٧٤٦٥ - يُرَادُ أَشْيَاءٌ بِهَا فَالأَوَّلُ حِكَايَةُ الجُمَلِ حَيْثُ تُنْقَلُ
٧٤٦٦ - لِلعَلَمِيَّةِ وَقَدْ تَقَدَّمَا (^١) بِأَنَّهَا تَبْقَى عَلَى مَا قُدِّمَا
٧٤٦٧ - وَالثَّانِ مِنْ ذَاكَ حِكَايَةُ الجُمَلْ بِالقَوْلِ أَوْ فُرُوعِهِ قَدْ قَالَ جَلّْ
٧٤٦٨ - "وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا" (^٢) وَكَذَا "قُلْ إِنَّ رَبِّي" (^٣) مَعَ مَا أَشْبَهَ ذَا
٧٤٦٩ - فَاحْكِ عَلَى تَرْتِيبِ لَفْظٍ فِيهَا وَجَوَّزُوا مَعْنًى بِأَنْ تَحْكِيهَا
٧٤٧٠ - وَمَعَ لَحْنِ جُمْلَةٍ تَعَيَّنَا حِكَايَةُ المَعْنَى بِرَاجِحٍ هُنَا
٧٤٧١ - وَثَالِثٌ حِكَايَةُ المُفْرَدِ إِذْ فِي غَيْرِ الِاسْتِفْهَامِ ذَلِكَ يَشِذّْ
٧٤٧٢ - نَحْوُ "سَمِعْتُ النَّاسُ" (^٤) أَوْ كَـ"دَعْنَا مِنْ تَمْرَتَانِ" (^٥) مِثْلَ مَا سَمِعْنَا
٧٤٧٣ - أَمَّا فِي الِاسْتِفْهَامِ فَهْوَ الأَكْثَرُ وَهْوَ الذِي ذَا البَابُ فِيهِ يُذْكَرُ
٧٤٧٤ - فَفِيهِ نَوْعَانِ حِكَايَةٌ لِمَا نُكِّرَ وَهْوَ مَا هُنَا قَدْ نُظِمَا
_________________
(١) في باب العلم. انظر: البيت ١٤٠٢.
(٢) النساء ١٥٧.
(٣) سبأ ٤٨.
(٤) إشارة إلى قول ذي الرمة من الوافر: سمعت الناس ينتجعون غيثًا فقلت لصيدح انتجعي بلالًا الشاهد فيه "الناس" حيث ورد مرفوعًا على الحكاية وهو شاذ لأنه في غير استفهام. انظر: المقتضب ٤\ ١٠ والتصريح ٢\ ٤٨٠ وسر صناعة الإعراب ١\ ٢٤٤ وأسرار العربية ٢٧٠ والجمل للخليل ١٥٠ وشرح التسهيل ٢\ ٨٤ وتعليق الفرائد ٤\ ١٥٤.
(٥) إشارة إلى من قيل له: "عندي تمرتان" فقال: "دعني من تمرتان" وهي حكاية عن العرب. انظر: المقاصد الشافية ٦\ ٣٣٨ وشرح ابن الناظم ٥٣٢ والتذييل والتكميل ٦\ ١٥١ وشرح المفصل ٢\ ٤٢٤ وأسرار العربية ٣٣٥ وشرح الكافية الشافية ٤\ ١٧٢١.
[ ٢ / ١٥٨ ]
٧٤٧٥ - بِقَوْلِهِ احْكِ بِـ"أَيٍّ" مَا جُعِلْ حُكْمًا لِمَنْكُورٍ وَمَذْكُورٍ سُئِلْ
٧٤٧٦ - عَنْهُ بِهَا مِنْ رَفْعٍ اوْ نَصْبٍ وَجَرّْ وَفَرْدٍ اوْ سِوَاهُ أُنْثَى أَوْ ذَكَرْ
٧٤٧٧ - إِنْ كَانَ ذَا فِي الوَقْفِ أَوْ حِينَ تَصِلْ فَاعْمِلْ بِهَا مَا عَامِلٌ فِيهِ عَمِلْ
٧٤٧٨ - فَقُلْ لِمَنْ قَالَ "رَأَيْتُ رَجُلَا وَامْرَأَتَيْنِ وَبَنَاتٍ" مَثَلَا /١٤٢ أ/
٧٤٧٩ - "أَيًّا؟ " وَ"أَيَّتَيْنِ؟ " مَعْ "أَيَّاتِ؟ " وَالرَّفْعُ وَالجَرُّ بِـ"أَيٍّ؟ " يَاتِي
٧٤٨٠ - "أَيًّا؟ " وَفِي لَفْظَةِ "مَنْ" إِنْ حُكِيَا بِهَا الذِي فِي لَفْظِ "أَيٍّ" حُكِيَا
٧٤٨١ - لَكِنَّ بَيْنَ "مَنْ" وَ"أَيٍّ" فِي صُوَرْ فَرْقٌ فَأَمَّا أَوَّلٌ فَمَا ذَكَرْ
٧٤٨٢ - لَهُ هُنَا أَنَّ الحِكَايَةَ بِـ"أَيّْ" تَعُمُّ فَهْيَ لَيْسَ تَخْتَصُّ بِشَيْ
٧٤٨٣ - وَهْيَ بِـ"مَنْ" تَخُصُّ عَاقِلًا وَلَوْ مُخْتَلِطًا بِغَيْرِهِ إِذَا حَكَوْا
٧٤٨٤ - فَإِنْ تَقُلْ "رَأَيْتُ عَبْدَيْنِ عَلَى رَاحِلَتَيْنِ قَائِدَيْنِ جَمَلَا"
٧٤٨٥ - قُلْتَ "مَنَيْنِ؟ "، "أَيَّتَيْنِ؟ "، "أَيَّا؟ " وَقِسْ بِمَا ذَكَرْتُ بَاقِي الأَشْيَا
٧٤٨٦ - وَالثَّانِ أَنَّهَا بِـ"أَيٍّ" تَأْتِ فِي وَصْلٍ وَوَقْفٍ وَبِـ"مَنْ" إِنْ تَقِفِ
٧٤٨٧ - فَقَطْ كَمَا قَالَ وَوَقْفًا احْكِ مَا هُوَ لِمَنْكُورٍ بِـ"مَنْ" وَاسْتَفْهِمَا
٧٤٨٨ - مَنْ قَالَ "قَدْ أَتَى إِلَيَّ رَجُلَانْ" فَقِفْ وَسَكِّنْ نُونَهُ وَقُلْ "مَنَانْ؟ "
٧٤٨٩ - فَإِنْ وَصَلْتَ قُلْتَ "مَنْ يَا حَارِثُ؟ " كَمَا يَجِيءُ ذِكْرُهُ وَالثَّالِثُ
٧٤٩٠ - تَحْكِي بِـ"أَيٍّ" حَرَكَاتِ الِاعْرَابْ مِنْ غَيْرِ إِشْبَاعٍ جَمِيعُ الَاعْرَابْ
٧٤٩١ - تَقُولُ "أَيًّا؟ "، "أَيٌّ؟ "، "ايٍّ؟ " وَحُتِمْ إِشْبَاعُ نُونِ "مَنْ" كَمَا هُنَا نُظِمْ
٧٤٩٢ - بِقَوْلِهِ وَالنُّونَ حَرِّكْ مُطْلَقَا وَأَشْبِعَنْ حَتَّى لِوَاوٍ يُرْتَقَى
٧٤٩٣ - رَفْعًا وَلِلأَلِفِ نَصْبًا وَلِيَا جَرًّا فَقُلْ لِمَنْ يَقُولُ "وَلِيَا (^١)
٧٤٩٤ - فَتًى": "مَنُو؟ "، "وَلَّوْا فتًى": "مَنَا؟ " وَمَنْ جَرَّ "فَتًى" قَالَ "مَنِي؟ " الرَّابِعُ أَنّْ
_________________
(١) الألف للإشباع، والفعل "وليَ" وقوله "فتى" فاعل الفعل "وليّ".
[ ٢ / ١٥٩ ]
٧٤٩٥ - مَا قَبْلَ تَا التَّأْنِيثِ فِي "أَيٍّ" فُتِحْ حَتْمًا وَفِي "مَنْ" مَعَ وَصْلِ التَّا يَصِحّْ
٧٤٩٦ - تَسْكِينُهَا وَفِي المُثَنَّى رَجَّحُوا وَالفَتْحُ وَالأَوْلَى بِفَرْدٍ يُفْتَحُ
٧٤٩٧ - وَسَيَجِيءُ بَعْضُهُ وَبَيَّنَا أَحْكَامَ مَا قَدَّمْتُهُ فِي "مَنْ" هُنَا
٧٤٩٨ - مِنْ أَنَّهَا تُعْطَى الذِي لِلنَّكِرَه كَمَا بِقَوْلِهِ بِنَظْمٍ ذَكَرَهْ
٧٤٩٩ - وَقُلْ "مَنَانِ؟ " وَ"مَنَيْنِ؟ " لِلذَّكَرْ تَثْنِيَةً فِي حَالتَيْ نَصْبٍ وَجَرّْ
٧٥٠٠ - تَوَافُقًا وَهْوَ يُقَالُ بَعْدَ "لِي إِلْفَانِ بِابْنَيْنِ" وَسَكِّنْ تَعْدِلِ
٧٥٠١ - وَقُلْ لِمَنْ قَالَ "أَتَتْ بِنْتٌ": "مَنَهْ؟ " بِوَصْلِ تَا التَّأْنِيثِ فِي "مَنْ" مُسْكَنَه
٧٥٠٢ - وَالنَّصْبُ وَالجَرُّ كَمَا لَوْ رَفَعَتْ وَالنُّونُ مِنْ "مَنَهْ؟ " إِذَا مَا وَقَعَتْ
٧٥٠٣ - فِي اللَّفْظِ قَبْلَ تَا المُثَنَّى عِنْدَمَا أَنَّثْتَهُ مُسْكَنَةٌ أَيْضًا كَمَا
٧٥٠٤ - تَقُولُ "مَنْتَانِ؟ " وَ"مَنْتَيْنِ؟ " لِمَنْ يَقُولُ "عِنْدِي مَرْأَتَانِ" وَ"الْزَمَنْ
٧٥٠٥ - جَارِيَتَيْنِ"، "جُزْ عَلَى ابْنَتَيْنِ" وَالفَتْحُ فِي "مَنْتَانِ؟ " أَوْ "مَنْتَيْنِ؟ " /١٤٢ ب/
٧٥٠٦ - نَزْرٌ قَلِيلٌ وَصِلِ التَّا وَالأَلِفْ بِـ"مَنْ" إِذَا الجَمْعُ بِتَأْنِيثٍ وُصِفْ
٧٥٠٧ - فَيهِ "مَنَاتٌ؟ " قُلْ بِإِثْرِ قَوْلِ "ذَا بِنِسْوَةٍ كَلِفٌ" اوْ "بِهِ احْتَذَى
٧٥٠٨ - نِسَاءٌ" اوْ "رَامَ نِسَاءً" وَصِلِ وَاوًا وَيًا بِـ"مَنْ" وَنُونًا وَقُلِ
٧٥٠٩ - "مَنُونَ؟ " رَفْعًا وَ"مَنِينَ؟ " نَصْبَا مُسْكِنًا النُونَ كَمَا قَدْ أَنْبَا
٧٥١٠ - وَإِنَّمَا حَرَّكَهَا ضَرُورَه وَقُلْ هُنَا المَقَالَةَ المَذْكُورَه
٧٥١١ - إِنْ قِيلَ "جَا قَوْمٌ لِقَوْمٍ فُطَنَا" مُوَافِقًا جَمْعًا وَإِعْرَابًا هُنَا
٧٥١٢ - وَكُلُّ مَا ذَكَرْتُهُ حَيْثُ تَقِفْ وَإِنْ تَصِلْ فَلَفْظُ "مَنْ" لَا يَخْتَلِفْ
٧٥١٣ - فِي أَيِّ حَالٍ كَانَ قُلْ لِمَنْ يَقُلْ "جَاءَ رِجَالٌ أَوْ نِسَاءٌ أَوْ رَجُلْ"
٧٥١٤ - "مَنْ يَا فَتَى؟ " وَنَادِرٌ إِنْ لَمْ تَقِفْ "مَنُونَ؟ " حَيْثُ جَاءَ فِي نَظْمٍ عُرِفْ
[ ٢ / ١٦٠ ]
٧٥١٥ - وَهْوَ "أَتَوْا نَارِي" (^١) بِبَيْتٍ يُنْظَمُ وَبَعْدَهُ "قُلْتُ مَنُونَ أَنْتَمُ؟ "
٧٥١٦ - وَالبَيْتُ لِلذِي ذَكَرْتُ نَدَرَا وَكَوْنُهُ أَيْضًا حُكِي مُقَدَّرَا
٧٥١٧ - وَلَمْ يَقِسْ عَلَيْهِ إِلَّا يُونُسُ (^٢) وَقَوْلُهُ مُسْتَغْرَبٌ لَا يُونَسُ
٧٥١٨ - وَثَانِ نَوْعَيْهِ حِكَايَةُ العَلَمْ بَيَّنَهَا بِقَوْلِهِ فِي مَا نَظَمْ
٧٥١٩ - وَالعَلَمَ المَجْهُولَ عَيْنُهُ لَدَى بَنِي تَمِيمٍ (^٣) لَيْسَ يُحْكَى أَبَدَا
٧٥٢٠ - وَلَفْظَهُ احْكِيَنَّهُ مِنْ بَعْدِ "مَنْ" عَنِ الحِجَازِيِّينَ (^٤) فَلْيُقَلْ لِمَنْ
٧٥٢١ - قَالَ "رَأَيْتُ عُمَرًا": "مَنْ عُمَرَا؟ " بِالفَتْحِ وَالكَسْرِ إِذَا مَا كُسِرَا
٧٥٢٢ - وَضَمِّهِ إِنْ ضُمَّ وَالجَمِيعُ عِنْدَ تَمِيمٍ (^٥) مُطْلَقًا مَرْفُوعُ
٧٥٢٣ - وَذَكَرَ النَّاظِمُ شَرْطًا وَاحِدَا لِعَلَمٍ فَقَالَ فِيهِ مُنْشِدَا
٧٥٢٤ - إِنْ عَرِيَتْ مِنْ عَاطِفٍ بِهَا اقْتَرَنْ وَمَعَهُ تَعَيَّنَ الرَّفْعُ فَلَنْ
٧٥٢٥ - يُحْكَى بِالِاتِّفَاقِ قُلْ "وَمَنْ عُمَرْ؟ " بِالرَّفْعِ لَا سِوَاهُ فِي كُلِّ الصُّوَرْ
٧٥٢٦ - وَاشْتَرَطُوا بِأَنْ يَكُونَ العَلَمُ لِعَاقِلٍ فَـ"هَيْلَةٌ" (^٦) وَ"شَدْقَمُ" (^٧)
٧٥٢٧ - لَمْ يُحْكَ عِنْدَهُمْ وَأَنْ يُجَرَّدَا مِنْ تَابِعٍ فَإِنْ يَكُنْ مُؤَكَّدَا
_________________
(١) إشارة إلى قول شمر بن الحارث الضبي من الوافر: أتوا ناري فقلتُ: منون أنتم؟ فقالوا: الجنُّ، قلتُ: عموا ظلامًا الشاهد فيه "منون أنتم" حيث لحقته "من" الواو والنون وصلًا وهو شاذ. انظر: الكتاب ٢\ ٤١١ والمقتضب ٢\ ٣٠٧ والخصائص ١\ ١٣٠ وشرح الكافية الشافية ٤\ ١٧١٨ وشرح المفصل ٢\ ٤٢٠ وأمالي ابن الحاجب ١\ ٤٦٢ وتوجيه اللمع ٥٩٤.
(٢) انظر: الكتاب ٢\ ٤١١ وشرح الرضي على الكافية ٣\ ٧٥.
(٣) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٦\ ٣٣٨ والتصريح ٢\ ٤٨٦.
(٤) انظر: السابق.
(٥) انظر: السابق.
(٦) علم شاة.
(٧) علم جمل.
[ ٢ / ١٦١ ]
٧٥٢٨ - أَوْ كَانَ غَيْرُ عَلَمٍ مَعْطُوفَا عَلَيْهِ أَوْ بَيَانًا اوْ مَوْصُوفَا
٧٥٢٩ - لِمَا سِوَى "ابْنٍ" قَدْ أُضِيفَ لِعَلَمْ نَحْوُ "رَأَى يَزِيدُ عَمْرًا ذَا الكَرَمْ"
٧٥٣٠ - أَوْ "نَفْسَهُ" أَوْ "وَأَخَاهُ" أَوْ "أَبَا مُحَمَّدٍ" فَلِلحِكَايَةِ أَبَى
٧٥٣١ - فَإِنْ عَلَيْهِ قَدْ عَطَفْتَ عَلَمَا نَحْوُ "رَأَيْتُ زَيْنبًا أَوْ مَرْيَمَا"
٧٥٣٢ - فَالأَرْجَحُ الجَوَازُ أَوْ مَوْصُوفَا بِـ"ابْنٍ" إِلَى العَلَمِ قَدْ أُضِيفَا
/١٤٣ أ/
٧٥٣٣ - نَحْوُ "رَأَيْتُ الأَحْنَفَ بْنَ صَافِي" وَشِبْهِهِ جَازَ بِلَا خِلَافِ
٧٥٣٤ - وَلَيْسَ يُحْكَى غَيْرُ مَا قَدْ ذَكَرَا مُعَرَّفًا يَكُونُ أَوْ مُنَكَّرَا
٧٥٣٥ - وَكُلُّ مَا عُرِّفَ مَحْكِيٌّ لَدَى يُونُسَ (^١) وَهْوَ بِالمَقَالِ انْفَرَدَا
٧٥٣٦ - تَتِمَّةٌ: مِنْ قَوْلِهِ قَدْ عُلِمَا "وَالعَلَمَ احْكِيَنَّ" أَنَّ العَلَمَا
٧٥٣٧ - مُحَرَّكًا حِكَايَةً وَقُدِّرَا إِعْرَابُهُ وَهْوَ يَكُونُ خَبَرَا
٧٥٣٨ - إِنْ ضُمَّ أَوْ كُسِرَ أَوْ إِنِ انْفَتَحْ وَالمُبْتَدَا لَفْظَةُ "مَنْ" عَلَى الأَصَحّْ
٧٥٣٩ - كَذَاكَ مَا يُحْكَى بِلَفْظٍ أُعْرِبَا فَهْوَ يَكُونُ فِي الأَصَحِّ مُعْرَبَا
٧٥٤٠ - أَمَّا الذِي يُحْكَى بِمَبْنِيٍّ فَلَا يُعْرَبُ ظَاهِرًا وَلَا مُؤَوَّلَا
_________________
(١) انظر: الكتاب ٢\ ٤١١ وشرح الرضي على الكافية ٣\ ٧٥.
[ ٢ / ١٦٢ ]