٦٣٢٢ - أُتْبِعَ بِالتَّحْذِيرِ وَالإِغْرَاءِ لِأَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الأَسْمَاءِ
٦٣٢٣ - مُغْرًى بِهِ وَكَوْنُهَا أَسْمَاءَ عَلَيْهِ أَهْلُ بَصْرَةٍ (^١) وَجَاءَ
٦٣٢٤ - عَنْ غَيْرِهِمْ بِأَنَّهَا أَفْعَالُ وَقِيلَ مَا سَبَقَ الِاسْتِعْمَالُ
٦٣٢٥ - فِي ظَرْفٍ اوْ فِي مَصْدَرٍ بَاقٍ عَلَى اسْمِيَّةٍ وَالغَيْرُ فِعْلًا حَصَلَا
٦٣٢٦ - وَلَفْظُ فِعْلٍ لَا الزَّمَانُ وَالحَدَثْ مَدْلُولُهَا وَالبَعْضُ غَيْرَ ذَا بَحَثْ
٦٣٢٧ - لَا مَوْضِعًا لَهَا مِنَ الإِعْرَابِ أَوْ مَوْضِعَ الرَّفْعِ أَوِ انْتِصَابِ
٦٣٢٨ - مَا نَابَ عَنْ فِعْلٍ بِمَعْنًى وَعَمَلْ وَالقَصْدُ بِالعَمَلِ أَنْ يُجْرَى العَمَلْ
٦٣٢٩ - مِنْهُ وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ عَامِلْ فَخَرَجَ المَصْدَرُ وَاسْمُ الفَاعِلْ
٦٣٣٠ - كَنَحْوِ "ضَرْبًا عَامِرًا"، "أَقَائِلُ زَيْدَانِ؟ " إِذْ عَلَيْهِمَا العَوَامِلُ
٦٣٣١ - قَدْ دَخَلَتْ وَذَا كَـ"شَتَّانَ" وَ"صَهْ" فَهْوَ اسْمُ فِعْلٍ وَكَذَا "أُوَّهْ" وَ"مَهْ"
٦٣٣٢ - "شَتَّانَ" بِالفَتْحِ وَكَسْرٍ لِالْتِقَا مُسَكَّنَيْنِ وَبِمَعْنَى "افْتَرَقَا"
٦٣٣٣ - وَ"صَهْ" بِتَسْكِينٍ وَكَسْرٍ تُبْنَى وَجَاءَ "صَاهِ" وَهْوَ كَـ"اسْكُتْ" مَعْنَى
٦٣٣٤ - "أُوَّهْ" مُسَكَّنًا وَ"أَوْهٍ" مُنْكَسِرْ أَيْ "أَتَوَجَّعُ" وَ"مَهْ" كَمَا ذُكِرْ
٦٣٣٥ - بِالكَسْرِ وَالإِسْكَانِ مَعْنَاهُ "انْكَفِفْ" لَا "اكْفُفْ" كَمَا قِيلَ لِأَنَّهُ اخْتَلَفْ
٦٣٣٦ - مَعْ فِعْلِهِ إِذَنْ فَمَا تَعَدَّى وَفِعْلُهُ "اكْفُفْ" قَدَ أَتَى مُعَدَّى
٦٣٣٧ - وَمَا بِمَعْنَى "افْعَلْ" أَتَى دَلَّ عَلَى أَمْرٍ كَـ"آمِينَ" بِمَدٍّ وَبِلَا
٦٣٣٨ - مَدٍّ وَبِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ مَعْ قَصْرٍ وَبِالهَمْزِ المُمَالِ قَدْ وَقَعْ
_________________
(١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١١٥٩ وإرشاد السالك ٢\ ٧١٤ وشرح المكودي ٢٥٨.
[ ٢ / ٨٣ ]
٦٣٣٩ - يَعْنِي "اسْتَجِبْ" كَثُرَ ذَا وَمَثِّلِ بِهَا كَـ"خُذْ"، "تَئِدْ" بِمَعْنَى "أَمْهِلِ"
٦٣٤٠ - "هَيْتَ" بِمَعْنَى "اسْرِعَ" كَـ"هَيَّا" وَ"هَلُمّْ" كَـ"احْضُرْ" أَوَ "اقْبِلْ" كَـ"امْضِ" "إِيهِ" فِي الكَلِمْ
٦٣٤١ - وَ"حَيَّهَلْ" كَمَا مَضَى كَـ"أَقْبِلِ" أَوِ "ائْتِ" أَوْ "قَدِّمْ" وَنَحْوِ "عَجِّلِ"
٦٣٤٢ - وَمِنْهُ مَا جَاءَ عَلَى "فَعَالِ" مُطَّرِدًا كَقَوْلِهِمْ "نَزَالِ"
٦٣٤٣ - مِنَ الثُّلَاثِيٍّ وَ"قَرْقَارِ" يُرَى مِنَ الرُّبَاعِيِّ بِمَعْنَى "قَرْقِرَا"
٦٣٤٤ - لَكِنَّهُ شَذَّ وَفِي الأَشْعَارِ قَالَتْ لَهُ رِيحُ الصَّبَا قَرْقَارِ (^١)
٦٣٤٥ - وَغَيْرُهُ الذِي بِمَعْنَى الحَالِ أَيْ مُضَارِعٍ كَـ"وَا" وَ"وَاهًا" وَكَـ"وَيْ"
٦٣٤٦ - هِيَ بِمَعْنَى "اعْجَبْ" كَـ"وَيْكَأَنَّا" وَ"وَيْكَأَنَّهُ" وَقَدْ سَمِعْنَا
٦٣٤٧ - وَا بِأَبِي أَنْتِ وَفُوكِ الأَشْنَبُ كَأَنَّمَا ذُرَّ عَلَيْهِ الزَّرْنَبُ (^٢)
٦٣٤٨ - وَاهًا لِسَلْمَى ثُمَّ وَاهًا وَاهَا هِيَ المُنَى لَو أَنَّنَا نِلْنَاهَا (^٣)
٦٣٤٩ - وَمَا بِمَعْنَى مَا مَضَى كَـ"هَيْهَاتْ" "بَعُدَ" مَعْنَاهُ وَغَالِبًا آتْ
٦٣٥٠ - مُكَرَّرًا وَمِثْلُ هَذَا "سَرْعَانْ" "سَرُعَ" مَعْنَاهُ نَظِيرُ "بَطْآنْ"
٦٣٥١ - نَزُرَ أَيْ قَلَّ وَفِي "هَيْهَاتِ" مَا فَاقَ أَرْبَعِينَ مِنْ لُغَاتِ (^٤)
_________________
(١) الرجز لأبي النجم العجلي، الشاهد فيه "قرقار" فإنه جاء على وزن "فعال" وهو رباعي غير ثلاثي وهذا شاذ. انظر: شرح الأشموني ٣\ ٤٧ والكتاب ٣\ ٢٧٦ وعلل النحو ٤٧٢ وتمهيد القواعد ٨\ ٣٨٦٥ والمقاصد الشافية ٥\ ٣٥٤ وخزانة الأدب ٦\ ٣٠٧.
(٢) الرجز لبعض بني تميم، الشاهد فيه "وا" فإنه اسم فعل بمعنى "أعجب". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\ ١٠٧٦ والجنى الداني ٣٥٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١١٦٢ والتصريح ٢\ ٢٨٤.
(٣) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه "واهًا" فإنه اسم فعل بعني "أعجب". انظر: مغني اللبيب ٤٨٣ وشرح الأشموني ٣\ ٩٥ وارتشاف الضرب ٥\ ٢٢٩٧ والمقاصد النحوية ٤\ ١٧٨٧ والتذييل والتكميل ١\ ٢٤٧.
(٤) انظر: تاج العروس ٣٦\ ٥٥٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١١٦٣ والتكملة والذيل والصلة ٦\ ٣٦١.
[ ٢ / ٨٤ ]
٦٣٥٢ - "هَيهَاتَ"، "أَيْهَاتَ" كَذَاكَ "هَيْهَانْ" وَ"هَايِهَاتَ"، "آيِهَاتَ"، "أَيْهَانْ" /١٢١ أ/
٦٣٥٣ - مُنَوَّنًا وَغَيْرَهُ مَعْ ضَمِّ أَوْ فَتْحٍ اوْ كَسْرٍ لِمَا فِي الخَتْمِ
٦٣٥٤ - "هَيْهَاكَ" مَعْ كَافِ الخِطَابِ "أَيْهَا" "أَيْهَاكَ"، "أَيْهًا" ثُمَّ "هَيْهًا"، "هَيْهَا"
٦٣٥٥ - بِهَمْزَةٍ وَغَيْرِهَا "هَيْهَاتَا" وَقْفٌ بِهَاءٍ إِنْ أَرَدْتَ لَا تَا
٦٣٥٦ - وَالفِعْلُ مِنْ أَسْمَائِهِ مَا أَصْلُهُ مَجْرُورٌ اوْ ظَرْفُ مَكَانٍ وَلَهُ
٦٣٥٧ - نَقَلْتَهُ كَقَوْلِهِمْ "عَلْيَكَا" وَهَكَذَا "دُونَكَ" مَعْ "إِلَيْكَا"
٦٣٥٨ - فَأَوَّلٌ كَـ"الْزَمْ" بِبَاءٍ عُدِّيَا وَنَفْسِهِ وَاجْعَلَ كَـ"خُذْ" ذَا الثَّانِيَا
٦٣٥٩ - وَهْوَ بِنَفْسِهِ فَقَطْ يُعَدَّى وَثَالِثٌ وَهْوَ بِـ"عَنْ" مُعَدَّى
٦٣٦٠ - وَالنَّوْعُ مَسْمُوعٌ وَمِنْهُ سُمِعَا أَحَدَ عَشْرَ اسْمًا "كَمَا أَنْتَ" (^١) مَعَا
٦٣٦١ - "عِنْدَكَ" أَوْ "لَدَيْكَ" أَوْ "أَمَامَكَا" "دُونَكَ" أَوْ "بَعْدَكَ" أَوْ "مَكَانَكَا"
٦٣٦٢ - "وَرَاءَكَ" الخَتْمُ وَلَنْ يُسْتَعْمَلَا إِلَّا وَمُضْمَرُ الخِطَابِ وُصِلَا
٦٣٦٣ - بِهِ "عَلَيْهِ رَجُلًا" (^٢) شَذَّ "عَلَي" "عَلَى عُبَيْدِ اللهِ" مِثْلُهُ "إِلَي"
٦٣٦٤ - ثُمَّ مَحَلُّ مُضْمَرٍ مُتَّصِلِ بِهَذِهِ الأَلْفَاظِ جَرٌّ فِي الجَلِي (^٣)
٦٣٦٥ - وَقِيلَ نَصْبٌ قَالَهُ الكِسَائِي (^٤) وَقِيلَ رَفْعٌ مَذْهَبُ الفَرَّاءِ (^٥)
_________________
(١) حكاه الكسائي: "كما انت زيدًا" بمعني "انتظر زيدًا". انظر: معاني القرآن للفراء ١\ ٣٢٣ وارتشاف الضرب ٥\ ٢٣٠٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١١٦٤.
(٢) من كلامهم المسموع: "عليه رجلًا ليسني". انظر: الكتاب ١\ ٢٥٠ والمقتضب ٣\ ٢٨٠.
(٣) وهو مذهب البصريين. انظر: الكتاب ١\ ٢٥٠\٢٥١ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٣٩٣ وهمع الهوامع ٣\ ١٠٩.
(٤) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١١٦٥ والدر المصون ٤\ ٤٥١ والتصريح ٢\ ٢٨٧ وهمع الهوامع ٣\ ١٠٩ وشرح الكافية للرضي ٣\ ٩٠.
(٥) انظر: معاني القرآن للفراء ١\ ١٦١ و١\ ٣٢٢ - ٣٢٣.
[ ٢ / ٨٥ ]
٦٣٦٦ - وَقِيلَ بَلْ حَرْفُ خِطَابٍ لَيْسَ فِي مَحَلِّ إِعْرَابٍ كَشَأْنِ الأَحْرُفِ
٦٣٦٧ - وَمَعْ ضَمِيرِ الجَرِّ فِيهِ مُضْمَرُ رَفْعٍ هُوَ الفَاعِلُ حَتْمًا يُسْتَرُ
٦٣٦٨ - كَذَا مِنِ اسْمِ الفِعْلِ مَا تَأَصَّلَا فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ إِلَيْهِ نُقِلَا
٦٣٦٩ - مِنْهُ "رُوَيْدَ" ارْوَدَهُ إِرْوَادَا أَمْهَلَ إِمْهَالًا لَهُ قَدْ حَادَا
٦٣٧٠ - وَصُغِّرَ الإِرْوَادُ ثُمَّ سُمِّيَا فِعْلٌ بِهِ لِذَا بِفَتْحٍ بُنِيَا
٦٣٧١ - وَ"بَلْهَ" جَاءَ مَصْدَرًا لِفِعْلِ أُهْمِلَ قَدْ رَادَفَ "دَعْ" فِي الأَصْلِ
٦٣٧٢ - ثُمَّ عَلَى الفَتْحِ بَنَوْهُ إِذْ سَمَا فِعْلٌ بِهِ وَذَاكَ مَعْ كَوْنِهِمَا
٦٣٧٣ - لِمَا يَكُونُ بَعْدُ نَاصِبَيْنِ وَيَعْمَلَانِ الخَفْضَ مَصْدَرَيْنِ
٦٣٧٤ - نَحْوُ "رُوَيْدَ زَيْنَبًا" وَ"بَلْهَا يَزِيدَ" أَيْ "أُتْرُكْهُ" أَوْ "أَمْهِلْهَا"
٦٣٧٥ - "رُوَيْدَ زَيْدٍ"، "بَلْهَ هِنْدٍ" قَدْ قَصَدْ "إِمْهَالَ زَيْدٍ"، "تَرْكَ هِنْدٍ" وَانْفَرَدْ
٦٣٧٦ - "رُوَيْدَ" مَصْدَرًا بِنَصْبٍ عَمِلَا مُنَوَّنًا نَحْوُ "رُوَيْدًا ثُعَلَا"
٦٣٧٧ - قِيلَ وَ"بَلْهَ" هَكَذَا وَهْوَ غَلَطْ فَفِي "رُوَيْدَ" ذَلِكَ الحُكْمُ فَقَطْ
٦٣٧٨ - ثُمَّ "رُوَيْدَ" قَدْ أَتَى فِي الخَبَرِ حَالًا وَنَعْتًا مَعَهَ لِمَصْدَر
٦٣٧٩ - مُقَدَّرًا أَوْ ظَاهِرًا كَـ"سِيرَا سَيْرًا رُوَيْدًا" أَوْ بِحَذْفِ "سِيرَا" /١٢١ ب/
٦٣٨٠ - وَمَا لِمَا تَنُوبُ عَنْهُ تِلْكَ مِنْ عَمَلٍ اجْعَلْ غَالِبًا لَهَا فَإِنْ
٦٣٨١ - كَانَ الذِي تَنُوبُ عَنْه قَاصِرَا فَاقْصِرْ لَهَا وَالفَاعِلَ ارْفَعْ مُضْمَرَا
٦٣٨٢ - حَيْثُ عَنِ الأَمْرِ تَنُوبُ فَقُلِ مِنْ نَحْوِ ذَا "نَزَالِ" مِثْلُ "إِنْزِلِ"
٦٣٨٣ - أَوْ ظَاهِرًا كَقَوْلِ "شَتَّانَ النَّقَا وَالخَيْفُ" مِثْلَمَا تَقُولُ "افْتَرَقَا"
٦٣٨٤ - وَنَحْوُ "هَيْهَاتَ العَلَا" كَـ"بَعُدَا" وَإِنْ يَكُنْ مَعَ التَّعَدِّي وُجِدَا
٦٣٨٥ - عَدَّيْتَهَا نَحْوُ "تَرَاكِ الأَفْضَلَا" كَمَا تَقُولُ "اتْرُكْ فُلَانًا" مَثَلَا
٦٣٨٦ - وَمَعْ قُصُورِهَا بِحَرْفِ جَرِّ عُدَّ كَفِعْلٍ قَاصِرٍ ذَا يَجْرِي
٦٣٨٧ - وَالفِعْلُ إِنْ شُرِّكَ بَيْنَ أَفْعَالْ قَدْ سُمِّيَتْ بِهِ فَيَجْرِي الإِعْمَالْ
[ ٢ / ٨٦ ]
٦٣٨٨ - فِيهِ مَعَ اعْتِبَارِهَا كَـ"حَيَّهَلْ" بِحَسَبِ المَعْنَى التَّعَدِّي قَدْ حَصَلْ
٦٣٨٩ - فَعَدِّهَا بِالبَا بِمَعْنَى "عَجِّلِ" وَبِـ"عَلَى" أَيْضًا بِمَعْنَى "أَقْبِلِ"
٦٣٩٠ - وَعَدِّهَا بِنَفْسِهَا بِمَعْنَى "ائْتِ" وَ"غَالِبًا" بِهِ احْتَرَزْنَا
٦٣٩١ - مِنْ نَحْوِ "آمِينَ" فَلَا تُعَدَّى فِي عِلْمِنَا وَفِعْلُهَا مُعَدَّى
٦٣٩٢ - وَأَخِّرَنَّ مَا لِذِي فِيهِ العَمَلْ عَنْهَا خِلَافَ فِعْلِهَا فَلَمْ يُقَلْ
٦٣٩٣ - "زَيْدًا دَرَاكِ" وَعَلِيٌّ (^١) جَوَّزَهْ فَالفِعْلَ عَنْ أَسْمَائِهِ مَا مَيَّزَهْ
٦٣٩٤ - كَقَوْلِهِ فِي الشِّعْرِ "دَلْوِي دُونَكَا" (^٢) وَنَاصِبًا قَدِّرْهُ قَبْلَ ذَلِكَا
٦٣٩٥ - وَقَوْلِهِ جَلَّ "كِتَابَ اللهِ عَلْيُكُمُ" (^٣) الدَّلِيلُ مِنْهُ وَاهِي
٦٣٩٦ - فَإِنَّ ذَاكَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدُ أَيْ "كَتَبَ اللهُ" وَذَا المُعْتَمَدُ
٦٣٩٧ - وَاحْكُمْ بِتَنْكِيرِ الذِي يُنَوَّنُ مِنْهَا وَتَعْرِيفُ سِوَاهُ بَيِّنُ
٦٣٩٨ - فَنَحْوُ "صَهْ" وَ"مَهْ" مُعَرَّفًا يُرَى وَقَوْلُهُمْ "صَهٍ"، "مَهٍ" مُنَكَّرًا
٦٣٩٩ - وَنَحْوُ "آمِينَ" لِتَعْرِيفٍ لَزِمْ وَنَحْوُ "وَاهًا" فِيهِ تَنْكِيرٌ حُتِمْ
٦٤٠٠ - وَقِيلَ كُلُّ هَذِهِ الأَسْمَاءِ مَعَارِفٌ هِيَ عَلَى السَّوَاءِ
٦٤٠١ - إِنْ نُوِّنَتْ أَوْ لَا كَتَعْرِيفِ العَلَمْ لِلجِنْسِ ثُمَّ هَهُنَا اسْمُ الفِعْلِ تَمّْ
٦٤٠٢ - وَمِنْ هُنَا شَرَعَ فِي بَيَانِ أَسْمَاءِ الَاصْوَاتِ وَذِي نَوْعَانِ
٦٤٠٣ - فَأَوَّلٌ فِي قَوْلِهِ يُفَصَّلُ وَمَا بِهِ خُوطِبَ مَا لَا يَعْقِلُ
_________________
(١) يقصد به الكسائي. انظر: شرح الكتاب للسيرافي ٢\ ١٥٣ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٣٩٤ والدر المصون ٣\ ٦٤٨.
(٢) إشارة إلى قول جارية بني مازن من الرجز: يا أيها المائح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا الشاهد فيه قولها "دلوي دونكا" فقد استدل به الكسائي على جواز تقديم معمول اسم الفعل عليه. انظر: الدر المصون ٣\ ٦٤٨ ومعاني القرآن للفراء ١\ ٢٦٠ واللباب ١\ ٤٦١ ومغني اللبيب ٨٠٤ والتصريح ٢\ ٢٩١ وشرح التسهيل ٢\ ١٣٧.
(٣) النساء ٢٤.
[ ٢ / ٨٧ ]
٦٤٠٤ - أَوْ مَا يَكُونُ مِنْ صِغَارِ العُقَلَا مَنْزِلَةَ العَادِمِ عَقْلًا نَزَلَا
٦٤٠٥ - مِنْ مُشْبِهِ اسْمِ الفِعْلِ أَيْ فِي الِاكْتِفَا بِهِ فَإِنَّ ذَا بِفَرْدٍ وُصِفَا
٦٤٠٦ - وَذَاكَ بِالتَّرْكِيبِ صَوْتًا يُجْعَلُ هَذَا فَعِنْدَ الشُّرْبِ تُدْعَى الإِبِلُ
/١٢٢ أ/
٦٤٠٧ - "جِئْ جِئْ" بِهَمْزٍ وَدُعَاءُ المَعَزِ "عَا عَا" بِعَينٍ أُهْمِلَتْ لَمْ تُهْمَزِ
٦٤٠٨ - وَالضَّانِ "حَا حَا" مِثْلَهُ وَالمَصْدَرُ "عِيعَاءُ"، "حِيحَاءُ" وَمِنْهُ يُذْكَرُ
٦٤٠٩ - يَا عَنْزُ هَذِي شَجَرٌ وَمَاءُ عَاعَيْتِ لَوْ يَنْفَعُنِي العِيعَاءُ (^١)
٦٤١٠ - "هَلَا هَلَا" يُقَالُ فِي زَجْرِ الفَرَسْ وَلِلحِمَارِ "حَرِّ" وَالبَغْلِ "عَدَسْ"
٦٤١١ - وَرُبَّمَا سُمِّيَ نَفْسُ البَغْلِ بِذَاكَ ثُمَّ مُشْبِهُ اسْمِ الفِعْلِ
٦٤١٢ - يُخْرِجُ نَحْوُ "أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلْ" (^٢) "يَا دَارَ مَيَّ" (^٣) وَالذِي مِنْ ذَا القَبِيلْ
٦٤١٣ - وَبَيَّنَ الثَّانِي بِقَوْلِهِ هُنَا كَذَا الذِي أَجْدَى بِهِ أَعْطَى عَنَى
٦٤١٤ - حِكَايَةً لِصَوْتِ جِرْمٍ أَفْهَمَا أَوْ صَوْتِ حَيْوَانٍ وَلَيْسَ مُفْهِمَا
٦٤١٥ - كَـ"قَبْ" لِوَقْعِ السَّيفِ "طَقْ" لِلحَجَرِ وَ"طَاقِ" لِلضَّرْبِ القَوِيِّ الأَثَرِ
٦٤١٦ - وَ"طَيْخِ" لِلضِّحْكِ وَ"غَاقِ" لِلغُرَابْ وَ"خَازِ بَازِ" صَوْتُ تَغْرِيدِ الذُّبَابْ
_________________
(١) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه "عاعيت"، "العيعاء" حيث استخدم من اسم الفعل "عا عا" الفعل الماضي والمصدر. انظر: أوضح المسالك ٤\ ٩٠ والتصريح ٢\ ٢٩٦ وأمالي ابن الشجري ١\ ٤١٧ والمقاصد النحوية ٤\ ١٧٨٩.
(٢) إشارة إلى قول امرئ القيس من معلقته على الطويل: ألا أيها الليل الطويل ألا انجلِ بصح وما الإصباح منك بأمثلِ وجه الاستشهاد "يا أيها الليل" فإنه خاطب غير العاقل وهو ليس اسم صوت لكونه لا يشبه اسم الفعل. انظر: أوضح المسالك ٤\ ٩٣ والتصريح ٢\ ٢٩٧ وشرح الأشموني ٣\ ١٠٥.
(٣) إشارة إلى قول النابغة من معلقته على البسيط: يا دار مية بالعلياء فالسند أقوت وطال عليها سالف الأمد الشاهد فيه كالشاهد في سابقه حيث خاطب ما لا يعقل. انظر: شرح الأشموني ٣\ ٩١ وأوضح المسالك ٤\ ٩٢ والتصريح ٢\ ٢٩٧.
[ ٢ / ٨٨ ]
٦٤١٧ - وَ"خَاقِ بَاقِ" لِلنِّكَاحِ "قَاشِ مَاشِ" لِصَوْتِ مَقْطَعِ القُمَاشِ
٦٤١٨ - وَالْزَمْ بِنَا النَّوْعَيْنِ مِنْ أَسْمَاءِ صَوْتٍ وَقَالُوا عِلَّةُ البِنَاءِ
٦٤١٩ - تَشْبِيهُ ذَيْنِ بِالحُرُوفِ المُهْمَلَه فَلَمْ تَكُنْ مَعْمُولَةً أَوْ عَامِلَه
٦٤٢٠ - فَهْوَ أَيِ البِنَاءُ فِيهَا قَدْ وَجَبْ كَاسْمَاءِ الَافْعَالِ وَقَدْ مَرَّ السَّبَبْ
٦٤٢١ - وَأَعْرِبِ اسْمَ الصَّوْتِ حَيْثُ وَقَعَا مَوْقِعَ مُعْرَبٍ وَمِنْهُ سُمِعَا
٦٤٢٢ - إِذْ لُمْتَنِي مِثْلَ جَنَاحِ غَاقِ (^١) أَيِ الغُرَابِ وَاقْضِ بِاسْتِحْقَاق
٦٤٢٣ - اسْمٍ بِنَاءً مَعْ تَسَمِّي بَعْضِ أَسْمَاءِ الَاصْوَاتِ بِهِ كَـ"مَضِّ"
٦٤٢٤ - اسْمٌ لِصَوْتٍ هُوَ عَنْ "لَا" عُوِّضَا وَفِيهِ إِطْمَاعٌ كَقَوْلِ مَنْ مَضَى
٦٤٢٥ - سَأَلْتُ هَلْ وَصْلٌ فَقَالَتْ مَضِّ وَحَرَّكَتْ لِي رَأْسَهَا بِالنَّغْضِ (^٢)
فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ نُونَا التَّوْكِيد
٦٤٢٦ - لِلفِعْلِ تَوْكِيدٌ بِنَونَيْنِ هُمَا كَنُونَيِ "اذْهَبَنَّ" وَ"اقْصِدَنْهُمَا"
٦٤٢٧ - وَذَانِكَ الخَفِيفُ وَالشَّدِيدُ وَبِهِمَا قَدْ جُمِعَ التَّوْكِيدُ
٦٤٢٨ - فِي قَوْلِهِ جَلَّ "لَيُسْجَنَنَّا وَلَيَكُونَنْ" (^٣) وَهُمَا فِي المَعْنَى
_________________
(١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه قوله "جناح غاق" حيث أعرب اسم الصوت إعراب الاسم المتمكن. انظر: لسان العرب ٦\ ١٣٣ وتاج العروس ٢٦\ ٢٦٨ وشرح الأشموني ٣\ ١٠٦ والتصريح ٢\ ٢٩٨ وهمع الهوامع ٣\ ١١١ وارتشاف الضرب ٥\ ٢٣١٧ وتمهيد القواعد ٨\ ٣٩١٣ وتخليص الشواهد ١٥٢.
(٢) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه قوله "مض" فإنه اسم صوت بمعنى "لا". انظر: معاني القرآن للفراء ٢\ ١٢١ ولسان العرب ٧\ ٢٣٣ وتاج العروس ١٩\ ٦١ ومجمع الأمثال ١\ ٥١ وارتشاف الضرب ٥\ ٢٣١٧ وتمهيد القواعد ٨\ ٣٩١٤ وتهذيب اللغة ١١\ ٣٣٢ والصحاح ٣\ ١١٠٧.
(٣) يوسف ٣٢.
[ ٢ / ٨٩ ]
٦٤٢٩ - اخْتَلَفَا فَالأَبْلَغُ الثَّقِيلُ مِنَ الخَفِيفِ قَالَهُ الخَلِيلُ (^١)
٦٤٣٠ - أَيْضًا وَفِي اللَّفْظِ كَمَا لَا يَخْتَفِي أَيْضًا وَالِاسْتِعْمَالِ إِذْ بِالأَلِفِ
٦٤٣١ - فِيمَا يَخِفُّ الرَّسْمُ وَالوَقْفُ مَعَا كَحُكْمِ تَنْوِينٍ وَلَكِنْ مُنِعَا
٦٤٣٢ - لَا النُّونُ فِي التَّرْكِيبِ كَـ"اقْصِدَنْهُمَا" وَمَذْهَبُ البَصْرِيِّ (^٢) أَصْلَانِ هُمَا /١٢٢ ب/
٦٤٣٣ - وَعِنْدَ أَهْلِ الكُوفَةِ (^٣) الأَصْلُ الشَّدِيدْ دُونَ الخَفِيفِ وَهْوَ لَيْسَ بِبَعِيدْ
٦٤٣٤ - وَالقَصْدُ بِالفِعْلِ سِوَى المَاضِي فَلَا تُلْحِقْهُمَا بِهِ وَلَكِنْ نُقِلَا
٦٤٣٥ - "دَامَنَّ سَعْدُكِ" (^٤) وَأَيْضًا أَسْنَدُوا قَوْلَ "فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أَحَدُ" (^٥)
٦٤٣٦ - لَكِنَّهُ مُسْتَقْبَلُ المَعْنَى وَذَا مِنْ قَوْلِهِ "افْعَلْ" وَ"يَفْعَلْ" أُخِذَا
٦٤٣٧ - يُؤَكِّدَانِ "افْعَلْ" أَيِ الأَمْرَ وَلَوْ كَانَ دُعَاءً كَـ"اضْرِبَنَّ" وَرَوَوْا
٦٤٣٨ - فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامِ إِنْ لَاقَيْنَا (^٦)
_________________
(١) انظر: الكتاب ٣\ ٥٠٩.
(٢) انظر: الكتاب ٣\ ٥٢٤ والجنى الداني ١٤١ ومغني اللبيب ٤٤٣.
(٣) انظر: الجنى الداني ١٤١ ومغني اللبيب ٤٤٣.
(٤) إشارة إلى قوله من الكامل: دامن سعدك إن رحمت متيمًا لولاك لم يك للصبابة جانحًا الشاهد فيه قوله "دامن" حيث أكد الفعل الماضي بنون التوكيد وهو شاذ. انظر: الجنى الداني ١٤٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١١٧٠ وشرح الأشموني ٣\ ١٠٩ ومغني اللبيب ٤٤٤ والتصريح ٢\ ٣٠٠ وهمع الهوامع ٢\ ٦١٤ وشرح التسهيل ١\ ١٤.
(٥) إشارة إلى قول النبي: "فإما أدركن أحد منكم الدجال ". انظر: الجنى الداني ١٤٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\ ٢٨٩ والتصريح ٢\ ٣٠٠ وشرح التسهيل ١\ ١٤ والمقاصد النحوية ١\ ١٨٠ وتمهيد القواعد ١\ ١٦٨ والتذييل والتكميل ١\ ٦٥ والمقاصد الشافية ٥\ ٥٣١.
(٦) الرجز لعبد الله بن رواحة، الشاهد فيه "أنزلن" فإن نون التوكيد تدخل على فعل الأمر مطلقًا. انظر: الكتاب ٣\ ٥١١ والمقتضب ٣\ ١٣ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٠٢ ومغني اللبيب ٤٤٣ والمقاصد الشافية ٥\ ٥٣٤ وشرح شواهد المغني ٢\ ٧٥٩ وهمع الهوامع ٢\ ٦١١.
[ ٢ / ٩٠ ]
٦٤٣٩ - سِيَّانِ أَمْرُ مُفْرَدٍ مُذَكَّرِ أَوْ غَيْرُ هَذَا مِنْ جَمِيعِ الصُّوَرِ
٦٤٤٠ - وَ"يَفْعَلَ" ايْ مُضَارِعًا وَذَا السُّكُونْ ضَرُورَةٌ لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونْ
٦٤٤٠ - وَ"يَفْعَلَ" ايْ مُضَارِعًا وَذَا السُّكُونْ ضَرُورَةٌ لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونْ
٦٤٤١ - آتِيًا ايْ مُسْتَقْبَلًا فَالحَالُ لَا تَأْكِيدَ مَعْهُ إِذْ مِنَ المَعْنَى خَلَا
٦٤٤٢ - وَالقَصْدُ بِالنُّونَيْنِ فِي المَقَالِ إِخْلَاصُ مَدْخُولٍ لِلِاسْتِقْبَالِ
٦٤٤٣ - ذَا طَلَبٍ أَمْرٌ تَمَنٍّ حَضُّ دُعًا وَالِاسْتِفْهَامُ نَهْيٌ عَرْضُ
٦٤٤٤ - كَـ"لْيُسْجَنَنَّ" (^١)، "تَرَيِنَّنِي" تَلَا "لَيْتَكَ يَوْمَ المُلْتَقَى" (^٢) وَنُقِلَا
٦٤٤٥ - "هَلَّا تَمُنِّنْ" (^٣) وَكَذَا "لَا يَبْعَدَنْ قَوْمِي الذِينَ هُمْ" (^٤) وَ"كَيْفَ يَفْعَلَنْ" (^٥)
_________________
(١) يوسف ٣٢.
(٢) إشارة إلى قوله من الطويل: فليتك يوم الملتقي ترينني لكي تعلمي أني امرؤ بك هائم الشاهد فيه "ترينني" فإنه أكد الفعل المضارع الواقع بعد التمني والذي هو في معنى التمني. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٠٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١١٧٢ والتصريح ٢\ ٣٠٢ وهمع الهوامع ٢\ ٦١٢ وارتشاف الضرب ٢\ ٦٥٤ والمقاصد النحوية ٤\ ١٧٩٨.
(٣) إشارة إلى قوله من البسيط: هلا تمنن بوعد غير مخلفة كما عهدتك في أيام ذي سلم الشاهد فيه "هلا تمنن" حيث دخلت نون التوكيد على الفعل المضارع المسبوق بعد تحضيض. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٠٢ وشرح الأشموني ٣\ ١١٠ والتصريح ٢\ ٣٠٢ وهمع الهوامع ٢\ ٦١٢ وارتشاف الضرب ٢\ ٦٥٤ شرح ابن الناظم ٤٣٩.
(٤) إشارة إلى قول الخرنق من الكامل: لا يبعدن قومي الذين هم سم العداة وآفة الجرز الشاهد فيه "لا يبعدن" حيث دخلت نون التوكيد على المضارع الذي يفيد الدعاء. انظر: شرح الأشموني ٣\ ١١٢ والتصريح ٢\ ٣٠٢ والتذييل والتكميل ١١\ ٣٢.
(٥) إشارة إلى قول النابغة الجعدي من الطويل: فأقبل على رهطي ورهطك نبتحث مساعينا حتى ترى كيف نفعلا الشاهد فيه "كيف نفعلن" حيث دخلت نون التوكيد على المضارع الواقع مستفهَمًا. انظر: الكتاب ٣\ ٥١٣ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٠١ وشرح الأشموني ٣\ ١١٢ والمقاصد الشافية ٥\ ٥٣٦ وشرح ابن الناظم ٤٤٠ وتمهيد القواعد ٨\ ٣٩٢٣ وخزانة الأدب ١١\ ٣٨٦ وهمع الهوامع ٢\ ٦١٢.
[ ٢ / ٩١ ]
٦٤٤٦ - "هَلْ يَمْنَعَنِّي" (^١)، "أَفَتَمْدَحَنَّا" (^٢) "هَلَّا تُقِيمَنَّ بِهَذَا المَغْنَى"
٦٤٤٧ - أَوْ شَرْطًا "امَّا" تَالِيًا أَيْ وَارِدَه مَعْ تِلْوِ "إِنْ" لِلشَّرْطِ مَعْ "مَا" زَائِدَه
٦٤٤٨ - نَحْوُ "فَإِمَّا تَذْهَبَنَّ" مَثَلًا أَوْ مُثْبَتًا فِي قَسَمٍ مُسْتَقْبَلَا
٦٤٤٩ - مُتَّصِلًا بِلَامِهِ لَمْ يَقْتَرِنْ بِحَرْفِ تَنْفِيسٍ وَلَا بِـ"قَدْ" فَإِنْ
٦٤٥٠ - نَفَيْتَهُ أَوْ كَانَ حَالًا أَوْ فُصِلْ عَنْ لَامِهِ وَبِهِ تَنْفِيسٌ وُصِلْ
٦٤٥١ - أَوْ لَفْظُ "قَدْ" لَمْ يَجُزِ التَّوْكِيدُ بِالنُّونِ بَلْ بِاللَّامِ ذَا مَوْجُودُ
٦٤٥٢ - فَنَحْوُ "تَاللهِ لَتُسْأَلُنَّا" (^٣) جَامِعُ كُلِّ مَا هُنَا شَرَطْنَا
٦٤٥٣ - لَا قَوْلُهُ "تَاللهِ تَفْتَأُ" (^٤) وَلَا "لَسَوْفُ يُعْطِيكَ" (^٥) وَنَحْوُ "لَإِلَى
٦٤٥٤ - اللهِ تُحْشَرُونَ" (^٦)، "قَدْ نَعْلَمُ أَنّْ" (^٧) وَ"قَسَمًا أُبْغِضُ" (^٨) أَيْ "لَأُبْغِضَنْ"
_________________
(١) إشارة إلى قول الأعشى من المتقارب: وهل يمنعني ارتياد البلا د من حذر الموت أن يأتين الشاهد فيه "هل يمنعني" حيث أكد المضارع الواقع بعد استفهام. انظر: شرح ابن الناظم ٤٤٠ وتمهيد القواعد ٨\ ٣٩٢٢ والمقاصد النحوية ٤\ ١٧٩٩ وشرح الأشموني ٣\ ١١١.
(٢) إلى قول امرئ القيس من الكامل: قالت فطيمة حل شعرك مدحه أفبعد كندة تمدحن قبيلًا الشاهد فيه "تمدحن" حيث أكد المضارع بعد الاستفهام. انظر: الكتاب ٣\ ٥١٤ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٠١ والمقاصد الشافية ٥\ ٥٣٥ وشرح ابن الناظم ٤٤٠ وتمهيد القواعد ٨\ ٣٩٢٣.
(٣) النحل ٥٦.
(٤) يوسف ٨٥.
(٥) الضحى ٥.
(٦) آل عمران ١٥٨.
(٧) الحجر ٩٧.
(٨) إشارة إلى قوله من المتقارب: يمينًا لأبغض كل امرئ يزخرف قولًا ولا يفعل الشاهد فيه "يمينًا لأبغض" حيث لم يؤكد بالنون مع كونه فعلًا مضارعًا مثبتًا مقترنًا بلام الجواب متصلًا بها لكونه ليس بمعنى الاستقبال. انظر: الدر المصون ٣\ ٥٢٤ وشواهد التوضيح والتصحيح ٢٢٢ وشرح الأشموني ٣\ ١١٤ وشرح التسهيل ٣\ ٢٠٨ والتذييل والتكميل ١١\ ٣٨١.
[ ٢ / ٩٢ ]
٦٤٥٥ - تَنْبِيهٌ: التَّوْكِيدُ بِالنُونِ وَجَبْ هُنَا عَلَى الأَصَحِّ لَا بَعْدَ الطَّلَبْ
٦٤٥٦ - وَبَعْدَ "إِمَّا" لَمْ يَجِبْ بَلْ كَثُرَا وَفِي الكِتَابِ (^١) فَقْدُهُ لَيْسَ يُرَى
٦٤٥٧ - وَخَصَّ هَذَا الفَقْدَ بِالضَّرُورَه البَعْضُ فِي المَسْأَلَةِ المَذْكُورَه
٦٤٥٨ - وَقَلَّ أَنْ تُؤَكِّدَ المُضَارِعَا إِنْ كَانَ بَعْدَ "مَا" المَزِيدِ وَاقِعَا
٦٤٥٩ - مُجَرَّدًا مِنْ "إِنْ" فَقُلْ "بِجُهْدِ مَا يَبْلُغَنَّ طَالِبٌ لِلرِّفْدِ" (^٢) /١٢٣ أ/
٦٤٦٠ - وَبَعْدَ "رُبَّ" نَادِرٌ كَـ"رُبَّمَا" وَبَعْدَ "مَا" لِلنَّفْيِ هَذَا عُدِمَا
٦٤٦١ - وَبَعْدَ "لَمْ" قَلَّ وَمِنْهُ نُظِمَا يَحْسَبُهُ الجَاهِلُ مَا لَمْ يَعْلَمَا (^٣)
٦٤٦٢ - فَالفِعْلُ مَعْنَاهُ المُضِيُّ بَعْدَ "لَمْ" وَبَعْدَ "رُبَّمَا" فَحَقُّهُ العَدَمْ
٦٤٦٣ - وَبَعْدَ "لَا" حَيْثُ لِنَفْيٍ تُفْهِمُ كَـ"لَا تُصِيبَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا" (^٤)
٦٤٦٤ - فَالفِعْلُ جَوَّزُوا لَهُ التَّوْكِيدَا إِنْ كَانَ مَعْ "مَا"، "لَمْ" وَ"لَا" مَوْجُودَا
٦٤٦٥ - إِذْ شَبَّهُوا النَّفْيَ بِنَهْيٍ مِثْلَمَا بِلَامِ تَوْكِيدٍ هُنَا شُبِّهَ "مَا"
_________________
(١) أي في القرآن الكريم.
(٢) إشارة إلى قول العرب: "بجهد ما تبلغن". انظر: الكتاب ٣\ ٥١٦ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٠٧ وتوجيه اللمع ٥٣٤ وشرح ابن الناظم ٤٤١.
(٣) الرجز للعجاج، الشاهد فيه "لم يعلمن" حيث أكد المضارع المنفي بـ"لم" وهذا قليل. انظر: الكتاب ٣\ ٥١٦ والمقاصد الشافية ٥\ ٥٤٨ وشرح ابن الناظم ٤٤٣ وشرح شواهد المغني ٢\ ٩٧٣ وشرح المكودي ٢٦٢ وتمهيد القواعد ٨\ ٣٩٣١ وشرح التصريف للثمانيني ٣٠٩.
(٤) الأنفال ٢٥.
[ ٢ / ٩٣ ]
٦٤٦٦ - وَغَيْرِ "إِمَّا" مِنْ طَوَالِبِ الجَزَا أَيْ بَعْدَ أَلْفَاظِ الشُّرُوطِ جُوِّزَا
٦٤٦٧ - مَعْ قِلَّةٍ كَقَوْلِهِ "مَنْ يُثْقَفَنْ" (^١) "مَهْمَا تَشَأْ فَزَارَةٌ لَتَمْنَعَنْ" (^٢)
٦٤٦٨ - وَهُوَ بَعْدَ لَفْظِ "مَا" وَلَفْظِ "لَا" أَكْثَرَ مِنْ سِوَاهُمَا قَدْ نُقِلَا
٦٤٦٩ - وَمَعْ خُلُوِّ الفِعْلِ مِمَّا ذُكِرَا أَكِّدْ كَـ"أَشْعُرَنَّ" (^٣) لَكِنْ نَدَرَا
٦٤٧٠ - أَشَذُّ مِنْهُ أَفْعَلُ التَّعَجُّبِ كَـ"أَحْرِيَا" (^٤) مؤكَّدًا فَاجْتَنِبِ
٦٤٧١ - أَشَذُّ مِنْهُ مِثْلُ قَوْلِ القَائِلِ مُؤَكِّدًا بِالنُّونِ فِي اسْمِ الفَاعِل
_________________
(١) إشارة إلى قول ابنة مرة بن عاهان الحارثي من الكامل: من يثقفن منهم فليس بآيب أبدًا وقتل بني قتيبة شافي الشاهد فيه "من يثقفن" حيث أكد المضارع الواقع بعد الشرط من غير أن يتقدم "ما" الزائدة وهذا ضرورة. انظر: الكتاب ٣\ ٥١٦ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٠٥ وشرح الأشموني ٣\ ١٢١ وهمع الهوامع ٢\ ٦١٥ وشرح ابن الناظم ٤٤٣.
(٢) إشارة إلى قول الكميت من الطويل: فمهما تشأ منه فزارة تعطكم ومهما تشأ منه فزارة تمنعا الشاهد فيه "تمنعن" حيث فيه ما ذكر في الشاهد سابقه. انظر: الكتاب ٣\ ٥١٥ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٠٥ وشرح الأشموني ٣\ ١٢٢ وشرح الرضي على الكافية ٤\ ٤٨٥ وخزانة الأدب ١١\ ٣٨٨ والمقاصد النحوية ٤\ ١٨٠٧.
(٣) إشارة إلى قول السموأل من الخفيف: ليت شعري وأشعرن إذا ما قربوها منشورة ودعيت الشاهد فيه "وأشعرن" حيث أكد الفعل المضارع وهو مثبت مجرد عن معنى الشرط أو الطلب وهذا نادر. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١٤١١ والإيضاح العضدي ٤٩ وشرح ابن الناظم ٤٤٤ والإبانة ٣\ ٦٩٩ وشرح التسهيل ٣\ ٢١١.
(٤) إشارة إلى قوله من الطويل: ومستبدل من بعد غضبى صريمة فأحر به من طول فقر وأحريا الشاهد فيه "أحرين" لحوق نون التوكيد بفعل التعجب وهو شاذ. انظر: شرح الأشموني ٣\ ١٢٤ وتمهيد القواعد ٦\ ٢٦١٢ وشرح شواهد المغني ٢\ ٧٥٩ والمقاصد الشافية ٥\ ٥٣٢ وهمع الهوامع ٢\ ٦١٤ وشرح ابن عقيل ٣\ ١٤٨ وشرح التسهيل ١\ ١٤.
[ ٢ / ٩٤ ]
٦٤٧٢ - يَا لَيْتَ شِعْرِي مِنْكُمُ حَنِيفَا أَشَاهِرُنَّ بَعْدَنَا السُّيُوفَا (^١)
٦٤٧٣ - وَآخِرَ الفِعْلِ المُؤَكَّدِ افْتَحِ بِنَاءَ تَرْكِيبٍ عَلَى المُرَجَّحِ
٦٤٧٤ - لَا لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ كَـ"ابْرُزَا" "لَا تَبْرُزَنْ"، "لَتُنْجِزَنَّ" وَ"انْجِزَا"
٦٤٧٥ - وَكَـ"ارْمِيَنَّ" وَ"اغْزُوَنَّ" وَ"اخْشَيَنْ" وَاشْكُلْهُ قَبْلَ مُضْمَرٍ لَيْنٍ بِأَنْ
٦٤٧٦ - يَكُونَ وَاوَ جَمْعٍ اوْ يَاءَ التِي خَاطَبْتَهَا أَوْ أَلِفَ التَّثْنِيَةِ
٦٤٧٧ - بِمَا لَهُ جَانَسَ مِنْ تَحَرُّكِ قَدْ عُلِمَا مُكْمِلَةٌ لِمَا حُكِي
٦٤٧٨ - فَفَتْحَةٌ لِأَلِفٍ مُجَانِسَه وَبَيْنَ يًا وَكَسْرَةٍ مُجَانَسَه
٦٤٧٩ - كَالضَّمِّ وَالوَاوِ وَبَعْدَ مَا وُصِفْ فَالمُضْمَرَ احْذِفَنَّهُ إِلَّا الأَلِفْ
٦٤٨٠ - فَأَبْقِهَا نَحْوُ "اضْرِبُنَّ يَا رِجَالْ" "يَا زَيْنَبُ اضْرِبِنَّ" فَالنُونُ تُزَالْ
٦٤٨١ - فَالوَاوُ وَاليَا لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنْ وَالضَّمَّ وَالكَسْرَ ابْقِيَا عَلَامَتَيْنْ
٦٤٨٢ - وَهَكَذَا "اضْرِبَانِ" لَكِنَّ الأَلِفْ لِخِفَّةٍ فِيهَا هُنَا لَمْ تَنْحَذِفْ
٦٤٨٣ - وَهَكَذَا تَفْعَلُ فِي المُعْتَلِّ كَـ"اغْزُنَّ" بِالوَاوِ وَيًا مِنْ فِعْلِ
٦٤٨٤ - وَقَالَ فِي الذِي يُعَلُّ بِالأَلِفْ وَإِنْ يَكُنْ فِي آخِرِ الفِعْلِ أَلِفْ
٦٤٨٥ - فَاجْعَلْهُ مِنْهُ حَيْثُ كَانَ رَافِعَا ذَا الفِعْلُ غَيْرَ اليَاءِ وَالوَاوِ معَا
٦٤٨٦ - يَاءً سَوَاءٌ رَفَعَ اسْمًا مُظْهَرَا أَوْ أَلِفًا أَوْ مُضْمَرًا مُسْتَتِرَا /١٢٣ ب/
٦٤٨٧ - كَـ"يَسْعَيَانِ" وَ"اسْعَيَنَّ سَعْيَا" "لَتَخْشَيَنَّ"، "يَخْشَيَنَّ يَحْيَى"
٦٤٨٨ - وَاحْذِفْهُ أَيْ آخِرَهُ مِنْ رَافِعِ هَاتَيْنِ أَيْ وَاوٍ وَيَاءٍ وَدَعِ
_________________
(١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه "أشاهرن" حيث أكد اسم الفاعل بنون التوكيد وهو شاذ. انظر: سر صناعة الإعراب ٢\ ١١٨ والجنى الداني ١٤٢ وشرح الأشموني ١\ ٣٦ والمقاصد الشافية ١\ ٥٧ والمقاصد النحوية ١\ ١٨٣ وخزانة الأدب ١١\ ٤٢٧.
[ ٢ / ٩٥ ]
٦٤٨٩ - فَتْحَةَ مَا قَبْلُ وَبَعْدَ ذَاكَ فِي وَاوٍ وَيًا شَكْلٌ مُجَانِسٌ قُفِي
٦٤٩٠ - نَحْوُ "اخْشَيِنْ يَا هِنْدُ" أَيْ بِالكَسْرِ لِليَا وَ"يَا قَوْمِ اخْشَوُنْ" فِي الأَمْر
٦٤٩١ - وَاضْمُمْ لِوَاقِعٍ وَقِسْ مُسَوِّيَا فَاضْمُمُ لِوَاوِ شِبْهِهِ وَاكْسِرْ لِيَا
٦٤٩٢ - وَشَرَعَ النَّاظِمُ فِي تَبْيِينِ مَا خَصَّ مَا خَفَّ مِنَ النُّونَيْنِ
٦٤٩٣ - وَذَاكَ أَرْبَعٌ بِقَوْلِهِ وُصِفْ وَلَمْ تَقَعْ خَفِيفَةٌ بَعْدَ الأَلِفْ
٦٤٩٤ - كَقَوْلِ "قُومَا" وَ"اقْعُدَا" فَيْمَتَنِعْ "قُومَانِ" وَ"اقْعُدَانِ" إِذْ لَا يَجْتَمِعْ
٦٤٩٥ - فِي غَيْرِ وَقْفٍ سَاكِنَانِ إِلَّا وَحَرْفَ لَيْنٍ مَا نَرَاهُ قَبْلَا
٦٤٩٦ - وَيُدْغَمُ الثَّانِي نَعَمْ عَنْ يُونُسِ (^١) تَجْوِيزُهُ وَعَنْهُ يَحْكِي الفَارِسِي (^٢)
٦٤٩٧ - تَسْكِينَ نُونِهِ كَقَوْلِ مَنْ قَرَا "مَحْيَايَ" (^٣) وَصْلًا سَاكِنًا وَذَكَرَا
٦٤٩٨ - عَنْهُ المُصَنِّفُ (^٤) انْكِسَارَ النُّونِ لَا سِوَاهُ قَالَ وَعَلَيْهِ حُمِلَا
٦٤٩٩ - قَدْ مَرَّ أَنَّهُمْ كَذَا فِي الإِمْكَانْ مِنْهُ الذِي قَدْ قَرَأَ ابْنُ ذَكْوَانْ (^٥)
٦٥٠٠ - "تَتَّبِعَانِ" (^٦) لَكِنِ النُونُ تَقَعْ شَدِيدَةً إِذَنْ بِلَا خُلْفٍ وَقَعْ
٦٥٠١ - وَكَسْرُهَا أُلِفَ حَتْمًا نَحْوُ "لَا تَتَّبِعَانِ" (^٧) النُونُ مِنْهُ ثَقُلَا
٦٥٠٢ - وَأَلِفًا زِدْ قَبْلَهَا أَيْ قَبْلَ نُونْ شَدِيدَةٍ مُحَتَّمًا حَيْثُ تَكُونْ
٦٥٠٣ - مُؤَكِّدًا فِعْلًا إِلَى نُونِ الإِنَاثْ أُسْنِدَ فَصْلًا بَيْنَ نُونَاتٍ ثَلَاثْ
٦٥٠٤ - كَقَوْلِكَ "اضْرِبْنَانِ" بِالتَّشْدِيدِ وَاتْبِعْ خَفِيفَةً بِذَا التَّوْكِيدِ
_________________
(١) انظر: الكتاب ٢\ ١٥٥ - ١٥٧.
(٢) انظر: الحجة ٣\ ٤٤١.
(٣) الأنعام ١٦٢.
(٤) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١٤١٨.
(٥) انظر: البحر المحيط ٥\ ١٨٦.
(٦) يونس ٨٩.
(٧) يونس ٨٩.
[ ٢ / ٩٦ ]
٦٥٠٥ - لِأَنَّهَا مَمْنُوعَةٌ مِنَ الأَلِفْ كَمَا مَضَى وَمَنْ أَجَازَ مَا وُصِفْ
٦٥٠٦ - ثَمَّ يُجِزْهُ هَهُنَا حَيْثُ أَلِفْ تَثْنِيَةٍ وَفَاصَلٌ لَا يَخْتَلِفْ
٦٥٠٧ - لَكِنَّ كَسْرَهَا هُنَا اشْرِطْ وَاحْذِفَا خَفِيفَةً لِسَاكِنٍ قَدْ رَدِفَا
٦٥٠٨ - نَحْوُ "اضْرِبَ الغُلَامَ" وَ"اضْرِبُ الذِي فِي الدَّارِ" وَ"اضْرِبِ الذِي لَا يَحْتَذِي"
٦٥٠٩ - أَيِ "اضْرِبَنْ" أَوِ "اضْرِبُنْ" أَوِ "اضْرِبِنْ" وَقَوْلُهُ لِسَاكِنٍ يُفْهَم إِنْ
٦٥١٠ - أُرِيدَ مَعْنَاهَا لِحَرْفِ اللَّيْنِ يُحْذَفُ لِالْتِقَاءِ سَاكِنَيْنِ
٦٥١١ - وَمَذْهَبُ المُجِيزِهَا بَعْدَ الأَلِفْ يُبْدِلُهَا هَمْزًا بِفَتْحٍ مُتَّصِفْ
٦٥١٢ - نَحْوُ "اضْرِبَاءَ العَبْدَ" لَكِنْ يَنْحَذِفْ فِي الأَقْيَسِ النُّونُ بِهِ مَعَ الأَلِفْ
٦٥١٣ - وَبَعْدَ غَيْرِ فَتْحَةٍ إِذَا تَقِفْ أَيْ ضَمَّةٍ أَوْ كَسْرَةٍ فَلْتَنْحَذِفْ /١٢٤ أ/
٦٥١٤ - وَارْدُدْ إِذَا حَذَفْتَهَا فِي الوَقْفِ مَا مِنْ أَجْلِهَا فِي الوَصْلِ كَانَ عُدِمَا
٦٥١٥ - أَيْ يَاءَ تَأْنِيثٍ وَنُونَ الِاعْرَابْ وَوَاوَ جَمْعٍ لِزَوَالِ الأَسْبَابْ
٦٥١٦ - فَفِي اخْرُجِنْ قِيلَ اخْرُجِي وَفِي اخْرُجُنْ قِيلَ اخْرُجُوا وَقْفًا وَفِي هَلْ يَخْرُجُنْ
٦٥١٧ - هَلْ تَخْرُجِنْ، هَلْ تَخْرُجَنْ، هَلْ يَخْرُجُونْ وَلَفْظُهُ يُفْهِمُ أَنَّهَا تَكُونْ
٦٥١٨ - مَقْصُودَةَ المَعْنَى وَلَكِنْ تَنْحَذِفْ لِعَارِضٍ وَذَاكَ حِينَمَا تَقِفْ
٦٥١٩ - وَأَبْدِلَنْهَا بَعْدَ فَتْحٍ أَلِفَا وَقْفًا كَمَا تَقُولُ فِي "قِفَنْ": "قِفَا"
٦٥٢٠ - كَحُكْمِ تَنْوِينٍ وَلِلضَّرُورَه فِي غَيْرِ ذِي المَسَائِلِ المَذْكُورَه
٦٥٢١ - تُحْذَفُ عِنْدَهُمْ كَقَوْلِهِ "اصْرِفَا عَنْكَ الهُمُومَ" (^١) مِنْهُ نُونٌ حُذِفَا
_________________
(١) إشارة إلى قول طرفة بن العبد من المنسرح: اضرب عنك الهموم طارقها ضربك بالسوط قونس الفرس الشاهد فيه "اضرب عنك" فإن الرواية بفتح الباء وأصل الكلام "اضربن" وهذه الفتحة دلالة على النون المحذوفة وهو شاذ. انظر: الممتع الكبير ٢١٦ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٥٧٦ ومغني اللبيب ٨٤٢ والجمل للخليل ٢٣٩ وشرح شواهد المغني ٢\ ٩٣٣.
[ ٢ / ٩٧ ]