وذلكَ قولُهُمْ ذا للمذكَّر، وتا للمؤنَّثِ وذِهْ، وتُلْحقْهُمَا هاءَ التنْبيهِ (^١١)
_________________
(١) سقطت "وجابر" من ف.
(٢) ع: و" في" جابر.
(٣) الشاهد فيه قوله: " أبا ثبيت تصغير ثابت مرخمًا. وأبو ثبيت هو يزيد بن مسهر الشيباني. ومألكة: رسالة، وتأتكل: تفتعل من الفساد، ويقال أكل بين الناس إذا مشى بينهم بالفساد وسعى بالشر. وقيل تأتكل: تلتهب وتحترق. ديوانه ق ٦/ ٤٥ ص ٦١، وهو منسوب له في القيسي (١٩١ و)، الكامل للمبرد ٣٩٦، الخصائص ٢/ ٢٨٨ (عجزه)، اللسان (أكل) ١٣/ ٢٢ - ٢٣. وغير منسوب في اللسان (الك) ١٢/ ٢٧٢. وقد كتب بعد الشاهد في متن ك: "أي تفسد بالنميمة" وهي لم ترد في أية نسخة أخرى ولا علاقة لها بالمادة الصرفية، موضوع الكتاب.
(٤) حركت في الأصل غلاب (بالكسر) سهوًا. وفي اللسان (غلب) ٢/ ١٤٥ "غلاب (بالفتح) مثل قطام، اسم امرأة، من العرب من يبنيه على الكسر ومنهم من يجريه مجرى زينب،.
(٥) ص، ف: "الهاء".
(٦) سقطت "أحرف" في ف.
(٧) ح ر، مجموعة م عذا س: "من" قولهم.
(٨) لم تلحق الهاء لأنها صفة. أنظر اللسان (نصف) ١١/ ٢٤٥.
(٩) ص، ف: "ورخصت".
(١٠) س، ص، ف: "الهاء".
(١١) غير الأصل، ك، ص: "هاء للتنبيه". في ف: "الهاء للتنبيه".
[ ٥١٤ ]
فتقولُ: [هذا وهاتا] (^١)، وتُلْحقهُما الكافَ للمخاطبةِ (^٢) فيقالُ (^٣): هاذاكَ وهاتيكَ قالَ:
[٢٢٨] قد احْتَمَلتْ ميٌّ فهاتِيكَ دَارُهَا … بِها السُّحْمُ تردى والحمَامُ المُطوّقُ (^٤)
وقالوا للمؤنَّثِ، تا (^٥)، والتَّثْنِيَةِ: تانِ (^٦)، قَالَ عِمْرانُ بنُ حِطَّانَ:
[٢٢٩] ولَيسَ لعَيْشنا هَذا مَهَاةٌ … ولَيسَتْ دارُنا هاتَا بِدَارِ (^٧)
فإذَا (^٨) حُقِّرَ شيء من هذِهِ الأسماءِ، لم تُضَمَّ أوائلُها كما تُضَمُّ أوائلُ سَائِرِ الأسماءِ ولكن تُتركُ على حَرَكتَها (^٩)، وتُلْحَقُ أواخرَها الألفُ، وذلكَ قولُكَ في ذا: ذَيًّا، وفي تا: تَيَّا، وفي ألاّ: أُليَّا (^١٠) فالضَّمةُ هي التي كانت في
_________________
(١) ساقط في ع.
(٢) سقطت "للمخاطبة" في ص.
(٣) ع: فتقول.
(٤) لذي الرمة والشاهد فيه قوله هاتيك بمعنى هذه، الهاء للتنبيه وتي اسم المشار إليه، والكاف: حرف خطاب. والسحم: الغربان، وتردى تحجل. ديوانه ٣٩٠ ومنسوب له في: القيسي ١٩١ و. روايته في الديوان: " إلا ظعنت " وفي أيضًا: "ويروى بها السحم فوضى".
(٥) ف: تا "وهاتا".
(٦) ص: "وللتثنية هاتا"، وقد سقطت " والتثنية تان " في ف.
(٧) الشاهد فيه قوله: " هاتا " لأن " تا " للمؤنث، فهاتا بمعنى هذه والمهاه: خفض العيش وهو بالهاء ووزنه فعال، والهاء أصلية. ونقل القيسي قول المبرد. "النحويون يثبتون الهاء في الوصل فيقولون: مهاه وتقديره فعال ومعناه اللمع والصفاء. قال " والأصمعي يقول مهاة تقديره حضاة يجعل الهاء زائدة وتقديرها في قوله: فعلة منسوب له في: القيسي (١٩١ ظ)، سيبويه والشنتمري ٢/ ١٣٩، المقتضب ٢/ ٢٨٨، الكامل للمبرد ٤٩٩، فصيح ثعلب ٧٦، المخصص ١٥/ ١٠٧، اللسان (به) ١٧/ ٤٣٩. وغير منسوب في: المقتضب ٤/ ٢٧٧، شرح درة الغواص ١٧٩، وذكر القيسي له رواية أخرى وهي: "وليست دارنا الدنيا بدار". وورد في اللسان "فليس".
(٨) ع: "فان ".
(٩) ص: على "حالها" بدل على "حركتها".
(١٠) ك: "الياء" سهو، ج ر "وفي أولًا. أوليا".
[ ٥١٥ ]
المكبَّرِ، وليستْ للتَّحقيرِ. ومَنْ مَدَّ ألاءِ (قالَ) (^١): أُلياءِ (^٢)، فألْحَقَ (الألفَ) (^٣) قَبْلَ الاخرِ لِتَبْقَى الهمزةُ على كسرتِها، والياءُ في ذَيَّا محذوفةٌ. وقد أجْرَوا الذي والتي مُجْرَى المبهمةِ لمِساواتهَا لها (^٤) في الإِبهامِ، وأنهَّا (^٥) لا تَخُصُّ واحدًا بعينِه، كما أنَّ المبهمةَ كذلكَ، وذلكَ قولُهُمْ في تحقيرِ الذي: اللّذيَّا، وفي تحقيرِ التي: اللتَّيا. قال الشيخُ أيَّدَهُ اللَّهُ (^٦): ولم يُحقِّروا اللايَ (^٧)، اسْتغنَوا بتحقيرِ جمعِ الواحدةِ (^٨) عن تحقيرِها (^٩) وذلكَ قولُهم اللَّتيَّاتُ.