٩٣٠٣ - وَحَدُّ الِابْدَالِ أَتَى فِي العُرْفِ بِجَعْلِ حَرْفٍ فِي مَكَانِ حَرْفِ
٩٣٠٤ - آخَرَ مُطْلَقًا فَيَخْرُجُ العِوَضْ وَالقَلْبُ فَالعِوَضُ رُبَّمَا عَرَضْ
٩٣٠٥ - فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الذِي قَدْ عُوِّضَا عَنْهُ وَحَرْفُ العِلَّةِ القَلْبَ اقْتَضَى
٩٣٠٦ - وَمَا لِإِدْغَامٍ مِنَ الإِبْدَالِ فِي كُلِّ الحُرُوفِ جَاءَ غَيْرَ الأَلِفِ
٩٣٠٧ - وَمَا لِغَيْرِهِ مِنَ الإِبْدَالِ فِي مَا عَدَا الحَاءَ وَحَرْفَ الذَّالِ
٩٣٠٨ - وَالقَافِ وَالخَاءِ وَضَادٍ مَعَ ظَا وَالغَيْنِ مَعْ إِعْجَامِ كُلٍّ حُفِظَا
٩٣٠٩ - وَاقْتَصَرَ الشَّيْخُ عَلَى مَا اطَّرَدَا وَشَاعَ مِنْهُ حَيْثُ قَالَ مُنْشِدَا
٩٣١٠ - أَحْرُفُ الِابْدَالِ "هَدَأْتَ مُوطِيَا" "هَدَأْتَ" بِالهَمْزِ وَ"مُوطِيًا" بِيَا
٩٣١١ - وَقَالَ فِي التَّسْهِيلِ (^١) إِنَّ أَحْرُفَهْ "طَوَيْتَ دَائِمًا" فَهَاءً حَذَفَه
٩٣١٢ - وَهْوَ هُنَا عَلَيْهِ مَا تَكَلَّمَا إِذْ هُوَ إِنْ يُبْدَلْ مِنَ التَّاءِ فَمَا
٩٣١٣ - يَكُونُ إِلَّا حَالَ وَقْفٍ مُطَّرِدْ وَذَاكَ عَارِضٌ وَلَيْسَ يَطَّرِدْ
٩٣١٤ - إِبْدَالُهُ مِنْ هَمْزَةٍ نَحْوُ "هَرَاقْ" "لِهَنَّكَ" المَعْنَى: "لِأَنَّكَ"، "أَرَاقْ"
٩٣١٥ - وَهْوَ نَظِيرُ قَوْلِهِمْ فِي "اضْطَجَعَا" وَفِي "رَقَنٍّ": "الرَّقل"، "الْطَجَعَا"
٩٣١٦ - وَهْوَ مِنَ الشَّوَاذِ أَوْ نَظِيرُ قَوْلِكِ فِي "تَسْطِيرٍ": "التَّصْطِيرُ"
٩٣١٧ - كَالجِيمِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ إِذْ أُخْلِفَتْ عَنْ حَرْفِ يَاءٍ شُدِّدَتْ أَوْ خُفِّفَتْ
٩٣١٨ - كَقَوْلِ مَنْ لِذَا السَّبِيلِ يَنْتَهِجْ يَا رَبِّ إِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ حَجَّتِجْ
٩٣١٩ - فَلَا يَزَالُ شَاحِجٌ يَأْتِيكَ بِجْ أَقْمَرُ نَهَّاتٌ يُنَزِّي وَفْرَتِجْ (^٢)
_________________
(١) انظر: التسهيل ٣٠٠.
(٢) الرجز لبعض اليمانيين، الشاهد فيه "حجتج"، "بج"، "وفرتج" فإن أصلهن: "حجتي"، "بي"، "وفرتي" فأبدل من الياءات جيمًا. انظر: المقاصد النحوية ٤\ ٢٠٩٣ وسر صناعة الإعراب ١\ ١٨٩ والأصول ٣\ ٢٧٤ واللباب ٢\ ٣٥٠ والممتع الكبير ٢٣٥ وشرح الشافية للرضي ٣\ ٢٢٩.
[ ٢ / ٢٦٦ ]
٩٣٢٠ - خَالِي عُوَيْفٌ وَأَبُو عَلِجِّ المُطْعِمَانِ الشَّحْمَ بِالعَشِجِّ
٩٣٢١ - وَبِالغَدَاةِ فِلَقَ البَرْنِجِّ تُقْلَعُ بِالوُدِّ وَبِالصَّيْصِجِّ (^١)
٩٣٢٢ - وَكُلُّ ذَا فِي لُغَةٍ قَلِيلَه وَالجِيمُ عَنْ قُضَاعَةٍ (^٢) مَنْقُولَه
٩٣٢٣ - وَمِنْ هُنَا قَدْ فَصَّلَ المَقَالَا فِي أَحْرُفِ الإِبْدَالِ حَيْثُ قَالَا
٩٣٢٤ - فَأَبْدِلِ الهَمْزَةَ مِنْ وَاوٍ وَيَا فِي أَرْبَعٍ أَوَّلُهَا أَنْ يَأْتِيَا
٩٣٢٥ - آخِرًا اثْرَ أَلِفٍ زِيدَ وَقَدْ كَثُرَ فِي الوَاوِ وَمِنْهُ قَدْ وَرَدْ
٩٣٢٦ - نَحْوُ "دُعَاءٍ" وَ"سَمَاءٍ" وَ"كِسَا" وَجَاءَ مِنْ يَاءٍ "بِنَاءٌ" وَ"مَسَا"
٩٣٢٧ - أَمَّا إِذَا لَمْ يِأْتِيَا فِي الآخِرِ نَحْوُ "التَّبَايُنِ" أَوِ "التَّعَاوُرِ" /١٧٦ ب/
٩٣٢٨ - أَوْ لَمْ يَكُنْ قُبَيْلَ هَذَيْنِ أَلِفْ أَوْ وَقَعَتْ أَصْلِيَّةً كَمَا أُلِفْ
٩٣٢٩ - فِي "غَزْوٍ" اوْ "ظَبْيٍ" وَنَحْوِ "وَاوٍ" اوْ "آيٍ" وَ"آيَةٍ" فَفِي الكُلِّ رَأَوْا
٩٣٣٠ - أَنْ لَيْسَ إِبْدَالٌ وَلَا اعْتِبَارَ مَعْ تَطَرُّفٍ بِهَاءِ تَأْنِيثٍ وَقَعْ
٩٣٣١ - إِنْ لَمْ يَرَوْا مُؤَصَّلًا بِنَاءَهْ كَقَوْلِهِمْ "سَقَّاءَةٌ"، "بَنَّاءَه"
٩٣٣٢ - خِلَافَ مَا أُصِّلَ كَـ"الهِدَايَه" فَمَانِعُ التَّطْرِيفِ كَـ"الإِدَاوَه"
٩٣٣٣ - وَشَارَكَتْهُمَا فِي الِابْدَالِ الأَلِفْ فِي نَحْوِ "حَمْرَاءَ" فَأَصْلُهَا عُرِفْ
٩٣٣٤ - "حَمْرَى" كَـ"سَكْرَى" ثُمَّ زَادُوا أَلِفَا لِلمَدِّ قَبْلَ آخِرٍ وَأُخْلِفَا
٩٣٣٥ - عَنْ أَلِفٍ ثَانِيهِ هَمْزَةٌ وَفِي فَاعِلِ مَا أُعِلَّ عَيْنًا ذَا اقْتُفِي
٩٣٣٦ - ذَا المَوْضِعُ الثَّانِي أَيِ اسْمُ فَاعِلِ أُعِلَّ عَيْنُ فِعْلِهِ كَـ"قَائِلِ"
_________________
(١) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه "أبو علج" فإن أصله "أبو علي" فأبدل الياء المشددة جيمًا، وكذلك الكلام في "العشج" و"البرنج" و"الصيصج". انظر: المقاصد النحوية ٤\ ٢١١٣ وسر صناعة الإعراب ١\ ١٨٧ والكتاب ٤\ ١٨٢ والممتع الكبير ٢٣٤ وشرح المفصل ٥\ ٤١١.
(٢) انظر: التسهيل ٣١٨ وإرشاد السالك ٢\ ١٠٠٨ وتمهيد القواعد ١٠\ ٥٢٥١.
[ ٢ / ٢٦٧ ]
٩٣٣٧ - أَوْ "بَائِعٍ" فَالهَمْزُ مِنْهُ أُبْدِلَا مِنْ وَاوٍ اوْ يَاءٍ وَقِسْ مَا نُقِلَا
٩٣٣٨ - أَمَّا الذِي مَا فِعْلُهُ يُعَلُّ عَيْنٌ بِهِ وَلَوْ غَدَتْ تَعْتَلُّ
٩٣٣٩ - كَـ"عَايِنٍ عَيِنَ"، "عَاوِرٍ عَوِرْ" فَذَلِكَ الإِبْدَالُ فِيهِ قَدْ حُظِرْ
٩٣٤٠ - وَالِاعْتِلَالُ هُوَ حَرْفُ العِلَّه فِي اللَّفْظِ وَالإِعْلَالُ أَنْ تَجْعَلَ لَهْ
٩٣٤١ - أَحْكَامَهُ كَالحَذْفِ وَالقَلْبِ وَمَا أَشْبَهَ هَذَيْنِ كَمَا تَقَدَّمَا
٩٣٤٢ - فَائِدَةٌ: يُكْتَبُ بِاليَاءِ بِلَا نَقْطٍ لَهَا مَا الهَمْزُ فِيهِ أُبْدِلَا
٩٣٤٣ - مِنْ وَاوِهِ أَوْ يَائِهِ كَـ"قَائِلِ" وَ"صَائِمٍ" وَ"بَائِعٍ" وَ"مَائِلِ"
٩٣٤٤ - وَالمَوْضِعُ الثَّالِثُ وَهْوَ المَدُّ مِنْ أَلِفٍ اوْ وَاوٍ وَيَاءٍ فَهْوَ إِنْ
٩٣٤٥ - زِيدَ وَكَانَ ثَالِثًا فِي الوَاحِدِ هَمْزًا بِإِبْدَالٍ يُرَى فِي الوَارِدِ
٩٣٤٦ - جَمْعًا لِذَاكَ مِثْلُ كَـ"القَلَائِدِ" وَكَـ"العَجَائِزِ" وَكَـ"الخَرَائِدِ"
٩٣٤٧ - مِمَّا عَلَى "مَفَاعِلٍ" فِي الحَرَكَاتْ أَتَى وَعَدِّ أَحْرُفٍ وَالسَّكَنَاتْ
٩٣٤٨ - وَحَيْثُ كَانَ المَدُّ غَيْرَ زَائِدِ أَوْ لَمْ يَكُنْ بِثَالِثٍ فِي الوَاحِدِ
٩٣٤٩ - أَوْ لَمْ يَكُنْ مَدٌّ فَغَيْرُ جَائِزِ إِبْدَالُ مَا قُرِّرَ كَـ"المَفَاوِزِ"
٩٣٥٠ - وَكَـ"الصَّيَارِفِ" وَكَـ"القَسَاوِرِ" وَلَمْ يُقَسْ إِبْدَالُ كَـ"المَنَائِرِ"
٩٣٥١ - كَذَاكَ ثَانِي لَيِّنَيْنِ اكْتَنَفَا مَدَّ "مَفَاعِلٍ" هُمَا عَيْنٌ وَفَا
٩٣٥٢ - فَالعَيْنُ هَمْزًا أُبْدِلَتْ ذَا الرَّابِعُ وَهْوَ الذِي تَمَّتْ بِهِ المَوَاضِعُ
٩٣٥٣ - سِيَّانِ كَانَ اللَّيِّنَانِ اخْتَلَفَا أَوْ لَا وَذَا كَجَمْعِ شَخْصٍ "نَيِّفَا"
٩٣٥٤ - عَلَى "نَيَايِفٍ" وَ"أَوَّلًا" عَلَى "أَوَايِلٍ" وَ"سَيِّدًا" إِذْ جُعِلَا /١٧٧ أ/
٩٣٥٥ - "سَيْوِدٌ" اصْلُهُ عَلَى "سَيَايِدِ" وَإِنَّمَا الإِبْدَالُ لِلتَّوَارُدِ
٩٣٥٦ - فِي لَيِّنَاتٍ وُصِلَتْ بِالطَّرَفِ فَمَعَ فَصْلٍ عَنْهُ الِابْدَالُ يَفِي
[ ٢ / ٢٦٨ ]
٩٣٥٧ - نَحْوُ "طَوَاوِيسَ" وَقَوْلِ الشَّاعِرِ وَكَحَلَ العَيْنَيْنِ بِالعَوَاوِرِ (^١)
٩٣٥٨ - أَيْ "بِالعَوَاوِيرِ" لِذَا مَا أُبْدِلَا لِأَنَّهُ مُقَدَّرًا قَدْ فُصِلَا
٩٣٥٩ - وَعَكْسُهُ الإِبْدَالُ مَعْ فَصْلٍ أَتَى فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ كَمَا قَدْ ثَبَتَا
٩٣٦٠ - فِيهَا عَيَائِيلٌ أُسُودٌ وَنُمُرْ (^٢) فَاليَاءُ إِشْبَاعٌ لِهَذَا لَمْ تَضُرّْ
٩٣٦١ - إِذْ أَصْلُهُ "عَيَايِلٌ" وَ"عَيِّلُ" مُفْرَدُهُ فَالفَصْلُ ثَمَّ مُهْمَلُ
٩٣٦٢ - وَلَيْسَ لِلأَلِفِ مَدْخَلٌ هُنَا كَالمَوْضِعِ الثَّانِي كَمَا قَدْ بُيِّنَا
٩٣٦٣ - وَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَأْتِي بَدَلْ وَاوٍ فَقَطْ هَمْزٌ كَمَا بَعْدُ نَقَلْ
٩٣٦٤ - وَمِنْ هُنَا إِبْدَالُ حَرْفِ المَدِّ مِنْ هَمْزٍ بِعَكْسِ مَا مَضَى وَقَدْ زُكِنْ
٩٣٦٥ - فِي مَوْضِعَيْنِ أَوَّلٌ قَدْ حُكِيَا فِي قَوْلِهِ وَافْتَحْ وَرُدَّ الهَمْزَ يَا
٩٣٦٦ - فِي مَا أُعِلَّ لَامًا ايْ مِنْ جَمْعِ عَلَى "مَفَاعِلٍ" وَهَمْزُ الجَمْعِ
٩٣٦٧ - مِنْ مَدِّ وَاحِدٍ تُزَادُ أُبْدِلَا أَوْ ثَانِ لَيِّنَيْنِ حَيْثُ جُعِلَا
٩٣٦٨ - مُكْتَنِفَيْ مَدِّ "مَفَاعِلٍ" وَيَا أَوْ هَمْزٍ اوْ وَاوَ اوْ لِيَاءٍ نُمِيَا
٩٣٦٩ - نَحْوُ "خَطَايَا" وَكَذَا "قَضَايَا" ثُمَّ "المَطَايَا" وَكَذَا "الزَّوَايَا"
٩٣٧٠ - إِذْ أَصْلُهَا "خَطَايِئٌ"، "قَضَايِئْ" "مَطَاوِئٌ" وَهَكَذَا "زَوَاوِئْ"
٩٣٧١ - أُبْدِلَ فِي الجَمِيعِ مَا بَعْدَ الأَلِفْ هَمْزًا كَمَا فِي كَـ"قَلَائِدَ" أُلِفْ
٩٣٧٢ - وَأُبْدِلَ الهَمْزُ مِنَ الأَوَّلِ مَعْ وَاوٍ مِنَ الثَّالِثِ إِذْ كُلٌّ وَقَعْ
_________________
(١) الرجز لجندل بن المثنى الطهوي، الشاهد فيه قوله "العواور" فإن أصله "العواوير" فلذلك صحت الواو لبعدها من الطرف ثم حذفت الياء وبقي التصحيح بحاله؛ لأن حذف الياء عارض. انظر: الكتاب ٤\ ٣٧٠ والخصائص ١\ ١٩٦ وشرح الثمانيني ٤٩٥ والاقتراح ٣١٣ وشرح ابن الناظم ٥٩٧ والمقاصد الشافية ٩\ ٤٩ والمقاصد النحوية ٤\ ٢٠٩٥.
(٢) الرجز لحكيم بن معية، الشاهد فيه "عيائيل" حيث أبدل الياء همزة والياء إشباع الكسرة. انظر: الكتاب ٣\ ٥٧٤ والمقتضب ٢\ ٢٠٣ والممتع الكبير ٢٢٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٣٨٥ والتصريح ٢\ ٥٤٠ وشرح المفصل ٣\ ٢٣٩.
[ ٢ / ٢٦٩ ]
٩٣٧٣ - فِي آخِرٍ يَاءً فَقَدْ تَطَرَّفَا مِنْ بَعْدِ هَمْزٍ فِي الذِي قَدْ سَلَفَا
٩٣٧٤ - وَبَعْدَ كَسْرَةٍ بِثَالِثٍ كَمَا فُعِلَ فِي "الغَازِي" وَبَعْدُ حُكِمَا
٩٣٧٥ - بِقَلْبِ كَسْرِ الهَمْزِ بَعْدَ الأَلِفِ فَتْحًا لِخِفَّةٍ كَمَا يُفْعَلُ فِي
٩٣٧٦ - ذِي صِحَّةٍ فَهْوَ مَعَ المُعْتَلِّ أَوْلَى وَيَاءٌ طُرِّفَتْ فِي الكُلِّ
٩٣٧٧ - لِأَلِفٍ تُقْلَبُ لِلتَّحَرُّكِ مَعْ فَتْحِ مَا قَبْلُ فَصَارَ مَا حُكِي
٩٣٧٨ - بِالهَمْزِ بَيْنَ الأَلِفَيْنِ وَالأَلِفْ يُشْبِهُهُ الهَمْزُ لِأَجْلِ ذَا حُذِفْ
٩٣٧٩ - وَأَخْلَفَتْهُ اليَاءُ وَالهَمْزُ بِمَا أُعِلَّ لَامًا وَهْوَ وَاوٌ سَلِمَا
٩٣٨٠ - فِي وَاحِدٍ مِثْلِ "هِرَاوَةٍ" جُعِلْ وَاوًا مَعَ الجَمْعِ وَفِيهِ قَدْ فُعِلْ
٩٣٨١ - كَمَا مَضَى فَمِنْهُ تُقْلَبُ الأَلِفْ هَمْزًا كَمَا فِي كَـ"قَلَائِدَ" وُصِفْ /١٧٧ ب/
٩٣٨٢ - وَاعْمَلْ كَمَا مَضَى وَلَكِنِ اجْعَلَا وَاوًا مِنَ الهَمْزِ أَخِيرًا بَدَلَا
٩٣٨٣ - قَالَ وَهَمْزًا أَوَّلَ الوَاوَيْنِ رُدَّ إِذَا كَانَا مُتَابِعَيْنِ
٩٣٨٤ - فِي بَدْءِ غَيْرِ شِبْهِ "وُوفِيَ الأَشَدّْ" بِأَنْ يُرَى سَاكِنًا الثَّانِي وَعُدّْ
٩٣٨٥ - مُؤَصَّلًا فِي الوَاوِ أَوْ مُحَرَّكَا كَقَوْلِهِمْ "أُولَى" فَأَصْلُ ذَلِكَا
٩٣٨٦ - "وُولَى" وَنَحْوِ قَوْلِهِمْ "أَوَاصِلُ" جَمْعًا لِـ"وَاصِلَةٍ" اذْ "وَوَاصِلُ"
٩٣٨٧ - أَصْلٌ لَهُ أَمَّا إِذَا لَمْ يَقَعَا فِي الِابْتِدَاءِ أَوْ هُمَا قَدْ وَقَعَا
٩٣٨٨ - فِيهِ وَقَدْ أُبْدِلَ ثَانٍ مِنْهُمَا فَلَيْسَ إِبْدَالٌ بِذَيْنِ لَزِمَا
٩٣٨٩ - كَـ"هَوَوِيٍّ" نِسْبَةٌ إِلَى "هَوَى" وَ"نَوَوِيٌّ" نِسْبَةٌ إِلَى "نَوَى"
٩٣٩٠ - وَنَحْوُ "وُوفِي" وَاوُهُ مُنْقَلِبَه عَنْ أَلِفٍ لِفَاعِلٍ مُنْتَسِبَه
٩٣٩١ - إِذْ أَصْلُهُ "وَافَى" وَنَحْوُ "وُولَى" إِذْ أَصْلُهُ "وُؤْلَى" بِضَمِّ الأُولَى
٩٣٩٢ - فَهَمْزَةٍ سَاكَنَةٍ وَهْيَ التِي قَدْ أُبْدِلَتْ وَاوًا لِأَجْلِ الخِفَّةِ
٩٣٩٣ - وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ "فُعْلَى" مِنْ "وَأَلْ وَأْلًا" إِذَا لَجَأَ وَزْنُهُ "فَعَلْ"
[ ٢ / ٢٧٠ ]
٩٣٩٤ - وَالمَوْضِعُ الثَّانِي إِذَا الهَمْزَانِ اجْتَمَعَا فِي كِلْمَةٍ وَالثَّانِي
٩٣٩٥ - يُبْدَلُ دَائِمًا فَإِفْرَاطُ الثِّقَلْ هُوَ بِثَانٍ لَا بِأَوَّلٍ حَصَلْ
٩٣٩٦ - فَحَيْثُ فِي كَلِمَةٍ قَدْ جُمِعَا وَمَوْضِعَ العَيْنِ بِهَا قَدْ وَقَعَا
٩٣٩٧ - فَادْغِمْ وَلَا مَدْخَلَ لِلإِبْدَالِ فِي ذَاكَ كَـ"الرَّآسِ" وَ"السَّآلِ"
٩٣٩٨ - لِأَجْلِ ذَا أَهْمَلَ هَذَا القِسْمَا أَوْ مَوْضِعَ الفَاءِ هُمَا فَإِمَّا
٩٣٩٩ - يُحَرَّكُ الثَّانِي وَإِمَّا يَسْكُنُ فَسَاكِنٌ فِي قَوْلِهِ يُبَيَّنُ
٩٤٠٠ - وَمَدًّا ابْدِلْ ثَانِيَ الهَمْزَيْنِ مِنْ كِلْمَةٍ انْ يَسْكُنْ وَذَاكَ المَدُّ إِنْ
٩٤٠١ - أَعْقَبَ فَتْحَةً كَـ"آثِرْ" فَأَلِفْ صَارَ وَإِنْ أَعْقَبَ ضَمَّةً صُرِفْ
٩٤٠٢ - لِلوَاوِ نَحْوُ "اؤْتُمِنَ العَلَاءُ" أَوْ أَعْقَبَ كَسْرَةً فَيَاءً قَدْ رَأَوْا
٩٤٠٣ - كَنَحْوِ "إِيثَارٍ" فَأَصْلُ الأَوَّلِ "أَأْثِرْ" وَ"أُأْتُمِنَ" أَصْلُ مَا يَلِي
٩٤٠٤ - بِهَمْزَتَيْنِ مِثْلَ "إِئْثَارٍ" وَمَا لَمْ يُبْدِلِ الحَاكِي لَهُ قَدْ وَهَمَا
٩٤٠٥ - أَمَّا إِذَا فِي كِلْمَتَيْنِ وَقَعَا فَابْدِلْ جَوَازًا كَـ"النِّسَاءِ أَجْمَعَا"
٩٤٠٦ - مِثْلُ "أَأَنْذَرْتَهُمُ" (^١) وَالثَّانِي وَهْوَ الذِي حُرِّكَ ذُو بَيَانِ
٩٤٠٧ - فِي قَوْلِهِ إِنْ يُفْتَحِ اثْرَ ضَمٍّ اوْ فَتْحٍ فَقَدْ قُلِبَ وَاوًا وَحَكَوْا
٩٤٠٨ - "أُوَيْدِمًا" لِـ"آدَمٍ" تَصْغِيرَا كَذَا "أَوَادِمًا" لَهُ تَكْسِيرَا /١٧٨ أ/
٩٤٠٩ - أَصْلُهُمَا "أُأَيْدِمٌ"، "أَأَادِمُ" وَهَمْزَةٌ أُولَى بِأُولَى تُضْمَمُ
٩٤١٠ - وَمَا عَدَاهَا فُتِحَتْ وَثُقِّلَتْ ثَانِيَةٌ لِذَاكَ وَاوًا أُبْدِلَتْ
٩٤١١ - وَيَاءً المَفْتُوحَ إِثْرَ كَسْرِ يَنْقَلِبُ اجْعَلْ فِي بِنَاءِ الأَمْر
٩٤١٢ - مِنْ "أَمَّ" مِثْلَ "إِصْبَعٍ" بِكَسْرِ هَمْزٍ وَفَتْحِ البَاءِ "إِئْمَمْ" يَجْرِي
_________________
(١) البقرة ٦.
[ ٢ / ٢٧١ ]
٩٤١٣ - بِهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ فَسَاكِنَه فَانْقُلْ لَدَى تَحْرِيكِ مِيمٍ سَاكِنَه
٩٤١٤ - جَوَازَهَا وَبَعْدَ ذَا المِيمُ ادَّغَمْ فِي مِثْلِهِ فَصَارَ ذَلِكَ "إِئَمّْ"
٩٤١٥ - وَثَانِيَ الهَمْزَيْنِ يَاءً أَبْدِلِ لِفَتْحِهَا حَيْثُ لِكَسْرَةٍ يَلِي
٩٤١٦ - ذُو الكَسْرِ مُطْلَقًا كَذَا بِإِثْرِ ذِي ضَمٍّ اوْ ذِي فَتْحٍ اوْ ذِي كَسْرِ
٩٤١٧ - فَاقْلِبْهُ يَاءً وَائْتِ فِي بِنَاءِ "أَمَّ" كَـ"إِصْبِعٍ" بِكَسْرِ البَاءِ
٩٤١٨ - مُثَلَّثَ الهَمْزَةِ "أَأْمِمْ" وَاصْنَعِ كَمَا صَنَعْتَ فِي البِنَا مِنْ "إِصْبَعِ"
٩٤١٩ - وَمَا مِنَ الهَمْزَيْنِ ثَانٍ وَيُضَمّْ وَاوًا أَصِرْ مَا لَمْ يَكُنْ لَفْظًا أَتَمّْ
٩٤٢٠ - أَيْ آخِرًا إِذَا عَلَيْهِ قُدِّمَا فَتْحٌ كَذَا ضَمٌّ وَكَسْرٌ مِثْلَمَا
٩٤٢١ - يُبْنَى مِثَالُ "أُصْبُعٍ" مِنْ "أَمَّا" مُثَلَّثَ الهَمْزِ بِبَاءٍ ضُمَّا
٩٤٢٢ - فَائْتِ بِهَمْزَيْنِ كَمَا تَقَدَّمَا مُحَرَّكًا فَسَاكِنًا ثُمَّ اضْمُمَا
٩٤٢٣ - مِيمًا فَقُلْ "أُأْمُمْ" وَبَعْدَهُ انْقُلَا وَادْغِمْ كَمَا فِي مَا مَضَى قَدْ فُعِلَا
٩٤٢٤ - ثُمَّ اقْلِبِ الهَمْزَةَ وَاوًا كَونَهَا مَضْمُومَةً وَلَمْ تَكُنْ فِي الِانْتِهَا
٩٤٢٥ - فَصَارَ بَعْدَ ذَاكَ لَفْظُهُ "أُؤُمْ" بِهَمْزَةٍ قَدْ ثُلِّثَتْ وَالوَاوُ ضُمّْ
٩٤٢٦ - أَوْ مَوِضَعَ اللَّامِ أَتَى الهَمْزَانِ بِأَنْ تَطَرَّفَا فَهَذَا الثَّانِي
٩٤٢٧ - أَيْ مَا أَتَمَّ اللَفْظَ يَاءٌ مُطْلَقَا بِالحَرَكَاتِ جَا سَوَاءٌ سُبِقَا
٩٤٢٨ - بِضَمٍّ اوْ بِفَتْحٍ اوْ بِكَسْرِ أَوْ بِسُكُونٍ إِذْ أَتَى فِي الإِثْرِ
٩٤٢٩ - مِثَالُهُ مِنْ نَحْوِ "قُرْآنٍ" بُنِي كَـ"جَعْفَرٍ" أَوْ "زِبْرِجٍ" أَوْ "بُرْثُنِ"
٩٤٣٠ - أَوْ كَـ"قِمَطْرٍ" فَهْوُ "قَرْأَا"، "قِرْئِي" ثُمَّ "قِرَأْيٌ" رَابِعًا وَ"قُرْئِي"
٩٤٣١ - فَـ"قَرْأَأٌ" وَ"قِرْئِئٌ" وَ"قُرْؤُؤُ" كَذَا "قِرَأْأٌ" أَصْلُهَا فَالمُبْدَأُ
٩٤٣٢ - بِهِ (^١) بِهِ (^٢) الهَمْزُ الأَخِيرُ قُلِبَا يَاءً لِمَا عَلِمْتَ ثُمَّ انْقَلَبَا
_________________
(١) متعلق بـ"المبدأ".
(٢) متعلق بـ"قُلب".
[ ٢ / ٢٧٢ ]
٩٤٣٣ - لِأَلِفٍ لِأَنَّهُ حُرِّكَ مَعْ فَتْحٍ لِمَا قَبْلُ وَثَانٍ قَدْ رَجَعْ
٩٤٣٤ - لِليَاءِ هَمْزُهُ الأَخِيرُ ثُمَّا أُعْرِبَ كَـ"القَاضِي" لِنَقْصٍ أَمَّا
٩٤٣٥ - ثَالِثُهَا فَضَمُّ هَمْزٍ أَوَّلِ أَبْدِلْهُ كَسْرَةً وَأَبْدِلْ مَا يَلِي /١٧٨ ب/
٩٤٣٦ - يَاءً وَكَالمَنْقُوصِ أَيْضًا أَعْرِبِ وَرَابِعٌ ثَانِيَ هَمْزَيْهِ اقْلِبِ
٩٤٣٧ - يَاءً وَصَحِّحْهَا وَذِي فِي الثَّانِي كَثَالِثٍ تَنْقُصُ فِي الإِسْكَانِ
٩٤٣٨ - وَهْيَ بِأَوَّلٍ تَصِيرُ أَلِفَا فَاعْرِبْهُ كَالمَقْصُورِ نَحْوُ "المُصْطَفَى"
٩٤٣٩ - وَإِنْ بَنَيْتَ مِنْهُ كَـ"السَّفَرْجَلِ" فَقُلْ "قَرَأْيَاءٌ" بِيَاءٍ مُبْدَلِ
٩٤٤٠ - مِنْ هَمْزَةٍ أَيْضًا وَقَدْ تَوَسَّطَا مَا بَيْنَ هَمْزَيْنِ كَمَا قَدْ ضُبِطَا
٩٤٤١ - وَمَا يُحَاكِيهِ "أَؤُمُّ" أَوْ "أَئِن" وَنَحْوُهُ مِنْ كُلِّ ذِي هَمْزَيْنِ إِنْ
٩٤٤٢ - تَحَرَّكَا وَكَانَ لِلمُضَارَعَه أَوَّلُ هَذَيْنِ فَإِنَّ ذَا مَعَهْ
٩٤٤٣ - وَجْهَيْنِ فِي ثَانِيهِ أُمَّ وَاطْلُبَا فَأَبْدِلَنْهُ ثُمَّ وَاوًا اقْلِبَا
٩٤٤٤ - وَصَحِّحَنَّهُ فَحَقِّقْهُ كَمَا مَعْ هَمْزِ الِاسْتِفْهَامِ جَاءَ إِذْ هُمَا
٩٤٤٥ - مُشْتَرِكَانِ فِي الدَّلَالَةِ عَلَى مَعْنًى وَغَيْرَ ذَيْنِ حَتْمًا أَبْدِلَا
٩٤٤٦ - مَا لَمْ يَكُنْ عَلَى الشُّذُوذِ حُمِلَا أَوِ السَّمَاعِ أَوْ بِوَهْمٍ نُقِلَا
٩٤٤٧ - وَمِنْ هُنَا إِبْدَالُ يَاءٍ مِنْ أَلِفْ أَيْضًا وَمِنْ وَاوٍ فَأَوَّلٌ أُلِفْ
٩٤٤٨ - فِي مَوْضِعَيْنِ لَهُمَا قَدْ وَصَفَا بِقَوْلِهِ وَيَاءً اقْلِبْ أَلِفَا
٩٤٤٩ - حَتْمًا إِذَا كَسْرًا تَلَا أَيْ كُسِرَا مَا قَبْلَهُ لِأَنَّهُ تَعَذَّرَا
٩٤٥٠ - بَعْدَ سِوَى الفَتْحَةِ نُطْقٌ بِالأَلِفْ فَنَحْوُ "مِصْبَاحٍ": "مُصَيْبِيحٌ" عُرِفْ
٩٤٥١ - تَصْغِيرُهُ وَجَمْعُهُ "مَصَابِيحْ" مِثْلَ "المُفَيْتِيحِ" مَعَ "المَفَاتِيحْ"
٩٤٥٢ - أَوْ يَاءَ تَصْغِيرٍ تَلَا نَحْوُ "غَزَالْ" "غُزَيِّلٌ" وَبَيَّنَ الثَّانِي فَقَالْ
٩٤٥٣ - مُبَيِّنًا بَعْضَ الذِي قَدْ أُبْدِلَا فِيهِ هُنَا ثُمَّ بِوَاوٍ ذَا افْعَلَا
[ ٢ / ٢٧٣ ]
٩٤٥٤ - أَيْ قَلْبَهُ يَاءً إِذَا كَسْرًا تَلَا أَوْ يَاءَ تَصْغِيرٍ وَلَكِنْ جُعِلَا
٩٤٥٥ - فِي آخِرٍ فَأَوَّلٌ كَـ"رَضِيَا" وَ"الغَازِي" وَ"الدَّاعِي" وَنَحْوِ "قَوِيَا"
٩٤٥٦ - إِذْ أَصْلُ ذَاكَ "غَازِوٌ" وَ"رَضِوَا" وَنَحْوِ "دَاعِوٌ" وَنَحْوِ "قَوِوَا"
٩٤٥٧ - فَالوَاوُ لِلسُّكُونِ عِنْدَ مَنْ وَقَفْ مُعَرَّضٌ وَوَاقِعٌ فِيهَا طَرَفْ
٩٤٥٨ - عَقِيبَ كَسْرَةٍ لِذَاكَ أُبْدِلَا يَاءً لِخِفَّةٍ بِهِ تُوُصِّلَا
٩٤٥٩ - لِأَجْلِ ذَا الكَسْرَةُ لَمْ تُؤَثِّرِ فِيهِ إِذَا جَاءَتْ بِغَيْرِ الآخِرِ
٩٤٦٠ - كَـ"عِوَضٍ" وَ"عِوَجٍ" إِلَّا إِذَا كَانَ مَعَ الكَسْرَةِ عَاضِدٌ وَذَا
٩٤٦١ - كَالحَوْضِ وَالحِيَاضِ وَالثَّانِي يُرَى نَحْوَ "جُرَيٌّ" إِذْ لِـ"جَرْوٍ" صَغَّرَا
٩٤٦٢ - فَهْوَ "جُرَيْوٌ" أَصْلُهُ فَاجْتَمَعَا يَاءٌ مُسَكَّنٌ وَوَاوٌ تَبِعَا /١٧٩ أ/
٩٤٦٣ - وَفُقِدَ المَانِعُ مِنْ إِعْلَالِ فَوَجَبَ الإِدْغَامُ لِلإِبْدَالِ
٩٤٦٤ - أَوْ قَبْلَ تَا التَّأْنِيثِ نَحْوُ "شَجِيَه" جُعِلَ أَوْ "غَازِيَةٍ" وَ"أُضْحِيَه"
٩٤٦٥ - إِذْ هِيَ مِنْ شَجْوٍ وَغَزْوٍ، ضَحْوِ وَنَحْوِهِ فَانْحُ عَلَى ذَا النَّحْوِ
٩٤٦٦ - وَنَدَرَ التَّصْحِيحُ فِي "سَوَاسِوَه" جَمْعُ "سَوَاءٍ" وَكَذَا "مَقَاتِوَه"
٩٤٦٧ - أَوْ قُدِّمَ الوَاوُ عَلَى زِيَادَتَيْنْ "فَعْلَانَ" يَعْنِي المَدِّ ثُمَّ النُّونْ
٩٤٦٨ - عَقِبَ كَسْرَةٍ كَنَحْوِ "غَزِيَانِ" وَهْوَ مِنَ "الغَزْوِ" مِثَالُ "قَطِرَانْ"
٩٤٦٩ - فَفَعَلُوا بِالوَاوِ فِي هَذَا وَفِي مَا قَبْلُ مَا يُفْعَلُ بِالمُطَرَّفِ
٩٤٧٠ - لِأَنَّ تَا التَّأْنِيثِ وَالزِّيَادَتَيْنْ فِي حُكْمِ الِانْفِصَالِ أَيْ كَالكِلْمَتَيْنْ
٩٤٧١ - وَقَالَ ذَا أَيْ قَلْبُ وَاوٍ يَاءَ أَيْضًا رَأَوْا إِذْ هُوَ عَيْنًا جَاءَ
٩٤٧٢ - فِي مَصْدَرِ الفِعْلِ المُعَلِّ عَيْنَا إِذْ بِـ"فِعَالٍ" قَدْ أَتَى مَوْزُونَا
٩٤٧٣ - وَلَوْ مُزِيدًا كَـ"صِيَامٍ" وَ"قِيَامِ" وَكَـ"اعْتِيَادٍ" وَ"انْقِيَادٍ" فَـ"صِوَامْ"
٩٤٧٤ - ثُمَّ "اعْتِوَادٌ" وَ"انْقِوَادٌ" أَصْلُهَا مِثْلُ "قِوَامٍ" لِيُوَازَى فِعْلُهَا
[ ٢ / ٢٧٤ ]
٩٤٧٥ - فَخَارِجٌ نَحْوُ "سِوَاكٍ" وَ"سِوَارِ" لِنَفْيِ مَصْدَرِيَّةٍ وَكَـ"حِوَارْ"
٩٤٧٦ - لِعَدَمِ الإِعْلَالِ وَالمَوْزُونُ لَا وَزْنَ "فِعَالٍ" وَلَهُ قَدْ نَقَلَا
٩٤٧٧ - فِي قَوْلِهِ وَ"الفِعَلُ" المَكْسُورُ فَا مَفْتُوحُ عَيْنٍ مِنْهُ مَمَّا وُصِفَا
٩٤٧٨ - هُوَ صَحِيحٌ غَالِبًا لَمْ يُبْتَدَلْ وَاوٌ بِهِ بِغَيْرِهِ نَحْوُ "الحِوَلْ"
٩٤٧٩ - مَصْدَرَ "حَالَ" وَكَـ"عَاجَ عِوَجَا" وَنَحْوُهُ وَ"غَالِبًا" قَدْ أَخْرَجَا
٩٤٨٠ - إِبْدَالَهَا فِي نَحْوِ "طَالَتِ الطِّيَلْ" (^١) فَذَاكَ نَادِرٌ كَذَاكَ مَا اكْتَمَلْ
٩٤٨١ - شُرُوطُ الِاعْلَالِ وَجَاءَتْ فِيهِ صَحِيحَةً وَهْوَ بِلَا شَبِيهِ
٩٤٨٢ - وَقَوْلُهُمْ "نَارٌ نِوَارٌ" أَيْ نَفَرْ وَجَمْعُ ذِي لَامٍ صَحِيحٍ فِي أَثَرْ
٩٤٨٣ - عَيْنٍ أُعِلَّ نَحْوُ "دَارٍ" أَوْ سَكَنَ مُشْبِهُ مُعْتَلٍّ كَـ"ثَوْبٍ" وَاتَّزَنْ
٩٤٨٤ - ذَا الجَمْعُ فِي البِنَا عَلَى "فِعَالِ" بِكَسْرِ فًا فَاحْكُمْ بِذَا الإِعْلَال
٩٤٨٥ - أَيْ قَلْبِ وَاوٍ فِيهِ يَاءً حَيْثُ عَنّْ فَقُلْ "دِيَارٌ" وَ"ثِيَابٌ" وَابْدِلَنْ
٩٤٨٦ - يَاءً مِنَ الوَاوِ لِأَجْلِ الِانْكِسَارْ قَبْلُ إِذِ الأَصْلُ "ثِوَابٌ" وَ"دِوَارْ"
٩٤٨٧ - أَمَّا إِذَا مَا صَحَّ عَيْنًا أَوْ أُعِلّْ لَامًا فَمِنْهُ العَيْنَ قَطْعًا لَا تُعِلّْ
٩٤٨٨ - نَحْوُ "طَوِيلٍ" وَ"طِوَالٍ" أَوْ "رِوَا" فِي جَمْعِ "رَيَّانٍ" وَ"جَوٍّ" وَ"جِوَا"
٩٤٨٩ - أَمَّا "طِيَالُهَا" (^٢) فَشَذَّ وَ"الجِيَادْ" فِي "جَادَ" جَمْعُ "جَيِّدٍ" لَيْسَ "جَوَادْ"
_________________
(١) إشارة إلى قول القطامي من البسيط: إنا محيوك فاسلم أيها الطلل وإن بليت وإن طالت بك الطيل الشاهد فيه "الطيل" فإن قياسه "الطول" وعدم القلب شاذ. انظر: إرشاد السالك ٢\ ١٠٢٣ والمقاصد النحوية ٣\ ١٢٣٧ وخزانة الأدب ٦\ ٤٨١ ومعاني القرآن للزجاج ٢\ ٤٠ المحكم ٩\ ٢٣٦ وتهذيب اللغة ١٤\ ١٥.
(٢) إشارة إلى قول أنيف بن زبان من الطويل: تبين لي أن القماءة ذلة وأن أعزاء الرجال طيالها الشاهد فيه "طيالها" فإن القياس فيها "طوالها"؛ لأنه جمع "طويل" فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وكان القياس ألا تقلب في الجمع، وهذا شاذ. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٥٨٥ والتصريح ٢\ ٧١٤ والمقاصد الشافية ٩\ ١٢٨ وشرح السيرافي ٤\ ٣٧٧ وتمهيد القواعد ١٠\ ٥٠٦٣ والمقاصد النحوية ٤\ ٢١١٨ وأمالي ابن الشجري ١\ ٨٦.
[ ٢ / ٢٧٥ ]
/١٧٩ ب/
٩٤٩٠ - وَالجَمْعُ إِنْ لَمْ يَتَّزِنْ عَلَى "فِعَالْ" فَهْوَ الذِي بَيَّنَهُ بَعْدُ فَقَالْ
٩٤٩١ - وَصَحَّحُوا "فِعَلَةً" كَـ"كِوَزَه كُوزٍ" وَلَكِنْ شَذَّ "ثَوْرٌ ثِيَرَه"
٩٤٩٢ - لِلحَيَوَانِ قَوْلُهُ وَفِي "فِعَلْ" وَجْهَانِ أَيْ تَصْحِيحُهُ وَأَنْ يُعَلّْ
٩٤٩٣ - وَلَكِنِ الإِعْلَالُ أَوْلَى كَـ"الحِيَلْ" جَمْعًا لِـ"حِيلَةٍ" وَقِسْ بِذَا المَثَلْ
٩٤٩٤ - كَـ"دِيمَةٍ" إِذْ جُمِعَتْ عَلَى "دِيَمْ" وَ"قِيمَةٍ" فَجُمِعَتْ عَلَى "قِيَمْ"
٩٤٩٥ - وَ"حِوَجٌ" فِي جَمْعِ "حَاجَةٍ" أَتَى مُصَحَّحًا وَإِنَّمَا قَدْ أُثْبِتَا
٩٤٩٦ - وَجْهَانِ هَهُنَا وَصَحَّتْ "فِعَلَه" قَطْعًا لِأَنَّ عَيْنَهَا مُنْفَصِلَه
٩٤٩٧ - عَنْ آخِرٍ وَسَبَبُ الإِعْلَالِ قَدْ ضُعِّفَ فَي مَا هُوَ عَنْهُ مُبْتَعَدْ
٩٤٩٨ - وَعَارَضَ القُرْبَ مِنَ الأَخِيرِ فِي "فِعَلٍ" الجَمْعُ بِحَذْفِ الأَلِفِ
٩٤٩٩ - وَغَيْرُ خَافٍ أَنَّ هَذَا كُلَّهُ وَالوَاوُ حُرِّكَتْ كَمَا مَثَّلَهُ
٩٥٠٠ - أَمَّا إِذَا مَا سَكَنَتْ فَلْيُبْدَلِ عَقِبَ كَسْرٍ مُطْلَقًا إِنْ يَحْصُلِ
٩٥٠١ - فِي مَوْضِعِ الفَاءِ كَنَحْوِ "مِيزَانْ" أَوْ مَوْضِعِ العَيْنِ كَنَحْوِ "ثِيرَانْ"
٩٥٠٢ - وَنَحْوِ "نِيرَانٍ" وَشَرْطُ ذَاكَ أَنْ لَيْسَ لِعَارِضٍ يَكُونُ قَدْ سَكَنْ
٩٥٠٣ - لِذَاكَ لَا يُقْلَبُ "إِعْلِوَّاطٌ" اوْ شَبِيهُ "الِاجْلِوَّاذِ" مِثْلَمَا حَكَوْا
٩٥٠٤ - وَالوَاوُ حَيْثُ كَانَ لَامًا رَابِعًا مِنْ كِلْمَةٍ فَصَاعِدًا وَوَاقِعَا
٩٥٠٥ - أَيْ بَعْدَ فَتْحٍ فَهْوَ يَاءً انْقَلَبْ حَمْلًا عَلَى مُنَاظِرٍ لَهَا وَجَبْ
[ ٢ / ٢٧٦ ]
٩٥٠٦ - إِعْلَالُهُ إِسْمًا أَتَتْ أَمْ فِعْلَا كَـ"المُعْطَيَانِ يُرْضَيَانِ" حَمْلَا
٩٥٠٧ - عَلَى اسْمِ فَاعِلٍ وَمَا يُبْنَى لَهُ فَالأَوَّلَ اجْعَلْ "مُعْطَوَانِ" أَصْلَهُ
٩٥٠٨ - وَأَصْلُ ثَانٍ "يُرْضَوَانِ" قُلِبَا إِذْ قَلْبُ مَا نَاظَرَ ذَيْنِ وَجَبَا
٩٥٠٩ - وَمِثْلُهُ "أَعْطَيْتُ" أَوْ "زَكَّيْتُ" إِذْ أَصْلُهُ "أَعْطَوْتُ" أَوْ "زَكَّوْتُ"
٩٥١٠ - لَكِنَّهُ عَلَى مُضَارِعٍ حُمِلْ لِمُوجِبِ القَلْبِ بِهِ وَقَدْ شَمِلْ
٩٥١١ - قَوْلُهُ لَامًا مَا بِوَاوٍ خُتِمَا أَوْ تَاءُ تَأْنِيثٍ عَلَيْهَا قُدِّمَا
٩٥١٢ - وَرَابِعًا فَصَاعِدًا أَخْرَجَ مَا نَحْوُ "كَسَوْتُ" وَ"زَكَوْتُ" سَلِمَا
٩٥١٣ - مَعْ كَوْنِهِ لَامًا بِذَا قَدْ تَبِعَا لِفَتْحَةٍ إِذْ ثَالِثًا قَدْ وَقَعَا
٩٥١٤ - وَالْحِقْ "تَغَازَيْنَا" بِـ"غَازَيْنَا" وَقَدْ حَمَلْتُهُ عَلَى "التَّغَازِي" إِذْ وَرَدْ
٩٥١٥ - وَمِنْ هُنَا إِبْدَالُ وَاوٍ مِنْ أَلِفْ أَيْضًا وَمِنْ يَاءٍ فَأَوَّلٌ عُرِفْ
٩٥١٦ - فِي مَوْضِعٍ فَقَطْ فَقَالَ وَوَجَبْ إِبْدَالُ وَاوٍ بَعْدَ ضَمٍّ فَانْقَلَبْ /١٨٠ أ/
٩٥١٧ - مِنْ أَلِفٍ كَـ"ضُورِبَ" ايْ فِي ضَارَبَا "ضُوَيْرِبٌ" صَغِّرْ عَلَيْهِ "ضَارِبَا"
٩٥١٨ - وَالثَّانِ فِي مَوَاضِعٍ فَوَجَبَا إِبْدَالُهَا مِنْ يَاءٍ ايْ إِنْ أَعْقَبَا
٩٥١٩ - ضَمًّا وَقَدْ سَكَنَتِ اليَاءُ مَعَا إِفْرَادِهَا فِي غَيْرَ مَا قَدْ جُمِعَا
٩٥٢٠ - كَـ"مُوقِنٍ" أَوْ "مُوسِرٍ" بِذَا لَهَا اعْتَرِفَ ايْ قِرَّ بِأَنَّ أَصْلَهَا
٩٥٢١ - "مُيْقِنٌ" اوْ "مُيْسِرٌ" ايْ لِأَنَّ ذَا مِنْ "يُسْرٍ" اوْ مِنَ "اليَقِينِ" أُخِذَا
٩٥٢٢ - فَإِنْ تَكُ التَّا حُرِّكَتْ أَوْ بِادِّغَامْ أَتَتْ كَنَحْوِ "حُيَّضٍ" وَكَـ"هُيَامْ"
٩٥٢٣ - أَوْ حَلَّتِ الجَمْعَ فَلَا إِبْدَالَا وَزَادَ حُكْمَ الجَمْعِ حَيْثُ قَالَا
٩٥٢٤ - وَيُكْسَرُ المَضْمُومُ فِي جَمْعٍ كَمَا يُقَالُ "هِيمٌ" عِنْدَ جَمْعِ "أَهْيَمَا"
٩٥٢٥ - وَجَمْعِ "هَيْمَاءَ" وَلَيْسَ يُبْدَلُ كَمُفْرَدٍ إِذْ مِنْهُ جَمْعٌ أَثْقَلُ
٩٥٢٦ - وَوَاوًا اثْرَ الضَّمِّ رُدَّ اليَا مَتَى أُلْفِيَ لَامَ فِعْلٍ ايْضًا إِذْ أَتَى
[ ٢ / ٢٧٧ ]
٩٥٢٧ - كَـ"قَضُوَ الرَّجُلُ" أَيْ "مَا أَقْضَاهْ! " وَ"نَهُوَ الرَّجُلُ" أَيْ "مَا أَنْهَاهْ! "
٩٥٢٨ - مَعْنَاهُ "مَا أَعْقَلَهُ! " أَصْلُهُمَا "قَضُيَ" أَوْ "نَهُيَ" بِاليَا فِيهِمَا
٩٥٢٩ - أَوْ لَامَ الِاسْمِ إِثْرَ ضَمٍّ أُلْفِيَا مِنْ قَبْلِ تَاءٍ إِنْ عَلَيْهَا بُنِيَا
٩٥٣٠ - كَتَاءِ بَانٍ مِنْ "رَمَى" كَمَقْدُرَه" بِالضَّمِّ إِذْ "مَرْمُوَةً" قَدْ صَيَّرَهْ
٩٥٣١ - وَأَصْلُهُ "مَرْمُيَةٌ" بِاليَاءِ وَحَيْثُ لَمْ يُبْنَ عَلَى ذِي التَّاءِ
٩٥٣٢ - بَلْ جُدِّدَتْ كَقَوْلِهِمْ "تَوَانِيَه" لِمَرَّةٍ مِنَ التَّوَانِي آتِيَه
٩٥٣٣ - سَلِمَتِ اليَاءُ فَذَاكَ أَصْلُهُ قَالُوا "تَوَانُيًا" بِضَمٍّ مِثْلُهُ
٩٥٣٤ - "تَقَاعُدٌ" فَضَمُّ عَيْنٍ أُبْدِلَا كَسْرًا فَيَاؤُهُ صَحِيحًا جُعِلَا
٩٥٣٥ - كَذَا إِذَا أُلْفِيَ لَامَ الِاسْمِ عَقِبَ ضَمٍّ وَأَتَى فِي الخَتْم
٩٥٣٦ - زِيَادَتَا "فَعْلَانَ" إِذْ كَـ"سَبُعَانْ" بِضَمِّ بَائِهِ وَذَاكَ اسْمُ مَكَانْ
٩٥٣٧ - صَيَّرَهُ أَيْ مِنْ "رَمَى" فَـ"مَرْمُوَانْ" يَقُولُ بَانِيهِ وَالَاصْلُ "مَرْمُيَانْ"
٩٥٣٨ - وَإِنَّمَا يُشْرَطُ فِي إِبْدَالِ يَا وَاوًا إِذَا لَامًا فِي الِاسْمِ حُكِيَا
٩٥٣٩ - أَنْ تَأْتِ بَعْدَهُ بِتًا أَوْ أَلِفِ وَالنُّونِ كَيْ يَخْرُجَ عَنْ تَطَرُّفِ
٩٥٤٠ - فَالِاسْمُ ذُو التَّمْكِينِ بَعْدَ ضَمَّه مَا سَمِعُوا وَاوًا تَكُونُ خَتْمَهْ
٩٥٤١ - وَإِنْ يَكُنْ عَيْنًا لِـ"فُعْلَى" وَصْفَا يَاءٌ وَ"فُعْلٌ" بَعْدَ ضَمٍّ لِلفَا
٩٥٤٢ - فَذَاكَ بِالوَجْهَيْنِ أَيْ إِعْلَالِهَا لِأَجْلِ ضَمَّةٍ وَتَصْحِيحٍ لَهَا
٩٥٤٣ - مَعْ قَلْبِ ضَمٍّ كَسْرَةً وَعَنْهُمُ ذَا الخُلْفُ يُلْفَى بِالسَّمَاعِ مِنْهُمُ /١٨٠ ب/
٩٥٤٤ - كَقَوْلِهِمْ كُوسَى وَطُوبَى، ضُوقَى وَإِنْ تَشَا كِيسَى وَطِيبَى، ضِيقَى
٩٥٤٥ - مُؤَنَّثَ الأَكْيَسِ وَالأَطْيَبِ مَعْ أَضْيَقٍ الوَصْفُ بِهِ الِاسْمُ انْدَفَعْ
٩٥٤٦ - فَذَا يُعَلُّ عِنْدَهُم كَـ"طُوبَى" شَجَرَةً فِي جَنَّةٍ وُجُوبَا
[ ٢ / ٢٧٨ ]
٩٥٤٧ - هَذَا الذِي قَرَّرُهْ ابْنُ مَالِكْ وَقَالَ غَيْرُهُ (^١) خِلَافَ ذَلِكْ
٩٥٤٨ - فَالصِّفَةَ المَحْضَةَ صَحِّحْ حَتْمَا وَصِفَةً جَارِيَةً كَالأَسْمَا
٩٥٤٩ - أَبْدِلْ وُجُوبًا نَحْوُ أُنْثَى أَفْعَلِ تَفْضِيلٍ المَارِ وَالُاولَى مَثِّلَ
٩٥٥٠ - بِقَوْلِهِمْ "ضِيزَى" وَ"حِيكَى" قِيلَا وَلَمْ نَجِدْ غَيْرَهُمَا مَثِيلَا (^٢)
فَصْلٌ فِي نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الإِبْدَال (^٣)
٩٥٥١ - ذَا الفَصْلُ فِي "فَعْلَى" وَ"فُعْلَى" عُلِّلَا لَامُهُمَا وَالوَاوُ يَاءً أُبْدِلَا
٩٥٥٢ - فِي أَوَّلٍ بِعَكْسِ ثَانٍ مِثْلَ مَا بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ إِذْ نَظَمَا
٩٥٥٣ - مِنْ لَامِ "فَعْلَى" اسْمًا بِفَتْحِ الفَاءِ لَا وَصْفًا أَتَى الوَاوُ المُعَلُّ بَدَلَا
٩٥٥٤ - يَاءٍ كَـ"تَقْوَى" أَصْلُ هَذَا "تَقْيَا" "فَتْوَى" وَ"شَرْوَى" أَصْلُ ذَيْنِ "فَتْيَا"
٩٥٥٥ - "شَرْيَا" لِأَنَّ ذَاكَ مِنْ "تَقَيْتُ" وَمِنْ "فَتَيْتُ" ثُمَّ مِنْ "شَرَيْتُ"
٩٥٥٦ - فَفَرَّقُوا بِالقَلْبِ بَيْنَ الصِّفَةِ وَالِاسْمِ وَاخْتُصَّ بِهِ لِلخِفَّةِ
٩٥٥٧ - وَصَحِّحِ الوَصْفَ كَـ"هِنْدٌ خَزْيَا" بِالمُعْجَمَاتِ وَ"سُلَيْمَى صَدْيَا"
٩٥٥٨ - وَالِاسْمُ غَالِبًا بِهِ جَازَ البَدَلْ لَا دَائِمًا فَمِنْهُ مَا لَيْسَ يُعَلّْ
٩٥٥٩ - كَنَحْوِ "طَغْيَا" لِلطَّلَا وَ"سَعْيَا" لِمَوْضِعٍ ثُمَّ لِرِيحٍ "رَيَّا"
٩٥٦٠ - لَكِنْ بَهَذِهِ الثَّلَاثِ نَظَرُ فَأَوَّلٌ بِضَمِّ طَاءٍ أَشْهَرُ
٩٥٦١ - فَاسْتُصْحِبَ التَّصْحِيحُ حِينَ فُتِحَا إِذْ هُوَ عَارِضٌ وَثَانٍ صُحِّحَا
٩٥٦٢ - لِأَنَّهُ اسْمُ عَلَمٍ فَاحْتَمَلَا لِكَوْنِهِ مِنْ صِفَةٍ قَدْ نُقِلَا
_________________
(١) هو سيبويه ومن تبعه من أهل التصريف. انظر: الكتاب ٤\ ٢٤١.
(٢) من قال هذا الشلوبين. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٥٩٢ والتصريح ٢\ ٧٢٨.
(٣) هذا الفصل معقود لإبدال الواو من الياء.
[ ٢ / ٢٧٩ ]
٩٥٦٣ - وَالوَصْفُ أَصْلُ ثَالِثٍ فَقُلْ لِذَا "رَائِحَةٌ رَيَّا" كَـ"مَلْأَى" مِنْ شَذَا
٩٥٦٤ - بِالعَكْسِ أَيْ إِبْدَالُ وَاوٍ يَاءَ جَا لَامُ "فُعْلَى" إِنْ تَضُمَّ الفَاءَ
٩٥٦٥ - إِنْ يَكُ وَصْفًا كَـ"الحَيَاةِ الدُّنْيَا" "لِلمُتَّقِينَ الدَّرَجَاتُ العُلْيَا"
٩٥٦٦ - فَالأَصْلُ فِي الأَوَّلِ "دُنْوَى" مِنْ "دُنُوّْ" وَأَصْلُ ثَانٍ هُوَ "عُلْوَى" مِنْ "عُلُوّْ"
٩٥٦٧ - أَمَّا إِذَا مَا كَانَ "فُعْلَى" اسْمًا فَلَا تُبْدِلْ كَـ"رُضْوَى" وَكَـ"حُزْوَى" مَثَلَا
٩٥٦٨ - اسْمُ مَكَانَيْنِ وَكَوْنُ "قُصْوَى" فَإِنَّهُ وَصْفًا صَحِيحًا يُرْوَى
٩٥٦٩ - نَادِرًا ايْ إِنْ قِسْتَ لَا يَخْفَى عَلَى ذِي الفَهْمِ لَكِنْ فِي الحِجَازِ اسْتُعْمِلَا
٩٥٧٠ - بِكَثْرَةٍ وَبِالقِيَاسِ أُجْرِيَا عِنْدَ بَنِي تَمِيمٍ اذْ قِيلَ بِيَا (^١)
فَصْلٌ فِي أَنْوَاعٍ مِنَ الإِبْدَال (^٢)
٩٥٧١ - إِنْ يَسْكُنِ السَّابِقُ مِنْ وَاوٍ وَيَا وَاتَّصَلَا فِي كِلْمَةٍ تَوَالِيَا
٩٥٧٢ - وَمِنْ عُرُوضٍ ذَاتًا اوْ سُكُونَا لِوَاحِدٍ قَدْ عَرِيَا يَقِينَا
٩٥٧٣ - فَيَاءً الوَاوَ اقْلِبَنَّ مُدْغِمَا لِيًا مُقَدَّمٍ بِثَانٍ مِنْهُمَا
٩٥٧٤ - سِيَّانِ كَانَ الوَاوُ سَابِقًا كَـ"لَيّْ لَوَيْتُ"، "لَوْيٌ" أَصْلُهُ كَمِثْلِ "طَيّْ"
٩٥٧٥ - أَوْ عَكْسُهُ كَـ"سَيِّدٍ" وَ"هَيِّنِ" إِذْ أَصْلُ ذَيْنِ "سَيْوِدٌ" مَعْ "هَيْوِنِ"
٩٥٧٦ - خِلَافَ مَا لَمْ يُوصَلَا كَـ"حَيْزَبُونْ" أَوْ كِلْمَتَيْنِ مِنْهُمَا الأَصْلُ يَكُونْ
٩٥٧٧ - كَـ"ابْنَيْ وَجِيهٍ" أَوْ رَأَيْتَ الأَوَّلَا مُحَرَّكًا نَحْوُ "غَيُورٍ" مَثَلَا
_________________
(١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٥٩٤ وشرح ابن عقيل ٤\ ٢٢٧ وشرح المكودي ٣٨٧ والمقاصد الشافية ٩\ ٢٠٢.
(٢) هذا الفصل معقود لبيان اجتماع الواو والياء.
[ ٢ / ٢٨٠ ]
٩٥٧٨ - أَوْ عَارِضَ الذَّاتِ كَنَحْوِ "رُويَه" بِالوَاوِ إِذْ خَفَّفْتَهُ مِنْ "رُؤْيَه"
٩٥٧٩ - أَوْ عَارِضَ السُّكُونِ نَحْوُ "قَوِيَا" "قَوْيَ" مُخَفَّفًا لَهُ قَدْ حُكِيَا
٩٥٨٠ - وَشَذَّ مُعْطًى غَيْرَ مَا قَدْ رُسِمَا وَهْوَ لِأَنْوَاعٍ أَتَى مُقَسَّمَا
٩٥٨١ - فَأَوَّلٌ مَا شَذَّ فِيهِ الِابْدَالْ إِذْ لَيْسَ يَسْتَوْفِي شُرُوطَ الِاعْلَالْ
٩٥٨٢ - وَالثَّانِي مَا اسْتَوْفَى شُرُوطَهْ وَقَدْ صَحَّ شُذُوذًا ثُمَّ ثَالِثٌ وَرَدْ
٩٥٨٣ - بِعَكْسِ مَا قُرِّرَ حَيْثُ أُبْدِلَتْ يَاءٌ بِهِ وَاوًا وَفِيهَا أُدْغِمَتْ
٩٥٨٤ - فَأَوَّلْ كَقَوْلِهِ "لِلرُّيَّا" (^١) إِذْ قَرَؤُوهُ مَعَ تَشْدِيدِ اليَا
٩٥٨٥ - وَالثَّانِ نَحْوُ "ضَيْوَنٍ" وَ"حَيْوَه" وَ"أَيْوَمٍ" وَ"الكَلْبُ يَعْوِي عَوْيَه"
٩٥٨٦ - لِلَبْسِهِ بِنَحْوِ "عَيَّ عَيَّه" وَ"مَرْأَةٍ أَيِّمٍ"، "افْعَى حَيَّه"
٩٥٨٧ - وَثَالِثٌ كَـ"عَوَّةٍ" وَاطَّرَدَا فِي مَا عَلَى "مَفَاعِلٍ" جَمْعًا بَدَا
٩٥٨٨ - حَيْثُ أَتَى مُصَغَّرًا فَـ"جَدْوَلُ" قِيلَ "الجُدَيِّلُ" أَوْ "الجُدَيْوِلُ"
٩٥٨٩ - وَرُجِّحَ الإِعْلَالُ أَمَّا "دِيوَانْ" فَلَا يُعَلُّ مَعَ سَبْقِ الإِسْكَانْ
٩٥٩٠ - إِذْ أَصْلُهُ "الدِّوَّانُ" حَيْثُ جُمِعَا عَلَى "دَوَاوِينَ" لِذَاكَ امْتَنَعَا
٩٥٩١ - بِقَوْلِهِ بَيَّنَ إِبْدَالَ الأَلِفْ مِنْ وَاوٍ اوْ يَاءٍ وَشَرْطُهُ عُرِفْ
٩٥٩٢ - مِنْ قَوْلِهِ هُمَا بِتَحْرِيكٍ أُصِلْ وَقَوْلُهُ أَلِفًا ابْدِلْ قَدْ وُصِلْ
٩٥٩٣ - بِـ"مِنْ" وَذَانِ بَعْدَ فَتْحٍ مُتَّصِلْ إِنْ لَامًا اوْ عَيْنًا هُمَا اشْرِطْ مَا نُقِلْ
٩٥٩٤ - وَشَرْطُ وَصْلِ الفَتْحِ بِالوَاوِ وَيَا كَوْنُهُمَا فِي كِلْمَةٍ قَدْ أُجْرِيَا
٩٥٩٥ - وَقَوْلُهُ إِنْ حُرِّكَ الثَّانِي شُرِطْ وَغَيْرَ لَامَيْنِ هُمَا كَمَا ضُبِطْ
_________________
(١) يوسف ٤٣. وهذه قراءة أبي جعفر وأبي عمرو والأزرق. انظر: البحر المحيط ٥\ ٣٣١ والدر المصون ٦\ ٥٠٥ ومعاني القرآن للفراء ٢\ ٣٦.
[ ٢ / ٢٨١ ]
/١٨١ ب/
٩٥٩٦ - كَـ"بَاعَ" أَوْ "رَمَى" إِذِ الأَصْلُ "بَيَعْ" "رَمَيَ" أَمَّا غَيْرُ ذَاكَ فَامْتَنَعْ
٩٥٩٧ - إِبْدَالُهُ كَـ"بَيْعٍ" اوْ كَـ"جَيَلِ" وَ"عِوَضٍ" وَ"غَابَ وَاشٍ"، "جَدْوَلٍ"
٩٥٩٨ - إِذْ لَيْسَ بِالتَّحْرِيكِ أَوَّلٌ وَمَا يَلِي بِهِ التَّحْرِيكُ أَصْلًا عُدِمَا
٩٥٩٩ - إِذْ أَصْلُهُ "الجَيْأَلُ" لَكِنْ خُفِّفَا وَالثَّالِثُ الفَتْحُ بِهِ مَا سَلَفَا
٩٦٠٠ - وَرَابِعٌ بِكِلْمَةٍ مَا وُصِلَا وَخَامِسٌ بَيْنَهُمَا قَدْ فُصِلَا
٩٦٠١ - وَحَيْثُ بِالتَّحْرِيكِ نَالَ مَا اتَّصَفْ فَقَالَ فِي ذَاكَ وَإِنْ سُكِّنَ كَفّْ
٩٦٠٢ - إِعْلَالَ غَيْرِ اللَّامِ مِنْ وَاوٍ وَيَا نَحْوُ "بَيَانٍ" وَ"طَوِيلٍ" وَهِيَا
٩٦٠٣ - أَيْ لَامٌ الوَاوُ أَوِ اليَا لَا يُكَفّْ إِعْلَالُهَا بِسَاكِنٍ بَعْدُ اتَّصَفْ
٩٦٠٤ - بِكَوْنِهِ كَمَا حُكِي غَيْرَ أَلِفْ أَوْ يَاءٍ التَّشْدِيدُ فِيهَا قَدْ أُلِفْ
٩٦٠٥ - كَقَوْلِهِمْ "يَخْشَوْنَ" أَوْ "يَمْحُونَا" فَالأَصْلُ "يَخْشَيُونَ"، "يَمْحُوُونَا"
٩٦٠٦ - فَقُلِبَ الوَاوُ أَوِ اليَا أَلِفَا وَلِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ حُذِفَا
٩٦٠٧ - وَإِنْ بَنَيْتَ مِنْ "رَمَى" كَـ"مَلَكُوتْ" قُلْتَ عَلَى هَذَا القِيَاسَ "رَمَيُوتْ"
٩٦٠٨ - ثُمَّ تُصَيِّرْهُ "رَمُوتٌ" وَفُعِلْ بِيَائِهِ كَمَا بِـ"يَخْشَوْنَ" جُعِلْ
٩٦٠٩ - أَمَّا إِذَا السَّاكِنُ كَانَ أَلِفَا أَوْ يَاءً التَّشْدِيدُ فِيهَا أُلِفَا
٩٦١٠ - فَإِنَّهُ يُكَفُّ مِنْهُ الِاعْلَالْ كَـ"رَمَيَا" وَ"عَصَوَا" فِي الأَفْعَالْ
٩٦١١ - وَ"فَتَيَانِ"، "عَصَوَانِ"، "عَلَوِي" وَ"فَتَوِيٌّ"، "مَعْنَوِيٌّ"، "عَدَوِي"
٩٦١٢ - وَاسْتَثْنِ مِنْ تَقَدُّمِ الفَتْحِ إِذَا قُلْتَ "اسْتَقَامَ" أَوْ شَبِيهَهُ فَذَا
٩٦١٣ - تَقَدَّمَ الإِسْكَانُ فِيهِ وَأُعِلّْ إِذْ أَصْلُهُ "اسْتَقْوَمَ" لَكِنْ قَدْ نُقِلْ
٩٦١٤ - فَتْحَةُ وَاوِهِ إِلَى مَا قَبْلَهَا فَقُلِبَتْ لِكَوْنِ فَتْحٍ أَصْلُهَا
٩٦١٥ - وَفِي مَوَاضِعٍ بِهَا تُسْتَجْمَعُ شُرُوطُ الِاعْلَالِ وَلَيْسَ يُمْنَعُ
٩٦١٦ - إِعْلَالُهَا وَقَدْ أَتَى مِنْهَا هُنَا بِأَرْبَعٍ فِي قَوْلِهِ مُبَيَّنَا
[ ٢ / ٢٨٢ ]
٩٦١٧ - وَصَحَّ عَيْنُ مَصْدَرٍ عَلَى "فَعَلْ" بِفَتْحِ عَيْنِهِ وَمَاضٍ قَدْ حَصَلْ
٩٦١٨ - بِكَسْرِهَا وَ"فَعَلٍ" أَوْ "فَعِلَا" ذَا اسْمٍ لِفَاعِلٍ بِوَزْنِ "أَفْعَلَا"
٩٦١٩ - كَـ"أَغْيَدٍ" أَيْ مَصْدَرٌ مِنْهُ "الغَيَدْ" وَالمَاضِي أَيْ "غَيِدَ" مَعْ كَسْرٍ وَرَدْ
٩٦٢٠ - وَ"أَحْوَلَا" أَيْ مَصْدَرٌ مِنْهُ "الحَوَلْ" وَالمَاضِي أَيْ "حَوِلَ" بِالكَسْرِ حَصَلْ
٩٦٢١ - إِذْ فِعْلُ ذَا مُوَافِقٌ لِـ"افْعَلَّا" مَعْنًى لِذَا جَاءَ عَلَيْهِ حَمْلَا
٩٦٢٢ - ثُمَّ عَلَى ذَا الفِعْلِ مَصْدَرٌ حُمِلْ وَاخْرِجْ بِـ"ذَا أَفْعَلَ" مَا عَلَى "فَعِلْ"
/١٨٢ أ/
٩٦٢٣ - لَكِنَّهُ ذُو "فَاعِلٍ" لَا "أَفْعَلِ" كَـ"خَافَ" إِذْ "خَوِفَ" الَاصْلُ فَابْدِلِ
٩٦٢٤ - وَالمَوْضِعُ الثَّانِي لَهُ قَدْ ذَكَرَا بِقَوْلِهِ وَإِنْ يَبِنْ أَيْ ظَهَرَا
٩٦٢٥ - تَفَاعُلٌ تَشَارُكٌ مِنِ "افْتَعَلْ" وَالعَيْنُ وَاوٌ سَلِمَتْ وَلَمْ تُعَلّْ
٩٦٢٦ - فَقَوْلُهُ "وَالعَيْنُ وَاوٌ" حَالُ وَ"سَلِمَتْ" جَوَابُ "إِنْ" مِثَالُ
٩٦٢٧ - ذَا "اجْتَوَرَ المَلَأُ" أَيْ "تَجَاوَرُوا" وَ"اشْتَوَرَ الأَقْوَامُ" أَيْ "تَشَاوَرُوا"
٩٦٢٨ - فَاخْرِجْ لِمَا العَيْنُ بِهِ يَاءٌ وَمَا مَعْنَى تَشَارُكٍ بِهِ مَا فُهِمَا
٩٦٢٩ - كَقَوْلِكَ "ابْتَاعُوا" فَإِنَّ "ابْتَيَعُوا" أَصْلٌ لَهُ يُرِيدُ "قَدْ تَبَايَعُوا"
٩٦٣٠ - وَقَوْلُكَ "اقْتَادَ" فَأَصْلُهُ "اقْتَيَدْ" وَمَا بِهِ تَشَارُكٌ وَقَدْ وَرَدْ
٩٦٣١ - مُصَحَّحًا فَـ"اجْتَوَرُوا" إِذْ لَوْ أُعِلّْ لَكَانَ وَاوٌ هَمْزًا اخِرٌ نُقِلْ
٩٦٣٢ - لِأَنَّهُ مُطَرَّفٌ بَعْدَ الأَلِفْ وَثَالِثٌ مِنْ قَوْلِهِ هُنَا عُرِفْ
٩٦٣٣ - وَإِنْ لِحَرْفَيْنِ بِكِلْمَةٍ إِذَا وَاوَيْنِ أَوْ يَاءَيْنِ أَوْ هَذَا وَذَا
٩٦٣٤ - جَاءَا ذَا الِاعْلَالُ اسْتَحَقَّ إِذْ هُمَا مُحَرَّكَانِ بَعْدَ فَتْحٍ قُدِّمَا
٩٦٣٥ - صُحِّحَ أَوَّلٌ وَثَانٍ عُلِّلَا وَبِـ"الجَوا"، "الحَيَا"، "الهَوَى" قَدْ مُثِّلَا
٩٦٣٦ - وَذَاكَ أَوْلَى حَيْثُ ثَانٍ طُرِّفَا وَالطَّرَفُ التَّغْيِيرُ فِيهِ مَا اخْتَفَى
٩٦٣٧ - وَصَحَّ نَحْوُ "حَيَوَانٍ" إِذْ أَلِفْ تَلَتْ لِلَامِهِ فَالِاعْلَالُ صُرِفْ
[ ٢ / ٢٨٣ ]
٩٦٣٨ - وَعَكْسٌ ايْ بِأَنْ تُعِلَّ الأَوَّلَا لَا الثَّانِي قَدْ يَحِقُّ لَكِنْ قُلِّلَا
٩٦٣٨ - وَعَكْسٌ ايْ بِأَنْ تُعِلَّ الأَوَّلَا لَا الثَّانِي قَدْ يَحِقُّ لَكِنْ قُلِّلَا
٩٦٣٩ - كَـ"غَايَةٍ" وَ"ثَايَةٍ" وَ"طَايَةِ" وَمِثْلُهُ عَلَى مَقَالٍ "آيَه"
٩٦٤٠ - وَرَابِعٌ فِي قَوْلِهِ يَذْكُرُهُ وَالوَاوُ وَاليَا عَيْنُ مَا آخِرُهُ
٩٦٤١ - قَدْ زِيدَ فِيهِ مَا يَخُصُّ الِاسْمَ مَعْ تَحْرِيكِهِ وَفَتْحِ مَا قَبْلُ وَقَعْ
٩٦٤٢ - كَـ"الهَيَمَانِ"، "الصَّوَرَى" وَكُلِّ مَا يُشْبِهُهُ فَوَاجِبٌ أَنْ يَسْلَمَا
٩٦٤٣ - وَالمَازِنِي قَاسَ عَلَى كـ"الصَّوَرَى" وَعَدَّهُ الأَخْفَشُ مِمَّا نَدَرَا (^١)
٩٦٤٤ - وَنَادِرٌ إِعْلَالُ نَحْوِ "مَاهَانْ" إِذْ "مَوَهَانٌ" أَصْلُهُ كَـ"دَارَانْ"
٩٦٤٥ - وَلَيْسَ تَا التَّأْنِيثِ مِنْ إِعْلَالِ يَمْنَعُ إِذْ قَدْ تَأْتِ فِي الأَفْعَالِ
٩٦٤٦ - فَنَحْوُ "حَاكَةٍ" وَنَحْوِ "بَاعَه" أُعِلَّ إِذْ لَمْ نَرْتَضِ امْتِنَاعَهْ
٩٦٤٧ - وَقَوْلُهُمْ "خَوَنَةٌ" مِمَّا جَرَى عَلَى خِلَافِ القَيْسِ مِمَّا نَدَرَا
٩٦٤٨ - وَعَدَّ فِي كَافِيَةٍ (^٢) مِمَّا اجْتَمَعْ شُرُوطُ الِاعْلَالِ بِهِ ثُمَّ امْتَنَعْ
٩٦٤٩ - إِعْلَالُهُ أَنْ يُجْعَلَ اليَا فِي مَحَلّْ حَرْفٍ بِنَقْلٍ وَبِقَلْبٍ لَمْ يُعَلّْ /١٨٢ ب/
٩٦٥٠ - كَقَوْلِهِمْ فِي "يَئِسُوا" وَ"شَجَرَه": "قَدْ أَيِسُوا مِنْ نَفْعِ تِلْكَ الشَّيَرَه"
٩٦٥١ - وَخَتَمَ النَّاظِمُ ذَا الفَصْلَ بِمَا غَايَرَ مَا بَعْدُ وَمَا تَقَدَّمَا
٩٦٥٢ - إِذْ مَا حَكَاهُ بَعْدَهُ وَقَبْلَهْ فِي حُكْمِ إِبْدَالِ حُرُوفِ العِلَّه
٩٦٥٣ - وَمَا هُنَا إِبْدَالُ نُونٍ مِيمَا بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ مَنْظُومَا
٩٦٥٤ - وَقَبْلَ بَا اقْلِبْ مِيمًا النُّونَ إِذَا كَانَ مُسَكَّنًا كَـ"مَنْ بَتَّ انْبِذَا"
٩٦٥٥ - وَذَا لِمَا فِي النُّطْقِ قَبْلَ البَا بِنُونْ مِنْ نُفْرَةٍ لَا سِيَّمَا مَعَ السُّكُونْ
_________________
(١) انظر: تمهيد القواعد ١٠\ ٥١٥٠ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٦٠٢.
(٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ٢١٣٤.
[ ٢ / ٢٨٤ ]
٩٦٥٦ - سِيَّانِ فِي كَلِمَتَيْنِ اجْتَمَعَا أَوْ كِلْمَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْ وَقَعَا
٩٦٥٧ - وَجَمَعَ المِثَالُ لِلنَّوْعَيْنِ ثُمَّ "انْبِذَا" أَلِفُهُ مِنْ نُون
٩٦٥٨ - تَأَكُّدٍ خَفِيفَةٍ قَدْ أُبْدِلَتْ وَفِي الشُّذُوذِ النُّونُ مِيمًا قَدْ أَتَتْ
٩٦٥٩ - مَعَ السُّكُونِ وَمَعَ التَّحْرِيكِ وَالبَاءُ قَبْلَهَا مِنَ المَتْرُوكِ
٩٦٦٠ - فَأَوَّلٌ كَـ"حَمْظَلٍ" فِي "حَنْظَلِ" ثُمَّ بِقَوْلِهِ لِثَانٍ مَثِّلِ
٩٦٦١ - يَا هَالُ ذَاتَ المَنْطِقِ التَّمَامِ وَكَفِّكِ المُخَضَّبِ البَنَامِ (^١)
٩٦٦٢ - أَيْ "البَنَانِ" وَبِعَكْسٍ ثَبَتَا "أَسْوَدُ قَاتِنٌ" بِنُونٍ قَدْ أَتَى
٩٦٦٣ - وَعَبَّرَ النَّاظِمُ بِالقَلْبِ كَمَا عَبَّرَ بِالإِخْفَاءِ بَعْضُ القُدَمَا
٩٦٦٤ - وَالأَحْسَنُ الإِبْدَالُ إِذْ مَا ذَكَرَا تَجَوُّزٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ وَهْمًا جَرَى
٩٦٦٥ - فَالقَلْبُ فِي حُرُوفِ عِلَّةٍ يَرِدْ وَلَيْسَ ثَمَّ حَرْفَ إِخْفَاءٍ نَجِدْ
فَصْلٌ فِي النَّقْل
٩٦٦٦ - أَيْ نَقْلِ تَحْرِيكِ الذِي يَعْتَلُّ إِلَى صَحِيحٍ سَاكِنٍ مِنْ قَبْلُ
٩٦٦٧ - ثُمَّ بِمَا عُومِلَ لَوْ تَأَصَّلَا تَحْرِيكُهُ المَنْقُولُ أَيْضًا عُومِلَا
٩٦٦٨ - وَجَاءَ فِي مَوَاضِعٍ عَدَدُهَا أَرْبَعَةٌ فِي نَظْمِهِ أَحَدُهَا
٩٦٦٩ - لِسَاكِنٍ صَحَّ انْقِلِ التَّحْرِيكَ مِنْ ذِي لَيْنٍ آتٍ عَيْنَ فِعْلٍ ثُمَّ إِنْ
٩٦٧٠ - كَانَ مُجَانِسًا لِتَحْرِيكٍ نُقِلْ صَحَّ وَإِلَّا فَهْوَ بِالقَلْبِ جُعِلْ
٩٦٧١ - مُجَانِسًا لَهُ فَأَمَّا الأَوَّلُ نَحْوُ "يَقُولُ" الأَصْلُ فِيهِ "يَقْوُلُ"
_________________
(١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه " البنام" يريد "البنان" فأبدل النون ميمًا وهو شاذ. انظر: التصريح ٢\ ٧٤٣ وشرح الأشموني ٤\ ١٢١ والمقاصد الشافية ٩\ ٢٧٩ وتمهيد القواعد ١٠\ ٥٢٤٢ والمقاصد النحوية ٤\ ٢١٠٧ وشرح المفصل ٥\ ٣٨٦.
[ ٢ / ٢٨٥ ]
٩٦٧٢ - وَكَـ"أَبِنْ أَبْيِنْ" مِثَالُ "أَكْرِمِ" أَصْلٌ لَهُ وَاليَا لِلَامْرِ أَعْدِمِ
٩٦٧٣ - وَكَـ"يَخَافُ" وَ"يُخِيفُ" الأَصْلُ "يَخْوَفُ" أَوْ "يُخْوِفُ" فَهْوَ مِثْلُ
٩٦٧٤ - "يَذْهَبُ" أَوْ "يُكْرِمُ" ثَانٍ مِنْهُمَا وَامْنَعْ لِنَقْلٍ إِنْ يَكُنْ مَا قُدِّمَا
٩٦٧٥ - مُحَرَّكًا كَـ"بِيَعٍ" أَوْ سَاكِنَا مُعَلَّلًا كَـ"قَاوَلَ" اوْ كَـ"بَايَنَا" /١٨٣ أ/
٩٦٧٦ - ثُمَّ شُرُوطُ ذَلِكَ النَّقْلِ هُنَهْ ثَلَاثَةٌ فِي قَوْلِهِ مُبَيَّنَه
٩٦٧٧ - مَا لَمْ يَكُنْ فِعْلَ تَعَجُّبٍ وَلَا مُضَاعَفًا كَـ"ابْيَضَّ زَيْدٌ" مَثَلَا
٩٦٧٨ - أَوْ نَحْوَ "أَهْوَى" إِذْ بِلَامٍ عُلِّلَا فَإِنْ أَتَى كَمِثْلِ ذَا لَنْ يُنْقَلَا
٩٦٧٩ - حَمْلًا لِأَوَّلٍ عَلَى شَبِيهِهِ أَفْعَلِ تَفْضِيلٍ فَقُلْ "أَقْوِمْ بِهِ! "
٩٦٨٠ - وَصَوْنَ ثَانِيهِ عَدَا اللَّبْسِ بِـ"بَاضّْ" "فَاعَلَ" مِنْ بَضَاضَةٍ بِوَزْنِ "نَاضّْ"
٩٦٨١ - إِذْ حَذَفُوا أَلِفَهُ لِلِاغْتِنَا عَنْهُ بِبَاءٍ بَعْدَهُ مَا سَكَنَا
٩٦٨٢ - وَصَوْنَ ثَالِثٍ عَنِ التَّوَالِي فِيهِ بَحْرَفَيْنِ ذَوَيْ إِعْلَالِ
٩٦٨٣ - وَالمَوْضِعُ الثَّانِي لَهُ قَدْ بَيَّنَا بِقَوْلِهِ وَمِثْلُ فَعْلٍ عُيِّنَا
٩٦٨٤ - فِي ذَلِكَ الإِعْلَالِ يَعْنِي النَّقْلَا مَعْ قَلْبٍ اسْمٌ حَيْثُ ضَاهَى فِعْلَا
٩٦٨٥ - مُضَارِعًا وَفِيهِ وَسْمٌ وَاحِدْ مِنْ سِمَتَيْهِ وَزْنِهِ أَوْ زَائِدْ
٩٦٨٦ - فَأَوَّلٌ نَحْوُ "مَقَامٍ": "مَقْوَمُ" أَصْلٌ لَهُ عَلَى وِزَانِ "تَعْلَمُ"
٩٦٨٧ - وَالثَّانِ كَالمَبْنِي عَلَى وِزَانِ "تِحْلِئٍ" السَّاكِنِ مِنْهُ الثَّانِي
٩٦٨٨ - مَعْ هَمْزِ آخِرٍ وَكَسْرِ الأَوَّلِ مِنْ "بَيْعٍ" اوْ "قَوْلٍ" فَجِئْ بِـ"تِقْوِلِ"
٩٦٨٩ - وَ"تِبْيِعٍ" وَانْقِلْ بِذَيْنِ وَاقْلِبِ بِأَوَّلٍ أَيْضًا لِأَجْلِ المُوجِبِ
٩٦٩٠ - ثُمَ "تِبِيعٌ" وَ"تِقِيلٌ" بَقِيَا بِكَسْرِ أَوَّلٍ وَثَانٍ ثُمَّ يَا
٩٦٩١ - أَمَّا إِذَا ضَاهَاهُ فِي الوَزْنِ مَعَا زِيَادَةٍ فَمْنُهُ الِاعْلَالَ امْنَعَا
٩٦٩٢ - كَـ"ابْيَضَّ" أَمَّا كَـ"يَزِيدُ" فَأُعِلّْ مَعْ شِبْهِهِ لَهُ بِذَيْنِ إِذْ نُقِلْ
[ ٢ / ٢٨٦ ]
٩٦٩٣ - مِنْ فِعْلٍ اعْتَلَّ لِأَجْلِ ذَا اسْتَمَرّْ وَحُكْمَ مَا بَايَنَ فِيهِمَا ذَكَرْ
٩٦٩٤ - وَ"مِفْعَلٌ" صُحِّحَ كَـ"المِفْعَالِ" كَـ"المِقْوَلِ"، "المِسْوَاكِ" وَ"المِكْيَالِ"
٩٦٩٥ - وَقَالَ (^١) وَابْنُهُ (^٢) بِأَنَّ "مِقْوَلَا" وَنَحْوَهُ اسْتَحَقَّ أَنْ يُعَلَّلَا
٩٦٩٦ - فَهْوَ كَـ"تِعْلَمُ" بِكَسْرِ التَّاءِ فِي لُغَةٍ لَكَنْ عَلَى بِنَاءِ
٩٦٩٧ - "مِسْوَاكٍ" ابْتَنَى وَقَدْ تُعُقِّبَا (^٣) بِأَنَّهُ لَوْ كَانَ ذَا لَوَجَبَا
٩٦٩٨ - تَصْحِيحُ مَا ابْتَنَى كَـ"تِحْلِئٍ" فَذَا فِيهِ زِيَادَةٌ وَوَزْنٌ أُخِذَا
٩٦٩٩ - مَعْ أَنَّ ذَا وَنَحْوَهُ لَا يَلْزَمُ إِلَّا الذِي يَكْسِرُ تَاءَ "تِعْلَمُ"
٩٧٠٠ - وَالمَوْضِعُ الثَّالِثُ فِي النَّظْمِ أُخِذْ مِنْ قَوْلِهِ وَأَلِفَ المَصْدَرِ إِذْ
٩٧٠١ - بِزِنَةِ "الإِفْعَالِ" وَ"اسْتِفْعَالِ" جَاءَ أَزِلْ لَهَا لِذَا الإِعْلَالِ
٩٧٠٢ - فَالأَصْلُ فِي "إِقَامَةٍ": "إِقْوَامُ" وَأَصْلُ "الِاسْتِقَامَةِ": "اسْتِقْوَامُ" /١٨٣ ب/
٩٧٠٣ - فَنُقِلَتْ حَرَكَةُ الوَاوِ إِلَى قَافٍ فَصَارَتْ أَلِفًا وَفُعِلَا
٩٧٠٤ - عِنْدَ الْتِقَاءَ السَّاكِنَيْنِ مَا ذَكَرْ مِنْ حَذْفِ ثَانٍ وَهْوَ قَوْلٌ مَا اشْتَهَرْ
٩٧٠٥ - وَمَذْهَبُ الفَرَّاءِ (^٤) أَنَّ الأُولَى بِالحَذْفِ لِلإِعْلَالِ كَانَتْ أَوْلَى
٩٧٠٦ - وَالتَّاءَ بَعْدَ مَا ذَكَرْنَاهُ الْزَمِ عِوَضًا ايْ مِنْ أَلِفٍ مُنْعَدِم
٩٧٠٧ - وَحَذْفُهَا أَيْ حَذْفُ تَائِهِ العِوَضْ بِالنَّقْلِ لَا القِيَاسِ رُبَّمَا عَرَضْ
٩٧٠٨ - وَفِي "إِقَامَةِ الصَّلَاةِ" مَثَلَا مِمَّا أُضِيفَ الحَذْفُ جَاءَ أَجْمَلَا
٩٧٠٩ - مِنْ كَـ"أَجَابَهُ إِجَابًا" وَاصْطُفِي تَصْحِيحُ "الِاسْتِفْعَالِ" وَ"الإِفْعَالِ" فِي
_________________
(١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ٢١٤١.
(٢) انظر: شرح ابن الناظم ٦١٢.
(٣) الذي تعقبه ابن هشام. انظر: أوضح المسالك ٤\ ٤٠٣.
(٤) انظر: معاني القرآن للفراء ٢\ ٢٥٤ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٦٠٩ والتصريح ٢\ ٧٤٨.
[ ٢ / ٢٨٧ ]
٩٧١٠ - أَلْفَاظٍ "اسْتِحْوَاذٍ" اوْ "إِعْوَالِ" وَنَحْوِ "الِايْغَامِ" وَ"الِاسْتِغْيَالِ"
٩٧١١ - لَكِنَّهُ عُدَّ مِنَ القَلِيلِ أَوْ لُغَةً وَاخْتَارَ فِي التَّسْهِيلِ (^١)
٩٧١٢ - لِكَوْنِهِ اطَّرَدَ فِي مَا أُهْمِلَا فِيهِ الثُّلَاثِيُّ كَـ"الِاسْتِنْوَاقِ" لَا
٩٧١٣ - سِوَاهُ وَالرَّابِعُ قَدْ أَشَارَ لَهْ بِقَوْلِهِ مُبَيِّنًا لِلمَسْأَلَه
٩٧١٤ - وَمَا لِـ"إفْعَالٍ" مِنَ الحَذْفِ وَمِنْ نَقْلٍ فَـ"مَفْعُولٌ" بِهِ أَيْضًا قَمِنْ
٩٧١٥ - نَحْوُ "مَبِيعٍ" وَ"مَصُونٍ" أُصِّلَا "مَبْيُوعٌ"، "المَصْوُونُ" ثُمَّ نُقِلَا
٩٧١٦ - حَرَكَةُ الوَاوِ أَوِ اليَاءِ إِلَى مَا قَبْلَهَا فَالسَّاكِنَانِ اتَّصَلَا
٩٧١٧ - فَحُذِفَ الوَاوُ مِنَ الأَوَّلِ مَعْ كَسْرٍ لِمَضْمُومٍ قُبَيْلَهَا وَقَعْ
٩٧١٨ - خَوْفًا مِنِ انْقِلَابِ يَاءٍ وَاوَا إِذْ مَعَهُ ذُو الوَاوِ ذَا اليَا سَاوَى
٩٧١٩ - وَحَذَفُوا الثَّانِيَ مِنَ وَاوَيْنِ فِي رَاجِحٍ مِنْ مَثَلِ "المَصْوُونِ"
٩٧٢٠ - كَمَا مَضَى وَقِيلَ ثَانٍ وَنَدَرْ تَصْحِيحُ ذِي الوَّاوِ وَفِي ذِي اليَا اشْتَهَرْ
٩٧٢١ - فَأَوَّلٌ كَـ"فَرَسٌ مَقْوُودُ" ثُمَّ القِيَاسُ عِنْدَهُمْ مَفْقُودُ
٩٧٢٢ - وَالثَّانِ كَـ"المَعْيُونِ" وَ"المَغْيُومِ" مُطَّرِدًا عِنْدَ بَنِي تَمِيمٍ (^٢)
٩٧٢٣ - وَمِنْ بِنَا المَفْعُولِ مِمَّا عُلِّلَا عَيْنًا قَدِ اسْتَطْرَدَ فِي النَّظْمِ إِلَى
٩٧٢٤ - بِنَائِهِ مِمَّا بِهِ اللَّامُ تُعَلّْ وَقَالَ فِيهِ مَعَ وَجْهَيْنِ نَقَلْ
٩٧٢٥ - وَصَحِّحِ المَفْعُولَ حَيْثُ مِنْ "فَعَلْ" بِفَتْحِ عَيْنِهِ وَلَامُهُ تُعَلّْ
٩٧٢٦ - بِوَاوٍ ابْتَنَى وَذَا نَحْوُ "عَدَا" فَقِيلَ "مَعْدُوٌّ" مَقَالًا أَجْوَدَا
٩٧٢٧ - وَأَعْلِلَ ايْ بِقَلْبِ وَاوٍ مُدْغَمَه إِذْ صُيِّرَتْ يَاءً بِلَامِ الكَلِمَه
٩٧٢٨ - وَذَاكَ إِنْ لَمْ تَتَحَرَّ الأَجْوَدَا فَقِيلَ "مَعْدِيٌّ" وَمِنْهُ أُنْشِدَا
_________________
(١) انظر: التسهيل ٣١٢.
(٢) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٦١٢ وأوضح المسالك ٤\ ٤٠٣ وشرح ابن الناظم ٦١٣.
[ ٢ / ٢٨٨ ]
٩٧٢٩ - "إِنِّي أَنَا لَيْثُ الشَّرَى مَعْدِيَّا عَلَيْهِ" (^١) فَاخْرِجْ مَا أَتَى مَبْنِيَّا /١٨٤ أ/
٩٧٣٠ - مِنْ "فَعِلَ" المَكْسُورِ عَيْنًا فَرُوِي وَجْهَانِ بِالعَكْسِ بِهِ نَحْوُ "قَوِي"
٩٧٣١ - وَ"رَضِيَ" الأَفْصَحُ أَنْ تُعِلَّهُ تَقُولُ "مَقْوِيٌّ" وَ"مَرْضِيٌّ" لَهُ
٩٧٣٢ - وَقَرَؤُوا "رَاضِيَةً مَرْضُوَّه" (^٢) مُصَحَّحًا وَلَيْسَ فَي ذَا قُوَّه
٩٧٣٣ - وَاخْرِجْ لِمَا اللَّامُ بِهِ قَدْ عُلِّلَا بِاليَاءِ فَالوَاجِبُ أَنْ يُعَلَّلَا
٩٧٣٤ - كَمَا مَضَى فِيمَا إِذَا مَا اجْتَمَعَا وَاوٌ وَيَاءٌ مَعْ سُكُونٍ وَقَعَا
٩٧٣٥ - فِي سَابِقٍ فَقَوْلُهُمْ "مَرْمِيُّ" الأَصْلُ "مَرْمُويٌ" كَذَا "مَحْمِيُّ"
٩٧٣٦ - وَذَا وَمَا مِنْ قَبْلِهِ قَدْ حُكِيَا مِنَ الذِي يُبْدَلُ فِيهِ الوَاوُ يَا
٩٧٣٧ - كَذَاكَ مَا بَعْدُ إِلَى تَمَامِ ذَا الفَصْلِ حَيْثُ قَالَ فِي النِّظَامِ
٩٧٣٨ - كَذَاكَ ذَا وَجْهَيْنِ مِنْ إِعْلَالِ وَغَيْرِهِ وَنَصْبُ "ذَا" بِالحَالِ
٩٧٣٩ - عَامِلُهُ جَاءَ "الفُعُولُ" بِانْضِمَامْ إِنْ يُبْنَ مِنْ ذِي الوَاوِ أَيْ إِنْ كَانَ لَامْ
٩٧٤٠ - جَمْعٍ يُرَى أَوْ لَامَ فَرْدٍ قَدْ يَعِنّْ يَظْهَرُ ثُمَّ لِلبَيَانِ جَاءَ "مِنْ"
٩٧٤١ - وَظَاهِرُ الكَلَامِ حَيْثُ أَطْلَقَا وَجْهَيْنِ تَشْبِيهًا بِمَا قَدْ سَبَقَا
٩٧٤٢ - أَنَّهُمَا فِي الجَمْعِ وَالإِفْرَادِ عَلَى السَّوَا وَلَيْسَ بِالمُرَادِ
٩٧٤٣ - فَالأَشْهَرُ التَّصْحِيحُ فِي الفَرْدِ كَمَا مَضَى نَعَمْ بِهِ هُنَا قَدْ جَزَمَا
_________________
(١) إشارة إلى قول عبد يغوث الحارثي من الطويل: وقد علمت عرسي مليكة أنني أنا الليث معديًا عليّ وعاديًا الشاهد فيه "معديًا" فأصلها "معديًا". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٦١٤ والتصريح ٢\ ٧٢١ وشرح الثمانيني ٣٨٩.
(٢) الفجر ٢٨. وهذه قراءة شاذة. انظر: إرشاد السالك ٢\ ١٠٤٦ وتمهيد القواعد ١٠\ ٥١١٩ والتصريح ٢\ ٧٢١ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٦١٣.
[ ٢ / ٢٨٩ ]
٩٧٤٤ - غَالِبُهُمْ نَحْوُ "نَمَا نُمُوَّا" وَنَحْوُ "قَدْ سَمَا العَلَا سُمُوَّا"
٩٧٤٥ - وَجَاءَ فِي الذِّكْرِ "عَتَوْا عُتُوَّا" (^١) وَ"لَا يُرِيدُونَ -بِهَا- عُلُوَّا" (^٢)
٩٧٤٦ - وَمَا أَتَى الإِعْلَالُ إِلَّا فِي "عُسِي" وَفِي "عُتِيٍّ" كِبَرٍ وَفِي "قُسِي"
٩٧٤٧ - وَالجَمْعُ بِالعَكْسِ أَتَى فَالأَشْهَرُ يُعَلُّ وَالتَّصْحِيحُ فِيهِ يَنْدُرُ
٩٧٤٨ - مِنْ أَوَّلٍ جَمْعُ "قَفًا": "قُفِيُّ" "دَلْوٍ": "دُلِيٌّ" وَ"عَصًا": "عُصِيُّ"
٩٧٤٩ - وَفَاءُ ذِي الجُمُوعِ بِالضَّمِّ مَعَا كَسْرٍ وَفِي التَّنْزِيلِ هَذَا وَقَعَا
٩٧٥٠ - وَجَاءَ مِنْ ثَانٍ "أَبٌ": "أُبُوُّ" "نَحْوٌ": "نُحُوٌّ" وَ"أَخٌ ": "أُخُوُّ"
٩٧٥١ - "نَجْوٌ" بِجِيمٍ جَمْعُهُ "نُجُوُّ" وَالصَّدْرُ "بَهْوٌ" جَمْعُهُ "بُهُوُّ"
٩٧٥٢ - وَالوَاوُ حَيْثُ كَانَ عَيْنَ "فُعَّلِ" أَوْ عَيْنَ "فُعَّالٍ" فَلَا تُعَلِّلِ
٩٧٥٣ - إِنْ كَانَ كُلٌّ جَمْعَ فَاعِلٍ وَصَحّْ لَامٌ بِهِ كَـ"نَائِمٍ" نَعَمْ رَجَحْ
٩٧٥٤ - إِعْلَالُ "فُعَّلٍ" عَلَى إِعْلَالِ مَا جَاءَ فِي الوَزْنِ عَلَى "فُعَّالِ"
٩٧٥٥ - قَالَ لِذَا وَشَاعَ نَحْوُ "نُيَّمِ" عَلَى خِلَافِ الأَصْلِ فِي كَـ"نُوَّمِ"
٩٧٥٦ - بِقَلْبِ وَاوِهِ لِيَاءٍ إِذْ عَلَى مُفْرَدِهِ كَـ"نَائِمٍ" قَدْ حُمِلَا /١٨٤ ب/
٩٧٥٧ - وَنَحْوُ "نُيَّامٍ" بِقَلْبِ الوَاوِ يَا شُذُوذُهُ لِأَهْلِ صَرِفٍ نُمِيَا
٩٧٥٨ - وَالأَصْلُ "نُوَّامٌ" وَأَمَّا "فَاعِلُ" مُعْتَلُّ لَامٍ فَهْوَ لَيْسَ يَدْخُلُ
٩٧٥٩ - فِي مَا ذَكَرْنَا إِذْ بِهِ الإِعْلَالَ لَا تُجِزْ كَـ"شَاوٍ" وَكَـ"غَاوٍ" مَثَلَا
٩٧٦٠ - فَقِيلَ "شُوًّى" مِثْلَ "غُوًّى" كَيْلَا يُوصَلَ إِعْلَالَانِ فِي مَا قِيلَا
_________________
(١) الفرقان ٢١.
(٢) القصص ٨٣.
[ ٢ / ٢٩٠ ]
فَصْلٌ فِي أَنْوَاعِ الإِبْدَال
٩٧٦١ - عَقَدَ هَذَا الفَصْلَ فِي إِبْدَالِ التَّاءِ وَالطَّاءِ وَحَرْفِ الدَّالِ
٩٧٦٢ - فَالتَّاءُ قَدْ بَيَّنَ حُكْمَهَا فَقَالْ ذُو اللَّيْنِ مُبْتَدًا وَفَاءً مِنْهُ حَالْ
٩٧٦٣ - خَبَرُهُ أُبْدِلَ حَيْثُ عَمِلَا فِي قَوْلِهِ تًا فِي "افْتِعَالٍ" أُبْدِلَا
٩٧٦٤ - بِأَلِفِ اطْلَاقٍ وَإِبْدَالٌ وُصِفْ فِي وَاوٍ اوْ يَاءٍ وَلَيْسَ فِي الأَلِفْ
٩٧٦٥ - مِثَالُهُ "اتِّسَارٌ"، "اتِّصَالُ" أَصْلُهُمَا "ايْتِسَارٌ"، "اوْتِصَالُ"
٩٧٦٦ - مِنْ "يُسْرٍ" اوْ "وَصْلٍ" كَذَا مَا أُخِذَا مِنْ ذَيْنِ فَابْدِلْ وَاوَ ذَا وَيَاءَ ذَا
٩٧٦٧ - تَاءً وَأَدْغِمْهَا بِتَاءِ الِافْتِعَالْ وَبَعْضُهُمْ لِعَدَمِ الإِبْدَالِ مَالْ
٩٧٦٨ - وَشَذَّ ذَا الإِبْدَالُ فِي نَحْوِ افْتِعَالْ ذِي الهَمْزِ نَحْوُ "ائْتَكَلَا" وَ"الِائْتِكَالْ"
٩٧٦٩ - كَأَنْ يُقَالُ "اتَّكَلَا" وَ"الِاتِّكَالْ" فَسَاقَ لِلفَصِيحِ ذَلِكَ المِثَالْ
٩٧٧٠ - إِذْ هُوَ مِنْ "أَكْلٍ" وَ"الِاتِّزَارُ" كَذَا إِذِ الفَصِيحُ "الِائْتِزَارُ"
٩٧٧١ - فَهْوَ مِنَ "الإِزَارِ" وَاليَاءُ بَدَلْ مِنْ هَمْزِ نَحْوِ "ائْتَزَرَ" اوْ نَحْوِ "ائْتَكَلْ"
٩٧٧٢ - وَالجَوْهَرِيُّ (^١) قَالَ فِي وَزْنِ "اتَّخَذْ" وَنَحْوِهِ هُوَ "افْتِعَالٌ" مِنْ "أَخَذْ"
٩٧٧٣ - وَإِنَّمَا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ "فَعِلَا يَفْعَلُ" وَالتَّاءُ بِهِ مَا أُصِّلَا
٩٧٧٤ - لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِ عَلَى "افْتَعَلْ" وَمِثْلُهُ الزَّجَاجُ (^٢) قَالَ وَنَقَلْ
٩٧٧٥ - تَأْصِيلَ تَائِهِ أَبُو زَيْدٍ مَعَا أَبِي عَلِيٍّ (^٣) فَهْوُ مِثْلُ "اتَّبَعَا"
٩٧٧٦ - فَأَصْلُهُ "تَخِذَ" مِثْلَ "تَبِعَا" وَابْنُ هِشَامٍ (^٤) غَيْرَ ذَا مَا سَمِعَا
_________________
(١) انظر: الصحاح ٢\ ٥٥٩.
(٢) انظر: معاني القرآن للزجاج ٣\ ٣٠٧.
(٣) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٦٢٠ وشرح الأشموني ٤\ ١٣٤.
(٤) انظر: أوضح المسالك ٤\ ٣٩٨.
[ ٢ / ٢٩١ ]
٩٧٧٧ - فَقَالَ إِنَّ الجَوْهَرِيَّ وَهَمَا وَالطَّاءُ فِي بَيَانِهَا قَدْ نَظَمَا
٩٧٧٨ - طًا تَا "افْتِعَالٍ" رُدَّ يَعْنِي صَيِّرِ تَاءَ "افْتِعَالٍ" طَاءً ايْ إِنْ تَذْكُرِ
٩٧٧٩ - ذَا التَّاءَ إِثْرَ مُطْبَقٍ أَيْ طَاءِ أَوْ صَادٍ اوْ ضَادٍ كَذَا أَوْ ظَاء
٩٧٨٠ - تَقُولُ فِي افْتَعَلَ طُهْرٍ "اطَّهَرْ" وَضُرٍّ "اضْطَرَّ" وَصَبْرٍ "اصْطَبَرْ"
٩٧٨١ - وَظُلْمٍ "اظْطَلَمَ" أَمَّا الأَوَّلُ فَمُدْغَمٌ حَتْمًا وَلَيْسَ يَقْبَلُ
٩٧٨٢ - ثَانِيهِ مَعْ ثَالِثِهِ إِدْغَامَا وَرَابِعًا أَدْغِمْهُ لَا إِلْزَامَا /١٨٥ أ/
٩٧٨٣ - تَقُولُ فِي "اظْطَلَمَ" إِنْ شِئْتَ "اظَّلَمْ" بِمُعْجَمِ الظَّاءِ وَإِنْ شِئْتَ "اطَّلَمْ"
٩٧٨٤ - وَحُكْمُ ذَاكَ أَنْ يُرَى تَاءُ افْتِعَالْ فِي إِثْرِ فَاءٍ دَالٍ اوْ زَايٍ كَذَالْ
٩٧٨٥ - فَأَوَّلٌ كَـ"ادَّانَ" وَهْوَ افْتَعَلَا مِنْ "دَانَ" وَالثَّانِي لِهُ "ازْدَدْ" مَثَلَا
٩٧٨٦ - أَيِ افْتَعِلْ مِنْ "زَادَ" وَالثَّالِثُ لَهْ "اذَّكِرْ" افْتَعِلْ مِثَالًا جَعَلَهْ
٩٧٨٧ - فَإِنَّهُ أَيْ تَاءَ نَحْوِ افْتَعَلَا دَالًا بَقِي فِي كُلِّ مَا قَدْ مَثَّلَا
٩٧٨٨ - فَالأَصْلُ "إِدْتَانَ" وَ"إِزْتَدْ" وَ"اذْتَكِرْ" فَأُدْغِمَ الأَوَّلُ حَتْمًا كَـ"اطَّهِرْ"
٩٧٨٩ - وَالثَّانِي لَا يُدْغَمُ مِثْلَ "اصْطَبَرَا" وَادْغِمْ لِثَالِثٍ وَكُنْ مُخَيَّرَا
٩٧٩٠ - فِي قَلْبِ ذَالٍ مُعْجَمٍ كَمُهْمَلِ وَعَكْسِهِ وَانْتَصَرُوا لِلأَوَّلِ
٩٧٩١ - تَتِمَّةٌ: حَاصِلُ مَا تَقَدَّمَا أَنَّ "هَدَأْتَ مُوطِيًا" تَقَسَّمَا
٩٧٩٢ - لِمَا يَكُونُ مُبْدَلًا وُمْبَدَلَا مِنْهُ وَمَا الإِبْدَالُ مِنْهُ أُهْمِلَا
٩٧٩٣ - وَعَكْسِهُ فَأَوَّلٌ كَالهَمْزَه وَكَالثَّلَاثَةِ حُرُوفِ العِلَّه
٩٧٩٤ - وَالهَاءُ فَابْدِلْهَا وَأَبْدِلْ مِنْهَا كَـ"اهْرِقْ" وَكَـ"المَاءِ" بِهِ الأَصْلُ الهَا
٩٧٩٥ - وَالثَّانِي كَالمِيمِ وَحَرْفِ الطَّاءِ وَالدَّالِ وَالثَّالِثُ حَرْفُ التَّاءِ
٩٧٩٦ - وَلَيْسَ مِنْ ذَا البَابِ قَلْبُ أَحْرُفِ تَقَارَبَتْ عِنْدَ ادِّغَامٍ فَاعْرِفِ
[ ٢ / ٢٩٢ ]
فَصْلٌ فِي الحَذْف
٩٧٩٧ - قَدْ عَقَّبَ الإِبْدَالَ بِالحَذْفِ كَمَا هُوَ عَلَى الإِدْغَامِ وَضْعًا قُدِّمَا
٩٧٩٨ - لِأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الإِعْلَالِ مَعْ عِدَّةٍ مِنْ أَوْجُهِ الإِبْدَالِ
٩٧٩٩ - وَهْوَ لِأَقْسَامٍ ثِلَاثَةٍ قُسِمْ حَذْفٌ لِفَاءٍ فِيهِ قَوْلُهُ نُظِمْ
٩٨٠٠ - فَا أَمْرٍ اوْ مُضَارِعٍ بِنَاؤُهُ مِنْ "فَعَلَ" المَفْتُوحِ عَيْنًا فَاؤُهُ
٩٨٠١ - وَاوٌ ثُلَاثِيًّا أَتَى كَـ"وَعَدَا" وَ"وَهَبَ" احْذِفْ مَعَ كَسْرٍ لَوْ بَدَا
٩٨٠٢ - مُقَدَّرًا لِعَيْنِ ثَانٍ نَحْوُ "هَبْ" وَ"عِدْ" وَنَحْوُ "يَعِدُ الوَعْدَ"، "يَهَبْ"
٩٨٠٣ - قَالَ وَفِي مَصْدَرٍ فِعْلٍ كَـ"وَعَدْ" كَـ"عِدَةٍ" ذَاكَ أَيِ الحَذْفُ اطَّرَدْ
٩٨٠٤ - وَشَرْطُهُ تَعْوِيضُ تَاءٍ آخِرَا وَوَزْنُهُ بِـ"فِعْلَةٍ" قَدْ كُسِرَا
٩٨٠٥ - أَوْ لَا فَلَا وَكَـ"عِدَ الأَمْرِ" (^١) نَدَرْ كَـ"سَعَةٍ" أَوْ "صُلَةٍ" إِذْ مَا انْكَسَرْ
٩٨٠٦ - وَقَلَّ "فِعْلَةٌ" فِي الِاسْمِ كَـ"رِقَه" وَ"حِشَةٍ" وَ"لِدَةٍ" وَكَـ"ثِقَه"
٩٨٠٧ - وَ"الوِجْهَةُ" اسْمُ جِهَةٍ لَا مَصْدَرُ وَ"وِثْبَةٌ" لِلمَرَّةِ التَّا تُذْكَرُ
٩٨٠٨ - لَا عِوَضًا وَالثَّانِي مِنْ أَقْسَامِهِ حَذْفٌ لِزَائِدٍ وَفِي كَلَامِهِ /١٨٥ ب/
٩٨٠٩ - إِشَارَةٌ إِلَيْهِ حَيْثُ نَظَمَا وَحَذْفُ هَمْزِ "أَفْعَلَ" ايْ كَـ"أَكْرَمَا"
٩٨١٠ - قَدِ اسْتَمَرَّ فِي مُضَارِعٍ لَهُ "أُأَكْرِمُ" الأَصْلُ وَعَدُّوا مِثْلَهُ
_________________
(١) إشارة إلى قول أبي أمية الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب من البسيط: إن الخليط أجدوا البين فانجردوا وأخلفوك عد الأمر الذي وعدوا الشاهد فيه "عد الأمر" حيث حذف فاء الكلمة ولم يعوض عنها التاء وهذا يكثر لأنه مضاف. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٦٠٩ وشرح الشافية للرضي ١\ ١٥٨ وشرح ابن عقيل ٤\ ٢٨٥ وارتشاف الضرب ١\ ٢٤٠.
[ ٢ / ٢٩٣ ]
٩٨١١ - "يُكْرِمُ" بِاليَاءِ وَبِالنُّونِ وَتَا فَالأَوَّلُ الهَمْزَانِ فِيهِ الْتَقَيَا
٩٨١٢ - فَالحَذْفُ لِلتَّخْفِيفِ فِيهِ وَطُرِدْ ذَا البَابُ فِي سِوَاهُ وَالحَذْفُ وُجِدْ
٩٨١٣ - فِي بِنْيَتِيْ مُتَّصِفٍ كَـ"مُكْرَمِ" بِالفَتْحِ أَوْ بِالكَسْرِ نَحْوُ "مُكْرِمِ"
٩٨١٤ - أَيِ اسْمِ مَفْعُولٍ أَوِ اسْمِ فَاعِلِ وَشَذَّ الِاثْبَاتُ كَقَوْلِ القَائِل
٩٨١٥ - فَإِنَّهُ أَهْلٌ لِأَنْ يُؤَكْرَمَا (^١) فَامْنَعْهُ فِي المَاضِي كَمَا تَقَدَّمَا
٩٨١٦ - وَالأَمْرِ وَالمَصْدَرِ كَـ"الإِكْرَامِ" "أَكْرِمْ" وَأَمَّا ثَالِثُ الأَقْسَامِ
٩٨١٧ - فَحَذْفُ عَيْنٍ أَيْ جَوَازًا وَهْوَ فِي مَاضٍ ثُلَاثِيٍّ مِنَ المُضَعَّفِ
٩٨١٨ - مَكْسُورِ عَيْنٍ مُسْنَدٍ إِلَى ضَمِيرِ مُحَرَّكٍ لَهُ بِقَوْلِهِ يُشَيرْ
٩٨١٩ - "ظَلْتُ" بِفَتْحِ الظَّا وَ"ظِلْتُ" نُقِلَا بِكَسْرِ ظَاءٍ فِي "ظَلِلْتُ" اسْتُعْمِلَا
٩٨٢٠ - بِفَتْحِهَا وَكَسْرِ لَامٍ تَكْمُلُ ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْجُهٍ فَالأَوَّلُ
٩٨٢١ - بِحَذْفِ عَيْنٍ لُغَةُ القُرْآنِ "ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا" (^٢) وَالثَّانِي
٩٨٢٢ - بِحَذْفِهَا مِنْ بَعْدِ نَقْلِ الحَرَكَه لِلفَاءِ وَالثَّالِثُ كُلًّا تَرَكَهْ
٩٨٢٣ - فَهْوَ عَلَى الأَصْلِ مِنَ الإِتْمَامِ وَلَيْسَ يَأْتِيكَ سِوَى الإِدْغَامِ
٩٨٢٤ - فِيهِ إِذَا أَسْنَدْتَهُ لِمُضْمَرِ غَيْرِ مُحَرَّكٍ أَوِ اسْمٍ مُظْهَر
٩٨٢٥ - وَفِي مُضَارِعٍ وَأَمْرِ غَيْرِ مَا أَسْنَدْتَهُ لِنُونِ أُنْثَى مِنْهُمَا
٩٨٢٦ - فَأَوَّلٌ إِثْبَاتُ عَيْنِهِ حُتِمْ لِأَنَّهَا مَفْتُوحَةٌ كَمَا الْتُزِمْ
٩٨٢٧ - إِثْبَاتُ عَيْنِ المَاضِي فِي "قُلْ إِنْ ضَلَلْتْ" (^٣) وَقِيلَ لَمْ يَجِبْ وَصَوِّبْ مَا نَقَلْتْ
_________________
(١) الرجز لأبي حيان الفقعسي، الشاهد فيه "يؤكرم" فإنها جاءت على الأصل بغير حذف الهمزة لكنها شاذة استعمالًا. انظر: المقتضب ٢\ ٩٨ والأصول ٣\ ١١٥ وعلل النحو ٥٥٩ والخصائص ١\ ١٤٥ والإنصاف ١\ ١٢ والمقاصد الشافية ٩\ ٤٠٩ والتصريح ٢\ ٧٥١.
(٢) طه ٩٧.
(٣) سبأ ٥٠.
[ ٢ / ٢٩٤ ]
٩٨٢٨ - وَالثَّانِي وَهْوَ الأَمْرُ فِيهِ الأَوْجُهُ كَمَا بِقَوْلِهِ لَهُ يُنَوِّهُ
٩٨٢٩ - وَ"قِرْنَ" أَيْ بِكَسْرِ قَافٍ نُقِلَا فِي "اقْرِرْنَ" وَاكْسِرْ مِنْهُ رَاءً أَوَّلَا
٩٨٣٠ - وَ"قَرْنَ" أَيْ بِفَتْحِ قَافٍ أَيْضَا فِي "قِرْنَ" قَدْ نُقِلَ نَقْلًا يُرْضَى
٩٨٣١ - فَأَوَّلٌ بِالحَذْفِ وَالنَّقْلِ كَمَا قَدَّمْتُهُ فِي "ظِلْتُ" لَكِنْ زَعَمَا
٩٨٣٢ - بَعْضُهُمُ نَقْلًا لِكَسْرِ أَوَّلِ مَعْ حَذْفِ ثَانٍ وَهْوَ غَيْرُ مُنْجَلِي
٩٨٣٣ - وَ"اقْرِرْنَ" تَامٌ كَـ"ظَلِلْتُ" وَلِذَا صُيِّرَ فِي البَابَيْنِ أَصْلًا ذَا وَذَا
٩٨٣٤ - وَثَالِثٌ بِالحَذْفِ بَعْدَ النَّقْلِ لَكِنَّهُ يَقُولُ ذَا فِي الأَصْل
٩٨٣٥ - "اقْرَرْنَ" بِالفَتْحِ وَذَاكَ فِي لُغَه "وَقَرْنَ فِي بُيَوتِكُنَّ" (^١) سَوَّغَهْ /١٨٦ أ/
٩٨٣٦ - وَنَافِعٌ وَعَاصِمٌ قَدْ قَرَآ كَذَا وَبَاقِي السَّبْعَةِ الكَسْرَ رَأَى (^٢)
٩٨٣٧ - وَلَا تَقِسْ بِذَاكَ فَالحَذْفُ اشْتُرِطْ مَعْ كَسْرِ عَيْنِ المَاضِي مِثْلَمَا ضُبِطْ
٩٨٣٨ - إِذْ فِي المَكَانِ قُلْ "قَرَرْتُ" وَ"أَقِرّْ" بِفَتْحِ أَوَّلٍ وَثَانٍ مُنْكَسِرْ
٩٨٣٩ - وَعَكْسُهُ "قَرِرْتُ عَيْنًا" كُسِرَا "أَقَرُّ" بِالفَتْحِ وَذَا مَا اشْتُهِرَا
٩٨٤٠ - وَقِيلَ "قَرْنَ" هُوَ مِنْ "قَارَ يَقَارْ" وَ"قِرْنَ" بِالكَسْرَةِ أَمْرٌ مِنْ "وَقَارْ"
٩٨٤١ - تَتِمَّةٌ: أَلْحَقَ بَحْثًا مَا يُضَمّْ عَيْنًا بِمَا يُكْسَرُ قَالَ إِذْ نَظَمْ
٩٨٤٢ - ذَلِكَ فِي كَافِيَةٍ (^٣) مُقَرَّرَا مَنْ قَاسَ ذَا الضَّمِّ حَرٍ أَنْ يُعْذَرَا
٩٨٤٣ - قَالَ لِأَنَّ فَكَّ مَا ضُمَّ عَلَى فَكٍّ لِمَا يُكْسَرُ عَيْنًا ثَقُلَا
٩٨٤٤ - وَفُرَّ مِنْ فَكٍّ لِمَفْتُوحٍ إِلَى حَذْفٍ فَمَعْ ضَمٍّ حَرٍ أَنْ يُفْعَلَا
٩٨٤٥ - وَذَا كَأَنْ تَقُولَ فِي كَـ"اغْضُضْنَ" بِضَمِّ فَاءٍ لَا سِوَاهُ "غُضْنَ"
_________________
(١) الأحزاب ٣٣.
(٢) انظر: البحر المحيط ٧\ ٢٢٣ وشرح ابن عقيل ٤\ ٢٤٧.
(٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ٢١٧٠.
[ ٢ / ٢٩٥ ]