الدابة عثارا:
كذلك وعثرت على القوم وعلى الشّئ عثرا: اطّلعت.
* (عثن):
وعثن الشئ عثنا: ارتفع له عثان، وهو كالدّخان.
قال أبو عثمان: والعثان: الغبار أيضا، ومنه الحديث فى خبر سراقة [مالك] (٥) ابن جعشم لمّا تبع النبى - صلّى الله
عليه وسلم (٦) - ساخت قوائم فرسه فى الأرض، فسأل النّبىّ أن يطلقها، «فخرجت قوائمها، ولها عثان» أى: غبار.
(رجع)
_________________
(١) فى ب «إهدامها» فى موضع «إقدامها» وأثبت ما جاء فى أو اللسان - عرد، وديوان لبيد ١٧٠.
(٢) جاء الشاهد فى التهذيب ٢ - ٢٠٠ واللسان والتاج - عرد، من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(٣) أ: «وعذل».
(٤) جاء الشاهد فى اللسان - عذل من غير نسبة، ولم أعثر على قائله فيما راجعت من كتب.
(٥) «مالك» تكملة من ب.
(٦) ب «﵇». والحديث فى النهاية ٣ - ١٨٣ ولفظه «وخرجت قوائم دابته ولها عثان».
[ ١ / ٢٦٥ ]
وعثنت فى الجهل: صعدت، وعثن الثوب بريح الدّخنة: عبق، والدّخنة:
البخور (١).
* (عصد):
وعصد عنقه [عصدا] (٢):
لواه (٣).
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٥٨٠ - إذا الأروع المشبوب أضحى كأنّه على الرّحل ممّا منّه السّير عاصد (٤)
وعصد المرأة: جامعها، وعصد عصودا: مات.
وأنشد أبو عثمان:
٥٨١ - [٢٢ - ب] قد بكرت محوة بالعجاج فتركت من عاصد وناج
ودمّرت بقيّة الرّجاج (٥)
قال أبو عثمان: وعصد السهم، فهو عاصد: إذا التوى فى مرّه، ولم يقصد للهدف.
(رجع)
* (عزد):
وعزد المرأة عزدا: جامعها.
* (عسد):
قال أبو عثمان: وعسدها عسدا: مثله، وقال أبو بكر: أصل العسد الفتل الشديد. يقال: عسدت الحبل أعسده: إذا شددت فتله.
(رجع)
* (عزف):
وعزف عن الشئ عزوفا:
انصرف (٦).
وأنشد أبو عثمان:
٥٨٢ - إذا عزفت نفسى عن الشّئ لم تكن إليه بوجه آخر الدّهر تقبل (٧)
_________________
(١) والدخنة: البخور: من إضافات أبى عثمان.
(٢) «عصدا» تكملة من ب.
(٣) جاء فى ق، ع: «والعصيدة كذلك.
(٤) رواية الديوان: ترى الناشئ الغريد يضحى كأنه على الرحل مما منه السير عاصد ويروى: «إذا الأروع المنبوب»، وجاء فى العين ٣٣٩ برواية «مسه» تحريف، ديوان ذى الرمة ١٣٠
(٥) جاء البيت الأول والثالث من الرجز فى إصلاح المنطق ٣٧٠، واللسان - محا. من غير نسبة، وفيهما «فدمرت» فى موضع «ودمرت». وجاء فى إصلاح المنطق «الرجاج: مهازيل الغنم، ولم أقف للرجز على قائل.
(٦) فى ق، ع: «وعزفت عن الشئ عزوفا: انصرفت».
(٧) فى ب: «يقبل» فى موضع «تقبل» وما أثبته أولى. ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ٢٦٦ ]
وقال الآخر:
٥٨٣ - ألم تعلمى أنّى عزوف عن الهوى إذا صاحبى فى غير شئ تغضّبا (١)
وعزفت الرّيح والجنّ عزيفا: صوّتت.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٥٨٤ - عزيف كتضراب المغنين بالطّبل (٢)
وعزفت القيان: غنّت (٣)
* (عزم):
وعزم عزما: جدّ.
قال أبو عثمان: وعزيمة وعزما أيضا:
قال: وقال أبو بكر: عزم على الشئ:
إذا (٤) أقسم عليه. يقال: عزمت عليك لتفعلنّ، أى: أقسمت.
قال: وعزم الراقى [كأنه أقسم] (٥) على الدّاء، وكذلك عزم الحوّاء:
كأنه يقسم على الحيّة، ويعاهدها.
(رجع)
* (عطف):
وعطف الشئ عطفا: أماله.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
٥٨٥ - ومجود من صبابات الكرى عاطف النّمرق صدق المبتذل (٦)
أى: يعطف الوسادة: يثنيها، ويرتفقها.
(رجع)
وعطف عليه: أقبل [عليه] (٧)، وعطف عليه أيضا: رحمه.
_________________
(١) جاء الشاهد فى اللسان - عزف برواية «تعصبا» بعين وصاد غير معجمتين، فى موضع الغين والضاد المعجمتين من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(٢) الشاهد عجز بيت لذى الرمة وروايته فى الديوان: ورمل عزيف الجن فى عقداته هدوء كتضراب المغنين بالطبل ويروى: «هزيز كتضراب» وجاء الشاهد فى اللسان مادة «عزف» مجيئه فى الأفعال. ديوان ذى الرمة ٤٨٨.
(٣) أضاف ق، ع: «وعزيفا فى الصوت».
(٤) «إذا» ساقطة من ب.
(٥) «كأنه أقسم» تكملة من ب.
(٦) ديوان لبيد ١٤٢، والتهذيب واللسان - عطف.
(٧) «عليه» تكملة من ب.
[ ١ / ٢٦٧ ]
* (عفط):
وعفطت الشّاة والعنز عفطا (١):
نثرت من أنفها، وعفط فى الكلام:
لم يفصح.
قال أبو عثمان: وعفت أيضا بمعناه، وهو عفّات وعفّاط (٢): إذا تكلّف العربيّة، ولم يقمها، ولعفت تصرّف بعد هذا فى باب «فعل وفعل».
(رجع)
* (عبط):
وعبط الشئ عبطا ذبحه لغير علة.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
٥٨٦ - ورثت إلى أخلاقه عاجل القرى وعبط المهارى كومها وشبوبها (٣)
قال أبو عثمان: مات فلان عبطة، أى:
شابا صحيحا وعبطه الموت، وأنشد:
٥٨٧ - من لّم يمت عبطة يمت هرما الموت كأس والمرء ذائقها (٤)
(رجع)
وعبط أيضا: كذب، وعبط أيضا:
ألقى نفسه فى الحرب غير مكره.
وعبط الأرض: نمر منها ما لم يحفر قبل ذلك.
وأنشد أبو عثمان لمرّار بن منقذ:
٥٨٨ - ظلّ فى أعلى يفاع جاذلا يعبط الأرض اعتباط المحتفر (٥)
(رجع)
_________________
(١) أ، ب، «وعطفت الشاة والعنز عطفا»، وصوابه ما أثبت عن ق، ع والجمهرة ٣ - ١٠٤.
(٢) أ «عفات وعفاط» بضم العين وفتح الفاء مخففة، وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب - عفط.
(٣) فى أ، ب «أبى» فى موضع «إلى» وأثبت ما جاء فى الديوان، والشاهد من قصيدة للفرزدق يمدح هشام ابن عبد الملك، ورواية الديوان: ورثت إلى أخلاقه عاجل القرى. * وضرب عراقيب المتالى شبوبها ديوان الفرزدق ١/ ٦٦ *
(٤) فى ب «فالمرء «فى موضع» «والمرء» وفى التهذيب ٢ - ١٨٥، «للموت كأس فالمرء» وأثبت ما جاء فى أ، والجمهرة ١ - ٣٠٦، واللسان - عبط، ولأمية نسب فى هذه المصادر.
(٥) هكذا جاء الشاهد فى التهذيب ٢ - ١٨٥، واللسان - عبط، ورواية أ، ب «أعلا» تحريف والشاهد مركب من بيتين وردا فى قصيدة للمرار بالمفضليات، المفضلية ١٦، وترتيبهما فى المفضلية ١٥ - ٣٥ وهما: ثم إن ينزع إلى أقصاهما يخبط فى الأرض اختباط المحتفر ظل فى أعلى يفاع جاذلا يقسم الأمر كقسم المؤتمر وعلى رواية المفضليات لا شاهد فيه.
[ ١ / ٢٦٨ ]
وعبطت الشئ: شققته.
* (عدن):
وعدن بالمكان عدونا: أقام، وجنّات عدن، أى: جنّات إقامة.
قال أبو عثمان: وعدنت الناقة فى الحمض تعدن عدنا وعدونا: أقامت فيه، ولا تعدن إلا فى الحمض. قال:
وقال الفراء: أخذته فعدنت به الأرض، أى ضربت به الأرض.
* (عدف):
وعدفت الشّئ وعذفته عدفا وعذفا: ذقته، ومنه: ما ذقت عذوفا.
قال أبو عثمان: وما ذقت عدوفا أيضا، وعدافا أيضا (١) وأنشد:
٥٨٩ - ومجنّبات ما يذقن عدوفا يقذفن بالمهرات والأمهار (٢)
وقال الآخر:
٥٩٠ - إلى قلص تظلّ مقلّدات أزمّتهنّ ما يعدفن عودا (٣)
قال: وعدفت نفسى عن الشئ وعزفت هى عنه بمعنى، أى: انصرفت.
(رجع)
* (عتر):
وعتر الرّمح عترا وعترانا:
اضطرب.
وأنشد أبو عثمان:
٥٩١ - وكلّ خطّىّ إذا هزّ عتر (٤)
قال أبو عثمان: وعتر الذكر عتورا: إذا اشتدّ نعظه قال الأصمعى أنشدنى، أبو محضة الأسدىّ:
٥٩٢ - تقول إذ أعجبها عتوره وغاب فى فقرتها خذ موره
استقدر الله واستخيره (٥)
(رجع)
وعترت الذّبيحة أعترها عترا:
ذبحتها فى رجب (٦)، وهى العتيرة.
وأنشد أبو عثمان للطّرمّاح (٧):
٥٩٣ - عتائر مظلوم الهدىّ المذبّح
_________________
(١) «أيضا» ساقطة من ب.
(٢) نسب الشاهد فى التهذيب ٢/ ٢٢٥، واللسان - عدن لقيس بن زهير، وعلق عليه فى اللسان بقوله: «وقد استشهد به ابن برى فى أماليه، ونسبه إلى الربيع بن زياد «والصحيح أنه للربيع بن زياد يرثى مالك بن:؟؟؟
(٣) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(٤) جاء فى اللسان - عتر، من غير نسبة ولم أعثر له على قائل.
(٥) جاء الرجز فى اللسان، عتر من غير نسبة
(٦) عبارة أ: «وعترت الذبيحة: ذبحتها فى رجب أعترها» خطأ من النقلة.
(٧) الشاهد عجز بيت للطرماح، وصدره كما فى الديوان ١١٤: * كلون الغرى الفرد أجسد رأسه *
[ ١ / ٢٦٩ ]
وقال (١):
٩٥٤ - فخرّ صريعا مثل عاترة النّسك (٢)
عاترة بمعنى معتورة، وهذا أحد ما جاء على وزن فاعل بمعنى مفعول مثل قولهم: «عيشة راضية» بمعنى مرضيّة.
قال أبو عثمان: وبعضهم ينكر هذا ويقول: إنّما هذا على معنى النّسب أى: ذات رضى.
(رجع)
* (عمت):
وعمتت المرأة الصّوف عمتا مدّته للغزل.
قال أبو عثمان: وقال بعضهم: عمت الغزل يعمته (٣) عمتا: إذا جعل بعضه على بعض بعد ما يغزل، والاسم الغميت، والعميتة للقطعة منه (٤)، ولا يقال ذلك إلّا فى غزل الصّوف والوبر، وأنشد:
٥٩٥ - جاءت معا وأطرقت شتيتا وهى تثير ساطعا سختيتا
وقطعا من وبر عميتا (٥)
وقال آخر يصف راعيا:
٥٩٦ - يظلّ فى الشّاء يرعاها ويحلبها ويعمت الدّهر إلّا ريث يهتبد (٦)
وعمت الطّعام القلب: غلب عليه.
* (عظل):
وعظلت الكلاب والجراد عظالا (٧): تلازمت فى السّفاد.
قال أبو عثمان: وكذلك كلّ ما يتلازم فى السّفاد. ويقال: عاظلها فعظلها أى: غلبها فى العظال، وجراد عظلى متعاظلات.
_________________
(١) لفظة «وقال» توهم أن البيت الثانى للطرماح كذلك، والشاهد لغيره.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان - عتر من غير نسبة، ولم أقف على قائله فيما راجعت من مصادر.
(٣) أ: «تعمته» بالتاء الفوقية فى أوله سهو من النقلة.
(٤) ب: «منها».
(٥) جاء البيت الثالث من الرجز فى اللسان - عمت، وجاء البيتان الأول والثانى فى الإصلاح برواية: جاءت معا وأطرقت شتيتا وهى تثير الساطع السختيتا ولم ينسب الرجز فى المصدرين لقائله، وانظر اللسان/ سخت كذلك.
(٦) جاء الشاهد فى التهذيب ٢/ ٢٩٠ واللسان والتاج - عمت من غير نسبة، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(٧) ب «عظالا» بفتح العين، وصوابه الكسر.
[ ١ / ٢٧٠ ]
[٢٣ - ا] وقال جرير (١):
٥٩٧ - كلاب تعاظل سود الفقا ح لم تحم شيئا ولم تصطد (٢)
وقال الراجز:
٥٩٨ - يا أمّ عمرو أبشرى بالبشرى (٣) موت ذريع وجراد عظلى
قوله: أم عمرو أراد: أمّ عامر، وهى الضّبع، وقوله: وجراد عظلى يريد:
«جراد لا يبرح».
(رجع)
* (عثم):
وعثمت اليد والعظم عثما:
أسأت جبرهما.
وأنشد أبو عثمان:
٥٩٩ - وقد يقطع السّيف اليمانى وجفنه شباريق أعشار عثمن على كسر (٤)
وعثمت اليد نفسها: كذلك، وعثمت عن الأمر: عجزت.
* (عظب):
وعظب الطائر عظبا وعظوبا، حرّك بعصوصه (٥)، وعظب الرجل عظبا وعظوبا: صبر.
قال أبو عثمان: وعظب على ذلك الامر: غلظ عليه، وأنشد:
٦٠٠ - لو كنت من زوفن أو بنيها قبيلة قد عظبت أيديها
معوّدين الحفر حفّاريها لقد حفرت نبثة ترويها (٦)
النّبثة: الركية تخرج نبيثتها (٧).
(رجع)
* (عذم):
وعذمتك عذما: لمتك.
_________________
(١) البيت للفرزدق وليس لجرير كما قال أبو عثمان
(٢) جاء فى التهذيب ٢/ ٢٩٧ واللسان/ عظل، من غير نسبة، والبيت للفرزدق من قصيدة قالها يهجو جريرا الديوان ١/ ٢٠٧، ولجرير دالية يرد بها على الفرزدق وليس الشاهد من أبياتها.
(٣) جاء فى التهذيب ٢/ ٢٩٨ واللسان/ عظل، وفى قافية البيتين مجاوزة بين الراء واللام، ولم أقف للشاهد على قائل.
(٤) جاء فى اللسان عثم، من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(٥) ب «بعصوصة» بفتح الباء، وفى ق، ع بضم الباء، و«البعصوص» بضم الباء وفتحها. الضئيل الجسم والبعصوص من الإنسان العظم: الصغير الذى بين أليتيه» اللسان/ بصص.
(٦) لم أقف على الرجز، وقائله فيما راجعت من كتب.
(٧) النبيثة: التراب يخرج من الركية.
[ ١ / ٢٧١ ]
قال أبو عثمان: والاسم العذيمة، وهى الملامة، وجمعها عذائم قال الراجز:
٦٠١ - يظلّ من جاراه فى عذائم من عنفوان جريه العفاهم (١)
العفاهم: الشّديد:
(رجع)
وعذم الفرس: عضّ، وعذمت لك:
أعطيتك.
* (عطس):
وعطس عطسا وإذا كثر عطاسا.
وأنشد لامرئ (٢) القيس:
٦٠٢ - وقد أغتدى قبل العطاس بسابح أقبّ كيعفور الفلاة مجنب (٣)
قال أبو عثمان: والاسم: العطاس أيضا، قال: وكانت العرب تتشاءم بالعطاس، ولذلك قال وقد أغتدى قبل العطاس. أى قبل أن يسمع العطاس فيتشاءم به. وقال الآخر:
٦٠٣ - وخرق إذا وجّهت فيه لغزوة (٤) مضيت ولم تحبسك عنّى العواطس
ويروى: الكوادس، وهما واحد.
(رجع)
وعطس الصّبح: انفلق، واسمه العاطس.
* (عهر):
وعهر بها عهرا: فجر بها ليلا.
وأنشد أبو عثمان:
٦٠٤ - لا تنجين سرّا إلى خائن يوما ولا تدن إلى عاهر (٥)
(رجع)
_________________
(١) جاء الرجز فى التهذيب ٢/ ٣٢٣ واللسان/ عذم من غير نسبة، ونسب فى اللسان/ عفهم لغيلان يصف أول شبابه وقوته.
(٢) أ: «امرئ» سبق قلم من الناسخ.
(٣) فى أ «كعصفور» فى موضع «كيعفور» سهو من الناسخ، وفى أ، ب «مجنب» بالجيم المعجمة، وأثبت ما جاء فى الديوان والمحنب وصف للفرس بالشدة. ديوان امرئ القيس ٣٨٤، وانظر الجمهرة ٣/ ٢٥.
(٤) جاء الشاهد فى الجمهرة ٣/ ٢٥ من غير نسبة برواية «عنه» فى مكان «عنى» ووجدت فى اللسان/ كدس بيتا لأبى ذؤيب هو: فلو أننى كنت السليم لعدتنى سريعا ولم تحبسك عنى الكوادس ضمن خمسة أبيات جاءت فى ديوان الهذليين ١/ ١٦٠.
(٥) جاء الشاهد فى العين ١٢١ برواية «لا تلجأن» فى مكان «لا تنجين» من غير نسبة. وجاء كذلك فى المقاييس/ عهر غير منسوب برواية: «لا تلجئه» فى مكان «لا تلجأن»، و«العاهر» فى مكان «عاهر».
[ ١ / ٢٧٢ ]
* (عكظ):
وعكظ (١) خصمه عكظا:
عركه، ومنه سوق عكاظ للتّفاخر الذى كان فيها.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن معدىّ (٢):
٦٠٥ - ولكنّ قومى أطاعوا العدا ة حتّى تعكّظ أهل الدّم (٣)
* (عشن):
وعشن عشنا: حدس.
قال أبو عثمان: قال الفراء: عشن برأيه، واعتشن [به] (٤): إذا قال برأيه.
(رجع)
* (عرز):
وعرز عرزا: استصعب.
قال أبو عثمان: عرز الشئ: اشتدّ وصلب، وعرزت الجلدة فى النّار:
تقبّضت وقال الشمّاخ:
٦٠٦ - وكلّ خليل غير هاضم نفسه لوصل خليل صارم أو معارز (٥)
أى: منقبض.
(رجع)
* (عتن):
وعتنه عتنا: قاده بعنف أو جرّه.
* (عمج):
وعمج فى السير عمجا:
أسرع (٦)، وعمج فى السّباحة: تعطّف.
قال أبو عثمان: وعمج السيل يعمج عمجا: إذا تعرّج، وكذلك الحيّة، قال العجّاج:
٦٠٧ - ميّاحة تميح مشيا رهوجا تدافع السّيل إذا تعمّجا (٧)
_________________
(١) جاء فى ق: تحت هذا البناء قبل مادة/ عكظ مادة «عذق» وعبارته: وعذقت الشاة عذقا: وسمتها بما يخالف لونها، والرجل بشر: وسمته به «وقد ذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل بفتح العين من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(٢) معدى: نسبة إلى معديكرب، والمركب المزجى ينسب إلى صدره.
(٣) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٤) «به» تكملة من ب.
(٥) فى أ «صارم أو معارز» بالجر وما جاء فى ب، أدق، لأن «صارم خبر المبتدأ «كل». ورواية الديوان «فكل» فى موضع «وكل». ديوان الشماخ ٤٢ ط القاهرة ١٣٢٧ هـ.
(٦) ب: «أهرع».
(٧) رواية ب «مباحة» فى مكان «مياحة» تحريف من النقلة. ومياحة: ميالة ديوان العجاج ٣٦٣، والتهذيب ١/ ٣٩٤، واللسان/ عمج، والعين ٢٧٦. ورواية الجمهرة ٢/ ١٠٤ «تناطح» فى مكان «تدافع».
[ ١ / ٢٧٣ ]
وقال القطامى:
٦٠٨ - صافت تعمّج أعناق السّيول به من باكر سبط أو رائح يبل (١)
وقال الآخر:
٦٠٩ - تعمّج الحيّة فى انسيابه (٢)
وقال الاخر:
٦١٠ - تلاعب مثنى حضرمىّ كأنّه تعمّج شيطان بذى خروع قفر (٣)
وعمج فى السير ومعج: إذا لم يستقر (٤) من نشاطه.
(رجع)
* (عكش):
وعكش على القوم [عكشا] (٥):
حمل.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: ومنه أخذ عكاشة. قال: وقال قطرب:
عكش النبت: إذا كثر والتفّ.
قال أبو عثمان: وكذلك الشعر أيضا:
إذا التفّ واشتبك بعضه ببعض» (٦) قال دريد بن الصمة:
٦١١ - أتوعدنى قيس بن سلمى سفاهة وأنت امرؤ لا تحتويك المعائب
وأنت امرؤ جعد القفا متعكّش من الأقط الحولىّ شبعان كانب (٧)
الحولىّ: الذى قد أتى عليه الحول، والكانب: الكانز.
_________________
(١) صافت: أصابها مطر الصيف. وراوية الديوان «تمعج» فى موضع «تعمج» ومعناهما متقارب. ورواية جمهرة أشعار العرب «يئل» فى مكان «يبل» الديوان ٢٤، وجمهرة أشعار العرب ١٥١.
(٢) جاء الشاهد فى الجمهرة ٢ - ١٠٤، واللسان عمج من غير نسبة، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(٣) جاء فى اللسان (عمج - خرع - شطن) من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب
(٤) ب: «لم يستقم» وهما متقاربان.
(٥) «عكشا» تكملة من ب.
(٦) أ: «على بعض» وما جاء فى ب أولى.
(٧) جاء البيت الثانى فى اللسان - عكس وروايته: متعكس بالسين غير المعجمة فى موضع «متعكش» بالشين المعجمة من غير نسبة. وجاء فى اللسان - كنب معزوا لدريد بن الصمة، وجاء بنفس الرواية فى الأصمعيات ١١٣ الأصمعية ٢٩ لدريد بن الصمة ولم أجد البيت الأول من البيتين بين أبيات الأصمعية وعلى رواية الأصمعيات واللسان لا شاهد فيه.
[ ١ / ٢٧٤ ]
قال: وقال أبو بكر: عكشت الشئ جمعته، قال: وبه سمى الرجل عكاشة.
(رجع)
* (عدق):
وعدق (١) بيده فى الحوض عدقا: طلب شيئا وقع فيه ..
قال أبو عثمان: ويقال: عدقت الشئ عدقا: جمعته.
(رجع)
(عنز):
وعنزه عنزا: طعنه بالعنزة وهو رمح قصير، وعنز عن القوم * عنوزا: تنحّى.
قال أبو عثمان: ومما لم يقع فى الكتاب من هذا الباب:
* (عرث):
عرث الشئ يعرثه عرثا:
انتزعه، وعرث الشئ أيضا: دلكه.
* (عتش):
[قال] (٢) وعتشه يعتشه عتشا: عطفه.
* (عدك):
وقال أبو بكر: عدك الصوف يعدكه عدكا: إذا ضربه بالمطرقة.
* (علض):
وعلضت الشئ أعلضه علضا:
إذا حرّكته لتنتزعه نحو الوتد، وما أشبهه
* (عفش):
وعفشته أعفشه [عفشا] (٣):
إذا جمعته مثل عكشته.
* (عضز):
وعضز يعضز [عضزا] (٤): إذا مضغ فى بعض اللغات، ولم يعرفها البصريّون. (٥)
* (عذج):
وعذج الماء يعذجه عذجا شديدا: إذا جرعه.
_________________
(١) المادة فى أ «عذق» بالذال المعجمة تحريف من الناسخ، وصوابها ما جاء فى ب، ق، ع. وفى ق جاءت مادة عذق تحت هذا البناء، ولم يذكرها أبو عثمان.
(٢) «قال» تكملة من ب. وقد جاء الفعل عتش فى ق ونقله عنه ع. ولعل ذلك مماند عن أبى عثمان من كتاب شيخه.
(٣) «عفشا» تكملة من ب، وقد جاء الفعل عفش فى ق، ونقله عنه ع، ولعل ذلك مماند عن أبى عثمان من كتاب شيخه كذلك.
(٤) «عضزا» تكملة من ب.
(٥) «ولم يعرفها البصريون» من كلام ابن دريد، وما أتى به أبو عثمان هنا منقول عن الجمهرة ٣/ ٣ وأضاف «وهو بناء مستكره».
[ ١ / ٢٧٥ ]
قال وهذه لغة لا أدرى (١) ما صحّتها.
* (عبك):
قال: ويقال: عبكت الشئ بالشئ عبكا: خبطته.
* (عزج):
[وعزج] (٢) يعزج عزجا كناية عن النكاح، والعزج: الدفع.
* (عفد):
[٢٣ - ب] وعفد (٣) عفدا وعفدانا: ظفر.
* (عسب):
قال: وقال أبو حاتم:
عسب الكلب يعسب عسبا، أى: يطرد الكلاب، ويتبع (٤) النكاح، وعسبت الرجل أعسبه عسبا: إذا أعطيته الكرى على الضّراب.
* (عمط):
وعمط فلان عرض فلان واعتمطه: عابه، وقالوا: عمط نعمة الله مثل غمطها: كفرها.
(عشط):
وعشطت الشئ أعشطه.
عشطا؛ إذا اجتذبته (٥) منتزعا له
(عزر) (٦): وقال أبو بكر: عزرت فلانا عن الشئ: منعته، وبه سمى الرجل:
عزرة.
(عمص):
وعمصت العمص عمسصا:
صنعته، وهو ضرب من الطّعام، وهو العامص، والآمص [أيضا، وبعض يقول: العاميص] (٧): وهو الخاميز بالفارسية.
(رجع)
فعل وفعل:
* (عرك):
عركت المرأة عراكا وعروكا:
حاضت.
_________________
(١) أ: «ما أدرى» وما جاء فى ب أولى بالقبول.
(٢) «وعزج» تكملة من ب.
(٣) أ: «عقد».
(٤) ب: «ويبتغ» من الابتغاء.
(٥) أ: «احتذيته» بحاء غير معجمة، وياء مثناة تحتية بعد الذال تحريف.
(٦) المادة فى «أ»: «عرز» بالراء غير المعجمة بعدها زاى معجمة وأثبت ما جاء فى ب واللسان - عزر.
(٧) ما بعد لفظة «الآمص» إلى هنا تكملة من ب.
[ ١ / ٢٧٦ ]
وأنشد أبو عثمان للخنساء:
٦١٢ - أو تغسلوا عنكم عارا تجلّلكم غسل العوارك حيضا عند إطهار (١)
ويروى: أو ترحضوا.
(رجع)
وعركت الأديم وغيره (٢)، وعركت القوم بالحرب.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
٦١٣ - قد جرّبت عركى فى كلّ معترك (٣) غلب الأسود فما بال الضغابيس
يعنى: البق، ويقال لكل ضعيف:
ضغبوس.
(رجع)
وعركت السائمة الأرض بالرّعى عركا كالدّلك، وعركت الحرب القوم.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
٦١٤ - فتعرككم عرك الرّحا بثفالها وتلقح كشافا ثمّ تحمل فتتئم (٤)
وعركت الشاة: تعرّفت سمنها من هزالها مرّة بعد مرّة، وعرك البحر عركا: تلاطمت أمواجه.
* (عهن):
وعهن الشئ عهونا: حضر.
وأنشد أبو عثمان لكثيّر:
٦١٥ - وإذ معروفها لك عاهن (٥)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وعهن أيضا عهونا: خرج، يقال:
عهن من فلان خير، أى: خرج منه خير، وكلّ خارج عاهن.
غيره، وعهن الشئ أيضا: ثبت ودام فهو عاهن.
_________________
(١) رواية العين ٢٢٥، اللسان/ عرك. «لا نوم أو تغسلوا عارا أظلكم» وفى العين «بعد» فى مكان «عند». ورواية الديوان ٦٢ ط بيروت: أو ترحضوا عنكم عارا تجللكم * رحض العوارك حيضا عند إطهار
(٢) ق، ع «والأديم وغيره بالأرض».
(٣) ديوان جرير ١٢٩. والعين ٢٢٤، واللسان - عرك.
(٤) فى الديوان «تنتج» فى موضع «تتئم» وفى العين «وتعرككم». ديوان زهير ١٩، والعين ٢٢٦، واللسان - عرك.
(٥) الشاهد من بيت لكثير وتمامه كما فى اللسان «عهن»: ديار ابنة الضمرى إذ حبل وصلها متين وإذ معروفها لك عاهن وبرواية اللسان جاء فى ديوان كثير ٣٧٩ ط بيروت.
[ ١ / ٢٧٧ ]
قال: وقال الأصمعى: عهنت عواهن النّخلة تعهن عهونا: إذا يبست، قال: وعهن القضيب وغيره عهنة [وعهونا: إذا] (١) انكسر من غير بينونة، إذا نظرت إليه حسبته صحيحا فإذا هززته تثنّى، قال: ولذلك يسمّى الفقير عاهنا لانكساره قال، الشاعر:
٦١٦ - وأهل البنى اللائى على عهد تبّع على كلّ ذى مال غريب وعاهن (٢)
(رجع)
وعهنت النّخلة عهنا: يبست عواهنها وهى السّعف الّتى تلى القلب.
* (عبث):
وعبث الشئ عبثا: خلطه (٣).
وعبث عبثا: لعب، وعبث بالدّين:
استخفّ.
* (عضد):
وعضده عضدا: أعانه، وعضده أيضا ضرب عضده:
قال أبو عثمان: وعضد الشجر يعضده عضدا: قطعه، ومنه سيف معضد ومعضاد: إذا كان يمتهن فى قطع الشّجر،
قال الراجز:
٦١٧ - وصارما ذا شطب جدّادا سيفا يرندا لم يكن معضادا (٤)
(رجع)
وعضد عضدا: وجعه عضده.
_________________
(١) وعهونا إذا «تكملة من ب».
(٢) جاء الشاهد فى العين ١٢٥ من غير نسبة برواية «الألى» فى مكان «البنى» وقد ذكره صاحب العين شاهدا على مجئ عاهن المال بمعنى تلاده. فقال: «ومال عاهن يغدو من عند أهله ويروح عليهم، وأعطاهم من عاهن ماله، أى من تلاده قال: وأهل الألى البيت على هذا يكون شاهد أبى عثمان فى غير موضعه، وبخاصة إذا علمنا أن تأثر أبى عثمان بما جاء فى كتاب العين واضح فى هذه المادة بل تقارب عبارته عبارة كتاب العين.
(٣) ب «خلصه» وأثبت ما فى أ، وابن القوطية، واللسان - عبث وفيه: وقيل عبث الأقط يعبثه عبثا خلطه بالسمن»
(٤) جاء البيت الثانى من الرجز فى اللسان - عضد من غير نسبة، وجاء البيتان بعد بيت: هو .. فى مادة «برند» من غير نسبة كذلك. * أحملها وعلجة وزادا * وفى ب «جرادا» فى موضع «جدادا» تصحيف. ولم أعثر للرجز على قائل فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ٢٧٨ ]
قال أبو عثمان: وعضدت الإبل [عضدا]: (١) وهو داء يأخذها فى أعضادها فتبطّ، قال النّابغة:
٦١٨ - شكّ الفريصة بالمدرى فأنفذها شكّ المبيطر إذ يشفى من العضد (٢)
(رجع)
* (عقص):
وعقص الشّعر عقصا:
لواه وعقده.
قال أبو عثمان، وكلّ خصلة عقيصة، والجميع العقائص والعقاص.
قال امرؤ القيس:
٦١٩ - غدائره مستشزرات إلى العلا تضلّ العقاص فى مثنّى ومرسل (٣)
(رجع)
وعقص القرن عقصا التوى.
وعقص الرّجل: ضاق خلقه وبخل.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يمدح بلال ابن أبى بردة:
٦٢٠ - ومنتاب أناخ إلى بلال فلا بخلا أصاب ولا اعتلالا
ولا عقصا بحاجته ولكن عطاء لم يكن عدة مطالا (٤)
وعقصت الثّنيّتان: اعوجّتا إلى داخل الفم (٥).
* (عدل):
وعدل فى حكمه وقوله عدلا وعدلت الشئ بالشئ: ساويته [به] (٦).
وعدل الكافر بالله: أشرك، وعدل عن الشئ، وعن الطريق عدولا: مال، وعدلتك عنها (٧): صرفتك.
_________________
(١) «عضدا» تكملة من ب، ق، ع.
(٢) فى الديوان: «طعن» موضع «شك» فى أول الشطر الثانى وهى رواية العين وديوان النابغة الذبيانى ٢٢، والعين ٣١٢، واللسان - عضد.
(٣) الديوان: «المدارى» فى موضع «العقاص» والمدارى جمع «مدرى» وهى مثل الشوكة تسرح به المرأة رأسها. ديوان امرئ القيس ١٧، واللسان - عقص.
(٤) رواية الديوان: «زهدا» فى موضع «بخلا». ديوان ذى الرمة ٤٦٦.
(٥) جاء فى ق قبل مادة/ عدل، مادة عفر وعبارته: «وعفرت الوجه والشئ فى التراب عفرا: معكنة والنخل عفارا: ألقحتها. وعفر الظبى - بكسر العين - عفرة: أشبه لونه الأرض، وهى غبرة فى حمرة.
(٦) «به» تكملة من ب، ع. ق،.
(٧) فى ق: «عنهما».
[ ١ / ٢٧٩ ]
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
٦٢١ - وانعدل الفحل ولمّا يعدل (١)
وعدلت (٢) الشئ عدلا: أقمته.
وأنشد أبو عثمان:
٦٢٢ - صبحت بها القوم حتّى امتسك ت بالأرض أعدلها أن تميلا (٣)
وقال عمر بن الخطاب ﵀: (٤) «الحمد لله الّذى جعلنى فى قوم إذا ملت عدلونى كما يعدل السهم فى الثقاف»
(رجع)
وعدل عدلا: جار وظلم.
* (عزل):
وعزلت الشئ عزلا: نحّيته إلى جانب، وعزلت الرجل عن عمله: صرفته
وعزل عن المرأة فى الجماع: لم يرق فيها الماء.
وعزل (٥) الفرس عزلا: مال ذنبه فى جانب - عادة لا خلقة -
قال أبو عثمان: ويقال: العزل فيها دليل على شدّة خلقها وجودتها، قال خالد ابن يزيد بن معاوية [﵀]: (٦) فقدت السّوابق من خيلى (٧) مذ فقدت العزل منها.
وأمّا أهل البصرة فيقولون: إنّها ريح تعرض فى العسيب (٨).
(رجع)
_________________
(١) الطرائف الأدبية ٦٢ ط القاهرة، جمع العلامة الفاضل عبد العزيز الميمنى، وفيها: «يعدل» بفتح الياء وكسر الدال بالبناء للمعلوم.
(٢) أ: «وعدل» سبق قلم من الناسخ.
(٣) جاء الشاهد فى اللسان - عدل من غير نسبة. ولم أعثر على قائله فيما راجعت من كتب.
(٤) ب: «﵁» وهى عبارة اللسان/ عدل.
(٥) ب: «وعزل» بفتح الزاى، وصوابه الكسر.
(٦) «﵀» تكملة من ب.
(٧) ب «من خيله» تحريف.
(٨) «ما بعد لفظه منها إلى هنا عبارة جاءت فى أ، ب، وهى قلقة فى موضعها، وهى إما مقحمة من حاشية فى الأصل الذى نقلت عنه النسختان، وذلك الاحتمال الراجح، وإما أنه أراد بالخيل العزل: التى عرضت الريح فى عسيبها - والعسيب عظم الذنب، وقيل منبث الشعر منه - وهذا احتمال مرجوع، ويبعد كونها جزءا من مادة ذكر الفعل «عسب» فى مكان أخر.
[ ١ / ٢٨٠ ]
وعزل الرّجل عزلة: لم يكن معه سلاح.
* (علب):
وعلبت الشئ علبا: أثرت فيه، والعلوب: الآثار.
وأنشد أبو عثمان لعدىّ بن الرّقاع:
٦٢٣ - يتبعن ناجية كأنّ بدفّها من إثر نسعيها علوب مواسم (١)
وعلبت الشئ: شددته [٢٤ / أ] بالعلباء.
وأنشد أبو عثمان لعدى بن الرّقاع:
٦٢٤ - قد أوعدونى بأرماح معلّبة خور لقطن من الحومان أخلاق (٢)
وقال الكميت:
٦٢٥ - وسيف الحارث المعلوب أردى حصينا فى الجبابرة الرّدينا (٣)
(رجع)
وعلبت الطريق: أخذت من جانبيه،
قال أبو عثمان: الطريق المعلوب هو:
الموطوء الذى قد أخذت فيه السّابلة وأنشد:
٦٢٦ - إليك هدانى الفرقدان ولا حب له فوق أجواز المتان علوب (٤)
(رجع)
وعلب النّبات علبا: غلظ واشتدّ، وعلب الّلحم كذلك، وعلب البعير:
اشتكى علباءه.
* (عتل):
وعتله عتلا: قاده بعنف أو جرّه (٥).
_________________
(١) جاء فى التهذيب ٢/ ٤٠٧ منسوبا لابن الرقاع برواية «من غرض» مكان «من إثر» وجاء فى اللسان/ علب برواية «من غرض نسعتها»
(٢) فى ب «خوز» بالزاى المعجمة «ولقظن» بالظاء كذلك. ولم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٣) فى أ «والجبابرة» وأثبت ما جاء فى ب وشعر الكميت ٢/ ١٢٩.
(٤) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة ١/ ٣١٥ ونسبة ابن دريد لعلقمة بن عبدة التميمى، وجاء فى الديوان من قصيدة يمدح الحارث بن أبى شمر الغسانى برواية «أصواء» «مكان» «أجواز» الديوان ٤.
(٥) أ: «جر» وأثبت ما جاء فى ب، ق.
[ ١ / ٢٨١ ]
قال أبو عثمان: وقال اللّحيانى «*»:
عتلته عتلا: حملته حملا عنيفا.
(رجع)
وعتل عتلا: أسرع إلى الشّرّ.
(عرن):
وعرنت الدّار عرانا: بعدت.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٦٢٧ - ألا أيّها القلب الّذى برّحت به منازل مىّ والعران الشّواسع (١)
وعرنت البعير عرنا: جعلت فى أنفه العران (٢) وهو كالزناق من العود، وعرنت الأديم: دبغته بالعرنه، وهو شجر.
قال أبو عثمان: وعرنت الرّمح وعرنته:
إذا سمّرت فيه سنانه، قال الشاعر:
٦٢٨ - مصانع فخر ليس بالشّعر شيّدت ولكن بطعن السّمهرىّ المعرّن (٣)
(رجع)
وعرنت الدّابّة والفصلان عرانا، وعرنا، وعرنة: وجعها رسغها.
وعرن البعير عرنا: خرج به العرن، وهو قرحة تأخذ جلّة الإبل وفصالها.
* (عجن):
وعجن العجين عجنا، وعجن على الأرض: اعتمد عليها بجميعه إذا نهض كبرة أو بدانة.
وأنشد أبو عثمان لكثير عزة:
٦٢٩ - رأتنى كأشلاء الّلجام وبعلها من الملء أبزى عاجن متباطن (٤)
_________________
(١) (*) أبو الحسن على بن المبارك اللحيانى: أخذ عن الكسائى، وأبى زيد، وأبى عمرو الشيبانى، وأبى عبيدة، والأصمعى وأخذ عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، له ترجمة فى معجم الأدباء ١٤/ ١٠٨.
(٢) ديوان ذى الرمة ٣٣٤، واللسان/ عرن.
(٣) ب: «الزناق» خطأ من الناسخ.
(٤) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٥) فى ب: «اللحاء» فى موضع «اللجام»، و«متشاطن» فى موضع «متباطن»، وأثبت ما جاء فى أ، والديوان واللسان/ عجن، ويروى: * من القوم أبزى منحن متباطن * ديوان كثير ٣٨٠ واللسان/ عجن.
[ ١ / ٢٨٢ ]
وقال الآخر:
٦٣٠ - فأصبحت كنتنيّا وأصبحت عاجنا وشرّ الرّجال كنتنىّ وعاجن (١)
الكنتنىّ: الذى يحدّث عن نفسه، وعمّا مضى من شبابه، فيقول: كنت وكنت.
(رجع)
وعجنت كلّ ذات ضرع عجنا:
عظم ضرعها، وقلّ فيه الّلبن، وعجنت النّاقة عجنا: سمنت، وعجنت أيضا: حدث فى فرجها كالعفلة.
* (عجف):
وعجف نفسه وغيره عن الطعام عجفا وعجوفا: منعهما منه، وعجفت على المريض: مرّضته.
وأنشد أبو عثمان:
٦٣١ - إنّى وإن عيّرتنى نحولى أو ازدريت عظمى وطولى (٢)
لأعجف النّفس على خليلى أعرض بالودّ وبالتّنويل
وعجفت عن الرّجل: حملت جنايته،
قال أبو عثمان: وعجفت نفسى عنه: حملت عنه ولم تؤاخذه.
(رجع)
وعجف الشئ عجفا: هزل.
قال أبو عثمان: فالذكر أعجف، والأنثى عجفاء، والجميع عجاف
قال وهذا أحد ما جاء على فعال جمع أعجف وعجفاء (٣). قال الله ﷿:
_________________
(١) جاء فى اللسان/ عجن برواية: فأصبحت كنتيا وهيجت عاجنا وشر خصال المرّء كنت وعاجن وجاء فيه/ كان، برواية: فأصبحت كنتيا وأصبحت عاجنا .. مرة ثانية وبرواية: .. قد كنت كنتيا فأصبحت عاجنا. مرة ثالثة، ولم ينسب. فى أى من هذه المواضع.
(٢) ورد الرجز فى كتاب العين ٢٦٨ برواية «عظمى» بتسكين الظاء و«الخليل» مكان «خليلى»، وجاء الأول والثالث فى الجمهرة ٢/ ١٠١ برواية: «.. إنى على ما كان من قحولى .. و«الخليلى» معرفا بأل وجاء البيتان الأول والثالث فى التهذيب ١/ ٣٨٣ برواية الأفعال، وجاء الرجز فى اللسان/ عجف ولم ينسب فى أى من هذه المصادر.
(٣) جاء فى كتاب «ليس من كلام العرب» لابن خالويه ص ١٩ ثلاثة أحرف الوصف منها على أفعل فعلاء وجمعها على «فعال» هى: أجرب جمعها: جراب، وأعجف جمعها: عجاف، وأبطح جمعها: بطاح.
[ ١ / ٢٨٣ ]
«سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ» (١). وقال الشاعر:
٦٣٢ - أعجف إلّا من عظام وعصب (٢)
* (عجر) (٣):
وعجر الفرس بذنبه عجرا:
لواه عند الجرى، وعجرت على الرّجل منعته، وعجرت الشّئ: لويته، وعجر الماشى: أسرع.
قال أبو عثمان: وعجر الحمار يعجر عجرا: إذا قمّص، قال: وعجر الرجل: إذا حمل:
(رجع)
وعجر البطن عجرا وعجرة: صلب، وعجر الحافر: مثله.
وأنشد أبو عثمان:
٦٣٣ - سائل شمراخه ذى جبب سلط السّنبك ذى رسغ عجر
وعجر الإنسان: سمن.
وأنشد أبو عثمان:
٦٣٤ - حسن الثّياب يبيت أعجر طاعما والضّيف من حبّ الطّعام قد التوى (٤)
قال أبو عثمان: وعجر بطن فلان:
إذا صارت فيه عجر من السّمن، ورجل أعجر وامرأة عجراء، وقول على - ﵀ (٥) -: «إلى الله أشكو عجرى وبجرى» (٦) فسّر: همومى وأحزانى وقيل أيضا: أمورى العظام، وقال أبو زيد:
كل عقدة فى الجسد فهى عجرة، فإن كانت فى البطن فهى بجرة. وقال
_________________
(١) الآيتان: ٤٣، ٤٦ / يوسف.
(٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٣) الشاهد للمرار بن منقذ كما فى المفضليات ٨٣. وفيها «عجر» بضم الجيم، وضم الجيم وكسرها جائز. وجاء الشطر الثانى من الشاهد فى التهذيب ١/ ٣٦٠ معزوا للمرار، وكذا فى اللسان/ عجر. وجاء بتمامه فى العين ٢٥٧ من غير نسبة.
(٤) جاء الشاهد فى العين ٢٥٦ من غير نسبة، برواية «الثياب» متفقا مع رواية ب، وجاء فى أ «الشباب».
(٥) ب: «﵁» وعلق المقابل بقوله: فى الأصل «رحمة الله».
(٦) أ: «عجرى وبجرى» بفتح العين والباء، وتسكين الجيم، وأثبت ما فى ب والتهذيب ١/ ٣٥٧ وقد نقل صاحب التهذيب العبارة وقصتها، وجاء الحديث فى النهاية ١/ ٩٧، ٣/ ١٨٥.
[ ١ / ٢٨٤ ]
الأصمعىّ: البجرة: انتفاخ أصل السّرّة (١).
(رجع)
* (عبس):
وعبس عبوسا: جمع وجهه.
وأنشد أبو عثمان:
٦٣٥ - يحيّون بسّامين طورا وتارة يحيّون عبّاسين شوس الحواجب (٢)
وعبس اليوم: اشتدّ.
وعبس عليه الوسخ عبسا: يبس.
وأنشد أبو عثمان:
٦٣٦ - يا كروانا صكّ فاكبأنّا فشنّ بالسّلح فلمّا شنّا
بلّ الذّنابى عبسا مبنّا (٣)
(رجع)
* (عسل):
وعسل الطعام (٤) عسلا:
جعل فيه العسل، وعسلت الرجل:
أطعمته العسل أو ما يستحليه (٥)، وعسل الفحل النّوق: ضربها فلم تحمل، فهو عسلة، وعسلت النّحل عسلا «٦»: جنيت عسلها.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
٦٣٧ - بأشهب من أبكار مزن سحابة وأرى دبور شاره النّحل عاسل (٦)
الأرى: العسل (٧). والدّبر: النّحل.
(رجع)
وعسل الله العبد: وفّقه قبل موته، وعسل الذّئب عسلانا: أسرع (٨).
_________________
(١) فى اللسان - بجر: «إذا كانت فى السرة نفخة فهى بجرة، وإذا كانت فى الظهر فهى عجرة، قال: ثم ينقلان إلى الهموم والأحزان وجاء فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى ٢٢٠ ضمن الكنز اللغوى وفى السرة البجر، وهو أن يغلظ وسط السرة فيلتحم من حيث دق، ويبقى الغليظ فيه ريح.
(٢) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة ١/ ٢٨٦ منسوبا لنصيب.
(٣) جاء الشطر الأول والثانى من الرجز فى اللسان «صكك» وجاء الثانى والثالث فيه كذلك «شنن» معزوا لمدرك ابن حصن الأسدى وجاء الرجز فى الإصلاح ٩٦ وبعده بيتان من غير نسبة، وجاء كذلك الرابع والخامس والسادس من ثمانية أبيات منسوبة لمدرك فى تهذيب الألفاظ ١٥١، ١٥٢.
(٤) فى ق. ع: «الطعام وغيره».
(٥) فى ب «تستحليه» بالتاء المثناة فى أوله».
(٦) «عسلا» ساقطة من ب.
(٧) ديوان لبيد ١٣٢، والتهذيب، واللسان/ عسل، وجاء شطره الثانى فى الإصلاح ٥ منسوبا للبيد.
(٨) «أسرع» ساقطة من ب.
[ ١ / ٢٨٥ ]
قال أبو عثمان: ويقال: عسلا أيضا، وأنشد [٢٤ ب]:
٦٣٨ - والله لولا وجع بالعرقوب لكنت أبقى عسلا من الذّيب (١)
وقال الجعدى (٢):
٦٣٩ - عسلان الذئب أمسى قاربا برد الّليل عليه فنسل
قال: والنّسلان مثل العسلان.
(رجع)
وعسل الرّمح: اهتزّ.
وأنشد أبو عثمان:
٦٤٥ - لدن بهزّ الكفّ يعسل متنه فيه كما عسل الطّريق الثّعلب (٣)
وقال آخر:
٦٤١ - بكلّ عسّال إذا هزّ عتر (٤)
وعسل بالشئ عسولا: لزمه.
* (عرم):
وعرم الغلام وغيره عرامة وعراما: صلبا واشتدا.
وأنشد أبو عثمان لأمّ الضّحّاك المحاربيّة:
٦٤٢ - فيا رب لا تجعل شبابى وبهجتى لشيخ يعنّينى ولا لغلام
فنبّئت أنّ الشّيخ يعذل أهله وفى بعض أخلاق الغلام عرام
ولكن صملّ قد عسا عظم زوره شديد مناط القصريين حسام (٥)
وقال الاخر:
٦٤٣ - أمّا العرام فمن يذهب يعارمنا يعضض بإبهامه من واجم ندم (٦)
_________________
(١) جاء الرجز فى اللسان/ عسل من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل
(٢) أى النابغة الجعدى وله نسب فى التهذيب ٢/ ٩٦، ونسب فى اللسان/ «عسل» والجمهرة لابن دريد ١/ ٢٥٢ إلى لبيد ولم أجده فى قصيدة «لبيد» التى على هذا الروى ٤٦. وعلق فى اللسان على البيت بقوله: «وقيل: هو النابغة الجعدى وجاء فى شعر النابغة الجعدى ٩٠.
(٣) الشاهد لساعدة بن جؤية الهذلى برواية «لذ» مكان «لدن» وهى رواية الجمهرة ٣/ ٣٢. ديوان الهذليين ١/ ١٩٠ واللسان/ عسل، والجمهرة ٣/ ٣٢.
(٤) اللسان - عسل: غير معزو، وفى ديوان العجاج ٣٩ شاهد فصه: * فى سلب الغاب إذا هز عتر *
(٥) لم أقف على الأبيات فيما رجعت إليه من كتب.
(٦) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ٢٨٦ ]
قال أبو عثمان: وعرم الصبى أمّه:
رضعها، قال الشاعر:
٦٤٤ - ولا تلفينّ كأمّ الغلا م إلّا تجد عارما تعترم (١)
يقول: إن لم تجد من ترضعه درّت هى فحلبت ثدييها وربما رضعته ثم مجّته من فيها.
(رجع)
وعرمت الشّاة والحيّة عرمة: كأنّ فيها نقط بيض (٢) وسود.
وأنشد أبو عثمان:
٦٤٥ - أبا معقل لا توطئنك بغاضتى رؤوس الأفاعى فى مراصدها العرم (٣)
(رجع)
* (عرج):
وعرج عروجا: صعد، وعرج أيضا: مشى مشية الأعرج.
وعرج عرجا: صار أعرج.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
عرج يعرج أشدّ العرجان، وعرج أيضا، وذلك كلّه إذا لم يكن خلقة.
(رجع)
وعرج البعير عرجا: حقب (٤)
* (عكس):
وعكس الشئ عكسا:
رد آخره على أوّله.
وأنشد أبو عثمان:
٦٤٦ - وهن على الأكوار يعكسن بالضّحى على عجل منها ومنهنّ تكسع (٥)
_________________
(١) فى ب «لا تلقين» وفى أ: «لا تلفين» وصوابه ما أثبت عن التهذيب واللسان/ عرم، والتهذيب «كذات» مكان «كأم» وفى التهذيب واللسان «إن لم» مكان «إلا». والبيت لعدى بن زيد، ورواية الديوان ١٦٤ ط بغداد ١٣٨٥ هـ ١٩٦٥ م: فلا أعرفنك كدأب الغلا م ما لم يجد عارما يعترم
(٢) «بيض» ساقطة من ب، ق، ع.
(٣) البيت لمعقل بن خويلد الهذلى، يقوله لعبد الله بن عتية ذى المجنين ديوان الهذليين ٣/ ٦٥ والتهذيب واللسان عرم.
(٤) جا فى ق بعد مادة عرج، مادة «عضه» وعبارته: «وعضه البعير عضها: أكل العضاه، والحية: قتلت بنهشتها من ساعتها. وعضه البعير عضها: اشتكى من أكل العضاه، وذكرها أبو عثمان فى نفس البناء من باب فعل وأفعل باختلاف
(٥) الشاهد فى التهذيب ١/ ٢٩٧ واللسان/ عكس غير معزو، وفيهما «لدى» مكان «على» و«بالبرى» مكان «بالضحى»، و«يكسع» بالياء المثناه التحتية مكان «تكسع» بالتاء الفوقية. وجاء فى العين ٢١٦ كذلك من غير نسبة برواية اللسان والتهذيب وزاد عليهما «نزع» - بتشديد الزاى - مكان «تكسع» ولم أقف للشاهد على قائل.
[ ١ / ٢٨٧ ]
قوله: يعكسن، أى: يعطفن، وقوله تكسع، أى: تطرد.
(رجع)
وعكس البعير: شدّ عنقه إلى إحدى يديه وهو بارك.
وعكس الإنسان عكسا: ضاق خلقه وبخل.
* (عفك):
وعفك الكلام عفكا: صرفه إلى العجمة.
وعفك عفكا: حمق، فلا يثبت على كلمة.
وأنشد أبو عثمان:
٦٤٧ - صاح ألم تعجب لذاك الضّيطر (١) الأعفك الأحدل ثمّ الأعسر
* (عفج):
وعفج الشئ عفجا: عركه (٢).
قال أبو عثمان: وعفج الرّجل بالعصا:
ضربه، وقال الشاعر:
٦٨ - وهبت لقوى عفجة فى عباءة ومن يغش بالظّلم العشيرة يعفج (٣)
يقول: ضربهم وعليه عباء فذلك وهب لقومه.
(رجع)
وعفج عفجا: عظمت أعفاجه.
(عكب):
وعكبت الطّير حولهم عكوبا:
عكفت.
وأنشد أبو عثمان:
٦٤٩ - تظلّ نسور من شمام عليهم عكوبا مع العقبان عقبان يذبل (٤)
شمام: أرض، يذبل: جبل.
(رجع)
_________________
(١) فى ب: «لم» مكان «ألم» سهو من الناسخ، وجاء الشاهد فى العين ٢٣٤، والتهذيب ١ - ٣٢٢، واللسان عفك غير معزو وفيهما «لقول» مكان «لذاك»، «والأجدل» بالجيم المعجمة فى كتاب العين مكان «الأحدل».
(٢) ب: «حركه». ولم أجد هذا المعنى من معانى «عفج» فى التهذيب، واللسان - عفج.
(٣) جاء فى تهذيب الألفاظ ١٠٢، واللسان - عفج من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(٤) فى ب * تظل سيوف ابنى شبام عليهما * وفى أ * تظل سيوف ابنى سيام عليهما * وصوابه ما أثبت عن التهذيب ١/ ٣٢٣، والمقاييس واللسان/ عكب، والشاهد لمزاحم العقيلى، وجاء فى العين. ٢٣٥: «وفى لغة الخفاجين من بنى عقيل: عكفت حولهم الطير: عكفت، فهى طير عكوب عكف، قال شاعرهم مزاحم العقيلى، وأنشد الشاهد كما نقله صاحب التهذيب، والمقاييس، واللسان.
[ ١ / ٢٨٨ ]
وعكب الإنسان عكبا: عظم خلقه وجفا. ومنه أمة عكباء.
* (عفت):
وعفت عفتا: لم يفصح، وعفت العظم وغيره: كسره.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد (١):
والعفت يكون فى الرّطب واليابس، وهو كسر ليس فيه ارفضاض، قال:
وعفت الشئ عفتا: إذا لواه.
(رجع)
وعفت عفتا: كثر انكشافه إذا جلس.
* (عزق):
وعزق الأرض عزقا: شقّها بفأس أو غيره (٢).
وعزق عزقا: عسر خلقه وبخل.
* (عضب):
وعضبت القرن: كسرته بجملته (٣).
قال أبو عثمان: وعضبت الرّجل تناولته بلسانى وشتمته. ورجل عضاب:
إذا كان شتّاما.
(رجع)
وعضب اللسان عضوبا وعضوبة:
بلغ وفصح.
وعضب القرن [عضبا] (٤): انكسر.
قال أبو عثمان: يقال: تيس أعضب، والأنثى عضباء، وفى الحديث «أنّه نهى رسول الله - ﷺ - أن يضحّى بالأعضب القرن» (٥).
وأنشد:
٦٥٠ - إنّ السّيوف غدوها ورواحها تركت هوازن مثل قرن الأعضب (٦)
(رجع)
_________________
(١) ب: «قال أبو عثمان»، «قال أبو عثمان» سهو من الناسخ.
(٢) أ: أو بغيره «وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(٣) عبارة ق، ع «وعضبت الشئ عضبا: قطعته، والقرن: كسرته بجملته.
(٤) «عضبا». تكملة من ب، ق، ع.
(٥) النهاية لابن الأثير ٣ - ٢٥١.
(٦) نسب الشاهد للأخطل فى التهذيب ١ - ٤٨٤ واللسان - غضب وجاء فى ديوان الأخطل ٣٢٩ من قصيدة قالها يمدح العباس بن محمد بن عبد الله بن العباس.
[ ١ / ٢٨٩ ]
وعضبت أذن النّاقة: انقطعت.
(علث):
وعلث الطعام علثا: خلطه بغيره.
وعلث فلان بفلان علثا: لزمه، وعلث الشّجاع بقرنه: مثله. وعلث الذّئب بالغنم: كذلك.
قال أبو عثمان: وعلث الزّند علثا:
إذا لم يور، والعلاث الاسم. يقال:
اعتاص علاثه. وأنشد:
٦٥١ - وإنّى غير معتلث الزّناد (١)
(رجع)
* (عقف):
وعقف الشئ عقفا: عطفه.
وأنشد أبو عثمان:
٦٥٢ - إذا أخذت فى يمينى ذا القفا وفى شمالى ذا نصاب أعقفا
وجدتنى للدّارعين منقفا (٢)
(رجع)
وعقفت الشّاة عقافا (٣): وجعتها قوائمها.
وعقف الشئ عقفا: اعوجّ.
* (عدس):
وعدس (٤) فى الأرض عدسا (٥):
ذهب، وعدس الدابة عدسا وعدوسا:
زجرها؛ لتنهض.
وعدس الإنسان [عدسا]:
أصابته العدسة، وهى بثرة قاتلة.
* (عكص):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
عكصت: (٦) الشئ أعكصه [٢٥ - أ] عكصا: إذا رددته، وعكصت الرّجل عن حاجته مثله.
_________________
(١) التهذيب ٢/ ٣٢٨. مادة «علث»: «فإنى» مكان «وإنى» ولم ينسب الشاهد.
(٢) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(٣) ب «عفاقا»، أ «عفافا» وصوابه ما أثبت.
(٤) فى ق جاء الفعل «عدس» تحت بناء «فعل وفعل بفتح العين وعلى صيغة المبنى للمجهول» كما أورد تحته كذلك مادة «عصب» وأتى بهما أبو عثمان تحت بناء «فعل وفعل» بفتح العين وكسرها.
(٥) عدسا: تكملة من ب، ق، ع.
(٦) فى ق: جاءت الأفعال: عكص، عبك، عرت تحت بناء فعل مفتوح الفاء مكسور العين، وأوردها أبو عثمان تحت بناء «فعل وفعل بفتح العين وكسرها وبدأ المادة كعادته غالبا بما أضافه من تصريف لها على وزن «فعل» مفتوح العين.
[ ١ / ٢٩٠ ]
وعكصنا (١) عند فلان ما شئنا، وكأصنا، أى: أكلنا، قال أبو حاتم هى همزة قلبت عينا؛ لأنّ بنى تميم يخففون (٢) الهمزة حين تصير عينا.
(رجع)
وعكص عكصا: ضاق خلقه.
* (عبك):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
عبكت الشئ بالشئ عبكا: خلطته.
(رجع)
وعبكت الغنم عبكا (٣): ودحت.
* (عصب):
وعصب عصوبا: اشتدّ جوعه.
وأنشد أبو عثمان:
٦٥٣ - لقد عصّبت أهل العرج منهم بأهل صواعق إذ عصّبونى (٤)
أى: جوّعتهم إذ جوّعونى.
وعصبت الشئ عصبا: شددته، وعصبت الرأس بالعمامة.
والعصابة: العمامة، (٥) وأنشد أبو عثمان:
٦٥٤ - ألا لا مقيل اليوم إلّا ظلالها ولا ظلّ إلّا ما تكنّ العصائب (٦)
(رجع)
وعصبت الشّجرة لأسقط ورقها [كذلك] (٧)، وعصبت الذّنب برأسك:
أخذتك به، أو نسبته إليك. وعصبت الفحل عصبا: شددت أنثييه حتّى تسقطا (٨)، وعصبت الناقة عصابا:
شددت فخذها لتدرّ (٩)
_________________
(١) الذى فى جمهرة ابن دريد ٣/ ٧٦: «ويقال كعصنا عند فلان ما شئنا وكأصنا».
(٢) الذى فى جمهرة ابن دريد ٣/ ٧٦: لأن بنى تميم ومن يليهم يحققون الهمزة بالقاف المثناة. وهو أصوب.
(٣) عبكا ساقطة من ب.
(٤) جاء الشاهد فى كتاب العين ٣٦٣ من غير نسبة برواية «صوالق» فى موضع صواعق ولم أقف للشاهد على قائل.
(٥) والعصابة: العمامة تفسير من أبى عثمان.
(٦) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة ١/ ٢٩٦ من غير نسبة ولم أقف على قائله.
(٧) كذلك تكملة من ب، ق، ع.
(٨) عبارة أأنثيته حتى تسقط. والأنثيان: الخصيتان، وأثبت ما جاء فى ب، ق.
(٩) عبارة ع ٢/ ٣٧٠ ط حيدراباد ١٣٦٠ هـ: شددت فخذها لتدر والإبل تفرقت ولم، أجد جملة والإبل تفرقت فى ق، وكتاب أبى عثمان.
[ ١ / ٢٩١ ]
وأنشد أبو عثمان:
٦٥٥ - تدرّون إن شدّ العصاب عليكم ونأبى إذا شدّ العصاب فلا ندرّ (١)
وقال الآخر:
٦٥٦ - وإن صعبت عليكم فاعصبوها عصابا تستدرّ به شديدا (٢)
وعصب القوم بالرّجل: أطافوا (٣) به.
وعصب الشئ: ثبت.
قال أبو عثمان: ويقال: عصب الريق بفيه يعصب عصبا: إذا يبس، وقد عصب الريق فاه، قال ابن أحمر:
٦٥٧ - يعصب فاه الرّيق أىّ عصب عصب الجباب بشفاه الوطب (٤)
والجباب: شئ يعلو ألبان الإبل كالزّبد (٥) وليس بالزّبد وقال الآخر.
٦٥٨ - فإنّك لو لاقيت رمحا معلّبا وظمّئت حتّى يعصب الرّيق بالفم (٦)
(رجع)
_________________
(١) جاء الشاهد فى الجمهرة ١/ ٢٩٧، واللسان/ عصب منسوبا للحطيئة، جاء فى ديوان الحطيئة ١٠٢ من قصيدة يهجو بنى بجاد بن مالك من بنى عبس، وكذا جاء منسوبا له فى كتاب الإبل للأصمعى.
(٢) جاء فى العين ٣٦٦ برواية «فإن» مكان «وإن» وكذلك جاء فى التهذيب ٢/ ٤٨ واللسان، والتاج/ عصب. ولم ينسب فى أى من هذه الكتب.
(٣) أ، ب «أطافوا»، وق، ع «أحاطوا»، والمعنى متقارب.
(٤) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد ٢١، والتهذيب ٢/ ٤٥ من غير نسبة، ونسب فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى ١٩٥ واللسان/ عصب، لأبى محمد الفقعسى، وهو الصواب، ودخل اللبس على أبى عثمان من ذكر هذا الشاهد بعد شاهد آخر لابن أحمر هو: * حتى يعصب الريق بالفم * انظر إصلاح المنطق لابن السكيت ٢٦، وتهذيب اللغة ٢/ ٤٥، وجاء شاهد الفقعسى قبل شاهد ابن أحمر فى خلق الإنسان.
(٥) أ: ب الزبد بزاى مشددة مفتوحة بعدها باء مفتوحة، وفى اللسان/ جبب «الباء ساكنة والزاى مضمومة
(٦) جاء عجز هذا الشاهد قريبا من عجز بيت منسوب: لابن أحمر الباهلى فى الجمهرة ١/ ٢٩٧، واللسان عصب، وخلق الإنسان للأصمعى ١٩٥، والبيت بتمامه: يصلى على من مات منا عريفنا .. ويقرأ حتى يعصب الريق بالفم وجاء عجزه كذلك قريبا من عجز بيت جاء منسوبا لابن أحمر فى تهذيب إصلاح المنطق ١/ ٤٥ والبيت بتمامه: شهدت ولم يشهد وقلت ولم يقل * ومارست حتى يعصب الريق بالفم وجاء فى إصلاح المنطق ٤٦ وقد عصب فاه الريق قال ابن أحمر: * حتى يعصب الريق بالفم * ولعل شاهد أبى عثمان مركب من بيتين.
[ ١ / ٢٩٢ ]
وعصب الغبار بالجبل: إذا أطاف (١) به، وعصب الأفق فى سنة الجدب:
احمرّ، وعصبت الابل [وعصبت] (٢):
اجتمعت.
[وعصب الفم] (٣) عصبا وعصوبا:
جفّ الغبار على أسنانه.
وعصب الإنسان عصبا: شدّ خلقه.
وأنشد أبو عثمان:
٦٥٩ - ذروا التّخاجئ وامشوا مشية سجحا إنّ الرّجال ذوو عصب وتذكير (٤)
* (عرت):
قال أبو عثمان: وعرت أنفه [يعرته] (٥) ويعرته عرتا: دلكه.
وعرت الرمح عرتا فهو عارت: صلب واشتدّ.
(رجع)
وعرت الرمح عرتا: مثل عرص أيضا.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب.
* (عمه):
يقال: عمه فلان فى الأرض، وعمه عمها وعموها وعمهانا: إذا تردّد لا يدرى أين يتوجّه، فهو عامه وعمه.
قال رؤبة:
٦٦٠ - ومهمه أطرافه فى مهمه أعمى الهدى بالجاهلين العمّه (٦)
_________________
(١) أ: طاف وصوابه ما أثبت عن ب، والتهذيب/ عصب.
(٢) وعصبت تكملة من ب، ق.
(٣) وعصب الفم تكملة من ب، ق.
(٤) ورد الشاهد فى التهذيب ٧/ ٤٥٩ برواية ذروا التخاجى وهى رواية الصحاح مادة خجا. وأورده فى اللسان خجأ، عصب برواية دعوا التخاجو منسوبا لحسان بن ثابت وعلق ابن برى بقوله: والصحيح التخاجؤ؛ لأن التفاعل فى مصدر تفاعل حقه أن يكون مضموم العين نحو التقاتل والتضارب ولا تكون العين مكسورة إلا فى المعتل نحو التعازى والترامى، والصواب فى البيت: «دعوا التخاجؤ وجاء الشاهد فى العين ٣٦٣ برواية ذروا التحاجى» بحاء غير معجمة بعدها جيم معجمة، وتشهير فى مكان «تذكير»، ونسبه محقق العين كذلك لحسان بن ثابت نقلا عن ديوانه ص ٢١٤. ولم أجده فى ديوان حسان ط القاهرة ١٣٢٢ هـ.
(٥) يعرته تكملة من ب.
(٦) ديوان رؤبة ١٦٦، وانظر اللسان: عمه.
[ ١ / ٢٩٣ ]
* (عرش):
قال: وقال أبو زيد، عرش يعرش عرشا: إذا عمل عريشا، وهو الخيمة، وعرشت الرّكيّة أعرشها عرشا:
وذلك إذا طويتها بالخشب بعد ما تطوى منها قدر قامة فى أسفلها (١) بالحجارة، فذلك العرش. وإذا طويت كلّها بالحجارة:
فذلك الطّيّ. يقال: أطويتم ركيّتكم أم عرشتموها؟ وذلك الخشب هو العريش، وجمعه عروش. قال القطامىّ:
٦٦١ - وما لمثابات العروش بقيّة إذا استلّ من تحت العروش الدّعائم (٢)
قال: وقال ابن الأعرابى: عرش بالمكان يعرش عروشا: إذا ثبت فيه.
وعرش بغريمه يعرش [عرشا] (٣):
إذا لزمه.
(رجع)
فعل وفعل وفعل:
* (عقر):
عقرت الدابة عقرا: حصدت قوائمها بالسّيف.
وأنشد أبو عثمان للصّلتان (٤):
٦٦٢ - وإذا مررت بقبره فاعقر به كوم الهجان وكلّ طرف سابح (٥)
وقال امرؤ القيس:
٦٦٣ - ويوم عقرت للعذارى مطيّتى فيا عجبا من رحلها المتحمّل (٦)
وعقرت الشّجر: قطعته، وعقرت من كلّ دابّة ظهرها: أدبرته.
_________________
(١) أ: وأسفلها.
(٢) رواية الديوان: إذا سل وعلق المحقق بقوله فى اللسان/ ثوب إذا استل. ديوان القطامى ١٣٠، وانظر اللسان/ ثوب.
(٣) عرشا تكملة من ب، وقد سبق أن ذكرت هذه المادة فى كل من ق وأبى عثمان تحت بناء فعل بفتح العين من صحيح باب فعل وأفعل باتفاق معنى. وعلى هذا فإن ما يعنيه أبو عثمان من عدم ذكرها فى الكتاب أن شيخه لم يذكر ما جاء منها من تصريف فى أبنية الثلاثى المفرد فى كتابه.
(٤) الصلتان العبدى: قثم بن خبيئة من عبد القيس له ترجمة فى الشعر والشعراء ١/ ٥٠٠.
(٥) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٦) ديوان امرئ القيس ١١، وانظر التهذيب ١/ ٢١٨.
[ ١ / ٢٩٤ ]
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
٦٦٤ - تقول وقد مال الغبيط بنا معا عقرت بعيرى يا امرأ القيس فانزل (١)
أى: أدبرته.
قال أبو عثمان: ويقال: عقر السّرج والرجل ظهر الدّابة، وهو سرج عقرة وعقّر، ورحل عقرة أيضا، وعقر، ومعقر، قال البعيث.
٦٦٥ - ألحّ على أكتافهم قتب عقر (٢)
(رجع)
وعقرت المرأة، وعقرت وعقرت عقرا وعقارا: انقطع حملها.
وأنشد أبو عثمان:
٦٦٦ - ولو أنّ ما فى بطنه بين نسوة حبلن ولو كانت قواعد عقّرا (٣).
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
رجل عاقر من رجال عقّر مثل المرأة.
(رجع)
وعقرت الرّملة [وعقرت] (٤) وعقرت أيضا: إذا (٥) لم تنبت، وعقرها الله:
أصابها بما يعقرها.
وأنشد أبو عثمان:
٦٦٧ - أمّا الفؤاد فلا يزال موكّلا بهوى حمامة أو بريّا العاقر (٦)
العاقر: رملة معروفة سمّيت بذلك؛ لأنّها لا تنبت شيئا. وحمامة: رملة معروفة أيضا.
(رجع)
_________________
(١) ديوان امرئ القيس ١١ وانظر العين ١٧٠ والتهذيب ١/ ٢١٨.
(٢) الشاهد عجز بيت للبعيث وتمامة - كما فى نوادر أبى زيد ١٧٦، وإصلاح المنطق ٣١٤، واللسان والمقاييس عقر: ألد إذا لاقيت خصما بخطة * ألح على أكتافهم قتب عقر
(٣) ب: حملن مكان حبلن وأثبت ما جاء فى «أ» والجمهرة ٢/ ٣٨٣ واللسان/ عقر، ولم أعثر للشاهد على قائل فيما راجعت من كتب.
(٤) وعقرت تكملة من ب.
(٥) إذا ساقطة من ب.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان - عقر من غير نسبة، ونسب فى جمهرة ابن دريد ٣ - ٣٨٣ لجرير، وجاء فى إحدى نسخ الجمهرة «جمانة» بجيم معجمة بعدها ألف، ونون، وعلق المصحح بقوله: قلت وكذا هو فى ديوانه. وجاء فى ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب برواية: أما الفؤاد فلن يزال متيما * بهوى جمانة أو بريا العاقر وقال الشارح: جمانة وريا: امرأتان، والعاقر: موضع الديوان ٣٠٨، وجاء فى معجم البلدان ٣ - ١٣٥ منسوبا لجرير برواية «أما لقلبك» وفسر جمانة وريا نقلا عن عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بأنهما رملتان عن يمين بيت جرير وشماله.
[ ١ / ٢٩٥ ]
وعقرت المرأة أيضا قومها: آذتهم فهى عقرى.
وعقر عقرا: دهش.
قال أبو عثمان: ومنه قول عمر - ﵀ - حين سمع (١) [٢٥ - ب] خطبة أبى بكر عند وفاة النبى ﷺ (٢)؛ «فعقرت حتّى ما أقدر على الكلام» (٣)
(رجع)
* (عفر):
وعفرت الوجه والشئ فى التراب عفرا: معكته. فانعفر هو، وتعفّر واعتفر.
وأنشد أبو عثمان للكميت فى الحسين ابن على ﵄ (٤):
٦٦٨ - ومنعفر الخدّين من آل هاشم ألا حبّذا ذاك الجبين المترب (٥)
وقال الآخر:
٦٦٩ - تهلك المدراة فى أكتافه فإذا ما أرسلته ينعفر (٦)
أى: يسقط على الأرض.
(رجع)
وعفرت النّخل عفارا: ألقحتها (٧) وأصلحتها، وعفرت الحبّ عفرا:
زرعته، يقال: سقيته بعد أن يزرع
قال أبو عثمان: وعفرت المرأة ولدها، وعفرته (٨)، وذلك إذا أرادت فطامه فقطعت عنه الرّضاع أيّاما، فإن خافت
_________________
(١) «حين سمع» ذكرت مكررة فى «أ» سهوا من الناسخ.
(٢) ب: «﵇».
(٣) النهاية ٣ - ٢٧٣ ولفظه «فما هو إلا أن سمعت كلام أبى بكر فعقرت وأنا قائم جتى وقعت إلى الأرض».
(٤) أ: «﵉».
(٥) الشاهد من هاشمية الكميت التى مطلعها: طربت وما شوقا إلى البيض أطرب * ولا لعبا منى وذو الشيب يلعب الهاشميات ٢٦
(٦) جاء الشاهد فى المفضليات ٩ «برواية «فى أفنانه «مكان «فى أكنافه» وجاء فى ب، والتهذيب ٢ - ٣٥١، واللسان/ عفر برواية: «يعتفر» مكان «ينعفر»، والشاهد من قصيدة للمرار بن منقذ. المفضليات المفضلية ١٦، وانظر التهذيب ٢ - ٣٥١، واللسان - عفر.
(٧) ما بعد ألقحتها إلى هنا ساقط من ق وذكر فى ع ٢/ ٣٧٨.
(٨) فى اللسان/ عفر، وعفرت الوحشية ولدها - بتشديد الفاء - تعفره: قطعت عنه الرضاع يوما أو يومين فإن خافت أن يضره ذلك ردته إلى الرضاع أياما ثم أعادته إلى الفطام، تفعل ذلك مرات حتى يستمر عليه فذلك العفير.
[ ١ / ٢٩٦ ]
أن يضرّ به ذلك أعادته حتّى يستمر على ذلك. قال لبيد:
٦٧٠ - لمعفّر قهد تنازع شلوه غبس كواسب لا يمنّ طعامها (١)
(رجع)
وعفر عفارة: شجع، فهو عفر (٢).
وعفر الظبى عفرة: أشبه لونه لون الأرض (٣)
وأنشد أبو عثمان:
٦٧١ - تقول لى الأنباط إذ أنا ساقط به لا بظبى بالصّرائم أعفرا (٤)
فعل وفعل:
* (عتق):
عتق العبد عتقا وعتاقا وعتاقة وعتق الشئ: سبق وتقدّم، وعتق الإنسان بفيه عتقا: عضّ، وعتقت عليك يمين: وجبت، وعتق الفرخ:
طار.
وعتقت الخمر وعتقت عتقا وعتقا:
قدمت.
قال أبو عثمان: وكذلك يقال فى كل شئ عتق: إذا قدم.
(رجع)
وعتق الشئ عتقا وعتاقة: حسن.
وعتقت المال فعتق، أى: (٥) أصلحته فصلح، وعتقت الجارية عن خدمة أبويها وعن أن يملكها زوج، فهى عاتق.
_________________
(١) ديوان لبيد ١٧١ وانظر التهذيب واللسان - عفر.
(٢) فى ق: «عفر» بضم الفاء وما جاء فى معناه تحت بناء «فعل» بضم العين وقد ذكر مادة «عفر» تحت ثلاثة أبنية من أبنية الثلاثى الصحيح فى باب الثلاثى المفرد، وهى: «فعل وفعل» بفتح العين وكسرها و«فعل وفعل وفعل» و«فعل» بضم العين وكرر نفسه تقريبا فى هذه الأبنية.
(٣) جاء فى ق، ع بعد ذلك: «وهى غبرة فى حمرة».
(٤) ب: «يقول» وهما جائزان. وقد جاء عجز البيت قريبا من عجز بيت للفرزدق فى رثاء زياد. وبيت الفرزدق: أقول لما اتانى نعيسّه به لا بظبى بالصريمة أعفرا ديوان الفرزدق ١/ ٢٤٦ وانظر اللسان/ ظبا.
(٥) أ: «إذا» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
[ ١ / ٢٩٧ ]
وأنشد أبو عثمان لزهير بن مسعود الضبىّ:
٦٧٢ - فخير نحن عند النّاس منكم إذا الدّاعى المثوّب قال يالا
ولم تثق العواتق من غيور بغيرته وخلّين الحجالا (١)
المثوّب: الذى يدعو الناس يستنصر يهم، ومنه التّثويب فى الأذان: وهو إعادة بعضه بعد انقضائه، وقوله:
يالا، أراد يال بنى فلان.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
العاتق: فوق المعصر.
(رجع)
* (عظم):
[قال أبو عثمان] (٢): وعظمت الكلب عظما: إذا أطعمته العظام، وعظمت الرجل عظما: ضربته على عظامه.
وعظمت الشاة وعظمتها: إذا قطّعتها عظما عظما.
(رجع)
وعظم الشئ عظما وعظامة: جلّ.
فعل:
* (عمق):
عمقت البئر عمقا: بعد قعرها، وعمقت الأرض: بعدت.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٦٧٣ - وقاتم الأعماق خاوى المخترق (٣) يريد الأطراف البعيدة، إذا نظر إليها
النّاظر حسبها سوادا من بعدها.
(رجع)
* (عتد):
وعتد الشئ عتادا: حضر.
قال أبو عثمان: وكلّ شئ استعددت به فهو عتاد، وعتيد، وعتد، ومعتد، قال النابغة (٤):
٦٧٤ - عتاد امرئ لا ينقض البعد همّه طلوب الأعادى واضح غير خامل (٥)
_________________
(١) جاء البيتان فى نوادر أبى زيد برواية «يثق» مكان «تثق» وجاء البيت الثانى فى اللسان - عتق، ونسب فى المصدرين لزهير. نوادر أبى زيد ٢١ واللسان - عتق.
(٢) «قال أبو عثمان» تكملة من ب. وقد ذكر ابن القوطية مادة «عظم» تحت بناء «فعل» مضموم العين من الثلاثى الصحيح فى باب الثلاثى المفرد. وذكرها أبو عثمان تحت بناء «فعل وفعل».
(٣) مطلع أرجوزة رؤبة فى وصف المفازة. ديوان رؤبة ١٠٤ وانظر اللسان - عمق
(٤) أى: الذبيانى.
(٥) أ: «صلوب، واضح، غير» بالرفع فيها على تقدير «هو» وفى ب بالجر على أنها صفات لامرئ. والديوان يتفق مع ما جاء فى أ. ديوان النابغة ١٨١
[ ١ / ٢٩٨ ]
وقال الآخر يصف الفرس:
٦٧٥ - ولقد شهدت الخيل تحمل شكّتى عتد كسرحان القضّيمة منهب (١)
وقال سلامة بن جندل:
٦٧٦ - بكلّ مجنب كالسّيد نهد وكلّ طوالة عتد نزاق (٢)
(رجع)
* (عبم):
وعبم الشئ عبامة: عظم خلقه مع حمق، فهو عبام وعباماء.
وأنشد أبو عثمان:
٦٧٧ - فأنكرت إنكار الكريم، ولم أكن كفدم عبام سيل نسيا فجمجما (٣)
وقال أوس بن حجر:
٦٧٨ - وشبّه الهيدب العبام من الأق وام سقبا مجلّلا فرعا (٤)
قال أبو عثمان: وروى أبو عبيد عن الأصمعى: العبام والعباماء.
(رجع)
فعل:
* (علز):
علز علزا: ضجر.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى.
علز علزا: مال وعدل. وقال أيضا فى موضع آخر: علز علزا: غرض (٥).
(رجع)
* (عبق):
وعبق الشئ بغيره عبقا لزمه، ومنه شين عباقية، وعبق الطيب بالإنسان: بقى عليه.
وأنشد أبو عثمان:
٦٧٩ - أترجّه عبق العبير بها عبق الدهان بدرّة الصّدف (٦)
_________________
(١) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٢) جاء الشاهد فى ذيل ديوان سلامة بن جندل ٢٤٥ ط بيروت سنة ١٣٨٧ هـ ١٩٦٧ م، وانظر اللسان - عتد.
(٣) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٤) الديوان: «ملبسا» مكان «مجللا». ديوان أوس ٥٤ ط بيروت وانظر الجمهرة ٢/ ٣٨٢، واللسان - عبم.
(٥) التهذيب ٢ - ١٣٧ «قلت: غرض ههنا، أى: قلق».
(٦) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ٢٩٩ ]
* (عسك):
وعسك بالشئ عسكا:
لزمه.
* (عذى):
وعذيت (١) الأرض عذى:
طابت بلا وباء فيها (٢)
قال أبو عثمان: فهى عذاة: إذا كانت طيّبة التّربة: كريمة المنبت.
قال ذو الرمة:
٦٨٠ - بأرض هجان التّرب وسميّة الثّرى عذاة نأت عنها الملوحة والبحر (٣)
* (عرص):
وعرص البيت [عرصا] (٤):
خبثت رائحته، وعرص الرّجل: حرص ونشط.
قال أبو عثمان: وكذلك غير الرجل من البهائم عرصت أيضا: إذا نشطت.
وأنشد:
٢٨١ - حتّى أتاه قرنه فوقصه فعاد عنه خاله وعرصه (٥)
الخال: الخيلاء.
قال: وقال يعقوب: عرص البرق عرصا: كثر لمعانه.
قال أبو عثمان: وعرص السحاب [أيضا] (٦) [٢٦ - أ] إذا أظلّ من فوق فقرب حتّى صار كالسّقف، قال:
_________________
(١) المادة فى ب «غذى» بالغين المعجمة وصوابها ما أثبت عن أ، ق. ومكان هذه المادة الطبيعى تحت بناء (فعل) بالياء سالما.
(٢) «فيها» ساقطة من ق.
(٣) ديوان ذى الرمة ٢١١. وانظر اللسان: عذا.
(٤) «عرصا» تكملة من ب، ق، ع.
(٥) ب «فوقصه»، وعرصه بفتح الصاد فيهما، وأورد صاحب اللسان البيت الأول من الرجز من غير نسبة وقبله: * ما زال شيبان شديدا هبصه * وعلق على ضم الصاد بقوله: قال أراد: فوقصه فلما وقف على الهاء نقل حركتها، وهى الضمة إلى الصاد قبلها فحركها بحركتها. ولم أعثر للرجز على قائل فيما راجعت من كتب.
(٦) «أيضا» تكملة من ب.
[ ١ / ٣٠٠ ]
ولا يكون ذلك إلّا مع رعد وبرق، قال ذو الرمة:
٦٨٢ - يرقدّ فى ظلّ عرّاص ويطرده حفيف نافجة عثنونها حظب (١)
قال: وعرص الرمح: اهتزّ مثل عرت، فهو عرّاص وعرّات، وأنشد:
٦٨٣ - إنّا إذا قلّت طخارير الفزع وصدر الشّارب منها عن جرع
نفحلها البيض القليلات الطّبع من كلّ عرّاص إذا هزّ اهتزع
مثل قدامى النّسر ما مسّ بضع (٢)
وقال الآخر:
٦٨٤ - أصمّ ردينيّا كأنّ كوبه نوى القسب عرّاصا مزجّا مفصّلا (٣)
(رجع)
* (عمش):
وعمشت العين عمشا:
ضعفت وسال دمعها.
(عله):
وعله علها: اشتدّ جوعه، وعله إلى الشئ: خفّ.
وأنشد أبو عثمان:
٦٨٥ - وجرد يعله الدّاعى إليها متى ركب الفوارس أم متى لا (٤)
(رجع)
وعله أيضا: نازعته نفسه إلى الشّرّ (٥)، وأخذ فى كلّ فنّ وتحيّر، وعله أيضا:
اشتدّت عليه الحمّى.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وعله أيضا: حزن وجزع، وقال الأصمعى:
_________________
(١) أ: «نافحة» بالحاء غير المعجمة، تحريف من الناسخ وأثبت ما جاء فى ب والديوان، والتهذيب، واللسان. ديوان ذى الرمة ٣٢، وانظر العين ٣٥، والتهذيب ٢ - ٢١، واللسان - عرص.
(٢) جاء الرجز فى الإصلاح ٥٠ - ٢٦٧ من غير نسبة، وعلق محقق الإصلاح على الرجز بقوله: نسبه التبريزى فى تهذيبه لأبى محمد الفقعسى، وإليه نسبه صاحب اللسان - عرص.
(٣) الشاهد لأوس بن حجر، ورواية اللسان/ رجح «القضب» بالضاد المعجمة مكان «القسب» و«عراضا» بالضاد المعجمة كذلك مكان «عراصا» بالصاد غير المعجمة، وتتفق رواية الأفعال مع الديوان. ديوان أوس بن حجر ٨٣.
(٤) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة ٣ - ١٤١، وجاء فى التهذيب ١ - ١٤٢ واللسان - عله برواية «أو» مكان «أم» ولم أجد من نسب الشاهد.
(٥) ب: «الشرف» تحريف، وصوابه ما أثبت عن أ، ق والتهذيب ١ - ١٤٢
[ ١ / ٣٠١ ]
هو الذى خفّ من الجزع فهو يذهب ويجئ. قال لبيد:
٦٨٦ - علهت تبلّد فى شقائق عالج سبعا تؤاما كاملا أيامها (١)
وعله الرّجل أيضا: إذا وقع فى الملامة
(رجع)
* (عشق):
وعشق الشئ عشقا وعشقا:
هويه
* (عمس):
وعمس الأمر والنهار عموسا وعماسا: اشتدّ (٢).
قال أبو عثمان: ويوم عماس (٣) من أيّام عمس
قال العجاج:
٦٨٨ - إذ لقح اليوم العماس واقمطرّ (٤)
وقال (٥) أيضا:
٦٨٩ - ونزلوا بالسّهل بعد الشّأس فى شرّ أيّام مضين عمس (٦)
(رجع)
وعمس الكتاب: درس.
* (عفن):
وعفن عفنا: فسد من ندوّة أصابته.
* (عمل):
وعمل عملا مستعمل فى كلّ شئ
_________________
(١) البيت من معلقة لبيد ورواية التهذيب ١/ ١٤٢ واللسان/ عله: علهت تبلد فى نهاء صعائد ورواية الديوان: علهت تردد فى نهاء صعائد وعلق شارح الديوان على البيت بقوله: ورواية الأصمعى: علقت تلدد فى شقائق عالج ستابه حتى وفت أيامها وعلى هذا يكون «أبو عثمان» قد ركب شاهده من الروايتين. ديوان لبيد ١٧٣، والتهذيب واللسان - عله.
(٢) ق، ع «اشتدا» بعود الضمير على الأمر والنهار.
(٣) أ: «عماسا» تحريف.
(٤) ديوان العجاج ٣٨ ط بيروت.
(٥) أى العجاج.
(٦) رواية التهذيب ٢/ ١٢٢ «ومر» بفتح الميم، وتشديد الراء مفتوحة، ورواية اللسان - عس «ومر» بضم الميم وتشديد الراء مكسورة مكان «فى شر» وجاء الشاهد فى ديوان العجاج ٤٨٥ برواية: «وينزلوا» مكان «ونزلوا» و«من مر» مكان «فى شر».
[ ١ / ٣٠٢ ]
قال أبو عثمان: يقال: عمل البرق ليلته: إذا دأب، وقال الشاعر:
٦٩٠ - حتّى شآها كليل موهنا عمل باتت طرابا وبات اللّيل لم ينم (١)
وتقول عمل الرجل لقوم، واعتمل لنفسه واستعمل غيره، وأعمل رأيه، وكلامه ورمحه، ونحو ذلك. وأنشد:
٦٩١ - إنّ الكريم وأبيك يعتمل إن لّم يجد يوما على من يتّكل (٢)
* (عفل):
وعفلت ذات الرحم عفلا كالأدرة تخرج فى الرحم.
* (عكد):
وعكد الضّبّ عكدا: سمن وصلب.
(عطل):
وعطلت المرأة [عطلا] (٣):
إذا (٤) خلت من الحلىّ، وعطلت القوس من الوتر، وعطلت الخيل من الأرسان.
قال أبو عثمان: وامرأة عاطل وعطل (٥) قال الشاعر:
٦٩٢ - فعيناك عيناها وجيدك جيدها ولونك إلّا أنّها غير عاطل (٦)
وقال الشماخ:
٦٩٣ - دار الفتاة الّتى كنّا نقول لها يا ظبية عطلا حسّانة الجيد (٧)
(رجع)
* (عطر):
وعطر عطرا: تعهّد الطّيب.
* (عطب):
وعطب عطبا: هلك.
_________________
(١) البيت لساعدة بن جؤية الهذلى كما فى ديوان الهذليين ١/ ١٩٨ واللسان/ عمل.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان/ عمل من غير نسبة. وهو من شواهد «سيبويه» التى لم يعرف لها قائل.
(٣) «عطلا» تكملة من ب، ق، ع.
(٤) «إذا» ساقطة من ب، ق.
(٥) أ «عطل» بضم العين والطاء، وصوابه ما أثبت عن ب والتهذيب ٢/ ١٦٦ «عطل».
(٦) البيت لذى الرمة ورواية الديوان: فعيناك عيناها ولونك لونها * وجيدك إلا أنها غير عاطل ديوان ذى الرمة ٤٩٥.
(٧) ديوان الشماخ ٢١، وانظر اللسان - عطل.
[ ١ / ٣٠٣ ]
وأنشد أبو عثمان للمثقّب العبدىّ:
٦٩٤ - لا تبالى طيّب النّفس به عطب المال إذا العرض سلم (١)
وعطب البعير: انكسر.
* (عصل):
وعصل الشئ عصلا:
اعوجّ.
وأنشد أبو عثمان:
٦٩٥ - على شناح نابه لم يعصل (٢)
أى: لم يعوج.
وقال لبيد:
٦٩٦ - فرميت القوم رشقا صائبا ليس بالعصل ولا بالمفتعل (٣)
أى: بسهام معوجّة، والمفتعل:
[السهم] (٤) الذى لم يبر بريا جيّدا.
قال أبو عثمان: وتقول: عصل الرجل والمرأة عصلا: إذا كان فيهما (٥) التواء. رجل أعصل وامرأة عصلاء.
قال: وقال أبو عمرو: وعصلت المرأة، فهى عصلاء: إذا قلّ لحمها. وأنشد:
٦٩٧ - ليست بعصلاء تذمى الكلب نكهتها ولا بعندلة يصطكّ ثدياها (٦)
(رجع)
* (عسن):
وعسنت الإبل عسنا:
نجع فيها الكلأ، وعسنت الدابة:
كثر شعرها.
* (عنت):
وعنت عنتا: وقع فى مشقّة.
_________________
(١) ب: «عطب المال» على الإسناد ورواية المفضليات «لا يبالى» بياء مثناة تحتيه، و«تلف» مكان «عطب». المفضليات ٢٩٥، المفضلية ١٧٨.
(٢) ورد الشاهد فى العين ٣٥٤ برواية «شناخ» بخاء معجمة تحريف وفسر الشناخ بأنه الطويل، وصوابه الشناح بحاء غير معجمه، وهو الفتى الطويل من الإبل، وجاء كذلك فى التهذيب واللسان - عصل ولم أقف على قائله.
(٣) الديوان «المقتعل» بالقاف المثناه الفوقية والعين غير المعجمة مكسورة مكان «المفتعل» ورواية التهذيب ٢/ ٢٩ «المفتعل» وهى رواية اللسان/ عصل وفيهما «لسن» مكان «ليس» وفى التاج مادة عصل: إن الذى فى شعر لبيد «ولا بالمفتعل» أى ليس ما يعمل بالأيدى. يوان لبيد ١٤٧ وانظر التهذيب واللسان والتاج - عصل.
(٤) «السهم» تكملة من ب.
(٥) أ: «منهما» تحريف.
(٦) أ، ب «تدنى» مكان «تذمى» وأثبت ما جاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٣٧٣، والتهذيب ٢ - ٣٠ واللسان عصل، وتدمى: تؤذى. ولم أقف للشاهد على قائل.
[ ١ / ٣٠٤ ]
قال أبو عثمان: ومنه عقبة عنتوت (١):
شاقة صعبة. والعنتوت: جبل صغير مستدقّ فى السماء. وأنشد للجعدى:
٦٩٨ - أدركتها تأفر دون العنتوت تلك الشّرود والخريع السّلحوت (٢)
قال: وقال أبو زيد: عنت العظم عنتا: أصابه وهى أو كسر، وعنتت يده عنتا: وهت، وأعنتها هو (٣)، وعنت الرجل عنتا: فسد ووبق، وأعنتّه أنا: أفسدته وأوبقته.
* (عسق):
وعسق به عسقا: لزمه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة يصف الحمار والأتان:
٦٩٩ - فعفّ عن أسرارها بعد العسق ولم يضعها بين فرك وعشق (٤)
(رجع)
* (عشم):
وعشم الشيخ من الكبر عشوما، وعشم الشجر: يبس.
قال أبو عثمان: وعشم عشما:
طمع: قال الشاعر:
٧٠٠ - أم هل ترى أصلات العيش نافعة أم فى الخلود ولا بالله من عشم (٥)
أصلات: جمع، أصلة يريد: وصلة، أى: اتصالا (٦)
(رجع)
_________________
(١) أ: «عنوت» وهما بمعنى، وما أثبت عن ب، أولى بالمقام.
(٢) جاء الرجز فى اللسان/ عنت من غير نسبة، وفيه «الهلوك» مكان «الشرود»، والرجز للجعدى. شعر الجعدى ٢١٥.
(٣) أ: «وأعنتها أنا».
(٤) ديوان رؤبة ١٠٤، وانظر العين ١٤٩، واللسان/ عسق.
(٥) جاء الشاهد فى اللسان/ عشم برواية «أصلات» بفتح الهمزة والصاد، معزوا لساعدة بن جؤية، ولم أجده فى شعر ساعدة، وله قصيدة على هذا الروى. ديوان الهذليين ١ - ١٩١ وانظر اللسان/ عشم.
(٦) جاء فى ق: تحت بناء فعل مادة «عطش» وعبارته «عطش عطشا: وإلى لقائك: اشتقت، والإبل: زادت قدر وردها»: وذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل من باب فعل وأفعل باختلاف.
[ ١ / ٣٠٥ ]
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (عثل):
قال أبو بكر: عثل الرجل وغيره يعثل [٢٦ - ب] عثلا: غلظ وفخم.
قال أبو عثمان: ومنه اشتقاق العثولّ (١) من الرجال: وهو الغليظ الجافى، وقال أبو زيد: هو الكثير اللّحم الرّخوه، ولحية (٢) عثولّة: ضخمة، وأنشد النضر «*»:
٧٠١ - مالك لا تعظم حيث الجلّه وأنت فى الحىّ قليل العلّه
ذو سلات ولحى عثولّه (٣)
* (علد):
قال: وعلد الرجل والشئ يعلد [علدا (٤)] وعلدا: إذا اشتدّ وصطب.
* (عهد):
وعهدت الرّجل والشّئ يفعل كذا وكذا عهدا: عرفته، وعهدت أيضا: أوصيت.
قال أبو عثمان: وعهدت أيضا: حلفت، والعهد: اليمين. قال الله ﷿:
«وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ (٥)» وعهيدك: الّذى تعاهده. وأنشد:
٧٠٢ - فلا يأمننّ الغدر يوما عهيدها (٦)
(رجع)
وعهدت الارض: مطرت عهدا بعد عهد (٧)
_________________
(١) (*) النضر بن شميل المازنى، سكن البصرة، وسمع الحديث، وجالس الخليل بن أحمد، وأبا خيرة الأعرابى وأبا الدقيش، واستكثر عنهم، مقدمة التهذيب ١/ ١٢.
(٢) أ: «العثول» بتشديد الواو وب «العثول» بتخفيف الواو واللام وصوابه «العثول» بثاء ساكنة ولام مشددة.
(٣) أ: «والحية» وأثبت ما فى ب واللسان/ عثل.
(٤) أ: «لا تعكم» مكان «لا تعظم» وقد ورد البيتان الثانى والثالث فى اللسان/ عثل من غير نسبة. ولم أعثر له على قائل.
(٥) «علدا» تكملة من ب.
(٦) الآية: ٩١ / النحل.
(٧) الشاهد عجز بيت وتمامه - كما فى العين ١١٨، واللسان عهد. فلا ترك أوفى من نزار بعهدها * فلا يأمنن الغدر يوما عهيدها وقد نسبه صاحب العين إلى نصر بن سيار، وإليه نسب فى الأساس/ عهد، ولم ينسبه صاحب اللسان.
(٨) جاء فى كتاب المطر لأبى زيد ١٠٤ ضمن مجموعة البلغة فى شذو واللغة: «والعهد: المطر الأول وجماعه العهاد».
[ ١ / ٣٠٦ ]
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
٧٠٣ - ترعى السّحاب العهد والفتوحا قبا أطاعت راعيا مشيحا (١)
وقال الآخر:
٧٠٤ - أمير عمّ بالمعروف حتّى كأنّ الأرض طبّقها العهاد (٢)
(رجع)
ويروى: أحياها العهاد.
وقال الله ﷿ (٣): «بِما عَهِدَ عِنْدَكَ (٤)» أى: بما علّمك.
(عته):
وعته (٥) عتها وعتاها: فقد عقله، وعته أيضا: دهش.
* (عقم):
وعقمت (٦) المفاصل عقما:
يبست واشتدّت، ومنه يوم عقيم.
قال أبو عثمان: ومنه أيضا: فرس شديد المعاقم: إذا كان شديد معاقد الرّسغ: قال النابغة يذكر فرسا:
٧٠٥ - يخطو على معج عوج معاقمها يحسبن أن تراب الأرض منتهب (٧)
(رجع)
* (عدر):
وعدر المكان عدرا: أمطر مطرا كثيرا.
_________________
(١) اللسان «شيح» جاء البيت الثانى من الرجز وبعده: * لا منفشا رعيا ولا مريحا * معزوا لأبى النجم وجاء فى اللسان «فتح» البيت الأول برواية: * رعى غيوث العهد والفتوحا * غير معزو. وجاء البيت الأول فى العين ١١٨ منسوبا لأبى النجم برواية: * ترعى السحاب العهد والغيوما *
(٢) جاء الشاهد فى الجمهرة ٢ - ٢٨٥ من غير نسبة برواية: «اسقاها عهادا» مكان «طبقها العهاد» ولم أقف على قائله.
(٣) ق: «﵎» والآية من استشهاد «ق» على قلة استشهاده.
(٤) الآية: ٤٩ / الزخرف، والآية: ١٣٤ / الأعراف.
(٥) جاءت فى ق الأفعال: عثه - عقم - عدم تحت بناء فعل بضم الفاء وكسر العين. ولم يفرد له أبو عثمان بناء.
(٦) أ: «وعمقت» سبق قلم من الناسخ.
(٧) ب «منتهبا» خطأ من الناسخ وفى التهذيب: «تخطو» بالتاء فى أوله، وقد جاء الشاهد فى العين ٢١١، والتهذيب ١/ ٢٨٩ ولم أجده فى ديوان النابغة الذبيانى أو الجعدى.
[ ١ / ٣٠٧ ]
المهموز
فعل:
* (عبأ):
ما عبأت به شيئا، أى: لم أباله.
وما أعبأ بهذا؟ أى: ما أصنع به، كأنّك تحتقره، وعبأت الحلم للجهل، وعبأت الخيل للحرب عبأ: استعددت فى جميع ذلك (١). وعبأت الطّيب وغيره:
خلطته وصنعته: وعبأت المتاع:
هيّأته.
وأنشد أبو عثمان:
٧٠٦ - رقاب إماء يعتبئن المغارما (٢)
قال أبو عثمان: ويقال: يعتبئن مأخوذ من المعبأة، وهى خرقة الحائض.
(رجع)
وعبأت بالأمر: تهمّمت به.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (عاق):
عاق الشئ عوقا: حبس، وما لاقت المرأة عند زوجها ولا عاقت، أى (٣): لم تلصق بقلبه، ولا حبسته عن فراقها أو نكاح غيرها.
وأنشد أبو عثمان:
٧٠٨ - ألم تسمع لذئب بات يعوى ليؤن صاحبا له بالّلحاق
حسبت بغام راحلتى عناقا وما هى ويب غيرك بالعناق
فلو أنّى رميتك من بعيد لعاقك من دعاء الذّئب عاق (٤)
(رجع)
أراد عائق، فقلب.
وبالياء:
* (عاث):
عاث عيثا (٥): أفسد فى الدّين أو الدّنيا.
_________________
(١) ق: «استعددت بذلك».
(٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٣) أ: «إذا» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(٤) الأبيات أول قطعة من خمسة أبيات لذى الخرق الطهوى اللسان - عفا. ورواية اللسان «يسرى» مكان «يعوى» فى البيت الأول، و«ولو» مكان «فلو» و«قريب» مكان «بعيد» فى البيت الثالث.
(٥) أ: «عات عيتا» بالتاء المثناه الفوقية: تحريف.
[ ١ / ٣٠٨ ]
قال أبو عثمان: عاث الذئب فى الغنم، وأنشد:
٧٠٩ - قد قلت للذّئب أيا خبيث والذّئب وسط غنمى يعيث (١)
(رجع)
* (عاش):
وعاش عيشا: معروف.
* (عاب):
وعاب الشئ عيبا: صار فيه عيب، وعبته: نسبت إليه العيب.
وبالواو والياء:
* (عاك):
عاك عليه فى الحرب عوكا: كرّ.
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر: عاك يعيك عيكا (٢): مثل حاك يحيك: إذا مشى وحرّك منكبيه فى بعض اللغات.
(رجع)
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو والياء معتلا:
* (عيط):
عيط عيطا: طال عنقه، وعيطت العنق نفسها، فالذّكر أعيط والأنثى عيطاء، وجمعها عيط. وأنشد أبو عثمان:
٧١٠ - والعيط إذ يرخمننى بالبهل (٣) يرخمننى بالخاء المعجمة وتفسيره
يوددننى، وقال العجاج يصف فرسا بأنه تعقر عليه:
٧١١ - فهو يكبّ العيط منها للذّقن بأذن أو بشبيه بأذن (٤)
قال أبو عثمان: وعيط القصر أيضا:
أعيط: إذا كان منيفا مرتفعا. قال أمية (٥):
٧١٢ - نحن ثقيف عزّنا منيع أعيط صعب المرتقى رفيع (٦)
(رجع)
وعاطت المرأة والناقة عوطا وعيطا:
لم تحملا (٧).
_________________
(١) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(٢) ب: «عيكانا» وهما جائزان.
(٣) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٤) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان - كبب من غير نسبة ولم أجده فى ديوان العجاج ط بيروت.
(٥) أى أمية بن أبى الصلت الثقفى.
(٦) هكذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - عيط.
(٧) ب؛ «يحملا» بياء مثناة تحتية فى أوله، وما أثبت عن أ، ق، ع أصوب.
[ ١ / ٣٠٩ ]
(عيس):
قال أبو عثمان: وعيس اللون عيسا (١) وعيسة: إذا كان أبيض مشربا صفاء فى ظلمة خفيّة يقال منه:
أعيس وعيساء، والجميع عيس، والعرب قد خصّت بالعيس الإبل العراب البيض خاصة.
قال: وعيس البعير عيسا وعيسة:
مثله.
قال رؤبة:
٧١٣ - وعانق الظّلّ الشّبوب الأعيس (٢)
(رجع)
وعاس الفحل عيسا: ضرب النّوق، والعيس: ماؤه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: عاس ماله عوسا: إذا أحسن سياسته والقيام عليه. قال: وعاس يعوس عوسا: إذا طاف ليلا، وهو العوس والعوسان: مثل الطّوف والطّوفان.
وعاس الذّئب يعوس (٣): طلب باللّيل شيئا ليأكله.
ويقال فى مثل: «لا يعدم عايس وصلات (٤)» يقال هذا للرّجل يرمل من المال والزّاد، فيلقى الرجل، فينال منه الشّئ، ثم يلقى الآخر، والآخر، حتى يبلغ إلى أهله.
(رجع)
* (عظى):
وعظى البعير عظى: اشتكى بطنه عن أكل العنظوان، وهو نبت.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: عظاه يعظوه عظوا: اغتاله (٥) فسقاه سما أو (٦)
_________________
(١) أ: «عيس عيسا وعيسه «بفتح العين فى المصدر وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان/ عيس، من غير نسبة، ولم أجده فى ديوان رؤبة، والذى جاء فى ديوانه ٧٣ حول مادة عيس: قد كنت أرمى بالجلال الأعيس
(٣) ق، ع: «وعاس الذئب عوسا».
(٤) المثل فى مجمع الأمثال: «لا يعدم عائس وصلات» بشين معجمة وصاد ساكنة أى: ما دام للمرء أجل فهو لا يعدم ما يتوصل به. مجمع الأمثال ١/ ٢٣٨. واللسان - عوس.
(٥) أ، ب «اختاله»، وأثبت ما جاء فى التهذيب واللسان - عظى، وجمهرة ابن دريد ٣/ ١٢١.
(٦) أ: «وما يقتله» والذى فى الجمهرة مصدر أبى عثمان ٣/ ١٢١: «أو ما يقتله»
[ ١ / ٣١٠ ]
ما يقتله، وعظاه أيضا: إذا تناوله بلسانه، قال: وقال (١) أبو زيد: عظاه الشئ عظيا: ساه؛ ويقال: ما عظاك وما يعظيك، أى: ما يسوءك. (رجع)
فعل بالواو سالما وفعل بالواو [٢٧ / أ]
واليا معتلا:
* (عوج):
عوج الإنسان عوجا: ساء خلقه، وعوجت الرجل وغيرها: خالفا الاستواء.
وعاج الشئ عوجا: عطفه.
وأنشد أبو عثمان:
٧١٤ - حتّى إذا عجن من أجيادهنّ لنا عوج الأخشّة أعناق العناجيج (٢)
والعنجوج: الطّويلة على وجه الأرض.
(رجع)
وعاج عليه: عطف (عليه)، (٣) وعجت عليه عيجا: عوّلت عليه (٤)، وما أعوج بكلامه، وما أعيج، أى:
ما أباليه، وما عجت بالشّئ، أى: ما انتفعت به.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
٧١٥ - فما رأيت بها شيئا أعيج به إلّا الثّمام وإلّا موقد النّار (٥)
(رجع)
وبالواو فى لامه معتلا:
* عتا:
عتا الملك عتوّا: تجبّر واستكبر.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٧١٦ - والنّاس يعتون على المسلّط (٦)
_________________
(١) ب: «يقال».
(٢) البيت لذى الرمة ورواية الديوان «تسقى» مكان «حتى» الديوان ٧٢، وانظر التهذيب ٣/ ٤٧ واللسان عاج.
(٣) «عليه» تكملة من ب، والمعنى يتم من غيرها.
(٤) «عليه» ساقطه من ب.
(٥) رواية اللسان/ عيج «وما» مكان «فما» ورواية الديوان * فما وجدت بها شيئا ألوذ به * وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه. ديوان النابغة ٣٣ وانظر اللسان. عيج.
(٦) رواية الديوان «فالناس» مكان «والناس». ديوان رؤبة. ٨٤.
[ ١ / ٣١١ ]
وعتت الريح، أى (١): جاوزت مقدار هبوبها، وعتا الشّيخ عتيّا: بلغ غاية الكبر، وعتا عن الأدب: لم يقبله.
قال أبو عثمان: وعتوت المتاع عتوا:
إذا عبّيته (٢).
وبالياء (٣)
* (عوى):
عوى الكلب والسّبع عواء:
مدّت أصواتهما (٤).
وأنشد أبو عثمان لتأبّط شرا:
٧١٧ - وواد كبطن العير قفر قطعته به الذّئب يعوى كالخليع المعيّل (٥)
قال أبو عثمان: وإذا (٦) كان رغاء الفصيل ضعيفا قيل: عوى يعوى عواء، وأنشد:
٧١٨ - بها الذّئب محزونا كأنّ عواءه عواء فصيل آخر اللّيل محثل (٧)
(رجع)
وعوى الحبل، ورأس النّاقة: لواهما.
قال أبو عثمان: وعوت النّاقة برتها: إذا لوتها بخطامها فى سيرها.
قال رؤبة:
٧١٩ - تعوى البرى مستوفضات وفضا (٨)
وعويت القوم إلى ضلالة: دعوتهم فانعووا عويّا وعيّا.
فعل (٥) بالياء سالما، وفعل معتلا (٩):
* (عمى):
عمى القلب عمى: لم يهتد إلى خير، وعمى البصر عمى: لم
_________________
(١) «أى» ساقطة من ب وابن القوطية.
(٢) جاء بهامش النسخة ب بخط المقابل «وعبوت عبوا».
(٣) كان حقه أن يقول: وبالياء فى لامه معتلا على فعل بفتح العين.
(٤) ق، ع: «أصواتها».
(٥) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٦) أ: «إذا».
(٧) جاء الشاهد فى اللسان/ عوى من غير نسبة، وجاء فى الجمهرة ٣/ ١٤٦ منسوبا لذى الرمة وجاء الديوان ٥١٥ برواية «به» والضمير عائد على «جوف ماء» فى البيت السابق.
(٨) أ، ب «يعوى» وصوابه ما أثبت عن الديوان والتهذيب واللسان/ ديوان رؤبة ٨٠، وانظر التهذيب واللسان - عوى. والبرة: الحلقة فى أنف البعير.
(٩) ق: «فعل بكسر العين بالياء فى لامه وفعل بفتح العين معتلا».
[ ١ / ٣١٢ ]
يبصر، وعمى عن الشّئ، وعمى عند الشّئ: لم يهتد له، وعميت الأخبار عنك: خفيت، وعمى عماية: لجّ، وعمى البعير بلغامه عميا: رمى به.
قال أبو عثمان: وعمى الموج بالزّبد (١) والقذى يعمى عميا: دفعه.
قال الشاعر:
٧٢٠ - زها زبدا يعمى به الموج طاميا (٢)
(رجع)
وعمى الماء وغيره: سال.
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو والياء معتلا:
* (عكى):
عكيت (٣) الشّاة عكى:
ابيضّ ذنبها، وسائرها أسود، وعكوت ذنب الدّابة والشئ عكوا (٤): شددت.
قال أبو عثمان: وعكا بإزاره: إذا [أرخى حجزته، وإنه لعظيم العكوة.
وقال (٥) ابن مقبل:
٧٢١ - يمشى إليها بنو هيجا وإخوتها شمّ مخاميص لا يعكون بالأزر (٦)
يصفهم بخمص البطون، ويقال:
بل أراد أنّهم يلبسون رقاق الثّياب.
(رجع)
* (عصى):
وعصى عصا: ضرب بالسّيف.
قال أبو عثمان: وعصا بالسّيف أيضا يعصو لغتان، وذلك إذا أخذه أخذ العصا، وقال الكميت:
٧٢٢ - * وإن كرهوا عصينا (٧) *
أى: أخذنا السّيوف كما تؤخذ العصى.
_________________
(١) أ: «بالرند» تحريف من الناسخ.
(٢) جاء الشاهد فى التهذيب ٣/ ٢٣٤ واللسان/ عمى من غير نسبة ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(٣) فى التهذيب ٣/ ٣٩ «قال والعكواء من الشاء: التى ابيض ذنبها وسائرها أسود قال: ولو استعمل الفعل فى هذا لقيل: عكى يعكى فهو أعكى: قال ولم أسمع به.
(٤) أ: «عكويا» وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب ٣/ ٣٩.
(٥) أ: «قال».
(٦) الديوان «شما» مكان «شم» وقد جاء الشطر الثانى منه فى التهذيب ٣/ ٤٠ واللسان/ عكا. ديوان ابن مقبل ٨٣ وانظر التهذيب واللسان «عكى».
(٧) لم أقف عليه فى شعر الكميت ط بغداد، وقصائده الهاشميات ط القاهرة.
[ ١ / ٣١٣ ]
وقال جرير:
٧٢٣ - تصف السّيوف وغيركم يعصى بها يا ابن القيون وذاك فعل الصّيقل (١)
(رجع)
وعصى عصيانا: لم يطع، وعصوته وعصيته عصوا وعصما: ضربته بالعصا.
* (عزى):
وعزى عزاء: صبر.
قال أبو عثمان: وعزّيته أنا فتعزّى، قال الشاعر:
٧٢٤ - لقد لمت نفسى وعزّيتها وبالصّبر واليأس سلّيتها (٢)
(رجع)
وعزيته، وعزوته عزوا وعزيا:
نسبته، واعتزاء القبائل «يا لفلان» منه.
وأنشد أبو عثمان:
٧٢٥ - فكيف وأصلى من تميم وفرعها إلى أصل فرعى واعتزائى اعتزاؤها (٣)
(رجع)
* (عثى):
وعثا عثوا، وعثى عثى:
أفسد مقلوبين عن عاث.
قال أبو عثمان: وهما أفصح من عاث.
(رجع)
وعثى الشّعر عثى: كثر فى الوجه ..
قال أبو عثمان: ورجل أعثى، وامرأة عثواء: إذا كان كثير شعر الّلحية والجسد فى طول، قال الشاعر:
٧٢٦ - ألا إنّ جملا قد أتى دون وصلها من القوم أعثى فى المنام دثور (٤)
(رجع)
* (عسى):
وعسى الشيخ عساء، وعسا عسوّا وعسيّا: كبر، واشتد.
وأنشد أبو عثمان:
٧٢٧ - فظلّ ينحاها ظماء خمسا أشعث ضرب قد عسا وقوسا (٥)
يصف راعيا وإبلا.
_________________
(١) الشاهد من قصيدة لجرير يهجو الفرذدق الديوان ٣٥٩، وانظر اللسان/ عصا.
(٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٣) أ: «وأهلى» مكان «وأصلى» ولم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٤) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٥) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ٣١٤ ]
وقال رؤبة:
٧٢٨ - يهوون عن أركان عزّ أدرما عن صامل عاس إذا ما اصلخمما (١)
قال أبو عثمان: المعروف عسى الشيخ يعسى عسى على مثال حفى يحفى حفى.
(رجع)
وعسى العود عساء: اشتدّ، وعسى النبات: غلظ، وعست اليد من العمل: مثله. وعسى الإنسان عن الأدب: كبر عنه. وعسى بالشّئ:
لزمه، وعسى أن يفعل، فعل غير متصرف.
* (عنى):
وعنى (٢) عناء: نصب، وعنى الأسير: ذلّ، وعنا عنوة وعنوا أيضا، وعنت الوجوه إلى الله ﷿: ذلّت، وعنوت للحق، وعنوت لك: خضعت.
وقال أبو عثمان: وكانت تلبية عكّ فى الجاهليّة «عك إليك عانية عبادك اليمانية، كيما تحجّ الثّانية، على قلاص
ناجيه.
(رجع)
وعنانى الأمر عنابة: أهمّنى.
قال أبو عثمان: وقد عنت أمور واعتنت، أى: نزلت ووقعت، قال رؤبة:
٧٢٩ - إنّى وقد تعنى أمور تعتنى [٢٧ ب] على طريق العذر إن عذرتنى (٣)
(رجع)
وعنيتك بالكلام والأمر: قصدتك، وعنيت بالأمر عنابة، وعنيت به لغة ذكرها الطّوسىّ «*»، وعنوت الكتاب عنوا وعنيته عنيا: كتبت عنوانه وعنيانه، وعنا الدم عنوّا: سال:
_________________
(١) (*) أبو الحسن على بن عبد الله بن سنان الطوسى التيمى، أحد أعيان علماء الكوفة أخذ عن ابن الأعرابى، كان راوية لأخبار القبائل وأشعار الفحول، ولقى مشايخ البصريين والكوفيين. معجم الأدباء ١٣ - ٢٦٨.
(٢) ورد ضمن الأرجاز المنسوبة لرؤبة، والتى لم تأت فى صلب الديوان، ديوان رؤبة - ١٨٤.
(٣) فى ق جاء الفعل «عنى» تحت بناء فعل بكسر العين بالياء سالما وفعل بالواو والياء ممثلا من باب فعل وأفعل باختلاف.
(٤) ديوان رؤبة ١٦٣، واللسان - عنى.
[ ١ / ٣١٥ ]
وأنشد أبو عثمان:
٧٣٠ - لمّا رأت مّه بالباب مهرته على يديها دم من رأسه عان (١)
يعنى: يدى المهرة من دم صاحبها.
(رجع)
وعنت الأرض عنوا وعنيا (٢):
أنبتت، وأعناها الولىّ: وهو المطر بعد الوسمىّ: أمطرها فأنبتت
قال أبو عثمان: وحكى الفرّاء: عنى فيه الأكل نحع.
[قال] (٣) وقال الأصمعىّ عنوت الشّئ:
أخرجه، وقال المتنخّل الهذلىّ:
٧٣١ - تعنو بمخروت له ناضح ذو رونق يغذو وذو شلشل (٤)
يغذو: يمرّ مرّا سريعا، وروى أحمد بن عبيد «*» «بمخروت بالتّاء» وإنّما يريد: من مخروت، وقال:
تعنو: تسيل، وروى أيضا:
* ذو ريّق يغذو وذو شلشل *
(رجع)