"وما بوزن ضارب ومكرميعمل مثل فعله والتزم"
"تنوينه معتمدا أو مع النحو المنيب رافع كف الأمل"
باب إعمال اسم الفاعل المراد باسم الفاعل ما دل على حدث وفعله جاريا مجرى الفعل في الحدوث والصلاحية وقوله "وما بوزن ضارب" أي اسم الفاعل إذا كان من الثلاثي "ومكرم" إذا كان من غيره فإنه يعمل عمل فعله فيرفع الفاعل إن كان فعله لازما نحو أقائم زيد وينصب المفعول إن كان فعله متعد بالواحد نحو أضارب زيد عمرا، وينصب مفعولين إن كان فعله متعديا إلي اثنين نحو أمعطي زيد عمرا درهما وهذه كلها مستفادة من قوله "يعمل مثل فعله" ويشترط لعمله أن يكون بمعنى الحال والاستقبال وأن يعتمد على شيء قبله مثل الاستفهام أو حرف النداء أو النفي وإلي هذه الشروط أشار ابن مالك بقوله:
كفعله اسم فاعل في العملإن كان عن مضيه بمعزل
أو ولي استفهاما أو حرف نداأو نفيا أو جاء صفة أو سندا
[ ٤٩ ]
وقوله "والتزم تنوينه" نحو أضارب أنت عمرا أو يا طالعا جبلا أو مررت برجل ضارب عمرا قوله "أو مع ال" فإذا كان معها فإنه يعمل في الماضي وفي غيره لأنه صار بمنزلة الفعل كقوله تعالى: ﴿المغيرات صبحا﴾ "والمنيب رافع كف الأمل" فالمنيب اسم فاعل ورافع كذلك اسم فاعل.