أفعل:
* (أهبذ):
أهبذ: أسرع.
* (أهنف):
وأهنف الصبىّ: تباكى (١).
قال أبو عثمان: هكذا وقع فى الكتاب (٢) على بناء ما لم يسم فاعله، وقال الأصمعى:
أهنف الصبىّ إهنافا مثل: الإجهاش بالبكاء. (رجع)
المهموز منه:
* (أهرأ):
أهرأ (٣) القوم صاروا فى شدّة البرد، وأهرأه الحرّ: قتله.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: ويقال:
أهرأنا: دخلنا فى العشىّ وأنشد:
٣٧١ - حتّى إذا أهرأن للأصائل (٤)
قال: ولا يقال أبردنا إلّا فى الصّيف خاصّة.
غيره، وأهرأت فلانا: قتلته.
(رجع)
* (أهاء):
وإذا قيل لك: هأ (٥). قلت:
ما أهاء؟ أى: ما آخذ) وما أهاء، أى:
ما أعطى.
فعلل:
* (هزلع):
قال أبو عثمان: يقال هزلع الذّئب هزلعة: وهو انسلاله فى مضيّه.
* (هرمل):
وهرملت العجوز: صارت كالخرقة البالية.
_________________
(١) ب «تباكا»: تحريف
(٢) يعنى بالكتاب كتاب شيخه.
(٣) أ: أهزأ» بالزاى المعجمة تصحيف من الناسخ وصوابها بالراء المهملة كما فى ب، ق، واللسان - هرأ.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان - هرأ، منسوبا لإهاب بن عمير وبعده: وفارقتها بلة الأوابل
(٥) فى اللسان - هوأ: وهاء كلمة تستعمل عند المناولة تقول: هاء يا رجل، وفيه لغات.
[ ١ / ١٨٧ ]
* (هتمل):
[أبو زيد (١)]: هتمل الرّجلان كلاهما هتملة: إذا تكلّما بكلام يسرّانه (٢) ولا يفهمه غيرهما.
وقال غيره: هو الكلام الخفىّ.
قال الكميت (٣):
٣٧٢ - ولا أشهد الهجر والقائليه إذا هم بهينمة هتملوا (٤)
* (هنبل):
ويقال: قد هنبل فلان وجاء مهنبلا: إذا ظلع (٥) ومشى مشية الضّبع.
قال الشاعر:
٣٧٣ - مثل الضّباع إذا راحت مهنبلة أدنى مآويها الغيران والّلجف (٦)
* (هذلم):
يعقوب: ويقال: هذلم (٧) هذلمة وهى مشية فيها قرمطة وتقارب. وأنشد:
٣٧٤ - قد هذلم السّارق بعد العتمة نحو بيوت الحى أىّ هذلمه (٨)
* (هذرم):
وهذرم الرجل هذرمة: إذا أكثر الكلام فى سرعة، وفى القراءة والمشى: أيضا.
قال أبو النجم:
٣٧٥ - قد كان فى المجلس جمّ الهذرمه «٨» ليثا على الداهية المكتّمه (٩)
* (هنبص):
أبو زيد: هنبصت الضّحك هنبصة: إذا (١٠) أخفيته. وهو مثل: التّغتغة.
_________________
(١) «أبو زيد»: تكملة من (ب).
(٢) أ: «يسرابه» وما جاء فى ب يتفق واللسان مادة: هتمل.
(٣) أى: الكميت بن زيد.
(٤) هكذا جاء الشاهد اللسان - هتمل ورواية أ «إذا ما بهينمة» وأثبت ما جاء عن ب، واللسان، شعر الكميت ٢ - ٣٢.
(٥) ب: ««ضلع» بالضاد واللام المفتوحة، وأ «ضلع» بالضاد واللام المكسورة وكلاهما تصحيف «ظلع» وفى اللسان مادة «ظلع»: ظلع الرجل والدابة فى مشيه يظلع ظلعا: عرج وغمز.
(٦) جاء الشاهد فى التهذيب ٦ - ٥٣٥ واللسان - هنبل من غير نسبة، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(٧) جاء الشاهد فى التهذيب ٦ - ٥٣١ واللسان - هذلم من غير نسبة، وجاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٣١٠ منسوبا لأبى محمد جميل بن مرثد المعنى وبعد البيتين: وهو جخباء مبين الدعرمه والنسبة التبريزى وعبارته: قال الراجز أبو محمد، وأظنه جميل بن مرثد المعنى.
(٨) جاء الشاهد فى التهذيب ٦ - ٥٣١ من غير نسبة برواية «وكان فى المجلس» وجاء فى اللسان مادة «هذرم» منسوبا لأبى النجم بنفس الرواية، ورواية «لينا» بالنون الموحدة فى الشطر الثانى. وجاء البيت الأول فى الجمهرة ٣ - ٣٢٧ برواية «وكان» منسوبا لأبى النجم العجلى، وعلق عليه بقوله: ويروى الحذرمة.
(٩) جاء فى التهذيب ٦ - ٥١٨ مادة «هنبص»: والهنبصة: الضحك العالى، وقال أبو عمرو الشيبانى فى الهنبصة مثله، ونقل عنه اللسان مادة «هنبص» ذلك.
[ ١ / ١٨٨ ]
المكرّر منه:
* (هقهق):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
هقهق الرجل هقهقة بمعنى حقحق، وهو شدة السير وإتعاب الدّابّة.
* (هضهض):
ويقال: هضهضت الشئ كسّرته مثل هضضت، وهضهض الفحل أعناق الفحول فهو مهضهض.
* (هجهج):
وهجهج الرّجل بناقته وبجمله: إذ زجرهما، فقال: لهما (١):
هيج، وهجهجت السّبع (٢) [وهجهجت به (٣)]: إذا صحت به وزجرته.
قال عمران بن عصام العنبرى:
٣٧٦ - وهو الهمام إذا أراد فريسة لم ينجها منه صريخ الهجهج (٤)
* (هلهل):
أبو بكر: ويقال: هلهل ثوبه:
إذا رقّ نسجه [وهو ثوب هلهل (٥)]،
وهلهال، ومهلهل، وهلاهل، ويقال:
هلهل عن الشئ: رجع عنه.
وقال أبو عمرو: هلهلت أدركه، أى: كدت أدركه (٦). ويقال: هلهلت
بالرجل: إذا انتظرت [به (٧)] ما يكون منه. قال الشاعر:
٣٧٧ - هلهل بكعب بعد ما وقعت فوق الجبين بساعد فعم (٨)
* (هرهر):
وهرهر الماء واللبن: إذا سمعت له هرهرة، أى: صوتا، قال الراجز:
٣٧٨ - سلم ترى الدالج فيه أزورا إذا يعبّ فى الطّوىّ هرهرا (٩)
_________________
(١) أ: «إذا زجرها فقال لها»، وما أثبت عن ب أدق.
(٢) أ: «وهجهجت بالسبع» وعبارة ب وضحت تعدية الفعل بالباء ومن غيرها.
(٣) «وهجهجت به» تكملة من ب.
(٤) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٥) «وهو ثوب هلهل» تكملة من ب.
(٦) التهذيب ٥ - ٣٧٢ مادة «هلل»: «أبو عبيد عن أبى عمرو: هلهلت أدركه أى: كنت أدركه.
(٧) «به» تكملة من ب.
(٨) جاء الشاهد فى التهذيب ٥ - ٣٧٢، واللسان - هلل معزوا لحرملة بن حكيم برواية «وقعت» وهى فى أ، ب «رفعت» بالراء والفاء وأثبت ما جاء فى التهذيب واللسان.
(٩) جاء الشاهد فى التهذيب ٥ - ٣٦١ واللسان - هرر من غير نسبة. برواية: سلم ترى الدالى منه أزورا إذا يعب فى السرى هرهرا ولم أقف له على قائل.
[ ١ / ١٨٩ ]
ويقال: هرهرت بالغنم: إذا دعوتها أو سقتها، وهو أن تقول لها: هرهر، وهرهر لغتان.
* (هطهط):
ويقال هطهط هطهطة:
وهو السّرعة فى المشى وفى كلّ عمل.
* (هدهد):
ويقال هدهد الطائر هدهدة:
إذا قرقر (١) وكلّ ما قرقر من الطّير فهو:
هدهد [وهداهد (٢)]، وإنما سمّى الهدهد المعروف بصوته.
وقال أبو بكر: هدهدت الشئ من علوّ إلى سفل: مثل دهدهت. وهدهدت الأمّ ولدها (٣): إذا حرّكته لينام. ومنه قوله ﵇: «إن شيطانا حمل بلالا فجعل يهدهده كما يهدهد الصّبىّ حتىّ نام عن إيقاظه (٤) القوم للصّلاة (٥).
* (هتهت):
أبو بكر: هتهت الشئ هتهتة: إذا وطئه وطأ شديدا.
* (هزهز):
ويقال هززت (٦) الشئ وهزهزته بمعنى. قال المفضّل البكرى (٧):
٣٧٩ - [١٥ - أ]: يهزهز صعدة جرداء فيها نقيع السّمّ أو قرن محيق (٨)
المحيق: الذى محق بالبرى فجعل مكان السّنان.
* (هثهث):
يعقوب: هثهث القوم هثهثة، وهو الفساد والاختلاط.
قال العجاج:
٣٨٠ - وأمراء أفسدوا وعاثوا وهثهثوا فكثر الهثهاث (٩)
_________________
(١) ب: «فرفر» بالفاء الموحدة، وجاء فى اللسان مادة «هدد» وهدهد الطائر: قرقر، وكل ما قرقر من الطير هدهد وهداهد.
(٢) «وهداهد» تكملة من ب. وفى التهذيب ٥ - ٣٥٣ مادة هدد «والهداهد: طائر يشبه الحمام».
(٣) أ: «لولدها» وأثبت ما جاء فى ب.
(٤) ب: «إيقاضة» بالضاد المعجمة، تصحيف.
(٥) النهاية لابن الأثير ٥ - ٢٥٣ ولفظ الحديث: «جاء الشيطان إلى بلال فجعل يهدهده، كما يهدهد الصبى.
(٦) ب: «هزهزت» سبق قلم من الناسخ.
(٧) فى الجمهرة ٢ - ١٨٢ المفضل النكرى بنون موحدة فوقية، ولم أقف له على ترجمة.
(٨) رواية ب «السم» بفتح السين، وفى اللفظة الفتح والضم. وبرواية الأفعال جاء الشاهد ونسب فى الجمهرة ٢ - ١٨٢
(٩) رواية أ «وأمروا» ورواية ب «فكثر الهثاث». ورواية اللسان - هثث «فعاثوا» مكان «وعاثوا» وجاء البيت الثانى فى الجمهرة ١ - ١٣٢، والتاج - هثهث من غير نسبة، وأثبت ما جاء فى التهذيب - هثث، وقد نسب الشاهد فى التهذيب واللسان للعجاج، ولم أجده فى ديوانه ط بيروت ١٩٧١.
[ ١ / ١٩٠ ]
ويقال: هثهث السحاب بمطره وبثلجه، وهو انتخال الثّلج والبرد وعظم القطر (١). قال الراجز:
٣٨١ - من كلّ جون مسبل مهثهث (٢)
* (هبهب):
ويقال: هبهب السراب هبهبة: إذا ترقرق، والهبهاب:
اسم من أسماء السّراب.
المهموز منه:
* (هأهأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
هأهأت بالإبل: دعوتها لترجع أو تقف: فقلت: هأهأ.
وقال أبو بكر: هأهأت بالقوم:
دعوتهم. وهأهأت بالإبل: زجرتها.
والمصدر: الهئهاء (٣).
فعّل مما لم يستعمل ثلاثيه فى معناه:
* (هشّم):
هشّمت الرّجل تهشيما:
أكرمته وعظمته.
* (هلّل):
ويقال: قد هلّل (٤) البصير تهليلا: إذا استقوس ظهره والتزق بطنه هزالا وإحناقا.
قال ذو الرمة:
٣٨٢ - إذا ارفضّ أطراف السياط وهلّلت حزوم المطايا عذّبتهنّ صيدح (٥)
وهلّل الرّجل: إذا قال: لا إله إلّا الله.
_________________
(١) التهذيب ٥ - ٣٦٠ مادة هثث، «وعظام القطر».
(٢) جاء الرجز فى التهذيب واللسان - هثث من غير نسبة «ولم أقف على قائله.
(٣) أ: «الهيهاء» بضم الهاء، وفى اللسان مادة «هأهأ»، «وهأهأ بالإبل هئهاء وهأهأة، الأخيرة نادرة.
(٤) أ: هلل» بفتح الهاء، وجاء فى التهذيب ٥ - ٣٦٧ مادة «هلل» وقال الليث: يقال للبعير إذا استقوس وحتى ظهره، والتزق بطنه هزالا وإحناقا: قد هلل البعير تهليلا.
(٥) رواية أ، ب «حزوم» بالحاء المهملة ورواية الديوان وتهذيب اللغة ٥ - ٣٦٧ مادة هلل «حروم، وفى اللسان - هلل جروم بجيم معجمة بعدها راء مهملة ديوان ذى الرمة ٨٧ ط كمبردج ١٣٢٧ هـ ١٩١٩ م.
[ ١ / ١٩١ ]
قال أبو عثمان: وأما قولهم: هلّل:
إذا نكل وفزع فقد استعمل منه ثلاثى فى معناه.
يقال: هلّ هللا وهلّل تهليلا بمعنى.
وقد (١) ذكرناه فى موضعه، وإنّما (٢) شرطنا أن نذكر من هذه الأبنية الرّباعية وما جاوزها بحروف الزوائد ما لم يستعمل ثلاثيّه فى معناه.
* (همّم):
قال ويقال: همّمت المرأة [فى (٣)] رأس الرّجل: إذا فلّته (٤)، والتّهميم: الدّبيب.
* (هوّز):
[ويقال (٥)]: هوّز تهويزا إذا (٦) مات.
فوعل:
* (هوذل):
قال أبو عثمان: يقال: هوذل الرجل هوذلة: إذا مشى مشية فيها اضطراب (٧). ومنه قيل للسّقاء إذا تمخّض (٨) هو يهوذل هوذلة.
وقال يعقوب: مرّ فلان يهوذل:
إذا أسرع فى المشى (٩)، وفلان يهوذل ببوله: إذا كان ينزّيه يرمى به رميا وأنشد فى رجل أتخم من أكلة أكلها:
٣٨٣ - لو لم يهوذل طرفاه لتخم من صدره مثل قفا الكبش الأجمّ (١٠)
* (هروز):
أبو زيد: هروز الرجل هروزة:
إذا مات، قال: وكذلك (١١) كلّ دابة ماتت مهروزة.
_________________
(١) ب: «فقد».
(٢) ب: «وبما»
(٣) «فى» تكملة من ب.
(٤) ب: «قلته» بالقاف المثناة: تحريف، وجاء فى اللسان - هم: «وهممت المرأة الرجل: قلته».
(٥) «ويقال» تكملة من ب.
(٦) «إذا» ساقطة من ب.
(٧) ب: «اضطرار» تصحيف.
(٨) أ: مخض على البناء للمجهول وفى اللسان مادة «هذل» وهوذل السقاء: تمخض.
(٩) ما بعد لفظة «مر» إلى هنا: مكرر فى ب، سبق قلم من الناسخ، وعبارة ابن السكيت كما فى تهذيب الألفاظ ٢٨٣ «إذا أسرع المشى»
(١٠) جاء الرجز فى اللسان - هذل من غير نسبة برواية «لنجم» مكان «لتخم» وفى «صدره» مكان «من صدره» وجاء الرجز فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٢٨٤ منسوبا لشقصة الفزارى برواية «لنجم» بنون موحدة بعدها جيم وقبل الشاهد بيتان آخران.
(١١) عبارة ب «هروز الرجل هروزة: مات وكذلك» وحق مادة هروز أن توضع تحت البناء الآتى وهو بناء «فعول» لا بناء «فوعل».
[ ١ / ١٩٢ ]
فعول:
* (هرول):
قال أبو عثمان: هرول الرجل هرولة: وهى مشية بين المشى والعدو.
وقال أبو عبيدة: الهرولة: فوق العنق.
تفعّل:
* (تهكّن):
أبو بكر، تهكّن الرّجل تهكّنا:
مثل تفكّن: إذا تندم (١).
* (تهلّل):
وتهلّلت عينه: مثل انهلّت:
إذا سال دمعها.
المهموز:
* (تهجّأ):
قال أبو عثمان: تهجّأت (٢) الحرف (٣): لغة فى تهجّيت.
* (تهتّأ):
[الكسائى (٤)]: تهتّأ الثوب:
إذا بلى وتقطّع.
افتعل:
* (اهتقع):
[قال أبو عثمان (٥)]:
قال أبو عبيدة: اهتقع الفحل النّاقة:
وهو أن يتركها للضّراب. قال: ويقال أيضا: إذا عدا الفحل خلف ناقة (٦) لم تضبع قد اهتقعها.
الفراء: إذا تغيّر لون الرجل من خوف أو فزع، قيل: اهتقع لونه.
افعنلل (٧):
* (اهبنقع):
قال أبو عثمان: اهبنقع الرجل: إذا جلس جلسة المزهو الأحمق.
افعلّل:
* (اهرمّع):
اهرمّع الرجل [إلى الرجل (٨)]:
إذا تباكى إليه، واهرمّعت العين:
_________________
(١) أ: «ندم» وأثبت ما جاء عن ب، واللسان - هكن.
(٢) ب «تهيجات» تحريف.
(٣) «الحرف» ساقطة من ب.
(٤) «الكسائى» تكملة من ب.
(٥) «قال أبو عثمان «تكملة من ب.
(٦) أ: «الناقة» وأثبت ما جاء فى ب. لأنها جاءت فى أبالتنوين مع أل مما يرجح كون «أل» فى الناقة سبق قلم من الناسخ.
(٧) أ: «افنعلل» وما فى ب أصوب.
(٨) «إلى الرجل» تكملة من ب.
[ ١ / ١٩٣ ]
إذا أذرت (١) الدّمع سريعا، واهرمّع فى مشيه ومنطقه، وهى الخفّة فيه والسّرعة.
انفعل:
* (انهك):
انهكّ صلا المرأة: [إذا انفرج (٢)] فى الولادة.
* (انهل) (٣):
وانهلّت عينه مثل:
تهلّلت.
فاعل:
* (هانغ):
هانغت المرأة مهانغة:
غازلتها.
* (هانف):
وهانفت الجارية مهانفة وهنافا بالفاء: إذا ضاحكتها مضاحكة خفيّة.
وقال الشاعر:
٣٨٤ - تغضّ الجفون على رسلها بحسن الهناف وخون (٤) النّظر
[وقال الكميت]
٣٨٥ - وحديثهنّ إذا التقي ن تهانف البيض الغرائر (٥)
وقال الآخر:
٣٨٦ - إذا هنّ فصّلن الحديث لأهله حديث الرّنا فصّلنه بالتّهانف (٦)
قال: وهذا نعت فى النساء (٧) خاصّة لا يوصف به الرجال.
قال الناظر (٨): ومن هذا الباب:
تفاعل:
* (تهالك):
قال الأصمعى: تهالك فلان على المتاع والفراش (٩) ومنه: تهالك المرأة فى مشيتها وهو مثل: التقتّل (١٠).
_________________
(١) ا «ذرت»، وب «أذرفت» وأثبت ما فى التهذيب واللسان مادة: هرمع.
(٢) «إذا انفرج» تكملة من ب.
(٣) «انهل» زيادة لم تأت فى أ، ب ونسق التأليف يقتضى ذكرها.
(٤) جاء الشاهد فى التهذيب ٦ - ٣٢٣، واللسان - هنف من غير نسبة ولم أقف على قائله.
(٥) ما بعد قوله: وخون النظر» إلى هنا تكملة من ب وجاء الشاهد فى شعر الكميت بن زيد ١ - ٢٣٠ ط بغداد.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان - هنف من غير نسبة، ورواية ب «الزنا» بزاى معجمة ولم أقف على قائله.
(٧) «وهذا يقال فى النساء»
(٨) قال الناظر: يعنى نفسه.
(٩) جاء فى التهذيب ٦ - ١٦ تهالك فلان على المتاع والفراش: إذا سقط عليه، ومنه تهالك المرأة.
(١٠) التقتل: التثنى والتكسر فى المشى، وفى اللسان - قتل. «وتقتلت المرأة للرجل: تزينت، وتقتلت: مشت مشية حسنه تقلبت وتثنت.
[ ١ / ١٩٤ ]
حرف العين
المضاعف:
* (عنّ):
عننت الفرس واللّجام وأعنننه:
جعلت له عنانا.
* (عزّ):
وعزّت الناقة عزوزا، وأعزّت:
ضاق إحليلها، وهو مخرج اللّبن، فهى عزوز.
* (عجّ):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
عجّت الريح وأعجّت: اشتدّت وساقت [التّراب (١)]
* (علّ):
قال: وعلّ إبله وأعلّها: إذا عرضها على الماء مرّة بعد (٢) أخرى فهى عالّة. ومثل من الأمثال: سمتنى سوم عالّة (٣).
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (عرض):
عرض لك الخير عرضا وأعرض: أمكن.
* (عرش):
وعرش الكرم والبنيان (٤)، عرشا، وأعرشه: رفعه.
* (علم):
وعلمت الشّفة علما وأعلمتها:
شققتها.
* (عذر):
وعذرت الغلام والجارية عذرا، وأعذرتهما: ختنتهما، وأيضا:
صنعت طعاما لختان الغلام واسمه:
_________________
(١) «التراب» تكملة من ب. وفى اللسان - عجج، وأعجت الريح وعجت: اشتد هبوبها وساقت العجاج.
(٢) «بعد» ساقطة من ب.
(٣) جاء المثل فى مجمع الأمثال للميدانى ولفظه: «عرض على الأمر سوم عالة أى: عرضه عرضا غير مبالغ فيه، ويقال: «سامه سوم عالة»: إذا عرض عليه عرضا ضعيفا غير مبالغ فيه. مجمع الأمثال ٢ - ٢١ ط القاهرة ١٣٧٤ هـ ١٩٥٥ م
(٤) ب: «البنيان» من غير واو العطف. وفى ق: والبستان»
[ ١ / ١٩٥ ]
الإعذار والعذيرة (١) وأنشد أبو عثمان:
[١٥ - ب]
٣٨٧ - كلّ الطّعام تشتهى ربيعه الخرس والإعذار والنّقيعه (٢)
وأنشد أيضا:
٣٨٨ - قلت ألم تعجب لذاك الضّيطر الأحدل الأعفك ثمّ الأعسر
حين يلوّى بالّلحاء الأقشر تلوية الخاتن زبّ المعدر (٣)
وقال جرير:
٣٨٩ - فى فتية جعلوا الصّليب إلههم حاشاى إنّى مؤمن معذور (٤)
(رجع)
وكذلك: عذر الرّجل وأعذر: أتى بما (٥) يعذر عليه.
وكذلك: عذرته، وأعذرته:
أوجبت له العذر.
_________________
(١) أ: «العديرة» بالدال غير المعجمة: تحريف.
(٢) جاء الشاهد فى كتاب العين: ١٩٥ والتهذيب ٢ - ٣١١ واللسان - عذر من غير نسبة وجاء فى مجمع الأمثال ٢ - ١٥٣ من غير نسبة مثلا يضرب لمن عرف بالرغب، والخرس طعام الولادة يدعى إليه. وكذا جاء فى جمهرة ابن دريد ٢ - ٣١٠، ولم أقف على قائله.
(٣) جاء البيتان: الثالث والرابع فى الجمهرة ٢ - ٣٠٩ برواية «فهو» مكان «حين» وجاء البيتان: الأول والثانى فى اللسان - عفك «برواية: صاح ألم تعجب لقول الضيطر الأعفك الأحدل ثم الأعسر وجاء البيت الأول فى اللسان - ضطر برواية: صاح ألم تعجب لذاك الضيطر وجاء البيت الأخير فى التهذيب ٢ - ٣١٠ برواية: تلوية الحاتن زب المعذر وجاء نفس الشطر فى اللسان مادة «عذر» برواية: تلوية الخاتن زب المعذر ولم ينسب فى أى من هذه الكتب.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان - عذر، برواية «إنى مسلم معذور» ولم أجد الشاهد فى ديوان جرير ط القاهرة ١٩٦٩ م
(٥) أ: «ما» وأثبت ما فى ب، ق، ع.
[ ١ / ١٩٦ ]
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
٣٩٠ - فإن تك حرب ابنى نزار تواضعت فقد أعذرتنا فى كلاب وفى كعب (١)
وقال الآخر:
٣٩١ - يا قوم من يعذر من عحرد القاتل النّفس على الدّانق
لمّا رأى ميزانه شائلا وجاه بين الأذن والعاتق
فخرّ من وجأته ميّتا كأنّما دهده من حالق (٢)
(رجع)
وعذر الرجل من نفسه وأعذر (٣):
كثرت ذنوبه وعيوبه
وفى الحديث: «لا يهلك النّاس حتّى يعذروا من أنفسهم ويعذروا (٤)».
* (عصف):
وعصفت الريح عصوفا، وأعصفت: اشتدّ هبوبها، وأنشد أبو عثمان:
٣٩٢ - والمعصفات لا يزلن هدّجا (٥)
وقال الله [﷿] (٦) «فَالْعاصِفاتِ عَصْفًا» (٧) وعصفت الدابّة عصوفا، وأعصفت: أسرعت براكبها.
(رجع)
قال أبو عثمان: العصف: السّرعة فى كلّ شئ. وقال الشاعر:
٣٩٣ - من كل مسحاج إذا ابتلّ ليتها تحلّب منها ثائب متعصّف (٨)
_________________
(١) ديوان الأخطل ١٨٨ برواية: فقد عذرتنا من كلاب ومن كعب
(٢) جاء البيت الأول فى اللسان - دنق من غير نسبة برواية «المرء» مكان «النفس» وأورد ابن دريد فى الجمهرة الأبيات، وقصتها، ونسبها لرجل من بنى قيس بن ثعلبة ورواية الجمهرة: «المرء» مكان «النفس» فى البيت الأول، و«الجيد» مكان «الأذن» فى البيت الثانى، وفى ب «وجأة» مهموزا» والوزن يقتضى التسهيل الجمهرة ٢ - ٢٩٤.
(٣) أ «عدر» و«أعدر» بدال غير معجمة تحريف.
(٤) النهاية لابن الأثير ٣ - ١٩٧ ولفظ الحديث: «لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم «وهو من شواهد ق، ع.
(٥) جاء الشاهد فى كتاب العين ٣٥٩ منسوبا للعجاج. وقد ورد فى ملحقات الديوان ٧٦ ط أوربة، وانظر اللسان - هدج.
(٦) «﷿» تكملة من ب.
(٧) الآية ٢ المرسلات. وقد جاء فى أ، ب «والعاصفات» بالواو سبق قلم.
(٨) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٢ - ٤٢ واللسان - عصف. من غير نسبة. ولم أعثر له على قائل فيما وقفت عليه من مراجع.
[ ١ / ١٩٧ ]
ثائب (١): راجع. واللّيت: صفحة العنق.
(رجع)
وكذلك عصفت الحرب بالقوم، وأعصفت: ذهبت بهم.
وأنشد أبو عثمان للأعشى (٢):
٣٩٤ - فى فيلق جأواء ملمومة تعصف بالدّارع والحاسر (٣)
وعصفت بالشّئ وأعصفته:
أهلكته.
* (عتم):
وعتم الليل عتما، وأعتم:
أظلم.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وكل من أبطأ عن شئ فقد عتم عنه وأعتم.
قال الشاعر:
٣٩٥ - ولست بوقّاف إذا الخيل أحجمت ولست عن القرن الكمىّ بعاتم (٤)
وقال الآخر:
٣٩٦ - ظعائن أمّا نيلهنّ فعاتم عليك وأمّا وعدهنّ فزور (٥)
ويقال: عتم فى الشئ، وأعتم، وعتم عن الشئ، وأعتم: أبطأ. يقال: جئتنا عاتما ومعتما.
(رجع)
* (علف):
وعلفت الدابة علفا، ولغة:
أعلفتها.
* (عجف):
وعجفته عجفا، (٦) وأعجفته:
هزلته.
_________________
(١) ب: «ثابت» تصحيف.
(٢) أى الأعشى «ميمون بن قيس»:
(٣) رواية التهذيب ٢ - ٤٣ فى فيلق شهباء ملمومة ورواية اللسان مادة عصف فى فيلق جأواء ملمومة ورواية الديوان ١٨٣ يجمع خضراء لها سورة ديوان الأعشى ص ١٨٣ ط بيروت.
(٤) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٥) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٦) «عجفا» ساقطة من ب.
[ ١ / ١٩٨ ]
* (عكل):
وعكل الأمر عكلا، وأعكل:
أشكل.
* (عصد):
وعصد العصيدة عصدا وأعصدها:
لواها.
* (عفص):
وعفص القارورة عفصا، وأعفصها (١): شدّ رأسها بالعفاص، ويقال: جعل لها عفاصا (٢).
وأنشد أبو عثمان:
٣٩٧ - كأنّ فا قارورة لم تعفض منها حجاحا مقلة لم تلخص (٣)
* (عسر):
وعسرتك عسرا، وأعسرتك:
طلبت منك الدّين على عسرة (٤).
* (عمر):
وعمر الله بك منزلك عمارة، وأعمرك.
* (عثر):
وعثرت على الأمر عثرا، ولغة أعثرت، ولغة القرآن. أعثرت (٥) غيرى.
* (عند):
وعند العرق والجرح عنودا، وأعند: سال دمه.
* (عضب):
وعضبت القرن وغير عضبا، وأعضبته: كسرته، فعضب عضبا.
يقال: تيس أعضب، والأنثى عضباء.
وأنشد أبو عثمان:
٣٩٨ - إنّ السّيوف غدوّها ورواحها تركت هوازن مثل قرن الأعضب (٦)
* (عضه):
وعضه عضها وعضهة وعضيهة، وأعضه: كذب. وأيضا: سحر (٧).
_________________
(١) أ: «وعصفا وأعصفها» سبق قلم من الناسخ.
(٢) فى ق، ع: ويقال أعفصها: جعل لها عفاصا».
(٣) أ: «تلحض» بحاء غير معجمة وضاد معجمة تصحيف. ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٤) فى ق، ع: «طلبت الرهن منك على عسرة»
(٥) يشير إلى قوله تعالى: «وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ» سورة الكهف الآية: ٢١
(٦) الشاهد للأخطل. ديوان الأخطل ص ٢٨ - انظر التهذيب ١ - ٤٨٤، واللسان/ عضه.
(٧) ق، ع: «سحر وأعضه أيضا».
[ ١ / ١٩٩ ]
وأنشد أبو عثمان:
٣٩٩ - أعوذ بربىّ من النّافثات ومن عضه العاضه المعضه (١)
* (عذق):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر بن دريد: عذقت الكبش عذقا وأعذقته:
إذا وسمته بسمة تخالف لونه.
* (عنك):
وعنكت الباب، وأعنكته:
أغلقته. والعنك (٢): الباب نفسه.
* (عضل):
قال: وعضل بى (٣) الأمر، وأعضل: صلب واشتدّ. وفى حديث عمر:
«أعضل بى أهل الكوفة لا يرضون أميرا ولا يرضاهم أمير» (٤).
(رجع)
فعل وفعل وفعل:
* (عقم):
عقم الله رحمها عقما وأعقمه، [وعقمت المرأة (٥)] وعقمت، وعقمت عقما وعقما (٦)، وأعقمت: لم تلد، فهى عقيم من نسوة عقم وعقائم.
وأنشد أبو عثمان:
٣٠٠ - عقم النّساء فلا يلدن شبيهه إنّ النّساء بمثله عقم (٧)
وأنشد أيضا:
٤٠١ - عن فرج معقومة لم تتّخذ ربعا (٨)
فعل:
* (عرض):
عرض الشئ عرضا: صار عريضا.
_________________
(١) هكذا جاء الشاهد فى كتاب العين ١١٤، ورواية التهذيب ١/ ١٣٠ «فى عقد» ورواية اللسان/ عضه فى «عضه» ولم ينسب فى أى من هذه للكتب.
(٢) ب: «العنك» بفتح العين والنون، وأثبت ما فى ب، والتهذيب ١/ ١٣٧.
(٣) أ: «فى الأمر» وصوابه ما أثبت عن ب.
(٤) النهاية لابن الأثير ٣/ ٢٥٤ «قد أعضل بى أهل الكوفة ما يرضون بأمير، ولا يرضى بهم أمير».
(٥) «وعقمت المرأة» تكملة من ب.
(٦) فى التهذيب ١/ ٢٨٩ مادة «عقم» ويقال. عقمت - على البناء - للمجهول المرأة تعقم عقما فكسر العين فى الماضى وفتحها فى المضارع، وعقمت تعقم - بضم العين فى الماضى والمضارع - عقما، وعقمت تعقم عقما.
(٧) فى اللسان/ عقم «فلن يلدن» وقال فى نسب البيت هو لأبى دهبل يمدح عبد الله بن الأزرق وقيل للحزين الليثى.
(٨) الشاهد عجز بيت للأعشى ميمون بن قيس من قصيدة يمدح هوذة بن على الحنفى برواية «لم تتبع» وصدره: تلوى بعذق خصاب كلما خطرت ديوان الأعشى ١٤١ ط بيروت واللسان/ عقم.
[ ١ / ٢٠٠ ]
قال أبو عثمان: وروى أبو عبيد (١):
وأعرض الشئ أيضا: صار عريضا.
فعل:
* (عشب):
عشبت الأرض [عشبا (٢)] وأعشبت: أنبتت العشب.
* (عور):
عورت العين عورا، وأعورت:
[ذهب بصرها (٣)].
* (عبس):
وعبست الإبل عبسا، وأعبست:
تعلّق بها مثل وذح الغنم.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
٤٠٠١ - كأنّ فى أذنابهنّ الشّوّل من عبس الصّيف قرون الأيّل (٤)
وقال الآخر:
٤٠٣ - فشنّ بالسّلح فلمّا شنّا (٥) بلّ الذّنابى عبسا مبنّا [١٦ - أ]
* (عدم):
وعدمت الشئ عدما (٦) وعدما، وأعدمته: فقدته.
وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد (٧):
٤٠٤ - لا أعدّ الإقتار عدما ولكن فقد من قد رزئته الإعدام (٨)
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: عدمنى الشئ وأعدمنى: فقدنى أيضا.
تقول مهما أعدمنى شئ فلا يعدمنى مهر كريم.
_________________
(١) أ «أبو عبيدة» وأثبت ما جاء فى ب، لأنه نقل عن أبى عبيد أكثر، ولدقة النقل فى ب.
(٢) «عشبا» زيادة أثبتها عن ق، ع: وتتفق مع نسق بقية المواد.
(٣) ما بين القوسين زيادة أتيت بها مسايرة لنسق التأليف.
(٤) فى «ا» الأجل وزيدت «الأتل» وهى لفظة «ب» وفى اللسان مادة «عبس» «الأيل» ثم، زاد وأنشد بعضهم «الأجل». والرجز من لامية أبى النجم من أرجوزته التى أولها: الحمد لله العلى الأجلل الطرائف الأدبية ٦٣ ط القاهرة ١٩٣٧ م
(٥) نسب فى اللسان/ شنن، لمدرك بن حصن الأسدى.
(٦) ب: «عدما» بفتح العين، وسكون الدال، وأثبت ما فى «ا» واللسان/ عدم.
(٧) أبو دؤاد الإيادى له ترجمة فى الشعر والشعراء ج ١/ ٢٣٧ /، الأغانى ١٥/ ٩١
(٨) هكذا جاء الشاهد ونسب فى الشعر والشعراء ١/ ٢٣٨ ط القاهرة لأبى دؤاد.
[ ١ / ٢٠١ ]
وأنشد أبو عثمان للبيد:
٤٠٥ - ولقد أغدو وما يعدمنى صاحب غير طويل المحتبل (١)
يعنى: فرسا، والمحتبل: موضع الحبل فوق العرقوب وطول ذلك (٢) الموضع عيب.
* (عنق):
قال أبو عثمان: وعنق عنقا وأعنق: طال عنقه.
ورجل معنق وامرأة معنقة. قال الشاعر (٣):
٤٠٦ - عنقاء معنقة يكون أنيسها ورق الحمام جميمها لم يؤكل (٤)
(رجع)
المعتل بالواو فى عينه:
* (عاض):
عاض صاحبه عوضا وعياضا:
أعطاه العوض، وأعاضه لغة.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٤٠٧ - نعم الفتى ومرغب المعتاض والله يجزى القرض بالإقراض (٥)
وقال الآخر (٦):
٤٠٨ - يا ليل أسقاك البريق الوامض والدّيم الغادية الفضافض
هل لك والعارض منك عائض فى هجمة يسئر منها القابض (٧)
_________________
(١) البيت للبيد من قصيدة يتحدث فيها عن مآثره ويرثى أخاه أربد: ديوان لبيد ١٤٤ ط بيروت ١٣٨٦ هـ ١٩٦٦ م، واللسان/ عدم.
(٢) ب: «ذاك». ولا فرق بينهما.
(٣) أبو كبير الهذلى: عامر بن الحليس.
(٤) وفى اللسان - عنق «عنقا معنقة» بالرفع، وفى ديوان الهذليين: «عيطاء معنقة» بالجر صفة للفظة» مرهوبة المجرورة فى البيت السابق، ديوان الهذليين ٢ - ٩٧ ط القاهرة ١٣٦٧ هـ ١٩٤٨ م.
(٥) من أرجوزة لرؤبة يمدح بلال بن أبى بردة. ديوان رؤبة ٨٢ ط ليبزج ١٩٠٣ واللسان/ عوض.
(٦) أى أبو محمد الفقعسى. التهذيب ١/ ٤٥٦، واللسان/ عرض.
(٧) جاء البيتان الثالث والرابع فى التهذيب ١/ ٤٥٦ وفيه «فى مائة» وجاء فى اللسان عرض الأبيات الأول، والثالث، والرابع من الرجز، ورواية ب «القايض» بالياء المثناة التحتية، وأثبت ما جاء فى أ، واللسان.
[ ١ / ٢٠٢ ]
أى: لا يطيق سلّها (١) من كثرتها فهو:
يبقى منها: يقول: [هل (٢)] لك أن أعاوضك، أى: أعطيك هذه الإبل مهرا، وآخذ نفسك عوضا منها.
(رجع)
* (عار):
وعار عين الرجل عورا، وأعورها: فقأها.
قال أبو عثمان: وزاد أبو حاتم:
وأعرتها وعوّرتها (٣). قال ومنه المثل:
«كالكلب عاره ظفره وكالعير عاره وتده (٤)»
(رجع)
* (عاذ):
وعاذ بالله عوذا وعياذا وأعاذ:
لجأ إليه. وعاذت النّاقة بولدها، وأعاذت عند النّتاج: لزمته (٥) وكلّ لازم شيئا كذلك.
قال أبو عثمان: وأعوذت أيضا، فهى معوذ (٦)، هذا قول الكلابيّين،
قال: وعاذت، وأعاذت، وأعوذت أيضا: إذا نتجت (٧)
(رجع)
* (عاد):
وعاد بالشئ عودا، وأعاده:
كرّره.
وأنشد أبو عثمان:
٤٠٩ - فأحسن سعد فى الّذى كان بيننا فإن عاد بالإحسان فالعود أحمد (٨)
قال أبو عثمان: وتقول رأيت فلانا ما يبدى وما يعيد، أى: ما يتكلّم ببادئة ولا عائدة (٩)
_________________
(١) سلها: انترعها من بين الإبل، وفى اللسان مادة «سلل» وسل البعير وغيره فى جوف الليل: إذا انتزعه من بين الإبل.
(٢) «هل» تكملة من ب.
(٣) أ: «وعورتها» - بكسر الواو مخففة - وأثبت ما فى ب والتهذيب.
(٤) المثل مركب من مثلين: الأول «كالعير عاره ظفره» والثانى «عير عاره وتده» أى: أهلكه. مجمع الأمثال للميدانى ٢/ ١٦٣ / ١٦٥.
(٥) عبارة ب «وأعاذت عند النتاتج: لزمته عند النتاج» والعبارة تستقيم من غير تكرار عند النتاج.
(٦) أ «معوذة» وأثبت ما جاء فى ب.
(٧) يعنى نتجت حديثا.
(٨) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٩) أ: «ببائدة، ولا عائدة» تصحيف.
[ ١ / ٢٠٣ ]
قال عبيد بن الأبرص:
٤١٠ - أقفر من أهله عبيد فاليوم لا يبدى ولا يعيد (١)
(رجع)
وبالياء:
* (عان):
[عان (٢)] عينا وأعين: بلغ عين الماء فى حفره، ومنه ماء معين.
وبالواو فى لامه:
* (عفا):
عفوت الشّعر وغيره عفوا، وأعفيته: كثّرته.
قال أبو عثمان: وعفا هو يعفو عفوا؛ كثر.
(رجع)
* (علا):
وعلوت بالشّئ (٣) علوّا، وأعليته