١٥ - (أقول لخالدًا يا عمرو لما علتنا بالسيوف المرهفات)
(خالدًا) مفعول (له)، لأنه أمر من (ولي يلي) مثل (وأي يئي)، وقد تقدم.
و(علت) فعل ماض، و(نابي) مفعول به، والناب: الناقة المسنة.
و(السيوف) فاعل و(علت)، تقدير معناه: أقول اتبع خالدا (٦ ب) لما علت نابي السيوف.
وقال بعض الأعراب والبيت بيت شاهد:
١٦ - (رحم الله أعظمًا دفنوها بسجستان طلحة الطلحات)
يروى بنصب (طلحة) وجره، فالنصب على المدح، أي: اخفض أو أعني.
وأما الجر
[ ٢٣ ]
فبه مضاف محذوف، تقديره: وأعظم طلحة.
وقد قرئ: ﴿والله يريد الآخرة﴾ على هذا، وهو قليل جدًا
وقال متعسف محدث:
١٧ - (على صلب الوظيف أشد يومًا وتحتي فارسٍ بطلٍ كميت)
في هذا البيت تقديم وتأخير وضرورتان وأعراب، وترتيبه: على فارس بطل أشد يوما وتحتي كميت صلب الوظيف.
فجر فارسا ب (على)، و(بطل) صفته، ونصب (صلب الوظيف) على أنه حال للنكرة، وقد تقدمت عليها.
والضرورتان: الفصل بالحال بين المجرور وجاره.
والفصل بالمجرور وصفته بين المبتدأ والخبر.
وقال محدث آخر:
١٨ - (يقولون لي: ماذا ولدت أفتيةٌ فقلت مجيبًا: ما ولدت بنات)
(فتية) خبر مبتدأ محذوف، [ما مبتدأ] و(بنات) خبره، تقديره: أهم قتية فقلت: اللاتي ولدتهن بنات.
وقال محدث آخر:
١٩ - (لا تبادر برحلةٍ وانتزاح لست تدري متى يكون المماتا)
(واحذر الله إنه لك راع وتأيد لكل جمع شتاتا)
نصب الممات بتدري، وفي (يكون) ضمير منه هو فاعله، واسم الباري سبحانه رفع
[ ٢٤ ]
بالابتداء، وخبره: (إنه لك راع) .
و(شتاتا) مفعول احذر.
و(لكل جمع) متعلق بفعل دل عليه (شتاتا) تقديره: (٧ أ) لست تدري الممات متى يحدث واحذر شتاتا وتأيد، الله إنه لك راعٍ.
ومثل هذا قول الآخر:
٢٠ - (ليس يبقى عليك لو كنت تدري غير فعل الجميل والحسنات)
أي ليس يبقى عليك غير فعل الجميل والحسنات لو كنت تدري.
وقال آخر:
٢١ - (لم يذدني عن الصلاة ضلالًا في حياتي ولا اتبعت الغواة)
(إنما المرء بالصلاح وموت المرء إن كان ذا فسادٍ حياة)
في البيت تقديم وتأخير، وترتيبه: لم يذدني عن الصلاة الغواة، ولا اتبعت ضلالا.
فالغواة فاعل بيذدني، وضلال: مفعول (اتبعت)