أفعل:
* (آزر) (٧):
آزرت الرجل: أعنته، وآزر الشئ غيره: كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة:
الأزر: الظهر، يقال منه: آزرنى:
أى: (٨) كان لى ظهرا.
_________________
(١) «وأسيت» ساقطة من ق، ع.
(٢) فى ق، ع «وما كنت أمة».
(٣) أ: «أمؤة» بالهمزة بعد الميم، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع واللسان - أما.
(٤) جاء الشاهد فى الجمهرة ٣/ ٢٧٤، واللسان - أبا - منسوبا لابن أحمر، قاله لراعى غنم له أصابها الأباء وبعده فى الجمهرة: فما لك من أروى تعاديت بالعمى ولاقيت كلابا مطلا وراميا فإن أخطأت نبلا حدادا ظباتها على القصد لا نخطئ كلابا ضواريا وأول البيتين جاء بعد الشاهد فى اللسان، ورواية أ، ب والجمهرة «توكل».
(٥) الشاهد عجز بيت من قصيدة للحطيئة يمدح بغيض بن عامر، ويهجو الزبرقان بن بدر، والبيت بتمامه كما فى الديوان ٥٤: ولما كنت جاركم أبيتم وشر مواطن الحسب الإباء
(٦) أ: «لهم» وصوابه ما أثبت عن ب.
(٧) ق: الرباعى.
(٨) أى: ساقطة من ب.
[ ١ / ١٢٢ ]
وقال ابن الأعرابى: الأزر: القوّة، يقال منه أيضا: آزرنى: قوّانى، قال الله ﷿: «اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي» (١)
وأنشد أبو عثمان للبعيث:
١٨٤ - شددت له أزرى بمرّة حازم على موقع من أمره ما يعادله (٢)
قال أبو عثمان: وآزر الشئ غيره [أيضا] (٣): ساواه وحاذاه:
وأنشد لامرئ القيس:
١٨٥ - بمحنيّة قد آزر الضّال نبتها مجرّ جيوش غانمين وخيّب (٤)
ومنه قول الله ﷿ (٥): «أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ» (٦).
* (آنث):
وآنثت المرأة: ولدت أنثى.
* (آلف):
وآلفت العدد: جعلته ألفا، وآلف هو: صار ألفا، وآلف القوم:
صاروا ألفا.
قال أبو عثمان، وآلف الرجل: تجر.
وكان «هاشم» يؤلف إلى الشام، و«عبد شمس» إلى الحبشة، و«المطّلب» إلى اليمن، و«نوفل (٧)» إلى فارس.
(رجع)
* (آصد):
وآصدت (٨) الباب مثل:
أوصدته: أغلقته.
قال أبو عثمان: وقد قرئ بها:
«إنّها عليهم مؤصدة (٩)، وموصدة» (١٠).
* (آكف):
وآكفت الدّابة، وأوكفت.
_________________
(١) الآية ٣١ - طه.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان - أزر، منسوبا للبعيث كذلك برواية: «ما يعاجله» مكان «ما يعادله».
(٣) «أيضا» تكملة من ب.
(٤) هكذا جاء فى ديوان امرئ القيس ٤٥، ورواية اللسان - أزر، «مضم جيوش» ومحنية الوادى: منعطفه
(٥) عبارة أ «قوله ﷿» وهما سواء.
(٦) الآية ٢٩ - الفتح
(٧) أ: وتئول تصحيف من النقلة.
(٨) سبق ذكر مادة أصد تحت بناء فعل من الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(٩) عبارة أوقد قرئ بهما: مؤصدة موصدة.
(١٠) الآية ٨ الهمزة، وقرأ بالهمزة: أبو عمرو، وحفص، وحمزة، ويعقوب وخلف وممن قرأ موصدة بالتسهيل: الكسائى، وأبو بكر بن مجاهد، وابن عامر. إتحاف فضلاء البشر ٤٤٣ ط القاهرة ١٣٥٩ هـ.
[ ١ / ١٢٣ ]
قال أبو عثمان: وهو الإكاف والوكاف، قال رؤبة (١):
١٨٦ - والكودن المشدود بالإكاف (٢)
(رجع)
* (آجد):
وآجدك (٣) الله: قوّاك:
وآجدت البناء: قوّيته، ومنه ناقة أجد: قويّة.
* (أتأر):
قال سعيد: قال أبو زيد:
أتأرته بصرى: أتبعته إيّاه.
وقال الفراء: أتأرت إليه النّظر:
أحددته، وقال الشاعر:
١٨٧ - أتأرتهم بصرى، والآل يرفعهم حتّى اسمدرّ بطرف العين إتآرى (٤)
قال الأصمعى: ويقال أيضا: آترته بصرى على تحويل الهمزة (٥) أتارة وأنشد:
١٨٨ - إذا غضبوا علىّ وأشقذونى وصرت كأنّنى فزأ متار (٦)
* (آيد):
وآيدت الشئ: شددته، وإياد البيت: عموده، وآيدت الدّاهية:
اشتدّت.
(رجع)
المعتل بالياء فى لامه (٧):
* (آشى):
آشيت الشئ: استخرجته بالرّفق (٨).
_________________
(١) الشاهد من أرجوزة للعجاج يعاتب ابنه رؤبة.
(٢) رواية ب (المترود) تصحيف، ورواية ديوان العجاج ١١٢: كالكودن المشدود بالإكاف
(٣) المادة فى ب: آجر بالراء وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع،
(٤) رواية أ: أتأرنهم بصرى حتى أذل برفعهم .. تصحيف من الناسخ وقد جاء الشاهد فى الجمهرة ٣ - ٢١٤، واللسان «تأر» من غير نسبة.
(٥) ب: الهمز.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان «تور»، منسوبا لعامر بن كثير المحاربى برواية «لقد غضبوا» وجاء فى اللسان «تأر» من غير نسبة برواية «إذا اجتمعوا»، وجاء فى الجمهرة ٣/ ٢١٤ منسوبا لعامر بن كبير بالباء الموحدة بعدها ياء مثناة، والصواب ما جاء فى اللسان، والرواية «إذا اجتمعوا» وأشقذونى أى: أبعدونى، ومتار: ينظر إليه الصيادون، قال الأصمعى: ليست باللغة، ولكنه خفف الهمزة أراد متأرا، والمتار فى هذا الموضع: الذى قد طرده الرماة، كأنهم قصدوه بأبصارهم.
(٧) ق: وبالياء فى لامها ولعل التأنيث للمادة، أو خطأ فى الطبع.
(٨) إلى هنا انتهى ما جاء فى ق المطبوع عن باب الهمزة، وقد آثرت وضع عناوين ق لحرف الهمزة، ليتضح منهج الأستاذ والتلميذ فى اختيار العنوان، وليكون نموذجا يستغنى بذكره عن إعادته فى بقية الأبواب. وقد جاءت المادة «آشى» بالشين المعجمة، ولم أقف عليها معجمة بهذا المعنى، ولعلها آسى بالسين المهملة.
[ ١ / ١٢٤ ]
فعّل مما لم يستعمل ثلاثيه فى معناه:
* (أبّن):
قال أبو عثمان: يقال: أبّنت الرجل تأبينا؛ إذا مدحته أو بكيته بعد موته: قال «متمّم»:
١٨٩ - لعمرى وما دهرى بتأبين هالك ولا جزعا ممّا أصاب فأوجعا (١)
ويقال: أبّنت الأثر: تتبّعته، قال:
«أوس بن حجر» يضف الحمار:
١٩٠ - يقول له الراءون هذاك راكب يؤبّن شخصا فوق علياء واقف (٢)
* (أنّب):
ويقال: أنّبت الرّجل تأنيبا:
إذا عيّرته فى وجهه.
وقال «أبو عبيدة»: أنّبته: جبّهته فى المسألة، وقال غيره: أنّبته: بكّتّه ووبّخته؛ قال «الأعشى»:
١٩١ - سينبح كلبى جهده من ورائكم وأغنى غنائى عنكم أن أؤنبا (٣)
[٩ / ا] تفعّل:
* (تأرّى):
قال أبو عثمان: يقال:
تأرّيت: تحبّست، وانتظرت، قال «أعشى باهلة»:
١٩٢ - لا يتأرّى لما فى القدر يرقبه ولا يعضّ على شرسوفه الصفر (٤)
وقال أبو زيد: تأرّيت: تحريّت، يقال: تأريت لذلك الأمر تأرّيا مثل تحريّت تحرّيا،، وفى معناه.
_________________
(١) الشاهد مطلع قصيدة لمتمم بن نويرة قالها يرثى أخاه مالك بن نويرة، ورواية المفضليات؛ وطبقات فحول الشعراء «ولا جزع» ورواية اللسان «ابن»، «ولا جزعا»، المفضليات ٢٦٥ ط القاهرة ١٣٦١ هـ، وطبقات فحول الشعراء ١٧٤ ط القاهرة ١٩٥٢، واللسان/ أبن.
(٢) هكذا جاء فى ديوان أوس ٦٩، واللسان/ أبن، وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: وحكى ابن برى: قال روى ابن الأعرابى يؤبر قال: ومعنى يؤبر شخصا أى ينظر إليه، ليستبينه.
(٣) الشاهد من قصيدة للأعشى «ميمون بن قيس» يهجو عمرو بن المنذر ويعاتب بنى سعد بن قيس، وعلق محقق الديوان على الشاهد بقوله: ويروى «وأغنى عيالى». الديوان ١٥٣
(٤) هكذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ صفر. والشاهد مركب من بيتين فى قصيدة لأعشى باهلة «عامر بن الحارث بن رياح» يرثى أخاه لأمه: المنتشر بن وهب بن سلمة والبيتان هما: لا يغمز الشاق من أين ومن وصب ولا يعض على شر سوفه الصفر لا يتأرى لما فى القدر يرقبه ولا يزال أمام القوم يقتفر وتركيب شاهد من بيتين وقع كثيرا فى كتب العلماء المتقدمين. الأصمعيات. ٩، الأصمعية ٢٤ ط القاهرة ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م.
[ ١ / ١٢٥ ]
* (تأيّا):
ويقال: تأيّيت، أى: تلبّثت وتحبّست، وليس منزلكم بمنزل تئيّة، أى بمنزل تلبّس وتحبّس، قال الكميت:
١٩٣ - قف بالديار وقوف زائر وتأىّ إنّك غير صاغر (١)
* (تأسّن/ تأسل):
وتأسّن أباه، وتأسله، أى: أشبهه، وتأسّن الشئ أيضا: تذكّره وتوهّمه.
* (تأجّل):
وتأجّل تأجّلا: أقبل وأدبر، قال الشاعر:
١٩٤ - عهدى به قد كسى ثمّت لم يزل بدار بريد طاعما يتأجل (٢)
استفعل:
* (استاور):
قال أبو عثمان: يقال:
استاورت الإبل، والغنم، والوحش:
إذا فزعت ونفرت فى السهل، فإن صعدت فى الجبل قيل: استأورت (٣)، هذا كلام بنى عقيل.
* (استأتن):
ويقال: استأتنت أتانا:
اتّخذتها، واستأتن الحمار: صار كالأتان.
افتعل:
* (ائتمر):
يقال: ائتمر فلان: إذا ركب رأيه أو همّ به، بغير مشاورة، قال «النمر بن تولب»:
١٩٥ - اعلمى أنّ كلّ مؤتمر مخطئ فى الرّأى أحيانا (٤)
المؤتمر: الذى لا يشاور أحدا، الذى يركب رأسه.
_________________
(١) هكذا جاء ونسب فى اللسان/ أيى، وجاء فى شعر الكميت ط بغداد ٢٣٣ أول أبيات يخاطب بها مسلمة ابن عبد الملك برواية: قف بالديار وقوف زائر وتأن إنك غير صاغر وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان/ أجل من غير نسبة برواية «بدار يزيد» رجاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت رابع أربعة أبيات منسوبا للتغلبى.
(٣) ب اساورت بتسهيل الهمزة، انظر اللسان/ أور، وأر.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان/ أمر من غير نسبة برواية (اعلمن).
[ ١ / ١٢٦ ]
يقال: بئسما ائتمرت لنفسك، أى:
بئسما رأيت لها، يريد أنّ كلّ من عمل برأيه فلا بدّ أن يخطئ أحيانا، قال (١) «امرؤ القيس»:
١٩٦ - أحار بن عمرو كأنّى خمر ويعدو على المرء ما يأتمر (٢)
أى: يعدو على المرء ما همّ به للنّاس من الشّرّ، ومثله: قولهم: «من حفر حفرة وقع فيها».
قال أبو عثمان: ولم يستعمل من حرف الهمزة مما أوّله الهمزة مثال: فعلل (٣)، ولا مثال: افعنلل، ولا غير ما ذكرنا من الأبنية.
تمّت الهمزة والحمد لله (٤)
_________________
(١) ب: «وقال» وما أثبت عن أأجود.
(٢) الشاهد مطلع قصيدة لامرئ القيس فى ديوانه ١٥٤، وقد جاء فى اللسان أمر منسوبا لامرئ القيس، ونقل صاحب اللسان أن أبا عبيدة نسبه للنمر بن تولب، وصوب نسبته لامرئ القيس.
(٣) أ «افعلل» تصحيف من الناسخ.
(٤) «تمت الهمزة والحمد لله» ساقطة من ب.
[ ١ / ١٢٧ ]
حرف الهاء