وللنُّونِ (^١٥) أربعُ أحوالٍ: تُدْغَمُ وتُقْلَبُ وتُخْفَى (^١٦) وتُبَيَّنُ. فالحروفُ التي
_________________
(١) هنا ينتهي السقط في ف المشار إليه في الصفحة ٦٢١ هامش ١٢.
(٢) كتبت في ص "امدح حرفة" انظر سيبويه جـ ٢/ ٤١٣.
(٣) سقطت "حاءا" في ف.
(٤) ف: "فتقول" في. وفي غير الأصل، ل، ف "نحو" بدل "في".
(٥) كتبت في: ل كلمة "مدغم" بخط صغير فوق الغين والخاء من الكلمتين وكتابتهما في سيبويه ٢/ ٤١٣: "ادمخلفا".
(٦) س: "في" نحو.
(٧) كتبت في ل كلمة "مدغم" بخط صغير فوق الخاء والغين من الكلمتين، وكتابتهما في سيبويه ٢/ ٤١٤: "أسلغنمك". وفى ص: "اسلخ غنمه".
(٨) سقطت (و) من الأصل والسياق يقتضيها.
(٩) غير الأصل، ل، ج ر، ف: "من العين مع الحاء" وكلا الوجهين جائز. قال سيبويه في ٢/ ٤١٣: "الغين مع الخاء البيان أحسن، الإدغام حسن. وذلك قولك: أدمخلفا كما فعلت ذلك في العين مع الحاء".
(١٠) ل: "القاف".
(١١) ص: "نحو" الحق ..
(١٢) انظر سيبويه ٢/ ٤١٤.
(١٣) ص: "في" انهك …
(١٤) الإدغام عند سيبويه في القاف مع الكاف: البيان حسن والادغام حسن، وفي الكاف مع القاف: البيان أحسن والادغام حسن، انظر المرجع السابق.
(١٥) ص: "للنون".
(١٦) س: "وتخفى وتقلب".
[ ٦٢٣ ]
تُدْغَمُ النُّونُ فيها الرّاءُ واللامُ والميمُ والواوُ والياءُ (^١). وذلك (^٢) قولُكَ: مَنْ رَّاشد؟ ومَنْ لَّكَ؟ ومَنْ يَّقولُ؟ ومَنْ وَّاقدٌ؟ (^٣). تُدْغَمُ بِغُنَّةٍ وبغيرِ غُنَّةٍ.
وتُقْلَبُ ساكنةً قبلَ الباءِ ميمًا، وذلك (^٤) شَمْبَاءُ وعَمْبَرُ (^٥)، فإذا تحرَّكَتْ في نحوِ الشَّنَب لم تُقْلَبْ.
وتُخْفَى مع سائر حروفِ الفمِ ولا تُتَبَيَّنُ (^٦)، ويكونُ مخرجُهَا معَها في الخياشيمِ وذلكَ نحو ﴿مَنْ قَتَلَ﴾ (^٧)؟ و﴿مَنْ كَفَرَ﴾ (^٨)؟ ومَنْ جابِرُ؟ قالَ أبو عثمانَ: وبيانُهَا (^٩) مع حروفِ الفمِ لَحْنٌ. وهي مع حروفِ الحلْقِ تُبَيَّنُ (و) (^١٠) مخْرَجُهَا من الفَمِ وذلكَ نحو مَنْ هانئ؟ ومَنْ عابدٌ؟ (^١١) و﴿من أجلِ ذلِكَ﴾ (^١٢).
وقد أخفاها قومٌ مع الخاءِ والغَيْنِ كما أخْفَوْهَا مع حروفِ الفَمِ لقربِ هذين
_________________
(١) وردت زيادة في. ص، ف، بعد انتهائه من تعداد هذه الحروف وهي قوله: "يجمعها لم يرو" وأرجح أن تكون كسابقتها، من النساخ. انظر ص ٦٢١ هامش ١١.
(٢) ص: "نحو" بدل "وذلك".
(٣) في الأمثلة الأربعة كتبت في ل كلمة "مدغم" بخط صغير فوق النون من "من" والحرف الذي بعده من الكلمة الأخرى.
(٤) ع: وذلك "قولك" وفي ف: وذلك "نحو".
(٥) ك، ص، ج ر، ف: "شنباء وعنبر" على قصد النطق بها قبل الإدغام. انظر سيبويه ٢/ ٤١٤.
(٦) ج ر، مجموعة م: "ولا تبين".
(٧) انظر آية ٩٢/ النساء ٤ وآية ٣٢/ المائدة ٥، وقد وردت في ك، ج ر ﴿من قبل﴾. وقد ورد هذا أيضًا في التنزيل كثيرًا انظر مثلًا الآيات ٢٥، ٨٩، ٩١، ١٠٨، ٢٣٧، ٢٥٤ من سورة البقرة ٢، والآيات ٤، ٩٣، ١٤٣، ١٦٤/ آل عمران ٣.
(٨) تردد قوله ﴿من كفر﴾ في التنزيل مرات عديدة. انظر مثلًا الآيات ١٢٦، ٢٥٣، البقرة ٢، ٩٧/ آل عمران ٣، ١٠٦/ النحل ١٦، ٥٥/ النور ٢٤. وقد وردتا في ع: "من كفر ومن قتل".
(٩) ف: بيانها.
(١٠) سقطت "و" من الأصل، والسياق يقتضيها.
(١١) ص: "ومن عايد"، ف: "من هاد ومن عاد".
(١٢) آية ٣٢/ المائدة ٥.
[ ٦٢٤ ]
الحرفين من الضَّمِّ فقالوا: مُنْخُلٌ ومُنْغَلٌ فأخفوهَا والأكثرُ البيانُ (^١). ولا يُدْغَمُ شيءٌ من هذهِ الحروفِ التي أدْغِمَتْ النُّونُ فيهن في النُّون إلا اللاّمُ فإنَها تُدْغَمُ فيها في ونحو هل نَرَى؟ هَنَّرى (^٢)؟