وهذهِ الأسماءُ ابْنٌ وابْنَةٌ وامْرْؤٌ وامرأةٌ واثْنانِ واثْنَتانِ وابْنمٌ واسْمٌ (^٦) واسْتٌ (^٧) وقد ألحقوا هذه الهمزةَ في (^٨) قولهم في القَسَمِ: "ايْمُنُ اللَهِ" و"ايْمُ اللهِ" إلّا أَنَّ الهمزةَ مفتوحةٌ في هذا الحرفِ، كالتي تلحقُ لامَ التَّعريفِ. وقد كسَرَها بعضُهم (^٩)، فقالَ: ايمُ اللهِ. وهذِهِ الهمزاتُ كلُّهَا إذا اتْصَلَتْ بكلامٍ قَبْلَهَا سَقَطَتْ إلَّا التي تَصْحَبُ (^١٠) لامَ المعرفةِ وذلكَ قولُكَ، وأنت
_________________
(١) ف: "قبلها" تحريف.
(٢) سقطت "مضمومًا" في س.
(٣) س، ع: "في هذه المواضع".
(٤) ك: "وادعى".
(٥) ك، ل: "في الأسماء".
(٦) ي: "واسم" وابنم".
(٧) ك: "واسم" و"أست".
(٨) سقطت: "في" في ك.
(٩) في سيبوية ٢/ ٢٧٣: "قال يونس قال بعضهم: إيم الله فكسر ثم قال: ليم الله فجعلها كألف ابن".
(١٠) ي: "إلا أن" تصحب.
[ ٢٠٣ ]
تَسْتَفْهمُ: اسْتَضْعَفْتَ زيدًا؟ اسْتَخْرَجْتَ الدراهمَ (^١)؟ ابْنُ زيدٍ أَنْتَ؟ فَتَسْقُطُ همزةُ الوصلِ؛ لأنّكَ (لَمّا) (^٢) أتيتَ بالتي للاستفهامِ استغنيتَ عنها فسقطتْ. وأمّا المصاحبَةُ للامِ المعرفةِ (^٣) في نحو القومُ فَإِنَّها لا تَسْقُطُ ولكنّها تُبْدَلُ أَلفًا (^٤) وذلكَ قَولُكَ أالقومُ (^٥)، عنْدَكَ؟ ﴿أَاللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾ (^٦)، كَرِهوا أن تُحْذَفَ كما حذِفَتْ الهمزاتُ الأُخَر، فيلتبسُ الاستفهامُ بالخَبَر. وحُكْمُ التي في ايْمُنٍ في القَسَمِ حكمُهَا في القياسِ. فأمّا همزةُ أعْطَى وأكْرَمَ وأنْفقَ (^٧) وأوْعَدَ ونحو ذلكَ، فهمزاتُ قَطْعٍ تَثْبُتُ في الدَّرْجِ كما تَثْبُتُ في الإِبتداءِ. وحُروفُ المضارعةِ منْ أَعْطَى وبابهِ مضمومةٌ وهي من هذِهِ (^٨) الأفعالِ التي لَحِقَتْهَا همزةُ الوصَل كُلُّها مفتوحةٌ.