قد زيْدَتِ النُّونُ في فَعْلانَ (^١٣) نحو عَطْشَانَ وسَكْرَانَ، وزيدَتْ (^١٤) في
_________________
(١) سيبويه ٢/ ٣٥٢، المصنف ١/ ١٥١.
(٢) ع، ل، ج ر: "وأنها"، ص، ف: فإنها.
(٣) في اللسان (دلص) ٨/ ٣٠٣: الدليص: البريق. والدلامص: البراق والميم زائدة كما أن النص في سيبويه هو: لأنه من التدليص وليس من الدليص.
(٤) سقطت "أي سابغة" في غير الأصل.
(٥) س: "للبراق".
(٦) ص: "قولهم"، ع: "أنهم قالوا".
(٧) ف: "قرائص" تحريف. وفي اللسان (قرص) ٨/ ٣٣٨ "والقارص: الحامض من ألبان الإِبل خاصة والقمارص كالقمارص، مثله فماعل هذا فيمن جعل الميم زائدة وقد جعلها بعضهم أصلًا".
(٨) سقطت "أي قارص" في غير الأصل.
(٩) سقطت "في" في ف.
(١٠) الهرس: الدق وعلى هذا القول فالميم زائدة. انظر اللسان (هرس) و(هرمس) ٨/ ٣٣ و١٣٥.
(١١) مجموعة، م، ج ر: "أخيرًا".
(١٢) ص: "زرقم وستهم ودردم" والذي في الأصل وبقية النسخ أولى لمناسبته السياق بعده.
(١٣) ص: فعلان "فعلى".
(١٤) ص: وقد "زيدت".
[ ٥٦٣ ]
فِعْلانَ جَمْعًا واسْمًا. فالجمعُ نحو بِرْقَانٍ وغِرْبَانٍ في جَمْعِ بَرَقٍ (^١) وغُرابٍ. والاسمُ نحو السِّرْحَانِ والرِّئْمَانِ.
وفي فُعْلانٍ جَمْعًا واسْمًا غَيْرَ جَمْعٍ فالجَمْعُ نحو رُغْفانٍ وكُثبانٍ والاسمُ نَحوَ دُكَّانٍ وعُثَمانَ وغُفْرانٍ.
وفي فَعَلانٍ في المصادرِ نحو الشَّنان والغَلَيَانِ والنَّزَوانِ (^٢) ولَحِقَتِ الأسماءَ المنصرفَةَ (^٣) والأفعالَ في نحو هل تَفْعَلَنَّ (^٤)، وأفْعَلَنَّ. ولَحِقَتْ إعرابًا في الفعلِ بَعْد علامةِ الضميرِ والجمعِ في نحو (^٥) هل تَفْعلونَ، ومُجَرَّدةً من الضَّميرِ في نحو:
يَعْصِرْنَ السَّليطَ أقارِبُهْ [٥٠]
ولَحِقَتْ ثانيةً في عَنْسَلٍ وعَنْبَسٍ؛ لأنَّهُ من العَسَلانِ (^٦) والعُبُوسِ.
وفي عَفَرْنَا؛ لأنَّهُ من العِفْرِ: قالوا (^٧): عِفْرٌ وعِفْرِيتٌ وعَفَرْنا وعُفارِيَةٌ وعِفْريةٌ بمعنى (^٨).
_________________
(١) البرق بفتح الباء والراء الحمل وهو تعريب بره بالفارسية وجمعه أبراق وبرقان وبرقان. انظر المعرب ٩٣. اللسان (برق) ١١/ ٢٩٨ - ٢٩٩.
(٢) ص: "الندوان" تحريف.
(٣) ص: "أسماء المنصرفة" سهو.
(٤) ع: "تفعلن به".
(٥) سقطت "نحو" في: ع: ف.
(٦) والعنسل: الناقة السريعة، قال ابن جنى في الخصائص ٢/ ٤٨ - ٤٩ ذهب سيبويه في (عنسل) إلى زيادة النون. وذهب محمد بن حبيب إلى أنه من لفظ (العنس) وأن اللام زائدة. وما أراه إلا أضعف القولين؛ لأن زيادة النون ثانية أكثر من زيادة اللام في كل موضع فكيف بزيادة النون غير ثابتة وهو أكثر من أحصره لك. انظر أيضًا: سيبويه ٢/ ٣٥٠ وعبارته "ومما جعلته زائدًا بثبت العنسل؛ لأنهم يريدون العسول" اللسان (عسل) ١٣/ ٤٧٣.
(٧) ل: وقالوا.
(٨) انظر مادة (عفر) من الصحاح ٢/ ٧٥٢. اللسان ٦/ ٢٦٥.
[ ٥٦٤ ]
وفي سُحَفْنيةٍ وبُلَهْنيةٍ لأنَّهُ من السَّحْفِ (^١) والبَلَه وفي خَنفقيقٍ (^٢) للخفيفةِ من النِّساءِ؛ لأنَّها من خَفَقَ يَخْفِقُ وكذلكَ عَقَنْقَلٌ (^٣) وَعَصَنَصَرٌ (^٤) لأنَّها إذا كانتْ ثالثةً ساكنةً كانتْ بمنزلةِ الألفِ، ألا تراهُما قد (تَعَاوَرتا) (^٥) الكلمةَ الواحدةَ في شَرَنْبَثٍ وشُرابِتٍ (^٦)، وجَرَنَفَسٍ وحُرافِسٍ (^٧).
وقالوا: عَرَتُنٌ وعَرنْتُنٌ (^٨)، وعَرَقُصَانٌ وعَرنْقُصَانٌ (^٩) فَحَذفوها كما حَذَفوا
_________________
(١) في اللسان (سحف) ١١/ ٤٤: "والسحف كشطك الشعر عن الجلد حتى لا يبقى منه شيء. ورجل سُحفنية أي محلوق".
(٢) انظر سيبويه ٢/ ٢٥٠.
(٣) غير الأصل، ص: "في" عقنقل. وفي اللسان (عقل) ١٣/ ٤٩١: "العقنقل ما آرتكم من الرمل وتعقل بعضه ببعض ويجمع عقنقلات وعقاقل، قال سيبويه في ٢/ ٣٥٢: "هو من التعقيل" فهو لذلك ثلاثي وللكلمة معان أخرى.
(٤) موضع. وقيل: ماء لبعض العرب وقيل: جبل، انظر معجم البلدان ٦/ ١٨٣، اللسان (عصنصر) ٦/ ٢٥٨.
(٥) الأصل، ل، ف: "تعاورا" والذي أثبته أولى بسبب قوله قبل ذلك "لأنها".
(٦) الشرنبث والشرابث بضم الشين: القبيح الشديد وقيل هو الغليظ الكفين والرجلين والقدمين وهو مما يوصف به الأسد وقيل هو الأسد عامة. ورأى سيبويه: "النون والألف يتعاوران الاسم في معنى نحو شرنبث وشرابث وجرنفس وجرافس" انظر سيبويه ٢/ ٣٥١، اللسان (شربث) ٢/ ٤٦٥.
(٧) الجرفاس والجرافس من الإبل الغليظ العظيم وقيل العظيم الرأس وكذلك الجرنفس والجرفسة: شدة الوثاق. وفي ص، ع، ل: "وجرنفش وجوافش والجرنفش العظيم الجنبين من كل شيء والأنثى جرنفشة والسين المهملة لغة. قال ابن بري: هذان الحرفان ذكرهما سيبويه ومن تبعه من البصريين بالسين المهملة غير المعجمة وقال أبو سعيد هما لغتان. انظر سيبويه ٢/ ٣٥١ واللسان (جرفس) ٧/ ٣٣٦ و(جرنفش) ٨/ ١٦٠ - ١٦١.
(٨) س: وعرنتن "وعرانن" ولم أجد "عرانن" في المعاجم وأرجح أنها سهو. وفي اللسان (عرتن) ١٧/ ١٥٦: "العرنتن والعرنتن والعرنتن، والعرتن والعرتن محذوفان من العرنتن والعرنتن، والعرتن، والعرتن، كل ذلك شجر يدبغ بعروقه، والواحدة عرتنة" انظر أيضًا سيبويه ٢/ ٣٣٥ و٣٥١.
(٩) س: "وعريقصان"، ع: "وعرنقصان" وعريقصان". وفي اللسان (عرقص) ٨/ ٢٢٠ - ٣٢١ "العرقص والعرقص والعرقصاء والعريقصاء والعريقصان والعرنقصان والعرقصان والعرنقص، كله نبت، وقيل هو الحندقوق الواحدة بالهاء. والجميع عريقصان. انظر سيبويه ٢٠/ ٣٣٥.
[ ٥٦٥ ]
الألفَ من دُوَادِمٍ حيثُ قالوا: دُوَدِمٍ (^١).
ومثلُ ذلكَ النُّونُ في احْرَنْجَم، ألا تراها (^٢) ثالثةً ساكنةً، وليسَ في الأفعال شيءٌ على خمسةِ أحرفٍ أصولٍ. وكذلكَ قُنْبَرٌ وجُنْدَبٌ؛ لأنّه ليسَ في الأصول مثل جَعْفَرٍ. ويقوِّي زيادَتَها هُنَا قولُهم قُبَّرٌ. وكذلكَ عُرُنْدٌ (لأنّهَ ليسَ مثل جُعُفْرٍ) (^٣).
وكذلك كَنَهْبُلٌ وقَرَنْفُلٌ (^٤)؛ لأنَّهُ ليسَ في الكلامِ مثلُ سَفَرْجُلٍ.
وكذلكَ خُنْثَعْبَةٌ (^٥) وهي الغَزيرةُ. ومَنْ قالَ: خِنْثَعْبَةٌ فَكَسَرَ الخَاءَ (^٦) فقد ثَبَتَتْ (^٧) زيادةُ النُّون (في) قولِ (^٨) مَنْ ضَمَّهَا وتَبَيَّنَ أنَّهُ ليسَ مِثْلَ قِرْطَعْبٍ.
والنُّونُ في كِنْثَأْوٍ زائدةٌ، وكذلكَ في نَرْجِسٍ لأنَّهُ ليسَ مثل جْعفِرٍ، فإنْ سَمِّيْتَ به شَيئًا لم تَصْرِفْهُ. ومن قالَ: نَرْجِسٌ فَكسَرَ النُّونَ فَحَقُّهُ أنْ يَصْرِفَهُ، وقالَ بعضُهُمْ لا يَصْرِفُ (^٩).
_________________
(١) في اللسان (ودم) ١٥/ ٨٧: الدوادم والدودم شيء شبه الدم يخرج من السمرة وخاصته مذكورة في باب الصموغ. انظر أيضًا المرجع السابق.
(٢) ف: "ألا ترى أنها".
(٣) زيادة في جميع النسخ بعد قوله: "عرند" نصها "لأنه ليس مثل جعفر" والمعنى لا يقتضيها، ولعلها من زيادات النساخ جاءت بسبب انتقال النظر بعد قوله: "لأنه في السطر الذي قبلها. وأضاف الجرجاني في المقتصد وجهًا آخر يحمل عليه زيادة النون في عرئد بقوله: وأنهم قالوا عرد على فعل فحذفوا النون" ومثل بقوله: والقوس فيها وتر عرد (المقتصد ٢٣١ و).
(٤) ف: قرنفل "وكنهبل".
(٥) في اللسان (خثعب) ١/ ٣٣٣: الخنثعبة والخنثعبة والخنثعبة: الناقة الغزيرة اللبن. سيبويه: النون في خنثعبة زائدة وإن كانت ثانية؛ لأنها لو كانت كجردحل كانت خنثعبة كجردحل، وجردحل بناء معدوم.
(٦) س، ص، ع: "بكسر الخاء".
(٧) ع: "ثبت" تحريف.
(٨) الأصل، ل: "من" قول. وما أثبته أولى.
(٩) كذا في الأصل، ف والعبارة في: س، ص: فحقه أن يصرف. وفى ع، ل، ج ر: (فحقه أن يصرف=
[ ٥٦٦ ]