٦٥٢٢ - الِاسْمُ حَيْثَ أَشْبَهَ الحَرْفَ بِلَا مُعَارِضٍ يُبْنَى كَمِثْلِ مَا خَلَا
٦٥٢٣ - وَلَمْ يَكُنْ مُمَكَّنًا وَإِلَّا أُعْرِبَ ثُمَّ إِنْ يُشَابِهْ فِعْلَا
٦٥٢٤ - لَمْ يَنْصَرِفْ بِـ"غَيْرِ أَمْكَنٍ" وُصِفْ وَغَيْرُهُ "الأَمْكَنُ" وَهْوَ المُنْصَرِفْ
٦٥٢٥ - فَقَالَ فِي بَيَانِ مَا لَا يَنْصَرِفْ مُبْتَدِئًا بِمَا بِهِ الصَّرْفُ عُرِفْ
٦٥٢٦ - الصَّرْفُ تَنْوِينٌ أَتَى مُبَيِّنَا مَعْنًى وَفَقْدَ شَبَهِ الفِعْلِ عَنَى
٦٥٢٧ - بِذَلِكَ المَعْنَى كَفَقْدِ شَبَهِ حَرْفٍ وَذَا التَّنْوِينُ لَا غَيْرُ بِهِ
٦٥٢٨ - فِي رَاجِحٍ يَكُونُ الِاسْمُ أَمْكَنَا أَوْ لَا فَلَا وَإِنْ يَحُزْ تَمَكَّنَا
٦٥٢٩ - لِأَجْلِ ذَا التَّنْوِينُ بِـ"التَّمْكِينِ" يُسْمَى وَغَيْرُ ذَلِكِ التَّنْوِينِ
٦٥٣٠ - لَمْ يُسْمَ بِالصَّرْفِ لِأَنَّهُ وُجِدْ عِنْدَهُمُ فِيمَا بِهِ الصَّرْفُ فُقِدْ
٦٥٣١ - كَنَحْوِ تَنْوِينِ المُقَابَلَاتِ فِي "عَرَفَاتٍ" وَكَـ"أَذْرِعَاتِ"
٦٥٣٢ - أَوْ عِوَضٍ فِي كَـ"جَوَارٍ" وَ"غَوَاشْ" وَمَنْعُ صَرْفِ الِاسْمِ فِي ذَا البَابِ فَاشْ
٦٥٣٣ - مِنْ كَوْنِهِ جَامِعَ عِلَّتَيْنِ أَوْ عِلَّةٍ قَامَتْ كَالِاثْنَتَيْنِ
٦٥٣٤ - إِحْدَاهُمَا لَفْظًا وَالُاخْرَى مَعْنَى لِيُشْبِهَ الفِعْلَ بِهَذَا المَعْنَى
٦٥٣٥ - إِذْ فِيهِ فَرْعِيَّةُ الِاسْمِ لَفْظَا وَمَعْنًى ايْ بِالِاشْتِقَاقِ يَحْظَى
٦٥٣٦ - مِنْ مَصْدَرٍ مَعَ اقْتِرَانٍ بِالزَّمَانْ فَلَيْسَ تَنْوِينٌ وَجَرٌّ يَدْخُلَانْ
٦٥٣٧ - عَلَيْهِ كَالفِعْلِ إِذَنْ وَالعِلَلُ تِسْعٌ وَإِنْ تَشَا فَعَشْرٌ تَكْمُلُ
٦٥٣٨ - فَاجْمَعْ زِنِ اعْدِلْ أَنِّثَ اعْجِمْ عَرِّفِ رَكِّبْ زِدَ الْحِقْ صِفْ لِمَا لَمْ يُصْرَفِ
٦٥٣٩ - وَالعِلَّتَانِ الوَصْفُ ثُمَّ العَلَمُ فَقَطْ فَإِحْدَى العِلَّتَيْنِ تَلْزَمُ
٦٥٤٠ - إِنْ تَكُ إِحْدَى ذَيْنِ فَالوَصْفُ مَنَعْ مَعْ أَلِفٍ وَنَونٍ اوْ عَدْلٍ وَمَعْ
[ ٢ / ٩٨ ]
٦٥٤١ - وَزْنٍ وَأَمَّا عَلَمٌ فَمَنَعَهْ مَعَ الثَّلَاثِ هَذِهِ وَأَرْبَعَه
٦٥٤٢ - أَلِفُ الِالْحَاقِ وَتَأْنِيثٍ مَعَا تَرْكِيبٍ العُجْمَةُ حَيْثُ وَقَعَا
٦٥٤٣ - فَعَلَمٌ حَتْمًا يَكُونُ مَعْرِفَه وَنُكْرًا اوْ مَعْرِفَةً تَأْتِي الصِّفَه
٦٥٤٤ - فَالعِلَّةُ التِي كَثِنْتَيْنِ أَلِفْ تَأْنِيثٍ اوْ صِيغَةُ جَمْعٍ قَدْ وُصِفْ
٦٥٤٥ - بِـ"مُنْتَهَى الجُمُوعِ" فَالأَوَّلُ مَا بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ إِذْ نَظَمَا
٦٥٤٦ - فَأَلِفُ التَّأْنِيثِ مُطْلَقًا مَنَعْ صَرْفَ الذِي حَوَاهُ كَيْفَمَا وَقَعْ
٦٥٤٧ - قُصِرَ أَوْ مُدَّ وَكَانَ مَعْرِفَه حَاوِيَةً أَوْ نُكْرَةً مِنَ الصِّفَه
٦٥٤٨ - وَالِاسْمِ جَمْعًا مُفْرَدًا كَـ"ذِكْرَى" "صَحْرَاءُ"، "حَمْرَاءُ" وَ"جَرْحَى"، "سَكْرَى"
٦٥٤٩ - وَ"أَصْدِقَاءُ"، "زَكَرِيَّا"، "سَلْمَى" "رَضْوَى" وَمَا شَابَهَ هَذِي الأَسْمَا
٦٥٥٠ - وَوَحْدَهُ مَنَعَ إِذْ يُقَامُ كَعِلَّتَيْنِ وَهُمَا إِلْزَامُ
٦٥٥١ - تَأْنِيثِ مَا حَوَاهُ وَالزِّيَادَه فَمَعَهُ قَدْ تَمَّتِ الإِفَادَه
٦٥٥٢ - ثُمَّ الثَّلَاثَةُ التِي لَا تُصْرَفُ مَعْ صِفَةٍ بَيَّنَهَا المُصَنِّفُ
٦٥٥٣ - بِقَوْلِهِ وَزَائِدَا "فَعْلَانِ" أَيْ أَلِفٌ وَالنُّونُ يَمْنَعَانِ
٦٥٥٤ - مَعْ فَتْحِ فَا "فَعْلَانَ" فِي وَصْفٍ سَلِمْ مِنْ أَنْ يُرَى بِتَاءِ تَأْنِيثٍ خُتِمْ
٦٥٥٥ - إِمَّا لِأَنَّهُ لَهُ مُؤَنَّثُ جَاءَ عَلَى "فَعْلَى" إِذَا يُؤَنَّثُ
٦٥٥٦ - كَقَوْلِهِمْ "سَكْرَانُ" أَوْ "غَضْبَانُ" وَهَكَذَا مِنْ نَدَمٍ "نَدْمَانُ"
٦٥٥٧ - أَوْ لَا مُؤَنَّثٌ لَهُ كَـ"لَحْيَانْ" كَبِيرِ لِحْيَةٍ وَنَحْوِ "أَلْيَانْ"
٦٥٥٨ - فِي الآدَمِيِّ حَيْثُ عَنْهُ أَغْنَى "عَجْزَاءُ" لَا "أَلْيَى" فَإِنْ خَتَمْنَا
٦٥٥٩ - بِالتَّاءِ فَاصْرِفْهُ كَـ"نَدْمَانٍ" إِذَا مِثْلَ "نَدِيمٍ" كَانَ أَوْ مُشْبِهِ ذَا
٦٥٦٠ - وَهْوَ ثَلَاثَ عَشْرَةٍ (^١) "حَبْلَانُ" "سَيْفَانُ" أَوْ "صَوْجَانُ" أَوْ "صَحْيَانُ"
_________________
(١) لابن مالك نظم لهذه الألفاظ في كتابه نظم الفوائد. انظر: نظم الفوائد ٦٢.
[ ٢ / ٩٩ ]
٦٥٦١ - "دَخْنَانُ" أَوْ "سَخْنَانُ" أَوْ "مَوْتَانُ" "عَلَّانُ" أَوْ "قَشْوَانُ" أَوْ "نَصْرَانُ"
٦٥٦٢ - "مَصَّانُ" أَوْ "خَمْصَانُ" مَعْ "أَلْيَانِ" لِغَنَمٍ لَا صِفَةِ الإِنْسَان
٦٥٦٣ - وَصَرَفَتْ "فَعْلَانَ" فِي الوَصْفِ أَسَدْ (^١) لِأَنَّ "فَعْلَانَةَ" عِنْدَهَا اطَّرَدْ
٦٥٦٤ - وَالِاسْمُ إِنْ جُمِعَ وَصْفٌ أَصْلِي لَا عَارِضٌ فِيهِ وَوَزْنُ الفِعْلِ
٦٥٦٥ - "أَفْعَلَ" أَوْ "أُفَيْعِلَ" امْنَعْ إِنْ أَتَى حَاوِيهِمَا مَمْنُوعَ تَأْنِيثٍ بِتَا
٦٥٦٦ - إِمَّا لِأَنَّهُ مُؤَنَّثٌ عَلَى "فَعْلَاءَ" أَوْ "فَعْلَى" كَـ"أَفْضَلَ"، "اشْهَلَا" /١٢٥ أ/
٦٥٦٧ - أَوْ لَا لَهُ مُؤَنَّثٌ كَـ"أَكْمَرَا" فَإِنْ يَكُنْ مُؤَنَّثًا بِالتَّا يُرَى
٦٥٦٨ - فَاصْرِفْهُ نَحْوُ "أَرْمَلٍ" وَ"يَعْمَلِ" فِي رَاجِحٍ وَقِيلَ لَا فِي "أَرْمَلِ"
٦٥٦٩ - وَأَلْغِيَنَّ عَارِضَ الوَصْفِيَّةِ كَـ"أَرْبَعٍ" فِي نَحْوِ "جُزْ بِنِسْوَةِ
٦٥٧٠ - أَرْبِعٍ" اصْرِفْهُ وَلَيْسَ يُلْتَفَتْ لِطَارِئِ الوَصْفِ لِأَنَّهُ ثَبَتْ
٦٥٧١ - فِي أَصْلِهِ اسْمُ عَدَدٍ وَذَا المِثَالْ يَقْبَلُ تَاءً كَـ"مَرَرْتُ بِرِجَالْ
٦٥٧٢ - أَرْبَعَةٍ" وَذَاكَ لِلصَّرْفِ اقْتَضَى أَيْضًا فَذَا بِهِ المِثَالُ اعْتُرِضَا
٦٥٧٣ - حِينَئِذٍ فَالأَحْسَنُ التَّمْثِيلُ بِـ"رَجُلٌ أَرْنَبٌ" ايْ ذَلِيلُ
٦٥٧٤ - وَأَلْغِيَنَّ عَارِضَ الإِسميَّه فِي مَا تُرَى صِفَتُهُ أَصْلِيَّه
٦٥٧٥ - فَـ"الأَدْهَمُ" القَيْدُ لِكَوْنِهِ وُضِعْ فِي الأَصْلِ وَصْفًا انْصِرَافُهُ مُنِعْ
٦٥٧٦ - وَ"أَبْطَحٌ" وَ"أَبْرَقٌ" وَ"أَجْرَعُ" بِكُلِّ وَاحِدٍ يُسَمَّى مَوْضِعُ
٦٥٧٧ - كَـ"أَسْوَدَ" اسْمِ حَيَّةٍ وَ"أَرْقَمَا" لَهَا فَكُلُّ ذَا يُسَاوِي "أَدْهَمَا"
_________________
(١) انظر: الكتاب ٣\ ٦٤٠، ٤\ ٢٣ والمزهر ٢\ ١٩٣ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٤١ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١١٩٢ وشرح الرضي على الكافية ١\ ١٥٩.
[ ٢ / ١٠٠ ]
٦٥٧٨ - فِي عَدَمِ الصَّرْفِ وَعَمْرٌو (^١) نَقَلَا أَنَّ جَمِيعَ العُرْبِ لِلسِّتَّةِ لَا
٦٥٧٩ - تُجِيزُ صَرْفًا وَيُقَالُ صُرِفَتْ عِنْدَ الذِي لِاسْمِيَّةٍ لَهَا الْتَفَتْ
٦٥٨٠ - وَ"أَجْدَلٌ" وَ"أَخْيَلٌ" وَ"أَفْعَى" لِاسْمِيِّهَا أَصْلًا وَحَالًا يُرْعَى
٦٥٨١ - فَهْيَ إِذَنْ مَصْرُوفَةٌ لِعَدَمِ تَحَقُّقِ الوَصْفِ لِمَا بِهَا سُمِي
٦٥٨٢ - مِنْ صَقْرٍ اوْ طَيْرٍ بِهِ خِيلَانُ وَذَلِكَ الشِّقْرَاقُ أَوْ ثُعْبَانُ
٦٥٨٣ - وَقَدْ يَنَلْنَ فِي القَلِيلَ المَنْعَا مِنْ صَرْفِهِنَّ إِذْ لِوَصْفٍ تَرْعَى
٦٥٨٤ - وَذَلِكَ القُوَّةُ وَالتَّلَوُّنُ وَشِدَةُ الإِيذَاءِ وَهْوَ الأَوْهَنُ
٦٥٨٥ - إِذْ لَيْسَ فِيهَا مَادَةُ اشْتِقَاقِ مِنْ لَفْظِ "أَفْعَى" بِخِلَافِ البَاقِي
٦٥٨٦ - وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الجَمِيعُ، فَائِدَه: يُقَالُ "أَفْعَى" الهَمْزُ فِيهِ زَائِدَه
٦٥٨٧ - وَوَزْنُهُ "أَفْعَلُ" (^٢) ثُمَّ ذَهَبَا بَعْضُهُمُ لِكَوْنِهِ قَدْ قُلِبَا
٦٥٨٨ - فَأَصْلُهُ عَلَيْهِ قِيلَ "أَفْوَعُ" مِنْ فَوْعَةِ السَّمِّ (^٣) وَقِيلَ "أَيْفَعُ" (^٤)
٦٥٨٩ - وَمَنْعُ عَدْلٍ أَيْ خُرُوجُ الِاسْمِ عَنْ صِيغَتِهِ الأَصْلِيَّةِ التِي اقْتَرَنْ
٦٥٩٠ - هُوَ بِهَا مَعْ وَصْفٍ ايْضًا مُعْتَبَرْ فِي لَفْظِ "مَثْنَى" وَ"ثُلَاثَ" وَ"أُخَرْ"
٦٥٩١ - فِي مَوْضِعَيْنِ عَدَدٌ قَدْ عُدِلَا بِهِ إِلَى وَزْنِ "فُعَالَ مَفْعَلا"
٦٥٩٢ - كَلَفْظِ "مَثْنَى وَثُنًا" وَمِثْلِ لَفْظِ "ثُلَاثَ مَثْلَثٍ" لِلعَدْلِ
٦٥٩٣ - "ثَلَاثَةً ثَلَاثَةً" وَ"اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ" أَصْلُ ذَلِكَ الصِّنْفَيْنِ
_________________
(١) انظر: الكتاب ٣\ ٢٣٧.
(٢) انظر: المقتضب ٣\ ٣٣٩ والكتاب ٣\ ٢٠١ والأصول ٣\ ٢٣٤.
(٣) وهذا مذهب أبي الفتح بن جني. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١١٩٥ والتصريح ٢\ ٣٢٤ وهمع الهوامع ١\ ١١٦ وارتشاف الضرب ٢\ ٨٦٠ والمقاصد الشافية ٥\ ٥٩٦.
(٤) وهو مذهب أبي علي الفارسي. انظر: التعليقة للفارسي ٣\ ٢٥٦ وارتشاف الضرب ٢\ ٨٦٠.
[ ٢ / ١٠١ ]
/١٢٥ ب/
٦٥٩٤ - وَيَقَعُ المَعْدُولُ ذَا مُنَكَّرَا نَعْتًا وَحَالًا وَيَجِيءُ خَبَرَا
٦٥٩٥ - نَحْوُ "أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى" (^١) إِلَى آخِرِهِ، مِنَ النِّسَاءِ مَثَلَا:
٦٥٩٦ - "مَثْنَى" (^٢)، "صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى" (^٣) وَالمَوْضِعُ الثَّانِي بِهِ أَرَدْنَا
٦٥٩٧ - "أُخَرَ" جَمْعُ "اخْرَى" لِأُنْثَى "آخَرِ" مَعْنَاهُ قَدْ دَلَّ عَلَى مُغَايِرِ
٦٥٩٨ - وَعَدْلُهُ عَنْهُ لِأَنَّهُ حَكَى أَفْعَلَ تَفْضِيلٍ فَكُلٌّ شَرَّكَا
٦٥٩٩ - مَعَ المُغَايَرَةِ وَالزِّيَادَةِ لَكِنَّهُ خَالَفَ فِي الإِفَادَة
٦٦٠٠ - لِغَيْرِ "أَلْ" وَلَا إِضَافَةٍ إِلَى مَعْرِفَةٍ لِأَجْلِ ذَا قَدْ عُدِلَا
٦٦٠١ - مِنَ الذِي اسْتَحَقَّهُ بِمُقْتَضَى شَبَهِهِ بِهِ وَهَذَا المُرْتَضَى
٦٦٠٢ - فَإِنْ يَكُنْ "أُخْرَى" بِمَعْنَى "آخِرَه" وَ"آخَرٌ" قَدْ جَعَلُوا مُذَكَّرَه
٦٦٠٣ - فَـ"أُخَرُ" الجَمْعُ لَهَا قَدْ صُرِفَا لِأَنَّ مَعْنَى العَدْلِ فِي تِلْكَ انْتَفَى
٦٦٠٤ - وَوَزْنُ "مَثْنَى" وَ"ثُلَاثَ" كَهُمَا فِي مَنْعِ صَرْفِ مَا سَيَأْتِي مَعْهُمَا
٦٦٠٥ - مِنْ وَاحِدٍ لِأَرْبَعٍ فَلْيُعْلَمَا وَلَفْظُهُ ذُو رِكَّةٍ قَدْ أَوْهَمَا
٦٦٠٦ - وَالقَصْدُ أَنَّ وَزْنَ ذَيْنِ يَرِدُ فِي وَاحِدٍ وَأَرْبَعٍ كَـ"مَوْحَدُ
٦٦٠٧ - أُحَادُ"، "مَرْبَعُ رُبَاعٌ" بِاتِّفَاقْ كَذَا إِلَى العَشْرَةِ تُعْدَلُ البَوَاقْ
٦٦٠٨ - إِلَيْهِمَا فَسَمِعُوا "مَخْمَسَ" مَعْ "عُشَارَ مَعْشَرَ" بِهِ الصَّرْفُ امْتَنَعْ
٦٦٠٩ - وَغَيْرُ هَذَا جَاءَ بِالقِيَاسِ كَـ"مَسْدَسٍ"، "خُمَاسٍ" اوْ "سُدَاسِ"
٦٦١٠ - وَ"مَثْمَنٍ" وَ"مَسْبَعٍ"، "سُبَاعٍ" كَذَا "ثُمَانٍ"، "مَتْسَعٍ"، "تُسَاعِ"
_________________
(١) فاطر ١.
(٢) النساء ٣.
(٣) هذا حديث عن النبي. انظر: الدر المصون ٣\ ٥٦٤ ولسان العرب ١٤\ ١١٨ وتاج العروس ٣٧\ ٢٨٥ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٤٦ وأمالي ابن الحاجب ٢\ ٦٧٧.
[ ٢ / ١٠٢ ]
٦٦١١ - وَابْنُ هِشَامٍ (^١) مَعْ أَبِي حَيَّانِ (^٢) قَالَا هُنَا الوَزْنَانِ مَسْمُوعَانِ
٦٦١٢ - فِي الكُلِّ مِثْلَمَا حَكَى الشَّيْبَانِي وَقِيلَ يُعْدَلْنَ إِلَى "فُعْلَانِ"
٦٦١٣ - بِالضَّمِّ أَيْضًا وَحَكَوْا "وُحْدَانَا" وَقِسْ كَـ"رُبْعَانَ" كَذَا "خُمْسَانَا"
٦٦١٤ - وَالوَصْفُ مَعْ زِيَادَةٍ أَوْ عَدْلِ لَمْ يَنْصَرِفْ أَوْ مَعَ وَزْنِ الفِعْلِ
٦٦١٥ - وَلَوْ بِهِ سُمِّيَ إِذْ فَقْدُ الصِّفَه مِنْ ذَلِكَ العَلَمُ فِيهِ أَخْلَفَهْ
٦٦١٦ - وَكُنْ لِجَمْعٍ مُشْبِهٍ مَبْنَاهُ "مَفَاعِلًا" فِي كَوْنِهِ أُولَاهُ
٦٦١٧ - بِالفَتْحِ مِيمًا أَوْ سِوَاهُ، أَلِفُ ثَالِثُهَا عَنْ غَيْرِهَا لَا تَخْلُفُ
٦٦١٨ - يَلِيهِ حَرْفَانِ أَتَى مَكْسُورَا أَوَّلُ هَذَيْنِ وَلَوْ تَقْدِيرَا
٦٦١٩ - أَصَالَةً مِثَالُهُ "ضَوَارِبُ" "مَسَاجِدٌ"، "دَرَاهِمٌ"، "كَوَاعِبُ"
٦٦٢٠ - أَوِ "المَفَاعِيلَ" بِنَاهُ مَاثَلَا فِي مَا ذَكَرْنَا مَعَ كَوْنِ مَا تَلَا
/١٢٦ أ/
٦٦٢١ - أَلِفَهُ ثَلَاثَةً مِنْهَا الوَسَطْ مُسَكَّنٌ وَتَلْقَهُ يَاءً فَقَطْ
٦٦٢٢ - فَكُنْ بِمَنْعِ صَرْفِ ذَيْنِ كَافِلَا وَذَانِ بِالجَمْعِ فَقَطْ قَدْ عُلِّلَا
٦٦٢٣ - فَالجَمْعُ فَرْعِيَّةُ مَعْنًى وَعَدَمْ نَظِيرِهِ فَرْعِيَّةُ اللَّفْظِ فَلَمْ
٦٦٢٤ - يُوجَدُ فِي الآحَادِ مَا يُنَاظِرُ حَيْثُ بِضَمِّ أَوَّلٍ "عُذَافِرُ"
٦٦٢٥ - وَأَلِفُ "اليَمَانِ" عَنْ يَاءِ النَّسَبْ عُوِّضَ وَ"العَبَالُ" صَرْفُهُ وَجَبْ
٦٦٢٦ - سَاكِنَ رَابِعٍ وَمِنْ تَدَافُعِ ادْفَعْ "بَرَاكَا" مَعَ فَتْحِ الرَّابِعِ
٦٦٢٧ - وَفِي "تَوَانٍ" رَابِعٌ مُنْكَسِرُ لِعَارِضٍ حَيْثُ يُعَلُّ الآخِرُ
٦٦٢٨ - وَأَوْسَطُ الثَّلَاثِ فِي "كَرَاهِيَه" وَفِي "الطَّوَاعِيَةِ" وَ"الرَّفَاهِيَه"
_________________
(١) انظر: أوضح المسالك ٤\ ١٢٢.
(٢) انظر: ارتشاف الضرب ٢\ ٨٧٤.
[ ٢ / ١٠٣ ]
٦٦٢٩ - مُحَرَّكٌ مِنْ ثَمَّ مَا قَدْ مَاثَلَهْ مِنْ جَمْعٍ اصْرِفَنْهُ كَـ"الصَّيَاقِلَه"
٦٦٣٠ - إِذْ أَشْبَهَ الفَرْدَ وَذَا اعْتِلَالِ مِنْهُ أَيِ الجَمْعِ عَلَى مِثَالِ
٦٦٣١ - "مَفَاعِلٍ" لَا غَيْرُ كَـ"الجَوَارِي" رَفْعًا وَجَرًّا أَجْرِهِ كَـ"سَارِي"
٦٦٣٢ - مُجَرَّدًا فِي لَفْظِهِ فَيَخْلُفُ تَنْوِينُهُ عَنْ يَائِهِ إِذْ تُحْذَفُ
٦٦٣٣ - وَأَبْقِهَا مِنْ غَيْرِ تَنْوِينٍ مَعَا فَتْحٍ لَهَا فِي حَالِ نَصْبٍ وَقَعَا
٦٦٣٤ - وَالجَرُّ فَتْحٌ مِثْلَ نَصْبٍ فِيهِ وَإِنَّمَا وَجَبَ أَنْ تُخْفِيهِ
٦٦٣٥ - لِثِقَلِ الفَتْحِ عَنِ الكَسْرِ إِذَا نَابَ كَثِقْلِهِ لِذَا بِهِ احْتَذَى
٦٦٣٦ - أَمَّا المُعَرَّفُ بِـ"أَلْ" أَوِ المُضَافْ فَذَاكَ كَالمَنْقُوصِ مِنْ غَيْرِ خِلَافْ
٦٦٣٧ - وَاليَاءُ قَدْ تَبْقَى وَلَكِنْ تَنْقَلِبْ لِأَلِفٍ وَقَبْلَهَا الكَسْرُ قُلِبْ
٦٦٣٨ - لِفَتْحَةٍ فَعِنْدَ ذَا التَّنْوِينُ لَا يَجُوزُ فِيهِ كَـ"عَذَارَى" مَثَلَا
٦٦٣٩ - وَاحْكُمْ لِتَنْوِينِ "جَوَارٍ" بِالبَدَلْ مِنْ يَاءٍ انْحَذَفَ فِي القَوْلِ الأَجَلّْ
٦٦٤٠ - وَقِيلَ تَمْكِينٌ لِأَنَّ الِاسْمَ إِنْ حَذَفْتَهَا بِهِ "جَنَاحٌ" مُتَّزِنْ
٦٦٤١ - فَزَالَتِ الصِّيغَةُ لَكِنْ ضَعُفَا بِأَنَّ كَالمَوْجُودِ مَا قَدْ حُذِفَا
٦٦٤٢ - وَقِيلَ عَنْ تَحَرُّكِ اليَاءِ بَدَلْ وَرَدُّهُ لَوْ كَانَ ذَاكَ لَحَصَلْ
٦٦٤٣ - تَعْوِيضُهُ مِنْ نَحْوِ "مُوسَى" وَهْوَ لَا يَجُوزُ ثُمَّ غَيْرُ هَذَا نُقِلَا
٦٦٤٤ - وَلِـ"سَرَاوِيلَ" بِهَذَا الجَمْعِ شَبَهٌ اقْتَضَى عُمُومَ المَنْعِ
٦٦٤٥ - وَذَلِكَ اسْمٌ عَجَمِيٌّ مُنْفَرِدْ أَشْبَهَ جَمْعًا إِذْ كَوَزْنِهِ وُجِدْ
٦٦٤٦ - وَقِيلَ بَلْ مُفْرَدُهُ "سِرْاوَلَه" وَقِيلَ "سِرْوَالٌ" وَمِمَّا قَالَهْ
٦٦٤٧ - عُثْمَانُ (^١) أَنَّ مِنْهُمُ مَنْ صَرَفَهْ وَقَوْلَهُ ابْنُ مَالِكٍ (^٢) قَدْ ضَعَّفَهْ
_________________
(١) يقصد به ابنَ الحاجب. انظر: كافية ابن الحاجب ١٣.
(٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١٥٠١.
[ ٢ / ١٠٤ ]
/١٢٦ ب/
٦٦٤٨ - وَإِنْ بِهِ سُمِّيَ أَوْ بِمَا لَحِقْ بِهِ فَالِانْصِرَافُ مَنْعُهُ يَحِقّْ
٦٦٤٩ - أَيْ مَا بِوَزْنِ مُنْتَهَى الجَمْعِ سُمِي أَوْ لَفْظِهِ لَمْ يَنْصَرِفْ مِنْ أَعْجَمِي
٦٦٥٠ - أَوْ غَيْرِهِ كَقَوْلِهِمْ "شَرَاحِيلْ" "هَوَازِنٌ"، "كَشَاجِمٌ"، "سَرَاوِيلْ"
٦٦٥١ - بَلْ ذَاكَ أَوْلَى إِذْ بِهِ مَعَ العَلَمْ تَحَقَّقَ الجَمْعُ الذِي لَمْ يُلْتَزَمْ
٦٦٥٢ - بَلْ كَانَ فِي الأَصْلِ وَمَعْ تَنَكُّرِ لَمْ يَنْصَرِفْ عَلَى مَقَالِ الأَكْثَرِ
٦٦٥٣ - إِذْ شَبَهُ الجَمْعِ بِهِ قَدْ حَصَلَا أَوْ أَنَّهُ كَانَ بِهِ تَأَصَّلَا
٦٦٥٤ - لَمَّا انْتَهَى مِنَ الذِي مَا انْصَرَفَا مُنَكَّرًا كَلَّا وَلَا مُعَرَّفَا
٦٦٥٥ - وَذَاكَ خَمْسٌ بَيَّنَ المُنْصَرِفَا مُنَكَّرًا لَمْ يَنْصَرِفْ مُعَرَّفَا
٦٦٥٦ - وَهْوَ الذِي مِنْ عِلَّتَيْهِ العَلَمُ أَنْوَاعُهُ سَبْعٌ هُنَا تُقَسَّمُ
٦٦٥٧ - فَالعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهُ مُرَكَّبَا تَرْكِيبَ مَزْجٍ نَحْوُ "مَعْدِي كَرِبَا"
٦٦٥٨ - وَ"بَعْلَبَكَّ" وَشَبِيهِ ذَيْنِ وَقَدْ يُضَافُ أَوَّلُ الجُزْأَيْنِ
٦٦٥٩ - لِلثَّانِ وَالثَّانِي إِذَا مَا بَرَزَا مَمْنُوعُ صَرْفٍ نَحْوُ "رَامُ هُرْمُزَا"
٦٦٦٠ - فَافْتَحْهُ أَوْ لَا فَاكْسِرَنْ وَرُبَّمَا يَنْبَنِيَانِ مَعَ فَتْحٍ فِيهِمَا
٦٦٦١ - وَهَذِهِ اللُّغَاتُ مَعْهَا وَجَبَا تَسْكِينُ أَوَّلٍ بِـ"مَعْدِي كَرِبَا"
٦٦٦٢ - وَنَحْوِهِ مِمَّا يُعَلُّ فِيهِ بِاليَا وَمَا خَتَمْتَهُ بِـ"وَيْهِ"
٦٦٦٣ - يُبْنَى كَمَا مَرَّ وَهَذَا خَرَجَا مِنَ المِثَالِ مِثْلَمَا قَدْ أُخْرِجَا
٦٦٦٤ - بِالمَزْجِ مَا رُكِّبَ إِسْنَادًا وَمَا إِضَافَةً رُكِّبَ قَدْ تَقَدَّمَا
٦٦٦٥ - وَعَدَدٌ رُكِّبَ مَعْ مَا رُكِّبَا مِنْ حَالٍ اوْ ظَرْفٍ فَتِلْكَ وَجَبَا
٦٦٦٦ - بِنَاؤُهَا كَنَحْوِ "خَمْسَةَ عَشَرْ" وَ"بَيْتَ بَيْتَ" وَكَذَا "شَغَرْ بَغَرْ"
٦٦٦٧ - كَذَاكَ حَاوِي زَائِدَيْ "فَعْلَانَا" أَيْ أَلِفٍ وَالنُّونِ لَوْ مَا كَانَا
٦٦٦٨ - مُطَابِقًا لِوَزْنِهِ كَـ"غَطَفَانْ" وَكَـ"خُرَاسَانَ" وَنَحْوِ "أَصْبَهَانْ"
[ ٢ / ١٠٥ ]
٦٦٦٩ - بِالفَتْحِ وَالكَسْرِ لِهَمْزٍ وَبِبَا وَفًا وَإِطْلَاقٌ بِهِ قَدْ وَجَبَا
٦٦٧٠ - وَنَحْوُهُ "عُثْمَانُ" أَوْ "عِمْرَانُ" "سَلْمَانُ" أَوْ "مَرْوَانُ" أَوْ "حَمْرَانُ"
٦٦٧١ - وَلِازْدِيَادِ أَلِفٍ وَنُونِ فِي البَابِ قَدْ دَلَّ سُقُوطُ ذَيْنِ
٦٦٧٢ - مَعَ التَّصَارِيفِ كَرَدِّ "نِسْيَانْ" لِـ"نَسِيَ" الفِعْلِ وَرَدِّ "كُفْرَانْ"
٦٦٧٣ - وَفِي الذِي لَمْ يَتَصَرَّفْ عُلِمَا كَوْنُهُمَا زَادَا بِأَنْ يُقَدَّمَا
٦٦٧٤ - عَلَيْهِمَا أَكْثَرُ مِنْ حَرْفَيْنِ فَإِنْ أَتَى حَرْفَانِ ثَانِي ذَيْنِ /١٢٧ أ/
٦٦٧٥ - مُضَعَّفًا وَقَدَّرُوا أَصَالَه تَضْعِيفِهِ زَادَ بِلَا مَحَالَه
٦٦٧٦ - إِذْ قَدَّرُوهُ زَائِدًا وَالنُّونُ أَصْلِيَّةٌ فِيهِ وَذَا يَكُونُ
٦٦٧٧ - فِي نَحْوِ "حَسَّانَ" فَإِنْ تَجْعَلْهُ مِنْ "حَسَّ" فَتَمْنَعْ إِذْ بِـ"فَعْلَانَ" وُزِنْ
٦٦٧٨ - وَإِنْ جَعَلْتَهُ مِنْ "الحُسْنِ" فَلَا تَمْنَعْهُ إِذَ "فَعَّالَ" وَزْنًا جُعِلَا
٦٦٧٩ - وَمَا بِنُونٍ أَصْلُهُ كَـ"سَمَّانْ" عَلَمًا اصْرِفْهُ كَذَاكَ "تَبَّانْ"
٦٦٨٠ - كَذَا مُؤَنَّثٌ بِهَاءٍ عَلَمَا مُطْلَقًا امْنِعْ صَرْفَهُ مُلْتَزِمَا
٦٦٨١ - كَـ"خَوْلَةٍ" وَ"طَلْحَةٍ" وَ"فَاطِمَه" "عُكَّاشَةٍ" (^١) وَ"قَيْلَةٍ" وَ"كَاظِمَه"
٦٦٨٢ - وَشَرْطُ مَنْعِ العَارِ مِنْهَا فِي الإِنَاثْ مِنْ ذَاكَ كَوْنُهُ ارْتَقَى عَلَى ثَلَاثْ
٦٦٨٣ - نَحْوُ "عَنَاقَ"، "زَيْنَبٍ"، "سُعَادِ" فَالهَاءُ عَنْهَا عِوَضُ المُزَاد
٦٦٨٤ - أَوْ كَوْنُهُ عَلَى ثَلَاثٍ أَعْجَمِي كَـ"جَوْرَ"، "حِمْصَ"، "مَاهَ" فَالمَنْعَ الْزَمِ
٦٦٨٥ - إِذْ عُجْمَةٌ قَامَتْ مَقَامَ حَرَكَه لِأَوْسَطٍ أَوْ كَوْنُهُ مُحَرَّكَه
٦٦٨٦ - نَحْوُ "لَظَى"، "سَقَرَ" حَيْثُ الحَرَكَه قَامَتْ مَقَامَ الحَرْفِ لَكِنْ شَرَّكَهْ
٦٦٨٧ - بَعْضُهُمُ فِي وَجْهَيِ العَادِمِ أَوْ عَلَى ثَلَاثٍ وَهْوَ فِي الأَصْلِ رَأَوْا
_________________
(١) بتشديد الكاف وقد يخفف. انظر: لسان العرب ٦\ ٣١٩.
[ ٢ / ١٠٦ ]
٦٦٨٨ - تَذْكِيرَهُ وَذَاكَ مِثْلُ مَا ذَكَرْ كَـ"زَيْدٍ" اسْمَ امْرَأَةٍ لَا اسْمَ ذَكَرْ
٦٦٨٩ - لِأَنَّهُ بِنَقْلِهِ إِلَى الثِّقَلْ مِنْ خِفَّةِ اللَّفْظِ تَسَاوَى فَاعْتَدَلْ
٦٦٩٠ - وَبَعْضُهُمْ قَالَ هُنَا الوَجْهَانِ فِي قَوْلِهِ وَجْهَانِ مَرْوِيَّانِ
٦٦٩١ - فِي النَّحْوِ فِي العَادِمِ تَذْكِيرًا سَبَقْ تَأْنِيثَهُ وَعُجْمَةً حَيْثُ الْتَحَقْ
٦٦٩٢ - بِسَاكِنِ الأَوْسَطِ مِنْ ثُلَاثِي مُوَصِّلٍ فِي عَلَمِ الإِنَاثِ
٦٦٩٣ - كَـ"هِنْدَ"، "جُمْلَ"، "دَعْدَ" أَسْمَاءَ نِسَا فَمَنْ أَجَازَ صَرْفَهُ فَمَا أَسَا
٦٦٩٤ - وَالمَنْعُ مِنْ صَرْفٍ أَحَقُّ وَالْتَزَمْ وُجُوبَهُ الزَّجَّاجُ (^١) إِذْ فِيهِ العَلَمْ
٦٦٩٥ - وَمَعَهُ التَّأْنِيثُ قَالَ فَالسُّكُونْ حُجَّةُ مَنْ يَصْرِفُ هَذَا لَا يَكُونْ
٦٦٩٦ - مُقَاوِمًا لِعِلَّةٍ وَمَنْ عَكَسْ مَقَالَهُ عَلَيْهِ ذَا الحُكْمُ الْتَبَسْ
٦٦٩٧ - وَالعَجَمِيِّ الوَضْعِ وَالتَّعْرِيفِ مَا قَدْ وَضَعَتْهُ غَيْرُ عُرْبٍ عَلَمَا
٦٦٩٨ - مَعْ زَيْدِهِ عَلَى الثَّلَاثِ لَيْسَ مَعْ يَاءٍ لِتَصْغِيرٍ فَصَرْفُهُ امْتَنَعْ
٦٦٩٩ - كَنَحْوِ "إِبْرَاهِيمَ"، "إِسماعِيلَا" "يُوسُفَ"، "إِسْحَاقَ" وَ"إِسْرَائِيلَا"
٦٧٠٠ - فَاخْرِجْ بِمَا قُيَّدَ غَيْرَ العَجَمِي وَالعَجَمِيَّ الجِنْسِ لَا فِي العَلَمِ
٦٧٠١ - لَوْ نَقَلَتْهُ العُرْبُ لِلأَعْلَامِ مِثَالُهُ "قَالُونُ" مَعْ "لِجَامِ" /١٢٧ ب/
٦٧٠٢ - وَمَا أَتَى عَلَى ثَلَاثَةٍ فَقَطْ مُحَرَّكًا أَوْ سَاكِنًا مِنْهُ الوَسَطْ
٦٧٠٣ - وَقِيلَ مَا حُرِّكَ لَيْسَ يُصْرَفُ مِنْهُ وَمَا سُكِّنَ فِيهِ اخْتَلَفُوا
٦٧٠٤ - وَرُدَّ ذَا بِضَعْفِ عُجْمَةٍ فَلَا تَعْدِلُ تَأْنِيثًا وَلَمْ يُسْتَعْمَلَا
٦٧٠٥ - وَتُعْرَفُ العُجْمَةُ بِالسَّمَاعِ وَبِخُرُوجِ الِاسْمِ عَنْ أَوْضَاعِ
٦٧٠٦ - عُرْبٍ لِلَاسْمَاءِ وَأَنْ يَسْلَمَ مِنْ حَرْفِ ذَلَاقٍ جَمْعُهُا "مُرْ بِفُلِنْ"
_________________
(١) انظر: ما ينصرف وما لا ينصرف للزجاج ٦٨ - ٦٩.
[ ٢ / ١٠٧ ]
٦٧٠٧ - وَهْوَ رُبَاعِيَّ اوْ خُمَاسِيٌّ وَأَنْ تَجْمَعَ أَحْرُفًا بِلَفْظِ العُرْبِ لَنْ
٦٧٠٨ - تُجْمَعَ كَاتِّصَالِ جِيمٍ بِالقَافْ وَجَمْعِ جِيمٍ مَعَ صَادٍ أَوْ كَافْ
٦٧٠٩ - وَالرَّاءُ بَعْدَ النُّونِ فِي اسْتِقْبَالِ كَلِمَةٍ وَالزَّايُ بَعْدَ الدَّالِ
٦٧١٠ - كَاسْفِنْجِ، جَقْ وَالصَّوْلَجَانِ، نَرْجِسْ مُهَنْدِزٍ تَعْرِيبُهُ مُهَنْدِسْ
٦٧١١ - كَذَاكَ ذُو وَزْنٍ لِفِعْلٍ مِنْ عَلَمْ إِمَّا يَخُصُّ الفِعْلَ وَزْنُهُ فَلَمْ
٦٧١٢ - يُوجَدْ بِغَيْرِ الفِعْلِ إِلَّا عَلَمًا أَوْ عُجْمَةً أَوْ نُدْرَةً كَـ"خَضَّمَا"
٦٧١٣ - "دُئِلَ" أَوْ "بَقَّمَ" أَوْ كَـ"اسْتَبْرَقَا" "تَقَاتَلَ"، "اسْتَخْرَجَ" أَوْ كَـ"انْطَلَقَا"
٦٧١٤ - أَعْلَامًا اوْ وَزْنٍ بِفِعْلٍ غَالِبْ إِمَّا لِكَثْرَةٍ كَمَا يُنَاسِبْ
٦٧١٥ - كَنَحْوِ إِذْهَبِ، اضْرِبُ، اكْتُبُ، ابْلُمُ إِثْمِدُ أَوْ إِصْبَعُ كُلٌّ عَلَمُ
٦٧١٦ - أَوْ بَدْؤُهُ زِيَادَةٌ دَلَّتْ عَلَى مَعْنًى بِفِعْلٍ مِنْهُ الِاسْمُ قَدْ خَلَا
٦٧١٧ - كَـ"أَحْمَدٍ" وَ"أَفْكَلٍ" وَ"يَعْلَى" فَالهَمْزُ وَاليَاءُ بِهَا مَا دَلَّا
٦٧١٨ - وَفِي مُوَازِنٍ مِنَ الفِعْلِ هُمَا دَلَّا عَلَى مَنْ غَابَ أَوْ تَكَلَّمَا
٦٧١٩ - وَالوَزْنُ شَرْطُهُ اللُّزُومُ وَالبَقَا لِلفِعْلِ فِي طَرِيقَةٍ قَدْ وَافَقَا
٦٧٢٠ - وَكَـ"امْرِئٍ" عَلَمًا اصْرِفْ حَيْثُ لَمْ يَبْقَ عَلَى حَالٍ لَهُ قَدِ الْتَزَمْ
٦٧٢١ - إِذْ هُوَ فِي الرَّفْعِ نَظِيرُ "اكْتُبْ" وَفِي نَصْبٍ وَجَرٍّ كَـ"اذْهَبِ"، اضْرِبْ" فَاعْرِفِ
٦٧٢٢ - وَ"بِيعَ"، "رُدَّ" اصْرِفْ كَـ"دِيكٍ"، "قُفْلِ" وَإِنْ يَكُنْ "فُعِلَ" وَزْنُ الأَصْلِ
٦٧٢٣ - وَ"ضُرْبَ" مَصْرُوفٌ وَلَوْ مُخَفَّفَا مِنْ "ضُرِبَ" المَبْنِي وَفِيهِ اخْتُلِفَا
٦٧٢٤ - وَنَحْوَ "أَلْبُبْ" جَمْعَ "لُبٍّ" عَلَمَا يَصْرِفُهُ الأَخْفَشُ (^١) إِذْ بِالفَكِّ مَا
٦٧٢٥ - وَافَقَ فِعْلًا بَلْ لَهُ مُبَايِنُ وَقِيلَ لَا لِأَنَّهُ يُوَازِنُ
_________________
(١) انظر: التصريح ٢\ ٣٣٧ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٦٣ وارتشاف الضرب ٢\ ٨٦٢ والمسائل البصريات ١\ ٣٠٣.
[ ٢ / ١٠٨ ]
٦٧٢٦ - وَاخْتَارَهُ ابْنُ مَالِكٍ (^١) وَفُهِمَا مِنْ قَوْلِهِ هُنَا الذِي قَدْ نُظِمَا
٦٧٢٧ - أَنَّ الذِي يَخُصُّ الِاسْمَ أَوْ هُوَا أَوْلَى بِهِ أَوْ هُوَ وَالفِعْلُ اسْتَوَى
٦٧٢٨ - فِيهِ مِنَ الأَوْزَانِ مَا لَهُ أَثَرْ وَهْوَ كَذَا لَكِنَّ عِيسَى بْنَ عُمَرْ (^٢)
/١٢٨ أ/
٦٧٢٩ - خَالَفَ فِي المَنْقُولِ مِنْ فِعْلٍ وَمَا يَكُونُ مِنْ "ضَارِبَ" أَمْرًا عَلَمَا
٦٧٣٠ - وَضَعْفُهُ لَا يَخْتَفِي وَسِيبَوَيْهْ (^٣) أَوَّلُ مَنْ يَرُدُّ ذَا القَوْلَ عَلَيْهْ
٦٧٣١ - وَمَا يَصِيرُ عَلَمًا مِنْ ذِي أَلِفْ زِيدَتْ لِإِلْحَاقٍ فَلَيْسَ يَنْصَرِفْ
٦٧٣٢ - مِثَالُهُ "عَلْقَى" وَ"أَرْطَى" عَلَمَا فَاخْرِجْ لِغَيْرِ عَلَمٍ وَفُهِمَا
٦٧٣٣ - مِنْ "زِيدَتِ" القَصْرُ لَهَا إِذِ التِي مُدَّتْ مَعَ الإِلْحَاقِ كَالأَصْلِيَّةِ
٦٧٣٤ - لِأَنَّهَا مُبْدَلَةٌ مِنْ يَاءِ إِذْ أَبْدَلُوا "عِلْبَايَ" بِـ"العِلْبَاءِ"
٦٧٣٥ - فَنَحْوُ "عَلْقَى" وَزْنَ "سَكْرَى" مَثَلَا وَلَيْسَ "عِلْبَاءٌ" كَـ"حَمْرَاءَ" بَلَى
٦٧٣٦ - بِوَزْنِ "قِرَطَاسٍ" وَمَا فِيهِ أَلِفْ تَكْثِيرٍ ايْضًا هُوَ لَيْسَ يَنْصَرِفْ
٦٧٣٧ - مَعْ عَلَمِيَّةٍ كَمَا قَدْ ذَكَرَا بَعْضُهُمُ مِثَالُهُ "قَبَعْثَرَى"
٦٧٣٨ - وَالعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهُ إِنْ عُدِلَا فِي خَمْسَةٍ مَوَاضِعًا كَـ"فُعَلَا"
٦٧٣٩ - أَيْ "جُمَعِ" التَّوْكِيدِ وَالآتِي تَبَعْ مِنْ "كُتَعٍ" أَوْ "بُصَعٍ" أَوْ مِنْ "بُتَعْ"
٦٧٤٠ - فَإِنَّهَا مَعَارِفٌ بِنَيِّةِ إِضَافَةٍ إِلَى ضَمِيرِ النِّسْوَةِ
٦٧٤١ - إِذْ أَصْلُهُ "جُمَعُهُنَّ" فَحُذِفْ ضَمِيرُهُ "هُنَّ" لِأَنَّهُ عُرِفْ
_________________
(١) قال ابن مالك: "فهو جدير بمنع الصرف أو أجدر من غيره". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٦٤.
(٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٦٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٢١٢ وهمع الهوامع ١\ ١١٣.
(٣) انظر: الكتاب ٣\ ٢٠٧.
[ ٢ / ١٠٩ ]
٦٧٤٢ - فَهْيَ إِذَنْ مَعَارِفٌ لَمْ تَتَّسِمْ بِسِمَةٍ لَفْظِيَّةٍ شِبْهِ العَلَمْ
٦٧٤٣ - وَقِيلَ بَلْ أَعْلَامُ تَوْكِيدٍ وَذَا هُوَ الذِي مِنْ نَظْمِهِ قَدْ أُخِذَا
٦٧٤٤ - مَعْدُولَةٌ عَنْ وَزْنِ "فَعْلَاوَاتِ" إِذْ فَرْدُهَا "فَعْلَا" كَـ"صَحْرَاوَاتِ"
٦٧٤٥ - جَمْعٌ لِـ"صَحْرَاءَ" وَقِيلَ فِي سَبَبْ عَدْلٍ سِوَى هَذَا وَهَذَا المُنْتَخَبْ
٦٧٤٦ - أَوْ "فُعَلَ" اسْمِ ذَكَرٍ إِذَا سُمِعْ وَلَيْسَ فِيهِ حَيْثُ صَرْفُهُ مُنِعْ
٦٧٤٧ - فَرْعِيَّةٌ ظَاهِرَةٌ غَيْرُ العَلَمْ كَقَوْلِهِمْ "عُمَرُ" أَوْ "جُحَا"، "جُشَمْ"
٦٧٤٨ - وَ"زُفَرَ" اوْ كَـ"جُمَحَ" اوْ كَـ"زُحَلَا" وَ"بُلَعَ" اوْ كَـ"هُذَلَ" اوْ كَـ"ثُعَلَا"
٦٧٤٩ - فَقَدِّرَنَّ عَدْلَهُ عَنْ "فَاعِلِ" كَـ"عَامِرٍ" وَ"جَاشِمٍ" وَ"زَاحِلِ"
٦٧٥٠ - وَ"زَافِرٍ"، "جَاحٍ" وَنَحْوِ "هَاذِلِ" وَ"بَالِعٍ" وَ"جَامِحٍ" وَ"ثَاعِلِ"
٦٧٥١ - إِذْ مَا اسْتَقَلَّ عَلَمٌ بِمَنْعِ صَرْفٍ وَشَاعَ العَدْلُ فِي ذَا الوَضْعِ
٦٧٥٢ - كَـ"جُمَعٍ" وَ"كُتَعٍ" وَكَـ"غُدَرْ" وَ"فُجَرٍ" وَ"فُسَقٍ" وَكَـ"أُخَرْ"
٦٧٥٣ - أَمَّا إِذَا وَرَدَ مَصْرُوفًا فَلَا عَدْلَ بِهِ كَـ"أُدَدٍ" أَوْ نُقِلَا
٦٧٥٤ - مَمْنُوعَ صَرْفٍ وَبِهِ مَعَ العَلَمْ فَرْعِيَّةٌ أُخْرَى فَعَدْلُهُ انْعَدَمْ
٦٧٥٥ - نَحْوُ "طُوَى" لِبُقْعَةٍ يَمْتَنِعُ وَلِلمَكَانِ هُوَ لَيْسَ يُمْنَعُ /١٢٨ ب/
٦٧٥٦ - وَالعَدْلُ وَالتَّعْرِيفُ مَانِعَا انْصِرَافْ "سَحَرَ" إِذْ لَا فِيهِ "أَلْ" وَلَنْ يُضَافْ
٦٧٥٧ - إِذَا بِهِ التَّعْيِينُ قَصْدًا يُعْتَبَرْ وَالظَّرْفُ كَـ"اخْرُجْ يَومَ الِاثْنَيْنِ سَحَرْ"
٦٧٥٨ - إِذْ أَصْلُهُ "السَّحَرَ" لَكِنْ عُدِلَا فَإِنْ يَكُنْ مُضَافًا اوْ مَعْ "ألْ" فَلَا
٦٧٥٩ - مَنْعَ كَغَيْرِ الظَّرْفِ أَوْ مَا أُبْهِمَا فَذَا مُنَكَّرٌ وَذَاكَ أُلْزِمَا
٦٧٦٠ - إِضَافَةً أَوْ "أَلْ" وَبِـ"التَّعْرِيفُ" قَدْ صَرَّحَ فِي التَّسْهِيلِ (^١) أَنَّهُ قَصَدْ
_________________
(١) انظر: التسهيل ٢٢٢.
[ ٢ / ١١٠ ]
٦٧٦١ - بِذَلِكَ العَلَمَ وَهْوَ المَشْهُورْ وَشِبْهُهُ (^١) مَقَالَةُ ابْنِ عُصْفُورْ (^٢)
٦٧٦٢ - وَابْنِ عَلَى الكَسْرِ "فَعَالِ" عَلَمَا مُؤَنَّثًا عِنْدَ الحِجَازِ عُلِمَا
٦٧٦٣ - مُمَاثِلًا بَابَ "نَزَالِ" كَـ"حَذَامْ" مَعَ "سَفَارِ" وَ"وَبَارِ" وَ"قَطَامْ"
٦٧٦٤ - وَهْوَ نَظِيرُ "جُشَمَا" بِأَلِفِ إِطْلَاقٍ اعْرِبْهُ كَمَا لَمْ يُصْرَفِ
٦٧٦٥ - لِعَلَمٍ وَالعَدْلِ عَنْ فَاعِلِهِ هَذَا هُوَ المُخْتَارُ فِي عِلَلِهِ
٦٧٦٦ - عِنْدَ تَمِيمٍ أَيْ بَنِي تَمِيمِ لَكِنَّهُ اطَّرَدَ فِي المَخْتُومِ
٦٧٦٧ - بِغَيْرِ رًا وَمَا خِتَامُهُ بِرَا مُخْتَارُهُمْ أَيْضًا كَذَا أَنْ يُكْسَرَا
٦٧٦٨ - لِأَنَّهُ يُمَالُ عِنْدَهُمْ بَقِي لِلعَدْلِ مَوْضِعٌ بِهِ لَمْ يَنْطِقِ
٦٧٦٩ - وَذَاكَ "أَمْسِ" إِنْ تُرِدْ مَا تَبِعَهْ يَوْمُكَ إِذْ لَيْسَ إِضَافَةٌ مَعَهْ
٦٧٧٠ - وَلَيْسَ مَعْهُ "أَلْ" وَلَا ظَرْفًا وَقَعْ فَبَعْضُهُمْ لَهُ مِنَ الصَّرْفِ مَنَعْ
٦٧٧١ - حَيْثُ عَنِ "الأَمْسِ" غَدَا مَعْدُولَا عِنْدَهُمُ وَمِنْهُ جَا مَنْقُولَا
٦٧٧٢ - لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبًا مُذْ أَمْسَا عَجَائِزًا مِثْلَ السَّعَالِي خَمْسَا (^٣)
٦٧٧٣ - وَلُغَةُ الحِجَازِ فِي "أَمْسِ" البِنَا بِالكَسْرِ فَهْوَ غَيْرُ دَاخِلٍ هُنَا
٦٧٧٤ - وَحَتْمًا اصْرِفَنَّ مَا قَدْ نُكِّرَا مِنْ كُلِّ مَا التَّعْرِيفُ فِيهِ أَثَّرَا
٦٧٧٥ - مِنْ كُلِّ مَا العَلَمُ إِحْدَى عِلَّتَيْهْ إِذْ مَنْعُ صَرْفِهِ تَوَقَّفَ عَلَيْهِ
٦٧٧٦ - إِذْ بِزَوَالِهِ يُرَى بِعَلَّه وَاحِدَةٍ فَلَيْسَ صَالِحًا لَهْ
٦٧٧٧ - مَنْعٌ تَقُولُ "رُبَّ مَعْدِي كَرِبِ" وَ"رُبَّ عُثْمَانٍ" وَ"رُبَّ زَيْنَبِ
_________________
(١) أي شبه العلمية، أي إنه تعرف بغير أداه ظاهرة.
(٢) انظر: المقرب ٣٥٧.
(٣) الرجز للعجاج، الشاهد فيه "أمس" فإنه أعرب إعراب ما لا ينصرف وجره بفتحة. انظر: أسرار العربية ٥٢ والكتاب ٣\ ٢٨٥ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٨١ واللمحة ٢\ ٩١٠ والمقاصد النحوية ٤\ ١٨٣٣.
[ ٢ / ١١١ ]
٦٧٧٨ - وَطَلْحَةٍ وَيُوسُفٍ وَأَحْمَدِ أَرْطًى" وَ"رُبَّ عُمَرٍ فِي المَسْجِدِ"
٦٧٧٩ - خِلَافَ مَا لَيْسَ لِتَعْرِيفٍ أَثَرْ فِيهِ كَـ"حَمْرَاءَ" وَ"ذِكْرَى" وَ"أُخَرْ"
٦٧٨٠ - "أَحْمَرَ"، "سَكْرَانَ" وَبَابِهِ مَعَا "دَرَاهِمٍ" مَعْ نُكْرَةٍ قَدْ مُنِعَا
٦٧٨١ - لِأَنَّ فِيهِ المَانِعَيْنِ بَقِيَا عَلَى الصَّوَابِ وَإِذَا مَا سُمِّيَا
٦٧٨٢ - بِـ"أَحْمَرَ" الإِنْسَانُ ثُمَّ نُكِّرَا فَسَيبَوَيْهِ (^١) صَرْفَهُ لَيْسَ يَرَى /١٢٩ أ/
٦٧٨٣ - وَمِثْلُهُ الأَخْفَشُ فِي آخِرِ مَا قَالَ لِمَا مَرَّ (^٢) وَإِنْ يَكُنْ سُمَى
٦٧٨٤ - "مَسَاجِدٌ" وَشِبْهُهَا وَنُكِّرَا فَصَرْفَهُ الأَخْفَشُ جَزْمًا ذَكَرَا
٦٧٨٥ - تَتِمَّةٌ: مِنْ مُقْتَضَى صَرْفٍ لِمَا يُمْنَعُ تَصْغِيرٌ بِهِ قَدْ عُدِمَا
٦٧٨٦ - أَحَدُ مَانِعَيْهِ نَحْوُ "عُمَرَا" عَلَى "عُمَيْرٍ" ذِي انْصِرَافٍ صُغِّرَا
٦٧٨٧ - وَعَكْسُ ذَا كَـ"تْحْلِئِ" اسْمًا مُنْصَرِفْ وَإِنْ تُصَغِّرْهُ فَلَيْسَ يَنْصَرِفْ
٦٧٨٨ - حَيْثُ "تُحَيْلِي" وَزْنُهُ "تُبَيْطِرُ" فَتَمَّ مَانِعَاهُ إِذْ يُصَغَّرُ
٦٧٨٩ - وَمَا يَكُونُ مِنْهُ أَي مَا يَنْتَفِي فِي البَابِ صَرْفٌ مِنْهُ مَنْقُوصًا فَفِي
٦٧٩٠ - إِعْرَابِهِ نَهْجَ "جَوَارٍ" يَقْتَفِي فَاليَاءَ فِي رَفْعٍ وَجَرٍّ احْذِفِ
٦٧٩١ - وَعُوِّضَ التَّنْوِينَ عَنْهَا وَنُصِبْ بِفَتْحِ يَاءٍ دُونَ تَنْوِينٍ صَحِبْ
٦٧٩٢ - قَطْعًا إِذَا مَا كَانَ غَيْرَ عَلَمِ نَحْوُ "أُعَيْمٍ" وَكَذَا فِي العَلَمِ
٦٧٩٣ - كَـ"قَاضٍ" اسْمَ امْرَأَةٍ عَلَى الأَصَحّْ وَقِيلَ بَلْ فِي حَالِ جَرٍّ انْفَتَحْ
٦٧٩٤ - كَالنَّصْبِ وَالرَّفْعُ بِيَاءٍ سَكَنَتْ وَاحْتَجَّ مَنْ يَقُولُهُ بِمَا ثَبَتْ
_________________
(١) انظر: الكتاب ٣\ ٢٠٢.
(٢) فإن الأخفش له قولان في المسألة، فقد خالف سيبويه في حواشيه على كتاب سيبويه، ثم رجع ووافقه في كتابه "الأوسط". انظر: التصريح ٢\ ٣٥٠ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٩٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٢٢٣ وتمهيد القواعد ٨\ ٤٠٤١.
[ ٢ / ١١٢ ]
٦٧٩٥ - قَدْ عَجِبَتْ مِنِّي وَمِنْ يُعَيْلِيَا لَمَّا رَأَتْنِي خَلَقًا مُقْلَوْلِيَا (^١)
٦٧٩٦ - لَكِنْ أُجِيبَ أَنَّ ذَا ضَرُورَه وَفِيهِ تُرْوَى قِصَّةٌ مَشْهُورَه (^٢)
٦٧٩٧ - وَلِاضْطِرَارٍ أَوْ تَنَاسُبٍ صُرِفْ ذُو المَنْعِ أَمَّا غَيْرُ مَا فِيهِ أَلِفْ
٦٧٩٨ - أُنْثَى مَعَ القَصْرِ وَغَيْرُ "أَفْعَلَا" مِنْهُ فَذَا الإِجْمَاعُ فِيهِ نُقِلَا
٦٧٩٩ - وَالِاضْطِرَارُ كَـ"دَخَلْتُ الخِدْرَا خِدْرَ عُنَيْزَةٍ فَقَالَتْ" (^٣) شِعْرَا
٦٨٠٠ - وَبَعْضُهُمْ أَجَازَهُ اخْتِيَارَا فِي مُنْتَهَى الجُمُوعِ لَا اضْطِرَارَا
٦٨٠١ - وَقِيلَ صَرْفُ كُلِّ مَا قَدْ مُنِعَا حَالَ اخْتِيَارٍ لُغَةٌ قَدْ سُمِعَا
٦٨٠٢ - ثُمَّ التَّنَاسُبُ لِلَفْظِ مُنْصَرِفْ مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ بِوَزْنِهِ وُصِفْ
٦٨٠٣ - كَـ"سَبَأٍ بِنَبَأٍ" (^٤) أَوْ قَارَنَهْ وَقَوْلُهُ "سَلَاسِلًا" (^٥) قَدْ نَاسَبَهْ
٦٨٠٤ - "أَغْلَالًا" اوْ لَا بَلْ تَعَدَّدَ الكَلَامْ بِالصَّرْفِ مَعْ تَنَاسُبٍ مَعَ انْسِجَامْ
_________________
(١) الرجز للفرزدق، الشاهد فيه "يعيليا" فهو تصغير "يعلى" وهو علم على وزن الفعل وبعد التصغير بقي ممنوعًا وهو اسم منقوص وقد عامله معاملة الصحيح. انظر: الدر المصون ٥\ ٣٢٢ والكتاب ٣\ ٣١٥ والمقتضب ١\ ١٤٢ والممتع الكبير ٣٥٣ وتمهيد القواعد ٨\ ٤٠٤٧.
(٢) هي قصة عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي النحوي والفرزدق فإن ابن أبي إسحاق كثيرًا كان يخطّئ الفرزدق فهجاه الفرزدق وقال: فلو كان عبد الله مولى هجوته ولكن عبد الله مولى مواليا انظر: التصريح ٢\ ٣٥٥ والمقاصد النحوية ٤\ ١٨٥١ وخزانة الأدب ١\ ٢٣٦.
(٣) إشارة إلى قول امرئ القيس من معلقته من الطويل: ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة فقالت لك الويلات إنك مرجلي الشاهد فيه "عنيزةٍ" فإنه علم مؤنث بالهاء وعليه فإنه ممنوع ولكن صرفه للضرورة الشعرية. انظر: شرح الأشموني ٣\ ١٧٣ والتصريح ٢\ ٣٥٢ والمقاصد النحوية ٤\ ١٨٥٠.
(٤) النمل ٢٢.
(٥) الإنسان ٤. و"سلاسلًا" بالتنوين قراءة نافع والكسائي. انظر: البحر المحيط ٨\ ٣٨٩ ومعاني القرآن للفراء ٣\ ٢١٤ وشرح ابن عقيل ٣\ ٣٣٩ والتصريح ٢\ ٣٥١ وهمع الهوامع ١\ ١٣١.
[ ٢ / ١١٣ ]
٦٨٠٥ - نَحْوُ "يَغُوثًا وَيَعُوقًا نَسْرَا" (^١) قَارَنَ "وُدًّا" وَ"سُوَاعًا" ذِكْرَا
٦٨٠٦ - أَوْ آخِرَ الأَسْجَاعِ وَالفَوَاصِلْ نَحْوُ "قَوَارِيرًا" (^٢) لِمَا يُشَاكِلْ
٦٨٠٧ - قَبْلُ وَبَعْدُ وَإِذَا مَا اضْطُرَّا لِصَرْفِ مَا بِفَتْحَةٍ قَدْ جُرَّا
٦٨٠٨ - بِالجَرِّ نَوِّنْهُ كَمَا قَالَ الرَّضِي (^٣) وَبَعْضُهُمْ بَحَثَ بَحْثًا مَا ارْتُضِي
٦٨٠٩ - وَقَدْ سَمِعْتُ أَنَّ بَعْضَهُمْ يَقِفْ مَعْ نَصْبِ مَا لَمْ يَنْصَرِفْ عَلَى أَلِفْ /١٢٩ ب/
٦٨١٠ - وَقَوْلُهُ المَصْرُوفُ قَدْ لَا يَنْصَرِفْ لِمَا مَضَى اخْتِيَارُهُ وَقَدْ أُلِفْ
٦٨١١ - فِي المَذْهَبِ الكُوفِيِّ لَا البَصْرِيِّ إِلَّا قَلِيلًا كَأَبِي عَلِيِّ (^٤)
٦٨١٢ - وَبَعْضُهُمْ (^٥) فَصَلَ بَيْنَ مَا العَلَمْ عِلَّتُهُ فَجَوَّزَ المَنْعَ وَلَمْ
٦٨١٣ - يُجِزْهُ فِي سِوَاهُ إِذْ مَا وُجِدَا فِي غَيْرِهِ الشَّاهُدُ حَيْثُ وَرَدا
٦٨١٤ - وَبَعْضُهُمْ (^٦) يَمْنَعُ صَرْفَ المُنْصَرِفْ فِي الِاخْتِيَارِ وَهْوَ بِالضَّعْفِ وُصِفْ
_________________
(١) إشارة إلى قوله تعالى من سورة نوح الآية ٤: "وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودًا ولا سواعًا ولا يغوثًا ولا يعوقًا ولا نسرًا" بالصرف للتناسب وهي قراءة الأعمش. انظر: معاني القرآن للزجاج ٥\ ٢٣١ والدر المصون ١٠\ ٤٧٤ والبحر المحيط ٨\ ٣٣٦ وشرح ابن الناظم ٤٧٢.
(٢) الإنسان ١٥ - ١٦. قرأ نافع والكسائي وأبو بكر يتنوينهما. انظر: البحر المحيط ٨\ ٣٨٩ والدر المصون ١٠\ ٦٠٨ ومغني اللبيب ٧٢٠.
(٣) انظر: شرح الرضي على الكافية ١\ ١٠٢.
(٤) حكاه أبو علي في التذكرة. انظر: المقاصد الشافية ٥\ ٣٩٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٢٢٧ والتصريح ٢\ ٣٥٢.
(٥) وهذا مذهب السهيلي. انظر: المقاصد الشافية ٥\ ٦٩٨.
(٦) المقصود به الإمام ثعلب.
[ ٢ / ١١٤ ]