وذلكَ نحو جَعْفَرٍ وسَلْهَبٍ (^٦) وبُرْثُن وخَمْخَمٍ ودِرْهَمٍ وخِنْجَرٍ (^٧)، تقولُ: (جُعَيفْرٌ و) (^٨) دُرَيْهِمٌ وخُنَيِجْر (^٩). وإذًا كَسَّرْتَ: جَعَافِرُ (^١٠) ودَرَاهمُ وبَراثنُ. فَإِنْ لَحَقتْهَا (^١١) زِيادَة. فَخَرَجْتَ بإثباتها (^١٢) عن مثالي التَّحْقيرِ [حَذَفْتَهَا. وإنْ لم يَخرُجْ (^١٣) بتقريرِهَا فِي الاسمِ البناء عن مثالِ التَّحقيرِ] (^١٤)، لم
_________________
(١) الأصل: "حبير" وإن شئت "حبيري" سهو.
(٢) فِي اللسان (جفف) ١٠/ ٣٧٣: (والتجفاف والتجفاف الذي يوضع على الخيل من حديد أو غيره فِي الحرب".
(٣) فِي اللسان (صلت) ٢/ ٣٥٨: "سيف إصليت أي صقيل، ويجوز أن يكون فِي معنى مصلت من أصلت السيف أي جردته".
(٤) ساقط فِي: ف.
(٥) ص: "وقلنسوة".
(٦) فِي اللسان (سلهب) ١/ ٣٥٧ "السلهب الطويل عامة وقيل هو الطويل من الرجال وقيل هو الطويل من الخيل والنّاس".
(٧) س، ل: "وحنجر" ص، "وجنجن".
(٨) سقط ما بين القوسين من الأصل، ل. وإثباته يقتضيه السياق.
(٩) س، ل: "وحنيجر"، ص: "وحنيجن".
(١٠) س، ص: "قلت" جعافر.
(١١) ف: ألحقتها.
(١٢) سقطت "بإثباتها" فِي ص، ج ر.
(١٣) ص، ل: "فإن لم تخرج".
(١٤) ساقط فِي ح ر، بسبب انتقال النظر.
[ ٥١٠ ]
تُحْذَفْ. فَممَا تَحْذِفُهُ (^١) قولُهُمْ في تحقير عنكبوتٍ: عُنَيْكبٌ. ومثلُ ذلكَ سُلَحْفيةً وقَمَحْدوةٌ (^٢) تقول: سُلَيْحَفَةٌ وقُمَيْحدَةٌ، شئْتَ عَوّضْتَ والتَّحقيرُ في فَواعلَ (مثلُ) (^٣) التَّكسيرِ فَقُمْيحدٌ (^٤) مثل قَمَاحِدَ وعُنَيْكبٌ مثلُ عَنَاكبَ.
وتقولُ في كَنَهْوَرٍ (^٥): كُنَيْهِيرٌ، فلا تحذفُ؛ لأنَّ الاسمَ بتقريرِ هذهِ الزِّيادةِ التي هي الواوُ لا يخرجُ عن مثالِ التَّحقير، كما لا يخرجُ (^٦) بإثباتِ الياءِ والواوِ والألفِ في قرطاسٍ وكُرْدوسٍ وقنْدِيلٍ عن مثالهِ.
وإذا حَقَّرْتَ إحْرِنْجَامَا، حَذَفْتَ همزةَ الوَصْلِ، كما حَذَفَتَهَا في احْميرارٍ، وحَذَفْتَ النُّونَ الثالثَة فقلتَ: حُرَيْجِيمٌ؛ لأنَّ التَّحقيرَ كأنَّهُ لحقَ (حِرْجَامًا) (^٧). وتقولُ في تحقيرِ بَرْدَرَايا: بُرَيْدِرٌ. وإنْ شِئْتَ عَوَّضْتَ، وليسَ العوَضُ بلازم؛ لأنَّ الزِّيادَةَ المحذوفةَ لَيْسَتْ رابعةً.