قال أبو الحَسَنِ الهُدَى يُذكَرُ ويُؤنَّثُ، والمَتْن يُذكَّرُ ويُؤنَّثُ (^٤). فمِنَ التَّذكيرِ قولُه:
اليدُ سابحةٌ والرِّجْلُ صارِجةٌ … والعينُ قادِحةٌ والمتْنُ ملحوبُ (^٥)
_________________
(١) المرجع السابق.
(٢) ل: ويشبهه. سهو. لأن النص في سيبويه بدون الواو.
(٣) ص: "جميع" أسمائها.
(٤) ع: تذكر وتؤنث.
(٥) لامرئ القيس وقيل لرجل من آل النعمان بن بشير الأنصاري وقيل هو لإبراهيم بن بشير. ديوان امرئ القيس ق ٤٨/ ٦ ص ٢٢٦، القيسي (١٦٠ ظ)، جمهرة اللغة ٢/ ١٣٧. وهو غير منسوب في الخيل لأبي عبيدة ١٦١، المخصص جـ ١١/ ص ١٤ وجـ ١٧/ ص ١٤، البلغة ٧١، اللسان مواد (قبب) ٢/ ١٥٢ و(لحب) ٢/ ٢٣٣. وروايته في الديوان: العين قادحة واليد سابحة … والرجل طامحة واللون غربيب وفي الخيل: العين قادحة والرجل ضارحة … واليد سابحة واللون غربيب وفي الجمهرة: فاليد .. والبطن مقبوب. وفي اللسان (قبب) … والرجل طامحة … وفي جميع هذه الروايات لا شاهد فيه. وروايته في اللسان (لحب) "فالعين قادحة … والقصب مضطمر". وكتب في حاشية ل: "ملحوب: مهزول" وفى حاشية ص: "الملحوب الذي انتزع لحمه".
[ ٤٠١ ]
ومن التَّأنيثِ قولُه:
ومتْنَانِ خَظاتانِ … كزحلوفٍ من الهضْبِ (^١)
القَفَا، قال الأصمعيُّ (^٢): مؤنَّثَةٌ وأنْكَر التذكيرَ (^٣). وقال (^٤) أبو زيد: يُذكَّرُ ويُؤنَّثُ. والعُنُقُ (^٥) يُذكَّرُ ويُؤنَّثُ عن أبي زيدٍ. وقال الأصمعيُّ لا أعرفُ فيهِ التأنيث.
السَّلْمُ وهو الصُّلْحُ، يُفْتَحُ أوّلُه ويُكْسَرُ ويؤنَّثُ ويُذكَرُ (^٦)، أنْشَد (^٧) أبو عُبيدة:
فإِن السِّلْمَ زائدة نَوالًا … وإنَّ نَوى المُحاربِ لا تؤوبُ (^٨)
دِرْعُ الحديدِ: يُذكَّرُ ويُؤنَّثُ قال: أوسٌ في التَّذْكيرِ:
_________________
(١) لأبي دؤاد الأيادي في ديوانه ق ٥/ ٩ ص ٢٨٨، القيسي ١٦١ و، المعاني الكبير ١/ ١٤٥، الحماسة البصرية ٢/ ٣٢٧، الحجة ١/ ٩٤، اللسان (خظا) ١٨/ ٢٥٥، شواهد الشافية ١٥٧، الخزانة ٤/ ٢١. ونسب لعقبة بن سابق الجرمي في الخيل لأبي عبيدة ١٥٨ والأصمعيات ق ٩/ ١٢ ص ٤١. وهو غير منسوب في تهذيب اللغة ٧/ ٥٢١، إعراب ثلاثين سورة ١٢٥، التنبيه على شرح مشكلات الحماسة ٣٥، المخصص جـ ١٧/ ص ١٤ وجـ / ١١ ص ١٤، البلغة ٧١. وروايته في القيسي: "كزحلوق" وفي الحماسة البصرية "كزحلوق من القصب" والزحلوق: موضع أملس تنزلق الصبيان منه.
(٢) الأصل، ل: "القفا" زيادة بعد قوله "قال الأصمعي".
(٣) ع: السان (قفا) ٢٠/ ١٥٤ العرب تؤنثها والتذكير أعم".
(٤) ع: قال.
(٥) ك: "والعين" تحريف لأن العين مؤنثة، انظر اللسان (عين) ١٧/ ١٧٥.
(٦) س: ويذكر ويؤنث.
(٧) س: وأنشد.
(٨) لم ينسب لقائل معين. الشاهد فيه تأنيث السلم (بفتح السين وكسرها)، بدليل قوله: "زائدة" ومعناه الصلح والسلم، أما الذي بمعنى الإسلام فبكسر العين لا غير. ونوى المحارب: هلاكه. انظر: القيسي (١٦١ ظ) المخصص ١٧/ ٢١ (عن الفارسي). وروايته في الأصل، س: "لا يؤوب" وبهذه الرواية ورد في المخصص.
[ ٤٠٢ ]
وأمْلَسَ صُوليًّا كنهيِ قرارةٍ … أحَسَّ بقاعٍ نفحَ ريحٍ فأجْفلا (^١)
وقال غيره في التّأنيثِ:
ومُفَاضَةٍ كالنّهيِ تنسُجُه الصَّبا … بيضاءُ كُفَّتْ فضُلها بمهنَّدِ (^٢)
السُّوقُ: تُؤنَّثُ وتُذكرُ (^٣)، والتَّأنيثُ أكثرُ. والصَّاعُ (^٤) يُؤنَّثُ ويُذكرُ (^٥) وهذا النَحْو كثيرٌ.
ومما يُذكَّرُ ويُؤنَّثُ من الأسْماءِ الزائدةِ على ثلاثةِ أحرفٍ: اللِّسانُ، يُذكَّرُ ويُؤنَّثُ (^٦) ولُغَةُ القرآنِ التَّذكيرُ. ومجيء الجَمْعِ فيه على أفْعِلَةٍ نحو قولهِ تعالى: ﴿وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ﴾ (^٧) يدل على ذلك. (واللِّسانُ) (^٨):
_________________
(١) لأوس بن حجر. قوله "صوليا" نسبه إلى صول وهو رجل من العجم، وقيل هو موضع تصنع فيه الدروع والنهي: الغدير. ديوانه: ومنسوب له في القيسي ١٦٢ و، المخصص ١٧/ ٢٠، التنبيه للبكري ٦٨، سمط اللآلئ ١/ ٥١٠، اللسان (أكل) ١٣/ ٢٣. وروايته في القيسي واللسان: "نفخ ريح"، وفي المخصص: "وأبيض".
(٢) لزهير بن أبى سلمى. والمفاضة: الدرع الكاملة، وكفت: "قبض" وكفت يكفت كفاتًا إذا أهلك عدوه. له في الديوان ص ٢٧٨، القيسي (١٦٢ ظ)، المعاني الكبير ٢/ ١٠٣٣، اللسان (كفت) ٢/ ٣٨٥.
(٣) س، ص، ف: يذكر وتؤنث.
(٤) س، ع: "الصاع".
(٥) ك، ص: يذكر ويؤنث.
(٦) سقطت "ويؤنث" في ف.
(٧) آية ٢٢/ الروم ٣٠ وتكملتها من س، انظر الآيات ١٩/ الأحزاب ٢٢ و١١٦/ النحل ١٦ و١٥/ النور ٢٤.
(٨) الأصل، ك: "فاللسان" تحريف.
[ ٤٠٣ ]
اللغةُ والكلامُ. قال (^١) تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ (^٢) أي وبلُغَتِهم، أنْشَد (^٣) أبو زيدٍ:
نَدمتُ على لسانٍ كان منيِّ … فليَت بيانَه في جوفِ عكْمِ (^٤)
فهذا لا يكون إلَّا اللغةَ والكلامَ؛ لأنَّ الندمَ لا يَقَعُ على الأعيْانِ.
السلطان يُذكَّرُ ويؤنَّثُ. وجَاءَ القرآنُ بالتَّذكيرِ: ﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ﴾ (^٥).
السَّبيلُ يُذكَّرُ ويؤنَّثُ (^٦) وجاء القرآنُ بهما، قالَ: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي﴾ (^٧)
وقال: ﴿وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ (^٨).
الذَّنوبُ يُذكَّرُ ويؤنَّثُ. وقال ابنُ حَبيبٍ عن ابنِ الأعرابيِّ: لا (^٩) يُسمى
_________________
(١) س: "وقال".
(٢) آية ٤ إبراهيم ١٤.
(٣) ص، ل: "وأنشد".
(٤) للحطيئة (واسمه جرول بن أوس العبسي) في أبيات يذم فيها بني سهم بن عود بني عمة والعكم هنا باطن الجيب، أتى به على المثل. ديوانه ق ٩١/ ٣ ص ٣٤٧ ومنسوب له أيضًا في القيسي (١٦٢ ظ)، مادة (عكم) من اللسان ١٥/ ٣١٠ والتاج ٨/ ٤٠٤، و(لسن) من اللسان ١٧/ ٢٧٠، الخزانة ٢/ ١٣٧، وغير منسوب في نوادر أبي زيد ٣٣، شرح المفضليات ٤٨٢، المخصص ١٧/ ١٢، المحكم ١/ ١٩٧٢، البلغة ٨١. وروايته في غير الأصل، ص، ف: "بأنه" بدل "بيانه" وبهذه الرواية ورد في غير الديوان من المراجع الأخرى. وورد برواية "فات مني" في الديوان، نوادر أبي زيد وفي الأخير أيضًا "عكمى". وبرواية "فات مني .. وددت بأنه" في المحكم، اللسان (لسن)، وبرواية "وددت بأنه" في التاج. وقد ذكر القيسي كذلك هذه الرواية ورواية: "فليت بيانه".
(٥) آية ١٥٦/ الصافات ٣٧.
(٦) ك، ص؛ ل: يؤنث ويذكر.
(٧) آية ١٠٨/ يوسف ١٢.
(٨) آية ١٤٦/ الأعراف ٧، انظر أيضًا البلغة ٧٦، معاني القرآن ٢/ ٣٢٧.
(٩) ك: "ولا".
[ ٤٠٤ ]
الدَّلْو ذنوبًا حتى تكونَ مَلأى ماءًا. قال: وكذلك السَّجْلُ (وهي) (^١) الدلْوُ بمائهَا. السِّلاحُ يُذكَّرُ ويؤنَّثُ، والقرآنُ يدلُّ علي التَّذكيرِ لقوله ﴿لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ﴾ (^٢). المَنُونُ (^٣) تُذكَّرُ وتُؤنَّثُ وأنْشدوا (^٤):
أمِنَ المنونِ وريْبهِ تَتَوجَّعُ (^٥).
ويُنْشَدُ (^٦) وريْبها والمَنونُ:. الدَّهْرُ والمنيَّةُ وسُمِّيا (^٧) منونًا، لأِخْذِهما مُنَنَ الأشياءِ أي قُواها. والمنينُ الحبْلُ الخلَقُ (^٨).
الطَّاغُوتُ يذكَّرُ ويُؤنَّثُ (^٩) قال: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ
_________________
(١) في غير ع، ج ر: "هو" سهو، وما أثبته يقتضيه السياق.
(٢) آية ١٠٢/ النساء ٤.
(٣) ك: "والمنون".
(٤) ف: "وأنشد".
(٥) صدر بيت لأبي ذؤيب الهذلي وتمامه: أمن المنون وريبها تتوجع … والدهر ليس بمعتب من يجزع وذكر القيسي في حديثه عن الشاهد أن الأصمعي ذهب إلى أن المنون واحد لا جمع له، وذهب الأخفش إلى أنه جمع لا واحد له، قال ويمكن أن يريد الأخفش: أنه واحد في معنى الجمع، فهو معنى قول الأصمعي أنه واحد، ولهذا فلا خلاف بينهما. والبيت منسوب له في: شرح ديوان الهذليين، ق ١/ ١ ص ٥، ديوان الهذليين، القسم الأول/ ص ١، القيسي ١٦٣ و، المفضليات ق / ١٢٦/ ١ ص ٤٢١، المخصص ٢٨/ ١٧، سمط اللالئ ١/ ٤٤٩، شروح سقط الزند (عن التبريزي) القسم الرابع/ ١٤٦٠، اللسان (منن) ١٧/ ٣٠٣ - ٣٠٤، الشواهد الكبرى ٣/ ٤٩٣، شواهد المغنى ٩٢ الخزانة ١/ ٢٠٢. وهو غير منسوب في: المخصص ٦/ ١٢٠ (عجزه) البلغة ٨٢ (صدره)، وورد عجزه في حاشية ص. وروايته في القيسي والسمط والبلغة: "وريبه" وقد ذكرت أيضًا، رواية "وريبها " في الأول والثالث.
(٦) ك، ل: "وينشدون".
(٧) ص: "وسمى" تحريف، ل: "سميا".
(٨) في البلغة ٨٢: و"المنين": الحبل الخلق، يذكر ويؤنث.
(٩) انظر: أدب الكاتب ٦٣٤.
[ ٤٠٥ ]
أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ (^١)، وقال: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا﴾ (^٢).
وقَال قَوْمٌ: هُو واحدٌ. وقال آخرون: هو جَمْعٌ. قال (^٣) محمدٌ بنُ يزيدٍ (^٤): الأصوبُ عندي أنَّه جَمْعٌ وليس الأمرُ عنْدنا (على) (^٥) ما قال، وذاك (^٦) أنَّ الطَّاغوتَ مَصْدرٌ كالرَّغبوتِ والرَّهبوتِ (^٧) والملكوت. فكما أنَّ هذِهِ (الأسماءَ) (^٨) التي هذا الاسم على وزنِها آحادٌ وليستْ بجموعٍ (^٩) فكذلك هذا الاسم مُفْردٌ، لَيْس (^١٠) بجَمْع، والأصْلُ فيه التَّذْكيرُ وعليهِ جَاء: ﴿وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ (^١١). فأمَّا قولُهُ: ﴿أَنْ يَعْبُدُوهَا﴾ (^١٢) فإِنَّما أُنِّثَ على إرادةِ الآلهَةِ التي كانوا يَعْبدُونَها. يَدل (^١٣) عَلَى أنَّهُ مصدرٌ مفردٌ قوَلُه: ﴿أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ﴾ (^١٤) فأفْردَ في مَوضعِ الجمْعِ كما قال:
(هُمُ بَيْنَنَا) فَهُمْ رِضىً وهُمُ عَدْلُ (^١٥).
_________________
(١) آية ٦٠/ النساء ٤.
(٢) آية ١٧/ الزمر ٣٩. أنظر أيضًا البلغة ٦٨.
(٣) ص: "وقال".
(٤) أنظر: المذكر والمؤنث للمبرد ٩٨.
(٥) سقطت من الأصل.
(٦) غير الأصل، س، ف: "وذلك".
(٧) ع: "كالرهبوت والرغبوت".
(٨) الأصل، ك: "الأشياء" وما أثبته أولى؛ لأنه أكثر تخصيصا.
(٩) ف: جموعًا.
(١٠) ع: "وليس".
(١١) آية ٦٠/ النساء ٤ وتكملتها من ك، س، ص، ف.
(١٢) آية ١٧/ الزمر ٣٩.
(١٣) غير الأصل، ع: "ويدل".
(١٤) آية ٢٥٧/ البقرة ٢، وفي ل: "والطاغوت" سهو.
(١٥) جزء من عجز بيت لزهير بن أبي سلمى من قصيدة يمدح بهِا هرم بن سنان والحارث بن عوف= المريين. وتمام البيت:
[ ٤٠٦ ]
فأمَّا قراءةُ الحَسَنِ (^١): (أولياءهم الطواغيتَ) (^٢) فإِنَّهُ جَمَعَ كما تُجْمَعُ المَصَادِرُ في نحو قَولهِ (^٣):
هل منْ حُلُومٍ لأقوامٍ فتنذرهمْ … ما جَرَّب النَّاسُ من عضّي وتَضْريسي (^٤)
وهوَ منَ الطُّغْيانِ وطَغَا، إلّا أنّ اللّامَ قُدِّمتْ إلى موضمعِ العَيْنِ لما كانَ يَلْزَمُ لاعتلالها (^٥) من الحذْفِ.
_________________
(١) = متى يشتجر قوم يقل سرواتهم … هم بيننا فهم رضى وهم عدل وكان وجهه فهم يرضيون وهم عدول، وإنما حسن ذلك لأنهما مصدران يقعان بلفظ الواحد للأثنين والجمع والمذكر والمؤنث. فيجوز هذا على وجه المبالغة والتعظيم وتشبيه المعنى بالعين (الذات) وهذا الوجه أولى من تقدير حذف المضاف وأقامة المضاف إليه مقامه فيكون التقدير منهم ذو عدل وذو رضى. الديوان ١٠٧ ومنسوب له في: مختار الشعر الجاهلي ق ٢/ ٢٢ ص ٢٣٧ القيسي ١٦٤ و، الأضداد للسجستاني ٧٥، الخصائص ٢/ ٢٠٢، الصاحبي ١٨١، اللسان (رضي) ١٩/ ٣٩. (العجز). وغير منسوب في شجر الدر ١٢٦، المحتسب ٢/ ١٠٧ (بقوله: فهم رضى وهم عدل) المخصص ١٧/ ٢٩ (العجز) وورد في الأصل: "فهم رضى وهم عدل". وروايته في مختار الشعر الجاهلي والقيسي والأضداد "وقل" وفى الصاحبي: "وأن يشتجر".
(٢) الحسن (٢١ - ١١٠ هـ) هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري إمام أهل البصرة، كان عالمًا فقيهًا حجة مأمونًا، قرأ على حطان الرقاشي عن أبي موسى الأشعري، وعلى أبي العالية عن أبي وزيد وعمر، وروى عنه أبو عمرو بن العلاء ويونس بن عبيد وعاصم الجحدري. أنظر طبقات القرا ١/ ٢٣٥، شذرات الذهب ١/ ١٣٦، ابن خلكان ١/ ١٦٠ - ١٦١، ميزان الاعتدال ١/ ٢٥٤، حليه الأولياء ٢/ ١٣١، أمالي المرتضى ١/ ١٠٦. ولا حسان عباس كتاب مطبوع عنه.
(٣) المحتسب ١/ ١٣١ - ١٣٣.
(٤) ص: "قولهم".
(٥) لجرير من قصيدة في هجاء القيم في ديوانه ص ٣٢٣، القيسي (١٦٤ ظ)، اللسان (حلم) ٥/ ٣٥، شواهد المغني ٦١. وغير منسوب في المخصص ١/ ٨٠، شروح سقط الزند (عن الخوارزمي) القسم الرابع / ١٦٢٣ (صدره).
(٦) س: "لاحتلالها" تحريف، ف: "من اعتلالها".
[ ٤٠٧ ]