قال في قوله تعالى "ذلكم وأنَّ اللهَ مُوهِنٌ" الباب.
قال أبو علي: لا يجوزُ أنْ يكونَ قولُه "ومنْ عاقبَ" محمولًا على قوله "ذلك" كما جاز أن يكونَ قولُه "وأنّ للكافرين" محمولًا
[ ٢ / ٢٣٧ ]
على (ذلكم)، لأنّ قوله "ومن عاقب" مبتدأ له خبرٌ، وخبرُه: "ليَنْصُرَنَّهُ اللهُ" فوقوع المبتدأ في هذا الموضع وخبرُه يَدُلُّ على جوازِ وقوعِه بعد (ذلك) منقطعًا من قوله "ذلك".
قال: هذا أيضًا يقوي ابتداء (إنّ) في الأوّل.
أي قولُه: وإني على جاري لذُو حَدَبٍ
يُقَوّي ابتداء (إنّ) في قوله تعالى "ذلكم فذوقوه وأنَّ للكافرين".
[ ٢ / ٢٣٨ ]