المضاعف:
* (هلّ):
هلّ المطر هلّا: انصبّ بشدّة.
قال أبو عثمان (٥): [٩ / ب] إنما قيل ذلك؛ لأنّه يصوّت عند وقعه، والإهلال:
الصّوت.
قال: ويقال: هلّ السّحاب بالمطر هلّا: صبّه.
قال: ويقال: هلّ هللا، وهلّل تهليلا: فزع. (رجع)
وأهلّ الهلال: طلع.
قال أبو عثمان: وروى يعقوب: أهلّ الهلال أيضا بفتح الهمزة.
(رجع)
وأهللنا: صرنا فى أوّله، وأهلّ الرجل بالحجّ والعمرة: رفع صوته بالتلبية؛ ليوجبهما (٦) بها على نفسه.
_________________
(١) ق: «فى عين الفعل وهما سواء».
(٢) ق، ع: الطعام والتراب ولا فرق بينهما.
(٣) الشاهد لزهير بن أبى سلمى من قصيدة فى ديوانه، وعلق الشارح بقوله: ويروى فإن قالوا مكان فإن تكن. الديوان ٧٤، وانظر اللسان/ هدى.
(٤) ق: «المضاعف على فعل وأفعل بمعنى مختلف، وعبارة أبى عثمان تحقق نوعا من التبويب المنظم إذ جعل «فعل وأفعل باختلاف» بابا وأدرج تحته عدة فصول منها المضاعف.
(٥) عد أبو عثمان فى باب الهمزة مثال فعل - بعين مشدد - ة من باب الرباعى، ووضعه تحت عنوان: «فعل مما لم يستعمل ثلاثيه فى معناه «و كأنه يشير بذلك إلى أن ما كان منه مستعملا ثلاثيه فى معناه سوف يكتفى بذكره فى أبواب الثلاثى.
(٦) أ: «ليوجهها» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
[ ١ / ١٣١ ]
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
٢٠٦ - فأصبحت عن أعراض قيس كمحرم أهلّ بحجّ فى أصمّ حرام (١)
وقال «ابن أخرم»:
٢٠٣ - يهلّ بالفرقد ركبانها كما يهلّ الراكب المعتمر (٢)
(رجع)
وأهلّ الرّجل بذكر الله: رفع صوته عند نعمة، أو روية ما يعجبه وحرّم ما أهلّ به لغير الله، أى: ما سمّى غيره عند ذبحه.
(رجع)
* (همّ):
وهمّنى الأمر همّا: أذابنى، وهممت الشّحم: أذبته.
قال أبو عثمان: وانهمّ هو، قال أبو النجم (٣):
٢٠٨ - وانهمّ هاموم السّديف الوارى عن جرز منه وجوز عارى (٤)
الوارى: السمين.
وهممت بالأمر: قصدته بهمّتى (٥)، وأهمّنى الأمر: غمّنى (٦).
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (هرب):
هرب هربا وهروبا: [فرّ] (٧)
وأهرب: أسرع، وأهرب فى الأرض:
أبعد ..
* (هجر):
وهجرته هجرا وهجرانا: قطعته.
_________________
(١) لم أجد الشاهد فى ديوان الفرزدق ط القاهرة ١٣٥٤ هـ - ١٩٣٦ م، ووجدت فى الديوان قصيدة على الوزن والروى، من أبياتها بيت عجزه: * أهلت بحج فوق صدر العجارم * الديوان ٧٩٨
(٢) جاء الشاهد فى اللسان/ هلل من غير نسبة.
(٣) البيت للعجاج كما فى ديوان العجاج ٧٦ ط بيروت.
(٤) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب ٥/ ٣٨٢ من غير نسبة، وجاء البيتان فى اللسان/ جرز منسوبين للعجاج، وكذلك فى اللسان/ همم برواية «الهارى» مكان «الوارى»، والنسبة للعجاج يصف بعيره، والبيتان من أرجوزة للعجاج فى الديوان ٧٦ وأراجيز العرب ١٥٧، وفى أ - ب «جزر» بزاى معجمة بعدها راء مهملة: تحريف
(٥) أ: «يهمنى» وصوابه ما أثبت عن ب وابن القوطية.
(٦) ق، ع: «مثل غمنى».
(٧) «فر» تكملة من ب، ق، ع.
[ ١ / ١٣٢ ]
وأنشد أبو عثمان:
٢٠٩ - هجروا الدّار والعشيرة والوا لد هجرا كفعل آل الرّقيم (١)
(رجع)
وهجرت به فى النّوم: حلمت، وهجر فى منطقه ونومه هجرا: هذى، وهجرت البعير: أوثقته (٢) بهجار، وهو حبل.
وأنشد أبو عثمان:
٢١٠ - فكفكفوهنّ (٣) فى ضيق وفى دهش ينزون من بين مأبوض ومهجور
(رجع)
وأهجر الرّجل: قال الهجر، وهو الفحش، وأنشد أبو عثمان:
٢١١ - ما قالوا لنا سددا ولكن تفاحش قولهم وأتوا بهجر (٤)
(رجع)
وأهجرت النّاقة فى الشّحم والسّير:
فاقت، وأهجر الشّئ: أفرط طوله.
قال أبو عثمان: وأهجرت الجارية:
شبّت شبابا حسنا. (رجع)
وأهجر القوم: ساروا فى الهاجرة، وأيضا بلغوا ذلك الوقت وصاروا فيه (٥).
* (همد):
وهمد القوم همودا: ماتوا ميتة سخط (٦)، وهمدت النّار: طفئت، وهمد التّراب، والرّماد: تلبّدا (٧)، وهمد الثوب: أخلق، وهمدت الثّمرة (٨) عفنت، وهمدت الأرض: اقشعرّت فلا يرى فيها إلّا الحطام والشّجر يابسا.
_________________
(١) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٢) ق، ع: «والبعير أوثقه بهجار».
(٣) جاء الشاهد فى الجمهرة ١/ ١٥٩، ٢/ ٨٨ منسوبا لأبى زبيد الطائى برواية «فكعكعوهن»، وفسر فقال: المأبوض: المشدود بالاباض. والمهجور: المشدود بالهجار.
(٤) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(٥) عبارة ق، ع: «والقوم: صاروا فى الهاجرة».
(٦) عبارة ق، ع: «وهمد همودا: مات ميتة سخط».
(٧) أ، ب «تلبد» وما أثبت عن ابن القوطية أجود.
(٨) ق، ع: «التمرة» بالتاء المثناة وهما سواء.
[ ١ / ١٣٣ ]
قال الله - ﷿ -: «وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ» (١). (رجع)
وأهمد: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
٢١٢ - ما كان إلّا طلق الإهماد وجذبنا بالأغرب الجياد (٢)
(رجع)
وأهمد (٣) بالمكان: أقام.
وأنشد أبو عثمان:
٢١٣ - لما رأتنى راضيا بالإهماد كالكرّز المربوط بين الأوتاد (٤)
(رجع)
* (هشم):
وهشمت الشئ هشما: فتتّه.
وأنشد أبو عثمان لابنة هاشم بن عبد المطلب (٥) تمدحه:
٢١٤ - عمرو الّذى هشم الثّريد لقومه ورجال مكّة مسنتون عجاف (٦)
قال: وبه سمى هاشما، واسمه عمرو (٧). (رجع)
وهشمت الشّجة: كسرت العظم، وهشمت النّاقة: حلبتها.
وأهشمت الأرض: كثر هشيمها، وهو حطامها.
* (همل):
وهمل الدمع والمطر همولا:
جرى، وهملت الماشية: سرحت بلا راع، وأهملت الشئ: خلّيته.
_________________
(١) الآية: ٥ / الحج.
(٢) الرجز لرؤبة بن العجاج، وجاء فى ملحقات الديوان برواية «وكرنا» مكان «وجذبنا» وهى رواية اللسان. ديوان رؤبة ١٧٣، واللسان/ همد.
(٣) «أهمد» من ألفاظ الأضداد، ولم يشر إلى ذلك أبو عثمان مع أنه أشار إلى هذه الظاهرة فى بعض الألفاظ.
(٤) الرجز لرؤبة بن العجاج، وبين البيتين فى الديوان بيت هو: * لا أتنحى قاعدا فى القعاد * الديوان ٣٨، اللسان/ همد.
(٥) هكذا فى أ، ب، والصواب أنه هاشم بن عبد مناف، وهو أبو عبد المطلب.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان/ هشم منسوبا لابنة هاشم برواية «عمرو العلا» وجاء فى التهذيب ٦/ ٩٥ منسوبا لمطرود الخزاعى برواية «عمرو العلا» كذلك وصوب العلامة ابن برى نسبة التهذيب.
(٧) التهذيب ٦/ ٩٥: (قال أبو عبيد: كان هاشم بن عبد مناف واسمه عمرو، إنما سمى هاشما؛ لأنه هشم الثريد، وفيه يقول مطرود الخزاعى (البيت).
[ ١ / ١٣٤ ]
وأنشد أبو عثمان:
٢١٥ - سقيا بحيث يهمل المعرّض وحيث يرعى ورعى وأرفض (١)
الورع: الضعيف، والمعرّض:
الذى سمته العراض، وهو خطّ فى الفخذ عرضا.
(رجع)
* (هذب):
وهذب الشئ هذبا: سال.
قال أبو عثمان: وهذبت الشئ أهذبه هذبا: إذا أخلصته (٢) ونقّيته مثل:
هذّبته، عن أبى بكر بن دريد، وهذبت النخلة: نقّيتها من اللّيف.
وأهذب الماشى والطائر: أسرعا.
(رجع)
قال أبو عثمان: وأهذب الفرس:
اضطرم جريه، قال امرؤ القيس:
٢١٦ - ترى الفأر فى مستنقع القاع لاحبا على جدد الصّحراء من شدّ مهذب (٣)
(رجع)
* (هتر):
وهتر العرض هترا: مزّقه، وأهتر الرّجل: فقد عقله من الكبر.
* (همج):
وهمجت الإبل همجا: أكثرت من شرب الماء، وأهمج الفرس:
اجتهد فى جريه.
* (هجد):
وهجد هجودا: نام باللّيل، وأيضا قام للصّلاة فيه.
وأنشد أبو عثمان:
٢١٧ - يثرن باللّيل الغطاط الهجّدا (٤)
_________________
(١) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان/ عرض من غير نسبة، وجاء البيتان فى اللسان/ رفض من غير نسبة كذلك، وفيه «ويرفض» مكان «وأرفض» وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: ويروى «وأرفض» قال ابن بسرى المعرض: نعم وسمه العراض وهو خط فى الفخذين عرضا، والورع: الضعيف الذى لا غناء عنده. وجاء الرجز كذلك فى مجالس ثعلب ١/ ٢٢٠ ط القاهرة ١٩٤٨ من غير نسبة. وقال: أرفض: أدعها تبدد فى المرعى.
(٢) الذى فى جمهرة اللغة ١/ ٢٥٤ «خلصته».
(٣) الشاهد من قصيدة لامرئ القيس برواية «شد ملهب» وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه. الديوان ٥١ ط القاهرة ١٩٦٤ م. وجاء بهامش النسخة ب حاشية على الشاهد عبارتها: «ويروى: من شد ملهب، القاع: أرض سهلة، واللاحب: الطاعن، والجدد: المستوى من الأرض، والألف واللام فى الفأر للجنس ولا حبا: حال من الفأر.
(٤) ب: «الغطاط» بكسر الغين تصحيف، والغطاط بفتح الغين: القطا، وقيل ضرب من القطا واحدته غطاطة، والغطاط بضم الغين: بقية من سواد الليل، اللسان/ غطط، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ١٣٥ ]
وقال الله ﷿: «وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً (١)».
وأهجد البعير: وضع جرانه بالأرض.
* (هضب):
وهضبت السماء هضبا:
أمطرت، وهضب القوم: أكثروا الكلام، وأهضبنا: نزلنا الهضاب أعالى الجبال.
* (هدف):
قال أبو عثمان: وهدفت إلى الشئ هدفا: أسرعت إليه [١٠ // أ].
(رجع)
وأهدف السّحاب (٢): انتصب، وأهدف الشئ، وأهدف لك: مثله، وأهدفت إليه: لجأت.
فعل وفعل:
* (هدب):
هدبت كلّ محلوبة هدبا:
حلبتها بأطراف الأصابع، وهدبت الثّمرة: جنيتها.
وهدب الإنسان [هدبا] (٣): طالت أشفاره، وهدبت العين: كذلك، وهدبت الشّجرة: تدلّت أغصانها.
وأهدب الشّجر: كثرت أغصانه، وهى الهدب.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٢١٨ - بين النّهار وبين اللّيل من عقد على جوانبه الأسباط والهدب (٤)
(رجع)
* (هضم):
وهضمت (٥) الشئ هضما.
نقصته، وهضمت لك حقّى: تركته (٦)، وهضمتك حقك: نقصتكه، وهضم الطّعام:
ذهب ثقله عنك، وهضمت الجارية، والفرس هضما: لطف حشاهما.
وأنشد أبو عثمان للجعدىّ:
٢١٩ - خيط على زفرة فتمّ ولم يرجع إلى دقّة ولا هضم (٧)
_________________
(١) الآية: ٧٩ الإسراء. ولفظة «نافلة» ساقطة من ب.
(٢) ذكر ق ما جاء على أفعل من هذه المادة فى باب الرباعى الصحيح تحت بناء أفعل.
(٣) «هدبا» تكملة من ب.
(٤) جاء الشطر الثانى من الشاهد فى التهذيب ٦/ ٢١٧، واللسان/ هدب ورواية أبى عثمان تفق مع ديوان ذى الرمة ٤.
(٥) ذكر ق هذا الفعل والفعلان: هاس، وهزل تحت بناء «فعل وفعل» بفتح العين، وعلى بناء المبنى للمجهول ولم يفرد أبو عثمان لبناء و«فعل» مضموم الفاء مكسور العين - مفردا أو مع غيره - بناء فى أغلب الأبنية والتمثيل يتفق وما جاء فى ق ..
(٦) عبارة ق، ع: «وحقى لك تركته».
(٧) رواية ب: «زجرة» بالجيم تصحيف من الناسخ وبرواية أ: جاء فى شعر الجعدى ١٥٦، واللسان/ هضم.
[ ١ / ١٣٦ ]
يريد كأنّه زفر (١)، فانتفخ جنباه، فخيط على ذلك.
وقال الأصمعى: لم يسبق الحلبة فرس أهضم قطّ، وإنّما الفرس بعنقه وبطنه.
(رجع)
وأهضمت (٢) الإبل للإرباع والإسداس:
ألقت الرّباعيّات.
قال أبو عثمان: وكذلك المهر إذا دنا للإرباع.
(رجع)
* (هلس):
وهلس الشّيخ هلاسا (٣): يبس من الكبر، وهلس الإنسان هلاسا:
سلّ.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
٢٢٠ - ضوامر أمثال القداح كأنّما يعالجن أدواء السّلال الهوالسا (٤)
(رجع)
وأهلس الضّحك: أخفاه.
وأنشد أبو عثمان:
٢٢١ - تضحك منّى ضحكا إهلاسا (٥)
* (هزل):
وهزلت الدّابّة هزلا: أعجفتها، وهزل الرجل: ترك الجدّ فى قول أو فعل.
قال أبو عثمان: وهزل الرجل يهزل:
إذا ماتت ماشيته، فإن هزلت (٦) ولم تمت قيل: أهزل. هكذا قال أبو زيد، وأنشد لرجل من بنى أسد:
٢٢٢ - يا أم عبد الله لا تستعجلى ورفّعى ذلاذل المرحّل
إنّى إذا مرّ زمان معضل
_________________
(١) ب: «زجر» تصحيف من الناسخ.
(٢) ب: «واهتضمت» وأثبت ما جاء عن أ، ق، ع.
(٣) ق: «هلسا» وهلسا وهلاسا مصدران للفعل: هلس.
(٤) جاء الشطر الثانى من الشاهد فى التهذيب ٦/ ١٢٥، واللسان/ هلس منسوبا للكميت، وجاء فى شعر الكميت ٢٤٤ برواية «ظواهر».
(٥) رواية أ: «هلاسا» من غير همزة، وأثبت ما جاء عن ب، والتهذيب ٦/ ١٢٥، واللسان/ هلس، ولم ينسب فى أى منهما.
(٦) أ: «هزلت» بفتح الهاء والزاى وهما جائزان، وضم الهاء وكسر الزاى أجود.
[ ١ / ١٣٧ ]
يهزل ومن يهزل ومن لّا يهزل يعه وكلّ يبتليه مبتلى (١)
قال «أبو الحسن بن كيسان «*»» يهزل موضعه رفع، ولكنه أسكنه ضرورة وهو فعل للزمان: هزلهم الزمان يهزلهم، وقوله: ومن يهزل: جزاء، وجوابه:
يعه، أى تصير بإبله عاهة (٢) وبليّة، فمن أهزل، ومن لم يهزل مصاب فى إبله (٣).
فعل (٤):
* (هرع):
هرع (٥) الدّمع واالعرق هرعا:
سالا.
وأنشد أبو عثمان للشّمّاخ:
٢٢٣ - عذافرة كأنّ بذفرييها كحيلا بضّ من هرع هموع (٦)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أهرع الرّجل: إذا أرعد من البرد أو من الخوف (٧)، أو من الحمّى، أو الغضب، وأهرع أيضا: حرص، والمهرع: الحريص، وأهرع أيضا: سيق، وأعجل، ومنه قوله ﷿: «يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ (٨)».
(رجع)
_________________
(١) (*) أبو الحسن - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان النحوى. أخذ عن المبرد وثعلب، وكان يحفظ المذّهبين الكوفى والبصرى، وكان إلى مذهب البصريين أميل توفى سنة ٢٢٩ هـ معجم الأدباء ١٧/ ١٣٧.
(٢) جاء الرجز فى اللسان «هزل» من غير نسبة برواية «المرجل» بالجيم المعجمة. مكان «المرحل» بالحاء المهملة، «مر» بضم الميم مكان «مر» بفتحها؛ وانظر تهذيب ألفاظ ابن السكيت ١٤٧.
(٣) ب: «علامة».
(٤) ب: «ماله»، وأضاف ق: وهزل الشئ هزولا، وأهزل القوم: صارت دوابهم مهازيل.
(٥) ابن القوطية: وعلى فعل، ولم يذكر تحت هذا البناء إلا مادة: هزق، وعبارته: هزقت المرأة هزقا: خفت فلم تستقر، والحمار: أكثر الجرى واللعب، وأهزق الرجل: أكثر الضحك، وقد ذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل بمعنى.
(٦) جاءت هذه المادة فى ق: تحت بناء لم يذكره أبو عثمان وهو بناء فعل وأفعل من الثلاثى الصحيح من باب فعل وأفعل بمعنى. وعبارته: هرع الإنسان هرعا وأهرع: سيق وأعجل.
(٧) هكذا جاء الشاهد فى ديوان الشماخ ٥٨ واللسان/ هرع.
(٨) عبارة أ: من البرد والخوف، وعبارة ب تتفق ونسق العبارة.
(٩) الآية: ٧٨ / هود والآية فى أ. ب وهم يهرعون إليه خطأ، وصواب الآية: وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ.
[ ١ / ١٣٨ ]
* (هوج):
وهوج (١) هوجا: اضطرب من حمقه، وهوج أيضا: شجع، وتقحّم، وهوج كلّ شئ: ال، وهوجت النّاقة: لم تهّد (٢) مواقع يديها، وهوجت الريح: جلبت التّراب (٣).
وأهوجتك: صادفتك أهوج (٤).
المهموز:
فعل وفعل:
* (هجأ):
هجأ (٥) الطعام هجأ: أكله، وهجأ الطعام الجوع هجأ: سكّنه.
وأنشد أبو عثمان لأبى العميثل:
٢٢٤ - هجا الجود مادحيه فهم بي ن مضيف أعراضه ومضاف (٦)
(رجع)
وهجأ الجوع: سكن، وهجأ الشئ عنك: انقطع.
قال أبو عثمان: وهجئ الرّجل هجأ، وهو التهاب الجوع.
وأهجأت الإبل: كففتها لترعى.
(رجع)
المعتل بالياء فى عينه:
* (هاج):
هاج (٧) البقل هيجا: يبس، وهاج الفحل والدّم والشّرّ (٨) هياجا:
تحرّك، وهاجه غيره.
_________________
(١) جاءت هذه المادة فى ثاق تحت بناء فعل - بكسر العين - بالواو سالما، وفعل - بفتح العين - بالياء معتلا وذكر أبو عثمان ما كان منها على فعل - بكسر العين - فى بناء فعل الصحيح، وعاد فذكر ما كان منها على فعل بالياء معتلا بعد ذلك وما جاء فى ابن القوطية أدق وأصوب.
(٢) أ: «تعمد».
(٣) زاد ق بعد ذلك: وهاج البقل: يبس، والدم والفحل والشر: تحرك، وهاجه غيره، وأهوجتك: صادفتك أهوج، وأهيجت الأرض: وجدتها هائجة النبات وجاءت فى أبى عثمان مع المعتل بالياء.
(٤) جاء فى ق بعد مادة «هوج» مادة «هيف» وعبارته: وهيفت الجارية هيفا: رق خصرها، وأهاف القوم: عطشت إبلهم، وذكرها أبو عثمان بعد ذلك تحت بناء فعل - بكسر العين - بالياء سالما، وفعل معتلا، وأبو عثمان أدق.
(٥) ذكر أبو عثمان مادة هجأ هنا، كما ذكرها قبل ذلك تحت بناء المهموز على: فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل بمعنى، ولم يذكرها ابن القوطية فى أى من البابين، وما ذكره ابن القطاع فى هجأ قريب مما ذكره أبو عثمان. ابن القطاع ٣/ ٣٥٧.
(٦) جاء هذا الشاهد قبل ذلك فى المهموز على فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل بمعنى من غير نسبة، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٧) سبق ذكر ما كان على فعل بالواو من هذه المادة، والتعليق عليه فى نفس الصفحة.
(٨) أ: وهاج الدم والفحل والشر ولا فرق بين العبارتين.
[ ١ / ١٣٩ ]
وأنشد أبو عثمان:
٢٢٥ - هيه وإن هجناك يابن الأطول ضربا بكفّى بطل لم ينكل (١)
قوله: هيه: يريد: هأنذا، وإنّما تقول العرب فى هذه الكلمة: هيه بسكون الهاء، ولكنّه حرّكها هنا (٢) للشعر.
قال أبو عثمان: ويقال للرّجل: إذا اشتدّ غضبه: قد هاج هائجه.
(رجع)
وأهيجت الأرض: وجدتها هائجة النّبات.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٢٢٦ - وأهيج الخلصاء من ذات البرق (٣)
* (هاب):
وهاب الشئ وهاب منه هيبة:
حذره.
وأهبت بك إلى كذا: دعوتك إليه.
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
٢٢٧ - تريع إلى صوت المهيب وتتّقى بذى خصل روعات أكلف ملبد (٤)
قال أبو عثمان: والأصل فى الإهابة للإبل، ثم يستعار لغيرها، قال ابن مقبل:
٢٢٨ - عجاجا أهاب الصّيف منه بوجهه إذا حنّ تاليه أهابت أوائله (٥)
فعِل (٦) بالياء سالما، وفعَل معتلا:
* (هيف):
هيفت (٧) الجارية هيفا:
رقّ خصرها.
_________________
(١) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب ٦/ ٣٥٠ واللسان/ هيج من غير نسبة.
(٢) ب ههنا ولا فرق بينهما.
(٣) الشاهد من أرجوزة لرؤبة فى وصف المفازة: الديوان ١٠٥، واللسان/ هيج.
(٤) هكذا جاء الشاهد فى ديوان طرفة ١٢، واللسان/ هيب.
(٥) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٦) أ: فعَل بفتح العين سهو من الناسخ.
(٧) فى ق جاءت مادة هيف تحت بناء فعِل - بكسر العين - بالواو سالما وفعل بالياء معتلا، وسبق التعليق على ذلك (١٣٩ هـ). [قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كان في ترتيب حواشي هذه الصفحة خلل أصلحناه]
[ ١ / ١٤٠ ]
قال أبو عثمان: ويقال: هفت (١) أهاف هيافا: إذا اشتدّ عطشك، وكذلك هافت الإبل تهاف هيافا وهيافا: مثله، وذلك إذا اشتدّت الهيف (٢) من الجنوب فعند ذلك تهاف.
قال أبو عثمان: الهيف (٣): كلّ ريح حارّة ذات سموم تعطّش المال وتيبّس الرّطب، قال ذو الرمة:
٢٢٩ - وصوّح البقل نّأج تجئ به هيف يمانية فى مرّها نكب «٣»
(رجع)
وأهاف القوم [١٠ - ب]: عطشت إبلهم.
قال الشاعر:
٢٣٠ - فقد أهافوا زعموا وأنزفوا (٤)
(رجع)
وبالواو فى لامه:
* (هبا):
هبا الغبار هبوا: ارتفع، والهبوة: الغبرة (٥).
وأنشد أبو عثمان:
٢٣١ - فى قطع الآل وهبوات الدّقق (٦)
وهبا (٧) الرّماد: اختلط بالتّراب (٨).
وهو هاب، وأنشد لمالك بن الريب:
٢٣٢ - ترى جدثا قد جرّت الرّيح فوقه ترابا كلون القسطلانىّ هابيا (٩)
(رجع)
وأهبى الظّليم: أثار الغبار فى جريه.
_________________
(١) أ «هيفت».
(٢) أ: «الهيف» بفتح الياء وصوابها بالسكون.
(٣) هكذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة ١١، والتهذيب ٦/ ٤٤٩، واللسان «هيف»، وديوان العجاج رواية الأصمعى ٣٤٩ ط بيروت.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان/ هيف من غير نسبة برواية وأنزعوا مكان وأنزفوا.
(٥) أ: الغمرة تصحيف.
(٦) الشاهد لرؤبة من أرجوزته فى المفازة: الديوان ١٠٤، واللسان/ هبا وفيهما الدقق بدال مشددة مضمومة وهى رواية أ، وفى ب الدقق بدال مشددة مكسورة. تحريف.
(٧) أوهبأ مهموزا، وما أثبت عن ب أصوب.
(٨) ب بالرماد. وقد عاد ق فذكر هذه المادة فى باب الثلاثى المفرد تحت بناء فعل - بفتح العين - معتل اللام بالواو، ولم يقع أبو عثمان فى هذا التكرار.
(٩) هكذا جاء الشاهد فى التهذيب ٦/ ٤٥٥، واللسان/ قسطل، ورواية ب جلثا باللام تصحيف من الناسخ.
[ ١ / ١٤١ ]
وبالياء فى لامه:
* (هدى):
هداه الله هدى: أرشده، وهديته الطريق هداية: أدللته عليها (١).
وهدى (٢) الله الرجل الطريق: اهتدى لها، وهدى فلان هدى فلان أو هدى الصّالحين:
سار سيرتهم.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
٢٣٣ - حتّى تناهين عنه ساميا حرجا وما هدى هدى مهزوم ولا نكلا (٣)
(رجع)
وهدى الشئ هديا: تقدّم (٤)، مستعمل فى كلّ شئ حتى العصا فى اليد، وهديت لك: بيّنت (٥)، وهديتك إلى الشئ: دعوتك، ولا يهدى الله كيد الخائنين: لا ينفذه (٦) ولا يصلحه، وأهديته (٧) الهديّة، والمدح والذم:
أرسلت، وأهديت الهدى إلى «مكة»:
سقته.
وأنشد أبو عثمان:
٢٣٤ - حلفت بربّ مكّة والمصلّى وأعناق الهدىّ مقلّدات (٨)
وقال بعضهم الهدىّ: جمع الهدى مخفّفا.
(رجع)
* (هقى):
وهقيته (٩) هقيا: تناولته بما يكره.
قال أبو عثمان: وهقى الرجل هقيا:
هذى.
_________________
(١) جاء فى ق بعد ذلك: والدليل الطريق: اهتدى لها.
(٢) أ: «وأهدى» وما أثبت عن ب أجود.
(٣) الشاهد من قصيدة للأخطل يمدح مصقلة بن هبيرة، ورواية الديوان ٣٤٦، واللسان/ هدى وما نكلا.
(٤) ب «تقدر» وأثبت ما جاء عن أ، ق، ع.
(٥) ق، ع: بينت لك.
(٦) أ: ولا ينقذه ب لا ينقذه بقاف مثناه، وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(٧) ق: وأهديت.
(٨) الشاهد للفرزدق، وقد جاء برواية أبى عثمان فى الديوان ١/ ١٢٧، واللسان/ هدى.
(٩) جاءت المادة فى أهفى بالفاء الموحدة، وصوابه بالقاف المثناة.
[ ١ / ١٤٢ ]
قال الشاعر:
٢٣٥ - لو أنّ شيخا رغيب العين ذا أبل يرتاده لمعدّ كلّها لهقى (١)
قوله: ذا أبل، أى ذا سياسة بالأمور ورفق بها.
(رجع)
وأهقى: أفند.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا (٢):
* (هوى):
هوى الشئ هوى: أحبّه، وهوى فى دين، أو مذهب، أو عشق:
استعبده (٣) ذلك، وهوى: سقط فى مهواة أو من شرف (٤).
وأنشد أبو عثمان:
٢٣٦ - تهوى به فى النّار أمّ هاويه (٥)
(رجع)
وكذلك الطائر: ترفّق فى انقضاضه، والنجم: أسرع فى انكداره، وكذلك هوت الدّوابّ فى سيرها بالّليل هويّا، [وهواء] (٦)، وهويانا.
وأنشد أبو عثمان:
٢٣٧ - تهاوى بى الظّلماء عوج كأنّها مسيّح أطراف العجيزة أصحر (٧)
يصف الناقة أنّها تهوى براكبها فى الظّلماء.
(رجع)
وهوت الطّعنة: تفتّحت (٨).
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
٢٣٨ - واختاض أخرى فهوت رجوحا للشّقّ يهوى جرحها مفتوحا (٩)
(رجع)
_________________
(١) رواية أالبطن مكان «العين» ورواية أ، ب «لهقا» بالألف، وصوابه بالياء، لأنه ياتى اللام، وفى ب «إبل» بكسر الهمزة والياء تحريف وقد جاء الشاهد فى اللسان/ هقى من غير نسبة.
(٢) : فعل بالياء سالما، وفعل معتلا بفتح عين فعل الأولى، وكسر عين الثانية خطأ من الناسخ.
(٣) أ: «أو استعبده» سهو من الناسخ.
(٤) عبارة ق، ع: وهوى الشئ: مات أو سقط فى مهواة من شرف هواء ممدود.
(٥) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٦) «وهواء» تكملة من ب، وعبارة ق، ع، والدواب فى سيرها بالليل، وهويانا أيضا.
(٧) الشاهد لذى الرمة ورواية الديوان ٢٢٨ حرف مكان عوج، وقد جاءت لفظة مسيح فى أ، ب بالجيم المعجمة وأثبت ما جاء فى الديوان، والمسيح: المخطط.
(٨) أ: انفتحت.
(٩) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦/ ٤٨٩، واللسان/ هوى منسوبا لأبى النجم برواية فاختاض.
[ ١ / ١٤٣ ]
وهوت أمّه: هلك، وهوى هو.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
٢٣٩ - وقال الشّامتون هوى زياد لكلّ منيّة سبب متين (١)
قال أبو عثمان: وهوت الرّيح تهوى هويّا، وأنشد:
٢٤٠ - كأنّ دلوى فى هوىّ ريح (٢)
قال: وأهوى العقاب للصّيد: أراغته لتأخذه، وأهوى الرجل إلى الشئ، ليتناوله باليد، أو ليضربه.
(رجع)
وأهوينا: جلسنا هويّا من الّليل، أى: طويلا.