٩٨٤٦ - مُسَكَّنَ الدَّالِ كَمَا عَبَّرَ بِهْ إِيثَارَ تَخْفِيفٍ بِكُلِّ كُتُبِهْ (^١)
٩٨٤٧ - وَابْنُ يَعِيشَ (^٢) مَا حَكَى تَخْفِيفَهْ إِلَّا عَنِ النُّحَاةِ أَهْلِ الكُوفَه
٩٨٤٨ - وَقَالَ إِنَّ شَدَّهُ ذُو نُصْرَه مِنْ سِيبَوَيْهِ (^٣) مَعَ أَهْلِ البَصْرَه
٩٨٤٩ - وَحَدُّهُ فِي اللُّغَةِ الإِدْخَالُ وَنَقَلُوهُ فِي اصْطِلَاحٍ قَالُوا
٩٨٥٠ - إِدْخَالُ حَرْفٍ سَاكِنٍ فِي حَرْفِ مُحَرَّكٍ وَلَائِقٌ بِالصَّرْفِ
٩٨٥١ - إِدْغَامُ مِثْلَيْنِ فَقُلْ فِي مِثْلِهِ مُحَرَّكًا وَأَنَّهُ فِي أَصْلِهِ
٩٨٥٢ - فِي مُتَقَارِبَيْنِ أَوْ مِثْلَيْنِ جَاءَ وَكِلْمَةٍ وَكِلْمَتَيْنِ
٩٨٥٣ - وَاقْتَصَرَ النَّظْمُ عَلَى المِثْلَيْنِ فِي كِلْمَةٍ فَالآتِي فِي ثِنْتَيْنِ
٩٨٥٤ - مُنْقَسِمٌ لِوَاجِبِ الإِدْغَامِ مَعْ جَائِزِهِ وَمَا ادِّغَامُهُ امْتَنَعْ
٩٨٥٥ - فَأَوَّلٌ سَاكِنُ أَوَّلٍ فَقَطْ كَـ"قُلْ لَهُمْ" (^٤)، "قَدْ دَخَلُوا" (^٥) وَيُشْتَرَطْ
٩٨٥٦ - أَلَّا تَكُونَ هَاءَ سَكْتٍ وَيَقِلّْ فِي "مَالِيَهْ هَلَكَ" (^٦) أَوْ هَمْزًا فُصِلْ
٩٨٥٧ - عَنْ فَاءِ كِلْمَةٍ كَـ"لَمْ يَقْرَأْ أَحَدْ" أَوْ مَدَّةً فِي آخِرٍ كَـ"ابْنَيْ يَوَد"
٩٨٥٨ - أَوْ مُبْدَلًا لَمْ يُلْتَزَمْ وَالثَّانِي أَنْ يَأْتِيَا مَعْ عَدَمِ الإِسْكَانِ
٩٨٥٩ - لَيْسَا بِهَمْزَيْنِ وَلَيْسَ لَيِّنَا مَا قَبْلَ ذَيْنَ وَأَتَى مُسَكَّنَا
_________________
(١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ٢١٧٥ والتسهيل ٣٢٠.
(٢) انظر: شرح المفصل ٥\ ٥١٢.
(٣) انظر: الكتاب ٤\ ٤٣١.
(٤) النساء ٦٣.
(٥) المائدة ٦١.
(٦) الحاقة ٢٨ - ٢٩.
[ ٢ / ٢٩٦ ]
٩٨٦٠ - كَقَوْلِهِ "جَعَلْ لَكُمْ" (^١) وَ"جَعَلَا لَكُمْ" (^٢) فَـ"شَهْرُ رَمَضَانَ" (^٣) قَدْ خَلَا
٩٨٦١ - مِنْهُ وَلَكِنْ مُتَوَاتِرًا سُمِعْ فَلَمْ نَقِسْ عَلَيْهِ لَكِنْ نَتَّبِعْ /١٨٦ ب/
٩٨٦٢ - وَنَحْوُ "قَدْ قَرَأَ آيَةً" كَذَا لِأَنَّهُ لِثِقَلٍ قَدْ نُبِذَا
٩٨٦٣ - وَثَالِثٌ بِعَكْسِ أَوَّلٍ فَلَا إِدْغَامَ جَزْمًا كَـ"ظَلِلْتُ" مَثَلَا
٩٨٦٤ - وَكَـ"رَسُولِ الفَضْلِ" إِذْ تَحْرِيكُ مَا أُدْغِمَ فِيهِ وَهْوُ شَرْطٌ عُدِمَا
٩٨٦٥ - أَمَّا الذِي فِي كِلْمَةٍ فَقُسِّمَا إِلَى ثَلَاثٍ نَحْوُ مَا تَقَدَّمَا
٩٨٦٦ - فَوَاجِبٌ بِقَوْلِهِ لَهُ يَفِي أَوَّلَ مِثْلَيْنِ مُحَرَّكَيْنِ فِي
٩٨٦٧ - كِلْمَةٍ ادْغِمْ بَعْدَ أَنْ تُسَكِّنَهْ فِي الثَّانِي نَحْوُ "إِنَّ رَبِّي مَكَّنَهْ" (^٤)
٩٨٦٨ - وَاشْتَرَطُوا فِيهِ أُمُورًا فُهِمَا مِنْ فَقْدِهَا الثَّانِي مِنَ الأَقْسَامِ مَا
٩٨٦٩ - يُمْنَعُ إِدْغَامٌ بِهِ فَالأَوَّلُ أَلَّا يُصَدَّرَا وَذَا يُمَثَّلُ
٩٨٧٠ - بِـ"دَدَنٍ" نَقَلَهُ فِي الكَافِيَه (^٥) قَالَ وَمَعْ تَاءَيْنِ حَيْثُ الثَّانِيَه
٩٨٧١ - أَصْلِيَّةٌ وَزَادَتِ المُصَدَّرَه يَجُوزُ الِادْغَامُ وَمَا قَدْ ذَكَرَهْ
٩٨٧٢ - نَحْوُ "وَلَا تَيَمَّمُوا" (^٦)، "تَتَابَعْ" فَهْوَ كَمَا يَأْتِي يَصِيرُ "اتَّابَعْ"
٩٨٧٣ - وَالثَّانِي لِلخَامِسِ أَنَّ الكَلِمَه مُشْتَرَطٌ فِي أَنْ تَكُونَ مُدْغَمَه
٩٨٧٤ - أَلَّا تُرَى مَوْزَونَةً بِـ"فُعَلِ" بِضَمَّةٍ فَفَتْحَةٍ أَوْ "فُعُلِ"
_________________
(١) الفرقان ١٠.
(٢) الفرقان ١٠.
(٣) البقرة ١٥٨.
(٤) من أجمل ما مثّل به الشارح؛ فقد حوى المثال الإدغام في كلمة واحدة على جميع أنواع الكلمة: "إنّ" حرف، "ربّ" اسم، "مكَّن" فعل.
(٥) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ٢١٧٧.
(٦) البقرة ٢٦٧.
[ ٢ / ٢٩٧ ]
٩٨٧٥ - بِضَمَّتَيْنِ أَوْ بِوَزْنِ "فِعَلِ" بِكَسْرَةٍ فَفَتْحَةٍ أَوْ "فَعَلِ"
٩٨٧٦ - بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ كَمِثْلِ "صُفَفِ" فِي "صُفَّةٍ" وَ"قُفَّةٍ" فِي "قُفَفِ"
٩٨٧٧ - وَ"ذُلَلٍ" جَمْعِ "ذَلُولٍ" وَ"كِلَلْ" فِي جَمْعِ "كِلَّةٍ" بِكَسْرٍ وَ"طَلَلْ"
٩٨٧٨ - مَعْ "لَبَبٍ" وَهْوَ رَقِيقُ الرَّمْلِ وَمَا بِصَدْرِ دَابَةٍ لِلرَّحْلِ
٩٨٧٩ - يَمْنَعُ مِنْ تَأَخُّرٍ وَسُدَسِ بِأَنَّهَا لَا يُلْتَفَي كَـ"جُسَّسِ"
٩٨٨٠ - جَمْعًا كـ"جَاسٍ" اسْمِ فَاعِلٍ لِـ"جَسّْ" لِبَاحِثٍ عَنْ خَبَرٍ وَمَنْ لَمَسْ
٩٨٨١ - أَيْ كَوْنِهَا لَمْ تَتَّصِلْ بِأَوَّلِ مِثْلَيْنِ مِنْهَا مُدْغَمٌ لِلثِّقَلِ
٩٨٨٢ - وَسَابِعٌ أَلَّا يَكُونَ عَارِضَا تَحْرِيكُ آخِرٍ فَلَيْسَ يُرْتَضَى
٩٨٨٣ - إِدْغَامُ مَا كَانَ كَذَا كَـ"اخْصُصَ ابِي" وَكَـ"اكْفُفِ الشَّرَّ" لِذَاكَ المُوجِبِ
٩٨٨٤ - فَمِنْ "أَبِي" نَقَلْتَ فَتْحَ الهَمْزَةِ لِلصَّادِ قَبْلَهَا لِأَجْلِ الخِفَّةِ
٩٨٨٥ - وَلِالْتِقَاءِ سَاكِنٍ مَعْ سَاكِنْ حَرَّكْتَ فَاءَ "اكْفُفْ" وَأَمَّا الثَّامِنْ
٩٨٨٦ - فَلَا يَكُونَانِ بَوْزْنٍ يُلْحَقُ بِغَيْرِهِ سِيَّانَ كَانَ المُلْحَقُ
٩٨٨٧ - مِنْ ذَيْنِ أَوْ سِوَاهُمَا أَوْ مِنْهُمَا وَمِنْ سِوَاهُمَا إِذْنَ لَنْ يُدْغَمَا
٩٨٨٨ - كَـ"القَرْدَدَ" اوْ كَـ"هَيْلَلَ الأَوَّاهُ" أَيْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ /١٨٧ أ/
٩٨٨٩ - وَ"اقْعَنْسَسَ" الْحِقْهُ بِنَحْوِ "احْرَنْجَمَا" وَ"دَحْرَجَ" اوْ "جَعْفَرٍ" المُقَدَّمَا
٩٨٩٠ - وَشَذَّ فِي الجَامِعِ مَا قَدْ شُرِطَا كَـ"أَلِلَ السِّقَاءُ" أَوْ كَـ"قَطِطَا
٩٨٩١ - شَعَرُهُ" وَ"عَيْنُهُ قَدْ لَحِحَتْ" وَ"دَبِبَتْ وَجْنَتُهُ" وَ"بَحِحَتْ"
٩٨٩٢ - وَنَحْوِهِ فَكٌّ بِنَقْلٍ فَقُبِلْ وَلَمْ يُقَسْ عَلَيْهِ أَمَّا مَا نُقِلْ
٩٨٩٣ - فِي الشِّعْرِ مِنْهُ فَضَرُورَةً يُعَدّْ قَالَ أَبُو النَّجْمِ كَمَا عَنْهُ وَرَدْ
[ ٢ / ٢٩٨ ]
٩٨٩٤ - الحَمْدُ للهِ العَلِيِّ الأَجْلَلِ الوَاسِعِ الفَضْلِ الوَهُوبِ المُجْزِلِ (^١)
٩٨٩٥ - وَثَالِثُ الأَقْسَامِ مَا ادِّغَامُهُ جَازَ وَقَدْ بَيَّنَهُ كَلَامُهُ
٩٨٩٦ - وَ"حَيِيَ المَكَانُ" مِثْلَ "عَيِيَا" مِمَّا بِهِ المِثْلَانِ كُلٌّ جَاءَ يَا
٩٨٩٧ - لَازِمَ تَحْرِيكٍ لَهُ افْكُكْ وَادَّغِمْ وَذَاكَ دُونَ حَذَرٍ فَما الْتُزِمْ
٩٨٩٨ - وَبِهِمَا قُرِئَ أَمَّا العَارِضُ تَحْرِيكُهُ لِعَارِضٍ فَمَا رَضُوا
٩٨٩٩ - إِدْغَامَهُ كَقَوْلِهِ "لَنْ يُحْيِيَا" كَذَاكَ وَجْهَانِ إِذَا مَا أَتَيَا
٩٩٠٠ - تَاءَيْنِ نَحْوُ "تَتَجَلَّى" صُدِّرَا بِهِ مَزِيدَيْنِ كَمَا فِيهِ يُرَى
٩٩٠١ - فَالفَكُّ وَاضِحٌ كَمَا مَرَّ وَمَنْ أَدْغَمَ فَهْوَ مُبْتَدٍ بِمَا سَكَنْ
٩٩٠٢ - لِأَجْلِ ذَا يَلْحَقُ هَمْزُ الوَصْلِ نَحْوُ "اتَّجَلَّى" هَكَذَا فِي النَّقْلِ
٩٩٠٣ - عَنِ ابْنِ مَالِكٍ (^٢) وَقَالَ ابْنُ هِشَامْ (^٣) لَمْ يَخْلُقِ اللهُ تَعَالَى فِي الكَلَامْ
٩٩٠٤ - هَمْزَةَ وَصْلٍ أَوَّلَ المُضَارِعِ وَإِنَّمَا إِدْغَامُ ذَا فِي الوَاقِعِ
٩٩٠٥ - فِي الوَصْلِ مِنْهُ دُونَ الِابْتِدَاءِ بِذَلِكَ البَزِّي (^٤) مِنَ القُرَّاءِ
٩٩٠٦ - قَرَأَ فِي الوَصْلِ "وَلَا تَيَمَّمُوا" (^٥) كَذَا "تَمَنَّوْنَ" عَقِيبَ "كُنْتُمُ" (^٦)
_________________
(١) الرجز كما قال الشارح لأبي النجم العجلي، الشاهد فيه "الأجلل" حيث فك الإدغام فيه للضرورة مع أنه واجب فيه الإدغام. انظر: المقاصد النحوية ٤\ ٢١٣٤ والمقتضب ١\ ١٤٢ والأصول ٣\ ٤٤٢ والممتع الكبير ٤١٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٦٤٣ وشرح الأشموني ٤\ ١٥٨ والتصريح ٢\ ٧٦٦ وهمع الهوامع ٣\ ٢٨٢ وعروس الأفراح ١\ ٦٣.
(٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ٢١٨٥.
(٣) انظر: أوضح المسالك ٤\ ٤١٠.
(٤) انظر: البحر المحيط ٢\ ٣٣٠ والدر المصون ٢\ ٦٠٠ والتصريح ٢\ ٧٦١.
(٥) البقرة ٢٦٧.
(٦) آل عمران ١٤٣.
[ ٢ / ٢٩٩ ]
٩٩٠٧ - "وَلَا تَفَرَّقُوا" (^١) وَقَدْ رَأَيْتُ مَنْ أَوَّلَ قَوْلَهُ بِتَأْوِيلٍ حَسَنْ
٩٩٠٨ - فَقَالَ إِنَّهُ أَرَادَ أَلَّا يَأْتِي بِذَا الهَمْزِ بِأَمْرٍ إِلَّا
٩٩٠٩ - إِذَا ادَّغَمْتَ لَا إِذَا فَكَكْتَا فَالثَّانِي مِنْ مُضَارِعٍ حَرَّكْتَا
٩٩١٠ - مَعْ ذَا فَلَمْ تَحْتَجْ لَهَا وَسُكِّنَا مِنْ أَوَّلٍ فَاحْتِيجَ لِلهَمْزِ هُنَا
٩٩١١ - وَقَوْلُهُ "تَذَّكَّرُونُ" (^٢) أُدْغِمَا تَاءٌ بِهِ ثَانٍ بِمَا بَعْدُ فَمَا
٩٩١٢ - يُعَدُّ مِنْ ذَا البَابِ فَالتَّا الوَاقِعَه بَعْدَ جَمِيعِ أَحْرُفِ المُضَارَعَه
٩٩١٣ - فِي نَحْوِهِ ذَا حُكْمُهَا وَيُشْتَرَطْ تَقَارُبُ الثَّانِي لَهَا كَمَا انْضَبَطْ
٩٩١٤ - وَهَكَذَا الوَجْهَانِ فِي تَاءَيْنِ فِي "افْتَعَلَ" الثَّانِي مَكَانَ العَيْنِ
٩٩١٤ - وَهَكَذَا الوَجْهَانِ فِي تَاءَيْنِ فِي "افْتَعَلَ" الثَّانِي مَكَانَ العَيْنِ
٩٩١٥ - كَـ"اسْتَتَرَ"، "اقْتَتَلَ" وَالفَكُّ اتَّضَحْ وَهْوَ بِجَمْعِ سَاكِنَيْنِ قَدْ لَمَحْ /١٨٨ أ/
٩٩١٦ - عِنْدَ ادِّغَامِ سَاكِنٍ لَهُ وَمَا قَبْلُ نَعَمْ يَنْقُلُ مَنْ قَدْ أَدْغَمَا
٩٩١٧ - تَحْرِيكَهُ لِسَابِقٍ وَيَحْذِفُ هَمْزَتَهُ ثُمَّ كَذَا يُصَرِّفُ
٩٩١٨ - يَقُولُ "قَدْ سَتَّرَ" لَكِنْ يَذْكُرُ بِفَتْحٍ يَاءٍ قَوْلَهُ "يَسَتِّرُ"
٩٩١٩ - وَقَالَ فِي مَصْدَرِهِ "سِتَّارَا" وَالفَاءُ مِنْهُ حَوَتِ انْكِسَارَا
٩٩٢٠ - وَبَعْضُهُمْ مِنْ غَيْرِ نَقْلٍ أَدْغَمَا وَمِنْ هُنَا اسْتَطْرَدَ فِيمَا نَظَمَا
٩٩٢١ - لِذِكْرِ وَجْهٍ ثَالِثٍ فِي الوَاقِعِ وَصَدْرُهُ تَاءَانِ مِنْ مُضَارِعِ
٩٩٢٢ - وَهْوَ الذِي لَهُ بِقَوْلِهِ ذَكَرْ وَمَا بِتَاءَيْنِ ابْتُدِي قَدْ يُقْتَصَرْ
٩٩٢٣ - فِيهِ عَلَى تَاءٍ وَالُاخْرَى تُعْدَمُ لِقَصْدِ تَخْفِيفٍ وَلَيْسَ يُدْغَمُ
٩٩٢٤ - وَمَدَّ "تَاءٍ" لِاضْطِرَارٍ قَدْ قَصَرْ وَالِاقْتِصَارُ كَـ"تَبَيَّنُ العِبَرْ"
_________________
(١) آل عمران ١٠٣.
(٢) الأنعام ١٥٢.
[ ٢ / ٣٠٠ ]
٩٩٢٥ - أَيْ "تَتَبَيَّنُ" كَـ"لَا تَكَلَّمُ" "كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ" (^١)، "تَلَظَّى" (^٢) مِنْهُمُ
٩٩٢٦ - مَنْ قَالَ فِي التَّاءَيْنِ إِنَّ الأُولَى مَحْذُوفَةٌ وَالحَقُّ أَنَّ الأَولَى
٩٩٢٧ - بِالحَذْفِ فِيهِمَا تَكُونُ الثَّانِيَه لِأَنَّهَا لَيْسَتْ لِمَعْنًى آتِيَه
٩٩٢٨ - وَمَا بِنُونَيْنِ ابْتُدِي قَدْ عُومِلَا بِذَاكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ وَحُمِلَا
٩٩٢٩ - عَلَيْهِ "نُجِّي المُؤْمِنِينَ" (^٣) سُكِّنَا يَاءٌ بِهِ فَلَيْسَ مَاضِيًا هُنَا
٩٩٣٠ - فَقِيلَ "نُنْجِي" الأَصْلُ بِالتَّخْفِيفِ وَقِيلَ بَلْ "نُجِّيَ" بِالتَّضْعِيفِ
٩٩٣١ - وَقِيلَ غَيْرُ ذَا وَكُلٌّ قَدْ وَهَى أَوْ نَادِرٌ وَقَائِلُ البَعْضِ سَهَا
٩٩٣٢ - وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ إِدْغَامٌ الَّا مَعَ ثَانٍ يَسْكُنُ
٩٩٣٣ - أَصَالَةً أَمَّا مَعَ التَّسْكِينِ لَهْ لِعَارِضٍ فَهْوَ كَمَا قَدْ فَصَّلَهْ
٩٩٣٤ - بِقَوْلِهِ وَفُكَّ أَمْرٌ هُوَ أَوْ مَاضٍ لِمَفْعُولٍ بَنَاهُ أَيْ رَأَوْا
٩٩٣٥ - فَكَّ الذِي قَدْ ضَعَّفُوهُ يَلْزَمُ إِلَّا القَلِيلَ حَيْثُ حَرْفٌ مُدْغَمُ
٩٩٣٦ - فِيهِ عُرُوضًا لَا أَصَالَةً سَكَنْ لِكَوْنِهِ بِمُضْمَرِ الرَّفْعِ اقْتَرَنْ
٩٩٣٧ - أَيْ تَائِهِ أَوْ نُونِهِ أَوْ لَفْظِ "نَا" لِجَمْعِ حَرْفَيْنِ بِهِ قَدْ سَكَنَا
٩٩٣٨ - نَحْوُ "حَلَلْتُ مَا حَلَلْنَهُ" بِنُونْ وَأَصْلُهُ "حَلَّ" وَإِنْ كَانَ السُّكُونْ
٩٩٣٩ - يَعْرِضُ فِي جَزْمٍ وَشِبْهِ الجِزْمِ أَيْ فِعْلِ أَمْرٍ فَلَهُمْ فِي حُكْمِ
٩٩٤٠ - ذَلِكَ تَخْيِيرٌ قُفِي أَيِ اتُّبِعْ لَكِنَّهُ فِي لُغَتَيْنِ قَدْ سُمِعْ
٩٩٤١ - فَلُغَةُ الحِجَازِ فَكٌّ وَلُغَه تَمِيمٍ ادْغَامٌ (^٤) وَلَنْ نُسَوِّغَهْ
_________________
(١) آل عمران ١٤٣.
(٢) الليل ١٤.
(٣) الأنبياء ٨٨. وهذه قراءة ابن عامر وعاصم. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٦٤٧ والبحر المحيط ٦\ ١٩٨ والمحتسب ٢\ ١١٠.
(٤) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٦٤٨ وشرح ابن الناظم ٦٢٠.
[ ٢ / ٣٠١ ]
٩٩٤٢ - إِلَّا مَعَ اطِّرَاحِ هَمْزٍ وَيَرِدْ بِالفَكِّ فِي مَائِدَةٍ "مَنْ يَرْتَدِدْ" (^١)
٩٩٤٣ - عِنْدَ ابْنِ عَامِرٍ وَنَافِعٍ (^٢) وَمَا فَكَّ سِوَاهُمَا وَكُلٌّ أَدْغَمَا
٩٩٤٤ - "وَمَنْ يُشَاقِّ اللهَ" (^٣) في الحَشْرِ وَفَكّْ فِي سُورَةِ الأَنْفَالِ (^٤) مَعْ "وَاغْضُضْ" (^٥) وَلَكْ
٩٩٤٥ - فِي الأَمْرِ مَعْ إِدْغَامِهِ إِنْ وُصِلَا بِسَاكِنٍ وَقَدْ ضَمَمْتَ الأَوَّلَا
٩٩٤٦ - تَثْلِيثُهُ نَحْوُ "فَغُضَّ الطَرْفَ" (^٦) قَدْ رَوَوْهُ بِالتَّثْلِيثِ أَمَّا مَا وَرَدْ
٩٩٤٧ - بِكَسْرِ أَوَّلٍ وَفَتْحِهِ فَلَا تَضُمَّهُ مِنْهُ وَمَا قَدْ وُصِلَا
٩٩٤٨ - بِهَاءِ غَائِبٍ فَضَمُّهُ رَجَحْ وَالكَسْرُ جَازَ وَسَهَا مَنْ قَدْ فَتَحْ
٩٩٤٩ - أَوْ هَاءِ مَنْ غَابَتْ فَفَتْحٌ أَفْصَحُ وَكَسْرُهُ مِنِ انْضِمَامٍ أَرْجَحُ
٩٩٥٠ - وَمَعَ تَجْرِيدٍ لَهُ اكْسِرْ وَافْتَحِ وَاتْبِعْ لِفَائِهِ وَلَا تُرَجِّح
٩٩٥١ - وَاسْتَثْنِ مِنْ ذَا القِسْمِ أَيْ مَا خَيَّرُوا فِيهِ الذِي سُكِّنَ مِنْهُ الآخِرُ
٩٩٥٢ - نَوْعَيْنِ ذَانِ مَا بِهِ الإِدْغَامُ لَمْ يَجُزْ وَمَا إِدْغَامُهُ قَدِ انْحَتَمْ
٩٩٥٣ - فَقَوْلُهُ فِي أَوَّلِ النَّوْعَيْنِ وَفَكُّ "أَفْعِلْ" أَيْ بِكَسْرِ العَيْنِ
٩٩٥٤ - بِلَفْظِ أَمْرٍ فِي التَّعَجُّبِ الْتُزِمْ خَوْفًا عَلَى الصِّيغَةِ مِنْ أَنْ تَنْعَدِمْ
_________________
(١) البقرة ٢١٧.
(٢) انظر: الدر المصون ٤\ ٣٠٦ والبحر المحيط ٣\ ٥٢٣ وشرح التسهيل ٢\ ٢٨٧.
(٣) الحشر ٤. وأبقيت شدّ قاف "يشاق" مع أنها تكسر الوزن حفاظًا على الآية.
(٤) الأنفال ١٣.
(٥) لقمان ١٩.
(٦) إشارة إلى قول جرير من الوافر: فغض الطرف إنك من نمير فلا كعبًا بلغت ولا كلابًا الشاهد فيه "غض" فإنه التقى ساكنان في المشدد الأخير وفي التخلص منه ثلاثة خيارات إما بالكسر على الأصل أو الفتح للخفة أو الضم للإتباع، ويجوز لك الفك لكن ليس في البيت للوزن. انظر: المقاصد النحوية ٤\ ٢١٣٣ والمقاصد الشافية ٩\ ٤٧٤ وإرشاد السالك ٢\ ١٠٦٧ وتمهيد القواعد ٩\ ٤٦٧٥ وشرح المفصل ٥\ ٢٩٨ والتصريح ٢\ ٧٦٤.
[ ٢ / ٣٠٢ ]
٩٩٥٥ - تَقُولُ "أَشْدِدْ بِبَيَاضِ وَجْهِهِ! " "أَحْبِبْ إِلَيْنَا بِالفَتَى! " كَشِبْهِهِ
٩٩٥٦ - قِيلَ بِإِجْمَاعٍ وَلَكِنْ نُقِلَا عَنِ الكِسَائِيِّ (^١) "أَشِدَّ" مَثَلَا
٩٩٥٧ - ثَانِيهِمَا بِقَوْلِهِ الذِي نَظَمْ وَالْتُزِمَ الإِدْغَامُ أَيْضًا فِي "هَلُمّْ"
٩٩٥٨ - لِثِقْلِهِ مُرَكَّبًا وَمِنْ هُنَا أَوْجَبَ فِي آخِرِهِ الفَتْحَ بِنَا
٩٩٥٩ - دُونَ نَظِيرِهِ وَفِي تَرْكِيبِهِ خُلْفٌ فَقِيلَ كَانَ فِي تَرْتِيبِهِ
٩٩٦٠ - "هَلْ أُمَّ": "هَلْ" لِلزَّجْرِ، "أُمَّ" أُقْصُدِ فَاحْذِفْ بِهِ وَانْقُلْ وَلَيْسَ بِالرَّدِي
٩٩٦١ - وَقِيلَ "هَا لُمَّ" فَلِلتَّنْبِيهِ "هَا" وَ"لُمَّ": "أُمَّ" وَهْوَ قَوْلٌ مَا وَهَى
٩٩٦٢ - كَأَنَّهُ قِيلَ هُنَا "اجْمَعْ نَفْسَكَا إِلَيَّ" فَالحَذْفُ فَقَطْ فِي ذَلِكَا
٩٩٦٣ - قَالَ بِهِ الجُمْهُورُ (^٢)، وَالفَرَّاءُ (^٣) قَالْ بِأَوَّلٍ وَقِيلَ غَيْرُ ذَا المَقَالْ
٩٩٦٤ - وَهْوَ اسْمُ فِعْلٍ فِي الحِجَازِ (^٤) قَدْ لَزِمْ طَرِيقَةً وَاحِدَةً كَقَوْلِهِمْ
٩٩٦٥ - "احْضُرْ" أَوَ "اقْبِلْ" وَهْوَ فِعْلُ أَمْرِ عِنْدَ تَمِيمٍ (^٥) فَلِذَاكَ يَجْرِي
٩٩٦٦ - بِهِ ضَمَائِرٌ بِحَسْبِ مَنْ هِيَا لَهُ فَفِيهِ عِنْدَهُمْ قَدْ حُكِيَا
٩٩٦٧ - "هَلْمُمْنَ" بِالفَكِّ "هَلُمِّي" مُدْغَمَا مِثْلَ "هَلُمُّوا" مَعْ أَشْبَاهِهِمَا
_________________
(١) انظر: همع الهوامع ٣\ ٤٨٦ وتمهيد القواعد ١٠\ ٥٢٧١.
(٢) انظر: الكتاب ٣\ ٥٢٩ ومعاني القرآن للزجاج ٢\ ٣٠٣ وسر صناعة الإعراب ٢\ ٣٧٤ والإنصاف ١\ ٢٨٢ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٣٩١ وشرح الشافية للرضي ٢\ ٢٤٤.
(٣) انظر: معاني القرآن للفراء ١\ ٢٠٣.
(٤) انظر: المقتضب ٣\ ٢٥ وشرح المفصل ٣\ ٣٢ وارتشاف الضرب ٥\ ٢٣٠٥ والدر المصون ٥\ ٢١١ وشرح الكافية للرضي ٣\ ١٠٠.
(٥) انظر: الكتاب ٣\ ٣٣٢ والمقتضب ٣\ ٢٥ وشرح المفصل ٣\ ٣١ وارتشاف الضرب ٥\ ٢٣٠٥ والدر المصون ٥\ ٢١٢.
[ ٢ / ٣٠٣ ]