٨٨٧٠ - تَجُوزُ فِي لُغَةِ قَيْسٍ وَأَسَدْ وَأَهْلِ نَجْدٍ وَتَمِيمٍ (^١) وَتُحَدّْ
٨٨٧١ - بِأَنَّهَا إِنْحَاءُ فَتْحَةٍ إِلَى جِهَةِ كَسْرٍ فَإِذَا كَانَ تَلَا
٨٨٧٢ - أَلِفٌ انْتَحَى بِهِ إِلَى جِهَه يَاءٍ كَـ"مَرْمًى" وَ"فَتًى" وَكَـ"جِهَه" /١٦٨ أ/
٨٨٧٣ - وَذَكَرُوا أَسْبَابَهَا ثَمَانِيَه فَالأَلِفُ المُبْدَلُ مِنْ يًا وَهِيَهْ
٨٨٧٤ - فِي طَرَفٍ لِاسْمٍ وَفِعْلٍ كَـ"الهُدَى" وَكَـ"الفَتَى" أَوْ كَـ"اشْتَرَى" وَكَـ"هَدَى"
٨٨٧٥ - أَمِلْ فَلَا يُمَالُ نَحْوُ "نَابِ" وَإِنْ يَكُ الأَلِفُ ذَا انْقِلَابِ
٨٨٧٦ - عَنْ يَائِهِ لِعَدَمِ التَّطَرُّفِ كَذَا أَمَالُوا الوَاقِعَ ايْ مِنْ أَلِفِ
٨٨٧٧ - فِيْ كِلْمَةٍ مِنْهُ تُرَى اليَا خَلَفَا لَوْ لَمْ تَكُنْ أَصْلًا إِذَا مَا صُرِفَا
٨٨٧٨ - كَالأَلِفِ التِي بِـ"حُبْلَى"، "غُزَّى" وَ"أَرَطَى"، "مَلْهَى" وَنَحْوِ "مِعْزَى"
٨٨٧٩ - فَإِنَّهَا تَصِيرُ فِي مَا ثُنِّيَا وَالجَمْعِ وَالبِنَاءِ لِلمَفْعُولِ يَا
٨٨٨٠ - كَـ"مَلْهَيَانِ"، "مِعْزَيَانِ"، "مِعْزَيَاتْ" وَ"أَرْطَيَانِ"، "حُبْلَيَانِ"، "حُبْلَيَاتْ"
٨٨٨١ - "غُزِيَ" قَالَ ابْنُ هِشَامٍ (^٢) وَعَلَى هَذَا فَقَوْلُ نَاظِمٍ قَدْ أَشْكَلَا
٨٨٨٢ - إِنَّ إِمَالَةً إِذَا تَلَاهَا لِلِاقْتِرَانِ بِإِذَا حَلَّاهَا
٨٨٨٣ - وَقَوْلُهُ (^٣) مَعَ ابْنِهِ (^٤) إِنَّ "سَجَى" (^٥) أُمِيلَ حَيْثُ مَعْ "قَلَا" (^٦) النَّظِيرِ جَا
_________________
(١) انظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٤\ ٥٠٢ وتوجيه اللمع ٦٠٠ وشرح المفصل ٥\ ١٨٨.
(٢) انظر: أوضح المسالك ٤\ ٣٥٤.
(٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ١٩٧٥.
(٤) انظر: شرح ابن الناظم ٥٨١.
(٥) الضحى ٢.
(٦) الضحى ٣.
[ ٢ / ٢٤١ ]
٨٨٨٤ - نَعَمْ أُمِيلَا لِـ"قُلِي" وَلِـ"سُجِي" إِذْ بِبِنَا المَفْعُولِ كُلٌّ قَدْ يَجِي
٨٨٨٥ - دُونَ مَزِيدٍ مَعَهَا مِنْ حَرْفٍ اوْ دُونَ شُذُوذٍ فِي التَّصَارِيفِ حَكَوْا
٨٨٨٦ - نَحْوُ "قَفًا" وَاليَاءُ فِي التَّصْغِيرِ أَخْلَفَتِ الأَلِفَ وَالتَّكْسِيرِ
٨٨٨٧ - مَعَ زِيَادَةٍ فَقُلْ "قُفَيَّ" فِي تَصْغِيرِهِ وَقُلْ بِتَكْسِيرٍ "قُفِي"
٨٨٨٨ - ثُمَّ الشُّذُوذُ كَهُذَيْلٍ (^١) إِنْ تُضِفْ لِليَا تَقُلْ "قُفَيَّ" بِاليَا لَا الأَلِفْ
٨٨٨٩ - وَثَابِتٌ لِمَا يَلِيهِ أَيْ أَلِفْ يَلِيهِ هَا التَّأْنِيثِ مِمَّا قَدْ وُصِفْ
٨٨٩٠ - أَحْكَامُ مَا الهَا عَدِمَا فَالأَلِفَا تُمِيلُ إِذْ تُعَدُّ مِنْهَا طَرَفَا
٨٨٩١ - لِأَنَّ تَا التَّأْنِيثِ كَالمُنْفَصِلِ وَبِـ"فَتَاةٍ" وَ"حَصَاةٍ" مَثِّلِ
٨٨٩٢ - وَهَكَذَا إِمَالَةُ الأَلِفِ مِنْ وَاقِعَةٍ بَدَلَ عَيْنِ الفِعْلِ إِنْ
٨٨٩٣ - يَؤُلْ إِذَا أُسْنِدَ لِلتَّاءِ إِلَى بِنَاءِ "فِلْتُ" إِنْ كَسَرْتَ أَوَّلَا
٨٨٩٤ - سِيَّانِ فِيهَا قُلِبَتْ عَنْ وَاوٍ اوْ يَاءٍ كَمَاضِي "خَفْ" وَ"دِنْ" كَمَا حَكَوْا
٨٨٩٥ - أَيْ "خَافَ" مَعْ "دَانَ" فَإِنَّكَ تَقُولْ "خِفْتُ" وَ"دِنْتُ" بِخِلَافِ مَا يَؤُولْ
٨٨٩٦ - لِوَزْنِ "فُلْتُ" بِانْضِمَامِ الفَا فَلَا يُمَالُ نَحْوُ "قَالَ"، "جَالَ" مَثَلَا
٨٨٩٧ - إِذْ فِيهِمَا تَقُولُ "قُلْتُ"، "جُلْتُ" وَ"مَاتَ" قِيلَ فِيهِ "مِتُّ"، "مُتُّ"
٨٨٩٨ - فَإِنْ ضَمَمْتَ لَمْ تُمِلْ حِيْثُ تَقُولُ "مُتُّ يَمُوتُ" مِثْلَ "قُلْتُ" وَ"يَقُولُ"
٨٨٩٩ - وَإِنْ كَسَرْتَهُ أَمِلْ "مِتُّ يَمَاتُ" تَقُولُ فِيهِ مِثْلَ "بِتُّ" وَ"يَبَاتْ" /١٦٨ ب/
٨٩٠٠ - وَأَنْشَدُوا "يَا خِيرَةَ البَنَاتِ عِيْشِي وَلَا آمَنُ أَنْ تَمَاتِي" (^٢)
_________________
(١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٤٩٢ وشرح ابن عقيل ٤\ ١٨٣ وشرح المكودي ٣٦١.
(٢) الرجز بتمامه: بنيتي يا خيرة البنات عيشي ولا آمن أن تماتي ورواية أهل اللغة له "بنيتي سيدة البنات"، الشاهد فيه "تماتي" فإنه "مات يمات" ويجوز في هذا الفعل على هذا التصريف الإمالة. انظر: شرح الشافية للرضي ١\ ١٣٧ والخصائص ١\ ٣٨٢ ولسان العرب ٢\ ٩١ والدر المصون ٣\ ٤٥٨.
[ ٢ / ٢٤٢ ]
٨٩٠١ - وَأَلِفًا سَابِقَ يَاءٍ مُتَّصِلْ بِهِ كَـ"سَايِقٍ" وَ"بَايِعٍ" أَمِلْ
٨٩٠٢ - كَمَا بِبَعْضِ كُتْبِهِ (^١) قَدْ نَقَلَهْ وَإِنْ يَكُنْ غَالِبُهُمْ قَدْ أَهْمَلَهْ
٨٩٠٣ - كَذَاكَ تَالِي اليَا يُمَالُ بِاتِّصَالْ نَحْوُ "بَيَانٍ" وَ"صِيَالٍ" وَ"عِيَالْ"
٨٩٠٤ - وَالفَصْلُ بَيْنَ اليَاءِ إِنْ تَأَخَّرَا وَأَلِفٍ فِي مَا يُمَالُ اغْتُفِرَا
٨٩٠٥ - حَيْثُ بِحَرْفٍ وَحْدَهُ كَـ"شَيْبَانْ" "جَادَتْ يَدَاهُ" وَكَذَاكَ "شَيْطَانْ"
٨٩٠٦ - أَوْ بِهِ حَيْثُ لَمْ يُضَمَّ مَعَ هَا بَعْدُ كَـ"جَيْبَهَا أَدِرْ بِيَدِهَا"
٨٩٠٧ - فَاخْرِجْ لِمَا فَصَلَهُ حَرْفَانِ كَـ"بَيْنَنَا" إِذْ لَيْسَ هَاءٌ ثَانِي
٨٩٠٨ - لِبُعْدِ يَائِهِ نَعَمْ مَعْ هَاءِ اغْتُفِرَ الإِبْعَادُ لِلخَفَاءِ
٨٩٠٩ - كَذَاكَ مَا أَيْ أَلِفٌ يَلِيهِ كَسْرٌ كَـ"عَالِمٍ" يَجُوزُ فِيهِ
٨٩١٠ - أَوْ أَلِفٌ يَلِي لِحَرْفٍ تَالِي كَسْرٍ كَـ"قِ الكِتَابَ بِالشِّمَالِ"
٨٩١١ - أَوْ كَانَ تَالِيَ سُكُونٍ قَدْ وَلِي كَسْرًا كَـ"شِمْلَالٍ" بِذَاكَ مَثِّلِ
٨٩١٢ - قَالَ وَفَصْلُ الهَا كَلَا فَصْلٍ يُعَدّْ أَيْ لِخَفَائِهَا كَمَا مَرَّ وَقَدْ
٨٩١٣ - يَشْمَلُ ذَاكَ مَا أَتَتْ مُحَرَّكَه عَقِبَ حَرْفٍ قَدْ عَرَتْهُ الحَرَكَه
٨٩١٤ - وَلَمْ يُضَمَّ نَحْوُ "لَنْ يَضْرِبَهَا" فَجَازَ لَا كَـ"قَهْوَةً يَشْرَبُهَا"
٨٩١٥ - وَمَا أَتَتْ عَقِبَ حَرْفٍ قَدْ سَكَنْ وَبَعْدَهَا حَرْفٌ فَـ"دِرْهَمَاكَ" مَنْ
٨٩١٦ - يُمِلْهُ لَمْ يُصَدَّ أَيْ لَيْسَ امْتَنَعْ لِأَنَّهُ كَمَا وَصَفْنَا قَدْ وَقَعْ
٨٩١٧ - وَقَدْ يُمَالُ دُونَ شَرْطٍ يُشْتَرَطْ بَلْ لِإِرَادَةِ تَنَاسُبٍ فَقَطْ
_________________
(١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ١٩٧٢ والتسهيل ٣٢٥.
[ ٢ / ٢٤٣ ]
٨٩١٨ - وَبَعْدَ أَبْيَاتٍ لِذَا سَيُوضِحُ لَكِنَّهُ بِذَا المَحَلِّ أَصْلَحُ
٨٩١٩ - وَلِلمَوَانِعِ بِقَوْلِهِ ضَبَطْ وَحَرْفُ الِاسْتِعْلَاءِ "قِظْ خُصَّ ضَغَطْ"
٨٩٢٠ - يَكُفُّ مُظْهَرًا بِكُلِّ حَالَه مِنْ كَسْرٍ اوْ يَاءٍ عَنِ الإِمَالَه
٨٩٢١ - قِيلَ وَلَا يُوجَدُ فِي اليَا وَخَرَجْ خَفِيُّ كَسْرَةٍ وَيَاءٍ وَانْدَرَجْ
٨٩٢٢ - فِي ذَاكَ نَحْوُ "خَافَ"، "حَاقَ" لِانْقِلَابْ أَلِفِهِ عَنْ كَسْرِ وَاوٍ وَكَـ"طَابْ"
٨٩٢٣ - وَ"زَاغَ" لِانْقِلَابِهَا عَنْ يَاءِ "أَنَّى"، "طَغَى" وَنَحْوُ هَؤُلَاءِ
٨٩٢٤ - وَذَا لِأَنَّ السَّبَبَ المُقَدَّرَا أَقْوَى هُنَا مِنَ الذِي قَدْ ظَهَرَا
٨٩٢٥ - لِكَوْنِهِ وُجِدَ فِي نَفْسِ الأَلِفْ وَذَاكَ إِمَّا قَبْلُ أَوْ بَعْدُ أُلِفْ
٨٩٢٦ - كَذَا تَكُفُّ رَاءٌ الإِمْالَه كَحْرَفِ الِاسْتِعَلَا نَعَمْ فِي حَالَه
/١٦٩ أ/
٨٩٢٧ - عَدَمِ كَسْرٍ وَتَجِي مَعْ وَصْلِهَا بِأَلِفٍ مِنْ بَعْدِ هًا أَوْ قَبْلِهَا
٨٩٢٨ - كَـ"هْوَ عِذَارٌ" أَوْ "عِذَارَانٍ" كَذَا "فَرَاشُ"، "رَاشِدٌ" وَمَا أَشْبَهَ ذَا
٨٩٢٩ - قِيلَ المُؤَخَّرَةُ كَالمُتَّصِلَه حَيْثُ بِحَرْفٍ وَاحِدٍ مُنْفَصِلَه
٨٩٣٠ - وَحَرْفُ الِاسْتِعْلَا كَذَا إِنْ كَانَ مَا يَكُفُّ مِنْهَا بَعْدَ دَالِهَا اضْمُمَا
٨٩٣١ - مُتَّصِلًا بِأَلِفٍ كَـ"حَاصِلِ" وَ"نَاضِحٍ" وَ"سَاخِطٍ" وَ"بَاطِلِ"
٨٩٣٢ - أَوْ بَعْدَ حَرْفٍ بَعْدَهَا كَـ"نَافِقِ" وَ"نَافِخٍ" وَ"بَالِغٍ"، "مَوَاثِقِ"
٨٩٣٣ - وَ"نَاغِقٌ" بِالغَيْنِ مِمَّا يَتَّصِلْ لَكِنَّهُ بِالعَيْنِ مِمَّا يَنْفَصِلْ
٨٩٣٤ - أَوْ ذَا بِحَرْفَيْنِ فُصِلْ عَنْهَا وَذَا نَحْوُ "مَوَاثِيقَ"، "مَنَاشِيطَ" كَذَا
٨٩٣٥ - كُفَّ إِذَا قُدِّمَ مَا لَمْ يَنْكَسِرْ أَوْ يَسْكُنِ اثْرَ الكَسْرِ سِيَّانِ ذُكِرْ
٨٩٣٦ - مَعْ وَصْلِهِ كَـ"غَالِبٍ" وَ"قَاسِمِ" أَوْ فَصْلِهِ بِالحَرْفِ كَـ"الغَنَائِمِ"
٨٩٣٧ - لَا كَـ"غِلَابٍ" وَ"خِيَامٍ" إِذْ ذُكِرْ وَمَا كَـ"مِصْبَاحٍ" وَكَـ"المِطْوَاعَ مِر"
٨٩٣٨ - لِكَوْنِهِ سُكِّنَ إِثْرَ الكَسْرِ فَفِيهِمَا إِمَالَةٌ قَدْ تَجْرِي
[ ٢ / ٢٤٤ ]
٨٩٣٩ - لَمَّا انْتَهَى الكَلَامُ فِي المَوَانِعِ فَقَالَ فِي بَيَانِ مَنْعِ المَانِعِ
٨٩٤٠ - وَكَفُّ مُسْتَعْلٍ مِنَ الحُرُوفِ وَكَفُّ رًا بِشَرْطِهَا المَعْرُوفِ
٨٩٤١ - يَنْكَفُّ أَيْ يَمْتَنِعَنْ بِكَسْرِ رَا لِأَلِفٍ بِتِلْوِهَا مُجَاوِرَا
٨٩٤٢ - حِينَئِذٍ تُمِيلُهَا كَـ"غَارِمَا لَا أَجْفُوَنْ" كَمَا أُمِيلَ "إِذْ هُمَا
٨٩٤٣ - فِي الغَارِ" (^١) قِيلَ "وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ" (^٢) مَعَ وُجُودِ حَرْفِ إِسْتِعْلَائِهِمْ
٨٩٤٤ - وَمِثْلُهُ "إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارْ" (^٣) مَعَ وُجُودِ فَتْحِ رَاءِ "أَبْرَارْ"
٨٩٤٥ - "دَارُ القَرَارِ" (^٤) مِثْلُهُ مَعْ رَاءِ قَدْ فُتِحَتْ وَحَرْفِ الِاسْتِعْلَاءِ
٨٩٤٦ - وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ كَالمُتَّصِلَه مَا هِيَ بِالحَرْفِ غَدَتْ مُنْفَصِلَه
٨٩٤٧ - نَحْوُ "ابْنِ قَادِرٍ" (^٥)، "بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى" (^٦) بِقَوْلِهِ عَلَا
٨٩٤٨ - يُمَالُ بِالأُولَى "إِلَى حِمَارِكْ" (^٧) بِمَا تَقَرَّرَ وَنَحْوُ ذَلِكْ
٨٩٤٩ - لِأَنَّ كَسْرَ الرَّا يُزِيلُ المَانِعَا فَالِاقْتِضَا أَحَقُّ إِذْ لَا مَانِعَا
٨٩٥٠ - وَلَا تُمِلْ لِسَبَبٍ لَمْ يَتَّصِلْ بِأَنْ يُرَى فِي كِلْمَةٍ أُخْرَى نُقِلْ
٨٩٥١ - فَأَلِفٌ فِي كَـ"لِزَيْدٍ مَالُ" وَإِنْ تَلَتْ لِلكَسْرِ لَا تُمَالُ
_________________
(١) التوبة ٤٠. بالإمالة قراءة أبي عمرو. انظر: توجيه اللمع ٦٠٧.
(٢) البقرة ٧.
(٣) المطففين ١٨.
(٤) غافر ٣٦.
(٥) إشارة إلى قول هدبة بن خشرم من الطويل: عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر بمنهمر جون الرباب سكوب الشاهد فيه "ابن قادر" حيث أمال "قادر" مع وجود الفصل بين الألف والراء المكسور بحرف وهو الدال. انظر: الكتاب ٤\ ١٣٩ وشرح الأشموني ٤\ ٣٢ والمقتضب ٣\ ٤٨ والتصريح ٢\ ٦٤٩ وخزانة الأدب ٩\ ٣٢٨ والمقاصد الشافية ٨\ ١٨٥.
(٦) الأحقاف ٣٣.
(٧) البقرة ٢٥٩.
[ ٢ / ٢٤٥ ]
٨٩٥٢ - وَفِي "يَدَيْ سَابُورَ" أَيْضًا لَا تُمَالْ أَلِفُهُ مَعْ سَبْقِ يَاءٍ لِانْفِصَالْ
٨٩٥٣ - بِسِينِهِ فَالكَسْرُ كَاليَاءِ وَرَدْ فِي كِلْمَةٍ سِوَاهُمَا وَالكَفُّ قَدْ /١٦٩ ب/
٨٩٥٤ - يُوجِبُهُ وَمَانِعٌ يَنْفَصِلُ نَحْوُ "كِتَابُ قَاسِمٍ" لَمْ يُمِلُوا
٨٩٥٥ - أَلِفَهُ لِأَجْلِ قَافٍ قَدْ وَقَعْ بَعْدُ فَمَعْ فَصْلٍ لَهُ أَيْضًا مَنَعْ
٨٩٥٦ - وَمَثَّلَ النَّاظِمُ (^١) وَابْنُهُ (^٢) لَهُ نَحْوُ "أَتَى قَاسِمٌ" اذْ مَثَّلَهُ
٨٩٥٧ - مَعْ كَوْنِهِ (^٣) مَعَ ابْنِهِ (^٤) يُقَرِّرُ بِأَنَّ ذَا المَانِعَ لَا يُؤَثِّرُ
٨٩٥٨ - فِي اليَاءِ إِذْ قَدَّرْتَ وَالإِسْتِعْلَا لَيْسَ يُؤَثِّرُ بِهَذَا وَصْلَا
٨٩٥٩ - ثُمَّ الذِي ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فِيهِ ابْنُ عُصْفُورٍ (^٥) لَهُ مُخَالِفٌ
٨٩٦٠ - فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ كَسْرٍ مُتَّصِلْ فِي أَوَّلٍ وَبَيْنَ كَسْرٍ منْفَصِلْ
٨٩٦١ - قَالَ نَعَمْ مَعَ اتِّصَالٍ أَوْلَى وَقَالَ فِي الثَّانِي وَفَصْلُ اسْتِعْلَا
٨٩٦٢ - لَيْسَ يُكَفُّ فِي سِوَى الذِي يُمَالْ لِكَسْرَةٍ عَارِضَةٍ نَحْوُ "بِمَالْ
٨٩٦٣ - قَاسِمٍ" اوْ يُمَالُ مِنْ آتٍ صِلَه ضَمَائِرٍ مِنْ أَلِفَاتٍ مَثِّلَهْ
٨٩٦٤ - بِـ"رَامَ أَنْ يَعْرِفَهَا" قِيلَ وَقَدْ صَوَّبَهُ نَجْلُ هِشَامٍ (^٦) حَيْثُ رَدّْ
٨٩٦٥ - بِهِ عَلَى النَّاظِمِ قِيلَ وَالصَّوَابْ قَوْلُ ابْنِ مَالِكٍ وَيُمْكِنُ الجَوَابْ
٨٩٦٦ - بِقُوَّةِ المَانِعِ حَيْثُ قُدِّمَا عَلَى الذِي اقْتَضَاهُ أَيْضًا حُتِمَا
_________________
(١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ١٩٧٤.
(٢) انظر: شرح ابن الناظم ٥٨٠.
(٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ١٩٧٤.
(٤) انظر: شرح ابن الناظم ٥٨٠.
(٥) انظر: المقرب ٣٩٩.
(٦) انظر: أوضح المسالك ٤\ ٣٥٧.
[ ٢ / ٢٤٦ ]
٨٩٦٧ - كَفٌّ بِهِ وَلَيْسَ مَعْ أَسْبَابِ يُحْكَمُ فِي ذَا البَابِ بِالإِيجَابِ
٨٩٦٨ - وَعَبَّرَ النَّظْمُ بـ"قَدْ" (^١) فَأَشْعَرَا بِأَنَّهُ قَدْ لَا يُكَفُّ إِنْ طَرَا
٨٩٦٩ - وَقَدْ أَمَالُوا أَلِفًا مُفَرَّغَا مِنْ مُقْتَضَى إِمَالَةٍ وَسُوِّغَا
٨٩٧٠ - ذَا لِتَنَاسُبٍ جَرَى بَيْنَ الأَلِفْ وَبَيْنَ أُخْرَى بِالشُّرُوطِ يَتَّصِفْ
٨٩٧١ - ذَاكَ بِلَا دَاعٍ لَهُ أَيْ طَالِبِ سِوَاهُ وَالضَّمِيرُ لِلتَّنَاسُبِ
٨٩٧٢ - سِيَّانِ فِيهِمَا أَكَانَا اجْتَمَعَا فِي كِلْمَةٍ أَوْ كِلْمَتَيْنِ وَقَعَا
٨٩٧٣ - أَوَّلُ ذَيْنِ كَـ"عِمَادًا" فَالأَلِفْ فِي آخِرٍ تُمَالُ مِنْهُ إِنْ تَقِفْ
٨٩٧٤ - لِأَنَّهَا تُنَاسِبُ الأُولَى وَمَا نَحْوُ "جُمَادَى" فَالذِي تَقَدَّمَا
٨٩٧٥ - يُمَالُ حَيْثُ نَاسَبَ الذِي تَلَا وَمَا أَتَى فِي كِلْمَتَيْنِ كَـ"تَلَا"
٨٩٧٦ - فِي قَوْلِهِ "إِذَا تَلَاهَا" (^٢) وَمَضَى بِأَنَّ ذَا المِثَالَ لَيْسَ يُرْتَضَى
٨٩٧٧ - فَالأَحْسَنُ التَّمْثِيلُ بِـ"الضُّحَى" (^٣) إِذَنْ لِمَا بِهِ مِنَ الفَوَاصِلِ اقْتَرَنْ
٨٩٧٨ - وَلَا تُمِلْ مَا لَمْ يَنَلْ تَمَكُّنَا مِنَ الحُرُوفِ وَمِنِ اسْمٍ ذِي بِنَا
٨٩٧٩ - دُونَ سَمَاعٍ يَحْفَظُونَهُ فَلَا يُمَالُ "إِلَّا" إِذْ لِكَسْرَةٍ تَلَا
٨٩٨٠ - وَلَا "عَلَى" لِرَدِّهِ لِليَا كَذَا نَحْوُ "إِلَى" لِجَمْعِهِ لِذَا وَذَا /١٧٠ أ/
٨٩٨١ - وَبِسَمَاعٍ (^٤) لَا قِيَاسٍ ثَبَتَا "بَلَى" مِنَ الحَرْفِ وَ"أَنَّى" وَ"مَتَى"
٨٩٨٢ - وَ"لَا" بِـ"إِمَّا لَا" وَ"ذَا" إِنْ تُشِرِ وَنَحْوُ ذَا مِنْ فَاتِحَاتِ السُّوَر
٨٩٨٣ - وَ"المَالُ" وَ"النَّاسُ" أُمِيلَا دُونَ جَرّْ وَكُلُّ ذَا عَلَى السَّمَاعِ يُقْتَصَرْ
_________________
(١) و"قد" في عرف المصنفين للتقليل.
(٢) الشمس ٢.
(٣) الضحى ١.
(٤) انظر: شرح المفصل ٥\ ٢٠١.
[ ٢ / ٢٤٧ ]
٨٩٨٤ - فَلَا تَقِسْ وَلِشُذُوذٍ عُزِيَتْ هَذِي وَأَمْثَالٌ لَهَا قَدْ رُوِيَتْ
٨٩٨٥ - وَذَاكَ غَيْرَ "هَا" وَغَيْرَ "نَا" فَقَدْ أُمِيلَ كُلٌّ مَعَ أَنَّهُ فَقَدْ
٨٩٨٦ - تَمَكُّنًا وَطَرَدُوا الإِمَالَه فِي ذَيْنِ مَعْ شَرْطٍ بِكُلِّ حَالَه
٨٩٨٧ - نَحْوُ "بِهَا"، "فِيهَا" وَ"قَدْ مَرَّ بِنَا" وَ"عُجْ عَلَيْنَا" وَ"ادْنُ مِنْ مَجْمَعِنَا"
٨٩٨٨ - وَمَاضِيُ الأَفْعَالِ لَمْ يَرِدْ هُنَا إِذْ هُوَ مِمَّا لَمْ يَنَلْ تَمَكُّنَا
٨٩٨٩ - وَمِنَ هُنَا الكَلَامُ فِي إِمَالَه فَتْحٍ وَقَدْ بَيَّنَهُ فَقَالَهْ
٨٩٩٠ - وَالفَتْحَ قَبْلَ كَسْرِ رَاءٍ فِي طَرَفْ سِيَّانِ إِنْ وَصَلَهُ وَإِنْ وَقَفْ
٨٩٩١ - أَمِلْ كَـ"لِلأَيْسَرِ مِلْ تُكْفَ الكُلَفْ" لِسِينِهِ أَمِلْ وَمِمَّا قَدْ وَصَفْ
٨٩٩٢ - قَوْلُ "مِنَ الكِبَرِ" (^١) مَعْ "إِحْدَى الكُبَرْ" (^٢) "غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ" (^٣)، "تَرْمِي بِشَرَرْ" (^٤)
٨٩٩٣ - وَالشَّرْطُ كَسْرُ الرَّاءِ مَعْ تَقَدُّمِ فَتْحٍ فَلَا يُمَالُ نَحْوُ "رِمَمِ"
٨٩٩٤ - وَاشْتَرَطُوا أَلَّا تَكُونَ الفَتْحَه فِي حَرْفِ عِلَّةٍ بَلَى فِي صِحَّه
٨٩٩٥ - فَلَا تُمِلْ كَـ"صُوَرٍ" وَكَـ"السِّيَرْ" وَوَصْلَ رًا بِفَتْحَةٍ وَيُغْتَفَرْ
٨٩٩٦ - فَصْلٌ بِمَكْسُورٍ وَسَاكِنٍ بَدَا مِنْ غَيْرِ حَرْفِ عِلَّةٍ قَدْ وُجِدَا
٨٩٩٧ - كَـ"أَشِرٍ"، "عَمْرٍو" بِكَسْرٍ وَمِثَالْ "جَوْرٍ" وَ"مِنْ غَيْرٍ"، "بُجَيْرٍ" لَا يُمَالْ
٨٩٩٨ - وَاشْتَرَطُوا أَلَّا يَكُونَ حَلَّا مِنْ بَعْدِ حَرْفِ الرَّاءِ حَرْفُ اسْتِعْلَا
٨٩٩٩ - نَحْوُ "مِنَ المَشْرِقِ" أَمَّا إِنْ وَقَعْ مَعْ فَتْحَةٍ أَوْ قَبْلَهَا مِمَّا امْتَنَعْ
٩٠٠٠ - كَـ"ضَرَرٍ" وَ"ضَجَرٍ" وَالنَّظْمُ قَدْ شَرَطَ فِي الرَّاءِ تَطَرُّفًا وَرَدّْ
_________________
(١) مريم ٨.
(٢) المدثر ٣٥.
(٣) النساء ٩٥.
(٤) المرسلات ٣٢.
[ ٢ / ٢٤٨ ]
٩٠٠١ - ذَا ابْنُ هِشَامٍ (^١) وَبِنَصِّ سِيبَوَيْهِ (^٢) فِي مَا يُنَافِي ذَلِكَ احْتَجَّ عَلَيْهْ
٩٠٠٢ - فَإِنَّهُ يُمِيلُ طَاءً مِنْ "رَأَى خَبْطَ رِيَاحٍ" وَلَعَلَّهُ رَأَى
٩٠٠٣ - شَرْطًا لِأَكْثَرِيَّةٍ تَطْرِيفَ ذِي كَذَا أَمَالُوا فَتْحَةَ الحَرْفِ الذِي
٩٠٠٤ - يَلِيهِ هَا التَّأْنِيثِ فِي وَقْفٍ مَعَهْ كَـ"رَحْمَةٍ" وَ"قِيمَةٍ" وَ"مَنْفَعَه"
٩٠٠٥ - فَشَبَّهُوا الهَاءَ هُنَا بِالأَلِفِ هُنَا لِلِاتِّفَاقِ فِي التَّطَرُّفِ
٩٠٠٦ - وَفِي زِيَادَةٍ وَفِي المَخْرَجِ مَعْ مَعْنًى وَالِاخْتِصَاصِ بِاسْمٍ قَدْ وَقَعْ
٩٠٠٧ - وَإِنَّمَا بِالهَاءِ لَا التَّا عُبِّرَا لِيَخْرُجَ التَّاءُ الذِي مَا غُيِّرَا /١٧٠ ب/
٩٠٠٨ - بِالهَا كَمَا خَرَجَ هَاءُ السَّكْتِ بِهْ فَلَمْ يُمِيلُوا فَتْحَةً بِسَبَبِهْ
٩٠٠٩ - نَعَمْ أَمَالَهَا الكِسَائِيُّ (^٣) إِذَا مَا كَانَ غَيْرَ أَلِفٍ أَتَى بِذَا
٩٠١٠ - بِقَصْدِ إِيضَاحٍ إِذِ المَعْلُومُ أَن مِنْ شَأْنِ ذِي الأَلِفِ أَنْ لَا تُفْتَحَنْ
٩٠١١ - وَذَا هُوَ التَّحْقِيقُ فِي مَرَامِهِ وَهْوَ الذِي يُفْهَمُ مِنْ كَلَامِهِ
٩٠١٢ - وَمَنْ يَقُولُ غَيْرَ هَذَا زَاعِمُ سِوَى الذَي أَرَادَهُ أَوْ وَاهِمُ
_________________
(١) انظر: أوضح المسالك ٤\ ٣٥٩.
(٢) انظر: الكتاب ٤\ ١٤٣.
(٣) في قوله تعالى "اقرأوا كتابيه" أمالها أبو مزاحم الخاقاني في قراءة الكسائي. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٤\ ١٥٠٦ وشرح الأشموني ٤\ ٣٨ والتصريح ٢\ ٦٥٢ وارتشاف الضرب ٢\ ٥٣٣.
[ ٢ / ٢٤٩ ]