٩٩٦٨ - لَمَّا انْتَهَى القَوْلُ عَلَى مَا قَصَدَا مِنْ عِلْمِ تَصْرِيفٍ وَنَحْوٍ أَنْشَدَا
٩٩٦٩ - وَمَا بِجَمْعِهِ عُنِيتُ قَدْ عَنَى بِهِ "اهْتَمَمْتُ" وَهْوَ لَازِمُ البِنَا /١٨٨ ب/
٩٩٧٠ - سَمْعًا لِمَفْعُولٍ وَلَكِنْ بُنِيَا فِي لُغَةٍ لِفَاعِلٍ وَرُوِيَا
٩٩٧١ - عَلَيْهِ قَوْلُ شَاعِرٍ مِنْ ذُهْلِ: عَانٍ بِأُخْرَاهَا طَوِيلُ الشُّغْلِ (^١)
٩٩٧٢ - قَدْ كَمَلَ المِيمُ مُثَلَّثٌ وَلَا يَحْسُنُ فِي النَّظْمِ سِوَى "قَدْ كَمَلَا"
٩٩٧٣ - بِالفَتْحِ فَالسِّنَادُ فِي التَّوْجِيهِ يَقَعُ مَعْ ضَمٍّ وَكَسْرٍ فِيهِ
٩٩٧٤ - وَهْوَ قَبِيحٌ سِيَّمَا وَقَدْ وَقَعْ قَبْلُ وَنَظْمًا وَهْوَ حَالٌ قَدْ رَجَعْ
٩٩٧٥ - لِلهَاءِ فِي "بِجَمْعِهِ" وَنَظْمَا مَعْنَاهُ مَنْظُومًا فَصَارَ مِمَّا
٩٩٧٦ - أُطْلِقَ مَصْدَرٌ بِهِ عَلَى اسْمِ مَفْعُولِهِ وَقَالَ فِي ذَا النَّظْمِ
٩٩٧٧ - مَعْ نَعْتِهِ بِالجِدِّ فِي الجَمْعِ عَلَى جُلِّ المُهِمَّاتِ الكِتَابُ اشْتَمَلَا
٩٩٧٨ - أَيْ أَنَّهُ احْتَوَى عَلَى قَوَاعِدِ فَنَّيْهِمَا مَعْ مُعْظَمِ المَقَاصِدِ
٩٩٧٩ - أَحْصَى يُقَالُ أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ مِنْ "أَحْصَيْتُ" أَيْ جَمَعْتُ فَهْوَ مُتَّزِنْ
٩٩٨٠ - بِقَوْلِهِمْ "مُحَمَّدٌ أَوْلَاهُمُ لِلبِرِّ" أَوْ "لِدِرْهَمٍ أَعْطَاهُمُ"
٩٩٨١ - وَوَجَدُوا فِي نُسْخَةٍ "أَحْظَى" (^٢) بِظَا مِنْ "حَظْوَةٍ" لَكِنَّهُ مَا حُفِظَا
٩٩٨٢ - يَعْنِي مِنَ الكَافِيَةِ الخُلَاصَه أَكْثُرُ إِحْصَاءً رَأَى اخْتِصَاصَهْ
_________________
(١) الرجز غير منسوب، نقله ابن السيد عن ابن الأعرابي، الشاهد فيه "عان" فإنه اسم فاعل من الفعل المبني للمعلوم "عنى". انظر: الاقتضاب ٢\ ٢١٩ وشرح الأشموني ٤\ ١٦٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٦٥٢ ولسان العرب ١٥\ ١٠٥.
(٢) انظر: شرح المكودي ٤٠١.
[ ٢ / ٣٠٥ ]
٩٩٨٣ - بِذَا لِأَجْلِ قِلَّةِ الأَلْفَاظِ حِيْثُ دَعَتْ لِكَثْرَةِ الحُفَّاظِ
٩٩٨٤ - أَوْ لَا فَلَا شَكَّ بِأَنَّ الكَافِيَه بِكَثْرَةِ الإِحْصَاءِ جَاءَتْ وَافِيَه
٩٩٨٥ - لِذَا عَلَى كَافِيَةِ ابْنِ الحَاجِبْ يَحْمِلُهَا البَعْضُ وَذَا مُنَاسِبْ
٩٩٨٦ - لِقَوْلِهِ فِي خُطْبَةٍ "فَاقَتْ عَلى نَظْمِ ابْنِ مُعْطٍ" وَالجَمِيعُ مَا خَلَا
٩٩٨٧ - عَنْ نَظَرٍ وَالبَعْضُ قَالَ "أَحْصَى" مَاضٍ ضَمِيرُهُ بِنَظْمٍ خُصَّا
٩٩٨٨ - أَيْ جَمَعَ النَّظْمُ مِنَ الكَافِيَةِ خُلَاصَةَ المَعْنَى بِلَا أَمْثِلَةِ
٩٩٨٩ - وَدُونَ خُلْفٍ غَالِبًا فَصَارَا فِي الحَجْمِ مِثْلَ ثُلْثِهَا اخْتِصَارَا
٩٩٩٠ - ثُمَّ عَلَى جَمِيعِ مَا يُوَجَّهُ بِهِ الكَلَامُ قَالَ تَعْلِيلًا لَهُ
٩٩٩١ - كَمَا اقْتَضَى أَيْ لِاقْتِضَاءِ النَّظْمِ غِنًى بِلَا خَصَاصَةٍ أَيْ عُدْمِ
٩٩٩٢ - لِطَالِبِ النَّحْوِ وَلَا يَحْصُلُ ذَا إِلَّا بِذَا النَّظْمِ القَرِيبِ المَأْخَذَا
٩٩٩٣ - إِذْ هِمَمُ الطُّلَّابِ عَمَّا يَكْبُرُ حَجْمًا بِهَذَا العَصْرِ حِفْظًا تَقْصُرُ
٩٩٩٤ - أَيْضًا وَفَهْمًا فَلَهُمْ مَا حَصَلَا إِذَنْ سِوَى جَهْلٍ بِفَقْرٍ مَثَلَا
٩٩٩٥ - فَشَبَّهَ العِلْمَ بِغَايَةِ الغِنَى وَشَبَّهَ الجَهْلَ بِفَقْرٍ وَعَنَا
٩٩٩٦ - فَأَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى شَاكِرَا نَعْمَاءَ رَبِّي أَوَّلًا وَآخِرَا /١٨٩ أ/
٩٩٩٧ - مُصَلِّيًا ثُمَّ مُسَلِّمًا عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبِيٍّ أُرْسِلَا
٩٩٩٨ - أَرْسَلَهُ اللهُ إِلَى الأَنَامِ يَدْعُوهُمُ لِمِلَّةِ الإِسْلَامِ
٩٩٩٩ - مُؤَيَّدًا بِالمُعْجِزَاتِ الظَّاهِرَه عَلَى العِدَا وَلِلعُيُونِ البَاصِرَه
١٠٠٠٠ - وَآلِهِ الغُرِّ الكِرَامِ البَرَرَه وَصَحْبِهِ المُنْتَخَبِينَ الخِيَرَه
١٠٠٠١ - "الغُرُّ" جَمْعًا لِـ"أَغَرَّ" يُقْصَدُ بِهِ الشَّرِيفُ حَسَبًا وَالسَّيِّدُ
١٠٠٠٢ - وَغُرَّةُ الشَيْءِ بِهِ أَوَّلُهُ يُرَادُ أَوْ أَكْرَمُهُ وَأَصْلُهُ
١٠٠٠٣ - مِنْ غُرَّةِ الخَيْلِ أَيِ البَيَاضِ فِي جِبَاهِهَا مَعْ لَوْنِهَا المُخَالِفِ
[ ٢ / ٣٠٦ ]
١٠٠٠٤ - ثُمَّ "الكِرَامُ": الطَّيِّبُو النُّعُوتِ وَالطَّاهِرُو الأُصُولِ وَالبُيُوتِ
١٠٠٠٥ - وَ"البَرُّ" وَ"البَارُ" بِمَعْنًى وَسُمِعْ فِي الأَوَّلِ "الأَبْرَارُ" جَمْعًا وَجُمِعْ
١٠٠٠٦ - ثَانٍ عَلَى "بَرَرَةٍ" وَالمَعْنَى أَصْحَابُ الِاحْسَانِ وَقَدْ سَمِعْنَا
١٠٠٠٧ - تَفْسِيرَهُ بِقَوْلِ مُصْطَفَى الإِلَهْ "أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهْ" (^١)
١٠٠٠٨ - وَبَعْدَهُ "إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ" ذَا مَعْنَاهُ
١٠٠٠٩ - وَ"الصَّحْبُ" جَمْعُ "صَاحِبٍ" أَوِ اسْمُ جَمْعٍ لَهُ وَلِـ"الصَّحَابِي" وَسْمُ
١٠٠١٠ - وَهْوَ الذِي قَدْ لَقِيَ النَّبِيَّا خَيْرَ الأَنَامِ مُؤْمِنًا تَقِيَّا
١٠٠١١ - وَالقَصْدُ بِالمُنْتَخَبِ الذِي عَلَى بَقِيَّةِ الأُمَّةِ قَدْ تَفَضَّلَا
١٠٠١٢ - فَهْوَ بِخَاءٍ أُعْجِمَتْ وَقِيلَ بَلْ بِالجِيمِ مِنْ نَجَابَةٍ ذَا "مُفْتَعَلْ"
١٠٠١٣ - وَالنَّظْمُ فِيهِ فَتْحُ يَاءِ "خِيَرَه" لَكِنْ سُكُونَهَا الصِّحَاحُ (^٢) ذَكَرَهْ
١٠٠١٤ - أَيْضًا وَقَالَ إِنَّهُ اسْمٌ وَذَهَبْ بَعْضٌ لِأَنَّ ذَاكَ نَعْتُ المُنْتَخَبْ
١٠٠١٥ - إِذْ هُوَ مَصْدَرٌ وَبَعْضٌ جَعَلَهْ جَمْعًا لِـ"خَيِّرٍ" عَلَى التَّنْزِيلِ لَهْ
١٠٠١٦ - عَلَى بِنَاءِ فَاعِلٍ وَالأُوْلَى مِنَ المَقَالَاتِ الثَّلَاثِ أَوْلَى
١٠٠١٧ - وَاعْلَمْ بِأَنَّ الوَصْفَ فِي ابْتِدَائِهِ لِلآلِ بِالغُرِّ وَفِي انْتِهَائِهِ
١٠٠١٨ - لَهُمْ بِالِاسْتِكْمَالِ كَانَ أَجْوَدَا مِنْ صُنْعِهِ بِالعَكْسِ حَيْثُ الِابْتِدَا
١٠٠١٩ - يُنَاسِبُ الغُرَّ وَالِاسْتِكْمَالُ نَاسَبَهُ فِي لَفْظِهِ الكَمَالُ
_________________
(١) انظر: شرح الأربعين النووية ١٥.
(٢) انظر: الصحاح ٢\ ٦٥٢.
[ ٢ / ٣٠٧ ]
خَاتِمَةُ الكِتَاب
١٠٠٢٠ - هَذَا تَمَامُ البَهْجَةِ الوَفِيَّه بِحُجَّةِ الأَلْفِيَّةِ النَّحْوِيَّه (^١)
١٠٠٢١ - شَرْحًا مُرَجَّزًا عَجِيبًا جَامِعَا سَهْلًا مُعَجَّزًا قَرِيبًا نَافِعَا
١٠٠٢٢ - مُوَفِّيًا بِالجَمْعِ وَالوُضُوحِ مُسْتَوْفِيًا مَقَاصِدَ الشُّرُوحِ
١٠٠٢٣ - مَعْ مَا بِهِ اللهُ تَعَالَى قَدْ فَتَحْ مِنَ المُهِمَّاتِ وَمَا بِهِ مَنَحْ /١٨٩ ب/
١٠٠٢٤ - مِمَّا لَهُ حَرَّرْتُ أَوْ نَقَّحْتُ مِنَ البُحُوثِ أَوْ لَهُ صَحَّحْتُ
١٠٠٢٥ - مِنْ غَيْرِ تَعْقِيدٍ وَلَا تَكَلُّفِ وَغَيْرِ حَشْوٍ فِيهِ أَوْ تَعَسُّفِ
١٠٠٢٦ - فَيَا لَهُ عِقْدٌ يَتِيمُ الدُّرَرِ بَلْ كُلُّ بَيْتٍ مِنْهُ عِقْدُ جَوْهَرِ
١٠٠٢٧ - مُغْنِي اللَّبِيبِ غُنْيَةُ الطُّلَّابِ غَيْظُ العِدَا مَسَرَّةُ الأَحْبَابِ
١٠٠٢٨ - أُعْجُوبَةُ الوَقْتِ بِلَا مُمَارِي بَلْ غُرَّةُ الدُّهُورِ وَالأَعْصَار
١٠٠٢٩ - وَإِنْ يَكُنْ كِتَابُ "عُنْوَانُ الشَّرَفْ" (^٢) قَدْ صَارَ أُعْجُوبَةَ دَهْرٍ قَدْ سَلَفْ
_________________
(١) في المقدمة ذكر الشارح أنه أسمى شرحه "البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية" وهنا في الخاتمة ذكر أنه أسماها "البهجة الوفية بحجة الألفية النحوية".
(٢) ألف المقري كتاب "عنوان الشرف الوافي في الفقه والتاريخ والنحو والعروض والقوافي" على غير مثال سابق، حيث جمع فيه خمسة علوم، إذا قرئ على سياق السطور فهو علم الفقه، وإذا قرئ على أول سطر منه قراءة عمودية كان علم العروض، وإذا قرئ ثاني سطر عمودي منه كان علم التاريخ، وإذا قرئ ثالث سطر عمودي منه فهو علم النحو، وإذا قرئ رابع سطر عمودي منه كان علم القوافي، فجعل ثلاثة علوم منه تتقاطع فلا يختل معنى كل علم بهذا التقاطع، وهي الفقه، والتاريخ، والنحو، وأما علم العروض فقد بدأ بكل سطر منه بالحرف الذي يبدأ به السطر في علم الفقه، والتزم في علم القوافي بأن يبدأ كل سطر منه بالحرف الذي ينتهي به السطر في علم الفقه، وإنه لكتاب من أعجب العجب.
[ ٢ / ٣٠٩ ]
١٠٠٣٠ - فَذَا كِتَابِي نَاطِقٌ بِالحَقِّ فَلَا يَكُنْ مُقَدَّمًا بِالسَّبْقِ
١٠٠٣١ - وَاللهِ مَا نَظَمْتُهُ وَعِنْدِي وَلَوْ بَذَلْتُ طَاقَتِي وَجَهْدِي
١٠٠٣٢ - أَنِّيَ مِنْهُ بِالِغٌ بُعَيْضَ مَا حَقَّقْتُهُ فِيهِ إِلَى أَنْ نُظِمَا
١٠٠٣٣ - وَإِنَّمَا اللهُ تَعَالَى سَهَّلَهْ بِمَنِّهِ الجَزِيلِ حَتَّى أَكْمَلَهْ
١٠٠٣٤ - فَيَا لَهُ مِنْ نِعْمَةٍ لَوْ صُرِفَا شُكْرُ الوَرَى طُرًّا عَلَيْهِ مَا وَفَى
١٠٠٣٥ - فَاشْدُدْ يَدَيْكِ أَيُّهَا الطَّالِبُ بِهْ وَلَا تَمِلْ تَوَانِيًا عَنْ طَلَبِهْ
١٠٠٣٦ - فَإِنَّهُ كَنْزٌ بِدُونِ مَانِعِ وَبَحْرُ فَضْلٍ طَيِّبُ المَشَارِع
١٠٠٣٧ - حَاوٍ لِمَا لَمْ يَحْوِهِ مُؤَلَّفُ وَلَا اهْتَدَى لِذِكْرِهِ مُؤَلِّفُ
١٠٠٣٨ - فَهْوَ الذِي مِنْ حَقِّهِ أَنْ يُسْعَى لِبَعْضِهِ وَلَوْ لِأَرْضِ صَنْعَا
١٠٠٣٩ - نَعَمْ إِذَا صَدَدْتَ عَنْهُ حَسَدَا وَقَدْ رَأَيْنَا دُونَهُ قَدْ حَسَدَا
١٠٠٤٠ - فَأَنْتَ مَعْذُورٌ فَدَاءُ الحَسَدِ مَا فِيهِ قَطٌّ حِيلَةٌ لِأَحَدِ
١٠٠٤١ - لَكِنْ إِذَا اسْتَهْوَاكَ خَفْ مِنْ مَقْتِ رَبِّ العِبَادِ ذِي العُلَا فِي الوَقْتِ
١٠٠٤٢ - فَإِنَّكَ الآنَ أَسَأْتَ الأَدَبَا عَلَيْهِ إِذْ لَمْ تَرْضَ لِي مَا وَهَبَا
١٠٠٤٣ - وَاللهِ مَا نَقَصَ مِنْ فَضْلِي الحَسَدْ وَلَوْ جَرَى كَالدَّمِّ مِنْكَ فِي الجَسَدْ
١٠٠٤٤ - وَإِنْ أَرَادَ اللهُ نَشْرَ فَضْلِ أَتَاحَ حَاسِدًا لَهُ ذَا جَهْلِ
١٠٠٤٥ - فَنَفْحَهُ العُودِ الذَّكِيِّ مَا سَرَتْ لَوْلَا اشْتِعَالُ النَّارِ فِي مَا جَاوَرَتْ (^١)
١٠٠٤٦ - أُعِيذُ ذِي النِّعْمَةَ بِالفَرْدِ الصَّمَدْ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدْ
١٠٠٤٧ - وَشَرِّ كُلِّ كَائِدٍ وَخَائِنِ وَمُعْتَدٍ وَعَيْنِ كُلِّ عايِنِ
_________________
(١) في البيتين إشارة إلى قول أبي تمام: وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود لولا اشتعال النار في ما جاورت ما كان يعرف طيب عرف العود
[ ٢ / ٣١٠ ]
١٠٠٤٨ - مُبْتَهِلًا إِلَيْهِ فِي تَسْهِيلِ أُمُورِنَا وَالصَّدْقِ وَالقَبُولِ
١٠٠٤٩ - وَأَنْ يُثِيبَنَا الِهَباتِ الجَمَّه دُنْيَا وَأُخْرَى وَالرِّضَا وَالرَّحْمَه
١٠٠٥٠ - خَتَمْتُهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَه تَنَزَّلَتْ فِي جَوْفِهَا المَلَائِكَه
١٠٠٥١ - يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ مُحْكَمِ مِنْ نِصْفِ شَعْبَانَ الأَغَرِّ الأَكْرمِ
١٠٠٥٢ - لِعَامِ أَرْبَعِينَ مِعْ تِسْعِمِئَه عَمَّ الجَمِيلُ خَتْمَهُ وَمَبْدَأَهْ
١٠٠٥٣ - أَبْيَاتُهُ عَشْرَةُ ألَافٍ وَمَا عَدَدْتُ مِنْهَا شَاهِدًا قَدْ أَتْمَمَا
١٠٠٥٤ - وَالحَمْدُ للهِ عَلَى الإِعَانَه وَكُلِّ أَفْضَالٍ لَهُ سُبْحَانَهْ
١٠٠٥٥ - ثُمَّ عَلَى خَيْرِ الوَرَى وَصَحْبِهِ وَآلِهِ وَجُنْدِهِ وَحِزْبِهِ
١٠٠٥٦ - أَزْكَى صَلَاةِ اللهِ وَالسَّلَامُ مَا حَسُنَ المَبْدَأُ وَالخِتَامُ
[ ٢ / ٣١١ ]