وَالتَّوْكِيدُ: اسْمٌ تَابِعٌ يُذْكَرُ لِتَأْكِيدِ اسْمٍ آخَرَ قَبْلَهُ.
وَهُوَ: يَتْبَعُ المُؤَكَّدَ فِي الإِعْرَابِ.
[ ٢١ ]
وَأَلْفَاظُ التَّوْكِيدِ: النَّفْسُ، وَالعَيْنُ، وَذَاتُ، وَكُلُّ، وَجَمِيعُ، وَأَجْمَعُ.
مِثَالُهُ: (كَتَبَ زَيْدٌ نَفْسُهُ المَقَالَةَ).
فَالتَّوْكِيدُ: (نَفْسُ)، مَرْفُوعٌ.
وَالسَّبَبُ: لِأَنَّهَا تَوْكِيدٌ عَلَى أَنَّ زَيْدًا كَتَبَ المَقَالَةَ، وَلَيْسَ فِي الكَلَامِ: سَهْوٌ أَوْ خَطَأٌ.
وَسَبَبُ الرَّفْعِ: لأَنَّ المُؤَكَّدَ (زَيْدٌ) مَرْفُوعٌ.
مِثَالٌ آخَرُ: (جَاءَ القَوْمُ كُلُّهُمْ).
فَالتَّوْكِيدُ: (كُلُّ)، مَرْفُوعٌ.
وَالسَّبَبُ: لأَنَّهَا تَوْكِيدٌ عَلَى أَنَّ القَوْمَ جَاءُوا، وَلَمْ يَتَخَلَّفْ مِنْهُمْ أَحَدٌ.
وَسَبَبُ الرَّفْعِ: لأَنَّ المُؤَكَّدَ (القَوْمُ) مَرْفُوعٌ.
وَ(نَفْسُ) وَ(عَيْنُ): مُثَنَّاهُمَا وَجَمْعُهُمَا: بِزِيَادَةِ الأَلِفِ عَلَى وَزْنِ (أَفْعُل).
مِثَالُهُ: (أَنْفُسُهُمَا وَأَعْيُنُهُمَا) وَ(أَنْفُسُهُمْ وَأَعْيُنُهُمْ) وَ(أَنْفُسُهُنَّ وَأَعْيُنُهُنَّ).
وَمُثَنَّى (كُلُّ): (كِلَا) لِلْمُذَكَّرِ، وَ(كِلْتَا) لِلْمُؤَنَّثِ.
وَتُعْرَبَانِ إِعْرَابَ المُثَنَّى عِنْدَ التَّوْكِيدِ.
مِثَالُهُ: (جَاءَ الطَّالِبَانِ كِلَاهُمَا)، وَ(جَاءَتِ الطَّالِبَتَانِ كِلْتَاهُمَا).
وَ(أَجْمَعُونَ): تُعْرَبُ إِعْرَابَ جَمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ.