* (أزل):
أزلت الرجل أزلا: ضيّقت عليه، وأنشد أبو عثمان:
١١ - وإن أفسد المال الجماعات والأزل (٥)
(رجع)
وأزلت الماشية عن المرعى: حبستها عنه.
_________________
(١) الشاهد من قصيدة لذى الرمة عدد أبياتها اثنان وستون بيتا، وعلق شارح الديوان على الشاهد بقوله: يروى «من الآلفات الرمل»، ويروى: «من الموطنات الرمل». الديوان ٨٠ ط كمبردج ١٣٢٧ هـ، واللسان - «ألف».
(٢) اللسان - أنق: «والأنق: النبات الحسن المعجب سمى بالمصدر، قالت أعرابية: «يا حبذا الخلاء آكل أنقى وألبس خلقى».
(٣) فى ق: المعتل بالياء فى لام الفعل.
(٤) فى ق: «الهمزة من الثلاثى الصحيح على فعل وأفعل باختلاف معنى وعبارة أبى عثمان أدق مع إيجازها.
(٥) الشاهد عجز بيت لزهير، وصدره: تجدهم على ما خيلت هم إزاءها ورواه أبو عمر: يكونوا على ما كان فيها إزاءها وجاء الشاهد فى اللسان «أزل» برواية المجاعات» وفى «أزا» برواية «الجماعات». ديوان زهير ١٠٥ ط القاهرة ١٣٦٣ هـ - ١٩٤٤ م.
[ ١ / ٦٧ ]
قال أبو عثمان: وأزلت الفرس:
قصّرت حبله، ثم أرسلته فى المرعى، قال أبو النجم:
١٢ - لم يرع مأزولا ولمّا يعقل (١)
(رجع)
وآزلت السنة: اشتدّت.
* (أصر):
وأصرت الشئ أصرا: عطفته، ومنه الآصرة، وهى القرابة.
قال أبو عثمان: والجميع الأواصر، وأنشد:
١٣ - عطفوا عليك بغيرآ صرة فقد عظم الأواصر (٢)
قال: وهو الإصر أيضا: اسم مثل الآصرة، وهو كل ما عطفك على شئ من عهد أو رحم، تقول: ما يأصرنى عليه حق، أى: ما يعطفنى، قال النابغة:
١٤ - أيا بن الحواضن والحاضنات أتنقض إصرك حالا فحالا (٣)
(رجع)
وأصرت الشى أيضا: كسرته، وأصرنى: حبسنى، وآصرت البيت:
جعلت له إصارا، وهو طنبه، ويقال:
وتده، ومنه قولهم: فلان مؤاصرى مثل مجاورى (٤).
* (أصد):
ويقال (٥): أصدت للغنم أصدا:
عملت لها أصيدة كالحظيرة، وأصدت الباب: أغلقته.
_________________
(١) الشاهد من أرجوزة طويلة لأبى النجم تعد أجود أرجوزة للعرب، وقد نشرها العلامة «الميمنى» فى الطرائف الأدبية ٥٧، ورواية الشاهد: لم يرع مأزولا ولم يستمهل وبرواية الأفعال جاء الشاهد فى اللسان - «أزل» وقد ركب الشاهد من بيتين فى الأرجوزة: الأول ما ذكرت، والثانى: لم يدر ما قيد ولم يعقل وتركيب شاهد من شاهدين وقع كثيرا فى الاستشهاد. وقد جاء الشاهد فى أ، ب بضم ياء «يرع» والصواب فتحها.
(٢) الشاهد من قصيدة للحطيئة يمدح بغيض بن عامر، ويهجو الزبرقان ورواية الديوان ٣٧، واللسان والتاج «أصر»، «على» مكان «عليك».
(٣) لم أجد الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى ط القاهرة ١٢٩٣ هـ، ط بيروت ١٩٦٩ م كما لم اجده فى شعر النابغة الجعدى ط دمشق ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤ م، وديوان النابغة الشيبانى ط القاهرة ١٣٥١ هـ - ١٩٣٢ م، ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(٤) عبارة ق، ع: «وفلان مؤاصرى مثل مجاورى: منه.
(٥) «يقال» ساقطة من ب، وأفعال ابن القوطية.
[ ١ / ٦٨ ]
قال أبو عثمان: وآصدت المرأة: لبست الأصدة، والمؤصّد، وهى بقيرة (١) صغيرة يلبسها (٢) الصبيان، قال الشاعر:
١٥ - وعلّقت ليلى وهى ذات مؤصّد مجوب ولمّا يلبس الإتب ريدها (٣)
قال: وقد آصدت الشئ، وأوصدته:
شددته بالإصاد وهو الحبل، قال الشاعر:
١٦ - قطعت إصاد الحبل منها فما بقى بصدرك من طول الصّدود إصاد (٤)
بقى بمعنى بقى (رجع)
فعل وفعل (٥):
* (أكل):
أكل الطعام وغيره أكلا، وأكلت النار ما وقعت عليه (٦)، وأكل الرجل إكلة سوء: اغتاب، وأكل الدهر عليهم وشرب: أفناهم، وأكل فلان روقه: طال عمره، وأكلت الناقة أكلا: تأذّت بوبر جنينها فى بطنها، وأكلت الأسنان (٧): تكسرت، وآكل بين القوم: نم وأفسد.
* (أنف):
وأنفت الرجل أنفا: ضربت أنفه، وأنف هو: وجعه أنفه، وأنفت من الشئ أنفا، وأنفة: غضبت، وأيضا: تنزهت عنه، وأنف الرجل:
عجل فى أمره، وآنف الشوك: ضرب الأنوف عند الرعى، وآنفت الإبل:
طلبت بها المرعى الأنف، وهو الذى لم يرع فيه.
* (أذن):
وأذنته أذنا: ضربت أذنه، وأذنت لك فى الشئ إذنا: أبحته لك، وأذنت للشئ أذنا: سمعته، وأيضا:
تسمّعت له (٨)
_________________
(١) «البقيرة» برد يشق فيلبس بلا كمين ولا جيب: «اللسان - بقر».
(٢) أ «تلبسها» والحرفان جائزان.
(٣) الشاهد لكثير بن عبد الرحمن الخزاعى كما فى الديوان ٢٠٠ ط بيروت ١٣٩١ هـ ١٩٧١ م، وانظر اللسان والتلج «أصد» وجمهرة ابن دريد ٣ - ٢٧٥ ظ الهند ١٣٤٤ هـ.
(٤) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٥) فى ق: «وعلى فعل وفعل».
(٦) ق - ع: «فيه».
(٧) ق - ع: «الناس».
(٨) ق - ع: «تسمعته» وجاء متعديا بنفسه، ومتعديا باللام.
[ ١ / ٦٩ ]
قال أبو عثمان: «ما أذن الله لشئ كأذنه لنبىّ يتغنّى بالقرآن» (١)، وأنشد لعدى بن زيد:
١٧ - فى سماع يأذن الشّيخ له وحديث ثلى ماذىّ مشار (٢)
(رجع)
وآذنتك بالشئ: أعلمتك به، فأذنت به: أى علمته.
وأنشد أبو عثمان:
١٨ - آذنتنا ببينها أسماء رب ثاو يملّ منه الثواء (٣)
وقال الله ﷿: «آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ» (٤)
* (أثر):
وأثرت الحديث أثرا: حدّثت به، ومنه المأثره، وهى المكرمة، وأنشد أبو عثمان الأعشى:
١٩ - إنّ الذى فيه تماريتما بيّن للسّامع والآثر (٥)
(رجع)
وأثرت السيف. وشّيته (٦) بالأثر فى متنه.
قال أبو عثمان: وهو الفرند، وأنشد:
٢٠ - جلاها الصيقلون فأخلصوها خفافا كلّها يتقى بأثر (٧)
أى كلها يستقبلك بفرنده، وقال الآخر:
٢١ - إنى أقيّد بالمأثور راحلتى ولا أبالى ولو كنا على سفر (٨)
_________________
(١) النهاية لابن الأثير ١ - ٣٣.
(٢) هكذا جاء ونسب فى اللسان والتاج - شور، ورواية الديوان ٩٥ ط بغداد ١٣٨٥ هـ - ١٩٦٥ م «بسماع» مكان «فى سماع».
(٣) جاء الشطر الأول فى اللسان أذن من غير نسبة، ونسب الشاهد فى طبقات فحول الشعراء ٣٧ ط القاهرة ١٩٥٢ م للحارث بن حلزة وهو مطلع معلقة الحارث بن حلزة شرح المعلقات السبع للزوزنى ١٩٥ ط القاهرة ١٣٨٠ هـ - ١٩٦٠ م، وانظر شرح الشافية ٢ - ٣١٧ ط القاهرة ١٣٥٨ هـ.
(٤) الآية ١٠٩ - الأنبياء.
(٥) الشاهد من قصيدة للأعشى يهجو علقمة بن علاثة، ويمدح عامر بن الطفيل ورواية الديوان ١٧٧ ط بيروت «والناظر» مكان «والآثر» وعلى هذه الرواية. لا شاهد فيه، وبرواية الأفعال جاء فى اللسان «أثر».
(٦) ق: «وشيته» بالتخفيف، والتشديد يفيد الكثرة.
(٧) جاء الشاهد فى التهذيب ١٥ - ١٢٠، واللسان والتاج «أثر» منسوبا لخفاف بن ندية.
(٨) هكذا جاء الشاهد فى اللسان والتاج «أثر»، ونسب فيهما لابن مقبل.
[ ١ / ٧٠ ]
وأثرت البعير: أثّرت فى خفّه بحديدة ليعرف بذلك أثره. (رجع)
وأثر على أصحابه أثرة وأثرة، وإثرة (١): أخذ من الغنيمة أكثر منهم.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى «*»:
ويقال: إن أثرت أن تفعل كذا فافعله فى المجازاة، وقال: ولا يجوز فى الخبر قد أثرت أن أفعل ذاك وأجاز أبو زيد:
قد أثرت أن أقول ذلك أثرا. (رجع)
وآثرتك بالشئ: فضّلتك به.
قال أبو عثمان: وهى الأثرة، والإثرة، والأثرة (٢)، قال الشاعر:
٢٢ - ما آثروك بها إذ قدّموك لها لكن لأنفسهم إذ كانت الإثر (٣)
ويروى: الأثر، والإثر.
قال: وهى الأثرى أيضا، وأنشد:
٢٣ - فقلت له يا ذئب هل لك فى أخ يواسى بلا أثرى عليك ولا بخل (٤)
(رجع)
* (أرط):
وأرطت الأديم أرطا: دبغته بالأرطى، وآرطت الإبل: أكلت الأرطى وأرطت أرطا: اشتكت بطونها عن أكله (٥)
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
بعير أرطوى وأرطاوى: يأكل الأرطى:
وقال أبو زيد: مثله، وزاد بعير مأروط، وقد أرط. وهو الذى يأكل الأرطى ولا يفارقه، كذا روى عن أبى زيد.
وقال غيرهما: بعير مأروط، إذا اشتكى عن أكل الأرطى.
_________________
(١) (*) الأصمعى: عبد الملك بن قريب، كان إماما من أئمة علماء اللغة والرواية، وأشدهم حفظا، تنقل فى البادية وأخذ عن الأعراب توفى سنة ٢١٦ هـ وقد نقل أبو عثمان عنه كثيرا فى كتاب الأفعال، له ترجمة فى وفيات الأعيان ٢ - ٣٤٤.
(٢) ب وأثر على أصحابه أثرة وأثرة وزاد المقابل بخطه أثرة فى الحاشية. ورواية ابن القوطية «وأثر على أصحابه أثرة» بفتح الثاء.
(٣) «والأثرة» ساقطة من ب.
(٤) الشاهد للحطيئة يمدح عمر بن الخطاب ﵁، ورواية الديوان ١٦٥ ط بيروت: لم يؤثروك بها إذ قدموك لها لكن لأنفسهم كانت بك الخير ورواية الديوان ٢٠٨ ط القاهرة ١٣٧٨ هـ «لكن لأنفسهم كانت بها الأثر» وبرواية الأفعال جاء الشاهد فى التهذيب ١٥ - ١٢٢ واللسان والتاج «أثر» وجاء فى نفس المادة باللسان برواية: «لكن بها استأثروا إذ كانت الإثر.
(٥) جاء الشاهد فى اللسان والتاج «أثر»، من غير نسبة ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(٦) ذكر ابن القوطية هذه المادة تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من باب الثلاثى المفرد.
[ ١ / ٧١ ]
قال أبو عثمان: هذا نادر خارج عن الباب.
وإنما القياس المطّرد أن يكون على البناء الذى يأتى فى الأدواء وجميع هذا الباب يأتى على «فعل فعلا» نحو:
رمثت الإبل رمثا: إذا اشتكت عن أكل الرّمث، وعضهت عضّها: اشتكت عن أكل العضاه، وأركت أركا: اشتكت عن أكل الأراك، وكذا جميع الباب.
وسترى ذلك فى مواضعه من هذا الكتاب إن شاء الله.
قال أبو عثمان: وقد أرطت الأرض:
أنبتته. (رجع)
* (أهل):
وأهل (١) المكان أهولا: كثر أهله.
وأهل الرجل: تزوج.
قال أبو عثمان: وأهلا [٤ - ا] أيضا فى التزويج. (رجع)
وأهلت بالشئ أهلا: أنست به، وأهل المكان: سكن.
وأنشد أبو عثمان.
٢٤ - عرفت بالنّصريّة المنازلا قفرا وكانت منهم مآهلا (٢)
وآهلك الله للخير: جعلك له أهلا، وآهلك فى الجنة، أدخلكها، وزوجك فيها.
* (أرك):
وأرك (٣) بالمكان أروكا: أقام.
قال أبو عثمان: وأرك من مرضه (٤):
تماثل، وأركت الإبل: أكلت الأراك.
قال: ويقال: هى أطيب لبنا من غيرها، وقال (٥) أبو ذويب (٦):
٢٥ - ذروا فلجات الشام إذ حيل دونها بطعن كإيزاغ المخاض الأوارك
(رجع)
_________________
(١) ق: «أهل على البناء للمجهول» وقد ذكر قبل هذه المادة عنوانا هو: «وعلى فعل وفعل».
(٢) الرجز مطلع أرجوزة لرؤبة يمدح سليمان بن على «الديوان ١٢١، وتهذيب اللغة ٦/ ٤١٨، واللسان والتاج - «أهل».
(٣) ذكرت هذه المادة فى ق بباب الثلاثى المفرد بناء «فعل وفعل» بفتح العين وكسرها.
(٤) أ، ب «موضعه» تصحيف.
(٥) أ، قال.
(٦) نسب أبو عثمان الشاهد لأبى ذويب، ولم أجده فى شعر الهذليين، والشاهد لحسان بن ثابت من قصيدة كافية قالها فى غزوة بدر: ورواية الديوان ٧٧: ذروا فلجات الشام قد حال دونها ضراب كأفواه المخاض الأوارك وجاء الشاهد فى اللسان - فلج، من غير نسبة، وجاء فى اللسان «فلح» منسوبا لحسان برواية: دعوا فلحات الشام قد حال دونها طعان كأفواه المخاض الأوارك
[ ١ / ٧٢ ]
وأركت الإبل أركا: اشتكت بطونها عن أكل الأراك.
قال أبو عثمان: وآرك (١) القوم فهم مؤركون: إذا أكلت إبلهم الأراك.
(رجع)
فعل، وفعل، وفعل (٢):
* (أرب):
أربت العقدة أربا: شددتها.
وأرب الرجل أربا وإربة: احتاج، وهما الحاجة.
وأربت بالشئ: مهرت، [وحذقت] (٣) وأنشد أبو عثمان لقيس بن الخطيم:
٢٦ - أربت بدفع الحرب لما رأيتها على الدفع لا تزداد غير تقارب (٤)
قال أبو عثمان: ويقال: أربت بالشئ:
ضننت به، قال: وأربت على الشئ:
قويت، قال أوس بن حجر:
٢٧ - ولقد أربت على الهموم بجسرة عيرانة بالرحل غير لجون (٥)
(رجع)
وفى الدعاء: أربت من يديك:
أى سقطت أرابك منهما، وروى ذلك عن عمر ﵁ (٦).
وأرب أراية (٧) وإربا: أى صار أريبا عاقلا، وآربت على القوم: غلبت وفلجت.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
٢٨ - ونفس الفتى رهن بقمرة مؤرب (٨)
_________________
(١) «وأرك» وما أثبت عن ب أجود.
(٢) فى ق: «وعلى فعل، وفعل، وفعل».
(٣) «وحذقت» تكملة من ب، ق، ع.
(٤) الشاهد لقيس من قصيدة قالها فى حرب حاطب، ورواية الديوان «حتى رأيتها» مكان «لما رأيتها» وحرب حاطب حرب وقعت بين الأوس والخزرج قبل الإسلام. الديوان ٣٦ ط القاهرة ١٣٨١ هـ، واللسان - «أرب».
(٥) الشاهد من أبيات ستة لأوس برواية «بالردف» مكان «بالرحل» الديوان ١٢٩ ط بيروت ١٩٦٠ وجاء الشاهد برواية الديوان فى اللسان «أرب» من غير نسبة.
(٦) عبارة ب «وروى ذلك عن عمر ﵀ «وعبارة ق» وروى ذلك عن عمر بن الخطاب ﵁» وجاء فى النهاية لابن الأثير ١/ ٣٥، وفى حديث عمر: أنه نقم على رجل قولا قاله فقال: «أربت عن ذى يديك».
(٧) أ، ب إرابة، بكسر الهمزة، وصوابه الفتح كما جاء فى ابن القوطية، واللسان: أرب.
(٨) الشاهد عجز بيت من قصيدة للبيد يذكر فيها أيامه ومفاخره، وصدره: قضيت لبانات وسليت حاجة الديوان ٢٧ ط بيروت ١٣٨٦ هـ. واللسان «أرب».
[ ١ / ٧٣ ]
فعل وفعل:
* (أدم):
قال أبو عثمان: أدم الرجل أهله يأدمهم أدما، وهو أدمة بنى أبيه على مثال أكمة: إذا كان يعرفهم الناس به، والاسم: الأدم، وقد أدمت الرجل بأهلى: أى أخلطته (١) بهم، وبينى وبينهم أدمة، أى: خلطة. (رجع)
وأدم أدمة (٢): كالسّمرة.
وأدمت الجلد: بشرت أدمته، وهى باطنه.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
٢٩ - فى صلب مثل العنان المؤدم (٣)
الصّلب: الصّلب، قال: ومنه قولهم: «رجل مبشر مؤدم» (٤) أى: (٥) جمع لين الأدمة وخشونة البشرة، وإنما
يريدون بذلك ظاهر خلقه وباطنه.
(رجع)
فعل وفعل (٦):
* (أصل):
أصل الرأى والعقل أصالة كان لهما أصل يعتمدان عليه.
قال أبو عثمان: وقد أصل الماء أصلا:
تغيرت ريحه وطعمه، وأصل اللحم، تغيّر.
(رجع)
وآصلنا: سرنا فى الأصيل، أو أتينا فيه، وهو العشىّ.
قال أبو عثمان: وقد آصلت الشئ علما أى: قتلته علما.
(رجع)
_________________
(١) أ - ب: أخلطته، وفى اللسان/ أدم «خلطته».
(٢) أ، ب «إدامة» وصوابه ما أثبت عن ق؛ وع واللسان «أدم».
(٣) رواية أ «المؤدم» بكسر الدال، وصوابه الفتح، والشاهد من أرجوزة للعجاج. الديوان ٢٩٣ ط بيروت ١٩٧١ م، واللسان/ أدم.
(٤) ق: «رجل مؤدم مبشر» وتقديم مؤدم أعرف انظر اللسان «أدم».
(٥) «أى» ساقطة من ق.
(٦) ق: «وعلى فعل» - بضم العين -
[ ١ / ٧٤ ]
فعل (١):
* (أسد):
أسد (٢) الرجل أسدا: شجع، وآسدت الكلب: أغريته بالصيد (٣).
وأنشد أبو عثمان:
٣٠ - حتّى إذا الثور بعد النّفر أمكنه أشلى وآسد غضفا كلّها ضارى (٤)
(رجع)
وآسدت بين القوم: كذلك.
* (أنس):
وأنست بالشئ أنسا: ضد توحّشت، وآنست به لغة.
قال أبو عثمان: ويقال: كلب أنوس، وهو ضد العقور، وجمعه أنس.
وأنشد:
٣١ - وكلابى أنس غير عقر (٥)
(رجع)
وآنست الشئ: أبصرته، وأيضا:
علمته.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف حمار وحش:
٣٢ - ما آنست عينه عينا تفزّعه مذ جاده المكفهرّات اللهاميم (٦)
(رجع)
* (أمن):
وأمنت الشئ أمنا: ضد خفته، وأمنت الرجل أمانة: وثقت به، وأمنت الناقة أن تضعف، فهى أمون.
قال أبو عثمان: ويقال: هى التى يؤمن عثارها، وأنشد:
٣٣ - فإذا ما شربوها وانتشوا وهبوا كلّ أمون وطمر (٧)
(رجع)
وآمنت بالشئ: صدّقت به.
_________________
(١) ق: «وعلى فعل» - بكسر العين - وقد ذكر تحت هذا البناء مادة «أسف» وعبارته أسف أسفا: حزن، وأيضا اشتد غضبه، وآسفته: أغضبته.
(٢) ق: «وأسد».
(٣) ق، ع: «وآسد الكلب: أغراه بالصيد».
(٤) الشاهد للنابغة الذبيانى من معلقته. كما فى شرح المعلقات السبع للزوزنى ١٧٢ ط دار الكتب العربية، ورواية جمهرة أشعار العرب للقرشى ٥٤ ط الأميرية ١٣٠٨ هـ «أشلى وأرسل» وعلى ذلك لا شاهد فيه.
(٥) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٦) الشاهد من قصيدة لذى الرمة: الديوان ٥٨٣
(٧) الشاهد من قصيدة لطرفة: الديوان ٥٩
[ ١ / ٧٥ ]
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ما آمنت أن أجد صحابة، أى: ما وثقت، وقال أبو الصقر «*»: ما كدت.
(رجع)
المعتل بالواو فى لامه (١):
* (أخا):
أخوت الرجل أخوّة (٢):
صرت له أخا، وآخيت للدابة: جعلت لها آخيّة، وهى عروة توثق بالأرض.
قال أبو عثمان: وفى الحديث:
«مثل المؤمن والإيمان كمثل الفرس فى آخيّته يجول ثمّ يرجع إلى آخيّته، والمؤمن يسهو ثمّ يرجع إلى الإيمان (٣)» قال: وجمعها أواخىّ بتشديد الياء، قال أبو النجم:
٣٤ - بين الأواخىّ وفيها أحبله (٤)
وبالياء (٥):
* (أزى):
أزى الشئ أزيا: انضمّ بعضه إلى بعض.
قال أبو عثمان: وقال غيره: أزى الظل يأزى أزيا: إذا قصّر (٦) وقلّ، وقال ذو الرمة:
٣٥ - نصبت لها وجهى وأطلال بعد ما أزى الظلّ واكتنّ الّلياح المولّع (٧)
أطلال: اسم ناقته. وقال عكاشة ابن مسعدة يصف الإبل:
٣٦ - فوردت والظلّ آز قد جحر (٨)
(رجع)
وآزيت لفلان أزيا: أتيته من مأمنه، وآزيت الحوض: جعلت له إزاء، وهو مصبّ مائه.
_________________
(١) (*) أبو الصقر: أحد الأعراب الذين أخذت عنهم اللغة وجاء ذكره فى نوادر أبى زيد أكثر من مرة.
(٢) ق: «وبالواو فى لامه معتلا».
(٣) ق: «أخاوة» وما أثبته أبو عثمان أجود.
(٤) النهاية لابن الأثير ١/ ٢٩، ولفظه: «مثل المؤمن والإيمان كمثل الفرس فى آخيته».
(٥) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٦) ق: «وبالياء فى لامه.
(٧) ب «قصر» مخففا.
(٨) ديوان ذى الرمة ٣٤٦.
(٩) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ٧٦ ]
قال أبو عثمان: هو وضعك حجرا أو نحوه فى مصبّ ماء الحوض، فذلك الإزاء، قال الهذلى (١):
٣٧ - لعمر أبى عمرو لقد ساقه المنا إلى جدث يوزى له بالأهاضب (٢)
وقال الآخر.
٣٨ - ما بين صنبور إلى الإزاء (٣)
(رجع)
وآزيت على صنيع فلان: أضعفت عليه.
* (ألى):
وأنى الشئ أنيا: حضر.
قال أبو عثمان: وقد أنى للرجل أن يفعل ذلك، فهو يأنى إنى (٤)، وأنشد:
٣٩ - أفقت وقد أنى لك أن تفيقا وذاك أوان أبصرت الطّريقا (٥)
(رجع)
وأنى الشئ أيضا: بلغ وقته وغايته (٦) [٤ - ب].
وأنشد أبو عثمان للطرمّاح:
٤٠ - إنّما الناس مثل نابتة البق ل متى يأن يأت محتصده (٧)
قال وقد أنى الطعام فهو يأنى [إنّى] (٨) إذا دنا فراغه.
وقد أنى الشئ يأنى أنيا وأنيّا:
تأخر وأبطأ (٩)، وآنيته أناء (١٠)
_________________
(١) هو صخر الغى بن عبد الله الهذلى.
(٢) الشاهد مطلع قصيدة لصخر يرثى أخاه. الديوان ٢/ ٥١ ط القاهرة ١٣٦٧ هـ.
(٣) جاء الشاهد فى التهذيب ١٣/ ٢٨٣، واللسان، والتاج «أزى» من غير نسبة برواية «إلى إزاء».
(٤) أ «أنى»، بفتح الهمزة، وهما جائزان.
(٥) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد ١٨٠ ط بيروت أول بيتين من غير نسبة وبعده: وكنت إذا ذكرت الدهر سلمى ترقرق ماء عينك أو هريقا
(٦) أ: «وقته وغايته» بالنصب من فعل النقلة.
(٧) ديوان الطرماح ١٩٨ ط دمشق ١٣٨٨ هـ ١٩٦٨ م.
(٨) «إنى» تكملة من ب.
(٩) عبارة ق، ع: «وأنيت الشئ: أخرته».
(١٠) أ، ب «أنا» وصوابه ما أثبت، والشاهد يوثق ذلك.
[ ١ / ٧٧ ]
قال الحطيئة:
٤١ - وآنيت: العشاء إلى سهيل أو الشّعرى فطال بى الأناء (١)
قال: وإنّ خير فلان لأنىّ: «أى بطئ مؤخر، وقيل لابنة الخس «*»:
هل يلقح الثّنىّ؟ قالت: نعم، والّلقاحة أنىّ: أى بطئ، وقال ابن مقبل:
٤٢ - ثمّ احتملن أنيّا بعد تضحية مثل المخارف من جيلان أو هجر (٢)
(رجع)
وآنيت الطعام: بلغت به إناه، أى: نضجه (٣)
وبالواو والياء (٤)
* (أدا):
أدوت الشئ أدوا: ختلته (٥)، وفى المثل: «الذّئب يأدو للغزال (٦)»،
وأنشد أبو عثمان:
٤٣ - فأبلغ مالكا عنّى رسولا وما يغنى الرّسول إليك مال
تخادعنا وتوعدنا بزور كدأب الذّئب يأدو للغزال (٧)
قال: ويقال: أدوته وأدوت له سواء.
(رجع)
وأدى السقاء أديّا: أمكن مخضه (٨)
_________________
(١) (*) «ابنة الخس» أعرابية كلابية، هى ممن أخذ العلماء عنهم اللغة.
(٢) الشاهد من قصيدة للحطيئة يهجو الزبرقان بن بدر ورواية «أ»: «العشاء» بكسر العين وصوابه الفتح. الديوان ٥٤، اللسان «أنى»، والجمهرة ١ - ١٩١.
(٣) جاء الشاهد فى التهذيب ١٥ - ٥٥٣، واللسان، والتاج «أنى»، منسوبا لابن مقبل برواية «المخاريف مكان «المخارف» والوزن يستقيم عليهما.
(٤) «أى نضجه» تفسير من أبى عثمان.
(٥) ق: «وبالياء والواو فى لامه معتلا».
(٦) أ: «اختلته» ولا حاجة لذكر الهمزة.
(٧) «الذئب يأدو للغزال» مثل يضرب فى الخديعة والمكر، وهو من شواهد ابن القوطية على ندرتها، وقد جاء فى مجمع الأمثال ٢ - ٢٧٧ ط القاهرة ١٣٧٤ هـ.
(٨) البيتان أول مقطوعة من خمسة أبيات لشعبة بن قمير، جاءت فى نوادر أبى زيد ١٤١ ورواية الشطر الأول من البيت الثانى يخادعنا ويوعدنا رويدا
(٩) أ: مخضه بالنصب، وصوابه بالرفع.
[ ١ / ٧٨ ]
وأنشد أبو العلاء «*» لحميد بن ثور:
٤٤ - فلمّا أدى واستربعته ترنّمت ألا كلّ شئ ما خلا الله بائد (١)
قال أبو عثمان: وأدى اللبن: إذا خثر ليروب، قال: وآدى (٢) الشئ: كثر، قال الشاعر:
٤٥ - خذاميّة آدت لها عجوة القرى وتخلط بالمأقوط حيسا مجعّدا (٣)
(رجع)
خذامية: من بنى خذام (٤).
وآديتك على فلان: أعنتك وأعديتك.
وأنشد أبو عثمان للعجير السلولى:
٤٦ - تقول، وما آديتها، أمّ خالد على مالها أغرقت فى الدّين أقصر (٥)
(رجع)
وآدى الفارس: تمّت أداته للحرب والسفر.
وأنشد أبو عثمان:
قد جدّ أشياعكم فجدّوا ما علّتى وأنا مؤد جلد
والقوس فيها وتر عردّ مثل ذراع البكر أو أشدّ (٦)
_________________
(١) (*) الراجح أنه أبو العلاء صاعد بن أبى الحسن بن عيسى الذى وفد على الأندلس سنة ٣٨٠ هـ/ ٩٩٠ م تقريبا وقد نقل عنه أبو عثمان. وأبو العلاء كنية لرجل آخر ذكره السيوطى فى المزهر ١/ ٨٤ قال: «قال أخبرنا أبو بكر الثعلبى عن حاتم قال: قال: قال أبو العلاء العمانى الحارثى».
(٢) ديوان حميد ٦٨ ط القاهرة ١٣٧١ هـ، وعلق المقابل على هامش ب بقوله: ويروى: باطل.
(٣) أ: وأدى.
(٤) جاء الشاهد فى التهذيب ١٤ - ٢٢٨، واللسان «أود، جعد». من غير نسبة ورواية التهذيب: «العرى» بعين مهملة تحريف، و«فتأكل» مكان «وتخلط». ورواية اللسان «أود» «فتأكل» ورواية «جعد» تتفق مع رواية الأفعال. ورواية ب «خزامية» بزاى معجمة أسلية. وصوابه بالذال.
(٥) ب «خزام» بزاى معجمة، وهو تحريف، وفى القاموس «خذم»: خذام ككتاب: بطن من محارب.
(٦) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٧) جاء الشطران الأخيران فى اللسان/ عرد، من غير نسبة برواية: مثل جران الفيل أو أشد. ويروى: «مثل ذراع البكر» وقد تمثل الحجاج بأبيات منها فى خطبته بالكوفة.
[ ١ / ٧٩ ]
* (أتا):
وأتوتك إتاوة (١): رشوتك، وأتت (٢) النخلة والشجر (٣): طلع ثمرها، وأتت الناقة أتوا وأتيا: استماحت (٤) فى سرعتها.
وأنشد أبو عثمان لحميد بن ثور يصف البعير بالهودج:
٤٨ - توكّلن واستدبرنه كيف أتوه بها ربذا سهو الأراجيح مرجما (٥)
وأتى أتوا وأتيا: جاء وجئته أيضا.
وأنشد أبو عثمان:
٤٩ - ألا ليت شعرى هل إلى أتى بيتها سبيل وهل شعب بنا بان ملتقى (٦)
وقال الآخر:
٥٠ - أتى الفواحش فيهم معروفة ويرون أتى المكرمات حراما (٧)
(رجع)
وأتى الشئ على الشئ: أهلكه وأذهبه، وأتيت على الشئ: مررت به، وأتيت القوم: انتسبت فيهم.
قال أبو عثمان: والأتىّ: الرّجل يكون فى القوم ليس منهم، ولهذا قيل للسّيل الذى يأتى من بلد قد مطر إلى بلد لم يمطر: أتىّ.
قال العجاج:
٥١ - سيل أتىّ مدّه أتىّ (٨)
(رجع)
_________________
(١) جعل الإتارة مصدرا نقلا عن أبى عبيد، والإتاوة: الرشوة والخراج «اللسان - أتى».
(٢) ب «وآتت» بهمزة ممدودة، واللفظان جائزان.
(٣) ق، ع: «وآتت النخلة أتوا».
(٤) أ، «استفاحت» تحريف، ق، ع «استقامت» وما أثبت عن ب، والميح: ضرب حسن من المشي، ومن معانى الأتو: الاستقامة فى السير والسرعة، اللسان «أتى»
(٥) رواية الديوان ٢٠: فسبحن واستهللن لما رأينه بها ربذا سهو الأراجيح مرجما وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(٦) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٧) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٨) رواية الديوان ٣١٨: ماء قرى مده قرى. وجاء فى اللسان «أتى» برواية الأفعال. وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه. ورواية ب «مده» بضم الدال المشددة، وصوابه الفتح.
[ ١ / ٨٠ ]
وأتى بمعنى: عاد، وأتى علىّ من السنين كذا (١)، وأتى المال أتاء (٢): نمت غلّته.
قال أبو عثمان: الإتاء: كثرة حمل الشّجر، وأنشد:
٥٢ - هنالك لا أبالى نخل بعل ولا سقى وإن عظم الإتاء (٣)
ويقال: هذا زرع ليس له إتاء، أى: ليس له زكاء. (رجع)
وأتت الماشية: كثرت، وأتيتك:
أعطيتك.
* (ألى):
ألى ألى: عظمت أليتاه، ورجل آلى: مثل أعمى (٥)، وامرأة عجزاء هذا كلام العرب.
وأجاز أبو عبيد: ألياء، وكبش أليان، وشاة أليانة، وأليا أيضا (٦).
وألوت الجلد ألوا: دبغته بالألاء - شجر - فهو مألوّ.
وما ألوت فى حاجتك، وما ألوتك نصحا: أى ما قصّرت بك عن جهدى.
وأنشد أبو عثمان:
٥٣ - فلو أنّى شهدت أبا سعاد غداة غدا بمهجته يفوق
فديت بنفسه نفسى ومالى ولا آلوك إلّا ما أطيق (٧)
قال أبو عثمان: ويقال ما ألوت ذلك:
أى لم أستطعه، ولم أقدر عليه وهى
_________________
(١) ق: «وأتت عليه».
(٢) أ، ب، ق، ع بفتح الهمزة، وفيها الفتح والكسر.
(٣) جاء الشاهد فى التهذيب ١٤/ ٣٥٢، واللسان والتاج «أتى» منسوبا لعبد الله بن رواحة الأنصارى، ورواية ب «سقى»، «بالرفع» سهو من الناسخ.
(٤) ق: «المعتل بالواو على فعل - بفتح العين - والسالم بالياء على فعل» - بكسرها - وعبارة أبى عثمان على إيجازها أوضح.
(٥) ابن القوطية «مثل أعمى» والأصوب بالألف لوقوع الياء قبلها.
(٦) ق: «وأيضا أليا» وهما سواء.
(٧) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ٨١ ]
لغة هذيل، ويقال أيضا: ألوت آلو بغير جحد: أبطأت، وقال الربيع بن ضبع الفزارىّ:
٥٤ - وإن كنائنى لنساء صدق وما ألّى بنىّ ولا أساؤا (١)
وهو فعلت من ألوت.
(رجع)
وآليت: حلفت، والاليّة: اليمين.
وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر:
٥٥ - علىّ أليّة عتقت قديما فليس لها وإن طلبت مرام (٢)