وذلكَ نحو أخَذَ يأخُذُ (وأكلَ يأكُلُ) (^٢) وأمنَ يأمَنُ (^٣). فأمثلة الفعلِ تجري مجرى الصَّحيح. وقد حَذَفُوها (^٤) في بعض (^٥) ذا في الأمرِ فقالوا: خُذْ وكُل (^٦).
فإذا بُني منهُ افْتعلَ قلت: ايْنكَلَ وايْتَبَنَ (^٧) فلا (^٨) تُدْغمِ الياءَ في الثَّاءِ كما أدغمتَ اتَعَدَ واتَّسَرَ؛ لأنَّ الياءَ ليستْ بلازمةٍ. وقد حكى بعضُ البغداديين فيهِ الادغامَ وهو عندي على قياسِ قولِ أصحابِنا خطأ.
فإنْ كانَ ما بَعَدَ الفاءِ مُضاعفًا نحوأزِّ يؤزُّ وأنَّ يَئنُّ قلت: [أنا أئِنُّ وأوؤنُّ] (^٩).
قَلَبْتَ المضمومةَ (^١٠) واوًا، والمكسورة (^١١) ياءًا، ولم يَجُزْ فيها التَّحقيقُ
_________________
(١) ص: "أنؤر".
(٢) تكملة من س، ص، ن ر، ف، وإثباتها أولى بسبب السياق بعده.
(٣) ص، ع، ج ر، ف: "وأمر يأمر".
(٤) ص، ل، ج ر، ف: "وقد حذفوا الفاء".
(٥) ج ر، ف: "من" "بعض".
(٦) غير الأصل: خذ وكل "ومر".
(٧) غير الأصل: "وايتمر".
(٨) س، ل، ج ر: "ولا".
(٩) ساقط في غير الأصل، والسياق لا يقتضيه.
(١٠) ص، ف: "مع "المضمومة.
(١١) ص، ف: و"مع" المكسورة.
[ ٥٨١ ]
لاجتماعِ الهمزتين في كلمةٍ واحدةٍ (^١). فإنْ قلتَ: يا فاعِلُ افْعِلْ افعِلْ (^٢)، قلتَ في قولِ مَنْ أدْغَمَ: يا آنُّ إنَّ إنَّ (^٣)، فإن (بَيّنَتَ) (^٤) المثْلَينِ على قولِ أهلِ الحجازِ قلبتَ الهمزة الأُولى (^٥) من مثالِ الأمرِ (^٦) واوًا، والهمزةَ من المثالِ الثاني ياءًا في قولِ أهل التَّخفيفِ. [قلتَ: يا آنُّ أُونَّ وأيينَّ. فإنْ خَفَّفْتَ قلتَ: يا آنُّ أُونُنْ وإيئِن] (^٧).